لماذا صرح يسوع الي السامريه بانه المسيح رغم انه كان يسعى لكي يخفي ذلك ؟ يوحنا 4: 26 و متي 16: 20 ومرقس 8: 30 و لوقا 9: 21



Holy_bible_1



الشبهة



في يوحنا 4: 26 يصرح يسوع للسامرية انه هو المسيح رغم انه كان دائما يسعي لكي يخفي ذلك كما نري في متي 16: 20 و مرقس 8: 30 ولوقا 9: 21 وغيره

الرد



المسيح لم يخفي شخصيته تماما وكون انه المسيح بل هو صرح في احيانا كثيره بانه هو المسيح لاشخاص ولم ينكر ذلك ولا مره واحده ولكن كان يرفض نشر ذلك علي العامه من اليهود لكي لايعطلوا خطة الخلاص

وفي البداية يجب ان نفهم لماذا كان يرفض المسيح ان يصرح بادلة

السبب هو خطة الخلاص

انجيل متي 16

20 حِينَئِذٍ أَوْصَى تَلاَمِيذَهُ أَنْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.
21
مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ
.



انجيل مرقس 8

8: 30 فانتهرهم كي لا يقولوا لاحد عنه

8: 31 و ابتدا يعلمهم ان ابن الانسان ينبغي ان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و بعد ثلاثة ايام يقوم



انجيل لوقا 9

9: 21 فانتهرهم و اوصى ان لا يقولوا ذلك لاحد

9: 22 قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم

9: 23 و قال للجميع ان اراد احد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه كل يوم و يتبعني

9: 24 فان من اراد ان يخلص نفسه يهلكها و من يهلك نفسه من اجلي فهذا يخلصها

9: 25 لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله و اهلك نفسه او خسرها

9: 26 لان من استحى بي و بكلامي فبهذا يستحي ابن الانسان متى جاء بمجده و مجد الاب و الملائكة القديسين

الانجيل وضح موقف المسيح من البشاره قبل الصلب وبعده لانه كان يحاول ان يخفي نفسه ولا يريد ان يعلن انه الرب يسوع المسيح الا في اضيق حدود علي مستوي تلاميذه ورسله والمقربين حتي يتمم خطة الصلب والفداء

فالسبب هو انه لا يريد ان يعلن ذلك فتتعطل خطة الخلاص بصليبه الذي يقدم عليه جسده ذبيحه عن العالم,

والذين سيصلبون المسيح هو الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة واليهود اتباعهم بالطبع, فهؤلاء هم الذين كان يطلب المسيح ان لايعلنوا لهم انه هو المسيح

انجيل متي 8

8: 3 فمد يسوع يده و لمسه قائلا اريد فاطهر و للوقت طهر برصه

8: 4 فقال له يسوع انظر ان لا تقول لاحد بل اذهب ار نفسك للكاهن و قدم القربان الذي امر به موسى شهادة لهم

مع ملاحظة اني شرحت سابقا في ملف المسيا في الفكر اليهودي ان لقب المسيح هو اعلان لاهوته وهو يريد ان يخفي لاهوته قبل الصلب فلهذا كان يوصيهم ان لا يعلنوا انه هو المسيح

انجيل مرقس 7

7: 36 فاوصاهم ان لا يقولوا لاحد و لكن على قدر ما اوصاهم كانوا ينادون اكثر كثيرا



إنجيل لوقا 4: 41


وَكَانَتْ شَيَاطِينُ أَيْضًا تَخْرُجُ مِنْ كَثِيرِينَ وَهِيَ تَصْرُخُ وَتَقُولُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِفَانْتَهَرَهُمْ وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّهُمْ عَرَفُوهُ أَنَّهُ الْمَسِيحُ.



انجيل لوقا 5

5: 14 فاوصاه ان لا يقول لاحد بل امض و ار نفسك للكاهن و قدم عن تطهيرك كما امر موسى شهادة لهم



انجيل لوقا 8

8: 55 فرجعت روحها و قامت في الحال فامر ان تعطى لتاكل

8: 56 فبهت والداها فاوصاهما ان لا يقولا لاحد عما كان



وعدد هام يشرح الامر باكثر تفصيل

انجيل متي 17

17: 9 و فيما هم نازلون من الجبل اوصاهم يسوع قائلا لا تعلموا احدا بما رايتم حتى يقوم ابن الانسان من الاموات

ويكرر مره اخري

انجيل مرقس 9

9: 9 و فيما هم نازلون من الجبل اوصاهم ان لا يحدثوا احد بما ابصروا الا متى قام ابن الانسان من الاموات

اذا الاخفاء ليس الي الابد ولكن فقط الي وقت الصلب والموت والقيامة وبعد الاقيامه يكون الاعلان فالعلامه التي يبدوا بعدها التبشير والاعلان هو قيامة ابن الانسان من الاموات

والمسيح نفسه ايضا قبل صلبه حدد ان هناك وقت مناسب للاعلان فيما بعد اي بعد صلبه بترتيب الاحداث

انجيل متي 10

16 «هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ كَغَنَمٍ فِي وَسْطِ ذِئَابٍ، فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ.
17
وَلكِنِ احْذَرُوا مِنَ النَّاسِ، لأَنَّهُمْ سَيُسْلِمُونَكُمْ إِلَى مَجَالِسَ، وَفِي مَجَامِعِهِمْ يَجْلِدُونَكُمْ
.
18
وَتُسَاقُونَ أَمَامَ وُلاَةٍ وَمُلُوكٍ مِنْ أَجْلِي شَهَادَةً لَهُمْ وَلِلأُمَمِ
.
19
فَمَتَى أَسْلَمُوكُمْ فَلاَ تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَوْ بِمَا تَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّكُمْ تُعْطَوْنَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مَا تَتَكَلَّمُونَ بِهِ،

20
لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ
.
21
وَسَيُسْلِمُ الأَخُ أَخَاهُ إِلَى الْمَوْتِ، وَالأَبُ وَلَدَهُ، وَيَقُومُ الأَوْلاَدُ عَلَى وَالِدِيهِمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ،

22
وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي
. وَلكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهذَا يَخْلُصُ.
23
وَمَتَى طَرَدُوكُمْ فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ فَاهْرُبُوا إِلَى الأُخْرَى
. فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُكَمِّلُونَ مُدُنَ إِسْرَائِيلَ حَتَّى يَأْتِيَ ابْنُ الإِنْسَانِ.
24 «
لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ، وَلاَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ
.
25
يَكْفِي التِّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلِّمِهِ، وَالْعَبْدَ كَسَيِّدِهِ
. إِنْ كَانُوا قَدْ لَقَّبُوا رَبَّ الْبَيْتِ بَعْلَزَبُولَ، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَهْلَ بَيْتِهِ!
26
فَلاَ تَخَافُوهُمْ
. لأَنْ لَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ، وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ.
27
اَلَّذِي أَقُولُهُ لَكُمْ فِي الظُّلْمَةِ قُولُوهُ فِي النُّورِ، وَالَّذِي تَسْمَعُونَهُ فِي الأُذُنِ نَادُوا بِهِ عَلَى السُّطُوحِ،

اذا قبل الصلب هو وقت اخفاء والكلام في الظلمه والاذن اما بعد القيامه هو وقت الاعلان

وتكرر ذلك في

إنجيل لوقا 12: 3


لِذلِكَ كُلُّ مَا قُلْتُمُوهُ فِي الظُّلْمَةِ يُسْمَعُ فِي النُّورِ، وَمَا كَلَّمْتُمْ بِهِ الأُذْنَ فِي الْمَخَادِعِ يُنَادَى بِهِ عَلَى السُّطُوحِ.



وشرح معلمنا بولس الرسول سبب اخفاؤه للاهوته لكي يتمم الصلب والفداء حينما قال

رسالة بولس الرسول الاولي الي أهل كورونثس 2

8 الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ

فالاخفاء كان قبل القيامه حتي يتم الفداء وبعد القيامة اعلان للخليقة كلها

والاخفاء عن اليهود المتعصبين ورؤسائهم

ولكن المسيح اعلن لافراد محدودين بطرق مختلفه لاسباب محددة فهو قبل ميلاده ارسل ملاكه الي زكريا

انجيل لوقا 1

11 فَظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَاقِفًا عَنْ يَمِينِ مَذْبَحِ الْبَخُورِ.
12
فَلَمَّا رَآهُ زَكَرِيَّا اضْطَرَبَ وَوَقَعَ عَلَيْهِ خَوْفٌ
.
13
فَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ
: «لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ، وَامْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا.
14
وَيَكُونُ لَكَ فَرَحٌ وَابْتِهَاجٌ، وَكَثِيرُونَ سَيَفْرَحُونَ بِوِلاَدَتِهِ،

15
لأَنَّهُ يَكُونُ عَظِيمًا أَمَامَ الرَّبِّ، وَخَمْرًا وَمُسْكِرًا لاَ يَشْرَبُ، وَمِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يَمْتَلِئُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ
.
16
وَيَرُدُّ كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمْ
.
17
وَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ، لِيَرُدَّ قُلُوبَ الآبَاءِ إِلَى الأَبْنَاءِ، وَالْعُصَاةَ إِلَى فِكْرِ الأَبْرَارِ، لِكَيْ يُهَيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْبًا مُسْتَعِدًّا
».

وهذا لان زكريا مسؤل عن يوحنا المعمدان

والقديسه العذراء مريم لانها والدته واليصابات والدة يوحنا المعمدان وايضا الرعاه بواسطة ملاك ليكونوا شهود من البسطاء اليهود والمجوس ليكونوا شهود من الامم

وبالطبع الرب اخبر يوحنا المعمدان ببشاره من روحه القدوس

إنجيل يوحنا 1: 33


وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ، لكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي لأُعَمِّدَ بِالْمَاءِ، ذَاكَ قَالَ لِي: الَّذِي تَرَى الرُّوحَ نَازِلاً وَمُسْتَقِرًّا عَلَيْهِ، فَهذَا هُوَ الَّذِي يُعَمِّدُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.

لان يوحنا هو الذي يعد الطريق امامه

وايضا تلاميذه في بداية دعوته لهم

إنجيل يوحنا 1: 41


هذَا وَجَدَ أَوَّلاً أَخَاهُ سِمْعَانَ، فَقَالَ لَهُ: «قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: الْمَسِيحُ.

بخاصه ان تلاميذه هم الذين سيحملون البشاره الي العالم

ولا اقصد بتلاميذه الاثني عشر فقط ولكن بالطبع الاثني عشر والسبعين رسول و المائة والعشرين والخمس مائة وغيرهم كثيرين

وايضا هو لم يخفي عن من صنع معهم معجزات ولكن طلبهم ان يخفوا كما ذكرت في الاعداد سابقة التي قدمتها

بل حتي الجموع اشار اليهم بطريقه ضمنية واهم هذه الطرق معجزاته

انجيل يوحنا 6

6: 11 و اخذ يسوع الارغفة و شكر و وزع على التلاميذ و التلاميذ اعطوا المتكئين و كذلك من السمكتين بقدر ما شاءوا

6: 12 فلما شبعوا قال لتلاميذه اجمعوا الكسر الفاضلة لكي لا يضيع شيء

6: 13 فجمعوا و ملاوا اثنتي عشرة قفة من الكسر من خمسة ارغفة الشعير التي فضلت عن الاكلين

6: 14 فلما راى الناس الاية التي صنعها يسوع قالوا ان هذا هو بالحقيقة النبي الاتي الى العالم

6: 15 و اما يسوع فاذ علم انهم مزمعون ان ياتوا و يختطفوه ليجعلوه ملكا انصرف ايضا الى الجبل وحده



واين تقع السامرية بين هؤلاء ؟

انجيل يوحنا 4

4: 25 قالت له المراة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح ياتي فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء

4: 26 قال لها يسوع انا الذي اكلمك هو

توقع المرأة لهذه الحقيقة هو الذي دفع المسيح لإعلانها أنا هو الذي أكلمك و(أنا هو) هم اسم يهوه الشخصي. هذا قمة إستعلان المسيح لنفسه أنه يهوه. ويهوه هو الذي يصنع كل شيء جديداً. والمسيح أعلن نفسه بوضوح لهذه المرأة لبساطتها ولم يعلن نفسه بوضوح لليهود لخبثهم. وهو أعلن نفسه لها لأنها سألته. "أطلبوا تجدوا"

واخبار السامريه مهم من عدة زوايا

1 السامرية هي ليست يهودية فاخبارها لا يعطل خطة الفداء فهي لن تذهب وتخبر اليهود

2 السامرية هي مهمة كنوع من الشعوب لتوضيح ان المسيح ليس لليهود فقط بل للسامريين والامم ايضا

انجيل يوحنا 4

4: 39 فامن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلام المراة التي كانت تشهد انه قال لي كل ما فعلت

4: 40 فلما جاء اليه السامريون سالوه ان يمكث عندهم فمكث هناك يومين

4: 41 فامن به اكثر جدا بسبب كلامه



3 اخبار السامريه ايضا هام لخلاصها الشخصي

4 هي بالفعل رغم انها خاطئة تريد الخلاص بالمسيا الذي سيخبرهم كيف يرجعون لله وليست مثل اليهود الذين يبحثون عن المسيح الملك الارض

انجيل يوحنا 4

4: 25 قالت له المراة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح ياتي فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء



5 السامريه تكلمت ببساطه وقبول وليس مثل اليهود يتكلموا معه بنكران وتامر وعناد

6 السامريه لا تريد ان تصتاد كلمة ولكن اليهود يسالوه ليتهموه بانه جدف بقول انه المسيح

7 المسيح لن يكذب في اجابته فهي سالته مباشرة ولهذا جاوبها بالصدق وهذا حدث ايضا عندما ساله اليهود مباشره

انجيل يوحنا 10

10: 24 فاحتاط به اليهود و قالوا له الى متى تعلق انفسنا ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا

10: 25 اجابهم يسوع اني قلت لكم و لستم تؤمنون الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي

10: 26 و لكنكم لستم تؤمنون لانكم لستم من خرافي كما قلت لكم



وعندما ساله رئيس الكهنة

انجيل متي 26

63 وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟»
64
قَالَ لَهُ يَسُوعُ
: «أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ».
65
فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلاً
: «قَدْ جَدَّفَ! مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ!



انجيل مرقس 14

61 أَمَّا هُوَ فَكَانَ سَاكِتًا وَلَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَقَالَ لَهُ: «أَأَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الْمُبَارَكِ؟»
62
فَقَالَ يَسُوعُ
: «أَنَا هُوَ. وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا فِي سَحَابِ السَّمَاءِ».
63
فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَقَالَ
: «مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟
64
قَدْ سَمِعْتُمُ التَّجَادِيفَ
! مَا رَأْيُكُمْ؟» فَالْجَمِيعُ حَكَمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ.



واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس يعقوب واقوال الاباء

v    قد يقول قائلٍ: من أين للسامريين أن ينتظروا مجيء المسيح وهم يقبلون موسى وحده؟ فنقول له: "من كتب موسى نفسها، لأن موسى قال: "يقيم لك الرب إلهك نبيًا من وسطك من اخوتك مثلي له تسمعون" (تث 18: 15)".

v    كانت مجرد امرأة فقيرة لا خبرة لها بالكتب المقدسة، لذلك لم يحدثها بما جاء في هذه الأسفار، بل قادها إلى الإيمان عن طريق الماء[509].

v    بالنسبة لليهود الذين كانوا يرددون باستمرار: "إلى متى تعلق أنفسنا؟ إن كنت أنت المسيح فقل لنا جهرًا" (يو ١٠: ٢٤) لم يعطهم جوابًا شافيًا. أما بالنسبة لهذه المرأة فقال لها بصراحة: "أنا هو"، لأن المرأة كانت غير منحازة وذات تفكير وضمير عادل أكثر من اليهود. إذ لم يسألوا لكي يتعلموا، بل كانوا دائمي السخرية منه... أما هذه فسمعت وآمنت ودعت آخرين أيضًا إلى الإيمان، وفي كل الأحوال تلاحظ وقتها وانضباطها وإيمانها[510].

القديس يوحنا الذهبي الفم

"قال لها يسوع:

أنا الذي أكلمك هو". [26]

لم يتحدث السيد المسيح مع اليهود، ولا حتى مع تلاميذه بعبارات مباشرة هكذا: "أنا الذي أكلمك هو".

v    الحصاد قد أُعد، فقد قام الأنبياء بالغرس لينمو، والآن قد جاء إلى النضوج وينتظر الرسل كحاصدين له. فبالنسبة للمرأة السامرية كان اسم "المسيا" ليس بجديدٍ عليها، كانت بالفعل تترقب مجيئه. لقد آمنت بالفعل أنه قادم. من أين كان لها أن تؤمن بهذا لو لم يغرسه موسى؟[511]

القديس أغسطينوس

v    بالحقيقة لم يعطِ إجابة واضحة لليهود الذين كانوا يقولون باستمرار: "إلى متى تعلق أنفسنا؟ إن كنت أنت المسيح فقل لنا جهرًا" (يو 10: 24)، أما لها فأخبرها بوضوح: "أنا هو"[512].

القديس يوحناالذهبي الفم



والمجد لله دائما