الجزء الأول من هل يوجد حكم الردة في اليهودية؟ تثنية 13



Holy_bible_1



الشبهة



اثار المسيحيين ضجة حول
حكم الردة في الاسلام
ونسوه او تناسوه في المسحية وانكروا وجود حكم ردة في المسيحية

سفر التثنية
13: 6
و اذا اغواك سرا اخوك ابن امك او ابنك او ابنتك او امراة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب و نعبد الهة اخرى لم تعرفها انت و لا اباؤك
13: 7
من الهة الشعوب الذين حولك القريبين منك او البعيدين عنك من اقصاء الارض الى اقصائها
13: 8
فلا ترض منه و لا تسمع له و لا تشفق عينك عليه و لا ترق له و لا تستره
13: 9
بل قتلا تقتله يدك تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا
13: 10
ترجمه بالحجارة حتى يموت لانه التمس ان يطوحك عن الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية


وشبهة اخري يضيف فيها

من سفر التثنية [ 13 : 1 _ 5 ] أنه لو دعا نبي إلى عبادة غير الله يقتل وان كان ذا معجزات عظيمة :

(( إِذَا ظَهَرَ بَيْنَكُمْ نَبِيٌّ أَوْ صَاحِبُ أَحْلاَمٍ، وَتَنَبَّأَ بِوُقُوعِ آيَةٍ أَوْ أُعْجُوبَةٍ. 2فَتَحَقَّقَتْ تِلْكَ الآيَةُ أَوِ الأُعْجُوبَةُ الَّتِي تَنَبَّأَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: هَلُمَّ نَذْهَبْ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفُوهَا وَنَعْبُدْهَا. فَلاَ تُصْغُوا إِلَى كَلاَمِ ذَلِكَ النَّبِيِّ أَوْ صَاحِبِ الأَحْلاَمِ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ يُجَرِّبُكُمْ لِيَرَى إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَهُ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ .... أَمَّا ذَلِكَ النَّبِيُّ أَوِ الْحَالِمُ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ )) .



الرد



اولا لا يوجد شيء اسمه حد رده في اليهودية ولا في المسيحيه ولن تجد ايه في الكتاب المقدس يقول ان من ارتد عن اليهودية او المسيحية فاقتلوه وهذه الامثلة أصلا لا تتكلم عن ان شخص اغواه أحدهم فترك اليهودية يقتل

اما الاعداد التي استشهد بها المشككين فاشرحها باختصار بعد مقدمه بسيطه شرحتها سابقا واكررها باختصار شديد وهو شريعة العزل او الحفظ وعلاقتها بان شعب اسرائيل حالة خاصه جدا وضع في شريعة صارمة خاصة في مكان محدد لزمن محدد لهدف محدد وهو ان يعزل لمجيئ خروف الفصح ليقدم منه ذبيحه صحيحه بلا عيب عن العالم

مفهوم الحفظ شرح في

سفر الخروج 12
6
وَيَكُونُ عِنْدَكُمْ تَحْتَ الْحِفْظِ إِلَى الْيَوْمِ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ هذَا الشَّهْرِ. ثُمَّ يَذْبَحُهُ كُلُّ جُمْهُورِ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ فِي الْعَشِيَّةِ.

فشعب إسرائيل مثل خروف الفصح الذي يجب ان يكون شاه صحيحه لا عيب فيها جسدي ويحفظ في شريعة الحفظ حتى وقت تقديمه. فهذه ليست شريعة عامة لكل زمان ومكان وشعب بل خاصة جدا فقط ليقدم ذبيحة غير معيوبة.

ولماذا لا يرضي الله بذبيحه معيوبه لانها تعني الاستهانه بالله فالذي يحب يقدم أفضل ما عنده لمحبوبه تطوعا والذي يكره يقدم اردا ما عنده للذي يكرهه لو كان مجبرا على تقديم شيء

ومن هذه النقطه يجب ان تكون الشاه صحيحه وقت اختيارها ثم تبقي من اليوم العاشر الي اليوم الرابع عشر في شريعة العزل او شريعة الحفظ

فبعد اختياره يجب ان يحفظه من بقية الخراف ويحبسه بقوانين صارمة فوق المعتاد أي اشد بكثير مما تطبق على بقية الخراف. لأنه لو تركه مع بقية الخراف ممكن يصيبه ذئب باذي او خروف اخر يكسره او يصاب بمرض معدي من أحد الحيوانات وفي هذه الحاله أصبح خروف فصح معيوب وهو قد خصص للرب فيكون هناك مشكله فيجب ان يحبس ويحرم من الحرية وتطبق عليه قواعد صارمة غير معتادة لكي يأخذ مكانه أفضل وهي ان يكون خروف فصح

وهذا ما فعله الرب مع شعب اسرائيل وهذه الذبيحه الاسرائيلية ستقدم عن بقية الشعوب اي عن العالم كله. فهدف الشريعة الصارة الخاصة لشعب إسرائيل هي فائدة البشرية وفداؤه.

والرب هو الراعي فالرب كراعي يتعامل مع بقية الشعوب وحاول ان يرشد بقية الشعوب ولم يترك نفسه بلا شاهد ولم يفرض عليهم شريعة الا وصايا واضحة بسيطة وتركهم بحرية ولكن من هذه الشعوب من ارتد عن الرب لم يعاقبه ومن امن بل وبشر باله غريبه وترك الرب في هذه الشعوب لم يعاقبه الرب ولكن استمره في ارسال رجاله ليشهدوا لهولاء الشعوب لمن يقبل او يرفض بحرية

ومن كل قطيعه وهو كل الشعوب اختار خروف واحد وهو شعب اسرائيل وليس لاي كرامه ذاتيه لشعب اسرائيل ولكن فقط لاختيار الراعي له

سفر الخروج

19: 5 فالان ان سمعتم لصوتي وحفظتم عهدي تكونون لي خاصة من بين جميع الشعوب فان لي كل الارض

19: 6 و انتم تكونون لي مملكة كهنة و امة مقدسة هذه هي الكلمات التي تكلم بها بني اسرائيل

فهم ليس شعب عادي يؤمن بالرب في منتهى الحرية بل مملكة كهنة وامة مقدسة. وليس شريعة لكل الأرض بل فقط في مكان محدد يغلق عليه. فعزلهم في مصر ثم اتي به الي بداية ارض الموعد وهنا اعطاهم شريعة الحفظ لعزلهم فمطلوب منهم ان يحفظوا الوصايا وان يتمسكوا بوعوده ويحبوه من كل قلوبهم فينصرهم على اعدائهم لكي يستمروا معزولين ويستمر خروف فصح بلا عيب ليقدم كذبيحه صحيحه امام الله مقبوله عن العالم

اما لو بعدوا عن الرب يتركهم الرب لأعدائهم لتأديبهم وتنقيتهم

واثناء شريعة الحفظ من يقرر ان يترك اليهودية ويغادر الرب تركه يفعل ما يشاء في أي مكان اخر يختاره

المهم كما وضح الكتاب لا ينجس المحلة المقدسة

سفر العدد 5: 3

3 الذَّكَرَ وَالأُنْثَى تَنْفُونَ. إِلَى خَارِجِ الْمَحَلَّةِ تَنْفُونَهُمْ لِكَيْلاَ يُنَجِّسُوا مَحَلاَّتِهِمْ حَيْثُ أَنَا سَاكِنٌ فِي وَسَطِهِمْ».

فمثل الدول التي تتمتع بحرية الشباب يفعلوا ما يشاؤا ولكن ممنوع فعل هذا في المحكمة لأنها مكان القاضي او الكنيسة فارض إسرائيل كانت مثل هذا لأنها مكان سكنى الرب. فشعب إسرائيل في شرائعه مميز لأنه شعب مقدس ومملكة كهنة والمكان الذي فيه هو يسمى محلة مقدسة لا يجب ان يفعل فيها خطية إهانة للرب. من يشتهي خطية مثل الزنى وغيره او من لا يريد ان يعبد الرب، فقط عليه ان يغادر المحلة ويذهب أي مكان اخر ويفعل ما يشاء من زنى وشذوذ وعبادة وثنية ولكن لا يدنس المحلة المقدس والشعب المقدس في شريعة العزل.

والرب لم يرسل وراء أحد غادر ليعاقبه لأنه لا يريد شريعة الرب ولا مرة. فالرب لا يجبر أحد ولكن الرب أصر على حفاظ على المحلة مقدسة للذين قبلوا بإرادتهم البقاء

وبعد هذه المقدمة

نقارن باختصار بالفكر الاسلامي

اولا هل الفكر الاسلامي فيه حد الردة لأجل شريعة العزل؟ هل جاء الرسول ليقدم نفسه ذبيحه عن العالم او كخروف فصح؟

بالطبع لا هذا غير موجود في الفكر الاسلامي أصلا

ثانيا هل حدة الردة في الإسلام هو محدودة في زمان محدد؟

بالطبع لا فهي كما يدعوا شريعة لكل زمان. بل هم يحاولوا فرض هذا في كل زمان حسب وصية رسولهم.

ثالثا هل حد الردة في الإسلام محدد بمحلة مقدسة واحدة أي مكان محدد؟

بالطبع لا فهي كما يدعوا شريعة لكل مكان. بل هم يحاولوا فرض هذا على كل الأرض حسب وصية رسولهم.

رابعا على عكس الإسلام، لا يوجد في الفكر اليهودي من بدل دينه فاقتلوه أي ان من قبل شريعة موسي من الامم الأخرى ثم رجع وتركه يقتل لأنه مرتد هذا غير موجود بالمرة في الفكر اليهودي.

مع ملاحظة أن اليهودية لم تكن ديانة تبشيريه فهو كما وضحت معزول فلا يذهب ليبشر الاخرين بقبول موسي كنبي الله ورسوله ولا يوجد فيه من يرفض موسي وشريعة موسي يقتل او من يؤمن ويرتد يقتل هذا غير موجود في اليهودية ولم نسمع نبي واحد من انبياء العهد القديم كان يذهب بجيش للتبشير بموسى وشريعته الي الامم الأخرى ويقاتلهم لو لم يؤمنوا ولم يحدث بالطبع ان لو امن أحد وارتد من هؤلاء الأمم قتلوه.

خامسا ايضا لا يوجد في الفكر اليهودي ان حتى اليهود من ترك اليهودية وارتد عن موسي وشريعة موسي يقتل هذا غير موجود ورأينا امثله مثل رحاب التي هي يهودية الاصل وتركت اليهود والفكر اليهودي مع اسرتها الي اريحا (شرحت هذا في ملف رحاب) ولا غيرها ولم يقل أحد انها تقتل لانها مرتده وغيرها الكثير ممن تركوا من اليهود العقيدة اليهودية وتركوا قومهم واتبعوا الهة اخري لم نسمع ان اليهود أصدروا عليهم حكم الردة. على عكس الإسلام الردة تطبق بداية من اتباع الرسول وحتى من امن بالإسلام كشخص من بقية الأمم وارتد

سادسا من استمر في عبادة ايلوهيم اي الله ولكن ترك موسي نبي الله وغادر هل هذا كان يحكم عليه بانه مرتد؟

لا بالطبع لم يحدث هذا من الفكر اليهودي ولا ناموس موسي. على عكس الإسلام الايمان بالرسول كشرط أساسي ومن حتى استمر يعبد الله وترك الرسول هو مرتد يقتل.

سابعا لم تحدث ولا مرة ان الرب او موسى أرسل سارية لقتل المرتد الذي غادر

ولكن هذا كان أسلوب رسول الاسلام بل كثيرا ما قتل الذراري بسبب ارتداد ابائهم

وغيرها الكثير من الفروق

إذا لا وجه للمقارنه بين الفكر اليهودي ولا الفكر الاسلامي ولا وجود لحد الردة في اليهوديه ولا اي تشابه مع الفكر الاسلامي الذي يامر بان من يقبل الاسلام ويكتشف انه دين شيطاني فيتركه يقتل ويقال عنه من بدل دينه فاقتلوه



وندرس الشواهد التي استشهد بها المشكك مع تطبيق شريعة العزل التي شرحتها ومقارنه بالفكر الاسلامي

سفر التثنية 13

1 إذا قام في وسطك نبي أو حالم حلما، وأعطاك آية أو أعجوبة

هنا لا يتكلم عن حد الردة ولا عمن ترك شريعة الرب او اتباع موسى لان مثل هذا يستطيع ان يغادر بسلام. ويذهب الى أي مكان اخر ويعبد من يشاء

ولكن يتكلم عمن يدعي النبوة لأله اخر بالكذب ولا يكتفي بهذا ويقوم بأعمال شيطانية وهو يقصد من يتشبه بسحرة فرعون او امثالهم ويريد يفسد المحلة المقدسة ويرفض ان يغادر ويخدع

2 ولو حدثت الآية أو الأعجوبة التي كلمك عنها قائلا: لنذهب وراء آلهة أخرى لم تعرفها ونعبدها

وبأعمال الشيطانية استطاع ان يعمل اية ولكن هدفه ان يتركوا الرب. فلو لم يكن شيطاني فالذي ادعاه لن يحدث وبهذا ينتهي أي اغواء. فمرة ثانية هذا ليس حد ردة أصلا بل اعمال شيطانية للعثرة وهنا هو يفعل شيء خطير وهو الغواية او العثرة

3 فلا تسمع لكلام ذلك النبي أو الحالم ذلك الحلم، لأن الرب إلهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب إلهكم من كل قلوبكم ومن كل أنفسكم

الرب سمح ان يفعل هذا ليتعلم الشعب وينكشف ما في قلوبهم فلو كانوا انقياء يتمسك الشعب بالرب أكثر فيباركهم ولكن لو كانوا قليلي الايمان ولا يحبون الرب من كل قلوبهم ولوجود خطية او شهوة في قلوبهم تبعوا هذا النبي الكاذب في اموره الشيطانية فهو كشف ان دخل في قلوبهم مرض الخطيه واخطؤا في شريعة العزل ويحتاجوا سرعة العلاج والتوبه لكي لايصبحوا ذبيحه معيوبه امام الرب

4 وراء الرب إلهكم تسيرون، وإياه تتقون، ووصاياه تحفظون، وصوته تسمعون، وإياه تعبدون، وبه تلتصقون

فالهدف ان الرب من الممكن ان يسمح بذلك ليتمسكوا بالرب أكثر ويلتصقوا به أكثر ويعالج كل مرض في قلوبهم. وهم قبلوا باختيارهم ان يكونوا شعب الله المختار في شريعة الحفظ فليكملوا يجب ان يسيروا وراء وصايا الرب لتتميم الفداء

5 وذلك النبي أو الحالم ذلك الحلم يقتل، لأنه تكلم بالزيغ من وراء الرب إلهكم الذي أخرجكم من أرض مصر، وفداكم من بيت العبودية، لكي يطوحكم عن الطريق التي أمركم الرب إلهكم أن تسلكوا فيها. فتنزعون الشر من بينكم

الكلمة أصلا لا تعني فقط القتل بل كما شرحت في موضوعات عدة سابقا الكلمة في العبري وهي موث أي موت فيقول يموت وليست اقتلوه ولا حتى يقتل بل أقرب معنى لها انه يموت عقاب من الرب على ما فعل فالعدد يجب ان يقول (وذلك النبي أو الحالم ذلك الحلم يموت،)

ومعنى يموت وهو مبني للمجهول اي ليس بالشرط يقتله الشعب بأنفسهم ولكن لها معنيين متكاملين

الاول ان الرب هو الذي يميت هذا النبي بطريقه يسمح بها الرب وغالبا يسقط في نفس الحفرة التي كان يحفرها للشعب

سفر الأمثال 26: 27

مَنْ يَحْفِرُ حُفْرَةً يَسْقُطُ فِيهَا، وَمَنْ يُدَحْرِجُ حَجَرًا يَرْجعُ عَلَيْهِ.

فهو اضل شعب الرب فغالبا يموت نتيجة الضلالة. فالرب يدافع عن شعبه بإماتة ذلك النبي في الوقت المناسب وحتى لو تأخر لكنه لا ينزل بشيبته الي الهاوية بسلام ولهذا لم يقل (أقتلوه) كما ذكر في مرات كثيره مثل الزاني او الذي يغوي او غيره ولكن قال يموت لان الرب يقوم بذلك

فالعدد لغويا لم يقول اقتلوه بل لم يحدد كيف يموت فالعدد يقول ان الذي يفعل هذا الشر بوسيلة او أخرى سيموت مثلما حدث مع انبياء كذبة سواء ماتوا في سبي بسبب نبواتهم الكاذبة او مجاعة او مسمومين او غيره ومثال واضح الأنبياء الكذبة في زمن ارميا

ولكن في اعداد أخرى حدد القتل

ثانيا الكثير من اليهود قالوا بانه يموت بمعني ايضا يعزل لعزل الشر

Mischief must be put away; putting away the evil.

بمعني عزل الشرير فهو يطرد من الشعب ليقوم الله بإماتته بالطريقة التي يراها مناسبه وهذا هو مكمل للنقطة الاولي بانه يموت بمعني الرب يعاقبه ولكن الشعب يعزله

فهذا المثل لا يوجد فيه حد ردة بل لا يتكلم أصلا عن أحد ارتد عن موسى.

أيضا هذا المثال لا يتكلم أصلا عن أي عقاب للذين اتبعوا هذا الساحر الشيطاني وارتدوا بسببه بل العقاب يأتي من الله لهذا النبي الكذاب اما من اتبعه فلما يكتشف كذبه ويتوبوا الرب يغفر لهم.

فاين حد الردة في هذا؟

ما نراه هو العكس بدليل ان العقاب للذي اغوى فقط وليس للذين اتبعوه وارتدوا.



والمثال الثاني من نفس الاصحاح وهو فيه ارتباط ايضا بالسابق ونفس الفكرة

سفر التثنية 13

6 وإذا أغواك سرا أخوك ابن أمك، أو ابنك أو ابنتك أو امرأة حضنك، أو صاحبك الذي مثل نفسك قائلا: نذهب ونعبد آلهة أخرى لم تعرفها أنت ولا آباؤك

هنا لا يتكلم عن الردة لا من قريب ولا من بعيد ولا يوجد أي عقاب للذي تم اغواؤه وترك يهوه والذي يتم اغواؤه ليس له عقاب أصلا

ولكن يتكلم عن امر اخر هو الغواية وعقاب الذي يغوي الشعب.

بمعني ان شخص يغوي الاخر ويجعله يعبد الاصنام وهو بهذا يلوث اسرائيل خروف الفصح المعزول وهذا لا يشبه الفكر الاسلامي لان الفكر الاسلامي لا يتكلم عن الغواية ولكن عمن ارتد عن دينه. وأيضا الفرق الكبير ان هذا الشخص رفض ان يغادر المحلة المقدسة ليعبد الاله الاخر في مكان اخر.

وهنا الرب يوضح ان الغوايه السريه لانه يعرف انه يعمل امر خطأ فبدل من ان يغادر المحلة هو يعثر الاخرين ويصر على ذلك ان يفعله في الخفاء لانه لو فعله في العلانيه سيفضح فكره من الحافظين للناموس بامثله ومعجزات مثلما فعل ايليا مع انبياء البعل وانزل نار من السماء وغيرها الكثير لما تحول الامر من السر الي العلانيه

7 من آلهة الشعوب الذين حولك، القريبين منك أو البعيدين عنك، من أقصاء الأرض إلى أقصائها

الله عمله معروف بقوته ومعجزاته ومن يطلب ان يبعد الانسان عن الله ويذهب لعبادة اوثان فهو يغوي ويضل شعب اسرائيل الذي كما قلت في حاله خاصه جدا وهي شريعة العزل حتى ياتي خروف الفصح وبخاصه هذا الشعب الذي هم وابائهم شاهدوا الضربات العشره وشاهدوا شق البحر والمن في البرية وخروج الماء من الصخره وعمود النار وعمود السحاب ونزول الرب علي جبل حوريب وغيرها الكثير جدا من المعجزات وقوة الرب التي لايمكن ان يشكك فيها أحد. فالعدد لا يتكلم عمن تم اغواؤه وارتد ولكن يتكلم عمن يغوي

8 فلا ترض منه ولا تسمع له ولا تشفق عينك عليه، ولا ترق له ولا تستره

هنا الرب يوصي ان لا يسمع له أحد وهو حماية لضعفاء النفوس وهؤلاء حتى لو اتبعوه لا يعاقبهم الرب بل سيكشف الخديعة لهم.

ملحوظة: ليعرف هذا الامر لا بد ان يكون كرره مع كثيرين لأنه لو قال لفرد في السر وشهد عليه هذا لا يكفي لان الشهادة على فم شاهدين او ثلاثة فهو يحتاج تكرار الاغواء ثلاث مرات ويشهدوا عليه كثلاث شهود.

9 بل قتلا تقتله. يدك تكون عليه أولا لقتله، ثم أيدي جميع الشعب أخيرا

وهنا استخدم كلمة هاراج التي تعني الضرب او القتل وتختلف عن المثال السابق.

الشهود اولا الذي هو اراد ان يغويهم اولا امام لقاضي المسؤول عن التحقيق في هذا الامر بعدل

10 ترجمه بالحجارة حتى يموت، لأنه التمس أن يطوحك عن الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية

إذا هو فقط لمن يصر ان يغوي افراد الشعب ويبعدهم عن الرب الي الاصنام وليس حكم على كل من ترك الفكر اليهودي لوحده.

ولم يتكلم الاعداد عن ربط الايمان بالله والايمان بموسى ايضا فهو فقط يتكلم عن الايمان بالله فقط ومن يضل الشعب لترك الله

ولا يوجد تشريع عن ترك اتباع موسي كنبي ورسول الله والارتداد عن موسي

11 فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك

وهدفه الواضح وتاكيدا لما ذكرت سابقا هو ان يحافظ على شعب اسرائيل في عزله عن الخطية وعن بقية الشعوب لئلا تدخلهم مرض الخطيه فيصبح ذبيح معييوب

وأيضا هنا لا يعاقب كل شخص ارتد أصلا وأيضا لا يعاقب كل شخص اغوى الاخرين وكما قلت بعض الوصايا لإظهار الخطية أكثر من تنفيز العقاب.

واعيد ملخص الاختلافات التي تؤكد ان هذه الاعداد ليس لها علاقة بحد الردة

اولا لا يوجد شريعة العزل في الفكر الاسلامي الذي يقول من بدل دينه فاقتلوه ولكن هذا لشريعة الحفظ

ثانيا حدة الردة في الإسلام هو لكل زمان على عكس هنا الزمان محدد

ثالثا حد الردة في الإسلام هو لكل مكان على عكس هنا المكان محدد

رابعا لا يوجد في الفكر اليهودي ان من قبل شريعة موسي من الامم الأخرى ثم تركه يقتل لأنه مرتد هذا عن مدينة يهودية

خامسا ايضا لا يوجد في الفكر اليهودي من ترك اليهود وارتد عن موسي وشريعة موسي يقتل هنا عمن يحاول نشر الخطية والدناسة

سادسا من استمر في عبادة ايلوهيم اي الله ولكن ترك موسي وغادر لا يحكم عليه بانه مرتد يقتل على عكس الفكر الاسلامي

سابعا ولا مرة امر الرب بأرسال فرقة لقتل من ارتد وغادر المحلة المقدسة هم هنا بعد ان دنسوا مدينتهم اليهودية المحلة المقدسة يريدوا يدنسوا بقية المدن اليهودية

لا بالطبع لم يحدث هذا من الفكر اليهودي ولا ناموس موسي

وغيرها الكثير من الفروق

فقط من اغوي الاخرين وأصبح مصدر عثرة لليهود لأنهم في شريعة عزل

وأيضا اضيف إليهم

ثامنا المعنى العام أولا هو الطرد ولكن من يصر على الاغواء يعاقب

تاسعا هو كرر الاغواء



ويكمل الاصحاح مثال ثالث وهو ليس نبي كذاب شيطاني واحد بل مجموعة في مدينة اتفقت على ان تغوي بقية الشعب في بقية مدن شعب إسرائيل

فيقول

سفر التثنية 13

12 إن سمعت عن إحدى مدنك التي يعطيك الرب إلهك لتسكن فيها قولا

سمعت أي ان محاولة الاغواء لم تقف في مدينتهم بل هؤلاء الناس في هذه المدينة يحاولوا نشر الفكر الشرير في بقية المدن فبدل من ان يكتفوا بأنهم رفضوا شريعة الحفظ هو يحاولوا اغواء بقية المدن

13 قد خرج أناس بنو لئيم من وسطك وطوحوا سكان مدينتهم قائلين: نذهب ونعبد آلهة أخرى لم تعرفوها

هو افساد لعضو كامل (مدينه كامله في اسرائيل) في الخروف الذي سيقدم للفصح ويريد هذا العضو افساد بقية الخروف كله وبهذا يصبح معيوب يجب ان يطهر بسرعه لكيلا يكون فيه عضو مدنس.

المدينة كلها أصبحت تحاول نشر الفكر الشرير كأنبياء كذبة. والمدينة كلها وافقت فكر بنو لئيم أي أبناء الشيطان اللئيم الذي هدفهم هو شرير فهم لم يؤمنوا بعقيدة أخرى عن اقتناع او حتى خدعة بل لغرض شرير وهذا شرط أساسي. وأيضا هم يحاولوا نشر الخداع الذي يعرفوا انه خداع لبقية مدن إسرائيل وهذا شرط ثاني للحكم عليهم. والشرط الثالث هدفهم تلويث المحلة المقدسة.

فلو حدث هذا الامر في اي مكان حتى لو كان يؤمن بشريعة موسي ولكن ليس في الأرض المقدسة لا يطبق فهو ليس لكل زمان وكل مكان ولكن فقط على شعب اسرائيل في المدن المقدسة فقط حتى مجيء الفادي

14 وفحصت وفتشت وسألت جيدا وإذا الأمر صحيح وأكيد، قد عمل ذلك الرجس في وسطك

أي تأكدوا من شروط الاغواء وليس الارتداد. فكما قلت الذي ارتد لا يعاقب ولكن الذي يغوي ويصر على هذا هو الذي يعاقب.

15 فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف، وتحرمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف

فالامر ليس الارتداد عن فكر موسي ولكن تدنيس خروف الفصح واغواء.

مثل ما حدث مع جبعة بنيامين في سفر القضاة والذي وضح لنا ان من الشروط انهم لا يقبلوا الإنذار أولا بل غالبا يبدأ بنوا اللئيم في الاعتداء والحرب.

وأيضا فيها

اولا لا يوجد شريعة العزل في الفكر الاسلامي الذي يقول من بدل دينه فاقتلوه ولكن هذا لشريعة الحفظ

ثانيا حدة الردة في الإسلام هو لكل زمان على عكس هنا الزمان محدد

ثالثا حد الردة في الإسلام هو لكل مكان على عكس هنا المكان محدد

رابعا لا يوجد في الفكر اليهودي ان من قبل شريعة موسي من الامم الأخرى ثم تركه يقتل لأنه مرتد هذا عن مدينة يهودية

خامسا ايضا لا يوجد في الفكر اليهودي من ترك اليهود وارتد عن موسي وشريعة موسي يقتل هنا عمن يحاول نشر الخطية والدناسة

سادسا من استمر في عبادة ايلوهيم اي الله ولكن ترك موسي وغادر لا يحكم عليه بانه مرتد يقتل على عكس الفكر الاسلامي

سابعا ولا مرة امر الرب بأرسال فرقة لقتل من ارتد وغادر المحلة المقدسة هم هنا بعد ان دنسوا مدينتهم اليهودية المحلة المقدسة يريدوا يدنسوا بقية المدن اليهودية

ثامنا أولا هو الانذار ولكن من يصر على الاغواء يعاقب

تاسعا هو كرر الاغواء

وغيرها الكثير من الفروق

المرتد لا يعاقب ولكن يعاقب فقط من اغوي الاخرين وأصبح مصدر عثرة لليهود لأنهم في شريعة عزل

وساكمل المثال الرابع والخامس في الجزء الثاني

والعهد القديم شرح انه يقصد بالعقاب ان من يعثر وغالبا الرب يعاقبه

فالعقاب ليس لمن ارتد وترك عبادة يهوه او شريعة موسى بل العقاب لمن يغوي وفي بعض الأحوال العقاب ليس على يد شعب إسرائيل بل يكون الرب بنفسه يعاقب حماية لصغار النفوس هو الذي يميت الذين يغوون الشعب سواء نبي كذاب او بنو لئيم

ويؤكد هذا المعنى اللفظي ما قاله الرب

سفر التثنية 18: 20

وَأَمَّا النَّبِيُّ الذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ الذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ النَّبِيُّ.

وكلمة يموت مختلفة تماما عن معني اقتلوه. فيموت أي الرب لا يحميه فيسقط في أي امر شرير مما كان يدبره

مثلما قال.

سفر اشعياء 9

14 فَيَقْطَعُ الرَّبُّ مِنْ إِسْرَائِيلَ الرَّأْسَ وَالذَّنَبَ النَّخْلَ وَالأَسَلَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ.

15 اَلشَّيْخُ وَالْمُعْتَبَرُ هُوَ الرَّأْسُ وَالنَّبِيُّ الَّذِي يُعَلِّمُ بِالْكَذِبِ هُوَ الذَّنَبُ.

أي الرب هو الذي يعاقبهم

وأيضا

سفر ارميا 14

15 لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنِ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ بِاسْمِي وَأَنَا لَمْ أُرْسِلْهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: [لاَ يَكُونُ سَيْفٌ وَلاَ جُوعٌ فِي هَذِهِ الأَرْضِ]: [لِلسَّيْفِ وَالْجُوعِ يَفْنَى أُولَئِكَ الأَنْبِيَاءُ.

فلم يقل طبقوا عليهم شريعة قتل الانبياء الكذبة ومن بدل دينه فاقتلوه ولكن قال انهم سيموتون سواء بسيف الأعداء أو بالمجاعة او غيره من الأشياء التي كذبوا فيها فيقعوا فيها

هذا يؤكد تماما عكس ما ادعاه المشككين فلا يوجد حد الردة في اليهودية.

وأيضا مثال اخر يؤكد هذا

سفر ارميا 28

15 فَقَالَ إِرْمِيَا النَّبِيُّ لِحَنَنِيَّا النَّبِيِّ: [اسْمَعْ يَا حَنَنِيَّا. إِنَّ الرَّبَّ لَمْ يُرْسِلْكَ وَأَنْتَ قَدْ جَعَلْتَ هَذَا الشَّعْبَ يَتَّكِلُ عَلَى الْكَذِبِ.

16 لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هَئَنَذَا طَارِدُكَ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ. هَذِهِ السَّنَةَ تَمُوتُ لأَنَّكَ تَكَلَّمْتَ بِعِصْيَانٍ عَلَى الرَّبِّ].

17 فَمَاتَ حَنَنِيَّا النَّبِيُّ فِي تِلْكَ السَّنَةِ فِي الشَّهْرِ السَّابِعِ.

هذا يؤكد انه لا يوجد حد الردة بل الرب يعاقب من يغوي

وأيضا

سفر ارميا 29

21 هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَخْآبَ بْنِ قُولاَيَا وَعَنْ صِدْقِيَّا بْنِ مَعْسِيَّا اللَّذَيْنِ يَتَنَبَّئَانِ لَكُمْ بِاسْمِي بِالْكَذِبِ. هَئَنَذَا أَدْفَعُهُمَا لِيَدِ نَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ فَيَقْتُلُهُمَا أَمَامَ عُيُونِكُمْ.

وفعلا ماتوا على يد نبوخذ نصر

وشرح هذا معلمنا بولس الرسول في

كورنثوس الاولي 5

13 أَمَّا الَّذِينَ مِنْ خَارِجٍ فَاللَّهُ يَدِينُهُمْ. فَاعْزِلُوا الْخَبِيثَ مِنْ بَيْنِكُمْ.

وقد يستخدم الرب سواء سبي او وبأ او وسيلة أخرى لإماتة الذي يغوي او ممكن يستخدم شعب اسرائيل لعقاب النبي الكاذب سواء طرده او غيره ولكن هذا ليس حد ردة لأنه لا يعاقب من تم اغواؤه وارتد ولكن الحفاظ على المحلة المقدسة

وأكرر الفروق

اولا لا يوجد شريعة العزل في الفكر الاسلامي الذي يقول من بدل دينه فاقتلوه ولكن هذا لشريعة الحفظ

ثانيا حدة الردة في الإسلام هو لكل زمان على عكس هنا الزمان محدد

ثالثا حد الردة في الإسلام هو لكل مكان على عكس هنا المكان محدد

رابعا لا يوجد في الفكر اليهودي ان من قبل شريعة موسي من الامم الأخرى ثم تركه يقتل لأنه مرتد هذا عن مدينة يهودية

خامسا ايضا لا يوجد في الفكر اليهودي من ترك اليهود وارتد عن موسي وشريعة موسي يقتل هنا عمن يحاول نشر الخطية والدناسة

سادسا من استمر في عبادة ايلوهيم اي الله ولكن ترك موسي وغادر لا يحكم عليه بانه مرتد يقتل على عكس الفكر الاسلامي

سابعا ولا مرة امر الرب بأرسال فرقة لقتل من ارتد وغادر المحلة المقدسة هم هنا بعد ان دنسوا مدينتهم اليهودية المحلة المقدسة يريدوا يدنسوا بقية المدن اليهودية

ثامنا أولا هو الانذار ولكن من يصر على الاغواء يعاقب

تاسعا هو كرر الاغواء

وغيرها الكثير من الفروق

فقط من اغوي الاخرين وأصبح مصدر عثرة لليهود لأنهم في شريعة عزل



وقبل ان اختم هذه النقطه في العهد القديم

تكلمت سابقا عن حقوق العبيد الغير عبرانيين وعدم اجبارهم على تغيير دينهم ولو قبل الايمان ثم رفضه لا يعاقب

هذا بالإضافة الي الغريب لا يجبر على دخول الايمان ولكن تحترم كل حقوقه

سفر الخروج 22: 21


«وَلاَ تَضْطَهِدِ الْغَرِيبَ وَلاَ تُضَايِقْهُ، لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أَرْضِ مِصْرَ.


سفر الخروج 23: 9


وَلاَ تُضَايِقِ الْغَرِيبَ فَإِنَّكُمْ عَارِفُونَ نَفْسَ الْغَرِيبِ، لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أَرْضِ مِصْرَ.


سفر الخروج 23: 12


سِتَّةَ أَيَّامٍ تَعْمَلُ عَمَلَكَ. وَأَمَّا الْيَوْمُ السَّابعُ فَفِيهِ تَسْتَرِيحُ، لِكَيْ يَسْتَرِيحَ ثَوْرُكَ وَحِمَارُكَ، وَيَتَنَفَّسَ ابْنُ أَمَتِكَ وَالْغَرِيبُ.



سفر اللاويين 19: 33


«وَإِذَا نَزَلَ عِنْدَكَ غَرِيبٌ فِي أَرْضِكُمْ فَلاَ تَظْلِمُوهُ.


سفر اللاويين 19: 34


كَالْوَطَنِيِّ مِنْكُمْ يَكُونُ لَكُمُ الْغَرِيبُ النَّازِلُ عِنْدَكُمْ، وَتُحِبُّهُ كَنَفْسِكَ، لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أَرْضِ مِصْرَ. أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ.

وغيرها الكثير جدا التي توصي بعدم ايذاء الغريب وعدم اجباره على قبول موسى ولا الرب ولا الشريعة ولا غيره. ولو غادر الغريب لا يطارده أحد لأنه ارتد.

فلا يوجد حد ردة أصلا كما رأينا بوضوح في العهد القديم فقط لأنهم في شريعة العزل من يغوي ويرفض ان يغادر ويصر مثل الذئب على إيذاء خروف الفصح هذا فقط الذي يعاقب في شريعة الحفظ المؤقتة على شعب إسرائيل فقط.



واخيرا

الرب يفرح برجوع الخاطي ولا يقتل الخاطئ حتى لو كانت خطيته هو ترك الرب

سفر حزقيال 18: 23


هَلْ مَسَرَّةً أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ؟ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. أَلاَ بِرُجُوعِهِ عَنْ طُرُقِهِ فَيَحْيَا؟



سفر حزقيال 18: 32


لأَنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ مَنْ يَمُوتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَارْجِعُوا وَاحْيَوْا.



سفر حزقيال 33: 11


قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟

فالرب الذي لا يسر بموت الشرير (على عكس إله الإسلام الذي يريد ان يملأ جهنم أولا) بل يترك له حياه ليختار الصالح ولا كان يقدم على اماتته الا لو كان سبب عثرة لبقية اخوته فحماية لاخوته من العثرة كان يطلب طرده ولو أصر كان يميته بوسائل مختلفة حماية لضعاف النفوس.

والمجد لله دائما