الكتاب الثالث من سلسلة الرد على الالحاد والتطور والرد على ادلة قدم عمر الأرض مثل المقياس الاشعاعي

 

Holy_bible_1

 

تاريخ العناصر المشعة 

 

عمر الارض الذي هو مفترض قديم الذي اقترحه كثير من الملحدين مثل هوتون وتشارلز لايال فقط لاثبات خطا الكتاب ولكنه لم يكن هناك دليل على هذا الي ان بدا تشارلز لايال يقدم بعض الأدلة التي تلاعب في بعض الأرقام فيها ليثبت خطا الكتاب وبعد هذا اخترع اعمار طبقات الأرض وادعى قدمها التي سندرسها لاحقا واستمر عمر الأرض يتغير ويطيلوا هذا العمر ويحاولوا ان يقدموا ادلة مختلفة ضعيفة حتى وصل عمر الأرض الان الي  4.6 بليون سنة وهو عند اقتراحه كانوا اكتشفوا مقياس مهم جدا وهو ما يسمى بالمقياس الاشعاعي واصبح هذا الامر امر ثابت لا يقبل عندهم الجدل وعندما تسال الان عن عمر صخرة او حفرية قديمة او غيره وتقول كيف عرفتم انها ملايين السنين يقولوا بالمقياس الاشعاعي واصبح الان الدليل الأساسي على قدم الاعمار رغم اننا عندما ندرسها سنجدها اصلا هي مبنية على فرضية عمر الارض القديم فهو أيضا دليل دائري. ولكن لاقتناع الكثيرين سواء متخصصين أو غير متخصصين بصحته وانه دليل لا يقبل الشك لهذا سيكون اهم محور في قسم الرد على ادلة قدم عمر الارض 

بالطبع عمر الارض بالنسبه لمؤيدي التطور هو من الاشياء الاساسية لان اعتمادهم انه كلما زاد عمر الارض كلما اصبحت فرصة تكوين الحياة بالصدف والتطور بالطفرات العشوائية والانتخاب الطبيعي من خلال هذا العمر الطويل أكثر قبول بمعني انه ما هو مستحيل ان يحدث بالصدفة بدون خالق من تكوين حياه او مكونات الخلية وتطور وغيره في زمن قصير يصبح أكثر قبول انه يحدث لو كان عمر الارض طويل. فما هو مستحيل يصبح مقبول بالوقت الطويل وهذا ما اعترف به علماء التطور أنفسهم مثل 

اي ان الوقت الطويل أو الدهر هو الخالق ويفعل المعجزات التي لا نقبلها لو لم يكن هناك وقت كافي

نعلم ان تحول ضفدع الي انسان هو أسطورة ليس لها اساس من الصحة (الاميرة التي تقبل ضفدع فيتحول امير) ولكن لماذا نقبلها لو قالتها فرضية التطور؟ 

فقط لانها تقول انها حدثت على مدار ملاين السنين.

 فالوقت هو العامل الساحر ليحول المستحيل الي مقبول بالنسبه لمؤيدي التطور. 

 

ولكن اولا ندرس تاريخ افتراضية عمر الأرض وعلاقتها بالعناصر المشعة.

اول من تكلم عن عمر طبقات الارض بادلة هو العالم المسيحي الراهب نيكولاس ستينو

 Nicolas Steno

Portrait of Steno as bishop

الذي يعتبر الاب الحقيقي لعلم الجيلولوجيا وهو الذي وضع قواعد الطبقات وهو شرحها بانها بسبب كارثة ارضية وهو الطوفان ووضح بهذا قصر عمر الارض لان طبقات الأرض ترسبت بسرعة وهذا تقريبا في 1670م. وكن الي هذا الوقت لو سالت أي عالم ومتخصص عن عمر الأرض كان سيقول 6000 سنة فقط 

ثم اتى بعده جورج بفون سنة 1770 م

George buffon

Painting of a portly gentleman in a powdered grey wig and richly embroidered clothes.

هو شخص كتب في التاريخ الطبيعي وليس مسيحي وقال انه يعتقد ان الأرض ليست 6000 سنة ولكن 70000 الي 75000 سنة وهذا في كتابه الذي صدر سنة 1774 م وقبل البعض كلامه على انه شيئ صحيح رغم انه لم يكن عنده أي دليل

 ثم بعده ميكل لمونوسوف Mikhail Lomonosov سنة 1779م الذي قال ان الارض خلقت قبل النجوم بعدة الاف من السنين وايضا لم يقدم دليل

ثم هوتون سنة 1788م الذي هاجم الكتاب وقال ان الطبقات ليست من كارثة الطوفان ولكن قديمة تدريجيا ولكنه وضح لو ثبت قدم عمر الأرض يكون ثبت خطا الكتاب المقدس وتحرروا منه ومن الاعتقاد بوجود اله خالق وهذا لفت نظر الكثيرين. 

ثم بعده كومت دو بوفون Comte du Buffon الذي عمل نموذج مصغر للارض وافترض معدل برودة الارض وبناء عليه خرج بفرضية أن عمر الارض 75000 سنة ولكن هذا كان فرضية بدون دليل أيضا وأيضا تعتمد على ادعاء ان الأرض بدأت ساخنة وبردت تدريجيا (ولكن هذه الأيام ثبت بالاكتشافات مثل بولونيوم هيلو ان الأرض بدأت متوسطة الحرارة وليست ساخنة كما ادعوا وهذا سندرسه لاحقا)

ثم اتي بعده تشارلز لايال 1830م واستخدم فكرة جيمس هوتون في طبقات الارض القديمة وبدأ يقول إن الارض أقدم من هذا ولكن لم يضع عمر محدد ولكن اول من بدا يقدم ادلة مثل شلالات نياجرا وغيره وهذا بدا بالفعل يؤثر وغير فكر كثيرين جدا ويعتبر نقطة تحول لانه اول من يقول هذا الكلام. وبدأ بسببه نزاع هل الطبقات بكارثة أم بمبدأ الحاضر مفتاح الماضي

 The catastrophist-uniformitarian debate

ثم اتى بعده ويليام تومسون  William Thomson سنة 1862 م وقدم معادلات تعتمد ان الارض كونت من معادن ساخنة منصهرة وبدات تبرد وبناء على معادلاته اثبت أن عمر الارض من 20 الي 40 مليون سنة 

ولكن بسبب كلام تشارلز دارون عن التطور الذي اقنع كثيرين من الجيلولوجيين قالوا إن هذا العمر لا يكفي فهو يجب أن يكون أطول من هذا فمئات الألوف وملايين السنين لا يكفي ولكن يجب ان يكون أكثر من بليون ليكون هناك وقت لحدوث التطور التدريجي وبخاصة بسبب المدافع الشرس عن كلام دارون وهو توماس هيكسلي Thomas H. Huxley هاجم معادلات تومسون وايضا هاجم عالم الفيزياء هيرمان فون هيرمهولتز Hermann von Helmholtz الذي قدم معادلات مستقلة ان لو الارض بالفعل بدات منصهرة يكون عمرها 22 مليون سنة مع حساب معدل البرودة. فهيكسلي قال انها أطول من هذا.

أيضا كلفين قال ان الأرض عمرها 98 مليون سنة بناء على معدل البرودة سنة 1862 م ثم عندما راجع حساباته قال أنها ما بين 20-40 مليون سنة سنة 1897 م 

وايضا عالم الفضاء سيمسون نيوكومب Simon Newcomb ايضا بعد هذا قدم معادلات اخرى سنة 1892 م أن عمر الارض لو كانت بالفعل بدأت منصهره من السحابة التي كونت الشمس تكون 20 مليون سنة بناء على معادلات قطر الشمس ولمعانها وحرارتها.  

ابن دارون نفسه الذي أصبح باحث فضاء George H. Darwin هو في سبعينيات القرن التاسع عشر 1870s ايضا قدم دراسات على لو ان الارض والقمر بدؤا كتلة منصهرة وانفصلوا وبناء على الاحتكاك والتباطء تصل الارض الي 24 ساعة في 56 مليون سنة 

في سنة 1899 الي سنة 1900 قدم جون جولى John Joly معادلات تعتمد على عدة مقاييس وهي لو الارض بدأت تتجمع بدون محيطات وظهرت بعدها المحيطات فهذا يكون عمر الارض 80 مليون سنة واثبت كلامه بمعدل تزايد الملح في البحار والمحيطات التي لو بدأت بمياه نقية بمقدار صفر ملح لا بد ان يكون عمر المحيطات أقل من 20 مليون سنة.

كل هذه كانت محاولات لتطويل عمر الأرض ليثبت أن التطور حدث فكانوا يجتهدوا في إطالة عمر الأرض ولكن هذه المعادلات لم تكن تعطيهم الوقت الكافي المطلوب. أيضا كل هذه المعادلات هي رغم دقة بعضها ولكنها تعتمد على افتراضية ان الارض بدأت منصهرة ثم بردت تدريجيا. ولكن كل هذه المعادلات لو وضعت أحتمال أن تكون الارض خلقت معتدلة الحرارة مناسبة للحياة كما قال الكتاب المقدس نجد أن هذه المعادلات ستعطينا نتيجة هي بضعة الاف من السنين وهذا صحيح ولكنهم يصروا على رفض هذه الاحتمالية ويصروا على أعتبار أن الارض بدأت منصهرة.

ورغم هذا المجهود الا أن كل هذه المعادلات رفضت مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين لأنها لا تناسب عمر التطور المطلوب على الاطلاق الذي يحتاج الي عمر اطول بكثير من 80 مليون سنة واستمر البحث عن وسيلة لتحديد عمر الارض يعطي نتائج بما هو أكثر من هذا ليناسب فرضية التطور لتشارلز دارون. ولكن حتى هذا الوقت لم يكن هناك وسيلة لتعطي عمر أطول. حتى ظهرت العناصر المشعة. 

سنة 1896 م اكتشف هنري بيكريل أن اليورانيوم يصدر اشعة تشبه اشعة اكس التي اكتشفها ويلهيلم روينتجين سنة 1895م Wilhelm Roentgen

ابحاث ميري كوري وبيير كوري التي اكتشفت العناصر المشعة وأول من استخدم "radioactivity,"  سنة 1898م والتي قالت إنها تتحلل بمقياس ثابت منذ بداية الارض. هذه الأبحاث عندما أعلنت جعلت البعض يفترض امكانية قياس عمر الارض بالعناصر المشعة بناء على الكمية التي تحللت وهذا في سنة 1903م واول من تكلم عن هذا هو جون جولي وايضا جورج دارون وقالوا ان لو نصف عمر العناصر المشعة طويل بمئات الملايين وبالبلايين هذا سيقدم الدليل المطلوب على قدم عمر الأرض. 

في سنة 1904م قدم ايرنست روثرفورد Ernest Rutherford  مقياس يعتمد على جسيمات الفا التي تتحول الي هيليوم يحبس في الصخور بحساب نسبته الي الرصاص يعطوا عمر وبعده سير ويليام رمسي ان هذا المقياس يصلح لتحديد عمر الصخور وبدا يقيسها ويحدد نصف عمرها عن طريق مقارنة الصخور من الطبقات المتشابهة التي افترضوا عمرها مسبقا أنها قديم وبناء عليه يحددوا كمية الهيليوم أو الرصاص أو الارجون أو غيره ولكنهم بدؤا يعتمدوا على الرصاص ويتخلوا قليلا عن الهيليوم الذي كان يعطي ارقام اقل من الرصاصلان الرصاص لا يهرب من الصخور ولكن الهيليوم يهرب.

أرجو الرجوع الى ملف 

مقياس الهيليوم في كرستلات الزركون القديمة تثبت صغر عمر الأرض

وملخصه 

28 مقياس الهيليوم في كرستالات الزركون  

يكتشفوا كرستالات الزركون في الاعماق المختلفة في صخور الاصلية للقشرة الأرضية بها رصاص من يورانيوم الذي يتحلل مكون هيليوم ووجد ان الهيليوم يستطيع الهروب من داخلها بنسبه قليله مقاسة بدقة فلو عمر الارض قديم جدا حتى لو فقط منذ 1.5 بليون سنة كان يتوقع ان لا يوجد فيها الا اشياء لا تذكر من ذرات الهيليوم ولكن النتيجة للقياسات كانت العكس فوجد نسبة الهيليوم مرتفعة في هذه الكرستلات هذه النسبة محسوبة بمعدل ثابت بناء عليه وجد ان الهيليوم المتبقي فيها بما يوازي عمر 6000 سنه. 

المهم أنهم بدوءا يعتمدوا على الرصاص ونسبته الي اليورانيوم. 

بمقارنة عمر هذه الطبقة المحدد عمرها سابقا بكمية الرصاص فيها. وقيس الرصاص في صخور كانوا يقولوا ان عمرها 20 مليون سنة وبناء عليه وضع قياس كمية الرصاص في الطبقة التي عمرها 20 مليون يكون كمية معينة وبناء عليه عندما بدوءا يقيسوا كميته ومقارنته مع اليورانيوم ويجدوا رصاص أكثر يكون عمر الصخور أكبر فكلما زاد الرصاص أي يورانيوم تحلل أكثر فيكون عمرها أطول. وحدد عمر بعض الصخور 40 مليون سنة وبعده كثيرين قاسوا صخور وقام ارثر هولمز Arthur Holmes  بقياسات كثيرة كانت ما بين 340 مليون سنة الي 1640 مليون سنة. بناء على كمية الرصاص المرتفعة وبناء عليه يكون عمر الأرض أطول من هذا فيكون تقريبا 2 بليون سنة. فهي حسبت بناء على صخرة أصلا مفترض أن عمرها 20 مليون.

في سنة 1905 أعلنوا رسميا ان الأرض 2 بليون سنة. وفرحوا جدا بأنهم يمكنهم التأكيد أن هناك زمان كافي لحدوث التطور لان لا الالاف ولا الملايين كانت تكفي.

Newsweek july 20 1998 p 50

وبناء عليه تم تحديد اعمار كثيرة ففي سنة 1905 م فثبتوا بهذا عمر طبقات الأرض ثم قالوا ان عمر الديناصورات هو 8 ملايين السنين فيقاس معدل العناصر المشعة بناء على هذا ويطبق على بقية الاشياء بهذا المقياس ووضع مقياس لعمر النصف للعناصر المشعة بما يناسب ذلك بعمر مفترض لكل طبقة وبدا من هذا تكتب المراجع في هذا الزمان عمر النصف لكل عنصر مشع كقيمة ثابته مقاسه. 

ولكن هذا الرقم رغم انه 100 ضعف كل المعادلات الفيزيائية السابقة الا أنه لم يكن كافي أيضا لكل مراحل التطور وبدأت بعض الاقوال ان الأرض يجب أن تكون أقدم من هذا لانه لم يكن كافي لتطور بعض الكائنات. 

وقام جى باريل J. Barrell  سنة 1917م بوضع عمر الطبقات بناء على مقاييس هولمز وقال ان الكيراتيشيوس هي 55 مليون سنة و الكامبريان 360 مليون سنة. 

في سنة 1927 م ارثر هولمز غير هذا الرقم وقيل ان عمر الارض 3 بليون سنة وبناء عليه استطاعوا ان يطيلوا تاريخ تطور بعض الكائنات وقيل ان عمر الديناصورات هو 20 مليون سنة وعدل اعمار طبقات الارض وعدل بناء عليه مقاييس أعمار النصف للعناصر المشعة لتناسب ذلك وعدل مقاييس العناصر المشعة التي يقيسوا بها عمر الصخور والحفريات لتناسب ذلك.

 

ولكن عندما وجدوا ان 12 مليون سنة لا تكفي لتتطور الزواحف الي طيور ويتطور أيضا غيرها من الزواحف الي ثدييات الي قردة الي انسان فاطالوها في الثلاثينيات الي 65 مليون سنة واطالوا لها عمر طبقات الجيولوجيا وعمر العناصر المشعة. 

روزفورد سنة 1929م قال إن الأرض هي 3.4 بليون سنة وقدم قياسات تثبت هذا

في سنة 1941 م تم تغيير عمر الديناصورات الي 150 مليون سنة وايضا بناء عليه تم تغيير مقاييس اعمار طبقات الأرض وأيضا تم تغيير واطالة انصاف اعمار العناصر المشعة. وقال الفريد نير و أي جيرلنج أن عمر الأرض 3.2 بليون سنة Alfred Nier E. Gerling

سنة 1946 قال ارثر هولمز ان عمر الأرض 3.3 بليون سنة وأيضا تم تغيير اعمار الطبقات وعمر النصف للعناصر المشعة. 

في سنة 1969 قالوا رسميا ان عمر الأرض هو 3.5 بليون سنة وأيضا اطالوا معها عمر الكائنات وعمر الطبقات وعمر العناصر المشعة 

The Minneapolis Tribune Monday August 25 1969

وأيضا هذا استخدم فيه البوتاسيم ارجون الذي كان مفترض نصف عمره يناسب ذلك وأعتبروه من ادق المقاييس الاشعاعية.

ثم عدلوها في السبعينيات الي 4.6 بليون وتم تغيير عمر الطبقات عليه وحفريات الكائنات التي فيها وبناء عليه تم تغيير عمر ومقياس العناصر المشعة.

(اخر 220 سنة تم تغيير عمر الارض بمعدل زيادة عمر الارض هو 21 مليون سنة في السنة او يساوي 40 سنة في الدقيقة) 

وكلما اطالوا عمر والأرض وعمر الديناصورات كلما اطالوا معها مقياس العناصر المشعة فهو سهل جدا تظبيطه على عمر الطبقات المطلوبه لانه يعتمد فقط على عمر الطبقات المفترض.

بعض المراجع 

Russell, H.N., 1921. A superior limit to the age of the Earth's crust in Proceedings of the Royal Society of London, series A, vol. 99, pp. 84-86.

 

 Dalrymple, G. Brent, 1991. The Age of the Earth. California: Stanford University Press, ISBN 0-8047-1569-6.

 

Richard Huggett, Catastrophism, 1997, Verso, ISBN 1-85984-129-5.

 

Hugh Miller, The Testimony of the Rocks, 1857, Gould and Lincoln: Boston

 

 Patterson, C.C., 1953. "The isotopic composition of meteoritic, basaltic and oceanic leads, and the age of the Earth" in Proceedings of the Conference on Nuclear Processes in Geologic Settings, Williams Bay, Wisconsin, September 21-23, 1953. pp. 36-40.

 

Patterson, Clair C., 1997. Duck Soup and Lead in Engineering & Science (Caltech Alumni Magazine) volume LX, number 1, pp. 21-31.

 

 Russell, H.N., 1921. A superior limit to the age of the Earth's crust in Proceedings of the Royal Society of London, series A, vol. 99, pp. 84-86.

 

قياس نصف عمر العناصر المشعة بطيئة التحلل.

 

بعد أن درسنا أن كلما تغير عمر طبقات الأرض كلما تغير نصف العمر للعناصر المشعة وأيضا كلما اكتشفوا قياس أكبر للعناصر المشعة كلما تغير عمر طبقات الأرض وعمر الأرض كلها 

البعض سيتساءل كيف يمكن تغيير عمر النصف العناصر المشعة أليس هذا أمر ثابت مقاس؟

للإجابة على ذلك يجب أن نعرف كيف يحدد نصف عمر العناصر المشعة

فترة عمر النصف لمادة نشيطة إشعاعيا هو الزمن اللازم لنصف العينة المأخوذة من المادة يحدث له تحلل إشعاعي. أي لو كميتها 1 ميكروجرام يتحول الي نصف ميكروجرام في زمن هو ما يسمى بعمر النصف. وهو ثابت بمعنى النصف ميكروجرام يتحلل الي ربع ميكروجرام في نفس مقدار الزمن الذي هو عمر النصف وهكذا.

العناصر سريعة التحلل التي هي دقائق أو أيام أو شهور أو حتى بضعة سنين سهل بقياس معدل تحلله بعينة حقيقية تقاس في البداية ثم تقاس في فترات محددة ويعرف بناء عليه عمر النصف. أما التي هي ألاف وملايين وبلايين السنين هذا غير متاح وهو امر لا يقاس لان الانسان لم يكن موجود لا من 4 بليون سنة ولا حتى من 6000 سنة. 

مقياس العناصر المشعة بطيئة التحلل يتغير بتغيير ثابت التحلل الذي يتغير بتغير نصف العمر نصف عمر العناصر المشعة تحديده لا يعتمد على قياس تحلله لأنه غير متاح ولكن على ملاحظة كمية ذرات العنصر المشع الذي يسمى الام وكمية ذرات ناتج التحلل التي تسمى البنت في الصخور المعروف عمرها بفرضية اعمار الطبقات. مثل شرح كثير من المراجع.

Radiometric dating (often called radioactive dating) is a technique used to date materials such as rocks, usually based on a comparison between the observed abundance of a naturally occurring radioactive isotope and its decay products, using known rocks age

IUPAC, Compendium of Chemical Terminology, 2nd ed. (the "Gold Book") (1997). Online corrected version:  (2006)

ولو لم يكونوا حددوا اعمار الطبقات بهذا القدم لما كانوا استطاعوا ان يحددوا بناء عليه المقياس الاشعاعي. هذا ليس كلامي بل شهادات علماء التطور والجيولوجيا انفسهم

“Radiometric dating would not have been feasible if the geologic column had not been erected first.”

 O’Rourke, J.E., “Pragmatism versus Materialism in Stratigraphy.”  American Journal of Science, vol. 276, (January 1976).  P. 54.

 فالمقياس الاشعاعي اخترع اصلا معتمدا على عمر الطبقات السابق له ليستخدم لتحديد عمر الطبقات التي في الاصل نصف عمره تم تحديده بناء عليها. 

فهو باختصار العنصر المشع او العنصر الام الذي به طاقة زائدة يتجه الي الاستقرار عن طريق ان يطلق هذه الطاقة في شكل جسيم الفا او بيتا او جاما ويتحول بمرور الزمن في خطوة او عدة خطوات الي عنصر غير مشع واكثر استقرار وهي العنصر البنت مثل الرصاص او الارجون أو النيتروجين أو غيره حسب العنصر المشع. 

فاليورانيوم في عدة خطوات (تقريبا 14 خطوة) يتحول الي رصاص وعندما يطلق جسيم الفا هذا يتحول الي هيليم واليورانيوم في رحلته يكون 8 هيليوم و1 رصاص. الرصاص والهيليم يتجمع في الصخور وبخاصة الكرستلات فيقيسوا نسبة العنصر الام الي الهيليوم أو الي الرصاص او الي غيره من العناصر البنات المستقرة. ومن هذه النسبة يعرف العمر. وهو يحسب سواء بنصف العمر او بثابت التحلل.

بمعادلة عمر النصف 

N(t) = N_0 \left(\frac {1}{2}\right)^{t/t_{1/2}}

تركيز المادة المتبقية N(t)= تركيز المادة في البداية No في نصف مرفوع لاس الزمن t على عمر النصف 

يقاس الكم الحالي للعنصر الام وهذا امر مقاس دقيق بأجهزة حديثة دقيقة مسل مقياس الكتلة الطيفي وغيره. ولكن يفترض الكم الأصلي للعنصر الام من جمع كم العنصر الام المتبقي الان + كم عناصر البنات المتبقي الان

وعمر النصف معروف ومن هذا نحصل على الزمن. 

او بمعادلة ثابت التحلل (الصورة العكسية لعمر النصف)

معادلة حساب العمر هي 

 t = \frac{1}{\lambda} {\times} {\ln \left(1+\frac{D}{P}\right)}

t= عمر المادة

D= تركيز نظائر البنت

P= تركيز نظائر الأم

λ = ثابت التحلل لنظير الأم

ln= اللوغاريثم الطبيعي

ثابت التحلل λ هو ذلك الجزء من ذرات عنصر الأم التي تتحلل في وحدة الزمن ويتناسب عكسيا مع عمر النصف وهو يساوي الثابت اللوغاريتمي 0.693 على عمر النصف

 {\lambda} = \frac{\ln (2)}{t_{1/2}}

وفيها

 عمر النصف لعنصر الأم.

(او بطريقة اخري D = D0 + N(t) (eλt  1))

فالثابت سواء معدل التحلل أو عمر النصف هو في الحقيقة مفترض من البداية وتم عن طريق احضار عينة من الصخور المفترض عمرها بناء على فرضياتهم عن أعمار الطبقات. بمعنى صخرة من طبقة كامبريان عمرها مفترض أنه 550 مليون سنة حسب فرضية التطور وفرضية اعمار الطبقات ويقيسوا فيها تركيز العصر الام المتبقي ويقيسوا فيها تركيز عمر البنات الذي يضيفونه على تركيز الام المتبقي فيعطينا فرضا تركيز الام في البداية لان الام تحول الي بنات وايضا عندنا الوقت وهو 550 مليون سنة وبهذا نستطيع ان نحصل على عمر النصف للعنصر (والثابت ايضا) من خلال المعادلة التي عرضتها سابقا

N(t) = N_0 \left(\frac {1}{2}\right)^{t/t_{1/2}}

فمثال توضيحي صخرة منذ 500 مليون سنة وجدوا فيها عنصر مشع تركيزه نصف ميكروجرام وتركيز رصاص نصف ميكروجرام فيحسبون تركيز العنصر المشع 1 ميكروجرام إذا عبر عليها نصف عمر فيكون نصف العمر هو 500 مليون سنة 

تخيل معي لو عمر الصخرة المستخدمة لتحديد عمر النصف للعنصر المشع هو ليس 500 مليون سنة ولكن 5000 سنة اي الفرق هو 1\100,000 اي لو وجدت ان 50% من العنصر المشع تحلل فعمر النصف لهذا العنصر يكون لا يكون 500,000,000 بل يكون 5000 فقط 

البعض سيقول لماذا لا نضعه في المعمل ونختبر معدل تناقصه. الحقيقة هذا لا يحدث بل هو أصلا غير مسموح به بالاضافة الي انه لو لوضع في المعمل لمدة 10 سنوات ليختبر فانه سيتحلل بمقدار 1\500 وهذه نسبه صعب قياسها ونسبة الخطأ فيها مرتفعة جدا جدا فوق أن تقبل. فنحن نتكلم عن معدل تحلل ذرة واحدة نسبتها لبقية الذرات لا تذكر.  

فارجوا أن نتذكر جيدا أن عمر النصف لعنصر الام هذا حدد اصلا في البداية بناء على عمر الطبقات المفترض واي تغيير في عمر الطبقات يغير عمر النصف للعناصر المشعة. 

ايضا ارجوا أن ننتبه في قياس العمر بالعناصر المشعة لا يكفي عمر النصف فقط ولا كم المتبقي من العنصر الام فقط ولكن يجب أن يأخذ معها تركيز عناصر البنت لنحصل على كم العنصر الام في البداية وفي هذه الحالة يجب علينا أن نفرض مسبقا قيمة نسبة تركيز عناصر البنت إلى تركيز عناصر الأم في البداية ودائما يفترض أن العناصر البنات البداية هي صفر والعنصر الام 100 %. (يوجد بعض الاستثناءات فيوجد فرضيات اخرى في حالات خاصة)

فالملاحظ ان في هذا يوجد عدة فرضيات في البداية اولا نصف عمر العنصر الام اصلا افتراضي بناء على عمر طبقات الصخور الافتراضي وتركيز عنصر البنات في البداية افتراضي أنه صفر لأنه يعتمد على افتراضيات كل مرة لتركيز العناصر البنت. وافتراض أن العنصر الام في البداية هو 100%

فاهم شيء وهي أول نقطة وهي عمر النصف

هو كما قلت معتمد في تحديده أصلا على فرضية عمر الطبقات ولهذا مقياس العناصر المشعة يعتمد في الاصل على عمر الطبقات ثم يستخدم بعدها في تحديد عمر الطبقات وهذا دليل دائري

"Structure, metamorphism, sedimentary reworking and other complications have to be considered. Radiometric dating would not have been feasible if the geologic column had not been erected first. — The axiom that no process can measure itself means that there is no absolute time, but this relic of the traditional mechanics persists in the common distinction between 'relative' and 'absolute' age."

Ibid, p. 54

أذا لو عمر طبقات الأرض خطأ يكون مقياس العناصر المشعة كله خطأ ولا يعتد به 

العناصر المشعة الباقية عندما كانت تكتشف كان يحدد عمرها بناء على نقطتين الأول بنفس طريقة اليورانيوم وهو استخدام كميتها في الصخور المفترض عمرها والثاني هو مقارنة تركيزها بتركيز اليورانيوم وبناء عليه وضع مقياسها وأصبح بعد هذا عندما يستخدم الصخرة بمقياس عدة عناصر مشعة تعطي كلها نفس النتيجة رغم أنهم مبنيين على بعض أصلا وكللاهم مبنيين على فرضية عمر الصخور أصلا

 

ثانيا العناصر المشعة الام والبنت

http://www.desertusa.com/mag03/Jan/photos/dating.gif

أولا مقياس يسمى يورانيوم ثوريوم رصاص 

Uranium-thorium-lead dating

وهو يورانيم 238 وهو من العناصر المشعة الغير ثابتة تتحل الي ثوريم 234 وهو يسمى العنصر الابنة لليورانيوم. والثوريم ايضا هو مشع وغير ثابت فهو بدوره يتحلل الي بروتاكتينيم .

وبروتاكتينيم يعتبر ابنة لثوريم وايضا هو غير ثابت وهو مشع فيتحلل الي نوع اخر من اليوريانيوم الذي يتحول بدوره الي نوع اخر من الثوريم والي راديوم وهكذا سلسلة تحللات حتي يصل في النهاية الي الرصاص الذي لا يتحلل وهو ثابت. بعد 14 خطوة كما في الشكل التالي

http://cnx.org/content/m31328/latest/graphics19.jpg

ويستخدم غالبا يورانيوم 238 الي رصاص 206 الذي عمر النصف 4.468 بليون سنة كمقياس مع ملاحظة أن بعض الاعمار محسوبة بدقة لانها مقاسة واعمار مفترضة من عمر طبقات الأرض 

http://pubs.usgs.gov/of/2004/1050/U-238-Decay-Chain.gif

يقاس فيها من البداية أي يورانيوم 238 الي رصاص 206 او قد يقاس مراحل وسيطة مثل يورانيوم 234 الي رصاص 206 وغيره.

المصدر اليورانيوم مفترض انه بدأ من انفجار النجوم مثل السوبر نوفا من نجوم الجيل الأول غالبا منذ 6 بليون سنة وعندما تجمعت بعض صخور الأرض المفروض أن هذه الصخور لم يكن فيها رصاص بل بدأت يورانيوم فقط الذي كان به طاقة عالية جدا والأرض في بدايتها كان تركيز اليورانيوم 238 كان 99.3% الي تركيز يورانيوم 235 كان 0.7% فقط فعندما احلل صخرة افترض انها بدأت صفر رصاص.

وهذه فرضية أصلا لا يوجد عليها دليل بل اعتقد أي انسان عاقل يدرك أن هذا خطأ وغير علمي فلماذا لا يوجد رصاص ولكن يوجد حديد ونحاس وغيره من بقية عناصر الجدول الدوري؟ 

وأيضا مقياس مشابه وهو يورانيوم 235 الي رصاص 207 بنصف عمر 703 مليون سنة 

ومقياس اخر وهو ثوريوم 232 الي رصاص 208 كمقياس بنصف عمر 14.1 بليون سنة ولكن غالبا عند التكلم عن اليورانيوم فهو يشمل الاول. 

 

مقياس ثاني وهو روبيديوم سترونشيوم وكثير من علماء التطور يعتبروه دقيق جدا. 

Rubidium-strontium dating

فالروبيديوم 87 يتحلل الي الاسترانشيوم 87 في ما يدعوا انه 48.8 بليون سنة 

 87Rb decays to 87Sr with a half-life of 48.8 billion years.

http://www.colorado.edu/geolsci/Resources/WUSTectonics/CzIgnimbrite/INVESTIGATION/SECTION_3/fig5.JPG

 

المقياس الثالث وهو ما يسمى بتاسيوم ارجون 

Potassium-argon dating

البتاسيم 40 يتحلل باطلاق غاز ارجون ويبدأ من وقت خروجه في حمم بركانية 

http://www.fas.org/irp/imint/docs/rst/Sect2/K-Adecay.jpg

http://www.creation-science-prophecy.com/Ar40accumulates.gif

وأحيانا يستخدم بوتاسيوم كالسيوم فقط 

هذا المقياس عند اكتشافه اعتبروه صيحة جديدة وعهد جديد في المقياس الاشعاعي لان عند انفجار بركان وخروج حمم يكون هذا لحظة الصفر لان يكون كل الارجون هرب بسبب الحرارة ويكون بوتاسيوم 40 تركيزه 100% 

وغيرها من القياسات اقل شهرة مثل 

رصاص 210 وأيضا نظائر الهيليوم المشعة وغيرهم......

 

ومقياس تحلل كل عنصر منهم يحسب في المعمل وبناء على تحليل احجار نسبة العنصر الام الي نسبة العنصر الناتج منه (الابنة) سواء مباشرة او في سلسلة خطوات حتى يصل الي عنصر خامل لا يتحلل وليس له نشاط اشعاعي 

يعرف عمر الذي استلزم التحلل نسبة من الام الي الابنة مقارنة بعمر النصف ومنه يحسب عمر الصخور التي تحتوي على هذه النسبة.

كلما ازداد كم العناصر الابنة يكون الوقت أطول بمعني انه كلما اذداد الرصاص كلما توقعنا عمر أكبر لهذه العينة لان هذا يعني ان يورانيوم فقدت اشعاع كثير استغرق فتره زمنية أكثر ليعطينا رصاص أكثر 

للتوضيح اشبه الامر بساعة رملية

http://us.123rf.com/400wm/400/400/carenas1/carenas10805/carenas1080500001/2996537-there-is-old-sand-clock-with-wooden-case.jpg

هذه الساعة الرملية لتحديد الوقت بكمية الرمل التي تسقط من اعلى الي أسفل بطريقة شبه منتظمة خلال الانبوبة الضيقة التي في المنتصف وهي يجب ان تعبر فيها كل الرمال الام من اعلى الي أسفل الرمال الابنة في ساعة فعمر النصف هو نصف ساعة. فعندما انظر اليها وارى كمية الرمال الاعلى ثلاث اربع واسفل الربع يكون عبر ربع ساعة ولو كان النصف اعلى والنصف اسفل يكون عبر نصف ساعة وعندما يكون الربع اعلى وثلاث اربع اسفل يكون عبر ثلاث اربع ساعة. نشبهها بالعناصر المشعة 

ولكن مثل هذه الساعه الرمليه هذا يتم ويعطي وقت صحيح لو توافرت عدة شروط وهي انه أولا ساعة من رمل في زجاج أي يورانيوم في صخر ويجب ألا يأتي أحد ويضيق او يوسع الانبوب الذي في الوسط لانه لو ضيقه سيجعل الوقت يزيد ولو وسعه سيجعل الوقت يقل. بمعنى أنه لو هناك عامل يزيد او يقلل من معدل تحلل اليورانيوم يكون غير دقيق. فكلما يتم تضييق الوسط كلما تزيد العمر. فبدل من ان يعبر في ساعة يعبر في 10 او 100 ساعة او أكثر او لا يعبر أصلا. 

وايضا شرط انه لا يضيف أحد من اعلي رمال لانه بهذا سيجعل الوقت ايضا يزداد ولا ينزع أحد أيضا رمل من أعلى لأنه سيخل المعدل.

وايضا لا ياخذ رمل من أسفل لانه ايضا سيجعل الوقت يزداد لو كنت احسب بطريقة النسبة للمتبقي بمعني لو عبر نصف الرمل في نصف ساعة وتساوي الجزئين اعرف ان الوقت المتبقي نصف ساعة ولكن لو اخذت ثلاث أربع الذي عبر وازلته لو حسبت ان الذي عبر هو نصف ساعة هو ربع الكمية التي تعبر ساقول ان معدل الباقي هو ساعتين رغم انه سيستغرق نصف ساعة فقط. وأيضا لا يضيف أحد رمل أسفل لأني بهذا سأفترض أنه عبر وقت طويل رغم أنه خطأ.

 فلو اضيف يورانيوم لسبب ما أو حذف وأيضت لو أضيف أو ازيل رصاص لسبب ما او لو غيرت معدل التحلل كل هذا يؤثر على مقياس الوقت. 

 

عشر فرضيات المقياس الاشعاعي

 

في المقياس الاشعاعي علميا يوجد عشر افتراضيات تجعله غير دقيق بالمرة ويجعل أي انسان باحث علمي مدقق لا يعتد به لخطئه الشديد.

1 افتراض الأول ان العينة هي في نظام مغلق 

مثل الساعة الرملية مغلقة لا تتغير ولا يضاف اليها ولا يحذف منها. بمعنى ان هذه القطعة الصخرية وكرستالاتها لا يأخذ منها او يضاف اليها او تتلوث بأي من العناصر أو العوامل سواء العناصر المشعة الاصلية او العناصر النهائية او حتى العناصر الوسيطة في اثناء عمر وتحلل العناصر المشعة في هذه القطعة الصخرية. وفي الظروف المثالية لكي تكون القطعة معزولة فعلا يجد ان تكون القطعة عزلت من بدايتها بجدار رصاص او اناء رصاص في سائل النيتروجين طول عمرها سواء الاف او ملايين السنين. ولكن هذا غير متوفر بالمرة في الطبيعة ولا يوجد ما يسمى بالنظام المغلق للعناصر المشعة في الطبيعة على الاطلاق فالصخور كلها تتعرض الي عوامل كثيرة فكيف نستخدم ساعة رملية غير موجودة في اناء مغلق أصلا! 

وبالفعل بعض علماء التطور اقر بانه خطأ الاعتماد على مقياس العناصر المشعة لأنها ليست نظام مغلق 

يقول هنري فول

هناك فرضيتين تؤثر على هذه المعادلة أولا اننا نتعامل مع نظام مغلق والثاني افتراض لا يوجد أي ذرات من العناصر الابنة وقت تكوين الصخور. هاتين الفرضيتين تقدم تقييد خطير جدا في اعمار الصخور 

ويضيف قائلا بالحق النظام المغلق غير موجود في الطبيعة .....

هذا العامل فقط يجعل المقياس الاشعاعي بكامله لا يعتد به فانت تقيس شيء وتدعي دقته رغم أنك تقيسه في الطبيعة في نظام مفتوح وهو يتعرض للتلوث الاف السنين. هذا يشبه من يمسك ببعض الرمال تذريها الرياح ويدعي أنها ساعة رملية.

 

2 الافتراض الثاني ان كل نظام في البداية لا يحتوي على أي من العناصر النهائية (الابنة) 

بمعني ان عينات الصخور التي يحللوا فيها اليورانيوم 238 يفترضوا انها بدأت برصاص نسبته صفر او البوتاسيوم 40 نسبة الكالسيوم والارجون صفر والربيديوم 87 يكون الاسترانشيوم صفر وهكذا. وبالطبع لو كانت هناك عناصر بنات من البداية تكون النتيجة أصلا لا يعتد بها وقراءة خطأ. هذه الفرضية الغير علمية لأنها ليست ملاحظة ولا مختبرة ليست فقط تفترض أن العناصر البنات في البداية صفر بل أيضا تفترض أن كل العناصر مواد وسيطة أيضا صفر وهذا يجعل المتغيرات أضخم بكثير من ان نعتبرها مقبولة.

فمثلا عينة يورانيوم 238 تتحلل في 4.468 بليون سنة الي نصف الكمية منتجة رصاص 206 فيصبح الرصاص يساوي اليورانيوم في عدد الذرات فلو حللت صخرة ووجدت بها رصاص ربع واليورانيوم ثلاث أربع يكون عمرها 2.2 بليون سنة ولكن لو العينة أصلا بها رصاص من البداية يساوي ربع واليورانيوم ثلاث أربع يكون عمر هذه الصخرة فقط عشرات او مئات السنين او بحد اقصى الاف السنين فقط. ويقدم لنا معمل ان الصخرة هي 2 بليون سنة هذا فقط لأنه افترض ان بداية الرصاص كان صفر رغم ان هذا خطأ. 

أيضا أدعاء أن العناصر الوسيطة وعددهم 13 عنصر كلهم صفر لو وجدت نسبة قليلة لأي منهم او كلهم في البداية هذا يفسد مقياس العمر تماما 

http://pubs.usgs.gov/of/2004/1050/U-238-Decay-Chain.gif

فتخيل أنك وتجد الان 75% يورانيوم 238 و25% رصاص 206 تدعي أنك تبدأ بيورانيوم 238 نسبته 100% ورصاص 206 نسبته 0% فيكون عمرها 2.2 بليون سنة لان عمر النصف 4.4 بليون سنة. ولكن لو كانت البداية هناك ليس فقط رصاص 206 وساتماشى مع ادعاء انه صفر ولكن في البداية كان هناك رصاص 210 الذي نصف عمره 22 سنة ويتحول في ثلاث خطوات الي رصاص 206 يصبح العمر ليس 2 بليون سنة ولكن مئات السنين فقط. هذا من متغير ثاني فقط. وأيضا لو كنت بدأت ب 75% يورانيوم 238 واعتبرت بقية العناصر صفر فيما عدا 22% راديوم 226 وهذا موجود في الصخور مع اليورانيوم وأيضا 3% رصاص مشع 210 تصبح عمر هذه الصخرة اقل من 6000 سنة.

فماذا عن الثوريم 234 او 230 وماذا عن بروتاكتونيوم 234 او الرادون او البلونيوم او البيزمث؟ وجود أي منهم في البداية يجعل العمر ينزل من بلايين الي الاف السنين فكيف اعتمد على هذا المقياس وادعى أن كلهم بدوءا صفر؟

هذه الفرضية مستحيل اثباتها لأنه لم يوجد أحد ليحلل نسبة الصخور من بلايين السنين ويخبرنا بنسبة العناصر في البداية مؤكدا أنها بدأت 100% العنصر الام والبنات 0% وأيضا العناصر الوسيطة في البداية كلهم 0%. فنحن نعرف النهاية فقط ولكن ليس عندنا البداية الا فرضيات بانها صفر ولكن هذا ليس مقياس علمي يعتد به. فهو لا يخضع لمقاييس العلم فهو غير ملاحظ ولا مختبر ولا متكرر ولا محسوب.

فكيف تستخدم ساعة رملية وأنت لم تبدأ بكل الرمال اعلى ولكن بعض الرمال أعلى والبعض أسفل ولا تعرف تركيزهم!

 

3 افتراض ان معدل التحلل ثابت طول الوقت 

هذه الفرضية في استخدام مقياس العناصر المشعة تفترض ان العناصر المشعة استمرت تتحلل الي العناصر الثابتة بمعدل ثابت في كل وقت لان تغيير المعدل يعني ان المقياس لا يعتد به. 

المفترض أنه يتحلل بمعدل ثابت 

http://people.highline.edu/iglozman/classes/astronotes/media/halflifegraph.gif

هناك دراسات بالفعل وجدت أن معدل تحلل بعض عناصر مشعة قصيرة العمر بعضها ثابت وبعضها متغير ولكن العناصر طويلة العمر مثل اليورايوم 238 او بوتاسيوم 40 لا نعرف فنفترض الثبات.

لا يوجد لنا طريقة ان نعود الي الماضي ونتابع المعدل لنعرف هل هو استمر ثابت ام كان يختلف بسبب اختلاف الظروف لنعرف هل فرضيتهم عن ثبات المعدلة صحيحة ام لا. 

تغير معدل تحلل العناصر المشعة في ظروف جيولوجية وصخرية مختلفة وهذه دراسات قدمت مثلما قال دكتور كوفريك في دراساته ان تغير معدل تحلل اليورانيوم في مختلف العصور الجيلوجية لو كان صحيح هذا يلقي جانبا كل حسابات الاعمار بالمقياس الاشعاعي ويجعله لا يعتد به. هذا ليس كلامي بل شهادته بعد كل الأبحاث التي قدمها.

Varying rate of disintegration of uranium at various geological periods would, if correct, set aside all possibilities of age calculation by radioactive methods.”

*A.F. Kovarik, “Calculating the Age of Minerals from Radioactivity Data and Principles,” in Bulletin 80 of the National Research Council, p. 107.

وأيضا دراسات ايمري علي فقاعات اليورانيوم التي اثبتت ان المعدل غير ثابت 

G.T. Emery has done careful research on radiohalos (pleochroic halos) and found that they do not show constant decay rates.

وأيضا كتاب تفصيلي عن ان معدل فقاعات اليورانيوم غير منتظم 

Beus and Grigorian (1977) figure a number of primary uranium halos ... In detail the uranium halos are commonly irregular

Geochemical Prospecting for Thorium and Uranium Deposits

فقاعات اليورانيوم uranium halos هذه عبارة عن اشكال يتخذها تحلل اليورانيوم وغيره من العناصر المشعة في الصخور والخشب نتيجة للتحلل العناصر المشعة

http://www.science-frontiers.com/sf058/p058-11.gif

هذه غير منتظمة. 

بل كل الأشجار في طبقات الأرض المختلفة وجد فيها شكل ومعدل الفقاعات واحد رغم انهم يزعموا ان اعمار هذه الطبقات مختلف بل وجد أن نسبة اليورانيوم الي الرصاص فيها واحد فكيف يكون قطعة من عمر 300 مليون سنة تساوي تماما ما هو منذ 25 مليون سنة؟ الا يثبت انه لا فرق بينهم واعمار الطبقات المزعوم خطأ بالمقياس الاشعاعي؟

Uranium Halos and the Sedimentary Layers

وسأعود الي فقاعات اليورانيوم لاحقا وأيضا لن أتكلم هنا عن كارثة فقاعات البولينيوم التي تؤكد خلق الأرض وليس التطور ولكن لاحقا. المهم أنه لا يوجد دليل علمي على ثبات المعدل ولكن يوجد أدلة علمية على عدم ثباته بقياسات مختلفة. مع ملاحظة أننا في كثير من المقاييس لا نتكلم عن معدل تحلل عنصر واحد بل كثير من العناصر اغلبهم معدل التحلل غير ثابت فكيف تستخدم ساعة رملية وتدعى أن الانبوب الذي في الوسط ثابت رغم انه يتسع ويضيق بمؤثرات مختلفة في أوقات مختلفة!

 

4 افتراض عدم تغير الضغط فزيادة الضغط يؤثر على سرعة تحلل العناصر المشعة فزيادة الضغط تساعد سواء بالضغط الرسي او بالاحتكاك او غيره هذا يجعل معدل التحلل يختلف وبشدة وهذا يجعل معدل التحلل مقياس لا يعتد به.

فظروف كما التي تعرضت لها الأرض مثل الطوفان وما سببه من اختلاف الضغط وبشدة فضغط ارتفاع المياه اعلي من الجبال الشاهقة على البوصة المربعة هو ضغط رهيب يثبت ان مقياس تحلل العناصر المشعة لا يعتد به.

البعض يحاول يقول إن العناصر المشعة لا تتأثر بالضغط لأنه لو ثبت هذا سيكون مقياسهم واضح أنه لا يعتد به رغم أنهم يدعوا أن العناصر المشعة تكونت من انفجار السوبر نوفا أي بسبب الحرارة الرهيبة والضغط. فكيف تستخدم ساعة رملية وهناك ضغط يتغير وبناء عليه كمية الرمال التي تعبر تزيد لو ازداد الضغط وتقل بقلته!

 

5 افتراض ثبات الحرارة فبازدياد الحرارة يغير سرعة تحلل العناصر المشعة وبشدة. 

فتخيل عناصر مشعة في منطقة تعتبر معتدلة الحرارة وفجأه ينفجر فيها بركان او على مقربة منها يرفع الحرارة جدا هذا يجعل مقياس الاشعاعي لصخور هذه المنطقة لا يعتد به. أيضا مصادر كثيرة للحرارة مثل حرائق ونيازك وغيره.

 

6 الطاقة التي تاتي من مصادر مختلفة وبخاصة الفضاء مثل الاشعة الكونية او النيترونات وغيرها التي باصتدامها بالعناصر تغير معدل التحليل جدا لانها بدل من ان تتحلل ممكن تتغير فتقلله أو توقفه او تبني ذرات العناصر المشعة بدل من ان تتحلل.

وهذا النقطه فيها الكثير من الفرضيات فلو سنتماشي مع فرضية التطور في قدم عمر الكرة الأرضية وان الغلاف الجوي في البداية ليس فيه اكسوجين أي ليس فيه اوزون حتى 3 بليون سنة وبدا يبنى تدريجيا في ملايين السنين (رغم وجود أدلة عكس ذلك مثل فقاعات الهواء القديمة) فهذا يعني ان الاشعة الكونية أقوى بكثير فيكون المعدل يختلف. وأيضا أي اختلاف في الغلاف الجوي في الماضي او الحاضر يؤثر بشدة على مقياس معدل تحلل العناصر المشعة مثل اختلال طبقة الأوزون في منطقة يؤثر على معدل اختراق الاشعة الكونية والنيترونات والالكترونات والفوتونات وبعض هذه الجزئيات اختراقها بسيط مثل اجسام الفا وبعضها قدرة اختراقه عالية مثل اوميجا وغيره ويصلوا الي 1500 متر عمق. وكل هذا يؤثر علي مقياس معدل تحلل العناصر المشعة ويجعل المقياس خطأ ولا يعتد به.

وليس هذا فقط بل حتي لو كان الغلاف الجوي ثابت وهذا عكس ما يقولوا ولكن ساتماشى مع هذا, فحتي مع ثبات الغلاف الجوي ولكن اختلاف طبقة حامية بعده وهو ما يسمى بحزام فان الان

Van Allen belt

File:Van Allen radiation belt.svg

صورته التوضيحية من موقع ناسا

http://www.nasa.gov/images/content/730041main_20130228-mona2.jpg

حزام فان ألن الشعاعي هو طبقة طاقية من جسيمات المشحونة (بلازما) حول الأرض والذي يثبت في موقعه بسبب قوة الحقل المغناطيسي الأرضي. ولا يتوزع هذا الحزام بشكل متساوى حول الأرض، ففي اتجاه الشمس ينضغط بسبب تأثير الرياح الشمسية، بينما في الطرف المقابل يتمدد إلى ثلاث اضعاف قطر الأرض. 

https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTEnZbLyW0EPeHLmY-_K4rErvoxsCYu4L-DNhkir3hMJsbJ3mZqsQ

وهذا ينشأ فجوة تدعى فجوة شامبان فيرارو. ينقسم الحزام إلى قسمين القسم الأول هو القسم الخارجي حيث تتواجد فيه إلكترونات مشحونة نشطة والجزء الداخلي يحتوي على الإلكترونات والبروتونات كما يحتوي الحزام على أنواع أخرى من النكلونات مثل جسيمات ألفا. يرتبط حزام فان ألن بظاهرة الشفق القطبي 

http://www.cybozone.com/images/photos/ionosphere-bearlake.jpg

بحيث تضرب الجسيمات المشحونة الجزء العلوي من الغلاف الجوي والفلورية. 

هذا الحزام معلوماتنا عنه ضعيفة جدا وبالطبع لا نعرف ان كانت شحنته في الماضي اقل ام أكثر مع ملاحظة ان أي تغيير بسيط فيه يجعل الاشعة الكونية وغيرها يخترق الغلاف الجوي أكثر ويجعل المقياس الاشعاعي لا يعتد به لانه غير ثابت.

فكيف تستخدم ساعة رملية وتدعى دقتها رغم أنها تهتز باستمرار مما يجعل معدل عبور الرمل غير ثابت!

 

7 أيضا الطاقة المغناطيسية والمجال المغناطيسي الذي له تاثير على ذرات العناصر المشعة فبتغير المجال المغناطيسي يتغير معدل تحلل العناصر المشعة ودائما ما بتصاغر المجال المغناطيسي يتباطأ معدل تحلل العناصر المشعة وهذا قدمت عليه دراسات ولكن هذا العنصر يكافح فيه جدا مؤيدي التطور ويحاولوا أن يقدموا محاولات فاشلة أن معدل تحلل العناصر المشعة لا يتأثر بالمجال المغناطيسي والسبب هو أنه معروف أن المجال المغناطيسي للأرض يتصاغر وبنصف عمر 1400 سنة وهذا درسناه سابقا وهذا وضعهم في ماذق لان هذا يعنى أن المقياس الاشعاعي دائما سيعطينا نتائج تصل الي مئات الاف اضعاف التاريخ الحقيقي. وهذا ما نراه.

 

8 أيضا مواد كيميائية التي تكون على مقربة من العناصر المشعة والماء الذي يحمل عناصر مختلفة كيميائية لها تاثير على معدل تحلل العناصر المشعة وتفاعلاتها فمثلا بسحب النتائج بسرعة بالتفاعلات يسبب ان التحلل يكون أكثر ويعطي نتائج خطأ في ان العناصر النهائية تكون قليلة بسبب تفاعلها. وبخاصه التي تتحلل بسلسلة طويلة وليس في خطوة واحدة ويكون فيها اتزان بسحب أحد العناصر الوسيطة يدمر المقياس الاشعاعي فمثلا وجود كبريت حمضي يتفاعل مع العناصر مثل الرصاص مكون كبريتات الرصاص يجعل المقياس خطأ لان يدمر تماما دقة مقياس عناصر البنات والمقياس كله. أيضا لو تدخلت المياه بما فيها من مواد كيميائية في نزع العناصر الوسيطة أيضا. 

فكيف تستخدم ساعة رملية وتدعي دقتها وبها ثقوب في الجزء الأسفل يسرب الرمال!

 

9 أيضا الكثير من العناصر التي تتغير بما يسمى بأسر اصطياد الالكترون electron capture مثل beryllium-7، strontium-85، zirconium-89وحتى البوتاسيوم 40 

Electron capture

وهي يتأثر مقياسها ومعدل تحللها على تركيز الالكترونات المحيطة بها. وبعض الأمثلة الأخرى عليها 

http://www.chemteam.info/Radioactivity/EC-Exercises1-Ans.GIF

http://www.chemteam.info/Radioactivity/EC-Exercises2-Ans.GIF

http://www.chemteam.info/Radioactivity/EC-Exercises3-Ans.GIF

فكيف تدعى دقة الساعة الرملية وهي بها ثقوب من اعلى تضيف بها رمال أخرى!

 

10 افتراض أنها معايرة رغم أنه لا يوجد نظام معايرة للتاكد من دقتها فمثال الساعة الرملية تستطيع معايرتها بان تبدأ تحسب الوقت بساعة أخرى دقيقة بداية من أن تقلب الساعة الرملية وتنتظر الي ان تعبر أخر حبة الرمل وتري هل استغرقت ساعة ام أكثر ام اقل فلم يوجد أحد منذ 4.4 بليون سنة ليبدأ يحسب نصف عمر اليورانيم وبعد 4.4 بليون سنة يقول هذا دقيق ومعاير.

فكيف تستخدم ساعة رملية وتدعي دقتها وأنت لم تعايرها أصلا لتعرف ان كانت ساعة أم أقل أم أكثر!

واي فرضة من هذه الفرضيات العشر كافية بان تدمر تماما المقياس الاشعاعي وتجعله لا يعتد به لانه ممكن يعطي الاف وملايين اضعاف العمر الحقيقي فقط مع اختلاف عامل واحد. ما الحال في وجود كل هذه العوامل !!!! 

وهناك امثلة كثيرة على ذلك سآتي اليها لاحقا.

فأتساءل كيف نستخدم ساعة رملية مكسورة لقياس الوقت؟

بل كيف بعد هذا ندعى انها دقيقة؟

وكيف نثق في هذا المقياس المؤلف فقط معتمدا على فرضية قدم العمر لإثبات التطور وقدم العمر؟

ولهذا كثير جدا من علماء الهندسة الاشعاعية يقولوا انه ليس دقيق ولكن اختياري selective dating methods أي اشخاص اخترعوه واختاروا استخدامه 

Funkhouser, J. G. & J. J. Naughton.. Radiogenic helium and argon in ultramafic inclusions from Hawaii. Geophys. Res. J. 73: 4601-4607

 

فبالنسبة لنا المؤمنين نرفض مقياس العناصر المشعة بسبب أنه غير صحيح لانه علميا هو أمر غير مختبر وغير متكرر وغير ملاحظ وغير محسوب أي أنه ليس علمي بسبب أننا لا نعرف تركيز العناصر الام مثل اليورانيم في البداية وأيضا لا يوجد دليل أن الرصاص او العناصر البنات كان صفر في البداية للصخور وايضا لا نعرف أن كان معدل التحلل ثابت ام لا ولا نعرف هل هناك ظروف اضافت يورانيم او نزعت رصاص وايضا الطوفان الذي يؤثر بالضغط بالإضافة يغير نسب العناصر أيضا يضيف رطوبة أيضا حدث به براكين كثيرة جعلت الحرارة مختلفة وأيضا حرك عناصر كيميائية كثيرة تلوث المقياس الاشعاعي. 

ولكن لإصرار علماء التطور علي رفض حدوث الطوفان يجعلهم يتمسكوا بمقياس العناصر المشعة رغم انها لا يعتد بها. السبب أنهم لا يوجد عندهم دليل أخر. 

فهذه العشر مجموعات من العوامل تجعل بكل تأكيد المقياس الاشعاعي لا يعتد به بالفعل كما قدمت سابقا وقدمت امثلة علي كلام علماء التطور انفسهم.  

ولكن بالنسبة لنا الذين نؤمن بالخلق وقصر عمر الأرض كما قال الكتاب المقدس فكما خلق الله النباتات كاملة ليست فقط بذور بدات تنموا وكما خلق الحيوانات في مختلف الاعمار وليست فقط اجنة تنموا وكما خلق الدجاج كامل وليس بيض ليفقس وكما خلق ادم انسان بالغ وليس طفل رضيع فهكذا خلق الرب كل العناصر حتى العناصر المشعة كاملة حتى في دورة حياتها من التحلل وأيضا النمو وغيره أي انها خلقت ودائرة التحلل تعمل فيوجد العناصر المشعة والعناصر الوسيطة وأيضا العناصر النهائية معا وليست خلقت في مرحلة الصفر من العناصر المشعة الاصلية فقط.

 فلهذا لا نحتاج الي تغيير العمر. اما مؤيدي التطور وقدم عمر الأرض احتاجوا كثيرا الي تغيير كلامهم وتغيير اعمار العناصر المشعة.

 

فرضيات كل مقياس اشعاعي مستقل

 

تكلمت على فرضيات المقياس الاشعاعي عامة للكل والتي وضحت جليا خطا هذا المقياس في تحديد الاعمار. ولكن هنا ندرس معا فرضية كل مقياس ومشاكلة والاكتشافات الحديثة التي تثبت خطأ الاعتماد عليه. 

ولكن في البداية يتساءل البعض بعد كل ما قدمت حتى الان ويقول. هل اشكك في كلام العلماء المتخصصين؟ والا يعلمون هم كل هذا ويضعونه في حساباتهم؟ وكيف يكون هذا اليس معروف معدل تحلل العناصر ومقياسها؟ 

الإجابة هي أن الكثيرين لا يعرفون هذا لأنه ليس تخصصهم ولم يبحثوا في دقة المقياس الاشعاعي فهم يستخدموه بشكل روتيني دون التدقيق في تاريخه والفرضيات التي هو مبني عليها فهم يستخدمون برامج كمبيوتر بها كل المعدلات هم فقط يقيسوا رقم العنصر المشع الان والمنتج النهائي الان ويغزوا به الكمبيوتر فيعطيهم عمر الصخرة. وأيضا المتخصصين في كيفية تالف هذا المقياس لاستخدامه يضطروا تجاهل كل هذه العوامل لان ليس لديهم بديل اخر حتى لو اجروا تجارب واثبت خطؤه. هذا ليس كلامي ولكن بالتجربة العملية لعلماء التطور أنفسهم ان المقياس الاشعاعي لا يعتد به لانه يتغير باستمرار. فقام دودلي 

H.C. Dudley

بتجارب علي 14 عنصر مشع ليقيس التغير في تركيزهم بعوامل خارجية مثل الضغط والحرارة والموجات الكهربية والمجال المغناطيسي في طبقة أحادية واثبت التغيرات الشديدة التي تحدث في العناصر المشعة بسبب هذه الظروف 

H.C. Dudley, “Radioactivity Re-Examined,” Chemical and Engineering News, p. 2

ووضح أنه يستخدم رغم كل هذه المتغيرات الضخمة. وسيستمر يستخدم مهما زادت ادلة خطؤه حتى يكتشف بديل له يثبت قدم الأرض وطبقاتها.

وحتى لو تماشينا مع كلام علماء الجيولوجيا والتطور الذين يقولوا ان الطبقات ترسبت وانضغطت بشدة وهذا يغير الحرارة والضغط. الا يثبت هذا ان المقياس الاشعاعي لا يصلح؟

وأيضا تجارب تمت في معامل وستنجهوس 

Westinghouse laboratories

والتجربة كانت بوضع ذرات حديد بجوار ذرات نظائر حديد مشع وكانت النتيجة هي تغير في معدل تحلل الذرات المشعة وأيضا بعض من ذرات الحديد الغير مشعة اكتسبت صفة النشاط الاشعاعي. أي ان المعدل غير ثابت وأيضا ممكن ان يحدث العكس فبدل من ان يتحلل العنصر المشع ويقل تركيزه هو يتكون ويزيد تركيزه.

هذا أكد أنه لا يعتد به

ورغم هذا سيظل البعض يعترض ويدافع عن المقياس الاشعاعي ويقول انه المقياس الاشعاعي دقيق. فمثلا يقول أحدهم اليس معروف ان معدل تحلل البوتاسيم 40 هو 1250 مليون سنة؟ فعمر الارض 6000 سنة لا يكفي حتى لتجميع عينة  

والحقيقة فهذا عكس ما يقال فهو ليس دليل علي خطأ ان الارض 6000 سنة او أكثر بقليل بل هو اثبات على خطأ المقياس الاشعاعي.

 

وبالإضافة الي المشاكل العامة في المقياس الاشعاعي للعناصر مشعة توجد أيضا مشاكل خاصة لكل مقياس على حدي

مقياس يورانيوم رصاص ومشاكله.

بالأضافة الي الفرضيات العشرة العامة السابقة التي تنطبق على معظم العناصر المشعة هي تؤثر على مقياس اليورانيم رصاص أيضا المشاكل التالية من فرضيات تؤكد انه لا يعتد به. 

1 أولا كما قلت هم يفترضوا ان البداية هو يورانيوم 238 100 % ولا يوجد رصاص 206 أي أنه 0% ولا مواد وسيطة ولكن هذا غير صحيح بل من البداية يوجد العناصر المشعة الاصلية والمراحل الوسيطة والنهائية معا وسأقدم امثلة على هذا في ملف الهيلو في الجرانيت الذي يؤكد هذا.

أيضا نجد مع اليورانيوم والثوريوم والرصاص 206 نجد معهم رصاص 204 الذي هو ليس له مصدر مشع فهو عنصر ثابت ولا ينتج من تحلل عناصر مشعة وهو ليس طرف في تحلل يورانيوم 238 

http://pubs.usgs.gov/of/2004/1050/U-238-Decay-Chain.gif

ويجدوا رصاص 204 مرتفع. فهذا يؤكد كذب ادعاء أن الرصاص صفر بل له تركيز دائما مرتفع. إذا الرصاص بنظائره موجود من البداية وليس فقط منتج نهائي وهذا بشهادات علماء الجيولوجيا أنفسهم 

Adolph Knopf referred to this important problem (*Scientific Monthly,).

 *Faul, a leading authority in the field, recognized it also (*Henry Faul, Nuclear Geology, p. 297).

 

2 بل الأكثر كارثية من ذلك ان معظم أجهزة مقياس الرصاص لا يفرق بين رصاص 206 المفترض انه منتج نهائي ورصاص 204 الذي لا يأتي من تحلل عناصر مشعة مع رصاص 207 الذي يأتي ليس من يورانيوم ويحسب الاثنين معا كرصاص فقط كمية اجمالية الذي بناء على هذه الكمية الاجمالية يحدد عمر الصخور بالمقياس الاشعاعي. فلو كان عندي 0.001 ميكرو جرام رصاص 206 الذي هو مفترض انه ناتج تحلل اشعاعي وعندي 0.99999 جرام رصاص 204 الذي هو لا يأتي أصلا من تحلل اشعاعي. المقياس سيعطيني ان الرصاص جرام الي يورانيوم جرام إذا عمر نصف كامل 4.4 بليون سنة رغم انه في الحقيقة هو 1\1000000 من ذلك فهو 4.4 ألف سنة فقط. البعض سيعتقد أنى ابالغ ولكن سيصدمون عندما يبحثوا بأنفسهم ويجدوا أن هذا حقيقي.

هذا لو تكلمنا عن نظيرين للرصاص فقط ولكن لو عرفنا أن الرصاص له 37 نظير، من رصاص 178 الي رصاص 215 وكلهم بهم 82 بروتون فتخيلوا مقدار الخطأ في تحديد رصاص 206 الذي هو نهاية تحلل اليورانيوم. (يستخدم مقياس يسمى نسب نظائر الرصاص ولن هذا فيه ما فيه لا يسمح المجال الان التكلم عنه والرصاص مفترض أن له 4 نظائر ثابتة وهي 204 و206 و207 و208)

3 لا يحسب مقدار ترشح اليورانيوم رغم ان خروج اليورانيوم أسهل من خروج الرصاص من العينة وهذا لوحدة كافي لتدمير مقياس اليورانيوم رصاص تماما

4 أيضا الرصاص الذي يظن انه منتج نهائي لا يتغير ثبت ان بعضه يتغير فمثلا بمقياس ملفن كوك 

Melvin Cooke

الذي شرح ان الرصاص 207 الذي يأتي من يورانيوم 235 فقط وجد انه من الممكن ان ينتج من رصاص 206 تصتاد نيترون حر فتتحول الي رصاص 207 وهذا يجعل المقياسيين سواء يورانيوم 238 او يورانيوم 235 الاثنين خطأ لا يعتد بهما لان المنتج النهائي لكل منهم يتحول للأخر. 

بل أيضا بدأ اكتشاف أن رصاص 207 ممكن يتحلل الي زئبق 202 عن طريق إطلاق جسيم الفا وهذا جعل مقياس يورانيوم 235 الي رصاص 207 خطأ تماما لأنه لا يتوقف كما كانوا يدعوا عند رصاص 207 الذي قالوا انه ثابت بل يتحول الي زئبق.

أيضا الرصاص 207 الذي يتحلل الي رصاص 204 في مقياس الرصاص رصاص Pb-Pb dating هذا لا يتحلل بمعدل ثابت بل بمعدل غير ثابت فقيس ووجد أنه يتحلل بهذا الشكل البياني 

Pb-Pb Isochron Diagram

والاشكالية أنه أي نقطه على المنحنى ستعطيك رقك يختلف اضعاف المرات عن الحقيقي

Dickin, A.P, 2005.Radiogenic Isotope Geology. United Kingdom: University Press, Cambridge. pp117

وأيضا رصاص 208 الذي هو مفترض انه ينتج من ثوريوم 232 وجد انه ممكن ان ينتج من رصاص 207 يصتاد نيترون حر. فاذا كان العناصر النهائية لها مصادر اخري إذا المقياس أصلا كله خطأ.

وأيضا أبحاث جديدة بدأت تثبت أن رصاص 206 الذي ينتج من يورانيوم 238 ويعتبر مستقر وهو أساس المقياس الاشعاعي أكتشف أنه ممكن يتحلل الي زئبق 202 عن طريق إطلاق جسيم الفا.

بل حتى رصاص 204 الذي يعتبر ثابت ولا ينتج من تحلل من عناصر مشعة ممكن يتحلل الي زئبق 200 عن طريق إطلاق جسيم الفا

وبعض المراجع التي تكلمت عن هذا 

M. E. Wieser (2006).

 

G. Audi, A. H. Wapstra, C. Thibault, J. Blachot and O. Bersillon (2003).

 

N. E. Holden (2004). "Table of the Isotopes". In D. R. Lide.

 

5 ترشح الرصاص بواسطة الاحماض الكبريتية التي تحوله الي كبريتات الرصاص فتعرضه لأي مطر حمضي يجعل كل هذا المقياس لا يعتد به. بل كون هذه الطبقات ترسبت بالمياه يجعله مقياس خطا تماما.

6 حتى لو تماشينا مع فرضية التطور فان لو بدات الأرض عبارة عن كتلة من المعادن منصهرة ولو كان هذا صحيح فهذا يعني ان الحرارة لهذه المعادن المنصهرة تجعل هناك انتاج مختلف جدا لهذه العناصر المشعة والنظائر لا نستطيع به ان نقول ان البداية محددة يجعل مقياس اليورانيوم لا يعتد به وهذا باعتراف علماء التطور نفسهم أيضا مثل 

Why do the radioactive ages of lava beds, laid down within a few weeks of each other, differ by millions of years?”

لماذا العناصر المشعة التي تقيس عمر ترسيبات الحمم التي ترسبت في خلال أسابيع تعطي ارقام تختلف بملايين السنين؟

*Glen R. Morton, Electromagnetics and the Appearance of Age.

 

أيضا مقياس ثوريوم رصاص 

بالإضافة الي المشاكل العامة وأيضا المشاكل التي يتشابه فيها مقياس الثوريم رصاص مثل وجود الرصاص من البداية وأيضا الرصاص ليس منتج نهائي فقط وغيره وكل ما قلته سابقا في يورانيوم رصاص

أيضا هذا المقياس كل مرة نجده يختلف تماما مع مقياس اليورانيوم بمئات الملايين من السنين رغم انه المفروض يمر بنفس الظروف فهو في نفس الصخرة التي تقاس وعند السؤال عن هذا نجد الإجابة الحاضرة لمؤيدي التطور انه خطأ بسبب التلوث فلماذا اقبل مقياس مثل اليورانيوم أنه دقيق رغم التلوث في نفس الصخره الذي بسببه رفض نتيجة الثوريوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهذل ليس كلامي فقط بل اعتراف من علماء التطور أيضا انفسهم 

Henry Faul, Nuclear Geology, p. 295

وأيضا 

“The two uranium-lead ages often differ from each other markedly, and the thorium-lead age on the same mineral is almost always drastically lower than either of the others.”

*L.T. Aldrich, “Measurement of Radioactive Ages of Rocks,” in Science, p. 872.

ولماذا يرفض الثوريوم ويزعم أنه تلوث؟ لأنه عادة يعطي رقم أقل من اليورانيوم.

 

مقياس الرصاص 210 وهو أيضا ينطبق عليه النقاط السابقة 

وأيضا مقياس اليورانيوم الي هيليوم وهذا تكلمت عنه بشيء من التفصيل في أدلة قصر عمر الارض ولكن هنا فقط باختصار 

28 مقياس الهيليوم في كرستالات الزركون  

يكتشفوا كرستالات الزركون في الاعماق المختلفة في صخور الاصلية للقشرة الأرضية بها رصاص من يورانيوم الذي يتحلل مكون هيليوم ووجد ان الهيليوم يستطيع الهروب من داخلها بنسبه قليله مقاسة بدقة فلو عمر الارض قديم جدا حتى لو فقط منذ 1.5 بليون سنة كان يتوقع ان لا يوجد فيها الا اشياء لا تذكر من ذرات الهيليوم ولكن النتيجة للقياسات كانت العكس فوجد نسبة الهيليوم مرتفعة في هذه الكرستلات هذه النسبة محسوبة بمعدل ثابت بناء عليه وجد ان الهيليوم المتبقي فيها بما يوازي عمر 6000 سنه. 

بالإضافة الي النقاط السابقة فايضا مشكلة هروب الهيليوم التي تختلف من صخر الي اخر هذا يجعله غير صالح للاستخدام وبالرغم من هذا لا يزال يستخدم كمقياس اشعاعي.

 

مقياس تحلل روبيديوم 87 الي استرانشيوم 87 بنصف عمر في ما يدعوا انه 48.8 بليون سنة

هذا المقياس يعتبره علماء التطور من اكثر المقاييس دقة 

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/nuclear/imgnuc/rbsrstep4.gifولكن هذا المقياس بالاضافة الي المشاكل الماضية التي ذكرتها سواء العشرة عامة او خاصة التي ذكرتها في اليورانيوم مثل وجود العناصر النهاية من البداية وأيضا تاثير الظروف المختلفة وأيضا ترشحه من الصخور وغيره الكثير هناك عوامل خاصة لمقياس روبيديوم 

أولا الاختلاف بين علماء التطور حتي الان في تحديد عمر النصف للروبيديوم ما بين 48 بليون سنة الي 120 بليون سنة وما بينهما

Abrams compiled a list of rubidium half-lives suggested by various research specialists. Estimates, by the experts, of the half-life of rubidium varied between 48 and 120 billion years! That is a variation spread of 72 billion years: a number so inconceivably large as to render Rb-Sr dating worthless.

ثانيا أيضا صعب التفريق بين سترانشوم 87 و سترانشيوم 86 وهذا يقف عائق في تصديق هذا المقياس 

USGS (2004) Resources on Isotopes: Strontium

فتخيل أنك تحلل صخرة بها 90% روبيديوم وبها 10% سترانشيوم فتقول ان عمرها 4 بليون سنة ولكن لانك لم تستطيع أن تفرق بين سترانشيوم 87 وسترانشيوم 86 فالحقيقة كان 10% هو 9.99 % سترانشيوم 86 الذي ليس نتيجة تحلل روبيديوم و0.01% هو سترانشيوم 87 نتيجة تحلل روبيديوم 87 فيكون عمرها بضعة الاف من السنين فقط.

ثالثا أيضا الحرارة لو وصلت الي 650 مئوية هذا يدمر المقياس رغم أنه يقيس بجوار حمم بركانية اعلى من هذه الحرارة. 

Attendorn, H. -G.; Bowen, Robert (1988).

رابعا أيضا الاسترانشيوم 87 من السهل ان يترشح من الصخور بنسب مختلفة فيترشح بسرعة أكبر في بعض الصخور عنها في صخور اخري هذا بالإضافة الي ان الاسترانشيوم الذي أصله ليس من تحلل للروبيديوم أصلا ممكن ان يكون اتي من ترشحه من صخر اخر الي الصخر الذي فيه روبيديوم. 

فتخيل أنك بدأت بروبيديوم ونقبل جدلا ان المعدل ثابت وأن تركيز الاسترانشيوم في البداية صفر وغيره من فرضياتهم الكثيرة ولكن تم ترشيح بعض الاسترانشيم بنسبة تساوي 10% من نسبة الروبيديوم من صخرة قريبة فيحللوا هذه الصخرة فيجدوا مثلا بها 90% روبيديوم و10% استرانشيوم فيقولوا إن تحلل 10% فيكون عمر الصخرة 4 بليون سنة رغم أنها أصلا لا يوجد بها استرانشيوم فهي عمرها مئات أو الاف السنين فقط.

خامسا وأيضا الروبيديوم والاسترانشيوم الاثنين عنصرين قاعديين وتعرضهم لاي كربونات مثل ماء ساخن كربوني يزيلهم من الصخور بنسب مرتفعة مختلفة كل مرة. 

One of the major drawbacks (and, conversely, the most important use) of utilizing Rb and Sr to derive a radiometric date is their relative mobility, especially in hydrothermal fluids. Rb and Sr are relatively mobile alkaline elements and as such are relatively easily moved around by the hot, often carbonated hydrothermal.

Walther, John Victor (1988 2009).

أيضا الصخور التي يحدث فيها ظاهرة تغير كيميائي بالزمن ويسمى ميتاسوماتزم Metasomatism 

File:Metasomatism in granite.jpg

هذه تجعل المقياس كله خطأ تماما

The rock must not have undergone any metasomatism which could have disturbed the Rb-Sr system either thermally or chemically

وهي ممكن تضيف تركيز جديد لم يكون موجود من قبل 

وهذا يجعله أصلا مقياس لا يعتد به وبالرغم من ذلك يعتبر في نظرهم أفضل مقياس اشعاعي لطوله.

 

مقياس بوتاسيوم ارجون K–Ar dating الذي يتحلل بنصف عمر 1248 بليون سنة او مليار وربع تقريبا

أيضا هذا المقياس بالإضافة الي المشاكل الماضية التي ذكرتها سابقا فهو أيضا به بعض المشاكة الإضافية 

أولا البوتاسيم له ثلاث نظائر 39K (93.2581%), 40K (0.0117%), 41K (6.7302%). يفترضوا ان نسبتها ثابته ولكن هذا بدا يثبت أنه غير دقيق

Tattersall, I. (1995). The Fossil Trail: How We Know What We Think We Know About Human Evolution

بل الذي لا يعرفه الكثيرين أننا في المعمل لا نقيس أصلا البوتاسيوم 40 لانه صعب قياسه ولكن نقيس بوتاسيوم 39 ثم يضرب الرقم في معادلة 0.0117%/93.2581% لنحصل على بوتاسيوم 40 وهذا يؤكد ان المقياس كله فرضية ليست صحيحة فانا بالحقيقة لا اعرف مقدار بوتاسيوم 40 حاليا في الصخرة المراد تحديد عمرها. 

فتخيل أنك لا تحلل العنصر البنت الذي هو الشيء الوحيد المقاس وسط كل الفرضيات ويعتمد عليه في تحديد العمر مع بقية الفرضيات ولكنك تحلل نسبة شيء يشبه له وتفترض أنك تقدم رقم دقيق!

أيضا الارجون يتلوث بكل سهولة من الارجون الجوي الذي يفترضوا أنه اعلى بمقدار 295.5 مرة ولكن هذا غير ثابت. فنحن نقيسه رغن أنه يتلوث بما هو 60 ضعف له.

أيضا وسيلة تحليله عن طريق تحطيم كرستالات وجمع الارجون بمضخة مقياس الكتلة high-vacuum mass spectrometer لتحليل كميته طيفيا هي حتى الان غير موثوق في دقتها لأنها تعتمد على تجميع ذرات غاز خطأ  

 

مقياسا ثانيا للبوتاسيوم 40 يتحلل في نفس الوقت الي كالسيوم 40 عن طريق تحلل بيتا باطلاق الكترون  electron emission (beta decay) بنسبة 89.1% وفي نفس الوقت يتحول الي الارجون 40 بعملية عكسية وهي تحلل عكسي بيتا وهو اطلاق بوزيترون positron emission (inverse beta decay) ويفترضوا أنه بنسبة 10.9 % 

http://www.creation-science-prophecy.com/Ar40accumulates.gif

وهذه النسبة وجد انها متغيرة. فالالكترون يتم اصتياده ويحدث العكس 

أذا المقياس خطأ جملة وتفصيل

ENSDF Decay Data in the MIRD Format for 40K". National Nuclear Data Center. June 1993. Retrieved 20 September 2013.

وجود أي كالسيم 40 يجعل أيضا المقياس خطأ تماما

أيضا الارجون كغاز أيضا يستطيع ان يهرب من الصخور ومعدل هروبه صعب حسابه. 

ولأنه غاز تعرضه لأي حرارة من أي مصدر مباشر أو غير مباشر او اختلاف في الضغط يغير جدا معدل هروبه أي اقيس المنتج النهائي رغم انى لا اعرف كم الكمية التي هربت منه.

بل وجد ان صخور المعادن المختلفة تعطي مقاييس مختلفة في درجات مختلفة فمثلا 

Different minerals have different closure temperatures; biotite is ~300°C, muscovite is about 400°C and hornblende has a closure temperature of ~550°C. Thus, a granite containing all three minerals will record three different "ages" of emplacement as it cools down through these closure temperatures.

أي نفس الصخرة لو احلل كرستلات بها هذه الثلاث معادن ستعطيني ثلاث نتائج مختلفة تماما.

انطلاق الارجون هو يتوقف متى غلقت الصخرة وليس متى بردت وغلق الصخرة هي يتحتاج زمن أطول بكثير من زمن برودتها ولهذا نحن لا نعرف جيدا نقطة البداية.

ولهذا اعترف بعضهم بان القياس لأنه يقيس عمر الغلق وليس البرودة فهو لا يقيس عمر الطبقة أصلا وأيضا لا يعطينا تاريخ الاحداث التي تعرضت لها ولهذا العمر لا ينطبق فهو يعطينا عمر خطأ.

Minerals usually only record the last time they cooled down below the closure temperature, and this may not represent all of the events which the rock has undergone, and may not match the age of intrusion.

أيضا لا نعرف تاريخ التحول الي كرستالات بمعنى ان الحمم ممكن تبرد بسرعة ولكن كرستلات مثل الزركون تأخذ وقت طويل في تكوينها وكبرها وهذا يعطي نتائج خطأ. 

بل أيضا وجد انه ليس يهرب فقط الى الهواء بل أيضا يتسرب من صخور الي صخور اخري مجاورة وهذا يجعل معدله لا يعتد به 

أيضا دائما مقياسه يخالف بقية المقاييس بطريقة غير مقبولة فيعطي ملايين في الوقت التي تعطي مقاييس اخرى بلايين.

هذا خيب امال الكثير من علماء التطور الذين كانوا ياملوا ان يكون أدق مقياس أشعاعي فيعتمدوا عليه لانه به ميزة ان بدايته معروفة فعند خروج الحمم البراكانية تكون ساخنة جدا ومنصهرة فاي ارجون يتطاير ويبدا تحلل البتاسيوم الي ارجون من نقطة الصفر من خروج الحمم البركانية. ولكن حلمهم خاب.

G.W. Wetherill, “Radioactivity of Potassium and Geologic Time,” Science, p. 545

وأيضا

J.F. Evernden, et. al., “K/A Dates and the Cenozoic Mammalian Chronology of North America,” American Journal of Science, p. 154

وأيضا اعترف بعضهم انه بدون فرضيات كثيرة لا يستطيعوا ان يستخدموه

Dating minerals may provide age information on a rock, but assumptions must be made.

K. F. Kuiper, et al.Synchronizing Rock Clocks of Earth History, Science 320:500 (25 Apr. 2008)

وقال اخر أن 

أيضا هو مقياس لا يعتد به أصلا لما هو اقل من 10000 سنة لأنه لا يوجدوا ارجون لكي يقيسوه في العينة. 

Tattersall 1995

بل أيضا وجد ان نظير البتاسيوم نفسه ممكن ان يتسرب ويترشح من الصخور بسهولة في بعض الظروف فوجد ان البوتاسيوم يترشح من الحديد وأيضا النيازك بنسبة تتعدي 60% بواسطة ماء مقطر في زمن فقط قدره 4.5 ساعة وبالطبع مياه المطر الناتج عن التبخير هو الي حد ما مقطر وبخاصه عندما ينهمر المطر يكون نسبة نقاؤه عالية ولكن المطر الخفيف مياهه تكون ملوثة وليست مقطرة. 

وعندما ينهمر المطر وبخاصه في شقوق فهو يقدر ان يرشح البتاسيوم بل أيضا أحيانا يحوله من صخور الي صخور أخرى 

هذا دمر تماما مصداقية المقياس الاشعاعي البتاسيوم ارجون 

Planetary Science Abstracts, 48th Annual Meeting of the American Geophysical Union, p. 167

وهذا من نص كلام اثنين من علماء التطور وهم ماجدوجال وهاريسون  McDougall & Harrison (1999, p. 11) الذين ذكروا أن الفرضيات الكثيرة في مقياس البوتاسيوم ارجون تجعله غير دقيق

the following assumptions must be true for computed dates to be accepted as representing the true age of the rock: 

  • The parent nuclide, 40K, decays at a rate independent of its physical state and is not affected by differences in pressure or temperature. This is a well founded major assumption, common to all dating methods based on radioactive decay. Although changes in the electron capture partial decay constant for 40K possibly may occur at high pressures, theoretical calculations indicate that for pressures experienced within a body of the size of the Earth the effects are negligibly small. 

  • The 40K/39K ratio in nature is constant so the 40K is rarely measured directly, but is assumed to be 0.0117% of the total potassium. Unless some other process is active at the time of cooling, this is a very good assumption for terrestrial samples. 

  • The radiogenic argon measured in a sample was produced by in situ decay of 40K in the interval since the rock crystallized or was recrystallized. Violations of this assumption are not uncommon. Well-known examples of incorporation of extraneous 40Ar include chilled glassy deep-sea basalts that have not completely outgassed preexisting 40Ar*, and the physical contamination of a magma by inclusion of older xenolitic material. The Ar–Ar dating method was developed to measure the presence of extraneous argon.

  • Great care is needed to avoid contamination of samples by absorption of nonradiogenic 40Ar from the atmosphere. The equation may be corrected by subtracting from the 40Armeasured value the amount present in the air where 40Ar is 295.5 times more plentiful than 36Ar. 40Ardecayed = 40Armeasured  295.5 × 36Armeasured.

  • The sample must have remained a closed system since the event being dated. Thus, there should have been no loss or gain of 40K or 40Ar*, other than by radioactive decay of 40K. Departures from this assumption are quite common, particularly in areas of complex geological history, but such departures can provide useful information that is of value in elucidating thermal histories. A deficiency of 40Ar in a sample of a known age can indicate a full or partial melt in the thermal history of the area. Reliability in the dating of a geological feature is increased by sampling disparate areas which have been subjected to slightly different thermal histories. 

فهو مقياس فرضي فقط ولا يعتمد على حقائق. 

وعندما نعرف ان اعمار كثيرة تعتمد على البتاسيوم ارجون فقط مثل طبقات ارض مثل البازلات وتحديد عمر طبقات لتحديد عمر حفريات لديناصورات وغيرها في هذه الطبقات التي اصلا نصف عمره اعتمد على فرضيت اعمارها. بل أيضا تحديد عمر قيعان البحار وتحرك القشرة المحيطية وتباعد القارات هو في الأساس يعتمد علي المقياس الاشعاعي للبتاسيوم ارجون نعرف ان المعلومات التي يقدموها لنا علي انها أشياء مقاسة لا تقبل النقاش هي أصلا معلومات لا يعتد بها لانها تعتمد علي مقاييس فاشلة.

L.R. Stieff, *T.W. Stern and *R.N. Eichler, “Evaluating Discordant

Lead-Isotope Ages,” U.S. Geological Survey Professional Papers, No. 414-E

ونفس المشاكل تحيط بمقياس الارجون 40 ارجون 39 

 

فبهذا وجدنا ان مقياس العناصر المشعة هو خطا ورغم هذا يستخدم كدليل أساسي علي قدم عمر الأرض او طبقاتها بل القمر أيضا. فبناء علي مقياس الاشعاعي حللوا صخور للقمر ووجدوا انها ما بين 2 مليون سنة الي 28 بليون سنة أي ان القمر اقدم من الكون كله بضعف العمر ولكن قدمت في ملفات ادلة مقاييس صغر عمر الأرض اويضا في ملفات الرد علي عمر القمر ان عمره أقل من 10000 سنة سواء بمقياس تباعده أو بمقياس الغبار الفضائي المتراكم عليه او سواء بمقياس الغازات النبيلة التي تتجمع على سطحه وأيضا معدل الصدمات بل وجود عناصر مشعة قصيرة العمر في صخور القمر مثل اليورانيوم 236 و الثوريوم 230  وهذا يثبت لنا خطا هذه المعلومات التي تقدم. 

واعترف علماء التطور ان تحديد عمر صخور القمر بالمقياس الاشعاعي هو مشكلة ولخبطة يبحث عن حل

Proceedings of the Second, Third and Fourth Lunar Conferences; Earth and Planetary Science Letters, Volumes 14 and 17. 

 

دائما يتغاضى المعامل كل هذه العوامل التي ذكرتها لان عندهم جدول يحفظوه دون ان يعرفوا من اين مصدره ومن اخترعه فهم فقط يقيسوا تركيز العنصر المشع الحالي والعنصر البنت الحالي ويغذوا به المعادلة ولا يدرون ان كل هذه المشاكلة تجعل هذه القياسات لا يعتد بها. فيتحديد عمر الصخور بالمقياس الاشعاعي كما لو كان بدا صفر واستمر يتحلل بمعدل ثابت وهذه التحليلات تعطي ارقام من ملايين الي بلايين السنين رغم ان هذا غير صحيح ويعطي من مئات الألوف الي ملايين الضعف للعمر الحقيقي. 

 

مقياس ساماريوم نيوديميوم Samarium-neodymium dating

147Sm to 143Nd

وهو عمر النصف له 106 بليون سنة 

بالإضافة الي كل الافتراضيات والاشكاليات العامة التي عرضتها سابقا بالنسبة الي عدم معرفة تركيز العنصر الام وغيره أيضا يوجد خمس أنواع من ساماريوم وأيضا النيوديميوم سبعه ولكن الاثنين المختلطين هم نوعين من النيوديميوم 143Nd/144Nd وبه أشكالية كبري أن نسبة نوعين النيوديميوم تتنوع وبشده بين الصخور المختلفة وأيضا في الصخرة الواحدة. أيضا ندرته الشديدة تقلل من استخداماته وأيضا تقلل من اختباره. 

أيضا هو يحتاج الي معاملات تصحيح في معادلاته 

Dickin, A.P., 2005. Radiogenic Isotope Geology, 2nd ed. Cambridge: Cambridge University Press pp. 76–77

أيضا بعض أنواع الساماريوم تنتج من تحلل جادولينيوم 150 150Gd 

Depaolo, D. J.; Wasserburg, G. J. (1976). "Nd isotopic variations and petrogenetic models". Geophysical Research Letters 3 (5): 249.

وبه أيضا إشكالية في اتكوين السليكون فلابد ان تطرح من المعادلة وهي أيضا فرضية 

وأيضا يفترض ألا يكون العينة بأكملها لم تعاني من أي اختلال ولا غيره من العوامل من وقت تكوينها.

The TCHUR age of a rock, can yield a formation age for the crust as a whole if the sample has not suffered disturbance after its formation.

McCulloch, M. T.; Wasserburg, G. J. (1978). "Sm-Nd and Rb-Sr Chronology of Continental Crust Formation". Science 200 (4345): 1003–11.

 

مقياس رينيوم اوزميوم Rhenium-osmium dating

187Re to 187Os.

بنصف عمر 41.6 بليون سنة بتحلل بيتا beta decay 

أيضا يعاني من كل الإشكاليات السابقة ولكن أكبرها الي جعلت استخدامه محدود جدا وهي أن رينيوم المتاين بالكامل fully ionised 187Re نصف عمره ينزل من 41 بليون سنة الي 33 سنة فقط

Bosch, F.; Faestermann, T.; Friese, J.; Heine, F.; Kienle, P.; Wefers, E.; Zeitelhack, K.; Beckert, K. et al. (1996). "Observation of bound-state β– decay of fully ionized 187Re:187Re-187Os Cosmochronometry". Physical Review Letters 77 (26): 5190–5193.

ويتغير هذا العمر بشدة بتغير مقدار التاين وهذا يجعله مقياس لا يعتد به أصلا 

أيضا الرينيوم محب للكبريت والاوزميوم محب للحديد فترشحه وتغير نسبته سهل 

أيضا يوجد نوع ثاني من الاوزميوم وهو 188 وهو غير مشع فلا بد أفترض النسبة من البداية وهذه فرضية تضاف الي بقية الفرضيات. 

ولكل هذه الإشكاليات يستخدم بقلة لتحديد عمر ترسيبات الذهب في جنوب افريقيا.

Kirk, J.; Ruiz, J.; Chesley, J.; Walshe, J.; England, G. (2002). "A major Archean, gold- and crust-forming event in the Kaapvaal Craton, South Africa". Science 297

 

 

مقاييس علمية تؤكد خطأ المقياس الاشعاعي

 

دائما عندما يقارن المقياس الاشعاعي المليء بالفرضيات كما قدمت بشيء من التفصيل في الأجزاء السابقة بمقياس علمي اخر ادق لا يوجد به مثل هذه الفرضيات، دائما المقياس الاشعاعي يعطي مقياس زمن أكثر بكثير مما يعطي أي مقياس اخر يصل أحيانا الي 500,000 ضعف ما يقدمه المقياس العلمي الاخر.

ولتأكيد هذا اذكر ببعض من الأدلة التي قدمتها في القسم الثاني وهو أدلة قصر عمر الأرض ولكن فقط التي تؤكد أن المقياس الاشعاعي خطأ لأنه قورن مثل

1 صخور القمر التي قاسوها بالعناصر المشعة وقالوا انها أكثر من 2 بليون سنة ولكن معدل ترسيب الغبار الفضائي على سطح القمر أتضح ان عمره اقل من 10000 سنة 

Snelling, Dr A. and Rush, D., Moon Dust and the Age of the Solar System, Creation Ex Nihilo Technical Journal, Vol. 7 (Part 1), 1993, pp. 2–42.

وغيرهم كثير اعترف بهذا من علماء التطور

  1. Phillips, P. G., 1978. Meteoritic influx and the age of the earth. In: Origins and Chance: Selected Readings from the Journal or the 
    American Affiliation, D. L. Willis (ed.), American Scientific Affiliation, Eigin, Illinois, pp. 74-76.

وأيضا أحد علماء الخلق التطوري اعترف بهذا الامر

  1. H. J. van Till, D.A. Young, and C. Menninga, ‘Footprints on the dusty moon’, In: Science Held Hostage, InterVarsity Press, Downers Grove, Illinois, ch. 4, pp.67–82.

هذا أكد خطا المقياس الاشعاعي وأنه يعطي مئات الألوف من الاضعاف العمر الحقيقي فهو اعطي أكثر من 300,000 ضعف مقياس الغبار الفضائي المقاس بحساسات دقيقة لا يوجد بها فرضيات.

 

2 هذا بالإضافة الي معدل تباعد القمر الذي أيضا أكد قصر عمره واكد أن المقياس الاشعاعي لصخور القمر خطأ ويعطي ارقام اضعاف الحقيقي.

ملحوظة هام وهي أن صخور القمر لم تتعرض لا لضغط ولا مواد كيميائية لأنه لم يحدث فيها الطوفان ولا يوجد مطر ولا رياح لهذا المفروض المقياس الاشعاعي لصخوره ادق ولكنه اعطي خطا 300,000 ضعف فكم الحال في صخور الأرض؟

 

3 أيضا العناصر المشعة قصيرة العمر في القمر مثل 

نصف عمر اليورانيوم 236   

هذه العناصر نصف عمرها قصير فيجب ان تكون اختفت من القمر منذ زمن بعيد لو كان القمر منذ بلايين السنين ولكن وجودها وبكثرة في صخور القمر يوضح قصر عمر القمر وايضا الارض إذا لو عناصر قصيرة العمر تتحلل الي يورانيوم قصير العمر وهو 236 وهو يتحلل الي عنصر طويل العمر جدا وهو الثوريوم. لنتوقع ان نجد يورانيوم 236 نادر جدا او لا يوجد على الاطلاق لأنه يتحلل بسرعه ونجد ثوريوم 232 باقي وبكثرة لأنه لا يتحلل ويتراكم ولكن هذا عكس ما وجد فقصير العمر نجده بكثرة وطويل العمر الذي يجب ان يتراكم نجده قليل جدا وهذا يوضح قصر عمر القمر بشيء مقاس من العناصر المشعة. ويؤكد خطا المقياس الاشعاعي لصخور القمر والأرض.

 

4 أيضا المقارنة بالكربون المشع اثبت خطأ المقياس الاشعاعي. العينات البيولوجية التي قاسوها بالبوتاسيوم ارجون واعطت 700,000 سنة اتضح أن بها كربون مشع رغم أنه يجب أن يختفي في اقل من 60000 سنة بل تركيز الكربون المشع اعطى عمر اقل من 7000 سنة. هذا أكد أن البوتاسيوم أرجون يعطي اعمار الاف اضعاف العمر الحقيقي.

 

5 وأيضا نيازك التكتيتس التي أعطت بالبوتاسيوم أرجون 700,000 سنة هي سطحية وفي طبقة عمرها حسب فرضياتهم لأعمار الطبقات هي 7000 سنة وهذا أيضا أثبت خطأ تحديد العمر بالبوتاسيوم أرجون وأنه يعطي أعمار الاف أضعاف العمر الحقيقي.

R.O. Chalmers et al. Geological Society of America: Bulletin Part 1 508,

 

6 أيضا معدل تجمع الهيليوم 4 في الغلاف الجوي المفترض أنه من نتاج تحلل العناصر المشعة ويحسب معدل تكوينه ومقدار وجوده في الغلاف الجوي وجد ان الكمية قليلة جدا هذا يوضح ان عمر الارض صغير لو بدانا بصفر هذا يؤكد ان الأرض اقل من 2 مليون سنة ولكن لو كان هناك كمية في البداية يكون اقل من هذا بكثير جدا بل عندما بدا يحسب معدل اكتساب الأرض من الهيليوم 4 من الفضاء وجد ان الأرض اقل من 10,000 سنة الذي أكد قصر عمر الأرض وخطا المقياس الاشعاعي الذي ينتج الهيليوم. فكيف يعطي المقياس بلايين السنين وهو ينتج هيلم للغلاف الجوي مقداره يؤكد ان العمر اقل من 10000 سنة.

هذا جعل علماء كثيرين من مؤيدي التطور يعترفوا ان مقياس الهيليوم مشكلة لفرضية التطور.

Cook, M. A.. Where is the Earth’s radiogenic helium? Nature 179:213

Chamberlain, J. W. and D. M. Hunten 1987. Theory of Planetary Atmospheres, 2nd Ed. (Academic Press), p. 372

وايضا قال والكر ان هذا مشكلة للتطور

Walker, J. C. G. 1977. Evolution of the Atmosphere (Macmillan Publishing Co., Inc., New York), p. 172

وايضا يتسائل ميلفين اين نظير الهيليم الذي يخرج من التحلل الاشعاعي

Melvin A. Cook, "Where is the earth's radiogenic helium?" Nature, 179:213,.

هذا جعل معادلة معدل عمر الأرض بمقياس الهيليوم هي لا تتعدي 10000 سنة بالفعل 

وأيضا هذا باعتراف علماء التطور نفسهم مثل لاري فرديمان

Larry Vardiman, The Age of the Earth’s Atmosphere:

A Study of the Helium Flux through the Atmosphere (1990),

وبهذا أكد خطاء المقياس الاشعاعي بمنتج من تحلل العناصر المشعة وأكد أن المقياس الاشعاعي يعطي أعمار مئات الالاف أضعاف العمر الحقيقي.

 

7 مقياس الهيليوم في كرستلات الزركون الذي تكلمت عنه بتفصيل سابقا 

يكتشفوا كرستالات الزركون في الاعماق المختلفة في صخور الاصلية للقشرة الأرضية بها رصاص من يورانيوم الذي يتحلل مكون هيليوم ووجد ان الهيليوم يستطيع الهروب من داخلها بنسبه قليله مقاسة بدقة فلو عمر الارض قديم جدا حتى لو فقط منذ 1.5 بليون سنة كان يتوقع ان لا يوجد فيها الا اشياء لا تذكر من ذرات الهيليوم ولكن النتيجة للقياسات كانت العكس فوجد نسبة الهيليوم مرتفعة في هذه الكرستلات هذه النسبة محسوبة بمعدل ثابت بناء عليه وجد ان الهيليوم المتبقي فيها بما يوازي عمر 6000 سنه. 

Atomic Migration in Crystals, written for nonexperts (Girifalco).

وكل القياسات أكدت ذلك 

والفرق بينهم كبير فلو ستة الاف يكون هروب الهيليم مئة الف مرة اسرع من 2 بليون سنة او بمعني اخر لو كان عمرها 2 بليون سنة يكون معدل هروب الهيليم 1\100000 من المعدل الذي يعرفوه العلماء ومقاس 

وارسل الكريستلات الي عدة معامل عينات مختلفة كل معمل متخصص في هذا الامر ليدرس معدل هروب الهيليم من الكرستلات لان معدل هروب الهيليم يقاس بكم ذرة هيليم تخرج في زمن محدد بأجهزة دقيقة 

والمفاجئة 

 

وجد ان محتوي الهيليم ومعدل خروج يناسب بالفعل ستة الاف سنة فقط اي ان عمر هذه الصخور التي يفترض انها من اقدم صخور الارض في المراحل الاولي لتكوين الارض هو فقط 6000 سنة ويناسب ما قاله الكتاب المقدس. 

مع ملاحظة ان هذا الامر لا يقبل للجدل لانه مقاس وبدقة وعينات كثيرة ومعامل كثيرة متخصصة.

D. R. Humphreys, "Accelerated nuclear decay: A viable hypothesis?" in Radioisotopes and the Age of the Earth: A Young-Earth Creationist Research Initiative, L. Vardiman, A. Snelling, and E. Chaffin, editors (San Diego, CA: Institute for Creation Research and the Creation Research Society, 2000), p. 348.

الادق هو 6000 سنة

Drs. Steven A. Austin, John R. Baumgardner, and Andrew A. Snelling. Fifth International Conference on Creationism, Pittsburgh, PA., in process

هذا على ليس الزركون فقط بل غيره من الكرستلات مثل البيوتيت biotite ايضا مع الزركون 

P. W. Reiners, K. A. Farley, and H. J. Hickes, "He diffusion and (U-Th)/He thermochronometry of zircon: Initial results from Fish Canyon Tuff and Gold Butte, Nevada," Tectonophysics 349(1-4):297-308, 2002.

هذه المعادلة لم تحسب عمر الارض فقط القصير بل ايضا اكدت ان معدل تحليل العناصر المشعة أسرع بكثير مما يفترض ونصف العمر اقل بكثير مما هو مزعوم معتمدا على فرضية عمر الصخور المزعومة أيضا

Gentry, R. V., G. L. Glish, and E. H. McBay, Differential helium retention in zircons: implications for nuclear waste containment, Geophysical Research Letters 9(10):1129–1130 (October 1982).

 

Humphreys, D. R, et al., Helium diffusion age of 6,000 years supports accelerated nuclear decay, Creation Research Society Quarterly 41(1):1–16 (June 2004). See archived article on following page of the CRS website:

 

8 مقياس الرصاص في الزركون  

أيضا في كرستلات الزركون مقياس اخر علي قصر عمر الأرض وهو نسبة نظائر الرصاص

ووجد النسب تشير الي شيئين مهمين جدا 

الأول وهو ان نسبة الرصاص الي الزركون اثبتت قصر عمر الأرض 

الثاني وهو ان نفس النسبة في الطبقات المختلفة هذا أكد ان اعمار طبقات الأرض هو واحد قصير وليس طبقات مختلفة الاعمار قديمة

وأيضا الرصاص له معدل انتشار في الكرستلات ويتأثر هذا بالحرارة بداية من 50 مئوية هذا أيضا اكد قصر العمر وخطا المقياس الاشعاعي.

G.R. Tilton, “Volume Diffusion as a Mechanism for Discordant Lead Ages,” Journal of Geophysical Research, 65 (1960): pp. 2933–2945.

ايضا نيكولاسين كون رسم بياني للتحليل 

L.O. Nicolaysen, “Solid Diffusion in Radioactive Minerals and the Measurement of Absolute Age,” Geochimica et Cosmochimica Acta, 11: pp. 41–59.

ومن ويثيريل انشا مقياس عمر 

G.W. Wetherill, “Discordant Uranium-Lead Ages 2. “Discordant Ages Resulting from Diffusion of Lead and Uranium,” Journal of Geophysical Research, 68: pp. 2957–2965.

بل وجد ان هذا المعدل يقل بسبب ان البداية يتأثر المعدل بالنشاط الاشعاعي ويقل بقلة النشاط الاشعاعي وهذا قدمه كل من وسيربيرج

 G.J. Wasserburg, “Diffusion Processes in Lead-Uranium Systems,” Journal of Geophysical Research, 68 (1963): pp. 4823–4846.

وايضا مجموعة اخري وهم 

A. Meldrum, L.A. Boatner, W.J. Weber and R.C. Ewing, “Radiation Damage in Zircon and Monazite,” Geochimica et Cosmochimica Acta, 62 (1998): pp. 2509–2520.

 

J.K.W. Lee, I.S. Williams and D.J. Ellis, “Determination of Pb, U and Th Diffusion Rates in Zircon,” in Research School of Earth Sciences Annual Report 1996 (1997, Canberra, Australia, Australian National University), pp. 121–122.

وبالطبع هذا يتاثر بالحرارة فالمعدل في البداية كان اعلي بسبب نشاط البركاني

G.L. Davis, S.R. Hart and G.R. Tilton, “Some Effects of Contact Metamorphism on Zircon Ages,” Earth and Planetary Science Letters, 5: pp. 27–34.

ونشر النتائج في كتاب

R.V. Gentry

Nature’s Tiny Mystery

ووجد كل هؤلاء الباحثين لهذه النسب تشير الي شيئين مهمين جدا 

الأول وهو ان نسبة الرصاص الي الزركون اثبتت قصر عمر الأرض وخطأ المقياس الاشعاعي

الثاني وهو ان نفس النسبة في الطبقات المختلفة هذا أكد ان اعمار طبقات الأرض هو واحد قصير وليس طبقات مختلفة الاعمار 

Zircon crystals were taken in core samples from five levels of a 15,000-foot (45,720 dm) shaft in New Mexico, with temperatures always above 313 °C (595.4 °F). The sea-level boiling point of water is, of course, defined at 100 °C.

Radiogenic lead gradually diffuses out of zircon crystals, and does so more rapidly at increased temperatures. But careful examination revealed that essentially none of the radiogenic lead had diffused out of the examined zircon samples.

وكل هذا أكد أن المقياس الاشعاعي خطأ وهو يعطي نتائج مئات الألوف من أضعاف العمر الحقيقي المقاس.

 

9 مقياس الكربون المشع في الماس الذي يقاس بالمقياس الاشعاعي فيعطي بلايين السنين ويجب اننا لا نجد فيه اي ذرات كربون مشع علي الاطلاق لانه يختفي بعد 50000 سنة واقل من 60000 سنة ولكن الحقيقة عكس ذلك وهي ان به كربون مشع وبكثرة يناسب بضعة الاف فقط ويوضح ان عمر الارض حديث جدا فقط بضعة الاف من السنين ويؤكد خطأ المقياس الاشعاعي وانه يعطي مئات الألوف أضعاف الاعمار الحقيقية

M. Riddle, Does radiometric dating prove the earth is old?, in K.A. Ham (Ed.), The New Answers Book, Master Books, Green Forest, Arkansas, pp. 113–124, 2006

هذا اكد بطريقة قاطعة قصر عمر طبقات الارض وصخورها وقصر عمر الارض الي بضعة الاف من السنين واكد بطريقة قاطعة خطا المقياس الاشعاعي

R.E. Taylor, and J. Southon, Use of natural diamonds to monitor 14C AMS instrument backgrounds, Nuclear Instruments and Methods in Physics Research B 259:282–287, 2007.

الكربون المشع في الماس القديم بكل تأكيد الان هو في جانب وجهة نظر قصر عمر الأرض 

14.D. DeYoung, Thousands ... Not Billions, Master Books, Green Forest, Arkansas, 2005, 61.

 

10 مقياس تكوين دلتا الأنهار الذي اعطى بضعة الاف من السنين ولكن المقياس الاشعاعي لطبقاتها اقل رقم اعطى 150 مليون سنة والباقي أكثر من ذلك. هذا أكد قصر عمر الأرض وخطأ المقياس الاشعاعي

 

11 مقياس تجمع الطمي في قاع البحار 

كل سنة يجرف المطر والرياح وغيره كمية طمي الي البحار والمحيطات كميتها 27 بليون طن في السنة ودرسناها بأدلة سابقا. هذه الكمية تنتهي الي المحيطات وتتجمع فوق طبقة البازلت والجرانيت التي هي في قاع المحيطات على شكل طمي. بحساب كمية هذا الطمي وجد انه يؤكد صغر عمر الارض انها بضعة الاف من السنين.

هذا عندما قيس بالمقياس الاشعاعي اقل عمر أيضا اعطى 150 مليون سنة وأكثر فهذا أيضا أكد خطا المقياس الاشعاعي.

*“Between Monterey Tides,” National Geographic, February 1990, pp. 2-43

 

Hay, W.W., et al, 'Mass/age distribution and composition of sediments on the ocean floor and the global rate of subduction', Journal of Geophysical Research, 93, No. B12 (10 December 1988), pp. 14,933-14,940.

 

12 أيضا معدل تجمع اليورانيوم في المحيطات 
اليورانيوم عن طريق الانهار والمياه الجارية يترشح فيها او يحمل بها وتحمله في النهاية الي مجمعات المياه مثل البحار والمحيطات وله معدلات مدروسة. كمية اليورانيوم في المحيطات الذي قيس وهو 3.64 * 10 لقوة 15 جم ولكن حاليا معدل تزايد اليورانيوم في المحيطات في السنة هو 1.92 *10 لقوة 10 جم في السنة 

بقسم الاول علي الثاني ينتج ان الارض بحد أقصى عمرها 189000 سنة هذا لو اعتبرنا ان المحيطات بدأت بدون يورانيوم تماما أي تركيزه فيها 0. ولكن لو بدانا بالطبع بكمية من اليورانيوم في المحيطات يكون عدد السنين اقل من هذا بكثير وحسبوه بنفس النسبة فيكون اقل من 100000 سنة. بل وايضا لو اضفنا عامل اخر وهو ان الانهار والمياه التي تصب في المحيطات لتكونها كانت أكثر في الماضي وهذا لا خلاف عليه حتى بين مؤيدي التطور واثاره واضحة يكون اليورانيوم يترسب في الماضي أكثر بكثير ويكون عمر الارض اقل من هذا الرقم بكثير فنحن نتكلم عن اقل من 10000 سنه بحد أقصى بناء على معدل تجمع اليورانيوم في المحيطات.   

وهذا أيضا أكد بوضوح خطأ المقياس الاشعاعي الذي يعطي أعمار اضعاف هذا بكثير

Morris, H. M. & G. E. Parker. 1982. What is creation science? Creation-Life Publ., San Diego, Calif. 306 pp.p. 249

 

13 معدل ترسيب المعادن في قاع البحار والمحيطات. 

 دراسة عن معدل ترسيب المعادن سواء المترسبة في قاع البحار والمحيطات او المترسبة على المواد الصلبة الساقطة في قاع البحار والمحيطات وجد انها تؤكد صغر عمر الارض عن طريق ان يقاس معدل تراكمها وحجمها الكلي فنعرف العمر ووجد أن العمر يناسب فقط بضعة الاف من السنين.

الكارثة الثانية وهي انه في البداية قيس بعض العينات بمقياس العناصر المشعة مثل الراديوم 224 وادعوا ان عمره 25 مليون سنة ولكن هذا ثبت خطؤه بطريقة قاطعة فهو مترسب على اشياء من صنع انسان مثل قذائف سفن او اغطية زجاجات مكتوب عليها تاريخ انتاجها وهذا اثبت ايضا خطأ مقياس العناصر المشعة الكاذبة كالعادة التي دائما تعطي ملايين السنين. 

Petukhov, S.B. 2004 

وأيضا

Shcherbov B.L. 2006 journal of Russian Academy of science 1:51-60

 

14 مقياس اخر وهو اخشاب ما قبل الكامبري

اكتشاف اخشاب في طبقات ما قبل العصر الكامبري. والعصر الكامبري هو المفترض انه أقدم عصر رسوبي وبه فقط كائنات بحرية أولية فقط فالأشجار موجودة قبل التطور يؤكد أولا خطأ اعمار الجيولوجيا وأيضا خطأ فرضية التطور وهذا يؤكد ان التطور لم يحدث وعمر الأرض هو فقط بضعة الاف من السنين وهذا يؤكده وجود كربون مشع فيها.

ولكن هذا ليس المفاجئة الوحيدة فالمفاجئة الأخرى هي انه بتحليل عمر الحفريات بالكربون المشع وجد انه 2403 ق م +_1.5 سنة وهذا صنع مشكلة كبري جديدة لعلماء التطور فكيف يكون فيها كربون مشع أصلا رغم ان أقصى حد للكربون المشع هو 60000 سنة وبعدها يكون كله تحلل بالكامل. هذا ايضا يؤكد انها موجودة من قبل الطوفان الذي دفنها وكون الطبقات الرسوبية. 

وهذا أيضا دمر ادعاء دقة المقياس الاشعاعي لان العناصر المشعة الأخرى للطبقة التي فيها وأيضا للعينة أعطت كالعادة مليار و300 مليون سنة وأحيانا أكثر.

Cook, Dr Melvin A., Ph.D. etc., Prehistory and Earth Models p 137.

Morris, Dr Henry M., Ph.D. etc., Decay of C-14 in pre-Cambrian wood, The Scientific Case for Creation p 56.

 

15 مقياس اخر وهو ان الاحماض الامينية تتحول الي ما يسمى راسمي racemization of amino acids in fossils اي يساري يتحول يميني ويصبح نسبتهم 50:50 

ولكن هذا لا نجده حدث بعد في كثير من حفريات الكائنات فحتى الكائنات الأولية المفترض انها من مليار سنة وما بعدها لا نجدها وصلت بعد الي المستوى التعادل الراسمي رغم انها حسب مقياس مؤيدي التطور القديم انها يجب ان تكون وصلت له في زمن اقل من 20 مليون سنة 

هذا يؤكد ايضا انها ليست من مئات الالوف او ملايين بل صغيرة العمر وايضا يؤكد صغر عمر طبقات الارض. 

ولكن الكارثة ان الكائنات الأولية التي ثبت بهذا المقياس هي بضعة الاف من السنين قاسوها بالعناصر المشعة واعطت بليون سنة فهذا أكد خطا المقياس الاشعاعي وبأدلة واضحة من الكيمياء الحيوية.

L. Helmick, Ref. 1.

 

16 معدل تحلل الدي ان ايه 

نصف عمر الدي ان ايه في أفضل الظروف كجفاف وعدم تعرض للشمس مباشر هو تقريبا 400 سنة (يوجد بعض الانواع نصف العمر اقل مثل دي ان ايه الميتوكندريا) يوجد عوامل كثيرة تقلل من نصف العمر ولكن المهم انه مئات السنين وليس الاف او ملايين. 

فعندما نجد بكتيريا متحجرة في صخور مفترض ان عمرها 425 مليون سنة بالمقياس المشع وفرضية اعمار الطبقات ونجد بها بقايا من الدي ان ايه ونقيس معدل تحلله ونجد ان عمره 4500 سنة هذا يؤكد ان هذه الصخور ليست 425 مليون سنة بل فقط الاف السنين فقط وهذا أيضا يدمر المقياس الاشعاعي بمقياس واضح مختبر وملاحظ ومتكرر وبدون فرضيات. 

هذا نشر بعنوان 

 Another ‘ancient’ DNA find, much harder to refute, should logically be death-knell of ‘millions of years’.

وهذه عليها دراسات كثيرة 

1. Wieland, C., DNA dating: fascinating evidence that the fossils are young, Creation 14(3):43, 1992. 

 

2. Reviving ancient germs? Creation 18(1):9, 1996. 

 

3. Oard, M.J., Aren’t 250 million year old live bacteria a bit much?, 27 June 2002. 

 

هذا بالإضافة الي المقاييس الكثيرة التي قدمها علماء التطور أنفسهم التي قدمتها في الجزء الأول وهو تاريخ المقياس الاشعاعي مثل جورج دارون وغيره التي تعتمد على معدل برودة الأرض قبل ظهور المقياس الاشعاعي وكانت تعطي اعمار للأرض اقل من المقياس الاشعاعي بكثير جدا. وكانوا بفرضية ان الأرض بدأت ساخنة جدا وتبرد تدريجيا وبمعدل البرودة يكون عمرها 20 مليون سنة بحد اقصى ولو كانت لم تبدأ ساخنة جدا بل متوسطة الحرارة لتكون مناسبة للحياة والمياه لكيلا تتبخر يكون عمر الأرض بضعة الاف من السنين. 

 

كل هذه المقاييس الواضحة الملاحظة المختبرة المتكررة المحسوبة والدقيقة علميا والتي لا يوجد بها فرضيات او القليل منها عندما تقارن مع المقياس الاشعاعي المليء بالفرضيات تؤكد خطأه فهذا يؤكد خطا المقياس الاشعاعي بأدلة علمية. 

 

أدلة من الاثار تثبت خطا المقياس الاشعاعي الافتراضي 

 

ما قدمت من أدلة علمية تجعل أي انسان علمي محايد يرفض المقياس الاشعاعي ويتأكد أن فرضياته خطأ ولكن لن أكتفي بهذا بل أقدم ما هو أوضح من هذا بكثير وله نقطة بداية واضحة. 

أمثلة من الحمم البركانية معروفة العمر.

فمثلا الحمم البركانية القديمة في الاخدود العظيم في الولايات المتحدة. كلما يقيسوها بمقياس مشع تعطي نتائج مختلفة 

فالأرقام التي قدمها اين جوبي للحمم البركانية في الاخدود العظيم.

هذه قيست بالمقياس الاشعاعي 

اولا لعناصر البوتاسيم ارجون (قيس لستة عينات منهم) واعطي عمر ما هو أكثر من 10000 سنة الي 117 مليون سنة!

قيس لخمس عينات بالروبيديم استرانشيوم واعطي اعمار اخري وهي ما بين 1.27 بليون سنة الي 1.39 بليون سنة 

اما مقياس يورانيوم الي الرصاص وأيضا الرصاص الي رصاص فأعطي مقياس هو 2.6 بليون سنة

فأيهم هو الصحيح؟ وكلهم بالمقياس الذي يسمي المقياس الاشعاعي الدقيق!

فمعدل الاختلاف من اطول عمر الي أصغر عمر بالمقياس الاشعاعي نفسه للعناصر المختلفة هو 1: 260,000 ضعف فكيف أثق في مقياس الخطأ فيه 260 ألف ضعف؟ هذا بدون ان نقارنه بشي. تخيل لو قلت لك استخدم مقياس يقيس مثل متر ولكن نسبة الخطأ فيه ممكن يعطيك أي رقم حتى 260 كيلومتر رغم أنك تعتقد انه متر واحد؟

وتم انتخاب العمر على انه الروبيديم الذي يعتبر من اصدق وأدق الانواع اي انه تقريبا 1.34 بليون سنة هذا عمر الحمم البركانية. كل هذا سيبلعه مؤيدي التطور لان ليس عندهم حل أخر.

ولكن المفاجئة التي لم تعرفها هذه المعامل التي قاست كل هذا وادعوا ان كلهم قياسات دقيقة هو ان عمر الحمم البركانية معروفة بعلم الاثار والحفريات (الاركيولوجي) والتاريخ انها مرتين منذ 1000 سنة و800 سنة فقط وهذا مسجل تاريخه وليس بليون سنة واكد ذلك ليس التاريخ المسجل فقط بل أيضا اثار البركان في حلقات الأشجار وغيره من الاثار المدفونه فيه. بل ما هو أقوى من هذا أنه يوجد اثار هندية في هذه الحمم يعود عمرها من 800 الي 1000 سنة فقط. 

http://grandcanyonhistory.clas.asu.edu/images/history/nativecultures/pottery_cache.jpg

http://farm9.staticflickr.com/8370/8591819604_9a6c09fc29_o.jpg

Thousand year old pots which were used for cooking

 

الاثار الهندية هي ان الهنود كان عندهم اسلوب عبادة قديم في هذه الفترة بان ياتوا الي الحمم وهي ساخنه ونصف منصهره ويصنعوا فيها رسومات هندية واشكال معينة هندية او يحضروا من أدواتهم ومأكولاتهم ويضعوها في الحمم لتهدأ الروح الام وتخمد البركان الغاضب ولا تزال موجودة وتشهد ان عمر هذه الصخور هو من 800 الي 1000 سنة فقط. 

 

 بل بعض الحضارات الهندية تسجل تاريخ البركان وأيضا تركوا اثارهم في الحمم منذ ألف سنة فقط والمقياس الاشعاعي اعطانا بلايين السنين وبعد هذا يتشدقوا بدقته وانه لا يقبل النقاش. اي بركان صخوره محددة بدقة وقت انفجاره وبدايته منذ 800 سنة يدعوا أن عمره بالمقياس الاشعاعي من 100 مليون الي 2.6 بليون سنة فهو اعطي عمر أكبر من العمر الحقيقي ب 200,000 ضعف فهو أكبر من عمره الحقيقي 2.5 بليون سنة. 

وأيضا اعترافات كثيرة لعلماء الجيولوجيا بهذا الامر 

Sunset Crater, an Arizona Volcano, is known from tree-ring dating to be about 1000 years old. But potassium- argon put it at over 200,000 years 

G.B. Dalrymple, ‘40 Ar/36 Ar Analyses of Historical Lava Flows,’ Earth and Planetary Science Letters 6, pp. 47-55.

إذا كل ما يقال عن دقة المقياس الاشعاعي لعمر صخور الارض خطأ

 

أيضا بركان في نيوزلاندا قاسوا بالبوتاسيوم ارجون وقالوا ان عمره من 145000 سنة الي 465000 سنة ولكن أعلن بعض علماء النباتات والاثار والكيمياء وغيرهم وهذا نشر جريدة مؤسسة الكيمياء الطبيعية انه بادلة كثيرة تاكدة ان عمر هذا البركان هو 1000 سنة فقط 

 Ian McDougall, *H.A. Polach, and *J.J. Stipp, ‘Excess Radiogenic Argon in Young Subaerial Basalts from Auckland Volcanic Field,

New Zealand,’ Geochimica et Cosmochimica Acta, pp. 1485, 1499

فهو اعطى نتيجة 5000 مرة أكبر من عمره الحقيقي

فحتى لا نستطيع ان نخرج بمعدل تصحيح لأنه غير دقيق اصلا

مثال أخر عن عينات من منجم يورانيوم في كلورادو وعمره 2000 اعطي نتيجة 700 مليون سنة كمقياس يورانيوم 

 

ما هو اقوى من ذلك كدليل

حمم جبل هيلين 

MT ST Helens Lava

الذي انفجر سنة 1980 م وهذا سجل فيدو وأذيع في محطات التليفويزن عندما قاسوه بالعناصر المشعة منها البوتاسيوم ارجون الحمم بعد اقل من عشرين سنة أعطت عمر 2.8 مليون سنة لحمم عمرها أقل من 20 سنة فقط رايناها باعيننا عندما انفجرت 

H.M. Morris, ‘Radiometric Dating,’ Back to Genesis, 1997.”

 

James Perloff, Tornado in a Junkyard (1999), p. 146.

أيضا حمم من جبل هيلين سنة الذي انفجر سنة 1980 م ولكن بعد هذا ظهرت قبة من الحمم بفتره من السنين 

حللوها بطرق كثيره ومعروف عمرها بانه اقل من عشرين سنة فوجد الاتي 

أي أصغر عمر هو 350000 الي 2,8 مليون ولا تاريخ واحد صحيح يطابق العمر الحقيقي 

فكيف بعد كل هذا نثق عندما يقولوا هذه الطبقة او هذه الحفرية عمرها بالعناصر المشعة ملايين السنين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ايضا تجربة أخري من حمم بركانية أخري في جبل هيلين

http://www.scarborough.k12.me.us/wentworth/webquest/nature/images/lava%20Mt.%20St.%20Helen's.gif

اخذوا عدة عينات سنة 1997 م وحللوها لخمس عناصر مشعة أخري وكانت النتائج بمقياس مليون سنة

ولكن معروف ان عمر هذه الحمم هي 11 سنة فقط فهي تكونت من الانصهارات سنة 1986 م اي ان كل العناصر مثل البتاسيوم المشع الذي يتحلل الي ارجون والتحليل يكون بقياس نسبة البتاسيم المشع ونسبة الارجون الذي خرج منه والارجون لانه غاز خامل لا يتحلل فيبقي في المعادن والاجسام الصلبة لان الارجون يستطيع ان يهرب من السوائل والمعادن المنصهرة ولا يستطيع ان يهرب من الاجسام الصلبة فيبقي فيها فعندما يقيسوا في كرستلات او صخور او معادن لو وجدوا البتاسيم والارجون متساويين يكون عبر عليه نصف عمر بمعني تحلل نصف البتاسيم ونتج عنه ارجون والفرضية تقول انه يتحلل بنصف عمر 1.3 بليون سنة. في الحمم البركانية هي بالطبع ساخنة جدا ومنصهرة والغازات مثل الارجون وغيره تهرب فلا يكون هناك ارجون اي بما معناه اننا نبدا عد العناصر المشعه مثل مقياس البتاسيوم ارجون من لحظة الصفر هنا.

فكيف نقبل مقياس يعطي 300,000 مره ضعف العمر الحقيقي؟

وطبعا هذا نعرف تاريخه ورأيناه بعيوننا. فماذا عما لا نعرف تاريخ بدايته وترسيبه ويقولوا لنا ان عمره مليون سنة او بليون سنة؟

 

أيضا في نيوزلاندا من حمم بركانية معروف اعمارها لان عندما انفجر البركان تم تسجيلها.

فكيف يكون من 250000 سنة الي مليون سنة وهي 25 سنة فقط؟ فنحن نتكلم عن خطأ نسبته 10000 الي 40000 ضعف. فهو اعطى عمر اكبر من العمر الحقيقي بأكثر من مليون سنة.

 

أيضا طبقت باسلت من جبل ايتنا 

Etna Sicily

ويعود الي سنة 122 ق م ومكتوب عن تاريخ انفجاره. عندما تم تحليله بمقياس الاشعاعي البوتاسيوم ارجون وجد انه 250,000 سنة فكيف؟

أي اعطي عمر 250 مره ضعف عمره 

ونفس البركان انفجر مره ثانيه في سنة 1964 وحللوه واعطي نتائج بالبوتاسيوم ارجون 700,000 سنة وهو عمره 35 سنة فقط

أي ما يقرب من 18000 ضعف لعمره الحقيقي

وانفجر مره ثالثه في سنة 1972 واعطي نتائج بوتاسيوم ارجون 350,000 سنة 

فكيف بعد كل هذا يدعوا دقة المقياس الاشعاعي؟ وأكرر هذا عما نعرفه من اعمار مسجلة فماذا عما لا نعرفه؟

 

أيضا حمم بركانية في هواي تعود الي ما بين سنة 1800 الي 1801 م 

صورة عينات من الحمم البركانية 

هذه البركان حدث سنة 1801 م في هاواي 

بمقياس البتاسيوم ارجون اعطى 1.6 مليون الي 2.96 بليون سنة لحمم معروف ان عمرها 210 سنة فقط 

Science*Journal of Geophysical Research

 فرغم ان عندنا شهود كانوا شهود عيان وسجلوا واكدوا ان عمرها فقط مئتين سنة . فايهما نصدق ؟

أي اعطي عمر اكثر من الف ضعف عمره الحقيقي

رغم ان عندنا شهود كانوا شهود عيان وسجلوا واكدوا ان عمرها فقط مئتين سنة . فإيهما نصدق؟ وان كان كل العينات التي عليها شهود تعطي نتائج خطأ من مئات الألوف الي مئات الملايين اضعاف العمر الحقيقي فكيف نصدق النتائج لعينات لا يوجد شهود عيان عليها؟

 

عينة اخري لجبل كيلويا في هاواي الذي انفجر في سنة 1959 م بالبوتاسيوم ارجون اعطي 8.5 مليون سنة 

أي اعطي نتائج 170000 ضعف لعمره الحقيقي

 

أدلة أخري من الاثار وشهادات أخرى من علماء التطور على خطأ المقياس الاشعاعي

 

بل لن اكتفي بما قدم بل أضيف عليهم ليس مثال ولا اثنين ولا عشرة على هذا بل عشرات من الامثلة 

أولا جدول كأمثلة لبعض الأشياء المعروف عمرها بدقة والمقياس كالعادة خطأ بألاف الاضعاف واكثر.

 

Table 1:  The following is a comparison between rocks of known age Vs radiometric "age."

  Rock Sample Obtained From

Known Age from  Historical 
or Archaeological Data 

Rocks Age from 
Radiometric
 Dating

Method 
 Used

  Sunset Crater, Arizona 7

1,900 yrs

210,000--230,000 yrs

     K/Ar

  Russian Volcano 8

2400 yrs

50 m.---14.6 b. yrsاعطى عمر اقدم من الكون نفسه بمقياسهم

     K/Ar

  Mt Rangitoto, 
  New Zealand
 9

3,300 yrs

485,000 yrs

     K/Ar

  Vulcan's Throne,  
  Grand Canyon 
10

1,000 yrs max.

114,000--120,000 yrs

     K/Ar

  Hualalai Volcano, 
  Hawaii 
11,12,13

200 yrs

140 m.---670 m. yrs

    Helium

  Hualalai Volcano, 
  Hawaii 
11,12,13

200 yrs

160 m.---2.96 b. yrs

      K/Ar

  *Mt. Kilauea, Hawaii 14

200 yrs

0 yrs at 1400 
meters depth

      K/Ar

  *Mt. Kilauea, Hawaii 14

200 yrs

10-14 m.y. at 3420 
meters depth

      K/Ar

  *Mt. Kilauea, Hawaii 14

200 yrs

13-29 m.y. at 4680 
meters depth

      K/Ar

Note: Where abbreviations are used: b. = billion; and m. = million.
* The depth here refers to the depth below the surface of the water, since this volcano produced a lava 

    flow that  flowed down the mountain and  into the ocean.

جدول اخر لأشياء معروف صغر عمرها ولكنه غير محدد لما قيست بعدة مقاييس اشعاعية كالعادة اعطى اعمار طويلة جدا خطأ بمقارنتها ببعضها بعضا.

Table 2:  The following is a comparison between different methods of dating rocks of unknown age.

Rock Sample 
Obtained From

Known Age 
from Historical or Archaeological Data 

Rocks Age from 
Radiometric Dating

Method
Used

 Salt Lake Crater, 
 Hawaii 
15,16,17

                  Unknown

2.6 m.---140 m. yrs

Helium

 Salt Lake Crater, 
 Hawaii 
15,16,17

                  Unknown

400,000---3.3 b. yrs

K/Ar

 Cubic Diamonds, 
 Zaire 
18,19

                  Unknown

6,000,000,000 yrs

K/Ar

 KBS Tuff, 
 E.
Turkana, Kenya 20,21

                  Unknown

290,000---221 m. yrs

K/Ar

 KBS Tuff, 
 E. Turkana, Kenya 
 22

                  Unknown

2,420,000 yrs

Fission
Track

 Cardenas Basalts, Bottom
 of  Grnd Canyn. 
23,24,25,26

                  Unknown

715,000,000 yrs

K/Ar 
Isochron

 Cardenas Basalts, Bottom 
 of  Grnd Canyon. 
23,24,25,26

                  Unknown

1.17 b. yrs

Rb/Sr 
Isochron

 Uinkaret Plateau, Top of  
 Grnd  Canyon  
23,24,25,26

                  Unknown

0.01--117 million yrs

K/Ar

 Uinkaret Plateau, Top of 
 Grand Canyon  
23,24,25,26

                  Unknown

1,340 million yrs

Rb/Sr 
Isochron

 Uinkaret Plateau, Top of
 Grnd Canyon  
23,24,25,26

                  Unknown

2,600 million yrs

Pb/Pb 
Isochron

 Morton gneisses, 
 Minnesota 
27

                  Unknown

2.5 billion yrs

K/Ar

 Morton gneisses, 
 Minnesota 
27

                  Unknown

3.3 billion yrs

Ur/Pb

"Allende" Meteorite 28,29,30

                  Unknown

3.91 b.--11.7 b. yrs

Ur/Th/Pb
Isochron

"Allende" Meteorite 28,29,30

                  Unknown

4.49 b.--16.5 b. yrs

Ur/Th/Pb

 Moon Rocks 31

                  Unknown

4.6 b.--8.2 b. yrs

Ur/Pb

 Moon Rocks 32

                  Unknown

2.3 -- 3.76 b. yrs

K/Ar

 Moon Rock (breccia) 33

                  Unknown

123.8 -- 125.5 b. yrs

K/Ar


* Notes: Where abbreviations are used: b. = billion; and m. = million.
* "Allende" is the name given to the meteorite that was used to "date" the age of the earth.
* KBS stands for Kay Behrensmeyer Site. It is the site where the famous 1470 skull was found.
* Cubic Diamonds from Zaire were included because the "age" derived from them is greater than the purported 
    (4.5 b.y.) age of the earth. 

 

نتيجة مضحكة لاحد الطبقات انها 300,000 سنة + 300,000 سنة 

 

وهذا عن الحمم الصلبة التي عرفنا عمرها من التاريخ والجيلوجيا فكيف يحددون الطبقات الاخري ويقولوا ملايين او بلايين السنين ويجب علينا ان نقبلها لانه لا يوجد مقياس اخر نعتمد عليه. بل ويستخدم كدليل علي عمر الارض بانه بلايين السنين كما لو كان دليل لا يقبل النقاش من دقته؟

 

ايضا المقياس الاشعاعي لنفس الصخرة لو قيس بعشر عناصر مختلفة لا نجده يتفق على الاطلاق ويعطي عشر نتائج تتراوح من مئات الالوف الى بلايين فكيف نفسر هذا؟ 

الحل السحري هو أن ياخذوا الرقم المناسب لعمر الصخور ما يناسب فرضية التطور ويرفضوا التسع نتائج الأخرى بحجة التلوث

قولهم ان هذا بسبب التلوث من التربة المحيطة فهم بهذا يعلنوا ان مقياس العناصر المشعة خطأ لا يعتد به لسهولة تلوثه.   

ولكن لو حدث مثل الامثلة السابقة ان العمر الاشعاعي لعنصر قال ملايين او بلايين السنين وهو معروف انه اصغر من ذلك بكثير يقولوا حدث به خطأ ويرفض المقياس الاشعاعي بدون دليل علي علي ما هو الخطأ.

بل حتي الان يصروا علي رفض استخدام الصخور المعروف عمرها بامور مؤكدة لتحديد المقياس الاشعاعي لانها ستثبت خطأ فرضية التطور وعمر الارض.

فما يفعله علماء التطور للاسف عندما يدرسوا عمر الصخور بالمقياس الاشعاعي لعناصر مختلفه وكالعاده يجدوا اختلاف ضخم بين الارقام وعرضت ذلك سابقا فهم يرفضوا كل المقاييس والنتائج وياخذوا المقياس الذي يناسب فرضية عمر الصخور 

وايضا اعترف احد علماء التطور وهو موجر بان يعرض فقط الارقام المناسبه اما بقية الارقام الغير مناسبه لا تعرض ولا تفسر

نحن نتكلم عن تخلص من معلومات ومقاييس وهذا مخالف للعلم ولكن هذا ما يفعلوه.

وقال روجر ليوين ان المقياس الذي يظن البعض مثلا لصخور عمرها 2.61 مليون +-0.26 وهي مريحه لباحثي الجيولوجيا هي قيست 41 طريقة مختلفة أعطت نتائج مختلفة انها بين 223 مليون سنة الي 910 ألف سنة 

بل يقر انه لو تكررت التجربه للقياس لن يحصلوا على مقياس 2.61 مليون سنه مره ثانيه بل النتائج لنفس العينة بنفس المقياس ستختلف كل مره

فمثلا في عينه مثل هذه هم سيتخلصوا من نتائج 40 اختبار المفروض أنه دقيق وسيبقوا على واحد فقط وهذا العنصر لن يكرروا التجربة

 

كارثة اخري وهي اعمار طبقات توجد اعلي من بقية الطبقات والمفترض انها أحدث اي أصغر عمرا يجدوا عمرها بالمقياس الاشعاعي أكبر من عمر الطبقة الاسفل وهذا سندرسه باكثر تفصيل في الجيولوجيا ومشاكل طبقات الجيولوجيا ولكن اضرب امثلة بسيطة هنا للتوضيح

فمثلا في الاخدود العظيم معروف ان اعلي طبقه هي الاصغر والاسفل هي الاقدم 

وعندما يستخدم مقاييس مختلفه لاقدم طبقه في الاسفل وهي المفروض أقدم من الكامبريون اي أقدم من 550 مليون سنة واعلي طبقه وهي المفروض حديثه بعناصر مختلفة. 

هذه هي النتائج

وما وجد هو ضد التطور فوجد ان الطبقه الاعلي هو 3.6 بليون سنة 

والسفلي هي فقط 1 بليون وهي المفروض اقدم 

فكيف يدعوا انهم يعرفون عمر الطبقات بدقة؟

بل معامل كثيره في المقياس الاشعاعي يجب ان تقول في خطاب مع العينة ما هو المفترض لعمر هذه العينه او نوعية الطبقه لهذه العينه وهم يحللوا كل العناصر وسيختاروا المقياس الذي يناسب التوقع لعمر هذه الطبقة ويتخلصوا من بقية النتائج بحجة انها تلوثت.

 

وأيضا هياتسون يشهد بأن العينات التي يفترضوا عمرها حسب فرضية اعمار الجيولوجيا تحليلها بالعناصر المشعة، النتائج الأعلى والاقل ترفض ولا تذكر ويذكر فقط المناسب منها 

 

والكربون المشع ايضا بنفس الطريقه

فمثلا عينة ارسلها بعض العلماء الي معمل يو سي ال ايه وهذه العينة من منطقة جلين وود واصروا ان لا يخبروا بالمنطقة الماخوذه منها لان هذه المنطقه المفترض انها 110 مليون سنه حسب علماء التطور  

والنتيجه كانت ان عمرها 890 سنه فقط. 

رغم ان حفريه مثل هذه لو كانت بالفعل منذ 110 مليون سنة لما وجدوا فيها اي كربون مشع على الاطلاق لان الكربون المشع ينتهي ما بين 50 الي 60 ألف سنة

وعندما أعلنت النتيجة كان الرد الجاهز وهو التلوث

وايضا بجوار هذا الكربون استخرجوا عظام ديناصورات 

والذي في الصوره بوب سيمرز باحث حفريات

وهو المفترض انه 110 مليون سنة وارسلوا عينة لتحليل الكربون المشع والنتيجه هي 19 الف سنة. 

 

 

وقد اعترف بعض علماء التطور البيولوجيين مثل ستانفيلد قال 

المقياس الاشعاعي ليس دقيق مثلما يدعوا

وشهد وقال انه لا يوجد مقياس او ساعة اشعاعية طويل العمر دقيق

 فهو أكد انه لا يوجد على الاطلاق مقياس اشعاعي يعتد به

فبالإضافة الي ما قلته من إشكاليات ملخصها

1 يجب ان يكون معدل التحلل سابت وهذا يحتاج الي 

       أ ثبات الضغط 

       ب ثبات الرطوبة 

       ج ثبات الحرارة 

وهذا غير متوفر 

2 يجب ان يكون نسبة العناصر الناتجة بعد التحلل تقارن بما هو في الطبيعة ولكن لا نعرف ظروف المنطقة الطبيعية هذه لنقارن بها 

3 الظروف في البداية لا نعرفها 

4 عدم الحذف من المواد المشعة في البداية والمنتصف

5 عدم اضافة مواد مشعه أكثر من المعتاد في البداية 

6 عدم التخلص من المواد الناتجة بعد التحلل 

7 عدم اضافة من الخارج المواد الناتجة من التحلل  

8 يجب ان تكون كل هذه العوامل غير متغيرة لمدة ملايين وبلايين السنين أي نظام مغلق وهذا غير متوفر

وبناء عليه مقياس العناصر المشعة لا يمكن الاعتماد عليه.

فمثلا ثبات الضغط والرطوبة والحرارة كل هذا ينهدم بالطوفان 

العناصر الناتجة من التحلل ونسبتها الي الطبيعة ممكن تغيرها انفجار بركان به رصاص أكثر 

ايضا بالطبع الظروف في البداية غير معروفه على الاطلاق

ايضا عدم اضافه عناصر مشعه فلا نعرف ان كانت هي أكثر في الماضي ام النشاط الاشعاعي الذي ازداد بعد 1950 م جعلها تزداد حاليا 

ايضا عدم ازاله وقدم الكثير من الأمثلة على الازالة ولكن حتى الكائن الحي ممكن يزيل عناصر مشعة من جسمه وقد يتعجب البعض من هذا ولكن اكل قشر اصداف أكثر (دياتوم) يزيل العناصر الثقيلة من الجسم وبها بالطبع المواد المشعة فالحيوان الذي يأكل قشر الاصداف جسمه به محتوي اشعاعي اقل

وهكذا فكل هذا غير معروف يجعل مقياس العناصر المشعة لا يعتد بها

 

فقاعات اليورانيوم التي تؤكد صغر عمر الأرض بالمقياس الاشعاعي

 

كل ما قدمته يؤكد خطا المقياس الاشعاعي سواء بمعرفة فرضياته الخطأ وتأكيد خطأها بأمثلة او سواء بمقارنته بمقاييس علمية اخري او ادلة من أشياء معروف عمرها. ورأينا نقطة الصفر لبعض المقاييس وتأكدنا من خطأ المقياس الاشعاعي لحمم بركانية مثل البوتاسيوم أرجون. ولكن فرضيتهم لليورانيوم والروبيديوم وغيره تعتمد على بداية لا يستطيع أحد أن يقيسها لانه لا يوجد انسان منذ 4 مليار سنة ليقيس تركيز العنصر الام مثل اليورانيوم وتركيز عناصر البنات مثل الرصاص ويقيس معدل التحلل لمدة 4 مليار سنة.

ولكن المفاجئة أنه وجدت طريقة نستطيع أن نقيس بها كمية اليورانيوم في البداية وكمية العناصر الابنة ومعدل التحلل في الزمن. 

هذه المفاجئة هي فقاعات اليورانيوم في الاخشاب القديمة المتحجرة Uranium Halos

هذا الامر اكتشف في سنة 1977م بواسطة دكتور روبرت جنتري

Chemistry Division, Oak Ridge National Lab. Oak Ridge, Tennessee 37830

ملخصها 

Abstract

The discovery of embryonic halos around uranium-rich sites that exhibit very high (238) U/ (206) Pb ratios suggests that uranium introduction may have occurred far more recently than previously supposed.

اكتشاف هالات جنينية حول المواقع الغنية بي اليورانيوم التي بها نسب مرتفعة من اليورانيوم 238\ رصاص 206 تشير الي ان دخول اليورانيوم حدث في الآونة الأخير أحدث بكثير مما كان مفترض سابقا

Science. 1976 Oct 15; 194(4262):315-8.

بعض التفاصيل 

دراسة للدكتور روبرت جنتري ومعه مجموعة من علماء اخرين 

Gentry RV, Christie WH, Smith DH, Emery JF, Reynolds SA, Walker R, Cristy SS, Gentry PA.

يوجد ما يسمي هالة العناصر المشعة في الخشب

radiohalos in coalified wood

في مناطق مختلفة وبخاصة ما يسمى سطح كلورادوColorado Plateau 

حللوا بواسطة التلسكوبات الدقيقة والحديثة عينات الخشب المختلفة المتفحم وصوروا اشكال تحلل عناصر مشعة مختلفة وبخاصة اليورانيوم 238.

كان هدف الدراسة أصلا هو تحديد الزمن الذي يستغرقه الخشب ليتحول الي فحم في العصور الجيولوجية المختلفة. وبناء عليه تحديد اعمار الطبقات وأيض تحديد عمر الأرض بدقة من مقياس اخر دقيق. 

وبعض المناطق درسوا في مناجم عمقها ألف قدم و6 اميال طول في يوتاه. ودرسوا جزوع الخشب المتفحم 

وركزوا على قطع الخشب التي بجوار مناجم يورانيوم. مثل مساو يوتا المفترض أنها 140 مليون سنة. 

بدوءا يأخذوا العينات 

وياخذوا منها قطاع عرضي 

ويصنع منها شريحة ميكروسكوبية وتفحص تحت الميكروسكوب وتظهر هذه الاشكال 

هذه الاشكال تظهر من المواد المشعة مثل اليورانيوم 238 عندما يصدر اجسام الفا فتعطي هذا الفقاعة الكروية حول المركز المشع

وفي القطاع العرضي قلة قليلة منهم دائري 

واغلبهم بيضاوي

هذه الاشكال تقدم لنا احداث متتابعة اشعاعية هامة لأنها اكدت خطأ المقياس الاشعاعي بشيء مقاس بدقة وليس فرضية

http://www.halos.com/images/ctm-figure-app-coalified-3.jpg

هذا الخشب غمر في مياه وقت دفنه وامتص مياه قبل ان يدفن مباشرة أي انه اقتلع بمياه ودفن مباشرة.

وهذا في طبقات مختلفة فهذا حسب مقاييس التطور حدث في حقب مختلفة 

الترياسك هو فترة زمنية من 250 الي 200 مليون سنة 

الجوراسيك هو من 200 الي 145 مليون سنة 

والفاصل الكيراتيشيوس وهو 145 الي 66 مليون 

والايوسين من 56 الي 34 مليون سنة

(المفترض أن الفرق بين الاولي والأخيرة أكثر من 200 مليون)

هذا المياه يوجد به يورانيوم مشع بالطبيعة. المياه المحمل باليورانيوم يدخل الخشب الذي غمر فيه وقت اقتلاعه بموجة مياه.

ويفعل به تلف صغير في الخشب ككرة محيطة به بسبب تحلل اليورانيوم الي البولونيوم وأيضا بسبب تحلل البولونيوم الي رصاص بانبعاث اجسام ألفا 

http://www.halos.com/images/ctm-figure-1.2.gif

في خطوات متتالية بطاقة مختلفة لكل انبعاث

http://www.halos.com/images/ctm-figure-1.3.jpg

http://pubs.usgs.gov/of/2004/1050/U-238-Decay-Chain.gif

مراحل التحلل تعطي عدد حلقات في القطاع العرضي 

Normal halo complex associated with uranium-238 decay

والبولونيوم بدا التحلل بسرعة لأنه قصير العمر وهو الحلقة الأكبر لان انبعاث جسيم الفا هو اعلى طاقة

فهذه الثمان حلقات تمثل 8 انطلاقات لأجسام الفا 

اليورانيوم 238 المفترض انه يستغرق 4,500,000,000 سنة 

يورانيوم 234 المفترض انه يستغرق 240,000 سنة

ثوريوم 230 المفترض انه 77,000 سنة 

الراديوم 226 المفترض انه 1600 سنة 

الرادون 222 المقاس 3.8 يوم 

البولونيوم 218 مقاس 3 دقائق

البولونيوم 214 المقاس 1.6 [Warning: Linked object ignored] ثانية

البولونيوم 210 المقاس 138.4 يوم 

دخول اليورانيوم بالتأكيد كان مختلط ببولونيوم لان التحليل السريع للبولونيوم هو انضغط وأصبح بيضاوي 

هذه المقاييس كميتها 

 

عندما يتحلل يكون فقاعة كروية هكذا. 

هذا الخشب تعرض لضغط عالي جدا بسبب الطبقات التي ترسبت فوقه وبسرعة في زمن أسابيع فجعلت شكله قرص مضغوط بدل من كرة كما في الصورة 

ولكن اليورانيم لايزال نشط ويخرج اشعاع حوله فيسبب بعد مرور سنين بقعة 

وهذا يعني انها انضغطت قبل ان تتحول لفحم لان الخشب الطري الحديث ينضغط أما الفحم فلا ينضغط بل يتفتت

أذا عملية ضغط الخشب تمت بسرعة قبل أن يتصلب ويتحول الي فحم وهذا يعني أن فقاعة اليورانيوم تكونت بسرعة وليس في وقت طويل جدا لانها لو في وقت طويل ما كانت انضغطت مع الخشب. هذا يوضح ان التحلل من بدايته لم يكن ببطء بل سريع. هذا ليس الامر الوحيد 

عندما دخل اليورانيوم الي الخشب بدأ يتحلل حسب ادعائهم بمعدل ثابت الي عناصر وسيطة الي عناصر ابنة 

قيس كمية اليورانيوم وكمية الرصاص والعناصر الوسيطة في عينات الأزمنة المختلفة والكارثة الثانية أنهم كلهم لهم نفس التركيز أي أن كلهم دفنوا معا من وقت حديث وفروق الوقت المزعومة غير موجودة. 

المشكلة التي اتضحت ان هذا بمقايسهم ان العينات التي اتخذت من الطبقات المختلفه تتطابق وهذا وضح انه لا يوجد فرق بين عمر هذه الطبقات بل وضح ان هذه الطبقة انضغطت وتحلل فيها اليورانيم منذ بضعة الاف السنين وليس ملايين رغم فرق الطبقات وهذا بالطبع يناسب الطوفان.

هذه العينات التي اخذوها هي من طبقة ترياسك 250 مليون وجوراسيك وهي 150 مليون وايوسين تقريبا 35 مليون أي ان الفرق بين بداية الترياسك 250 مليون الي نهاية الايوسين 34 مليون سنة غير موجودة أصلا هو زمن خيالي لم يحدث أصلا. أي 200 مليون سنة المزعومة في الطبقات ورحلة التطور ليس لها وجود 

بل الكارثة ان نفس القيمة هي قيمة اخشاب دفنت اقل من 5000 سنة التي بها اثار حضارة الانسان. إذا اخشاب العصور المختلفة كلها هي من اقل من 5000 سنة أي من زمن الطوفان

هذه التجربة أيضا قاموا بها في منطقة اخري وهي شاتانوجا the Chattanooga shale واعطت نفس النتائج

ونشر دكتور روبرت جنتري ابحاثه هو وزملاؤه في 15 أكتوبر سنة 1976م في مجلة العلم 

وقال 

"ان النتائج المخالفة المتوقع لمقياس اليورانيوم – رصاص تؤكد أن كل من دخول اليورانيوم وتفحم الخشب حدث من بضعة الاف من السنين فقط". بالمقياس الاشعاعي ولكن بمعرفة بدايته في الحقيقة ومعدل تحلله.

هذه الأبحاث توضح أن كل من التفحم وطبقات الجيولوجيا والمقاييس الاشعاعية كلها معا وبخاصة اليورانيوم رصاص هي بضعة الاف من السنين بشيء علمي واضح ملاحظ مختبر ومتكرر ومقاس ونموذج معروف بدايته ليس فيه فرضية. 

 

رد فعل هذه الأبحاث القوية 

استلم دكتور روبرت جواب من دكتور رافايل كازمن Raphael G. Kazmann. من جامعة لويزيانا في 7 يناير 1977م 

درست كتابات مجلة العلوم من وقت نشرك انت وزملائك لما اكتشفتوه عن فقاعات اليورانيوم ولكن الصمت المطلق اعتقد انه يفسر على صمت ذهول. اكتشافك لن يحير المهندسين ولكن يؤثر على علم الجيولوجيا كله، غالبا سيغير وجهة النظر لأعمار الجيولوجيا 

وبعدها نظم دكتور كازمان مؤتمر بعنوان حان الوقت أن نتسائل هل بالفعل الأرض 4.5 بليون سنة؟ 

ومحتوى المؤتمر نشر في مجلة جيوتايم Geotimes في سبتمبر 1978 

وفيها تحليل علماء كثيرين ملخص كلامهم أن 

"منذ وقت الترسيبات التي كونت فحم التي هي من العصر الفحمي Cretaceous هو 145 الي 66 مليون والجوراسيك 200 الي 145 مليون والترياسك من 250 الي 200 مليون سنة. نسبة اليورانيوم 238 الي الرصاص 206 استمرت قليلة وثابته بدون فروق بينهم. وفقاعات اليورانيوم الي رصاص وضح أن عمرهم ما بين 2200 الي 64000 سنة. ولان النظائر (المقياس الاشعاعي) تستخدم كقاعدة أساسية لتحديد عمر طبقات الجيولوجيا إذا فالعمر المفترض لطبقات الجيولوجيا اعلى بكثير جدا من العمر الحقيقي بعامل قدره 10,000 (أي الذي عمره 4000 يصبح عمره 40,000,000) وهذا اعتراف أن الاعمار يجب أن تقاس بالألف وليس بمئات الملايين".  

Geotimes September 1978

إذا في الحقيقة المقياس الاشعاعي بدون فرضيات بشيء بدايته واضحة هو يثبت صغر عمر الأرض وليس قدمها. ويثبت ان طبقات الأرض تكونت في وقت قصير وهو أسابيع وشهور وليس ملايين ومئات الملايين ويثبت قصر عمر النباتات والحيوانات على الارض. 

 هذا يعني أن أعمار طبقات الجيولوجيا والطبقات التي فيها فحم والديناصورات وغيره من بداية تكوين طبقات الجيولوجيا هي تقاس بألاف السنين وأيضا المقياس الاشعاعي هو بالاف السنين وليس مئات الملايين وبلايين. 

المفترض أن هذه الدراسة تتوسع أكثر لعصور أكثر ولكن توقف الامر عند هذا الحد ولم توضع له أي ميزانية أخرى. بل جاهد الكثيرين من رؤساء اقسام الأبحاث في الجامعات ان يغلق هذا الباب تماما.

ومن سنة 1978 الي اخر ما قراته من أحدث الأبحاث عن هذا الامر صمت رهيب الا بعض المحاولات الشخصية من غير متخصصين فقط بالتكذيب. فاخر دراسة عندي تاريخها يوليه 2013 لم تستطيع أن ترد على هذا الامر حتى الان ويكتفوا بعدم الكلام عنه لكيلا يثبتوا خطأ ادعاء عمر الأرض القديم وخطأ ادعاء عمر طبقات الأرض القديمة وخطأ ادعاء المقياس الاشعاعي الذي يعطيهم اعمار بالملايين والبلايين رغم انها بضعة الاف من السنين فقط. 

 

وبهذا نكتشف أن المقياس الاشعاعي لو تعاملنا معه بأمانة علمية بدون فرضيات عمر النصف المبنية على فرضية عمر الصخور المفترض هو في الحقيقة دليل على قصر عمر الأرض وطبقات الأرض والحفريات بدليل من فقاعات اليورانيوم.

 

المراجع التي استخدمها هؤلاء العلماء

 

 

 

فقاعات البولونيوم دليل علي صغر عمر الارض وان الارض خلقت صلبة باردة وليست تجميع من معادن منصهرة بردت تدريجيا

 

اكتشاف فقاعات مواد مشعة في الصخور تشابه التي في الاخشاب.

في هذا الملف نكمل بعد أخر لدراسة المقياس الاشعاعي الذي يستخدم كدليل على قدم عمر الأرض والترسيب البطيء لطبقات الأرض وقدم عمر الحفريات كدليل على التطور

فهل الارض طويلة العمر بدليل العناصر المشعة؟

اعتقد كل ما سبق نفى هذا بأدلة واضحة كثيرة وشهادات من علماء كثيرين. فعمر الطبقات والفحم والحفريات اتضح صغر عمره بالمقياس الاشعاعي الذي أصبح دليل على صغر عمر الأرض.

يتبقى سؤال اخر مهم

من المقياس الاشعاعي هل الارض بدأت كتلة ساخنة جدا منصهرة وبردت تدريجيا في مئات الملايين من السنين ام تكونت تحت الماء اي معتدلة الحرارة؟

يقول علماء التطور ان الارض هي تجميعة من المعادن والصخور الملتهبة جدا من السحابة السديمية التي كونت المجموعة الشمسية منذ 4.6 بليون سنة. تجمعت معا وبدات تبرد تدريجيا على مقدار أكثر من بليون سنة. والارض بردت وتشكلت كشكل كوكب لازال ساخن ولكنه كون الشكل الكروي المظلم 

وهنا الارض بردت وبدات تنكمش وتحدث التضاريس في القشره الخارجية بسبب برودتها التدريجية المستمرة 

وبدات تقل التفاعلات التي تحدث بها ونتجت عن هذه التفاعلات بخار ماء ترسب على سطح الأرض وهذا كون المحيطات الذي بدا من 3.9 بليون سنة.

هذه فرضية لأنه لم يرى أحد ذلك منذ 4.6 بليون سنة ولكن عندما يحللوا العناصر المشعة ويجدوا انها تحللت للنصف فيدعوا انه لم يكن هناك عناصر ابنة ويدعوا ان العنصر الام 100 ويدعوا انه بدا يتحلل مع بداية برودة الأرض بعمر نصف أصلا مبني على فرضية قدم العمر فيدعوا انه بهذا اثبتوا ان الأرض فعلا قديمة وأنها بدأت ساخنة منصهرة وبدأت تبرد تدريجيا 

ولكن هناك نظرية اخري ان الأرض بدأت منذ عدت الاف من السنين وبدأت ليست ساخنة جدا بل معتدلة الحرارة مغطاة بالمياه وهذا أكده أدلة علمية كثيرة تكلمت عنه في القسم الثاني علي سبيل المثال مقياس نسبة المياه في طبقات الأرض الصخرية.

دراسة عن المياه في طبقات الأرض وبخاصة المعزولة في طبقة صماء وهذه الصخور التي لا تزال مشبعة بالمياه رغم انها ليس بها تيارات جوفية اي طبقة معزولة بداخل الطبقات الصلبة مثل الجرانيت والبازلت التي هروب المياه منها له معدل محسوب وكمية المياه فيه توضح صغر العمر. هذه الدراسة وضحت انه لو كانت الأرض قديمة ساخنة وبردت تدريجيا لما كان نتوقع ان نجد صخور مشبعة بالمياه حتى الان لأنها ستتصلب بدون مياه. فوجودها بهذا المنظر يوضح أولا قصر عمر الأرض وأيضا ان الأرض لم تبدأ ملتهبة وبردت تدريجيا بل بدأت معتدلة الحرارة مغطاة بالمياه من اللحظة الأولى.

فالنظريتين ايهما هو الذي يشهد بصحته المقياس الاشعاعي؟

البعض يعتقد أن الأول هو الذي يشهد المقياس الاشعاعي بصحته ولكن المفاجئة هو العكس فالمقياس الاشعاعي يشهد بان الأرض لم تبدأ منصهرة بل معتدلة الحرارة مغطاة بالمياه.

يقول الكتاب المقدس بوضوح 

سفر التكوين 1

1: 1 في البدء خلق الله السموات و الارض 

1: 2 و كانت الارض خربة و خالية و على وجه الغمر ظلمة و روح الله يرف على وجه المياه 

1: 3 و قال الله ليكن نور فكان نور 

1: 4 و راى الله النور انه حسن و فصل الله بين النور و الظلمة 

1: 5 و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا 

1: 6 و قال الله ليكن جلد في وسط المياه و ليكن فاصلا بين مياه و مياه 

1: 7 فعمل الله الجلد و فصل بين المياه التي تحت الجلد و المياه التي فوق الجلد و كان كذلك 

1: 8 و دعا الله الجلد سماء و كان مساء و كان صباح يوما ثانيا 

1: 9 و قال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد و لتظهر اليابسة و كان كذلك 

1: 10 و دعا الله اليابسة ارضا و مجتمع المياه دعاه بحارا و راى الله ذلك انه حسن 

 

وأيضا يقول

رسالة بطرس الرسول الثانية 3: 5

 

لأَنَّ هذَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ بِإِرَادَتِهِمْ: أَنَّ السَّمَاوَاتِ كَانَتْ مُنْذُ الْقَدِيمِ، وَالأَرْضَ بِكَلِمَةِ اللهِ قَائِمَةً مِنَ الْمَاءِ وَبِالْمَاءِ،

 

وليستمر الماء على سطح الارض يجب ان تكون حراراتها من البداية اقل من 100 درجة مئوية لكيلا يتحول كل الماء الي بخار ويتبخر بل يجب ان يكون اقل من 55 درجة مئوية ليكون مناسب للحياة.

عرفنا ان عمر الأرض قصير فلا يوجد الزمن الكافي لما هو مزعوم من تجمعها ولكن سنعرف الان أن المقياس الاشعاعي نفسه يوضح انها بدأت معتدلة الحرارة

يوجد شيئ في الصخور يسمي فقاعة هيلو يتكون بواسطة البولونيوم 

 بأنواعه PO 218 و214 و210

Radiation damage haloes

Polonium-218  

Polonium-218 radiohalo. Photo by Mark Armitage. From: www.icr.org

من تحلل البلونيوم يكون شكل فقاعة مميزة تسمى 

Polonium halos أيضا بسبب تحلل الفا alpha decay وهو يختلف عن شكل فقاعات اليورانيوم في عدم وجود الحلقات الداخلية التي نتيجة تحلل اليورانيوم 238-و 234-والثوريوم 230-والراديوم 226 والرادون 222

Radiohalos

ومن هذا نتأكد أن الفقاعة نتيجة أن البولونيوم هو مادة أولية وليست من تحلل لمواد اخري مثل اليورانيوم 238 

وهو الذي يخرج مع الحمم البركانية فهو يتحلل منتجا فقاعات تتحلل بسرعه وتختفي ولا تترك أثر في الصخور المنصهرة لان عمر النصف قصير 

البولونيوم 218 مقاس 3 دقائق 

البولونيوم 214 المقاس 1.6 [Warning: Linked object ignored] ثانية

البولونيوم 210 المقاس 138.4 يوم 

وأيضا يوجد نوع وهو بولونيوم 211 الي رصاص 207

ويكون تبدد قبل ان تبرد الطبقة الا في حالتين الاولي وهي ان تكون الحمم بردة مباشرة في زمن اقل من 3 دقائق والثاني وهي وجود ان الصخر حيت تكونت (خلقت) كانت من بدايتها صلبة وليست منصهرة ويمكن ان يكون عليها مياه لحرارة اقل من 55 مئوية فقط 

Gentry, R.V., "Radioactive Halos: Implications for Creation," in Proceedings of the First International Conference on Creationism, vol. 2, edited by R.E. Walsh, C.L. Brooks, and R.S. Crowell (Pittsburgh, PA: Creation Science Fellowship, 1986), pp.89-100.

لان حلقاتها ثلاثية

http://i231.photobucket.com/albums/ee241/A_Force_of_Nature/Polonium-218Halo.png

 

Robert V. Gentry

 

Schematic, conceptual, temperature versus time cooling curve diagram to show the timescale for granite crystallization and cooling, hydrothermal fluid transport, and the formation of polonium radiohalos. Figure 8 from Snelling (2008). www.answersingenesis.org

الكارثة ما نتكلم عنه هو ليس الحمم البركانية حديثة بل الصخور الاصلية لطبقات الأرض مثل الجرانيت الذي عمره من عمر الأرض.

Snelling, A.A., and J. Woodmorappe, "The Cooling of Thick Igneous Bodies on a Young Earth," in Proceedings of the Fourth International Conference on Creationism, edited by R.E. Walsh (Pittsburgh, PA: Creation Science Fellowship, 1998), pp.527-545, however, have demonstrated that only tens to a few thousands of years are necessary for the intrusion and cooling of granitic rocks.

القصة بدأت في القرن التاسع عشر عندما بدأ بعض العلماء يدرسون الصخور تحت الميكروسكوب ليفهموا شكل كرستالاتها وليستطيعوا ان يقصوها الي شرائح رقيقة وبدؤا يلاحظون في الكثير من الصخور القديمة وبخاصة الجرانيت حلقات مركزية ملونة وبعد هذا اكتشفوا انها دوائر كروية حول مركز واحد وليست فقط حلقات 

اعطيت في هذا الوقت اسم 

Halos then radiohalos which is pleochroic halos

وبدراسته اكثر وجد انه بسبب مواد مشعة وقت تكوين هذه الصخور اصدرت اشعاعات تركت هذه الاشكال في الصخور 

http://www.creationinthecrossfire.com/wp-content/uploads/2012/12/sunburst.jpg

ثم اكتشف واحد من هذه الاشكال يتسبب من بولونيوم 218 و214 و210 منتج ثلاث حلقات وهذا الشكل يتكون في الصلب فقط وليس في السائل ولا اشباه الصلب ولا حتى الصلب المنصهر فهو تم التاكد منه انه علامة مميزة للأجسام الصلبة التي بدأت صلبة.

Gentry, Ref.2. R.V. Gentry, "Radioactive Halos in a Radiochronological and Cosmological Perspective," Proceedings of the 63rd Annual Meeting, Pacific Division, American Association for the Advancement of Science 1, no. 3 (1984): 38-65. 

 

ايضا تم التاكد انه بولينيوم وليس يورانيوم فكل منهم له عدد حلقات مميزة 

http://ncse.com/files/images/Collins%20Fig%202.preview.jpg

وكما شرحت سابقا اليورانيوم المفترض قدم عمره يكون ثمان حلقات وليس 3

http://www.science-frontiers.com/sf058/p058-11.gif

واسلوب التمييز يسمي 

Alpha-recoil technique

وهذا مهم لانه يوضح ان البولونيوم هو الاساسي وليس من تحلل يورانيوم اي البداية هي بولونيوم. 

ولكن هنا ظهرت المشكلة الضخمة فالبولونيوم 218 يتحلل بمعدل نصف عمر 3 دقائق فقط وجسيمات الفا تنتج 6.00 مليون الكتروفولت وبولونيوم 214  

والبولونيوم 214 يتحدلل بمعدل نصف عمر 0.000164 ثانية فقط. 

اي ان هذه الصخور هي لحظة تكوينها في اول لحظات حياتها كان البولونيوم موجود وتحلل في الصخر في ثلاث دقائق وهذا لا يكفي ان يكون الجرانيت الذي هو أساس قاع القشرة الأرضية والمحيطية تكون ساخن وفي ثلاث دقائق برد من 3000 درجة مئوية او حتى 800 الي 55 درجة ولكن يؤكد انه بدأ معتدل الحرارة 

فلو كان خرج على سطح الارض من حمم بركانية او من تجمع صخور منصهرة والارض كانت ساخنة جدا كما يفترضوا مدعوا التطور لكان تحلل واختفي في الصخور المنصهرة (مثل الالعاب النارية في الهواء تظهر ثم تختفي ولا تترك أثر بعدها) ولكن وجوده يدل ان هذه الصخور كانت في وقت خروجه صلبة ومشبعة ومغطاه بالمياه من البداية وهذه المياه باردة من البداية في درجة حرارة الغرفة.

اذا الصخور الذي يوجد فيها بداية وجودها وخلقها هي صلبة معتدلة الحرارة وليست منصهرة ساخنة تبرد تدريجيا. 

http://www.halos.com/images/california-creation-seminar.jpg 

فلو الجرانيت الذي هو يعتبر الصخر الاساسي في الكرة الارضية لو كان تكون من الأرض ساخنة جدا في بداية تجميع الارض وبدا يبرد تدريجيا لما كنا وجدنا اي فقاعات من الهيلو. 

لتشبيه هذا بمثال لو احضرت قرص فوار في كوب ماء زجاجي ستري الفقاعات تخرج وترتفع الي السطح بسرعة شديدة وتختفي ولكن لو وضعت هذا القرص في كوب ماء ووضع مباشرة في نيتروجين سائل منخفض الحرارة او غيره من الذي يجمد المياه بسرعة شديدة في اقل من دقيقة ستجد الفقاعات حجزت في وسط المياه.

http://photography.nationalgeographic.com/staticfiles/NGS/Shared/StaticFiles/Photography/Images/Content/sea-ice-bubbles-1072344-sw.jpg

 ولو تمكنت من وضع القرص بطريقة ما في ثلج من البداية ايضا ستجد الفقاعات محجوزة لانها لا تستطيع ان تخترق الثلج الصلب.

هذا لم يكن في بعض الصخور من الجرانيت فقط ولكن الاشكالية ان وجد هذا التكوين في كل طبقات صخور الارض تقريبا مثل الجرانيت والبازلت بانواعهم وهذا يؤكد ان الارض لم تتكون من السحابة السديمية المزعومة وانها ملتهبة منصهرة وبدات تبرد تدريجيا بدات تتكون القشرة الصخرية بتدريج جدا ولكن هذا يوضح ان الصخور نفسها خلقت تحت سطح المياه اي ان الارض نفسها خلقت من اللحظات الاولي مغطاه بالمياه التي حرارتها مثل حرارة الغرفة والجرانيت والصخور خلقت في لحظة تحت المياه  ولهذا الهيلو استمر موجود الي الان لان الصخور لم تتحول من سائل الي صلب بل هي وجدت صلبة معتدلة الحرارة من البداية حتى لم يستغرق هذا ثلاث دقائق

 سفر المزامير 33: 9

 

لأَنَّهُ قَالَ فَكَانَهُوَ أَمَرَ فَصَارَ.

الله قال فكانت الارض بما فيها من صخور في اقل من ثلاث دقائق بكثير فهي تكونت في لحظة معتدلة الحرارة مغطاة بالمياه. فعندما نقول ان الله خلق الارض في لحظة العلماء من مؤيدي التطور سيرفضوا هذا بحجة انه لا يوجد دليل علمي رغم انهم لا يستطيعوا ان يقدموا دليل علمي قاطع بان الارض تكونت منذ 4.6 بليون سنة ساخنة منصهرة. ولكن في هذا المثال الذي أقدمه الان نستطيع ان نقدم دليل علمي قاطع ان الارض تكونت في لحظات معتدلة الحرارة وليس في بلايين السنين تدريجيا. 

ويبقي السؤال لهم كيف تكونت في لحظة ولو رفضوا ان الله خلقها في لحظة لا يستطيعوا ان يتحججوا بعدم وجدود دليل فالهيلو دليل علمي بل هو ليس واحد او اثنين او نادر الوجود رغم ان فقاعه واحده في الجرانيت تكفي ولكننا نتكلم عن بلايين البلايين البلايين من فقاعات الهيلو التي تؤكد ان كل جرانيت الارض وهو المكون الاساسي في صخور الارض في كل القشرة القارية والمحيطية من جرانيت الجبال وقاع البحار وجرانيت طبقات الارض المختلفة في كل العالم وغيره من الطبقات الصخرية تكونت في لحظة وهي باردة مغمورة بالمياه. بمعني اخر ان القشرة الارضية كلها من بدايتها هي صلبة باردة مغمورة بالمياه وليست بدات ساخنة منصهرة وتجمدت تدريجيا.

بل أيضا الطبقات المختلفة من بداية طبقات الأرض الاصلية 4.4 بليون سنة الي ما قبل الكامبريان أي ما قبل 550 مليون سنة هم كلهم متساويين في شكل النشاط الاشعاعي والكمية وبدون يورانيوم ونفس كمية العناصر البداية من البولونيوم والنهاية الرصاص وهذا وضح ان 4 بليون من عمر الأرض ليس له وجود أي 7\8 من عمر الأرض هو خرافة لم تحدث أصلا (بالإضافة الي ما شرحته سابقا من فقاعات اليورانيوم في الاخشاب القديمة التي اكدت انه من 250 مليون الي بضعة الاف ليس له وجود بل هو زمن خرافي لم يحدث)

هذا مشروح بالتفصيل في 

وايضا هذا يوضح شيء اخر لأنه وجد في بعض الطبقات الرسوبية الذي وضح ان بعض الحمم البركانية حتى بعد تكوين الارض تكونت تحت سطح المياه وهذا يوضح ايضا الفيضان الذي حدث وحدث تحته براكين وكانت الصخور تبرد بسرعة وتحفظ الهالو فيها بسبب انها مغطاة بالمياه 

أيضا المفاجاه في هذا الامر انهم اخذوا عينات من كرستلات صخور حسب فرضيات التطور اعمارها مختلفة مثل ترايسك جوراسيك وايوسين أي من 245 مليون سنة الي 37 مليون سنة بفرق 210 مليون سنة ووجد ان الهيلو متطابق بنفس المعدل ونفس السمك فهذا يؤكد بطريقة قاطعه ان هذه الصخور عمرها واحد ولا يوجد فرق بينها بمئات ملايين السنين كما يدعوا بل كلهم تكونوا معا في لحظات من بضعة الاف من السنين مضت فقط تحت سطح الماء. 

وايضا الجرانيت بناء على هذا لا يجب ان يصنف كصخور بدات منصهره وتجمدت بل يجب ان يصنف انه بدأ صلب من بدايته.

في البداية هو لم يشير الي ان هذا يوضح قصر عمر الأرض وخطا التطور ولكن فقط نشره كبحث ونشرته بعض المجلات العلمية وحتى أدرك المسؤلين في هذه المؤسسات ان هذا ضد التطور بل هو مدمر له تماما. اتمنع من النشر في أي من هذه المجلات بل وفقد أيضا ميزانية ابحاثه

بالطبع في البداية لم يصمت مؤيدي التطور وقدم العمر فقالوا ان الماء حمل البولونيوم من تحلل اليورانيوم وتركه في شقوق الجرانيت الذي كان صلب ولكن بالتجارب وجد ان هذا خطا وبخاصة الشكل المميز للبولونيوم هيلو ثلاثي الحلقات وأيضا هو متوزع بالتساوي وليس في الشقوق المزعومة. وبعض المراجع التي وضحت خطأ هذه الفرضية

Henderson, G.H., and F.W. Sparks, "A Quantitative Study of Pleochroic Haloes—IV. New Types of Haloes," Proceedings of the Royal Society of London, Series A, 173 (1939): 238-239. 

 

H. Meier and W. Hecker, "Radioactive Halos as Possible Indicators for Geochemical Processes in Magmatites," Geochemical Journal 10 (1976): 185. 

 

وأيضا كان يجب ان نجد نسب من أنواع البولونيوم قصيرة العمر متناسبة مع عمر النصف لكل منهم وهذا غير صحيح بمعنى نجد بولونيوم 210 نسبته 67000 مرة لكل واحدة بولونيوم 218 ولكن الحقيقة غير ذلك فمثلا في صخور النرويج البيوتيت 1000 بولونيوم 210 الي 90 بولونيوم 218 الي واحد بولونيوم 214 

H. Meier and W. Hecker, "Radioactive Halos as Possible Indicators for Geochemical Processes in Magmatites," Geochemical Journal 10 (1976): 185-195.

وأيضا وجدوا كل النسب مما يؤكد انه بدا هكذا وليس نتيجة لا تحرك ولا عناصر مشعة أخرى

Feather, N., "The Unsolved Problem of the Po-Haloes in Precambrian Biotite and Other Old Minerals," Communications to the Royal Society of Edinburgh 11 (1978): 147-158.

بل وجدوا نسبها المرتفعة تؤكد خطا ذلك 

as many as 20,000-30,000 218Po and 210Po radiohalos per cubic centimeter, or 5,000-10,000 218Po and 214Po radiohalos per cubic centimeter.

The seeming impossibility of this secondary transport explanation is highlighted by the fact that the 5 x 109 atoms of 218Po initially needed to produce each very dark 218Po radiohalo had to be concentrated in the tiny radiocenters in less than the 218Po's three minute half-life.

Gentry, R.V., "Fossil Alpha-Recoil Analysis of Certain Variant Radioactive Halos," Science 160 (1968): 1228-1230.

 

قالوا أيضا انهم أنتجوا من يورانيوم وتحرك اليورانيوم ولكن ملحوظة هامة وهي ان البولونيوم 218 و214 لا يمكن انتاجهم في داخل الجرانيت ويتحرك اليورانيوم وهذا بعد تجارب كثيرة جدا.

But experimentally-measured diffusion rates are just too slow,20 and close to radiocenters there is no large excess of a-recoil tracks left by decay of the fluid-transported Po and Po-precursors.

 

Gentry, R.V., W.H. Christie, D.H. Smith, J.F. Emery, S.A. Reynolds, R. Walker, S.S. Christy, and P.A. Gentry, "Radiohalos in Coalified Wood: New Evidence Relating to the Time of Uranium Introduction and Coalification," Science 194(1976): 315-318.

 وهذا جعل الذين يحاولوا الرد بادعاء انه ليس دليل تخفت اصواتهم جدا لانه كيف وجد اصلا بولونيم في الصخور القديمة الا لو كانت وجدت هكذا صلبة حديثا

ايضا هذا الامر ليس في ميكا الجرانيت فقط بل ايضا في جرانيت الفلوريت 

Fluorite

http://www.mineralauctions.com/public/multimedia/images/auctions/items/thumbs/22748_465xV.jpg

الذي هو يشبه الزجاج وايضا يوجد به هيلو بوضوح 

وأيضا biotite

http://homepage.ufp.pt/biblioteca/GlossarySaltTectonics/PlatesJPG/Fig.P011A-Biotite.jpg

و20 نوع من الصخور الأساسية 

Wise, K.P., "Radioactive Halos: Geological Concerns," Creation Research Society Quarterly 25 (1989): 171-176.

امر اخر أكد ما سبق وهو ان دراسة لكرستلات الجرانيت زادت المشكلة تعقيدا لعلماء التطور لانها اثبتت ان كرستلات الجرانيت لا تناسب على الاطلاق من انها تكونت بالصخور المنصهرة التي بردت تدريجيا ولكنها صلبة من بدايتها بهذا الشكل 

بل اجروا تجارب كثيرة في صهر الجرانيت ثم تبريده ببطئ شديد جدا ووجد انه يكون نوع اخر وهو رويليت وليس جرانيت 

Rhyolite

 

http://volcano.oregonstate.edu/vwdocs/vwlessons/lessons/Igrocks/Picture6.gif 

 

http://ceramicartsdaily.org/wp-content/uploads/2010/09/2.jpg

هذا كما قلت أكد ان الجرانيت الذي في الارض هو وجد لحظيا هكذا معتدل الحرارة من بدايته من عدة الاف من السنين بدليل علمي ملاحظ مختبر متكرر محسوب ولم يتكون من مواد منصهرة برد تدريجيا 

Fingerprints of Creation (Thousand Oaks, CA: Adventist Media Center, 1993), videocassette.

والطبقات القديمة لا فرق بينها زمنيا 

Vardiman, L., "RATE Group Prepares Status Report" (El Cajon, CA: Institute for Creation Research Impact No. 314, 1999), pp. i-iv.

ولا يزال مؤيدي التطور يعانون من هذا الامر ويسمونه

A very tiny mystery

Dr. Snelling is Professor of Geology for the ICR

وبهذا تأكدنا بأدلة علمية ومن المقياس الاشعاعي نفسه الذي يستخدمه مؤيدي التطور خط أنه يؤكد أن الأرض تكونت لحظيا معتدلة الحرارة من زمن قصير بضعة الاف من السنين 

 

 

 

الرد علي عمر الحفريات والكربون المشع

 

تكلمنا عن تحديد عمر الصخور بالعناصر المشعة المختلفة وفرضياتها ومشاكلها واثبات خطأها في تحديد اعمار قديمة ولكن الان نتكلم عن تحديد عمر العينات البيولوجية بالمقياس الاشعاعي.

 نسمع عن عمر قطعة من الخشب او العظام ويقال إنها مثلا 10000 عام أكثر او اقل.  ومن الطبيعي ان نتساءل عن كيفية تمكن العلماء من تقدير عمر الحفريات التي توجد على الكرة الأرضية، وما هي الطريقة المستخدمة؟ 

فيقال بمقياس الكربون المشع 

وفي هذه المقالة سوف أشرح الفكرة الفيزيائية لتقدير أعمار الكائنات باستخدام الكربون-14. وفائدته واخطاؤه. 

يستخدم كربون-14 كمقياس لتقدير أعمار الحفريات ذات الأساس البيولوجي أو يدخل في تركيبها الكربون والتي قد يصل عمرها بحد اقصى الي 50000 سنة فهو لا يصلح لمعظم الصخور لأنها ليست مصدر بيولوجي الا لصخور رسوبية بقياس عمرها عن طرق عمر المواد البيولوجية فيها مثل حفريات كائنات او فحم أو خشب متحجرولا يصلح لأي حفريات قديمة او ما يقال عنه انه أكثر من 50 او 60 ألف سنة لأنه يكون اختفى من العينة البيولوجية

 

 تاريخ الكربون المشع 

اكتشف الكربون المشع سنة 1934 م بواسطة جروسيGrosse . واكتشف انه من النيتروجين 14 بواسطة يالي كوري kurie في نفس الشنة

اول من بدا في استخدام الكربون المشع كمقياس هو ويلارد ليبي Willard F. Libby

 (1908 الي 1980 م) في منتصف القرن الماضي. وهو كان يعمل في جامعة شيكاغو. 

هو الذي اكتشف استخدام الكربون المشع كمقياس اشعاعي لتحديد الاعمار سنة 1946م هو وزملاؤه اندرسون وارنولد الذين حددوا عمر النصف للكربون المشع وكان في البداية 5568 سنة + 30 سنة وهذا يسما ليبي عمر النصف.

هذا الاكتشاف في هذا الوقت اعتبر تاريخ جديد في تحديد اعمال العينات وبخاصة البيولوجية لان قبل ذلك كانت تحدد العينات البيولوجية فقط بعمر الصخور الموجودة فيها. وبعد هذا أصبح تقريبا المقياس الوحيد للعينات البيولوجية المفترض ان عمرها من بضعة الاف الي 50000 سنة. 

ولكن السؤال المهم كيف استطاعوا ان يحددوا نصف العمر ب 5568 سنة بهذه الدقة؟ 

هم لم يتركوا عينة في المعمل ويقيسوها بعد بضعة الاف من السنين ولكن ببساطة احضروا عينات لخشب محدد عمرها من حلقات الأشجار ومفترض عمرها بعدد الحلقات Dendrochronology التي تمثل حلقة لسنة هو 11100 سنة ووجدوا ان تركيزه الربع تقريبا فحددوا عمره ب 5568+_30 سنة واجروا هذا على عدة عينات

واراد ليبي التأكد هو وزملاؤه في سنة 1949 م لان الفروق كانت تتعدي 10% فقرروا قياسه بشيء عمره محدد وهو عمر مقابر فراعنة مصر والحضارة المصرية فاحضروا عينات اخشاب من مقبرة الفرعون زوسر الذي هو من الاسرة الثالثة والذي حسب فرضية الحضارة المصرية 7000 سنة مات تقريبا 2800 ق م وحللوا العينة ووجدوا انها تقريبا نصف تركيز الكربون المشع في الخشب في زمنهم وبناء عليه قالوا ان المقياس غاية في الدقة بنسبة اقل من 10% خطأ. ونشروا نتائجهم وقبلت النتائج في كل مكان. ونشرت باسم

Age determinations by radiocarbon content

http://www.c14dating.com/lib.GIF

ولكن بعد هذا ليبي قال ان الرسم البياني في نسبة 3% خطأ ودرس جودوين وحسب عمر النصف ب 5730 فتم تغيير المقياس الي 5730+_40 سنة وهذا سمي Cambridge half-life والمقاييس التي قيست قبله أصبحت تضرب في معامل 1.03. ولكن الأساس الذي بني عليه الكربون المشع به خطأ وهذا جعل بعض العلماء مثل توماس هيجمان لا يثق في مقياس الكربون المشع وهذا سآتي اليه بالتفصيل لاحقا.

الإشكالية في هذا الامر هو انه معتمد على شيئين الأول وهو عدد الحلقات فلو اكتشفنا ان عدد الأشجار لا تكون حلقة واحدة في السنة بل من الممكن ان تكون أكثر من حلقة يكون هذا المقياس بني على خطأ ويجعله يعطي اعمار أطول من الحقيقي وهذا سأشرحه بمعونة الرب لاحقا بالتفصيل في ملف مقياس حلقات الأشجار. ولكن باختصار لا يوجد عندنا شجرة عمرها 11000 سنة ولكن الحلقات تكمل معا بطريقة معينة فيها افتراضيات كثيرة ساتي اليها لاحقا

القاعدة الثانية هي عمر الحضارة المصرية والاسر الفرعونية التي عرفنا انها خطأ وبشدة وأقصر مما هو مفترض وأيضا بناء عليه الكربون المشع يعطي عمر أكبر من العمر الحقيقي

ومن يريد التأكد يرجع الي ملف 

هل قدم الحضارة المصرية تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان الجزء الاول

هل قدم الحضارة المصرية تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان الجزء الثاني

هل قدم الحضارة المصرية تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان الجزء الثالث

هل قدم الحضارة المصرية تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان الجزء الرابع

(وسأضعه هنا في الملف بعد الكربون كربون المشع)

والتي اكتشفنا بأدلة علمي ان الحضارة المصرية تثبت ما قاله الكتاب المقدس وان الحضارة المصرية العظيمة بدأت من مصرايم بعد الطوفان 

(ارجوا ان يكون المتابع معي بدا يلاحظ ان كل ادلة قدم العمر والتطور والالحادي هي مبنية على بعضها وادلة دائرية)

(أيضا لضعفي ملحوظة في هذا فلو بناء على عمر مقبرة زوسر الخطأ وهو 2800 ق م المقياس هو 5500 تقريبا فلو كانوا استخدموا عمرها الحقيقي الذي هو تقريبا 1800 فيكون عمر النصف للكربون 4100 تقريبا بنسبة خطأ - 15% ولكن هذا أيضا غير دقيق لان معدل التشبع في الغلاف الجوي بالكربون المشع كشف شيء اخر يوضح خطا المقياس بالكربون المشع)

 

ما هو كربون-14؟

تصطدم الأشعة الكونية cosmic rays بالغلاف الجوي باستمرار، (ويقدر أن ملايين الاشعة الكونية تصطدم بجسم الانسان كل ساعة).  تصطدم الأشعة الكونية بذرات الغلاف الجوي مما ينتج عنه اشعة كونية ثانوية في شكل نيوترون تحمل طاقة، تصطدم هذه النيوترونات بذرات النيتروجين-14 المكون من سبعة بروتونات وسبعة نيوترونات.  ينتج عن هذا التصادم ذرة كربون-14 المكونة من ستة بروتونات وثمانية نيوترونات وتتحرر ذرة هيدروجين المكونة من بروتون واحد فقط.  تعتبر ذرة الكربون-14 ذرة غير مستقرة لأن عدد بروتوناتها لا يساوي عدد نيوتروناتها وبها طاقة اعلى مما تسمي بالكربون المشع الذي له عمر نصف (وهو العمر اللازم لكي تقل كمية النشاط الإشعاعي إلى النصف) هو 5730 سنة +-40 سنة

اما كربون 14 هو الغير ثابت وهو مصدر لأشعة (B) يتحلل بمرور الوقت. فاذا كان لدينا كمية معينة منه ، بعد مرور 5730 عام يكون قد تحلل نصفها . وهذا ما ندعوه بعمر النصف ، ويكون لنا هذا العمر بمثابة الاساس الذي نعتمد عليه في اعتبار كربون 14 كطريقة في تحديد العمر .

هذا الكربون المشع الذي نتج أصلا من نيتروجين في طبقات العليا في الغلاف الجوي هو في خلال 12 دقيقة يتحد بالاكسوجين مكون ثاني أكسيد الكربون به ذرة كربون 14 

هذه هي التي تبدأ دورتها في الكائنات الحية عن طريق النباتات التي تمتصها بالبناء الضوئي ويدخل في تركيب المواد العضوية في النباتات 

 

 شرح للدورة الطبيعية لانتاج كربون 14 وامتصاصه في النبات ومن ثم للانسان إلى ان يتحلل إلى نيتروجين 14 وتقل نسبته في الجسم بمرور الزمن.

 الكربون14 موجود في كل الكائنات الحية

ينتقل كربون-14 من النبات إلى الانسان والحيوان من خلال الأكل فالحيوانات تاكل النباتات تأخذ ما بها من كربون 14 وحيوان اخر لاحم ياكل الحيوان النباتي فياخذ ما به من كربون 14 والانسان ياكل الحيوان الذي به كربون 14 او النباتات بها نفس النسبة ويخزنها أيضا في جسمه وبهذا كل الكائنات الحية بها كربون 14 بنفس النسبة. عندما يموت الانسان او الحيوان او النبات يتوقف عن تخزين الكربون المشع فبهذا لا يكون هناك اضافة الي جسمه وهي تعتبر لحظة الصفر ولكن الكربون المشع الذي خزنه في حياته غير ثابت ويبدأ يتحلل الي نيتروجين وتقل نسبته بمرور الزمن.  

http://static.ddmcdn.com/gif/carbon-14.gif

تكون نسبة الكربون-12 إلى الكربون-14 في الهواء وفي كافة الكائنات الحية نفس النسبة. ولكن لا يدخل الكربون المشع من الهواء الي الكائنات الحية فقط يدخل بعمليات بيلوجية مثل الهضم والتحلل والترسيب.  ويقدر عدد ذرات الكربون-14 في الهواء بذرة واحدة لكل 1012 ذرة كربون-12 1: 10000000000000.

عند هذه اللحظة نؤكد على أن جسم الانسان يحتوي على نسبة ثابتة من الكربون-14 فيه وتساوي نفس النسبة في الحيوان والنبات.

n + 14 14C + 1H

كربون 14 هو نظير من نظائر الكربون المشعة، ويوجد نظيرين اخرين للكربون وهما كربون 12 الثابت وكربون 13 أيضا ثابت. نسبهم في الغلاف الجوي

 C12 - 98.89%, C13 - 1.11% and C14 - 0.00000000010%.

أي 1 كربون 14 الي 1,000,000,000,000 ذرة كربون 12

ويكونه حاليا بمعدل 2 ذرة في [Warning: Linked object ignored] في عشر الثانية[Warning: Linked object ignored]  2 atoms [Warning: Linked object ignored]

اجمالي الكربون المشع حاليا في الطبيعة تقريبا 75 طن

 

حساب العمر

تكمن الفكرة في الاعتماد على الكربون-14 لحساب العمر عن توقف تعويض الكمية المفقودة من الكربون-14 عند الوفاة للكائن الحي فتختلف النسبة بين الكربون-12 إلى الكربون-14 عن باقي الكائنات الحية لان الكربون-14 هو عنصر مشع ويضمحل بمعدل ثابت مع الزمن من خلال إطلاق جسيمات بيتا وطاقة ولا يتم تعويضه كما هو الحال للكائن الحي.  

بينما يبقى الكربون-12 ثابتا في جسم الكائن قبل الوفاة وبعده.  وعليه نستنتج أنه بقياس النسبة بين الكربون-14 إلى الكربون-12 ومقارنة النتيجة مع النسبة بينهما في الكائنات الحية يمكن حساب عمر العينة.

والمعادلة التالية توضح نحسب العمر

t = [Ln (Nf/No) / (-0.693) ] x t1/2 

حيث Ln هي دالة اللوغاريتم الطبيعي، Nf/No هي النسبة بين كربون-14 في العينة إلى الجسم الحي او ما يسمى بالمقياس الثابت.  و t1/2  هو عمر النصف للكربون-14 والذي يساوي 5730 سنة.

فإذا افترضنا أن هناك عينة تم قياس نسبة كربون-14 ووجدت أنها 10% بالمقارنة مع نسبته في الاجسام الحية فإن حساب عمر العينة يكون حسب المعادلة السابقة على النحو التالي:

t = [ Ln (0.10) / (-0.693) ] x 5,700 years 

t = [ (-2.303) / (-0.693) ] x 5,700 years 

t = [ 3.323 ] x 5,700 years 

t = 18,940 years old 

 في هذه المعادلات لايوضع اعتبار لأي تغييرات (وهذا سنعرف أنه خطأ) ويعتبر ان تركيز الكربون المشع ثابت (وهذا أيضا درسناه وعرفنا انه لم يصل لمعدل التشبع بعد)

ملاحظة في البداية لا يستخدم نسبة الكربون المشع الي الكربون المعتاد ولكن استخدم ليبي عداد جيجر في قياس هذا وهو المستخدم حتى الان وكان مقياسه.

للتبسيط: الكائن الذي يموت الان يعطي 16 تكة للجرام في عداد جيجر في الدقيقة لو وجدوا به 8 تكات في الجرام في الدقيقة يقولوا انه مات منذ 5700 سنة مضت لو كان 4 تكات يكون مات منذ 11460 سنة لو دقتين يكون 17190 سنة وهكذا. ولكن حاليا يستخدم مقياس الكتلة الطيفي.

ولكن ما نعرفه انه الان مثلا يعطي دقتين ولكن كيف نعرف أنه بدأ 16 دقة في الدقيقة وليس اقل من ذلك بكثير؟ فنحن نعرف حاليا ولكن لا نعرف كيف كان حال الكائن وقت موته.

Number of Half Lives

لأن عمر النصف للكربون-14 هو 5730 سنة فإن الكربون-14 يستخدم لتقدير عمر كائنات يقل عمرها عن 60000 سنة لانه في اي كائن ميت يكون الكربون المشع تحلل تماما بدون اي باقي له في خلال 70000 سنة ولهذا 50000 او 60000 سنة أقصى حد لاستخدامه كمقياس للعمر. (واتعجب كيف يقول أحدهم ان عمر جمجمه مليون ونصف ومقياسه لا يزيد عن ستين ألف سنه) ولكن الامر المهم انه اي عينة بيلوجية او حفرية عضوية بعد 60000 سنة لن نجد بها اي اثار للكربون المشع فوجود كربون مشع في أي عينة بيلوجية يؤكد انها اقل من 60000 سنة (وللعلم بالشيء ان كل عينات الديناصورات والفحم وغيره من العينات البيولوجية القديمة التي قيست بالكربون المشع وجد انها تحتوي على كربون مشع وهذا سآتي اليه لاحقا). 

للتبسيط أيضا: عينة بها كوادريليون ذرة كربون أي ألف ترليون يكون بها فقط 1000 ذرة كربون مشع. الالف يقل الي 500 في 5730 ثم يقل الي 250 في 11460 ثم يقل الي 125 في 17190 ثم يقل الي 62.5 في 22920 ثم يقل الي 31 في 28650 ثم يقل الي 15.6 في 34380 ثم يقل الي 7.8 في 40110 ثم يقل الي 3.9 في 45840 ثم يقل الي 1.9 في 51570 وبعد هذا يكون اقل من ذرة اي يكون انتهي الكربون المشع. فأقارن العينة هذه بعينة حديثة فأجد ان الحديثة بها 1000 ذرة كربون مشع والقديمة 8 ذرة كربون مشع فأقول ان عمرها 40000 سنة (ولكن كيف اعرف أنها بدأت 1000 ذرة)

مقياسه لما بدوءا يستخدموه كان يعتمد على عدد الدقات. لو يحدث به 16 دقة في مقياس جيجر في الجرام يكون حديث الوفاة لو كان 8 دقات يكون مات منذ 5730 سنة لو كان 4 دقات يكون مات منذ 11460 سنة وهكذا 

 

مقياس جديد هام جدا وأكثر دقة لعمر الكربون المشع وهو 

القياس الضوئي للكتلة او مطياف الكتلة

MASS SPECTROMETER

هو تقنية تحليلية لتحديد العناصر المكونة لمادة أو جزيء ما. ويستخدم أيضا لتوضيح التركيب الكيميائي للجزيئات، مثل الببتيدات والمركبات الكيميائية الأخرى. 

يعتمد مبدأ عمل مطياف الكتلة على تشحين المركبات الكيميائية لتوليد جزيئات مشحونة وقياس نسبة كتلتها إلى شحنتها. تجرى العملية في مطياف الكتلة بوضع العينة في الجهاز، حيث تأين المركبات بطرق مختلفة (مثلا بضربها بحزمة إلكترونية)، مما يشكل الأيونات المشحونة. تحسب نسبة الكتلة للشحنة لهذه الجزيئات من حركة هذه الأيونات ضمن حقول كهرومغناطيسية.

يتكون جهاز مطياف الكتلة من ثلاث وحدات: منبع للأيونات يشطر جزيئات العينة إلى أيونات. وجهاز تحليل يفرز الأيونات بحسب كتلتها عن طريق تطبيق حقول كهرومغناطيسية. وكشاف لقياس قيمة مؤشر الكمية وبذلك تعطي بيانات لحساب وفرة الأيونات الملتقطة

منبع أيونات Ion source

محلل الكتلة Mass Analyzer

كاشف Detector

File:Mass Spectrometer Schematic ar.svg

ولمطياف الكتلة استخدامات كمية ونوعية، تشمل تحديد هوية المركبات المجهولة، وتحديد التركيب النظائرية للعناصر في الجزيء، وتحديد بنية المركب بمراقبة شظاياه. كما يستخدم في تحديد كمية مركب ما في العينة أو لدراسة كيمياء الأيونات في الطور الغازي (كيمياء الأيونات والجسيمات الحيادية في الفراغ). يستخدم مطياف الكتلة حاليا في مخابر التحليل التي تدرس الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية لطيف واسع من المركبات

فباستخدام مطياف الكتلة نستطيع ان نعد عدد ذرات الكربون بدقة ولكن هذا لا يفضل عند علماء التطور بسبب ان نتائج هذا الجهاز للكربون المشع دائما تعطي عمر صغير بضعة الاف من السنين في كل من عينات الحيوانات والفحم والبترول والانسان سواء التي يدعوا انها منذ الاف او ملايين السنين التي كان يجب ان لا يكون فيها كربون مشع على الاطلاق. 

The mass spectrometer chapter 13, Ancient Man

 

ملحوظة هم لا يستخدموا الكربون المشع للكائنات القديمة ولكن عناصر مشعة أخرى تتواجد في الصخور المدفون فيها العينات البيلوجية مثل البوتاسيوم-40 وعمر النصف له كبير جداً ويساوي 1.3x109 سنة.  كذلك عنصر اليورانيوم-238 وعمر نصفه 4.5x109 سنة ةعنصر الثوريوم-232 الذي عمر نصفه 14x109 سنة وعنصر الرابيديوم-87 الذي عمر نصفه 49x109 سنة.

باستخدام العناصر السابقة يتمكن العلماء من تقدير أعمار العينات التي اساسها كائنات حية أو العينات الجيولوجية التي هي أقدم من 50000 سنة. 

 

مشاكل مقياس الكربون المشع

 

في البداية ارجو الرجوع الي ملف المقياس الاشعاعي وعمر الصخور التي ذكرت بها عشر مشاكل تدمر المقياس الاشعاعي 

باختصار شديد

في المقياس الاشعاعي علميا يوجد عشر افتراضيات تجعله غير دقيق بالمرة ويجعل أي انسان باحث علمي مدقق لا يعتد به لخطئه الشديد.

1 افتراض الأول ان العينة هي في نظام مغلق فالعينة البيولوجية ليست في انبوبة معزولة ولكن في الطبيعة 

2 الافتراض الثاني ان كل نظام في البداية لا يحتوي على أي من العناصر النهائية وهذا في الكربون المشع هو نسبة البداية من الكربون المشع 

3 افتراض ان معدل التحلل ثابت طول الوقت 

ولكن دراسات كثيرة حديثة اثبتت انه أن مقاييس التحلل في ظروف كثيرة ليست ثابتة

4 افتراض عدم تغير الضغط فزيادة الضغط يؤثر على سرعة تحلل الكربون المشع فزيادة الضغط تساعد سواء بالضغط الرأسي او بالاحتكاك او غيره هذا يجعل معدل التحلل يختلف وبشدة وهذا يجعل معدل التحلل مقياس لا يعتد به.

5 افتراض ثبات الحرارة فبازدياد الحرارة يغير سرعة تحلل العناصر المشعة وبشدة. 

فتخيل عناصر مشعة في منطقة تعتبر معتدلة الحرارة وفجأة ينفجر فيها بركان او على مقربة منها يرفع الحرارة جدا هذا يجعل مقياس الاشعاعي لصخور هذه المنطقة لا يعتد به. أيضا مصادر كثيرة للحرارة مثل حرائق ونيازك وغيره.

6 الطاقة التي تأتي من مصادر مختلفة وبخاصة الفضاء مثل الاشعة الكونية او النيترونات وغيرها التي باصطدامها تزيد تركيزه بدل من ان تتحلل.

7 أيضا الطاقة المغناطيسية والمجال المغناطيسي الذي له تأثير على ذرات العناصر المشعة فبتغير المجال المغناطيسي يتغير معدل تحلل العناصر المشعة ودائما ما بتصاغر المجال المغناطيسي يتباطأ معدل تحلل العناصر المشعة

8 أيضا مواد كيميائية التي تكون على مقربة من المواد التي بها كربون مشع والماء الذي يحمل عناصر مختلفة كيميائية لها تأثير على معدل تحلل العناصر المشعة وتفاعلاتها فمثلا بسحب الكربون المشع يعطي نتائج خطأ

9 أيضا اصطياد البروتون proton capture وهي يتأثر مقياسها ومعدل تحللها على تركيز البروتونات المحيطة بها ويعطي نتائج خطأ.

10 افتراض أنها معايرة رغم أنه النظام المعايرة كان خطأ

 

وهنا بالإضافة إليهم اضيف عدة مشاكل خاصة بالكربون المشع في فرضيات مقياسه

أولا جدير بالذكر ان تقدير الاعمار باستخدام الكربون-14 او غيره من العناصر المشعة لا يعطي نتائج دقيقة للعينات بعد العام 1940 حيث تم اكتشاف القنابل النووية والتجارب النووية والمفاعلات النووية التي انتجت التجارب عنها اضافة لنسبة العناصر المشعة الموجودة في الطبيعة مما احدث خلل في النسبة الطبيعية بين الكربون-12 والكربون-14 في الغلاف الجوي التي اعتمدنا عليها بعد ذلك في حساب عمر العينة واصبحت العينه من الممكن ان تعطي اعمرا اضعاف التي يجب ان تعطيه لان مقياس الكربون المشع في اجسامنا حاليا اضعاف ما كان عليه سابقا فباستخدام النسبه في النباتات او عظام الانسان حاليا التي هي اضعاف المفترضه وباستخدامها كمقياس لتحلل عظام تعرضت لكربون من خمسة الاف سنه ولكن تعرضت لكربون مشع اقل بكثير جدا مما نحن عليه الان بسبب الانشطه النوويه فيعطي التحليل نتيجه ان عمر هذه العظام اضعاف العمر الحقيقي فبدل من خمسة الاف سنه يعطي خمسين الف سنه وهكذا .

وللتبسيط تخيل العينة التي قلت عنها سابقا هي بها 8 كربون مشع واقارنها بعينة حديثة بها ألف ولكن الحديثة بها ألف بسبب ارتفاع نسبة الكربون المشع اما القديمة لم تكن في البداية ألف ولكن قد تكون فقط 16 ذرة كربون فهي ليست من 40000 سنة ولكن فقط من 4000 سنة. 

هذا قياس اختلاف تركيز الكربون المشع بعد بداية الأنشطة النووية 

القمة كانت في سنة 1963م التي وصلت اضعاف تركيزه الطبيعي في بعض المناطق التي تم تجربة قنبلة thermonuclear تنتج نيوترونات كثيرة تحول النيتروجين بنسبة مرتفعة الي كربون 14 

All14CEngl_rev_hp_size

تم قياسه في حلقات الأشجار في غابات Black Forest
أيضا يزداد في المناطق التي فيها مفاعلات نووية.

فبهذا نتأكد أن القنابل والمفاعلات النووية افسدت تماما مقياس الكربون المشع 

 

ثانيا فرضية ان نفس كمية الكربون المشع في الغلاف الجوي في الحاضر تساوي الماضي وهذا خطأ كما قدمت في موضوع تشبع الغلاف الجوي بالكربون المشع 

وباختصار: الكربون المشع ينتج من اشعة الشمس باستمرار ويتكسر بنصف عمر 5730 سنة فهو يجب ان يصل الي معدل التشبع او الاتزان أي الذي يتكون يساوي الذي يتكسر في مقدار 30000 سنة ولكن جو الارض لم يتشبع بعد بالكربون المشع فنسبته الذي يتكون هو اعلي من تحلل الكربون المشع الي نيتروجين 14 مره ثانيه بنسبة عالية بل بدقة أكثر يتكون كربون مشع بنسبة 28 الي 37% اعلي من معدل تكسيره وهذا يوضح ان عمر الغلاف الجوي اقل من 8000 سنة.

هذا الامر ايضا يعطي معني اخر مهم جدا وهو ان كان بوضوح وبالقياس الكربون المشع الذي يتراكم الان في الكائنات العضوية أكثر من الذي كان يتكون في الماضي لأنه لم يصل للتشبع بعد 

اي النباتات في الماضي تخزن كمية اقل بكثير من الذي تخزنه حاليا إذا لو نبات منذ 5000 سنة يكون خزن ربع او ثمن أو اقل من معدله الان الذي يتكون. اي الديناصورات منذ 5000 سنة كانت تخزن كربون مشع يقرب من ربع او ثمن او 1/16 ما نخزنه الان في جسمنا إذا لو حللت الديناصورات او فحم او غيره من جماجم ووجدت بها كربون مشع 1\16 ما في جسمي هذا لا يعني انها عبر عليها 4 نصف عمر اي منذ 23000 سنة ولكن هي فقط من 5700 سنة او اقل لان نسبة الكربون المشع الذي ماتت به هو ربع او اقل من الان.

وأيضا ما ذكرت في اول نقطة عن الأنشطة المختلفة فما هو الدليل العلمي ان الكربون المشع في الماضي البعيد يساوي الكربون المشع في الماضي القريب يساوي الكربون المشع في الحاضر؟ بل عندنا ادلة علمية على العكس وان تركيزه في الماضي البعيد من 5000 سنة كان اقل بكثير جدا من الماضي القريب الذي هو اقل من الحاضر. 

دراسة للكربون في الفقاعات الهوائية في الصمغيات وغيرها وجد انه مختلف مما عليه الان بكثير 

W.A. Reiners, Carbon and the Biosphere, p. 369

هذا فقط يجعل مقياس الكربون المشع لا يعتد به. 

 

ثالثا افتراض ان الكربون او ثاني أكسيد الكربون في المحيطات وهي كمية ضخمة لم تتغير نسبته على الاطلاق طوال الزمان وهذا يحتاج ان مياه المحيطات لم يتغير لا حجمها ولا درجة حرارتها لان ثاني أكسيد الكربون يذوب أكثر في الماء البارد عنه في الماء الدافئ ولكن يقل في الثلج. وهذا ضد كلام علماء التطور الذين يتكلموا عن ارتفاع منسوب المياه وأيضا تغير درجة حرارة المحيطات وعن التجمد والذوبان للثلوج. وتغير هذه النسبة تؤثر علي تغير نسبة الكربون في الغلاف الجوي الذي لو قل يقل تكوين الكربون المشع. 

أيضا مع وجود الطوفان الذي ليس فقط امتص كربون كثير بل دفن غابات ضخمة وحيوانات كثيرة محولهم الي فحم وبترول هذا يغير نسبة الكربون المشع وبقوة.

 

رابعا افتراض ان الاشعة الكونية في الماضي تساوي الاشعة الكونية في الحاضر وهذا لا يمكن قياسه والتاكد منه. واختلاف الاشعة الكونية في الماضي يجعل معدل تكوين النيترون الذي يكون الكربون المشع يختلف عن معدل تكوينه في الحاضر. فمثلا لو كان النشاط الاشعاعي للشمس في الماضي أكثر او لو كانت الانفجارات الشمسية في الماضي أكثر هذا يجعل معدل تكوين الكربون المشع أكثر والعكس بالعكس أيضا فلو كانت الأنشطة الشمسية اقل يكون معدل تكوينه ووجوده في الماضي اقل بكثير. هذا الامر ليس فقط تساؤل ولكن تمت دراسات تاريخية ومقارنة بتسجيلات العلماء في الماضي للبقع الشمسية ووجد ان البقع الشمسية في رصد ما بين 1420 م الي 1720 م كان قليل جدا ولم يسجل انفجار شمسي الا نادرا.

وأيضا دراسة اخري عن تاريخ تركيز الكربون المشع واختلافه بناء على اختلاف النشاط الشمسي في الالفية الماضية لستيفير من سنة 1993 الي 1997 م وضحت اختلافه الشدسيد.

بل كما شرحت سابقا وموضوع انكماش الشمس الذي أيضا يوضح بناء على معدل الرياح الشمسية يختلف وأيضا بناء عليه معدل تكوين الكربون المشع مختلف.

 

خامسا افتراض ان سمك الغلاف الجوي وبخاصة طبقة الأوزون في الماضي تساوي سمكه في الحاضر وأيضا هذا شيئ لا يمكن قياسه رغم انه اختلاف صغير في سمك طبقة الأوزون يؤثر بتغيير كبير في معدل تكوين الكربون المشع واعتقد الكثير من الأبحاث تتكلم هذه الأيام على مشاكل تأكل طبقة الأوزون أي هذا يجعل تكوينه مئات اضعاف الماضي.

 

سادسا وهو افتراض ان المجال المغناطيسي للأرض هو ثابت ولم يتغير لان بتغييره يؤثر على الاشعة الكونية وأيضا يؤثر على معدل تكوين الكربون المشع. ولكن الذي ثبت بالقياس ان المجال المغناطيسي في تناقص فعمر النصف هو يساوي 1400 سنة للمجال المغناطيسي وهذا شرحته سابقا في

تناقص المجال المغناطيسي للارض 

Earth magnetic field decay

باختصار المجال المغناطيسي للأرض بمعدل نصف عمر 1400 سنة أي كل 1400 سنة في الماضي كان المجال المغناطيسي الضعف ولان المجال المغناطيسي ينتج طاقة هذا يجعل الحياة على الأرض بكل تأكيد اقل من 8000 سنة لان أكثر من هذا تكون طاقة الأرض مرتفعة لا تصلح للحياة بل لو وصلنا الي 25000 سنة تكون طاقة الأرض تشبه طاقة نجم مغناطيسي صغير. هذا يؤكد ما قاله الكتاب المقدس. 

والمجال المغنطيسي يمنع وصول الرياح الشمسية للغلاف الجوي وهذا يعني ان عدم ثبات معدل تكوين الكربون المشع. وهذا يعني أن الرياح الشمسية اقل بكثير قدرة على الاختراق ويعني ان النيترون اقل بكثير فيكون معدل وجود الكربون المشع في الماضي فقط من بضعة الاف من السنين أقل بكثير جدا من الان والان مئات اضعاف تركيزه الماضي.

 

سابعا افتراض ان يكون معدل التحلل ثابت وهذا يحتاج الي 

       أ ثبات الضغط 

       ب ثبات الرطوبه 

       ج ثبات الحراره 

ولكن هذا لا يمكن اثباته ولا قياسه في الماضي فأي تغيير في العوامل الثلاثة تجعل مقياس الكربون المشع لا يعتد به لأنه يتأثر وبشده بهذه العوامل. فلو كان في الماضي درجة الحرارة اعلي قليلا هذا يجعل معدل التحلل أكثر فيكون القياس للعمر اعلي من الحقيقي وأيضا لو كان الضغط اعلي على العينة التي بها كربون مشع هذا يجعل معدل تكسره اعلي فتكون نسبته اقل فيعطي عمر أكبر للعينة.

 

ثامنا عدم الحذف من الكربون المشع في البداية بمعني افتراض ان معدل ترسيب الكربون المشع في الكائنات الحية هو نفس النسبة الحالية وليس اقل منه.

 

تاسعا عدم اضافة مواد مشعه بعد موت الكائن وهذا عن طريق افتراض ان العينة لم تتعرض الي أي مياه جوفية تحمل معها كربون مشع رسبته على العينة.

 

عاشرا تفتراض ان عمر النصف للكربون المشع هو بالفعل 5730 سنة وعدم اعتبار نسبة خطأ في هذا الرقم رغم انه رقم كبير لا تكفي خمسين سنة لتحكم انه صحيح. 

امر تاريخي وهو ان تحديد نصف عمر الكربون المشع اعتمد على اقتناع ليبي بان الحضارات البشرية بدات منذ أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد ليكون زوسر مقبرته منذ 2800 ق م التي استخدم اخشاب منها لتحديد عمر النصف للكربون المشع. وباكتشاف ان هذا خطأ وبخاصه التاريخ المصري الذي بدأ بعد الطوفان بادلة هذا يجعل أصلا عمر نصف عمر الكربون المشع غير دقيق وهذا في كتاب 

“Well-authenticated dates are known only back as far as about 1600 B.C. in Egyptian history, according to John G. Read [J.G. Read, Journal of Near Eastern Studies, Vol. 29, No. 1, 1970]. Thus, the meaning of dates by Carbon 14 prior to 1600 B.C. is still as yet controversial.”— H.M. Morris, W.W. Boardman, and R.F. Koontz, Science and Creation (1971), p. 85.

وهذا كما قلت شرحته سابقا في 

هل قدم الحضارة المصرية القديمة تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان كامل

 

الحادي عشر افتراض ان نسبة النيتروجين لم تتغير منذ عشرات الالاف من السنين لكي تكون كافية لتكوين نفس النسبة من الكربون المشع فان قلت هذه النسبة للنيتروجين أيضا تكون نسبة تكوين الكربون المشع اقل فيكون معدل ترسيبة اقل في الكائنات الحية.

 

الثاني عشر ايضا عدم إزالة الكربون المشع من العينة وهذا لا نستطيع اثباته بل مياه المطر حسب نقاؤه من الممكن له ان يزيل الكربون المشع ويجعل نسبته اقل.

 

وبناء عليه مقياس العناصر المشعة لا يمكن الاعتماد عليه لان بسبب الاثني عشر عامل هؤلاء نجد انه مقياس لا يعتد به لتحديد العمر لعدة دقته.

فيفترض انهم في ظروف غير متغيرة ليصبح معدل التحلل ثابت ويكون مقياس العمر صحيح 

ولكن بحدوث اي تغيير مثل ارتفاع الرطوبة والضغط والحرارة يزداد معدل تحلل العناصر الاشعاعية فتكون ان ينتج عمر اطول بكثر من عمر الحفرية الحقيقي.

فمثلا ثبات الضغط والرطوبة والحرارة كل هذا ينهدم بالطوفان بالكامل

وبالطبع كل هؤلاء المؤيدين لنظرية التطور تجاهلوا هذا العامل الكوني المهم جدا وهو الطوفان الذي قدمت سابقا ادله تفصيليه على حدوثه 

وارتفاع المياه وصل الي اعلي من اي جبل علي سطح الارض ونتخيل الضغط الناتج من ارتفاع مثل هذا على البوصة المربعة يكون عالي جدا جدا فينتج عنه معدل تحلل الكربون المشع اعلي مئات المرات وايضا بدل من وجود هذه الحفريات في مكان جاف هي في الطوفان مغمورة تحت المياه وهذا عامل ثاني يجعل تكسر الكربون المشع اعلي بكثير فتكون نسبته اقل بكثير فيعطي عمل أطول بكثير من العمر الحقيقي. ويكون مقياس لا يعتد به لعدم صحته.

وايضا بتغيير حرارة سطح الارض قبل الطوفان وبعده الشيء الثابت عند علماء الطقس وايضا باختفاء طبقة بخار الماء وهو الذي يسميه الكتاب المقدس الجلد وهو الذي كان يمنع الأشعة الكونية فكان نسبة ايضا الكربون المشع اقل بكثير مما نحن عليه الان فبالطبع لو اي عينه قبل الطوفان رغم ان عمرها خمسة الاف سنه سيثبت تحليلها انه خمسين ألف سنه

وتوجد دراسات توضح ان الكربون المشع بعوامل مختلفة مثل الماء والضغط وغيره ممكن يصل مقياسه الي عامل يصل الي 10 بمعني لو وجد عينة 50000 سنة ممكن ان تكون بين 5000 سنة و50000 سنة  

كل ذلك مع افتراض ان كل العينات البيولوجية في نظام مغلق تحلل بنفس الحيادية وكل النتائج ترصد بامانة ولا ترفض منها نتائج بسبب مخالفتها لفرضية التطور وهذا ما سنعرف انه لا يحدث.

رغم ان هذه هي مقاييس علماء التطور ولكن هذا يخلق لهم مشاكل كثيرة جدا فالمفاجئة انهم يرفضون أكثر من 50% من نتائج تحليل الكربون المشع لانها لا تصلح لنظرية التطور والذي يناسب يتمسكوا به. هذا ليس كلامي ولكن اعتراف علماء التطور انفسهم مثل اوجدين 

“It may come as a shock to some, but fewer than 50 percent of the radiocarbon dates from geological and archaeological samples in northeastern North America have been adopted as ‘acceptable’ by investigators.”

J. Ogden III, “The Use and Abuse of Radiocarbon,” in Annals of the New York Academy of Science, Vol. 288, pp. 167-173.

والحقيقة هو ليس 50% فقط التي ترفض ولكن اكثر من هذا بكثير لان أي عينة يفترضوا انها اقدم من 60000 سنة ويجدوا بها كربون مشع يرفضوا نتيجة الكربون المشع مباشرة ويعتبروها ملوثة او فقط يسقطوها حتى لو غير ملوثة وهذا الغالبية العظمى من النتائج ولو كانوا متاكدين انها غير ملوثة يرفضوا 50% من النتائج ولا يعلنوا غير فقط عن التي تناسب التطور. هذا ليس كلامي ولكن اعتراف من علماء التطور 

“C-14 dating was being discussed at a symposium on the prehistory of the Nile Valley. A famous American colleague, Professor Brew, briefly summarized a common attitude among archaeologists toward it, as follows: ‘If a C-14 date supports our theories, we put it in the main text. If it does not entirely contradict them, we put it in a footnote. And if it is completely ‘out-of-date,’ we just drop it.”—*T. Save-Soderbergh and *Ingrid U. Olsson, “C-14 Dating and Egyptian Chronology,” Radiocarbon Variations and Absolute Chronology, ed.

*Ingrid U. Olsson p. 35 [also in *Pensee, 3(1):44]

 

فقياس الكربون المشع للكمية المتبقية دقيق ولكن فرضية الكمية التي بدا بها هي الغير دقيقة فهذا الفرق بين العلم المقاس وبين الافتراض. 

 كل هذا ويستخدم مقياس الكربون المشع كما لو كان معدله ثابت فكيف!

بل كما قال الكتاب المقدس جو الارض الذي كان به الجلد الذي يحمي الارض من الاشعة الفوق بنفسجية اي نسبة الكربون المشع الذي بدا به الديناصورات اقل بكثير جدا مما نحتوي الان.

اي ان الاشعة الفوق بنفسجية لا تعبر فيكون تكوين الكربون المشع قليل جدا جدا عن الان فلو وجد كربون مشع قليل جدا بها هذا لا يعني قدمها ولكن يعني انها كانت في جو اقل نسبة كربون مشع وان عمرها بضعة الاف كما قال الكتاب المقدس

كل هذا يؤكد خطأ فرضية المقياس الاشعاعي كمقياس لعمر الحفريات القديمة.

 

امثلة على خطأ الكربون المشع 

 

هاون خشبي من قلعة اكسفور بانجلترا قيس بالكربون المشع فوجد ان عمره 7370 رغم ان القلعة وكل مكوناتها بما فيها من أدوات خشبية يعود تاريخها الي 785 سنة مضت 

E.A. von Fange, “Time Upside Down,“ quoted in Creation Research Society Quarterly, November 1974, p. 18

 

قيس الكربون المشع في عظام فقمة (ما يشبه كلب البحر) مقتولة وجد ان المقياس اعطي ان عمرها من الموت هو 1300 سنة رغم انها قتلت في نفس اليوم

W. Dort, “Mummified Seals of Southern Victoria Land,” in Antarctic Journal of the U.S., June 1971, p. 210

واخري قيست فوجدت انها 4600 سنة

Antaractic Jornal vol 6 p 211

 

قيس الكربون المشع لفرع قطع من شجرة صغيرة العمر حية فاعطى عمر 10000 سنة 

B. Huber, “Recording Gaseous Exchange Under Field Conditions,” in Physiology of Forest Trees, ed. by *K.V. Thimann,

 

قيس الكربون المشع في بعض الكائنات الحية لم تمت. فقيس الكربون المشع في محارات حية ووجد انها يجب ان تكون ماتت منذ 2300 سنة

وهذا نشر في 

M. Keith and *G. Anderson, “Radiocarbon Dating: Fictitious Results with Mollusk Shells,” in Science vol 141 p 634-637

 

قيس الكربون المشع في مجموعة طيور البطريق حديثة الوفاة ووجد ان عمر وفاتهم بالكربون المشع 8000 سنة

قيس الكربون المشع في صدفيات حية واتضح انها 27000 سنة  

فكيف تكون حية وتاريخ وفاتها 27000 سنة؟ (حتى لو كانت بطئية السير)

 

تم قياس الكربون المشع في قوقعة حيوانات رخوية حديثة الوفاة واعطت عمر 3000 سنة لكائنات ماتت من أيام 

Mats Molén. Vårt ursprung. sid. 126-140

 

بل ايضا المثير ان بعض الكائنات نفس الهيكل العظمي اكتشف وأرسل اجزاء مختلفة بدون تحديد انه هيكل عظمي واحد من ماموث والنتيجة عظمة عمرها 29500 سنة والعينة الثانية من نفس الهيكل 44000 سنة فهل نصفه مات ودفن منذ 44000 سنة ونصفه الاخر مات بعد النصف الاول بمقدار 15000 سنة؟

 

والماموث الصغير المتجمد وجد ان عينة منه 40000 سنة والثانية 26000 سنة فكيف تجمد نصفه ودفن ونصف الاخر ظل حي 14000 سنة؟

والخشب الذي حوله اعطى من 9000 الي 10000 سنة 

 

ماموث اخر رجله 15380 سنة وجلدة 21300 سنة

 

وجد اثنين ماموث متجمدين بجوار بعضهما أحدهم 22 ألف والاخر 16 ألف 

 

هياكل عظمية قيل عنها انها اقدم هياكل للانسان وعددهم 11 هيكل وجد ان عمرهم كلهم بالكربون المشع 5000 سنة 

 

هذا أقدم ما يعرف عن الهياكل العظمية للانسان. 

 

أيضا انسان جاوا المفترض انه 250,000 سنة 

و حتى مكتشف انسان جاوا (تغير اسم هذا الهيكل من انسان جاوا عدة مرات حتي اصبح هومو اركتس) الذي يتمني ان يثبت انه مئات الالوف من السنين كان التحليل بأكثر من طريقة في اكثر من معمل ما بين27000 سنة الي 53000 سنة

 

27000 من افتراضية 250000 أي نسبة الخطأ 96% 

عظام ديناصور بالقياس أعطت نتائج أن عمرها 34000 سنة 

 

ولكن معمل اخر في روسيا اعطي نتيجة اقل من او يساوي 30000 سنة 

وثالث اعطي 20000 سنة 

 

وفي مؤتمر البليانتولوجي في سنغافورا سنة 2012 عرض مجموعة باحثين نتائج قياس الكربون المشع في عينات 8 ديناصورات والنتائج لعض المعامل 39000 سنة ومعامل اخري 22000 سنة. ولكن هذه النتائج حذفت من اجندة موضوعات المؤتمر 

Dinosaur bones have been Carbon-14 dated to less than 40,000 years

Researchers have found a reason for the puzzling survival of soft tissue and collagen in dinosaur bones - the bones are younger than anyone ever guessed.  Carbon-14 (C-14) dating of multiple samples of bone from 8 dinosaurs from Texas, Alaska, Colorado, and Montana revealed that they are only 22,000 to 39,000 years old.

http://newgeology.us/clip_image002.png

 

علماء التطور يعرفوا هذه الأخطاء ولهذا يستخدموا المناسب فقط ولهذا قال احدهم الاتي 

لو الكربون المشع مناسب لفرضية التطور وضع في النص لو ليس مناسب الي حد ما يوضع في الهامش لو غير مناسب كلية لايجب ان يكتب أصلا في المراجع. وبالطبع لن تسمعوا عنه وتتخيلوا انه دائما يعطي نتائج تناسب فرضية التطور.

بل اعترفوا انهم يختاروا العمر المناسب

بغض النظر عن فائدتها وسيلة الكربون المشع تظل غير قادرة على إعطاء نتائج دقيقة مصدقة. هناك كم كبير من الأخطاء والاعمار غير منتظمة ونسبية والنتائج المقبولة في الحقيقة تختار (أي يختاروا النتائج التي تناسب التطور والباقي يرفض) 

 

وفي سنة 1984م تم اختيار 500 قياس زمني من أصل 300 ألف قياس للكربون المشع والباقي رفض لانه لا يتفق مع فرضية التطور. أي تم اختيار ما نسبته 1 : 600 : واستبعاد الباقي

Mats Molén. Vårt ursprung. sid. 126-140

هذا ليس أسلوب علمي ولكن هذا عقيدة الحادية تؤمن بالتطور ويستخدموا بعض التفسيرات العلمية (وليس الملاحظات والحقائق العلمية) لاثبات عقيدتهم 

 

فائدة الكربون المشع لاثبات الخلق 

 

رغم الاعمار التي يقدمها الكربون المشع التي تؤثر عليها أشياء كثيرة ولكن نقطة واحدة لا نختلف عليها العلماء المسيحيين مع علماء التطور وهو ان الكربون المشع بعد 50000 سنة يكون شبه اختفى ولا يمكن قياسه ولهذا أي عينة بعد 50000 سنة يجب ان لا يوجد بها أي كربون مشع. هذا لا خلاف عليه. 

ورغم ذلك تقريبا كل عظام الديناصورات التي هي المفروض اندثرت من 65 مليون سنة عندما يقيسوها يوجد بها كربون مشع ما بين 5000 الي 50000 سنة وقدمت امثلة كثيرة في الجزء السابق على هذا 

وهذا باعتراف كثيرين مثل علماء متحف درمهلر للديناصورات

In June of 1990, Hugh Miller submitted two dinosaur bone fragments to the Department of Geosciences at the University in Tucson, Arizona for carbon-14 analysis. One fragment was from an unidentified dinosaur. The other was from an Allosaurus excavated by James Hall near Grand Junction, Colorado in 1989. Miller submitted the samples without disclosing the identity of the bones. (Had the scientists known the samples actually were from dinosaurs, they would not have bothered dating them, since it is assumed dinosaurs lived millions of years ago—outside the limits of radiocarbon dating.) Interestingly, the C-14 analysis indicated that the bones were from 10,000-16,000 years old—a far cry from their alleged 60-million-year-old age

Dahmer, et al., 1990, pp. 371-374

فكيف هذا مع الاعتبار ايضا كما قلت ان الكربون المشع يختفي بعد 60000 سنة وبعد 70000 سنة يجب ان لا يوجد له اي أثر في العظام.

هذا يعني شيء واحد أن الديناصورات لم تتطور الي ثدييات وطيور وتندثر من 65 مليون سنة والطبقة المزعومة سواء الترياسك من 250 مليون والجوراسك من 200 مليون سنة والكيراتيشيوس من 150 مليون سنة هم فقط من الاف السنين فقط وهذا يعني بوضوح أن التطور لم يحدث بدليل الكربون المشع وأيضا يوضح أن هذه الطبقات لم تترسب ببطئ في مئات الملايين من السنين المزعومة بل بسرعة بسبب الطوفان العالمي.

هذا ملخص لابحاث مؤتمر البليانتولوجي في سنغافورا سنة 2012 الذي عرض مجموعة باحثين نتائج قياس الكربون المشع في عينات 8 ديناصورات والنتائج لبعض المعامل 39000 سنة ومعامل اخري 22000 سنة. ولكن هذه النتائج حذفت من اجندة موضوعات المؤتمر 

Dinosaur bones have been Carbon-14 dated to less than 40,000 years

Researchers have found a reason for the puzzling survival of soft tissue and collagen in dinosaur bones - the bones are younger than anyone ever guessed.  Carbon-14 (C-14) dating of multiple samples of bone from 8 dinosaurs from Texas, Alaska, Colorado, and Montana revealed that they are only 22,000 to 39,000 years old.

The findings: Carbon-14 in dinosaur bones

Dinosaur
(a)  

 Lab/Method/Fraction (b,c,d)   

C-14 Years B.P. 

Date

USA State

Acro 
Acro 

Acro 

Acro 

Acro 

Allosaurus 

Hadrosaur #1 

Hadrosaur #1 

Triceratops #1 

Triceratops #1 

Triceratops #1 

Triceratops #2 

Triceratops #2 

Hadrosaur #2 

Hadrosaur #2 

Hadrosaur #2 

Hadrosaur #2 

Hadrosaur #2 

Hadrosaur #3 

Apatosaur 

GX-15155-A/Beta/bio 
GX-15155-A/AMS/bio 

AA-5786/AMS/bio-scrapings 

UGAMS-7509a/AMS/bio 

UGAMS-7509b/AMS/bow 

UGAMS-02947/AMS/bio 

KIA-5523/AMS/bow 

KIA-5523/AMS/hum 

GX-32372/AMS/col 

GX-32647/Beta/bow 

UGAMS-04973a/AMS/bio 

UGAMS-03228a/AMS/bio 

UGAMS-03228b/AMS/col 

GX-32739/Beta/ext 

GX-32678/AMS/w 

UGAMS-01935/AMS/bio 

UGAMS-01936/AMS/w 

UGAMS-01937/AMS/col 

UGAMS-9893/AMS/bio 

UGAMS-9891/AMS/bio 

>32,400 
25,750 
+ 280 
23,760 
+ 270 
29,690 
+ 90 
30,640 
+ 90 
31,360 
+ 100 
31,050 + 230/-220 

36,480 + 560/-530 

30,890 
+ 200 
33,830 + 2910/-1960 

24,340 
+ 70 
39,230 
+ 140 
30,110 
+ 80 
22,380 
+ 800 
22,990 
+130 
25,670 
+ 220 
25,170 
+ 230 
23,170 
+ 170 
37,660 
+ 160 
38,250 
+ 160

11/10/1989 
06/14/1990 

10/23/1990 

10/27/2010 

10/27/2010 

05/01/2008 

10/01/1998 

10/01/1998 

08/25/2006 

09/12/2006 

10/29/2009 

08/27/2008 

08/27/2008 

01/06/2007 

04/04/2007 

04/10/2007 

04/10/2007 

04/10/2007 

11/29/2011 

11/29/2011

TX
TX

TX

TX

TX

CO

AK

AK

MT

MT

MT

MT

MT

MT

MT

MT

MT

MT

CO

CO

 

بل لا يوجد عينة من العينات البيلوجية تقريبا من اي طبقة من طبقات الارض التي يقولوا عنها انها من ملايين او بلايين السنين الا ونجد بها كربون مشع لو سمح بتحليلها بالكربون المشع ويعطي عمر ما بين 5000 سنة الي 50000 سنة. 

Dahmer, Lionel, D. Kouznetsov, et al. (1990), “Report on Chemical Analysis and Further Dating of Dinosaur Bones and Dinosaur Petroglyphs,” Proceedings of the Second International Conference on Creationism, ed. Robert E. Walsh and Christopher L. Brooks (Pittsburgh, PA: Creation Science Fellowship).

 

DeYoung, Don (2005), Thousands...Not Billions (Green Forest, AR: Master Books).

 

Major, Trevor (1993), “Dating in Archaeology: Radiocarbon & Tree-Ring Dating,” Apologetics Press, [On-line],

فمثلا الصخور التي يجدوا بها اثار اقدام الديناصورات ايضا يجدوا بها خشب متحجر وتحول لفحم 

فعلي سبيل المثال نهر بلاكسي في تكساس 

 

Paluxy river in Glen Rose, Texas.

وهو يوجد بجواره اثار اقدام ديناصورات في الصخور القديمة 

بل وايضا بعض اثار اقدام بشر ولكن هذا ليس موضوعنا الان. 

المهم انه يوجد في نفس الصخور فحم 

يقال ان عمر هذه الصخور هو 100 مليون سنة وهي ايضا مناسبه لما يحسبوه من عمر الديناصورات واثار اقدامها ولكن عندما يحللون عمر الفحم بالكربون المشع يجدوا ان عمره 5000 سنه فقط . فما هو الصحيح؟ 

اثار أقدام الديناصورات التي يقولوا انها تعود الي 100 مليون سنة بناء علي عمر الصخور لتناسب التطور ام مقياس الكربون المشع فقط 5000 سنة ويناسب وجود اثار اقدام انسان حديث؟

ما هو الاقرب للتصديق؟ 

ان يكون كل هذا خطا وفرضيات علماء التطور عن عمر الصخور والديناصورات صحيح؟ 

ام يكون ما نقوله هو الصحيح والديناصورات بالفعل من 5000 سنة بالكربون المشع؟

ولو كان ما نقوله صحيح لأنه هو الذي يتفق مع الملاحظة العلمية إذا فرضية عمر الصخور وفرضية قدم الديناصورات التي تم تخليقها لتناسب عمر الارض القديم ليكون مناسب لفرضية التطور وليكون لهم حجة لرفض وجود خالق هو خطأ. 

بل حتى عينات اخذت من محاجر فحم يفترض انها 300 مليون سنة وايضا من ابار غاز المفترض ايضا انها 300 مليون سنة بل ابار بترول يفترض انها من 500 مليون سنة ولكنهم بهم كربون مشع 

وأيضا شهادة من معامل جامعة اريزونا عن عظام ديناصورات انها 5000 سنة 

مع ملاحظة أنى تكلمت عن عامل 10 بحد أقصى ولكن 500 مليون سنه هذا يستلزم عامل 100,000 وهذا غير مقبول علي الاطلاق علميا.  

بل حتى الماس كما عرضت سابقا به كربون مشع وهو المفروض ان عمره بين 1 الي 4 بليون سنة ومن أقدم واثبت الصخور وبخاصة لصلابته وشبه استحالة هروب ذرات منه او تلوثه وبه ايضا كربون مشع

وقيست بمقياس الكتلة الطيفي AMS [Accelerator Mass Spectrometer] measurements 

Ibid., page 587

 

M. Riddle, Does radiometric dating prove the earth is old?, in K.A. Ham (Ed.), The New Answers Book, Master Books, Green Forest, Arkansas, pp. 113–124, 2006

هذا أكد بطريقة قاطعة قصر عمر طبقات الارض وصخورها وقصر عمر الارض الي بضعة الاف من السنين وأيضا خطا الفرضيات المبني عليها مقياس الكربون المشع

R.E. Taylor, and J. Southon, Use of natural diamonds to monitor 14C AMS instrument backgrounds, Nuclear Instruments and Methods in Physics Research B 259:282–287, 2007.

 

فالارض هي كما قال الكتاب المقدس قصيرة العمر وليس حسب فرضية التطور 

 

ولهذا أكثر من نصف نتائج قراءات الكربون المشع ترفض هذا لو سمح أصلا بقياس الكربون المشع في عينة يفترضوا انها قديمة فهذا كثيرا لا يسمح به.

“The troubles of the radiocarbon dating method are undeniably deep and serious. It should be no surprise, then, that fully half of the dates are rejected. The wonder is, surely, that the remaining half come to be accepted.”

*R.E. Lee, “Radiocarbon, Ages in Error,” in Anthropological Journal of Canada, p. 9.

 

فكما قدمت يوجد ادلة كثيرة جدا تجعل مقياس الكربون المشع لا يصلح لتحديد العمر لان يوجد عوامل كثير تؤثر على العينات ويجعل عينتين من نفس العمر في نفس المنطقة يعطوا الاثنين نتائج مختلفة ولكن يفيد قصر عمر الكائنات وأيضا الصخور مثل الماس. 

بل استغل هذا ردا على من يدعوا انه لو كان الطوفان صحيح لكنا يجب ان نجد ان معظم الحفريات منذ 4500 سنة تقريبا ولكن هذا ادعاء خاطئ لاني كما وضحت ان الظروف المختلفة لكل حفرية تجعلها تعطي عمر مختلف.

 

ملحوظه عادة ما ترفض المعامل المتخصصه ان تحلل الكربون المشع في عظام الديناصورات لانها تعرف ان اي قراءه هي فقط اثبات لخطأ فرضية التطور. ومن ضمن الأوراق التي يجب ان تملاها لأي معمل من معامل الكربون المشع هي نوع هذه العظمة والطبقة التي وجدت فيها والعمر التقريبي بناء على نظرية التطور.

فنتاكد ان الكربون المشع يصلح فقط لكي يوضح ان عمر الحفرية اقل من 50000 سنة فقط ولكن لا يصلح لتحديد عمر دقيق

 

حاول علماء التطور الرد على كل هذا بمقوله واحده فقط كالعادة وهي تلوث العينات بعناصر اشعاعية ورغم ان هذا يخالف قواعد ترسيب الكربون المشع المعروفة والثابته والمقاسه علميا. بل وايضا اثناء اخذ العينات كانت دائما تستخرج بعناية وتحفظ مباشرة بعيد عن اشعة الشمس في براميل بها نيتروجين فقط بدون اكسوجين علي الاطلاق وايضا يكونوا متاكدين قبلها ان البراميل والنيتروجين لا يحتوا علي اي كربون مشع.

بل هم كانوا ياخذون عينات الفحم تساوي 115 لتر ليتاكدوا لو كان تلوث في واحده لا يحدث في اخري 

وايضا العينات التي تحلل هي تاخذ من منتصف العينة وليس من طرفها ليكون التاكيد علي عدم التلوث مضاعف.

بل وحتى لو كانت العينات توضع في الهواء في ضوء الشمس وفي الاكسوجين لن تنتج كربون مشع بطريقة تكون نتائجه مقاسه. فالكربون المشع لا يدخل في الاشياء المتحجرة بهذه السهولة لأنه امر صعب جدا ويحتاج عملية بيلوجية لترسيبه مثل النباتات تمتصه بالكلوروفيل فالحيوانات لا تمتص الكربون المشع مثل النباتات.

ولكن سنفترض رغم شبه استحالة ذلك ان بالفعل العينات تلوثت بالكربون المشع من الهواء الذي هو يحتوي على 0.2 الي 0.4 % ثاني اكسيد الكربون طبيعي فيكون نسبة الكربون المشع الذي لو امتصته العينة من الهواء هو 1* [Warning: Linked object ignored] من الكربون المشع الذي به بمعني لو العينة الفحم امتصت مثل حجمها هواء وهذا مستحيل ستأخذ رقم لا يعتد به من الكربون المشع مقارنة بالمحتوي الكربوني للفحم. فالنسب التي وجدت بها اعلي بكثير وهذا يؤكد ان الفحم ليس منذ ملايين السنين بل بضعة الاف من السنين وأستطيع ان اقول ان معظمه من طوفان نوح.

مع ملاحظة ان الكربون المشع وجد في كل عينات الفحم هذا وجد في كل طبقات الارض المختلفة من قبل 500 مليون سنة الكامبريان (التي يجب ان لا يوكون فيها فحم ولكنه وجد في طبقات ما قبل الكامبريان) حتى الحديثة منها منذ بضعة بلايين من السنين وتعطيهم عمر واحد وهو الاف السنين فقط.

ولكن جمعية علوم الوجود تجاهد للرد علي هذا الامر فادعت ان الكربون المشع الذي وجد في عينات قديمة بملايين السنين هو فقط بسبب وجوده بتلوث اشعاعي لانها ملاصقة ليورانيوم سبب ان يكون بها كربون مشع 

ولان هذا خطا رد عليهم كتاب 

Rate II

صفحة 605 حاول يشرح خطأ افتراضية تلوث العينات بمواد اشعاعية لاننا هنا نقيس كربون مشع وليس عناصر اخري  

ووضحوا انهم أخذوا عينات من ازمنة مختلفة بداية من الايوسين الي الكيراتيشيوس وكلهم نفس النسبة المرتفعة من الكربون المشع. وشرحوا انه ليكون هناك تلوث اشعاعي ليحول النيتروجين في العينات الي كربون مشع يحتاج ان تكون نسبة اليورانيوم مثلا هو 99% ملتصق بعينة التي بها كربون مشع او مختلطة بها وهذا لا وجود له على الارض. ولو وجد شيئ به نسبة 99% يورانيوم هو فقط يورانيم ولن يطلق عليه فحم. ولهذا اكدوا ان الكربون المشع في العينات ليس بسبب تلوث اشعاعي 

وحتي لو كان من تلوث اشعاعي فكيف يحدث هذا التلوث في الماس الذي لن يتاثر بهذا التلوث الاشعاعي؟

 

 

وليس فقط العلماء المسيحيين هم الذين ردوا عليهم بل ايضا رد عليهم علماء الفيزياء الذرية والعناصر المشعة لان كلامهم كله خطأ.

فاستحالة ان راديوم يكون كربون مشع في عناصر بيلوجية ولهذا ادعاء وجود كربون مشع ملوث في عينات يفترضوا انها قديمة هو خدعة فقط ليبرروا بها خطأهم في ادعاء ان الارض قديمة وان طبقات الصخور قديمة وان الديناصورات منذ ملايين السنين ولكي يعطوا الي أنفسهم وقت طويل ليستطيعوا ان يفسروا به التطور الذي يحتاج لزمن طويل جدا لانه تغيير بسيط في المرة ويتبعه تغيرات متتالية بسيطة تاخذ وقت طويل لكي يحدث التطور. 

ولكن نتائج الكربون المشع في الطبقات المختلفة يؤكد انها ذات عمر واحد وليست من مئات 

ملايين السنين. فرغم عدم دقة الكربون المشع ولكن بعامل عشرة نقبله اما مهما حاول علماء التطور سيقف الكربون المشع ضدهم بالكامل.

 

اسمحوا لي ان أقدم نظرية خاصة لي عن الكربون المشع على مسؤليتي الشخصية 

علماء التطور يختاروا ما يناسبهم من مقياس العمر بالكربون المشع وعلماء الخلق يرفضوا تماما اختبارات الكربون المشع ولكن انا في رائي ان الكربون المشع مفيد جدا ويؤكد الكتاب المقدس لو استخدم كيفيا وليس كميا 

Qualitative not Quantitative

من درس كيمياء يعرف الفرق بين الاثنين فالتحليل الكمي هو تحديد كميات وهذا ما يستخدم علماء التطور الكربون المشع في تحديد كميته لتحديد العمر 

اما التحليل الكيفي فهو يختبر ليعرف وجود من عدم وجود فقط لان الكمي لا يصلح لكل العناصر وهذا ما انادي به ليستخدم فيه الكربون المشع. فانا مقتنع بان نستخدم الكربون المشع للتحليل الكيفي فقط أي وجوده او عدمه. 

بمعنى نحلل وجوده ولو وجد تكون عينة قصيرة العمر: فما انادي به هو  

{كربون 14 يصلح فقط لتحديد كيفيا أن العينات البيلوجية هي قصيرة العمر اي بضعة الاف من السنين فقط ولا يصلح كميا لتحديد العمر بدقة}

أي يصلح كيفي وليس كمي qualitative not quantitative وانا مسؤول عن هذا التعبير.

بمعني ان يستخدم اختبار الكربون المشع فقط كاختبار وجوده من عدمه فوجوده يثبت ان العينة صغيرة العمر بضعة الاف من السنين او اقل اما عدم وجوده يثبت انها قديمة. 

اعرف انه لن يقبل هذا الكلام من أي من علماء التطور لانه كل العينات البيلوجية التي اختبرت تقريبا بها كربون مشع وهذا يؤكد ما قاله الكتاب المقدس عن قدم عمر الأرض والخلائق.

 

ورغم هذا الكربون المشع يصلح لتاكيد صدق كلام الكتاب المقدس حتي لو اخذناه كميا 

قام عالم في سنة 1970 م اسمه وايتلا

R. Whitelaw, of Virginia Polytechnic Institute

جرب 25000 حفرية بمقياس الكربون المشع لبشر وحيوانات ونباتات من اعلي سطح البحر واسفله ووضع عامل ليعادل نسبة خطأ في الكربون المشع ووضع النتائج في رسم بياني وهذا الرسم ظهر فيه ان قمة موت الكائنات كان ما بين 3000 ق م الي 2000 ق م. واكثرهم في المنتصف أي تقريبا 2500 ق م أي من 4500 سنة مضت. وطبعا نعرف ان الطوفان كان في منتصف هذا الزمان. بل من 25000 عينة, 15000 عينة اتفقوا علي تاريخ 2500 ق م تقريبا 

R. Whitelaw, “Time, Life and History inthe Light of 15,000 Radiocarbon Dates,” in Creation Research Society Quarterly, 7 (1970):56.)

C:\Users\holy\Desktop\1.png

فلهذا لو نظرنا لمقياس الكربون المشع وبقية المقاييس الاشعاعية للعناصر المختلفة بحيادية نجد انه دليل علي صدق الكتاب المقدس وعلي قصر عمر الأرض وعلى ان كل الكائنات الحية خلقت معا في وقت واحد من بضعة الاف من السنين ويؤكد أيضا حدوث الطوفان وقتل الكائنات جماعيا ورسبت طبقات الأرض في وقت قصير مثلما أخبرنا الكتاب المقدس. 

وفي النهاية اختم بملحوظة مهمة ارجوا ان تنتبهوا اليها.

وهي المقياس الاشعاعي لو اختلف مع اعمار التطور يصبح المقياس الاشعاعي خطأ والتطور هو الصحيح. وايضا لو اختلف اي مقياس علمي اخر مع اعمار التطور يصبح هذا المقياس خطأ او ملوث او غيره ولكن التطور صحيح. فمهما سيقدم كادلة علمية على خطأ اعمار التطور سيقال ان العلم خطأ والتطور صحيح لانها عقيدة قبلوها بارادتهم ولايريدوا أن يتخلوا عنها حتى لو وقف الادلة العلمية ضدها. وكل هذا الامر في اساسه هم اختاروا ان يرفضوا عقيدة الخالق. 

 

هل قدم الحضارة المصرية القديمة تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان؟

 

في البداية أحب ان اوضح أنى كانسان مسيحي مصري افتخر بالحضارة المصرية وهذا الملف لا علاقة له بعظمة الحضارة المصرية القديمة ولا باي شيء اخر الا فقط في نقطة واحدة وهي الزمن بمعنى هو فقط للرد على الملحدين وادعاء ان الحضارة المصرية القديمة التي يقال إن عمرها 7000 سنة لأثبات خطأ الكتاب المقدس في حدوث الطوفان 

هم يعتمدوا على ان الكتاب المقدس بناء على النص العبري هو حدد ان ادم عاش منذ 4004 سنة ق م أي 6000 سنة (تقريبا) والطوفان كان قبل الميلاد بمقدار 2400 سنة تقريبا وبعده غالبا مصرايم ابن حام ابن نوح هو الذي اسس الحضارة المصرية او الشعب المصري القديم. وبالطبع هذا سيكون خطأ لو كانت الحضارة المصرية التي هي من أقدم الحضارات البشرية بناء على التواريخ التي يقدموها منذ 5000 سنة ق م ومستمرة. إذا ايضا الطوفان العالمي لم يحدث وإذا الكتاب المقدس خطأ بناء على هذا ويكون الالحاد والتطور هو الصحيح. وان أحاول أن اوفق بين الاثنين لأني بهذا أحاول أن وافق كذبة يدعوا انها علم مع الكتاب المقدس. 

فهنا نبحث معا حقيقة 7000 سنة ومصدرها وليس عظمة الحضارة المصرية التي لا خلاف عليها.

الحقيقة بحثت كثيرا لأجد أصل المقولة المشهورة ان الحضارة المصرية هي حضارة 7000 سنة فلم أجد اي كتابة فرعونية من قبل الميلاد مباشرة تقول مثلا ان تاريخ المصرين القدماء هو 5000 سنة لنقول الان انها 7000 سنة أو تاريخ دقيق لحدث معين واضح بناء عليه يكون الحضارة المصرية 5000 سنة ق م ومن يجد دليل مثل هذا اتمنى ان يقدمه لي.  

أقدم كتاب عن تاريخ مصر هو لهيرودوت المؤرخ الاغريقي لسنة 400 ق م وتكلم عن بعض من قصص تاريخ مصر ولكنه لم يتكلم عن تاريخ بداية الحضارة المصرية بمعنى ان هيرودوت لم يقل ان الحضارة المصرية بدأت قبله بمقدار 4600 سنة قبله بل أقدر ان اقول العكس هو الصحيح فنستطيع ان نفهم من هيرودوت ان الحضارة المصرية منذ 2000 قبل الميلاد بطريق غير مباشر. ولكن التاريخ يأخذ من أقدم قائمة بأسماء واعمار الملوك هي قائمة مانيتو ومنه يؤخذ قائمة بأسماء واعمار الملوك في معظم المراجع وهو الذي يعتمد عليه البعض في تجميع الاعمار معا ويفسروها وفي حساب ان الاسرة الاولي تكون بدأت من 2920 ق م وتكون الحضارة المصرية بدأت قبل هذا بفترة (وسأضع القائمة انجليزي في اخر الملف ولكن وهي الترجمة الإنجليزية لنص كلامه) فهذا هو أقدر ان اقول عليه الدليل الوحيد او المصدر الوحيد لمقولة ان الحضارة المصرية عمرها 7000 سنة او أكثر من 5400 سنة حتى الان. وباختصار الشائع هو 

Traditional Egyptian Chronology (simplified overview) 

Old Kingdom 

Dynasties 1–6 

2920–2770 B.C. 

Great Pyramids of Giza 

4th Dynasty 

2600–2500 B.C. 

First Intermediate Period 

Dynasties 7–11 

2150–1986 B.C. 

Middle Kingdom 

Dynasties 12–13 

1986–1759 B.C. 

Second Intermediate Period 

Dynasties 14–17 

1759–1525 B.C. 

New Kingdom 

Dynasties 18–20 

1525–1069 B.C. 

Third Intermediate Period 

Dynasties 21–25 

1069–664 B.C. 

Late Period (Persian) 

Dynasties 26–31 

664–332 B.C. 

Alexander the Great 

  

332–323 B.C. 

Ptolemaic Period 

  

323–30 B.C. 

Roman Period 

  

began 30 B.C. 

وبناء عليه لو الاسرة الأولى بدأت منذ 2920 ق م يكون المصريون بدوءا حضارتهم قبل الاسرة الأولى بفترة

ولكن من الذي اخذ كلام مانيتو وفسره وحسب الاعمار وقال ان الحضارة المصرية ليست حتى 2920 سنة ولكن هي 5000 سنة ق م اي حتى اطول من كلام مانيتو ب 1600 سنة؟ 

سبب السؤال هو ان القصة لها بعد اخر بدا منذ سنة 1896 م عن طريق احد المؤمنين والمؤيدين بتعصب لكلام دارون وهو اندرو وايت Andrew Dixon White هذا الرجل بعد ان اتبع كلام دارون بدا يركز علي تجميع معلومات تاريخية وكان غرضه في البحث ان يثبت ان سفر التكوين ليس خطأ فقط في الخلق بل خطأ ايضا في تاريخ البشر الاوائل والحضارات ليكون كلام دارون صحيح

هو اول من نشر ادعاء ان الحضارة المصرية عمرها 7000 سنة وكدليل على خطأ الكتاب المقدس في كتابه 

History of the Warfare of Science with Theology in Christendom. Vol. 1, chapter 6 was entitled, "The Antiquity of Man, Egyptology, and Assyriology."

وفي هذا الكتاب هو شن اول حرب بقوة من طرفه ضد سفر التكوين في صالح دارون عن طريق اخر وهو تاريخ الحضارة المصرية وهدفه الاساسي هي اثبات ان تاريخ الحضارة المصرية أقدم مما يقوله سفر التكوين عن مصرايم الذي بدا الحضارة المصرية. ومن كتاباته التي اعتمدت على تفسير قائمة مانيتو بدا علماء المصريات يأخذون وانتشرت هذه الكتابة في القرن العشرين وبشده وحتى الان وأصبح الشائع هو 7000 سنة وأصبحت كلمة يكررها الكل بدون أدراك لمصدرها.

ولكن قبل 1896 لم يكن لهذه المقولة أي أصل وبخاصة ما قبل 1799 اي قبل اكتشاف حجر رشيد فلم يكن أحد يعرف اللغة الهيروغليفية حتى فك جان فرانسوا شامبليون رموز حجر رشيد سنة 1822 م لان اللغات في هذا الوقت الهيلوغريفية والديموطيقية لغات ميتة لا يعرفها أحد في هذا الوقت وهو تمكن من فكها عن طريق مقارنة نفس النص المكتوب بالهيلوغريفي بالمكتوب باليوناني. فبعد سنة 1822 م بدا ولأول مرة علماء المصريات في التمكن من قراءة الكتابات الهيلغريفية القديمة.  

قبله من ايام الحملة الفرنسية كان هناك خلاف على بداية الحضارة المصرية ولكن لم يقل أحد انها 5000 سنة ق م وبعضهم افترض تاريخ ولكن بعد هذا عدله الي تاريخ اقل لان الادلة توضح القصر.

 

مانيتو

عاش مانيتو في الفترة من 323 إلى 245 ق.م وهو مؤرخ مصري كان كاهن بمعبد سبينيتوس بمركز سمنود محافظة الغربية وقد عاش في ذلك المعبد في بداية القرن الثالث قبل الميلاد في عهد البطالمة، كان يقرأ الهيروغليفية وتعلم الديانة المصرية كما كان يعرف اللغة اليونانية أيضا. ومانيتو هو أول من قسم الأسرات الفرعونية إلى ثلاثين أسرة او 31 اسرة (المهم الي الاسرة الثامنة عشر) وهو التقسيم الذي ما زال موجودا حتى الآن في دراسة تاريخ الدولة المصرية القديمة. يعتبر مانيتو المرجع الأول لعلماء التاريخ المصري القديم حيث وضع مانيتو قائمة عرفت باسمه تتألف من قوائم بأسماء الملوك منذ بدء التاريخ حتى نهاية الأسرات الفرعونية مرتبة بحسب الأسرات مع تقدير بمدة حكم كل ملك مستقل. (فترت حكم كل ملك هو كتبها تقديرية يجب ان ننتبه لهذا)

ومن أشهر مؤلفات مانيتو كتاب (تاريخ مصر) الذي كان سيعد المرجع الأول للباحثين في تاريخ مصر القديمة لكن للأسف فقد تم فقد النسخة الأصلية في حريق مكتبة الأسكندرية على يد المسلمين ولم يتبق منها شيء ولكن بعض صفحات من هذا الكتاب نقلها لنا بعض المؤرخين اليهود مثل يوسيفوس. ولكن الإشكالية الثانية أنه يوجد قائمتين مختلفتين لأعمار قائمة مانيتو تزيد تعقيدات المشكلة ولهذا يعلق بارتون استاذ المصريات في جامعة بنسلفانيا قائلا 

عدد السنين المخصصة لكل ملك مصري وبناء عليها طول الزمن الذي غطته الاسر يختلف بين النسختين ولهذا رغم ان عمل مانيتو كون الدعامة الاساسية للتاريخ الفرعوني لكنه لا يعطينا التسلسل الزمنى الموثق به على الاطلاق.

وهذا نص كلامه

Barton of the University of Pennsylvania 

"The number of years assigned to each [Egyptian] king, and consequently the length of time covered by the dynasties, differ in these two copies, so that, while the work of Manetho forms the backbone of our chronology, it gives us no absolutely reliable chronology." 

George A. Barton, Archaeology and the Bible, p. 11.

وهذا ثاني امر غير دقيق فهو بالإضافة الي انه وضع اعمار تقريبية ايضا الاعمار التي وصلت لنا مختلفة ولا نعرف ما هو الصحيح.

مانيتو كان في زمنه مصر تحت الحكم اليوناني وتاريخ مصر الذي كتبه يعتبر اطول تاريخ لأي حضارة بشرية تخالف بقية الحضارات.

الحقيقة الاعمار التي وضعها هي التي يستخدموها استشهاد ان تاريخ مصر أكثر من 3500 ق م وهو ما يتعارض مع الطوفان. ولكن ادلة كثيرة من الاثار المصرية الدقيقة تؤكد انها اقل من هذا مثل أبحاث عالم الاثار اتش هال

H.R. Hall, “Egypt: Archaeology,” in Encyclopedia Britannica, edition, Vol. 8, p. 37.

وأيضا 

Barton, of the University of Pennsylvania,

وبعض من الأدلة الكثيرة التي قدموها التي تؤكد أن حساب الاعمار بناء على قائمة مانيتو هو خطأ 

1 الاعمار التي قدمها لكل ملك مستقلة هي ليست فقط تقديرية ولكن أطول من الحقيقية فهم بالغوا في الاعمار ليظهر أكثر عظمة مصر وبخاصة ان مصر كانت محتلة ووجد أمثلة كثيره على هذا. 

George A. Barton, Archaeology and the Bible, p. 11.

2 أيضا وجود أخطاء استمر تناقلها من قرن الي اخر وبخاصه عن اول ملك وبتصحيح الخطأ هذا لوحده فقط نجد انه يقلل العمر أكثر من 500 سنة عن 3500 ق م  

ولهذا يقول جونا

في سياق البحوث عن قرن واحد أقدم تاريخ لتاريخ مصر وهو توحيد مصر تحت يد الملك مينا الذي هو اول ملك للأسرة الاولى نجد ان التاريخ ينخفض من 3876 ق م الي 2900 ق م ولا حتى الرقم الاخير صحيح فهو مشكوك فيه. هل نحن في الواقع عندنا اي تاريخ ثابت اصلا؟

وهذا نصر كلامه

“In the course of a single century’s research, the earliest date in Egyptian history—that of Egypt’s unification under King Menes [first king of the first Egyptian dynasty]— has plummeted from 5876 to 2900 B.C., and not even the latter year has been established beyond doubt. Do we, in fact, have any firm dates at all?”—Johannes Lehmann, The Hittites (1977), p. 204

3 مانيتو سجل أسماء اسرتين أحدهما في الشمال والأخرى في الجنوب واعتبرهم اسرتين متتاليتين رغم انهم حكموا معا. ولهذا قال اشتون

الكثير من علماء المصريات يعتقدوا ان قوائم مانيتو تعاملت ليس مع اسرة بل مع اسرتين مختلفتين حكموا معا في جنوب وشمال مصر. هذا يقلل جدا تواريخ مانيتو. 

A number of Egyptologists think that Manetho’s lists dealt not with a single dynasty— but with two different ones that reigned simultaneously in upper and lower Egypt. This would markedly reduce the Manetho dates.

أيضا هو سجل كل اسرة مستقلة وكل ملك مستقل ومتتاليين ولكن تاريخيا هذا خطأ فيوجد اسر متداخلة واسر انقلبت على بعضها واسر حكمت منطقة واثنائها اسر حكمت مناطق اخرى وكثير من الملوك من نفس الاسرة حكموا معا في نفس الوقت في منطقتين مختلفتين بسبب الصراعات والانشقاقات الكثيرة

J. Ashton and D. Down, Unwrapping the Pharaohs (Green Forest, AR: Master Books, 2006), p. 73.

4 ايضا يوجد فراعنة كثيرين كانوا يعينوا ابنائهم فراعنة بمعنى ان فرعون خارج في حملة حربية يعين ولي العهد فرعون علي مصر ويخرج الحرب والاب لا يزال ايضا فرعون مصر ويحسب حكم الفرعون الاب كامل وحكم الفرعون الابن كامل حتى لو كانوا متداخلين عشرات السنين.  

5 أيضا عامل مهم وهي وجود أسماء في قوائمه خطأ وليست حقيقية وتم التأكد من بعضها انها ليست حقيقية ولم يعيشوا أصلا 

He invented a few kings cannot be known, but, assuming they are all genuine,

ARCHAEOLOGICAL DATING CHAPTER 35 

6 أيضا كتابة اسمين لفرعونيين متتاليين والاثار تكشف انهم اسمين لفرعون واحد

7 كما قلت سابقا اننا لا نملك القائمة الاصلية لمانيتو بل عندنا قائمتين مختلفتين في الاعمار

وقد لخص بعض هذه العوامل بروفيسور موريس  H.M. Morris

Manetho’s king-list give us dates that are older than that of any other dating records anywhere in the world. But there are a number of scholars who believe that 

(1) the list deal with two simultaneously reigning sets of kings;

(2) that they are not numerically accurate; and 

(3) that Manetho fabricated names, events, numbers, and history, as did many ancient Egyptian Pharaohs and historians, in order to magnify the greatness of Egypt or certain rulers. For example, it is well-known among archaeologists and Egyptologists that ancient Egyptian records exaggerated victories while never mentioning defeats.

The Egyptians had a center-of-the-universe attitude about themselves, and they repeatedly colored or falsified historical reporting in order to make themselves look better than other nations around them.

ولهذا مجموعة من علماء الاثار مع علماء تحليل الكربون المشع بعد التحقيق في هذا الامر قالوا انه لا يثق الا فيما هو حتى 1600 ق م وما هو قبل ذلك غير موثوق في تاريخه 

ودكتور فريرديك مع دكتور ليبي اخذوا عينات من القبور ومن المعابد والاماكن المختلفة وأقدم تاريخ قدمته هو بالكربون المشع هو 1600 ق م 

“Frederick Johnson, coworker with Dr. Libby [in the development of, and research into, radiocarbon dating], cites the general correspondence [agreement] of radiocarbon dates to the known ages of various samples taken from tombs, temples, or palaces out of the historical past. Well-authenticated dates are known only back as far as 1600 B.C. in Egyptian history, according to John G. Read

(J.G. Read, Journal of Near Eastern Studies, 29, No. 1, 1970). Thus, the meaning of dates by C-14 prior to 1600 B.C. is still as yet controversial.”—H.M. Morris, W.W. Boardman, and R.F. Koontz, Science and Creation (1971), p. 85.

ولا يوجد أي إثر مكتوب في الاثار سواء الحجرية او البرديات للتاريخ الفرعوني أقدم من عام 1600 ق م 

فباعتبار كل هذه العوامل نجد أن الحضارة المصرية اقل بكثير مما قال مانيتوا وبهذا يكون الشعب المصري بدا حضارته في حدود 2000 الى 2200 ق م كما قال الكتاب المقدس

بل قائمة مانيتو لا تتفق مع الأدلة من الاثار الأخرى التي تؤكد العمار التي ذكرها هي اقل من هذا 

D. Mackey, “Fall of the Sothic Theory: Egyptian Chronology Revisited,” TJ 17 no. 3 (2003): 70–73,

كل هذا يدمر تماما ادعاء ان الحضارة المصرية بدأت منذ 5000 سنة ق م فهي بدأت بعد الطوفان كما أخبرنا الكتاب المقدس 

 

الدليل الاخر القوي وهو دليل تاريخ الحثيين التي لها علاقة كبيرة بالتاريخ المصري فمثلا اعلاء اخناتين فرعون مصر هو مرتبط بالحثيين لان ملك الحثيين سسوبيلوليوماس ارسل له جواب تهنئة وهو بالتاريخ المصري 1353 ق م ولكنه بالتاريخ الحثي 1275 ق م 

وهذه مراجع شرحت وأكدت ذلك

Rohl, Pharaohs and Kings: A Biblical Quest, p. 20. 

 

Ashton and Down, Unwrapping the Pharaohs, p. 75. 

 

Anatolia: Cauldron of Cultures (Alexandria, VA: Time-Life Books, 1995), p. 64. 

 

Ibid, p. 69.

فالتاريخ الحثي وأيضا الاشوري يوضح ان التاريخ المصري غير دقيق وأقصر مما هو مفترض.

 

أمر اخر هام وهو: لا يوجد اي قائمة قبل مانيتو فكان دائما السؤال من اين اتي مانيتو سنة 250 ق م بالقائمة التي تحتوي من اول مينا موحد القطرين وبالترتيب وبهذه الطريقة؟

الإجابة وهي مفاجئة: كشفت تحقيقات باحثين كثيرين ان قائمة مانيتو لأسر مصر التي اعتقد الكثيرين انها مرتبة هي في الحقيقة قائمة إحصائية لمقابر مصر وليس قائمة لأسماء ملوك الاسر كترتيب تاريخي. فمانيتو هو أصلا مهتم بإحصاء الاثار وليس التاريخ الملك فما قدمه هو قائمة للأثار وبخاصة المقابر ووضع بجوار الاسم افتراض منه لفترة الحكم. وهذا يفسر عدم فصله وتوضيحه الفترات المتداخلة من أسر متداخلة وملوك متداخلين لأنه لا يكتب تاريخ بل احصاء للقبور.

فلهذا في الحقيقة نحن لا يوجد عندنا قائمة بترتيب فترات حكم الملوك أصلا ليضاف اعمار الحكم معا لنصل لتاريخ بداية الحضارة المصرية.

ولهذا قال علماء كثيرين من الرواد في علم المصريات قالوا ان قائمة مانيتو وهي الوحيدة لتاريخ مصر لا يمكن ان يعتمد عليها لأنها كمبدأ أضافة أعمار حكم متتالية أصلا خطأ فهي ليست أعمار متتالية.

وأيضا قال جيمس بريستيد أستاذ التاريخ المصري

 التسلسل الزمني لمانيتو هو تجميع في وقت متأخر جمع بإهمال وبدون تدقيق وبدون نقد. التجميع الكامل للأثر الذي ثبت خطؤه من الاثار المعاصرة في الغالبية العظمى من الحالات حيث هذه الاثار نجت. التجميع الاسري هذا هو به عبثية مطلقة في جميع انحاؤه وليست جديرة بالمصداقية ولا للحظة وفي كثير من الاحيان يحدث ما يقرب من مضاعفة للحد الاقصى للعمر الذي تشير اليه الاثار. وهذه القائمة لن تقف امام أدني انتقاد مدقق.  

ونص كلامه

"[The chronology of Manetho was] a late, careless, and uncritical compilation, the dynastic totals of which can be proven wrong from the contemporary monuments in the vast majority of cases, where such monuments have survived. Its dynastic totals are so absurdly high throughout, that they are not worthy of a moment's credence, being often nearly or quite double the maximum drawn from contemporary monuments, and they will not stand the slightest careful criticism. " 

James H. Breasted. History of Ancient Egyptians (1927), p. 26.

 

اول ملوك مصر الذي هو مينا موحد القطرين وهو يعتبر اول الاحداث التاريخية المصرية الذي كانوا يفترضوا انه 5800 ق م وهذا أصلا كذب حتى مع قائمة مانيتو كما قال ميري أقدم تاريخ لمينا انه 2920 ولكن كل هذا كان بدون ادلة قوية 

"In the course of a single century's research, the earliest date in Egyptian history that of Egypt's unification under King Meneshas plummeted from 5876 to 2900 B.C. and not even the latter year has been established beyond doubt. Do we, in fact, have any firm dates at all?" Johannes Lehmann, The Hittites (1977), p. 204.

ولكن ابحاث علماء كثيرين مثل ويلكينسون Wilkinson ان مينا بعد 2320 ق م وحدد بالمر Palmer  باكثر دقه انه تقريبا 2224 ق م 

ولهذا الابحاث تقدم الان ان الاسرة الاولى بدأت ما هو أقدم من 2000 ق م بقليل

ونص بعض ألابحاث لمن يريد المزيد.

"Scholars have been compelled, because of more recent evidence, to revise the date for the beginning of the dynastic period to dates in the era 3300-2850 B.C. The error in the earlier dating of Mena [Menes, the first king of Egypt] and the beginning of the dynastic period amounts to something over 2,000 years.

"Worthy of note is the fact that all of the 2,000-year correction of the date for Mena was made by condensing the period previously allotted to the first eleven Egyptian dynasties. This strange type of correction was necessary because of the assumed 'fixity' of the date for the beginning of Dynasty XII.

"But if an error of 2,000 years or more was made in assigning elapsed time for the first eleven dynasties, then what confidence is to be placed in a chronology for the subsequent period for which no error was recognized? This error is greater than for the total period of Egypt's history from the XIIth Dynasty to the fall of Egypt to the Persians in 525 B.C.

"In point of fact, the currently accepted date, c. 2000 B.C., for the beginning of Dynasty XII is not fixed, astronomically or by any other means! The combined inability of modern scholars to devise a satisfactory chronology of antiquity may be traced to this error of assumed fixation of certain dates. This 'fixation' is on the same level as is the assumed 'factual' nature of evolution." "Evolution and Archaeological Interpretation," 

in Creation Research Society Quarterly, June 1974, pp. 49-50.

 

ايمانيول فيلكوفيسكي Immanuel Velikovsky  الروسي عالم المصريات الشهير رغم انه من تلاميذ فرويد لكنه اهتم بالتاريخ المصري اكثر من علم النفس وهذا اعترف ايضا ان قائمة مانيتو كان هدفها فقط ان مصر اقدم من اليونان ومن البابليين وليست دقيقة

"In composing his history of Egypt and putting together a register of its dynasties, Manetho was guided by the desire to prove to the Greeks, the masters of his land, that the Egyptian people and culture were much older than theirs and also older than the Babylonian nation and civilization." 

I. Velikovsky, Peoples of the Sea (1977), p. 207.

واضاف قائلا. بل قال ان قائمة مانيتو هي مشوشة وتضليل 

"a most confused and deliberately extended and misleading list" 

(I. Velikovsky, Ramses II and His Time (1978), p. 26).

 

وقال فيلكوفيسكي (رغم انه غير مؤمن غالبا) ان اقدم وادق من قائمة مانيتو هو قائمة سفر التكوين في الكتاب المقدس وهناك الكثير من النسخ القديمة المتبقية له تتطابق معا بدون اختلاف بينما مانيتو قائمتين مختلفتين ولهذا تاريخيا لا نستطيع ان نثق بهما. 

وهذا حقيقي وعقلانية في التفكير الحيادي فهل تثق في مخطوطات الكتاب المقدس الكثيرة الغير مختلفة في الاعمار كدليل تاريخي من كتاب قديم جدا أم تثق في مخطوطتين لمن نقلوا عن مانيتوا مختلفتين وأحدث بكثير من الكتاب المقدس؟

وهو بذل مجهود كبير ليحلل الاثار المصرية بالكربون المشع ودائما يقابل بالرفض وبعض العينات التي تم تحليلها وثبت ان تاريخها أحدث من المفترض قيل عنها كالعادة انها ملوثة بمواد مشعة حتى اخيرا قام ديفيد باركر بكشف تحليلات الكربون المشع لكثير من الاثار المصري ودائما الكربون المشع يعطي تاريخ اقل بكثير للأسر من المفترض تاريخيا وقدم ابحاث جامعة بنسلفانيا والمتحف البريطاني وغيره 

واضع نص بحث في هذا لمن يريد 

"Mutual friends secured for me a most favorable introduction to Dr. Froelich Rainey, Director of the Museum of the University of Pennsylvania. Dr. Rainey is a vigorous, enthusiastic, obviously very well informed, courteous gentleman in his late middle years. At no time was your name brought up by me or by anyone else at the University. I told Dr. Rainey that I was interested in the latest findings that have bearing on the date of the Exodus. My position as a professor of religion in Ursinus College and a long-time interest in the matter had prompted my quest for information in this area . .

" `The dating of Egyptian history,' said Dr. Rainey, 'is one of the most controversial matters in the whole realm of archaeology today. On the basis of radiocarbon dating we have come up with a vary serious difference of 600 years between the old chronology and the radiocarbon evidence! We do not know how to account for it. It seems to extend throughout Egyptian history, but the earlier dates are off more than more recent ones. Fortunately we have an astronomical fix in the time of Seti I, so we are pretty sure of his date, but before him we are in real trouble. Right now our Museum, the British Museum, and the University of Leiden are working furiously to try to find out the cause of the discrepancy." . .

" `Is it your opinion than,' I asked Dr. Rainey, `that we may expect some vary drastic changes In the dates of early Egyptian history in the next few years?' He replied, `Yes. And not only in Egypt but in the dating of the entire Ancient World, especially the Near East.'

"Dr. Rainey then called Miss Elizabeth K. Ralph who is in charge of the Radiocarbon Laboratory of the University of Pennsylvania. This laboratory is located in marvelous quarters in the basement of the new Physics Building. A special guide took me to Miss Ralph.

"..Miss Ralph is a deeply serious, dedicated scientist, whose whole life is bound up with her work. She received me most kindly, was in no wise hurried in answering my inquiries, and most willingly answered all my questions and gave me access to all the information she had!

"In addition to confirming everything that Dr. Rainey told me, she furnished me a wealth of other information . . Miss Ralph was insistent on the wide gap between the so-called archaeological dates of Egyptian history and those derived from radiocarbon dated materials. In almost every case the radiocarbon dates are significantly younger. Today, they feel they can date to within an accuracy of 25 years in some instances. I found her working on a huge graph on which she had entered every reported item of radiocarbon Egyptian evidence, plotted against the archaeologically determined dates for the same material. This graph shows a very unmistakable trend throughout Egyptian history in the interest of younger dates. She is trying to ascertain what the cause may be." David Baker letter dated 1963 to I. Velikovsky, in "Letters," Ash Pensee 4(1):14 (1973) [emphasis ours].

بل هذا كشف ان توت عنخ امون لم يعيش في القرن الرابع عشر قبل الميلاد بل القرن التاسع ق م وبالفعل اختبار الكربون المشع اظهر ان عينات مقبرة توت عنخ امون هي ما بين 846 الي 899 ق م 

A test made in 1971 corroborated his conclusions. In that year, L.E.S. Edwards of the British Museum forwarded the conclusions of two Tutankhamen tests to the University of Pennsylvania C-14 lab. One test dated at 846 B.C. and the other at 899 B.C.

فالفرق هو خمس قرون ولكن كلما تعود الي الماضي الفرق يزيد لان الاخطاء تتراكم أكثر.

ولكن العينات الأخرى رفضت وقالوا انها لا تناسب التواريخ بل اعترف جونستون ان لو الكربون المشع يتفق من العمر المفترض حسب نظرية التطور يعلن عنه ولو يبتعد عنها قليلا يوضع في الهامش ولو يخالفها ويثبت خطأها لا ينشر اصلا

"If a C-14 date supports our theories, we put it in the main text. If it does not entirely contradict them, we put it in a footnote. And if it is completely 'out of date,' we just drop it." Professor Brew, quoted by J.O.D. Johnston, "Problems of Radiocarbon Dating, " in Palestine Exploration Quarterly 105, p. 13 (1973).

فلهذا تاريخ الحضارة المصرية هو ليس بدليل على خطأ الكتاب المقدس بل هو في الحقيقة لمن يدقق ويصحح أخطاؤه مثل علماء المصريات السابقين الذين ذكرتهم في هذا الملف يثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس وان الحضارة المصرية بدأت من مصرايم بعد الطوفان تقريبا 200 سنة اي الحضارة المصرية بدأت منذ 2200 ق م وهذا ليس كلامي بل كلام اغلب علماء المصريات والاثار المدققين وقدمت على هذا مراجع انجليزية متخصصة كثيرة.

****

أكرر مرة ثانية أنا لا أتكلم في هذا الملف عن عظم الحضارة المصرية وابداعاتها فانا كمصري افتخر بما فعله اجدادي من ابداعات نقف لها احتراما ونفتخر بها ولكن أتكلم في هذا الملف فقط عن طول عمر هذه الحضارة الذي يستخدم كدليل لادعاء أن الكتاب المقدس أخطأ في الاعمار والتاريخ.

كما قلت أن قائمة مانيتو هي قائمة لمقابر الفراعنة ولهذا كقائمة للمقابر لم تفصل بين الاسر المتداخلة فقدمتهم اسرتين مستقلتين متتاليتين لان كل اسره لها مقابرها فهو لا يكتب ترتيب تاريخي بل إحصاء مقابر كل اسرة لهذا لم يوضح تداخل السر وأيضا مانيتو في الاسرة الواحدة يقدم قائمة لمقابر ملوكها ويفترض عمر تقريبي لكل فرعون ولأنه يقدم أحصاء للمقابر لا يوضح تداخل فترات حكم الفراعنة وأيضا يذكر كل المقابر حتى لو فرعون اقام لنفسه مقبرتين أي انه بنى لنفسه واحدة كابن فرعون ثم لما تولى الحكم بنى لنفسه اخري اعظم باسم اخر فيسجلهم مانيتو مقبرتين باسمين وفترتين وهما لفرعون واحد وأيضا أحيانا بعض الفراعنة يقيموا مقبرتين أحدهم له وأخرى بالقرب من معبد أحد الالهة تقربا منه. وأكدت هذا بمراجع كثيرة إنجليزية متخصصة.

ومن بحث الأستاذ مجدي صادق ومما نقل عنهم من مراجع عربية أيضا 

اقتباس

"وفى هذا البحث يقدم الباحث أدلة معتبرة تثبت صحة نظريته وأن القائمتين الأولى والثانية لمانيتو لا تخصان ملوك متتابعين ينتمون لأسر بعينها كما ظن الذين نقلوا عن مانيتو، وإنما هي قوائم خاصة بحصر المقابر الوهمية التي أقامها بعض ملوك مصر القديمة في أبيدوس بالعرابة المدفونة تبركا بضريح أوزير الموجود بها.

     فقوائم ما يسمي بملوك الأسرتان الأولى والثانية لمانيتون على سبيل المثال هي سجلات بأسماء المقابر الموجودة بمنطقة أبيدوس بالعرابة المدفونة بمركز البلينا محافظة جرجا1 التى أقامها ملوك مصر في مختلف العصور تبركا بضريح أوزوريس المدفون بها2.

      وقد أحصى أملينو ستة عشر مقبرة بأبيدوس وهو ذات العدد الوارد في قوائـم ما يسمي بالأسرتين الأولي والثانية لمانيتون وهو ما أثبته جريفث وزيته.

      مما تقدم يتضح أن قائمتى مانيتون الأولى والثانية لا تخص أسرتين كما حسب جمهرة المؤرخين المحدثين بل هى بيان إحصائى لمقابر أبيدوس وأن هذه المقابر فى الحقيقة خاصة ببعض ملوك الرعامسة والتحامسة والمنوانيين ( نسبة إلى منا ).  

    من هذه المقابر علي سبيل المثال مقابر أثبت أصحابها من ملوك الدولة الحديثة إقامتها بأبيدوس تصريحيا علي آثارهم مثل مقبرة الملكة أحمس التي أقامتها باسم تتى ( أثوثس ) ومقبرة أعح حتب التي أقامتها باسم كارس ( خاريس ) ومقبرة أمنمؤبت التي أقامها باسم كانخت ( كنكنيس ) ومقبرة مهتن أوسنح التي أقامتها باسـم بينوزم ( بينثيس ) ومقبرة رعمسيس الثاني التي أقامها باسم سيتي الأول ( سـثنيس )  ومقبرة سـنوسـرت الثالـث التي أقامها باسـم سيزوسـتريس ( سيسوخريس ) وغير ذلك كما سيأتى تفصيلا فى حينه.  

     وبداهة أنه متي ثبت أن أسماء ملوك القائمتين الأولي والثانية لمانيتون هي أسماء لمقابر ملوك مصر من الرعامسة والتحامسة والمنوانيين تهاوت خرافة وجود دولة مصرية قديمة قبل الطوفان.

    وأثبت الباحث أيضا أن قوائم الأسرات من الثالثة حتي السابعة عشر إنما هى قوائم خاصة بأسماء الأهرامات التى تم تسجيلها بعد تصنيفها وتقسيمها إلى مجموعات هرمية تشترك كل مجموعة منها فى سمات مشتركة تجمع بينها وتميزها عن غيرها.

     فقائمة الأسرة الثالثة هى فى حقيقتها سجل بأسماء الأهرام المدرجة وعددها تسعة وفقا لمانيتون3 ستة منها أمكن التعرف علي أصحابها وثلاثة منها تعذر تحديد أصحابها من بين ملوك القائمة لخلو هذه الأهرامات  الثلاثة من الأسماء.

أما قائمة ما يسمي بملوك الأسرة الرابعة فهي سجل بأسماء الأهرام الكبرى وعددها ثمانية وفقا لمانيتون. 

    وهكذا قائمة ما يسمي بالأسرة الخامسـة تمثل سجلا بأسـماء الأهـرام المتوسطة الحجم المقامة في منطقـة أبو صير وسقارة وعددها ثمانية تم الكشف عن ستة أهرام منها واثنان مفقودان. 

     وهكذا أيضا قائمة ما يسمى بملوك الأسرة السادسة تمثل سجلا بأسماء أهرام سقارة4 المتضمنة ما يعرف بنصوص الأهرام وعددها ستة وفقا لمانيتون.

      أما القوائم من السابعة حتى العاشرة فإنها تحوى أسماء سبعين ملكا كانت لهم أهرامات أصغر حجما سجلها المؤرخ مانيتون في قوائمه المشار إليها إلا أن هذه الأهرام الصغيرة هدمت في عصر السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب الأمر الذى أثبته المؤرخ المقريزى في مؤلفـه " الخطط والآثار " بقوله:

      " إعلم أن الأهرام كانت بأرض مصر كثيرة جدا. منها بناحية بو صير شىء كثير وقد كان منها بالجيزة تجاه مدينة مصر عدة كثيرة كلها صغار هدمت في أيام السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب علي يد قراقوش الذى بنى بها قلعة الجبل والسور المحيط بالقاهرة والقناطر التي بالجيزة "5 .

    أما قوائم ما يسمي بالأسرات من الحادية عشر حتى الثالثة عشر فخاصة بتسجيل أسماء الأهرام المقامة فوق المعابد.

      أما قائمة ما يسمي بالأسرة السابعة عشر فمنقولة من بردية أوبوت الخاصة بتسجيل المقابر الهرمية المنقوبة في عصر بيعنخي نفر كارع الذى اتخذ لنفسه ألقاب رعمسيس نفر كارع ( التاسع ) ورعمسيس من ماعت رع ( الحادى عشر ). 

     أما قوائم ما يسمي بملوك الأسرات 18 , 19 , 20  فهي خاصة بأسماء المقابر المقامة في وادى الملوك والخاصة بملوك الرعامسة والتحامسة والمنوانيين.

     أما قائمة ما يسمي بالأسرة الحادية والعشرين فهي سجل بأسماء الموميات الحقيقية لبعض مشاهير ملوك مصر الفرعونية الذين تم دفنهم معا في مقبرة معبد رعمسيس الثاني بتانيس ليكونوا في حماية الحكومة المركزية في العصر الكوشى.

     وتضـم هذه المقبرة المومـيات الحقيقية للفراعنة الآتي أسماءهم :

1 -  سـمندس ( رعمسيس الثاني الحيثي )  أوندباندد

2 -  بسوسنس ( أحمس -  تتي ) بينـوزم ( من خبر رع )  

3 -  نفرخريس ( نفركارع - بيعنخــي ) عنخف 

4 -  أمنوفتيس ( أمنمـؤبت )6 مرن بتاح حتب ( جد كارع أسيسي )

5 -  بسناخيس ( شـيشـق )

     أما قوائم ما يسمي بملوك الأسرات من الثانية والعشرين حتي الرابعة والعشرين فهي سجلات بأسماء مقابر وأهرام لملوك مصريين وكوشيين وأشوريين مقسمة وفق تصنيف معين.

      أما قائمة ما يسمي بملوك الأسرة الخامسة والعشرين فهى سجل بأسماء الفراعنة الكوشيين الذين أقاموا أهراما كبرى في النوبة.

     أما قائمة ما يسمي بالأسرة السادسة والعشرين فهي سجل بأسماء مقابر لملوك مصريين ونوبيين.

      أما قائمة ما يسمي بملوك الأسرة السابعة والعشرين فهى سجل بأسماء الفراعنة البابليين والفارسيين الذين أقاموا لهم مقابر وهمية بمصر بحسب عادة الفراعنة.

     أما قوائم ما يسمي بالأسرات من الثامنة والعشرين حتي الثلاثون فهي سجلات بأسماء مقابر وأهرام لملوك مصريين.

     أيضا تضمن الكتاب عبر فصوله براهين وتحليلات منطقية تكشف عن الأسماء الحقيقية لملوك مصر القديمة المعاصرين لبعض آباء وأنبياء وملوك بني إسرائيل وذلك من خلال مقابلة وقائع التوراة مع وقائع التاريخ والآثار .

     لقد ترتب على عدم إدراك المؤرخين لحقيقة سجلات مانيتون أن صارت أحداث  تاريخ مصر القديمة غير متتابعة وغير مطابقة للواقع والثوابت التاريخية المثبتة فى الكتاب المقدس الأمر الذى يوجب إعادة ترتيب هذا التاريخ بما يتفق مع هذه الثوابت التاريخية حتى تتضح الصورة.

     وقد تلاحظ لنا أن أهم وقائع التاريخ الفرعونى المسجلة لها علاقة مباشرة بالحوادث التاريخية الواردة فى الكتب المقدسة. بل أن أكثر ما حفظ منها هو ما يتصل بهذا التاريخ أو يثبته وهكذا الأمر مع تاريخ شعوب العالم القديم أشور وبابل وفارس واليونان وروما.

     وقد تضافر على خلط وقائع التاريخ المصرى القديم عدة عوامل منها أن الفراعنة لم يعنوا بتسجيل الأحداث التاريخية بصورة منتظمة ومتتابعة. فضلا عن أن الفراعنة الكوشيين ( النوبيين ) اغتصبوا أثار ملوك الدولة المصرية الأولى كما اغتصبوا الكثير من آثار الرعامسة الحيثين والعجيب أنهم عنوا بحفظ ما يتعلق بإبراهيم ( إبشا ) ويوسف ( أرسو ) معاصر رعمسيس الثانى الحيثى وكل ما له علاقة بالتاريخ المقدس.

     وساهم في هذا الخلط أيضا الإلتباس الناجم عن ما جرت عليه عادة الفراعنة من اتخاذ العديد من الأسماء والألقاب وتشخيصها فى رسومهم ونسبة ذات الأعمال إليها وتسمية آثارا بها لإحيائها.

     فقد جرت عادة الفراعنة على اتخاذ أسماء متعدده ليطلقوها على ما يقيمونه من منشأت أو مشروعات سواء كان ذلك قبرا أو هرما أو قناة أو قصرا. الأمر الذى ترتب عليه أن اعتقد جمهرة المؤرخين أن هذه الألقاب خاصة بأشخاص منفصلين ذهبوا في تفسيرها كل مذهب في حين أنها في الواقع تخص ملك واحد فقط.

      كما جرت عادة الفراعنة على أن يكون للفرعون لقبين فى خرطوشين أحدهما يمثل لقب الفرعون بصفته الملك واللقب الثاني يخصه بصفته رئيس الكهنة وابن الملك أى صورته. هذا إذا كان الفرعون ذكرا أما إذا كان الفرعون أنثي فإن اللقب الثاني يمثلها بصفتها الزوجة الإلهية أو الكاهنة الإلهية.

    وهناك عقيدة فرعونية تفسر سبب تعدد ألقاب الفراعنة تعرف بعقيدة سد أو تأليف الألقاب. مقتضاها أن يتخذ الفرعون اسما جديدا يولد به من جديد ويصير الفرعون بهذا الاسم وارثا للقبه القديم بصفته ابنا له, وهو يقوم بذلك كلما شرع في إقامة بناية جديدة أو تولى وظيفة جديدة تعبر عن بدء دورة حياتية جديدة في حياته فيظهر اللقب الجديد كخلف للقديم ووارثا له ليثبت الفرعون بذلك إلوهيته وأنه يحكم من خلال ابنه الذى هو الصورة المنظورة للإله غير المنظور7. باعتبار أن ابنه هو صورته الكياينة وأنه يولد من جديد في اسم ابنه لتمتد حياته فيه8 وبعبارة أخرى أن ابن الإله هو الصورة المنظورة للإله باعتبار أن الابن صورة أبيه الممثل والوارث له.

     وبداهة أن المحصلة النهائية لعقيدة تأليف الألقاب أننا سنجد أنفسنا أمام متوالية عددية لألقاب الفرعون الملكية والكهنوتية لا تدخل تحت حصر.   

      وقد عثر علي لوحة في خبيئة الكرنك محفوظة الآن بمتحف القاهرة تعرف بلوحة عنخس نفر أب رع ترجع أهميتها في كونها تبين كيفية تغيير الفرعون لألقابه الملكية والكهنوتية وفقا لعقيدة سد. 

      فاللوحة كما جاء في متنها خاصة بعقيدة سد وتأليف الألقاب فيها يموت الملك ويعود حيا بلقب جديد ووفقا لهذه العقيدة يتحتم عليه أن يقيم هرما ومقبرة وضريح وأن يخلد هذه الأسماء على ألواح باعتبارها أسلافا له.

ولم يقتصر الأمر علي تأليف الألقاب الجديدة وفقا لعقيدة سد بل تعداه إلي انتحال بعض ملوك مصر ألقاب أسلافهم الذين سبقوهم في حكم البلاد بل واغتصاب آثارهم.  

       كما جرت عادة الفراعنة علي تخصيص نظراء لهم كبدائل ( شوابتي ) يدفنون في مقابر أعدت خصيصا لهذه البدائل التي كان يتم انتخابها من بين الموتي أو القتلى من أكثرهم شبها بالملك أو الملكة من حيث الطول والهيئة وتقام عليها ذات الطقوس الجنائزية التي تقام علي الملك أو الملكة الحقيقية.

     من ذلك يتضح أن معظم موميات الفراعنة هي نظائر ( شوابتي ) يستثني من ذلك الموميات الموجودة في المقبرة الملحقة بمعبد رعمسيس الثاني بتانيس التي تضم الموميات الحقيقية للفراعنة الواردة أسماءهم في قائمة مانيتون الحادية والعشرين التي هي في حقيقتها قائمة دفن لموميات هؤلاء الملوك, وكذا مومية الفرعون أمنحتب الثاني المكتشفة بالمقبرة 35 بوادى الملوك. 

     نخلص مما تقدم أن قوائم مانيتون هى فى حقيقتها سجلات إحصائية كما أثبتنا.

     والآن ما الذى يعنيه أن تكون قوائم مانيتون سجلات بأسماء المقابر والأضرحة والأهرامات في مصر لا قوائم أسرات كما كان يعتقد المؤرخون؟

     لا شك أن هذا معناه أولا وجوب إعادة صياغة هذا التاريخ في ضوء ما انتهينا إليه من نتائج.

      أما ثانيا فيعنى أن أى ملك له مقبرة أو أكثر في أبيدوس وهرم أو أكثر في الجيزة أو سقارة ومقبرة أو أكثر في وادى الملوك وما شابه ذلك من منشآت سيرد اسمه أو لقبه مكررا في قائمة أو عدة قوائم مما يعرف بقوائم الأسرات. 

     وهذا يفسر علة وجود ألقاب مكررة لفرعون واحد في قائمة أو أكثر من قوائم مانيتون وتبين علة التماثل الموجود في الأعمال المنسوبة لهم. 

فبالفعل بداية تاريخ مصر كما ذكر الكتاب المقدس هو مصرايم ابن حام بعد الطوفان تقريبا بقرن 

وبني مصرايم الذين انحدروا معه إلي أرض وادى النيل التي دعيت بأرض مصر نسبة إلي مصـرايم بن حـام بن نـوح هم لوديم وعناميم ولهابيم ( ليبيا ) ونفتوحيم ( نباتا ) وفتروسيـم وكسلوحيـم اللذين خرج منهم فلشتيـم ( فلسطين ) وكفتوريـم ( قبط ) وقد انتشروا في الأرض علي الوجه التالي :

1 -  العناميـون أقاموا في شمال الدلتا.

2 -  الفتروسيون أقاموا في صعيد مصر وبنوا المدينة القديمة فتروس. 

3 -  كفتوريم ( قبط ) اشتهر اسمه كما اشتهر اسم فتروس فدعيت أرض وادى النيل  باسم أرض قبط أو أرض فتروس إضافة إلي اسمها الأصلي أرض مصر.

4 -  اللوديون استوطنوا جنوب وادى النيل. 

5 -  النفتوحيـون ( نباتا ) أقاموا في أقصي الجنوب وهم سكان النوبة.

6 -  اللهابيـون ( ليبيا )  أقاموا في غرب الدلتا وهم سكان ليبيا.

7 -  الكسلوحيون أقاموا في شرق الدلتا.

8 -  فلشتيم ( فلسطين ) أقام في غزة.

أي ان ادعاء وجود حضارة مصرية قبل مصرايم هو خرافة ولكن بعد الطوفان ومما يبرهن أيضا علي أن فرضية وجود ما يسمي بدولة مصرية قديمة في وادى النيل قبل الطوفان وقبل وجود مصرايم نفسه إنما هي فرضية باطلة. هو أن قدامي المؤرخون من اليونانيين مثل هردوت وديودورس الصقلي ومن القبـط مثل يوحنا النيقيوسي جعلوا عصر بناة الأهـرام في عصر الدولة الحديثة تاليا لحكم الرعامسة مما يبرهن علي أن حديث ما يسمي بالدولة المصرية القديمة قبل الطوفان هو حديث خرافة."

انتهي الاقتباس

مجدى صادق "خرافة وجود الدولة القديمة" جريدة العامل المصرى فى 12/9/2000 ص 6

 

فواضح ان الذي اسس الحضارة المصرية هو مصرايم حفيد نوح ولهذا اليهود سموا مصر من اسم مصرايم وايضا الفلسطينيين ايضا لقبوا مصر بمصراتي والمصريين مصراتيين. 

ولماذا موسى الذي عاش في القرن السادس عشر والخامس عشر ق م يخطئ في أسماء مؤسس مصر وابناؤه وهو أقرب لتاريخ مصر من مانيتو بمقدار 1200 سنة؟ فكلام موسى ليس لانه وحي مقدس بل تاريخيا هو أدق لقدمه ولقربه من تاريخ الاحداث. 

كما قال مندلهال ان اثار بدايت الحضارات والاسماء القديمة تتفق مع ما قاله الكتاب المقدس 

"In Upper Mesopotamia, remnants of occupational sites have been found that bear names that are recognizably derived from the names Peleg, Arphaxad, Serug, Torah, Haran and Nahor [Genesis 10:10-32]. All these names occur in the lineage of Noah to the time of Abraham." Ibid. (See also G.E. Mendenhall, "Marl and the Patriarchs, " in Biblical Archaeologist, Vol. 11, p. 16 [1948].)

وايضا أحد احفاد نوح هو مؤسس مصر 

واسم مصرايم في العبري 

H4714

מצרים

mitsrayim

BDB Definition:

Egyptians = “double straits”

يعني مضيق القسمين وهذا إشارة الي الوجه البحري والقبلي. 

وغالبا اول ملك لمصر وهذا ما قدمه واديل من كتابات يوسيفوس 

مصرايم هو حفيد نوح وهو نفس جيل ارفكشاد وتاريخ وفاة مصرايم غير معروف ولكن تاريخ وفاة ارفكشاد انه مات عن عمر 402 سنة ولو كان مصرايم فقط نصف عمره يكون مصرايم عاش حتى بداية التشتيت لمصر قبل الاسر (قبل ميلاد ناحور) ومنها بدا الاسر 

واسم مصرايم قد يكون هو اسم اخر لمينا 

وهذا نص كلامه

"According to the Genesis accounts, Mizraim [Genesis 10:13-14] was a grandson of Noah and hence of the same generation as Arphaxad who was also a grandson of Noah. While the age of Mizraim at death is not given, Arphaxad is stated to have lived to an age of 402 years. Granting even half this age to Mizraim, he could have been alive still at the time of the dispersion into Egypt, just before the dynastic period. Egypt and the Egyptians were named by the Hebrews after Mizraim, and legendary evidence, cited by early historians of the Christian era, has been used to identity Mena as the Mizraim of Scripture:

" ' . . Mestraim was indeed the founder of the Egyptian race, and from him the first Egyptian dynasty must be held to spring . . The memory also of the Mesraites is preserved in their name for we, who inhabit this country [Palestine], called Egypt Mestre, and the Egyptians Mestraeans.'

"Whether the identification is correct or not, it would seem that Mizraim did not belong to an era ending millenniums before the dynastic period." 

Op. cit., pp. 54-55. (Quoting Flavius Josephus, Book 1, Chapter 8: see also Manetho's statement quoted in W.G. Waddell, Manetho (1958), p. 9.1

فمصرايم غالبا من من 2400 ق م الي 2200 ق م وبعده بدأت الاسر المصرية 

ولا اعترض ان يكون اسم مينا هو من مصرايم ولكن اعتقد ان اسم مينا هو في الحقيقة مثله مثل كثير جدا من الحضارات هو اسم نوح الذي تعتبره كل حضاره هو ابوهم فمينا هو مي اي مياه نا من نوا فاسم مينوااو مينا هو في رائي اقرب الي اسم نوح ومنه ايضا اسم الاله نو وهو اله المياه. وارجوا الرجوع الي ملف 

الجزء الاول من دليل من قصص بدايات الحضرات القديمة يثبت الخلق والطوفان وقصر عمر الارض

ودليل الطوفان ان كل الحضارات القديمة بدأت في الشرق من جنوب تركيا المكان الذي استقر فيه الفلك من ارمنيا الي العراق الي فلسطين الي مصر وايضا الي الاردن والي إيران والصين فلهذا هذه الاماكن هي التي وجد فقط بها حضارات قديمة مما يؤكد ان البشر انتشروا من بعد الطوفان من مكان الفلك ولهذا نجد ان أقدم اثار لمزارع وتربية حيوانات منزلية ومناجم ومدن كلها ظهرت معا في تاريخ واحد وهو بعد الطوفان بل لا نجد اي تدرج في ظهورها بل ظهرت مرة واحدة مكتملة 

وهذا ما يقوله فريتش فانج

"Consider these comments taken passim [here and there] from Reed (1977) in Origins of Agriculture: . . If village life is to be correlated with an increase in population as I believe we must accept, then the arc of hills from western Iran through northern Iraq, and southwestern Turkey, down through Palestine and western Jordan almost to the Red Sea was sprouting villages. In each such village a group would depart and found a new village. Whatever the factors, plant agriculture did arrive in the Near East, and with such a rush and such a rapid spread that we are amazed." 

Erech von Fange, Creation Research Society Quarterly, December 1986, p. 97.

وايضا يشرح ستان فانينجير استاذ المصريات وايضا والتر ايمري استاذ المصريات في جامعة لندن ان الحضارة المصرية ظهرت فجأه ولا يوجد دليل علي التدرج لا في الحكم ولا الحضارة ولا الزراعة وايضا ادلة انهم مجموعة من البشر اتوا من مكان برج بابل وهذا يطابق سفر التكوين 

"One of the issues that concerns modern Egyptologists is the origin of Egypt's dynastic civilization. Walter Emery, professor of Egyptology at the University of London, makes the following three points:

"(1) The cultural connection between Egypt and Mesopotamia at the [very] beginning of Egypt's dynastic history is beyond dispute and is generally accepted by scholars. One example is the Narmer Palette from Egypt's first dynasty which displays unmistakable Mesopotamian influence.

"(2) Dynastic civilization appeared suddenly in Egypt. There is no [gradual] development from a more primitive pre-dynastic culture to the highly developed dynastic culture.

"(3) In contrast to Egypt, there is a period of cultural development in Mesopotamia from a prehistoric culture to a dynastic type of civilization.

"These three points suggest that the beginning of Egypt's dynastic history is due to a population movement from Mesopotamia to the Nile valley which carried with it the more advanced culture." Stan F. Vaninger, "Archaeology and the Antiquity of Ancient Civilization-Part 1" in Creation Research Society Quarterly, June 1985, p. 38.

وهذا ليس على الحضارة المصرية ولكن كل الحضارات التي ظهرت مباشرة بعد بلبلة الالسن وهذا ما قاله وليام البرايت استاذ الحفريات في منطقة فلسطين ان الزراعة في قرب الشرق الاوسط سوريا وفلسطين وهو اثناء ارتحال مجموعات من بابل في طريقهم الي مصر هذا قبل الاسرة الاولى المصرية.

"There must have been an exceedingly intensive transfusion of culture going on in the Near and Middle East. Syria and Palestine naturally became the cultural intermediaries through which Mesopotamian influences streamed into Egypt in the period before the first dynasty." William F. Albright, Archaeology of Palestine (1971), pp. 7172.

وايضا من مؤسسة ابحاث الخلق

ما قبل عصر الاسر كان هناك هجرة من منطقة بابل الي سوريه وفلسطين ومصر وايضا جزر البحر المتوسط وهذا واضح جدا من ادلة الاثار وهذا هو الذي بدا العصر البرنزي وهو مباشرة قبل عصر الاسر المصرية وفيها بدأت تظهر المدن القديمة اثناء هذه الارتحالات ومنها اولها مدينة اريحا.

"That there occurred, late in the predynastic period, an extensive migration of peoples out of Mesopotamia into the surrounding areas of Anatolia, Syrophoenicia, Palestine, Egypt and even into the islands of the Mediterranean is clearly detectable archaeologically. The migration can be dated to the so-called Jemdet Nasr cultured of Mesopotamia, a culture that had but a brief duration.

"The migration is evidenced by the appearance of this culture in widely scattered areas. This wide-spread cultural change is taken as the basis for marking the beginning of the Early Bronze Age just before the beginning of the [Egyptian] dynastic period . .

"It is at this very point that the evidences, of an intensive migration from Mesopotamia into surrounding areas are to be found . . According to archaeological evidence, at this time, the beginnings of numerous cities in Palestine are a reflection of an extensive migration:

"'And there can be little doubt but that the new city [Jericho] was founded and fortified by a people migrating either from further north in response to pressure from beyond, or from Mesopotamia itself.' " "Evolution and Archaeological Interpretation," in Creation Research Society Quarterly, June 1974, pp. 54.

 

 فالتاريخ القديم للحضارات وبخاصة المصرية اسيء تفسيره وللأسف بني الكثير على تاريخ الحضارة المصرية كدليل على خطا الكتاب المقدس وكله بني على تاريخ خطأ اصلا كما قال ديفيد تيلور  

"If there is a major error in Egyptian chronology, it is obvious that the archaeological record of Biblical history has been misinterpreted. A notable link between Egyptian and Israelite histories is at the time of the Exodus and, significantly, difficulties in interpreting the archaeological evidence have been recognized for years.

"The Encyclopedia of Christianity has an article on 'Biblical Archaeology' which indicates that the positive evidences of the Exodus and the settlement of the Israelites in Palestine are totally lacking. Summarizing the Egyptian evidence [for the Exodus and Conquest]:'.. we cannot be certain'; and 'when we look at the evidence from Palestine, it is again inconclusive.' Professor MacRae concludes this section of his article with these words: 'Some new discovery may make the matter absolutely final, but up to the present, it must be considered a question on which we do not have sufficient light.' However, this absence of any solid, positive evidence is incompatible with the Biblical record. The Exodus was a catastrophe for Egypt: economically, politically and militarily. The Scriptures declare it to be a judgment upon that nation." 

David J. Tyler, "Radio Calibration Revised, " in Creation Research Society Quarterly, June 1978, p. 21. [Quotation from A. A. MacRae, "Biblical Archaeology," in Encyclopedia of Christianity, Vol. 2 (167).J

 

بعض الاعتراضات على حداثة التاريخ المصري

أحد الاعتراضات يقول البعض ولكننا نعرف ان تاريخ التقويم الفرعوني هو بدا منذ 4000 سنة ق م تقريبا.

الرد على هذا سهل فالحقيقة هذا التاريخ الذي هو بدقة 4240 سنة وهو التقويم الفرعوني الذي يعتمد على نجم الشعرى ولكن لا يوجد نتيجة ولا كتابة ولا أي شيء يقول هذا الرقم فكيف اتى الباحثين بهذا الرقم كبداية التقويم الفرعوني؟

اتي باختصار من ان التقويم المصري القديم الذي يعتمد على نجم الشعرى Sirius كراس السنة القبطية هو يتفق مع تاريخ طوفان مياه النيل ليكون بداية السنة مرة كل 1460 سنة فافترض البعض ان نظرية سوثيك اليوانية Sothic theory التي وضعت سنة 140 م ان التاريخ المصري يكون دقيق كل 1460 سنة مثل الساعة الغير دقيقة ولكنها تعطي رقم دقيق مرتين في اليوم فقط فافترض عالم اسمه ادوارد مير Eduard Meyer ان التقويم المصري بدأ ثلاث دورات أي ثلاث اضعاف 1460 قبل سنة 140 م التي انطبقت فيها بداية سنة نجم الشعري مع فيضان النيل فيكون = 1460 * 3 = 4380  140 = 4240 ق م. 

اعتقد أي أحد يقرا هذه الكلام سيعرف انه رقم افتراضي بحت وهو بالفعل لا يوجد دليل واحد من الاثار عليه بل أيضا مختلفين الباحثين على نقطة البداية هذا بالإضافة ان لا يوجد علاقة بين الحضارة المصرية القديمة وبين نظرية اليونان ويفصل بينهم الفي سنة. 

فلهذا مقولة ان التقويم الفرعوني بدا منذ 4000 سنة هو فقط افتراض شخصي بحت في بداية القرن العشرين. 

وسأقدم مجموعة مراجع تؤكد هذا الامر وشرحته تفصيلا لمن يريد أن يتعمق في هذا

D. Mackey, “Fall of the Sothic Theory: Egyptian Chronology Revisited,” TJ 17 no. 3 (2003): 70–73

 

Rohl, Pharaohs and Kings: A Biblical Quest, p. 129–130. 

 

Mackey, “Fall of the Sothic Theory: Egyptian Chronology Revisited.” 

 

Ibid.  425

Rohl, Pharaohs and Kings: A Biblical Quest, p. 134–135.

 

 The famous Ebers Papyrus allegedly confirms a 1517 B.C. date for the ninth year of Amenhotep I. However, this document refers to a monthly rising of Sothis, an astronomical impossibility.

 

البعض يعترض ويقول كيف شعب مصر ينموا وكونوا حضارة عظيمة بعد الطوفان بهذه السرعة 

والرد على هذا سهل لأنه كان اعمار بعد الطوفان طويلة وكانوا ينجبوا كثيرا بل يوجد ادلة ان البعض كان ينجب بمتوسط 23 ابن بعد الطوفان فنجد مثل يعقوب أنجب 12 ابن فلو قلنا 10 ابناء للجيل في 35 سنة او 3 اجيال في القرن  

لو ذهب الي مصر مصرايم وابناؤه العشره وزوجاتهم مثلا اي عشر اسر وهذا بعد الطوفان بقرن او أكثر اي بعد 2300 ق م  

10*10 = 100 الجيل الاول المولود في مصر

وهم 50 اسرة * 10 = 500 الجيل الثاني 

وهم 250 اسرة * 10 = 2500 الجيل الثالث وهو القرن الاول من ذهابهم الي مصر 

وهم 1250 اسرة * 10 = 12500 الجيل الرابع 

وهم 6250 اسرة * 10 = 62500 الجيل الخامس 

وهم 31250 اسرة * 10 = 312500 الجيل السادس والقرن الثاني وهم 156250 اسرة 

الجيل السابع واول جيل مع بداية القرن الثالث = 1562500 اي مليون ونصف.

فهذا ليس مستحيل في قرنين ان يتعدوا المليون مع اخذ انه كما يصف الكتاب ارض مصر كانت مناسبة جدا لنمو البشر فهي ارض سلام ومليئة بالخير والمياه والارض الخصبة متوفرة بكثره ولم يكن هناك حيوانات برية كثيرة

 سفر التكوين 13: 10

 

فَرَفَعَ لُوطٌ عَيْنَيْهِ وَرَأَى كُلَّ دَائِرَةِ الأُرْدُنِّ أَنَّ جَمِيعَهَا سَقْيٌ، قَبْلَمَا أَخْرَبَ الرَّبُّ سَدُومَ وَعَمُورَةَ، كَجَنَّةِ الرَّبِّ، كَأَرْضِ مِصْرَحِينَمَا تَجِيءُ إِلَى صُوغَرَ.

فارض مصر كانت تشبه بجنة عدن نفسها.

بل هذا يفسر امر مهم جدا وهو لماذا عندما ذهب شعب اسرائيل الي ارض مصر لم يكن شعب مصر بهذه الضخامة وعندما نمى شعب اسرائيل بسرعة في ارض مصر ووصلوا الي مليوني شخص تقريبا وقت الخروج تعدوا تعداد شعب مصر. 

الخروج 1: 9

 فَقَالَ لِشَعْبِهِ: «هُوَذَا بَنُو إِسْرَائِيلَ شَعْبٌ أَكْثَرُ وَأَعْظَمُ مِنَّا

هذا ايضا يؤكد ان تاريخ شعب مصر ليس بهذا القدم لأنه لو كان منذ 3500 سنة قبل الخروج لكان عددهم ملايين حتى مع الحروب ومع المجاعات ولكن عددهم مئات الالوف أو مليون ونصف يؤكد انهم بدوءا قبل الخروج فقط بأقل من 1000 سنة لان لو شعب مصر بدا قبل الخروج بأكثر من الفي سنة لكان عددهم أكثر من مليوني شخص بكثير 

وهذا ينطبق ليس على شعب مصر بل على كل الشعوب التي انتشرت بعد الطوفان بحيث في قرنين او قرنين ونصف تستطيع ان يكون هناك شعوب كل شعب وصل تعداده بمئات الالوف ويكون عدد البشرية وصل الي 10 مليون 

 "On the basis of the stated rapid increase in population [Genesis 9:1-7], on the basis that three generations may be allowed to a century [Genesis 12:11 ff], and on the basis of the stated longevity of life in that era [Genesis 12:11,ff], multiplication of the population by a factor of ten per generation is not at all improbable. The population could increase to 10,000,000 during a period of two centuries." "Evolution and Archaeological Interpretation," 

in Creation Research Society Quarterly, June 1974, pp. 50-51.

 

وليس دراسات الاثار بل أيضا دراسات التاريخ الشعوب الأخرى المتعلقة بمصر توضح نفس الامر

ففي الحقيقة تاريخ الحضارة المصرية الحقيقي هو يتفق تماما مع ما قاله الكتاب المقدس بل ويؤكد ان الحضارة المصرية بدأت من مصرايم حفيد نوح بعد الطوفان

 

انتقل الي نقطة ثانية وأقدم هنا بعض اسباب مشاكل تواريخ الاثار 

1 باحثي الاثار لا يستطيعوا ان يفحصوا موقع كامل لان البحث متعب ومكلف جدا فبعض مواقع التي تكلم عنها الكتاب المقدس واكتشفوها لكي يفحصوها وبدقة قدروا انها ستستغرق 800 سنة لتستكشف بالكامل تفصيلا. ففي اسرائيل يقدر مثلا 5000 موقع ورغم ان علماء الاثار هناك يبحثوا باجتهاد وبإمكانيات عالية ولكن فقط تمكنوا من اكتشاف 200 منهم ومن المكتشف 50 فقط يعتبر يعملوا فيه بمجهود والباقي فقط اكتشاف صغير وايضا يعتبر الذي اكتمل اكتشافه فقط مكانين وهو مصعده وزومرون وحتى هذين الموقعين لايزال كل فتره يحدث اكتشاف جديد

2 بعض المواقع يمكن فحصها وبعض المواقع لا يمكن فحصها على الاطلاق بسبب مشاكل مختلفة طبيعية وسياسية وغيره.

3 بعض الاكتشافات التي تعتبر هامة ولكن لم تستمر لفحصها بدقة بسبب انه بكشفها جعلها تتحلل بسرعة شديده بسبب الهواء وتنتهي اهميتها

4 اثار كثيرة تكتشف ولكن للأسف بعضها بلغات او لهجات غير مقرؤه لأنها اندثرت تماما ولا يوجد وسيلة حتى الان من تفسيرها فبعد بحث كثير لا يتمكنوا من معرفة معنى الكتابة.

5 كثيرا ما لا يعرف اين يبحثوا ويبدوا البحث ولا يجدون هناك شيء 

6 ايضا كثيرا ما ينخدع علماء الاثار بفكر خطأ او تقليد خطأ يؤثر عليهم ويضيع مجهود وميزانية ضخمة متجهة في اتجاه واحد خطأ.

7 ايضا يوجد اشكالية يعرفها من يقرا في علم الاثار وهو تحديد عمر الانية الفخارية او ما يعرف باسم pottery dating وهو انه يعتمد بالكامل على تاريخ الحضارة المصرية 

لأنهم لم يجدوا اي حضارة او مقياس يعتمدوا عليه ورفضوا مقياس الكتاب المقدس واول مقياس ظهر هو الحضارة المصرية فاستخدم كمقياس وقيست عليه الاواني الفخارية التي قيست عليها بقية تواريخ الحضارات القديمة. كما شهد وليام البرايت

"Since Egyptian chronology is now fixed within a decade a two for the Middle Bronze and Late Bronze Ages, our dates are approximately certain wherever we can establish a good correlation with Egyptian cultural history . . thanks to [Egyptian] scarabs and inscriptional evidence." 

William F. Allbright, The Archaeology of Palestine (1984), p. 84.

وكالعادة دليل دائري فتحديد الانية الفخارية يعتمد على تاريخ الحضارة المصرية وايضا يتم تأكيد تاريخ الحضارة الفرعونية بالأواني الفخارية.

8 ايضا القرار النهائي هو لمدير الحفر لان هو الذي في يده الميزانية وهو يؤمن باي فكر هل فكر التطور ام الخلق وبناء عليه يحدد هدف البحث لإثبات اي منهما. وهذه شهادة على ذلك 

"There would be many different interpretations of a 5-meter square [the standard unit of excavation at a dig], if the director did not always have the final say in the excavation report." 

J. Maxwell Miller, Approaches to the Bible Through History and Archaeology (1982), p. 213.

وايضا شهادة على ذلك مثل تل جازر

"I decided that it was a disgraceful situations reflection on our much-vaunted modern methods, to allow a major, well-published city wall system [at Gezar] to remain in such dispute that authorities could vary by as much as twelve hundred years on the question of its date, not to mention its interpretation." 

William G. Dever, quoted in "The Sad Case of Tell Gazer, " Biblical Archaeology Review, 9(4):42 (1983), p. 42.

هذا الامر أثر جدا في تحديد عمر اسوار اريحا فأريحا اول من اكتشف هذه الاسوار وهو جرستانج Garstang وهو الذي وضح بأدلة ان السور الخضم لأريحا سقط للخارج وايضا تواريخ الاكتشافات توضح انه من 1400 ق م ويتفق تماما مع يشوع 6 ووجد ايضا ان السور كان أضخم من المعتاد في هذا الزمن وبعد سقوطه تعرض لحريق النار هو وكل المدينة بالكامل بكل ما فيها وارجوا الرجوع الي ملف اسوار اريحا 

ولكن بعد جراستانج استطاعت ان تستولي على موقع الاكتشاف واحدة من مجموعة الانسانيين humanists (نوع من الالحاد) وهي كاثرين كينون Kathleen Kenyon وبدأت في خمسينيات القرن الماضي وكان همها وشغلها الشاغل اثبات ان اسوار اريحا تثبت خطأ الكتاب المقدس وبالطبع قالت ان جراستانج كان خطأ واعتمدت في ادلتها على اعمار الانية الفخارية التي اعتمدت على التاريخ الفرعوني وبهذا حولت تاريخ اسوار اريحا من 1400 ق م الي 2500 ق م 

وهذه شهادة بذلك قدمها فريتش فون فانج

"I have personally heard one of Kenyon's students (now a world-recognized scholar in archaeology) openly scoff at Kenyon's highly subjective decisions during the Jericho excavations. Thus, the interpretation is not as conclusive as many writers would have us believe, but it fits very well into a humanist conception of the Jericho story." Erech A. von Fange, "A Review of Problems Confronting Biblical Archaeology," in Creation Research Society Quarterly, December 1986, p. 95. 

وايضا مرجع أخر يؤكد نفس الامر

"Kathleen Kenyon, the founder of modern scientific archaeology around the mid-20th century, was characterized by Mendenhall (1981) as one who gathered infinite amounts of useless detail, and who ignored the value of texts in shedding light on the past. Her excavations covered too tiny a slice, carried out endless elaboration, and never got to any real results or relationships. She was blinded by the trees and never saw the forest. This rather unkind critique stemmed from his work under her supervision at Jericho, the excavation that won for her top rank in scientific archaeology!" 

Op. cit., p. 94.

ايضا نجد نفس الامر في مكان اكتشاف اثار سدوم وعموره هذا الموقع يتعرض لمحاولات تعتيم وتشتيت قوية ورغم وضوح الادلة ووجود الكور الكبريتية بطريقة لا يمكن التشكيك فيها وانا بنفسي امتلك اثنين منهم وعرضت هذا تفصيلا في ملف سدوم وعمورة الا انهم يحاولوا عن طريق الانية الفخارية ان يدعوا انها أقدم مما قاله الكتاب المقدس لان هذا الموقع ليس فقط يؤكد الحدث والمعجزة بل ايضا يصحح خطأ تاريخ الانية الفخارية الذي يعتمد على التاريخ المصري الخطأ 

وأيضا شهادة من ويليام فان بهذا الامر

When it came to the excavation of a tell on the south end of the Dead Sea, there was great anxiety regarding whether or not it should be identified as ancient Sodom. The implications of that particular Biblical story being true would not be good for our liberal modern world, with its acceptance of practices such as those conducted in Sodom.

"I personally cannot free myself from the suspicion that the dating of some of Bab edh-dhra pottery [the possible site of ancient Sodom] was a result of wishful thinking rather than real fact finding. The 'Cities of the Plain' had to be found in a certain era in a certain area . . The weakness [of the argument] is not the biblical patriarchs, but the assumed chronology in which the archaeological facts are made to fit one way or another." William C. van Hattem, "Once Again: Sodom and Gomorrah, " in Biblical Archaeology (1981), p. 87. 

الكتاب المقدس قوي ولا يحتاج الي ادلة من الحفريات ولكن الاستعانة بالكتاب المقدس لفهم الاثار هذا سيفيد الكل ويكون علم حقيقي وليس محاولات مغرضة كاذبه للتضليل والتشكيك في الكتاب المقدس. ولكن سيظل علم الاثار الصحيح يشهد على صحة الكتاب المقدس لمن يدرسه بأمانة.

 

وقبل النهاية 

نقل من مانيتو كل من 

•Josephus Flavius, from the first century CE 

•Sextus Julius Africanus, third century CE 

•Eusebius of Cesarea, third/fourth century CE

ولكنهم قدموا فقط الاسرة من الاولي الي 6 ثم 12 و18 فقط 

وقوائم ملوك مصر من مؤرخين مختلفين منهم يوسيفوس فلافيوس وافريكانوس الذين نقلوا عن مانيتو وفي المقابل قائمة يوسابيوس القيصري ايضا عن مانيتو 

1st Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Menes

62

30

Athothis

57

27

Kenkenes

31

39

Wenefes

23

42

Usafais

20

20

Miebis

26

26

Semempses

18

18

2nd Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Boethos

68

-

Kaiechos

39

-

Binothris

47

-

Thias

17

-

Sethenes

41

-

Chaires

17

-

Nefercheres

25

-

Sesochris

48

48

Cheneris

30

30

Necherophes

28

28

3rd Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Necherofes

28

-

Tosorthios

29

-

Tyreis

7

-

Mesochris

17

-

Suphis

16

-

Toserfasis

19

-

Aches

42

-

Sephouris

30

48

Kerferes

26

-

4th Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Soris

28

-

Suphis

63

-

Suphis

66

-

Mencheres

63

-

Ratoises

25

-

Bicheris

22

-

Sebercheres

7

-

Tamphtis

9

48

5th Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Usercheres

28 lat

-

Sephres

13 lat

-

Nepherchres

20 lat

-

Sisires

7 lat

-

Cheres

20 lat

-

Rathures

44 lata

-

Mencheres

9 lat

-

Tencheres

44 lata

-

Onnos

33 lata

-

6th Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Othoes

30 lat

-

Phios

53 lata

-

Methusuphis

7 lat

-

Phiops

99 lat

-

Menthesupis

1 rok

-

Nitocris

12 lat

-

12th Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Amemenes

16 lat

-

Sesonchosis

46 lat

-

Ammanemes

38 lat

-

Sesostris

48 lat

-

Lachares

8 lat

-

Ameres

8 lat

-

Ammenemes

8 lat

-

Skemiophris

4 lata

-

 

18th Dynasty

Flavius

Africanus

Busebius

Tethmosis 25/4

Amos

Amoses 25

Chebron 13

Chebros 13

Chebron 13

Amenophis 20/7

Amenophthis 24

Amophis 21

Amessis 21/9

Amensis 22

-

Mephres 12/9

Misaphres 13

Memphres 12

Mephramuthosis 25/10

Misphragnuthosis 26

Misphamuthosis 26

Thmosis 9/8

Tuthmosis 9

Tuthmosis 9

Amenophis 30/10

Amenophis 31

Amenopthis 31

Orus 36/5

Orus 37

Orus 28

Acencheres 12/1

Acherres 32

Achencheres 16

Rathotis 9

Rathos 6

-

Acencheres I 12/5

Chebris 12

Acherres 8

Acencheres II 12/3

Acherres 12

Cherres 15

Harmais 4/1

Amesis 5

Amais 5

Ramesses ¼

Ramesses 1

-

Harmesses Miamen 66/2

-

Ramesses (Aegyptus) 68

Amenopthis 19/6

Amenophath 19

Amenophis 40

Sethos 59

Sethos 51

Sethos 55

Rampses 66

Rapsaces 61

Rampses 66

 

صور بعض مخطوطات التي نقلت عن مانيتو في القرن الثاني ق م بواسطة بعض اليونانيين 

ولنك نص كلامه بالكامل حسب ترجمة واديل 

Full text of "Manetho, with an English translation by W.G. Waddell"

http://archive.org/stream/manethowithengli00maneuoft/manethowithengli00maneuoft_djvu.txt

بعض القوائم التي اعتمدت على مانيتو

Archaic period

The Archaic period includes the Early Dynastic Period (Pre-Dynastic, sometimes called Dynasty 0), when Lower Egypt and Upper Egypt were ruled as separate kingdoms, and the First and Second Dynasties which saw their unification.

Early dynastic: Lower Egypt

Lower Egypt, known as the Black Land, consisted of the northern Nile and the Nile Delta. (The Nile flows Northward.) The following list may not be complete:

Name

Comments

Dates

Seka

-

 ?

Tiu (Tau?)

-

 ?

Thesh