كاتب سفر المزامير وقانونيته



Holy_bible_1



اولا كاتب سفر المزامير

في البداية اعرض رأي شائع يتناقل وهو ان سفر المزامير كتبها عدة اشخاص وهم

73 مزمور كاتبهم داود

وموسي كاتب مزمور 90 و 100

وبني قورح 11 مزمور

واساف 12 مزمور

وهيمان الازارحي 88

وايثان الازارحي 89

وحزقيا 10 مزامير

وهناك 40 مزمور كاتابهم مجهولين

ويجود بعض الخلافات القليله في هذا الامر

فيقول البعض موسي هو الذي كتب مزمور 90 و 91

وسليمان كتب مزمور 72 و 127

وتقسيم ثالث

No Inscription

1, 2, 32, 42, 70, 90, 92, 93, 94, 95, 96, 97, 98, 99, 103, 115, 136, 147

18

David’s

3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10, 11, 12, 13, 14, 15, 16, 17, 18, 19, 20, 21, 22, 23, 24, 25, 26, 27, 28, 29, 30, 31, 33, 34, 33, 35, 36, 37, 38, 39, 40, 50, 51, 52, 53, 54, 55, 56, 57, 58, 59, 60, 61, 62, 63, 64, 67, 68, 69, 85, 100, 102, 107, 109, 133, 137, 139, 140, 141, 142, 143, 144

70

Solomon’s

71, 124

2

Sons of Korah

41, 43, 44, 45, 46, 47, 48, 83, 84, 86

10

Asaph

49, 72, 73, 74, 75, 76, 77, 78, 79, 80, 81, 82

12

Heman

87

1

Ethan

88

1

Moses

89

1

No Name Specified
A Song or Psalm
A Song or Psalm
A Psalm or Song
A Prayer of the Afflicted


65
66
91
101





4

Hallelujah

104, 105, 106, 110, 111, 112, 113, 114, 116, 117, 118, 134, 135, 145, 146, 148, 149, 150

18

Psalms of Degrees

119, 120, 121, 122, 123, 124, 125, 127, 128, 129, 130, 131, 132

13


Grand Total

150



ورغم ان لا اعترض علي هذا الرائ



ولكن الحقيقه التي اراها واضحه ان كاتب السفر كله هو داود نفسه مع ملاحظة انه بارشاد الروح القدس اضاف ترنيمة موسي ( خروج 15 ) وهو مزمور 90 وبقية السفر كله كتبه بارشاد الروح القدس

والادله علي ذلك



1 ان السفر كله لقب باسم داود عدة مرات

إنجيل لوقا 20: 42


وَدَاوُدُ نَفْسُهُ يَقُولُ فِي كِتَابِ الْمَزَامِيرِ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي



وانجيل لوقا 24: 44

24: 44 و قال لهم هذا هو الكلام الذي كلمتكم به و انا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى و الانبياء و المزامير



سفر اعمال الرسل 1

16 «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ هذَا الْمَكْتُوبُ الَّذِي سَبَقَ الرُّوحُ الْقُدُسُ فَقَالَهُ بِفَمِ دَاوُدَ، عَنْ يَهُوذَا الَّذِي صَارَ دَلِيلاً لِلَّذِينَ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ،
17
إِذْ كَانَ مَعْدُودًا بَيْنَنَا وَصَارَ لَهُ نَصِيبٌ فِي هذِهِ الْخِدْمَةِ
.
18
فَإِنَّ هذَا اقْتَنَى حَقْلاً مِنْ أُجْرَةِ الظُّلْمِ، وَإِذْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ انْشَقَّ مِنَ الْوَسْطِ، فَانْسَكَبَتْ أَحْشَاؤُهُ كُلُّهَا
.
19
وَصَارَ ذلِكَ مَعْلُومًا عِنْدَ جَمِيعِ سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ، حَتَّى دُعِيَ ذلِكَ الْحَقْلُ فِي لُغَتِهِمْ
«حَقَلْ دَمَا» أَيْ: حَقْلَ دَمٍ.

1: 20 لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا و لا يكن فيها ساكن و لياخذ وظيفته اخر



سفر اعمال الرسل 4

4: 25 القائل بفم داود فتاك لماذا ارتجت الامم و تفكر الشعوب بالباطل

رغم ان اسم داود ليس علي المزمور الثاني



ويؤكد الكتاب انه كاتبهم بوحي من الروح القدي

سفر صموئيل الثاني 23:

1

فَهذِهِ هِيَ كَلِمَاتُ دَاوُدَ الأَخِيرَةُ: «وَحْيُ دَاوُدَ بْنِ يَسَّى، وَوَحْيُ الرَّجُلِ الْقَائِمِ فِي الْعُلاَ، مَسِيحِ إِلهِ يَعْقُوبَ، وَمُرَنِّمِ إِسْرَائِيلَ الْحُلْوِ:



انجيل مرقس 12

12: 36 لان داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك



سفر اعمال الرسل 1

1: 16 ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع



سفر اعمال الرسل 2

2: 29 ايها الرجال الاخوة يسوغ ان يقال لكم جهارا عن رئيس الاباء داود انه مات و دفن و قبره عندنا حتى هذا اليوم

2: 30 فاذ كان نبيا و علم ان الله حلف له بقسم انه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه

2: 31 سبق فراى و تكلم عن قيامة المسيح انه لم تترك نفسه في الهاوية و لا راى جسده فسادا

فهو يؤكد ان داود كاتب كل المزامير وانه في المزامير تكلم عن قيامة المسيح وعلي سبيل المثال

سفر المزامير 118

118: 19 افتحوا لي ابواب البر ادخل فيها و احمد الرب

وايضا هذا من المزامير التي ادعوا ان كاتبها مجهول رغم ان بطرس الرسول يؤكد ان كاتبها هو داود

سفر أعمال الرسل 4: 25


الْقَائِلُ بِفَمِ دَاوُدَ فَتَاكَ: لِمَاذَا ارْتَجَّتِ الأُمَمُ وَتَفَكَّرَ الشُّعُوبُ بِالْبَاطِلِ؟



وايضا يؤكد ان قلمه هو الروح القدس الذي يرشد لسانه

سفر صموئيل الثاني 23: 2


رُوحُ الرَّبِّ تَكَلَّمَ بِي وَكَلِمَتُهُ عَلَى لِسَانِي



سفر المزامير 45: 1


فَاضَ قَلْبِي بِكَلاَمٍ صَالِحٍ. مُتَكَلِّمٌ أَنَا بِإِنْشَائِي لِلْمَلِكِ. لِسَانِي قَلَمُ كَاتِبٍ مَاهِرٍ.



وايضا هو الذي كان يستخدم القيثارة

سفر صموئيل الاول 16

23 وكان عندما جاء الروح من قبل الله على شاول أن داود أخذ العود وضرب بيده، فكان يرتاح شاول ويطيب ويذهب عنه الروح الرديء



سفر عاموس 6

6: 5 الهاذرون مع صوت الرباب المخترعون لانفسهم الات الغناء كداود

فهو كان يعزف ويخترع ايضا ادوات غناء

ويذكر الكتاب انه كان يكتب شعر (2 صم 1: 19-27؛ 3: 33 ؛ 22: 1-51؛ 23: 1-7)

هذا بالاضافه الي تاكيد ان المزامير كانت اغلبها موجود عندما بدأ داود ترتيب خدمة الخيمة المقدسة

سفر اخبار الايام الاول 6

6: 31 و هؤلاء هم الذين اقامهم داود على يد الغناء في بيت الرب بعدما استقر التابوت



سفر اخبار الايام الاول 25

25: 1 و افرز داود و رؤساء الجيش للخدمة بني اساف و هيمان و يدوثون المتنبئين بالعيدان و الرباب و الصنوج و كان عددهم من رجال العمل حسب خدمتهم



والشيئ المهم انه عند بناء الهيكل الثاني وضعوا نفس ترتيب داود ونفس تقسيم المزامير علي النوبات ولم يضيفوا اي مزمور اخر

سفر عزرا 3

3: 10 و لما اسس البانون هيكل الرب اقاموا الكهنة بملابسهم بابواق و اللاويين بني اساف بالصنوج لتسبيح الرب على ترتيب داود ملك اسرائيل



سفر نحميا 12

12: 24 و رؤوس اللاويين حشبيا و شربيا و يشوع بن قدميئيل و اخوتهم مقابلهم للتسبيح و التحميد حسب وصية داود رجل الله نوبة مقابل نوبة



سفر نحميا 12

12: 36 و اخوته شمعيا و عزرئيل و مللاي و جللاي و ماعاي و نثنئيل و يهوذا و حناني بالات غناء داود رجل الله و عزرا الكاتب امامهم



سفر نحميا 12

12: 46 لانه في ايام داود و اساف منذ القديم كان رؤوس مغنين و غناء تسبيح و تحميد لله

12: 47 و كان كل اسرائيل في ايام زربابل و ايام نحميا يؤدون انصبة المغنين و البوابين امر كل يوم في يومه و كانوا يقدسون للاويين و كان اللاويون يقدسون لبني هرون



فهذه الاعداد تؤكد ان الترتيب وتقسيم المزامير في قرائتها في الهيكل في النوبات هو من وضع داود ولم يضاف اي مزمور بعده



2 يخبرنا الكتاب بطريقه غير مباشره عن بعض المزامير انها لداود رغم ان البعض ادعي ان كاتبهم مجهول وهم اضيفوا لمجموعة المزامير الغير معروف كاتبهم

فمثلا مزمور 96 لايكتب اسم داود في بدايته ويحسب من المزامير اليتيمه اي الغير معروف كاتبها

ونفس الامر في مزمور 105 الذي يقال ايضا ان كاتبه مجهول رغم انه

سفر اخبار الايام الاول 16

16: 7 حينئذ في ذلك اليوم اولا جعل داود يحمد الرب بيد اساف و اخوته

16: 8 احمدوا الرب ادعوا باسمه اخبروا في الشعوب باعماله

حتي العدد 32 هو عباره عن كل مزمور 96 وايضا مزمور 105 من عدد 1 الي عدد 15

ويكمل نفس الاصحاح من سفر اخبار الايام 16 عن كلام داود من عدد 33 الي 36 وهو ايضا المزمور 106 الذي يدعون ان كاتبه مجهول

بل ان عزرا كاتب سفر الأخبار كان يكتب وأمامه هذه المزامير، بل أن ما ذكره سفر الأخبار الأول (16: 36) يبين أن كل الشعب كانت لديهم هذه المجموعة من المزامير أيضاً: "فقال كل الشعب آمين وسبحوا الرب" (انظر 106: 48).

وهذه دليل في رائي يقطع بان داود هو كاتب كل السفر بشكل لا يقبل الشك

وكما قلت سابقا في الدليل الاول عن

سفر اعمال الرسل 4

4: 25 القائل بفم داود فتاك لماذا ارتجت الامم و تفكر الشعوب بالباطل

رغم ان اسم داود ليس علي المزمور الثاني

هذا بالاضافه الي معلمنا بولس الرسول يقول

رسالة العبرانيين 4

4: 7 يعين ايضا يوما قائلا في داود اليوم بعد زمان هذا مقداره كما قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم

وهو يقول قائلا في داود

وهو جاء في مزمور 95: 7 الذي ايضا يدعوا ان كاتبه مجهول



هذا بالاضافه الي المزامير التي كتبها داود واكد العهد الجديد علي انه كاتبها

مثل مزمور 16 (أع 2: 25)، مزمور 32 (رو 4: 6)، مزمور 69 (أع 1: 16، رو 11: 9)، مزمور 110 (مت 22: 44، مر 12: 36، لو 20: 42، اع 2: 34). ومن ذلك يتضح لنا أن العهد الجديد لم يستخدم نفس تعبيرات داود فحسب، بل يؤكد بوضوح كتابة داود لها، فإن الرب نفسه يستند إلي قول داود: "قال الرب لربي…" (مز 110 ، لو 20: 41- 44).



3 اقتبس السيد المسيح نفسه وتلاميذه من السفر علي ان كاتبه داود

وهم 66 اقتباس من اروع ما يكون من كل سفر المزامير

مزمور 118: 9 و مزمور 148: 1

مع مرقس 11: 10



مزمور 2: 1-2

مع اعمال 4: 25-26



مزمور 2: 7

مع اعمال 13: 33



مزمور 2: 9

مع رؤيا 2: 26-27



مزمور 4: 5

مع افسس 4: 26



مزمور 5: 10 و 140: 4

مع رومية 3: 13



مزمور6: 9

مع متي 7: 23



مزمور 8: 3

مع متي 21: 16

مزمور 8: 5-7

مع عبرانيين 2: 608

وايضا كورنثوس الاولي 15: 27



مزمور 10: 7

مع رومية 3: 14



مزمور 14: 1-3 و 53: 1-3

مع رومية 3: 10-12



مزمور 16: 8-11

مع اعمال 2: 25-28

واعمال 2: 31

واعمال 13: 35



مزمور19: 5

مع رومية 10: 18



مزمور 22: 2

مع متي 27: 46

ومرقس 15: 34



مزمور 22: 19

مع يوحنا 19: 24

ومتي 27: 35

ومرقس 15: 24

ولوقا 23: 24



مزمور 22: 23

مع عبرانيين 2: 12



مزمور 24: 1

مع كورنثوس الاولي 10: 26



مزمور 31: 6

مع لوقا 23: 46



مزمور 32: 1-2

مع رومية 4: 7-8



مزمور 34: 9

مع بطرس الاولي 2: 3



مزمور 34: 13-17

مع بطرس الاولي 3: 10-12



مزمور 34: 21

ومزمور 69: 5

مع يوحنا 15: 25



مزمور 36: 2

مع رومية 3: 18



مزمور 40: 7-9

مع عبرانيين 10: 5-7



مزمور 41: 10

مع يوحنا 13: 18



مزمور 42: 6 و 12

مع متي 26: 38



مزمور 43: 5

مع مرقس 14: 34



مزمور 44: 23

مع رومية 8: 36



مزمور 45: 7-8

مع عبرانيين 1: 8-9



مزمور 51: 6

مع رومية 3: 4



مزمور 62: 13

ومزمور 24: 12

مع متي 16: 27

ورومية 2: 6



مزمور 68: 19

مع افسس 4: 8



مزمور 69: 10

مع يوحنا 2: 17

و رومية 15: 3



مزمور 69: 23-24

مع رومية 11: 9-10



مزمور 69: 26

ومزمور 109: 8

مع اعمال 1: 20



مزمور 78: 2

مع متي 13: 35



مزمور 78: 24

مع يوحنا 6: 31



مزمور 82: 6

مع يوحنا 10: 34



مزمور 86: 9

مع رؤيا 15: 4



مزمور 89: 21

مع متي 4: 6

ولوقا 4: 10-11



مزمور 94: 11

مع كورنثوس الاولي 3: 20

مزمور 95: 7-11

مع عبرانيين 3: 7-11

و عبرانيين 3: 15 و 4: 7 و 4: 3 و 5



مزمور 102: 26-28

و عبرانيين 1: 10-12



مزمور 104: 4

مع عبرانيين 1: 7



مزمور 104: 12

مع متي 13: 32

ومرقس 4: 32

ولوقا 13: 19



مزمور 110: 1

مع متي 22: 44

ومرقس 12: 36

ولوقا 20: 42-43

واعمال 2: 34-35

وعبرانيين 1: 13



مزمور 110: 4

مع عبرانيين 5: 6 و 10

وعبرانيين 7: 17 و 21



مزمور 111: 2

ومزمور 145: 17

مع رؤيا 15: 3-4



مزمور 112: 9

مع كورنثوس الثانية 9:9



مزمور 116: 10

مع كورنثوس الثانية 4: 13



مزمور 117: 1

مع رومية 15: 11



مزمور 118: 6

مع عبرانيين 13: 6



مزمور 118: 22-23

مع متي 21: 42

ومرقس 12: 10-11

ولوقا 20: 17

واعمال 4: 11

وبطرس الاولي 2: 7



مزمور 118: 25-26

مع متي 21: 9

ومرقس 11: 9-10

ويوحنا 12: 13

ولوقا 13: 35



مزمور 132: 11

مع اعمال 2: 30



والاقتباسات بما تحمل من النبوات في كل السفر وبنفس الاسلوب والفكر وبخاصه ان اسلوب الانبياء يختلف عن بعضهما بعض في فكرهم البيئي يؤكد ان الكاتب واحد



4 ايد هذا الرأي كثيرين

القديس اغسطينوس وغيره من الاباء ومقوله مهمة للقديس اثاناسيوس ان الملك حزقيا اخذ المئة والخمسين مزمور الذين انشأهم داود وهذا مكتوب في بعض اسفار الاخبار التاريخيه للملوك

ويخبرنا الكتاب انه عمل بالمثل في الامثال

سفر الأمثال 25: 1


هذِهِ أَيْضًا أَمْثَالُ سُلَيْمَانَ الَّتِي نَقَلَهَا رِجَالُ حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا

فهو كان مهتم بصنع نسخ للمزامير والامثال وتوزيعها

اليهود مثل فيلو

De Mutat. Nom. p. 1062.

ويوسيفوس

Antiquitat. l. 7. c. 12. s. 3.

ويقول يوسيفوس ايضا في كتاب

Ut supra. (Antiquitat. l. 7. c. 12. s. 3.)

"David being free from war, and enjoying a profound peace, composed songs and hymns to God, of various metre; some trimeter, and some pentameter;''

بمعني ان الرب اراح داود من الحرب وتمتع بالسلام فانشأ مزامير وترانيم للرب مختلفه في القياس والازمنه والاحتياجات



ورابي هونا

وكتب ذلك في مدراش تيليم

R. Hona in Midrash Tillim, fol. 2. 1.

بعض العلماء من المسيحيه مثل

اشار الي هذا ابونا تادرس يعقوب

وابونا انطونيوس فكري

وايضا اكد هذه النقطه الي حد ما قداسة البابا شنوده الثالث في مقدمه لسفر المزامير

وايضا

يقول

B. Anderson

: [تعكس هذه النظرة بلا شك اقتناع الجماعة بإن داود هو المسيح الممسوح، والملك المثالي الذي به يُعرف الشعر عندما يتقدمون للعبادة أمام الله، ونموذج للملك الآتي الذي يحقق رجاء إسرائيل، وذلك كما جاء بوضوح في أخبار الأيام الأول والثاني



يقول L. Sabouirn

: [إن كانت المزامير متصلة أساسًا بالعبادة الذبائحية فإن سفر المزامير قديم قدم العبادة الذبائحية نفسها من وقت ترتيبها في خيمة الاجتماع في اورشليم علي يد داود

يقول William Plumer: [أول ملاحظة لهيلاري (أسقف بواتيه) في مقدمته عن المزامير هي أن "سفر المزامير كتاب واحد وليس خمسة كتب". يشير هنا إلى أن بعض اليهود يقسمون المزامير إلى خمسة كتب، تطابق أسفر موسى الخمسة... مثل هذا التقسيم هو مجرد اختراع بشري، لا يقوم على أساس إلهي، ولا يقوم حتى على مجرد محتويات هذه الأغاني العجيبة. ففي (لو 20: 42) وفي (أع 1: 2) نقرأ عن كتاب المزامير، ولا نقرأ في أي موضع عن "أسفار المزامير"].



يرى كثير من الدارسين أن المزامير كانت تُنشد غالبًا بواسطة خورس محترف وجوقة موسيقية (أوركسترا) حاشدة، بينما يُؤمِّن الشعب بترتيل "آمين"، ويرددون مستجيبين بين الحين والآخر بعبارات خاصة بالمناسبات. أما في الكنيسة القبطية المبكرة (وحتى الآن في بعض الأديرة) فإن الشعب كله ينقسم إلى خورسين شمالي (بحري) وجنوبي (قبلي) ليشترك الكل في ترنيم استيخونات المزامير والتسابيح بالتتابع



5 مفهوم سفر المزامير

يجب ان نفهم ان سفر المزامير كتبه داود وقرروا التسبيح به مع داود وان داود كان يقسم المغنيين بشكل موسيقي

سفر اخبار الايام الاول

23: 5 و اربعة الاف بوابون و اربعة الاف مسبحون للرب بالالات التي عملت للتسبيح

23: 6 و قسمهم داود فرقا لبني لاوي لجرشون و قهات و مراري

فاربع الاف مرنم ومسبح هذا اعظم رقم لاوركيسترا في تاريخ البشريه

ونتخيل معا ان داود كتب السفر وقرر توزيعه موسيقيا علي هذه الاوركيسترا الضخمه الرائعه جدا

وهو قسمهم فرق بمعني فريق يجيد اللحن الحزايني فيتولي غناء المزامير علي لحنة الحمامة البكماء وفريق اخر مثل بني قورح يقول تقسيم جماعي لالحان اخري

وايضا يوجد تلحين فردي فاساف وهو الرأس ( امام المغنيين ) له مجموعه مخصوصه مقسمه يقولها بلحن فردي وايضا هيمان وايثان في الحان اخري

ومجموعة مزامير تقال علي وزن لحن السوسن

ويقال في الفواصل الموسيقيه كلمة سلاه التي تعني ليرتفع وهنا يسكت المرنمين ويرتفع صوت الالات الموسيقيه في مقطع كفاصل موسيقي

ومزمور يلحن بالات جماعيه فلا تذكر اسم الاله و بعضهم مميز بالات موسيقيه معينه فيميز هذا المزمور له علي هذه الالة او علي اللحن المعين مثل الثمانية او القيثارة

فلو وقفنا قليلا وتاملنا هذه الاوركيسترا الرائعه التي تقول 150 مزمور بهذا التنظيم الرائع نفهم ان اسم الالات المسيقيه هو تقسيم يشبه النوته الموسيقية المنظمه جدا ولا يعني انه كتب في ازمنه مختلفه كما فهموا

ويقراء 150 مزمور من بعد ادخال تابوت عهد الرب في مقره في مدينة داود واصبح باستمرار هناك تسبيح يومي وتسبيح اسبوعي وتسبيح في الاعياد والمواسم بهذه الطريقه البديعه

ولاتزال الكنيسه الارثوزكسيه تقراء 150 مزمور يوم الجمعه العظيمه علي نفس الفكر ولكن بدون الحان وبدون الات موسيقية

فاسم بني قورح وهيمان واساف وايثان فقط مغنيين لهم دورهم في هذا التقسيم وليس كاتبين للوحي الالهي وحتي سليمان ايضا كان من ضمن المسبحين ( مزمور 72 ) والذي يؤكد ذلك هو

سفر اخبار الايام الاول 16

16: 4 و جعل امام تابوت الرب من اللاويين خداما و لاجل التذكير و الشكر و تسبيح الرب اله اسرائيل

16: 5 اساف الراس و زكريا ثانيه و يعيئيل و شميراموث و يحيئيل و متثايا و الياب و بنايا و عوبيد ادوم و يعيئيل بالات رباب و عيدان و كان اساف يصوت بالصنوج

16: 6 و بنايا و يحزيئيل الكاهنان بالابواق دائما امام تابوت عهد الله

16: 7 حينئذ في ذلك اليوم اولا جعل داود يحمد الرب بيد اساف و اخوته

16: 8 احمدوا الرب ادعوا باسمه اخبروا في الشعوب باعماله



وايضا في ايام سليمان يتبعون نفس توزيع داود

سفر اخبار الايام الثاني 5

5: 12 و اللاويون المغنون اجمعون اساف و هيمان و يدوثون و بنوهم و اخوتهم لابسين كتانا بالصنوج و الرباب و العيدان واقفين شرقي المذبح و معهم من الكهنة مئة و عشرون ينفخون في الابواق

5: 13 و كان لما صوت المبوقون و المغنون كواحد صوتا واحدا لتسبيح الرب و حمده و رفعوا صوتا بالابواق و الصنوج و الات الغناء و التسبيح للرب لانه صالح لان الى الابد رحمته ان البيت بيت الرب امتلا سحابا



الي حد ما تعبير ابناء قورح غير واضح فكيف يكون الرجل الذي يوحي اليه اسمه مجموعة بني قورح الا لو كان ابناء قورح هم مغنون فقط ويؤكد ذلك ان مثلا داود يقول في مزمور 4 لامام المغنيين علي ذوات الاوتار مزمور لداود

وايضا في مزمور 18 لامام المغنيين لعبد الرب داود الذي كلم الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كا أعدائه ومن يد شاول

وداود ليس هو امام المغنيين ولكن هو الذي كتب المزمور واعطاه لامام المغنيين اساف ان ينظمه ويقوله



6 ادلة من التقليد اليهودي

الترجوم قسم المزامير حسب التقسيم الذي وضعه داود وهو يشمل المزامير المختلفة

وبدارسة تقسيم المزامير نجدها بالفعل تقسم بطريقه مناسبه تماما مع طقس الهيكل مثل

إيفاء النذر (7: 18؛ 22: 26، 50: 14؛ 56: 13؛ 61: 6-9؛ 65: 2؛ 66: 13؛ الخ، 76: 12؛ 116: 14، 18).

تقديم الذبائح (27: 6؛ 54: 8؛ 66: 15، 96: 8، 116: 17).

إنشاد تسابيح وسط الجماعة العظيمة (22: 23 الخ؛ 35: 18؛ 40: 11؛ 68: 27؛ 89: 6؛ 111: 1؛ 150: 1).

الطواف حول المذبح (26: 5؛ 43: 4).

الاشتراك في موكب ديني (42: 5؛ 68: 25 الخ؛ 118: 19-27).

تقدم الصلوات والذبائح المسائية (141: 2).

إتمام طقوس التطهير (51: 9).

هذا بالاضافه الي تقسيم الايام

فمزمور 24 يقراء في يوم الاحد

48 يوم الاثنين

94 الثلاثاء

82 الاربع ( في المشنه الثلاثاء )

81 الخميس

93 الجمعة

فهذه التوزيعه من يام داود تؤكد ان المزامير كتبت من ايام داود وهو الذي وزعها كما وضحت الاعداد التي نؤكد توزيعة داود

توجد عبارة قديمة يهودية "أعطي موسى الإسرائيليين خمسة كتب الشريعة، تطابقها خمسة كتب المزامير أعطاهم إياهم داود " فسفر المزامير منذ القديم ينظر إليه كخمسة كتب كاتبهم داود تطابق الأسفار الخمسة لموسى النبي. الأمر الذي قبله كثير من الدارسين كما يظهر من التحليل التالي:

1- الإنسان وخلاصه 1 - 41 (يطابق هذا الكتاب سفر التكوين)

- الإنسان المطوّب 1

- سقوطه عن الحالة المطوّبة ودخوله إلى العداوة مع الله 2- 8

- ظهر العداوة أيضا ضد المسيح 9 - 15

- العودة إلى الحالة المطوّبة في المسيح واهب النعمة 16 - 41

نلنا الخلاص بعد السقوط خلال السيد المسيح (صوّر المزمور 22 صلبه، والمزمور 23 رعايته السرائرية).

 

2- إسرائيل وخلاصه 42 - 72 (يطابق هذا الكتاب سفر الخروج)

القسم الأول يقابل سفر التكوين الذي يكشف عن اهتمام الله بكل شخص مثل آدم وقايين وإبراهيم واسحق الخ., إما القسم الثاني فيقابل سفر الخروج حيث يعلن الله عن عمله الخلاصى لشعبه وتحريرهم من عبودية فرعون يتحدث هنا عن إسرائيل أو الكنيسة التي أقامها العريس من الهلاك وملك عليها خلال ألآمه (72)، جامعا إياها من أربع جهات العالم.

- هلاك الشعب 42 - 49

- مخلص الشعب 50 - 60

- خلاص الشعب 61 - 72

إنه يهتم بالكنيسة التي يجمعها من كل العالم ليدخل بها إلى بيته كنت أمر مع الجماع.. أتدرج معهم إلى بيت الله (42: 4)

 

3 - الهيكل الجديد 73 - 89 (يطابق هذا الكتاب سفر اللاويين)

في الكتاب الأول تمتع الإنسان بالحياة الجديدة المقامة في المسيح، وفي الثاني ظهرت الكنيسة المتمتعة بالخلاص في عريسها، وهنا إذ يطابق سفر اللاويين، سفر خدمة الهيكل خلال الكهنة فيظهر السيد المسيح رئيس الكهنة الأعظم الذي يهدم الحرفية في العبادة ليعبر بنا إلى مقدساته أو هيكله السماوي.. أنها مزامير الهيكل الجديد والعبادة الجديدة.

الهيكل وعلاقته بالإنسان 73 - 83

الهيكل وعلاقته بالله 84 - 89

(ما أحلي مساكنك يارب الجنود.. طوبى للساكنين في بيتك أبدا يسبحونك) 84: 1 - 4

 

4 - الأرض الجديدة 90 - 106 (يطابق هذا الكتاب سفر العدد)

+ يطابق سفر العدد حيث يقدم لنا عبور الشعب إلى البرية للدخول إلى أرض الموعد.. أنه سفر الجهاد علي الأرض من أجل التمتع بالسماء.

+ يبدأ بالمزمور 90 الذي كتبه موسي النبي في البرية ليكشف عن فناء الحياة الزمنية والحاجة إلى الله كملجأ لا يركز علي الجانب السلبي فقط - الحياة الزائلة - وإنما علي الجانب الإيجابي أيضا - الرجاء في الله الذي يملك فينا التمتع بالحياة الإلهية المطوّبة

+ ان كان هذا السفر هو سفر الأرض الزائلة، لكنه هو سفر الرجاء في الله الذي يملك فينزع عنا هلاكنا.

- الحاجة إلى الطوبى 90 - 94

- الإعداد للطوبى 95 - 100

- التمتع بالطوبى 101 - 106

 

5- كلمة الله الحي 107 - 150 (يطابق هذا الكتاب سفر التثنية)

يطابق سفر التثنية سفر الطاعة لله، خلالها يصير الإنسان مباركا في بيته وفي حقله وفي دخوله وفي خروجه (تث 28) حيث يطلب موسي من الجيل الجديد تجديد العهد قبل دخولهم أرض الموعد وقد ركز علي الوصية أو كلمة الله التي تدعو إلى التجاوب مع العهد الإلهي " أرسل كلمته فشفاهم ونجاهم من تهلكاتهم " (107: 20).

أنه سفر كلمة الله التي نطيعها فنصير مباركين، وفي سفر المزامير يهتم الوحي بإعلان كلمة الله الحي والفعّال فينا، الذي بحلوله في وسطنا بارك طبيعتنا ووهبها الشفاء من جراحاتها

يعتبر المزمور 119 الخاص بكلمة الله قلب سفر المزامير كله أو مزمور المزامير.

خبرة الكلمة 107 - 118 عرض للكلمة 119

عمل الكلمة 120 - 150



7 الاسلوب اللغوي والادبي في السفر كله اسلوب واحد يؤكد ان كاتب السفر كله شخص واحد وعلي سبيل المثال

اول تعبير مهم جدا وهو تعبير سلاه الذي معنها غير محدد بدقه

التي تظهر 73 مرة، تدل إما على توجيهات للموسيقيين أو على توقيت بداية ترتيل توقيت المزمور. ويرى بعض الدارسين أن "سلاه" من المحتمل أن تكون مشتقة عن أصل عبري "

selah

" معناه: "الذي يرفع"، وذلك لكي يرتفع صوت الموسيقي أو الترنيم في توقيت محدد. وربما كان الشعب ينهض برفع يديه أو رأسه أو عينيه كعمل تعبدّي

ونلاحظ ال73 متوزعه في مزامير كثيره وليس مزامير التي يطلق عليها مزامير داود فقط فهي من المزمور 3 الي 143

في وصفه للملك تقريبا نفس الاسلوب

(2+18+20+21+45+72+89+101+110+132+144)

التعبيرات التي هي اسلوب داود بمعني شخص يتكلم مع الله وليس فقط تنظيم شعري للهيكل مثل

"مجدي ورافع رأسي" (3: 3) مِجَنّي (3: 3؛ 59: 11)، "صخرتي، حصني، خلاصي، غلهي، قوّتي، قرن خلاصي، برج خلاصي" (18: 2)، "راعيَّ" (23: 1)؛ "نوري وخلاصي" (27: 10)، "صخرتي القوية" (31: 20)، "معيني" (54: 4)، "ملجأي" (91: 2)؛ "برّي" (144: 2)

بعض الاساليب والسياق في المزامير مثل

الصراع بين الابرار والاشرار يوجد متوزع في كل من (1، 5، 7، 9-12، 14، 15، 17، 24، 25، 32، 34، 36، 37، 50، 52، 53، 58، 73، 75، 84، 91، 92، 94، 112، 121، 125، 127، 128، 133)

الضيق الشديد (4، 5، 11، 28، 41، 55، 59، 64، 70، 109، 120، 140، 141، 143)

الرغبة في العون (7، 17، 26، 35، 44، 60، 74، 79، 80، 83، 89، 94، 102، 129، 139).

كل هذه الاساليب وتوزيعها بهذه الطريقه تؤكد ان داود هو كاتب السفر

التعبيرات اللغويه

تعبير اللهم باسمك خلصني هو تعبير في كل المزامير التي كتبها داود والتي يقال انه لم يكتبها رغم انه تعبيير واضح انه مميز لداود

تعبير اسم الرب الذي تكرر 100 في 67 مزمور من مزامير داود والاخري فهذا ايضا يؤكد ان الكاتب واحد وبخاصه ان في هذا الزمان ( زمن داود كما يؤكد المفسرين اليهود ) ان كيان الشخص يتمركز في اسمه او الاسم يعطي ويقصد ويضفي وجودا كاملا لصاحبه

ولهذا عندما ينادي داود اسم الرب او يعتمد علي اسم الرب فهو يقصد بانه يعتمد علي الرب ذاته

تعبير انتظرت الرب ايضا تكرر علي لسان داود ويؤكد انه اسلوبه

تعبير الادوات الموسيقيه مثل الاوتار والات النفخ والجتية والثمانية ( ثمانية اوتار ) والسوسن ( اله او مضمون وتوزيع ) هو تعبيرات مميزه لداود وايضا وجدت في كل السفر تقريبا

وهذا بالاضافه الي المزمور 150 وهو الذي جمع كل الالات الموسيقيه المنتشره في السفر

المزمور المئة والخمسون

150: 1 هللويا سبحوا الله في قدسه سبحوه في فلك قوته

150: 2 سبحوه على قواته سبحوه حسب كثرة عظمته

150: 3 سبحوه بصوت الصور سبحوه برباب و عود

150: 4 سبحوه بدف و رقص سبحوه باوتار و مزمار

150: 5 سبحوه بصنوج التصويت سبحوه بصنوج الهتاف

150: 6 كل نسمة فلتسبح الرب هللويا



هذا بالاضافه الي تعبيرات مثل علي ايلة الصبح وعلي لا تهلك او علي الحمامة البكماء فهو يقصد به داود ان هذا المزمور يقال علي وزن لحن الحمامة البكماء فايضا يؤكد ان كاتبه واحد وهو يخصص لكل مزمور اداة موسيقيه او لحن معين تقال علي وزنه

وبخاصه تعبير الحمامه البكماء تشير لضعف داود وعدم استطاعته الدفاع عن نفسه هو بين أيدي الغرباء في جت إذ كان بأيدي الفلسطينيين كالحمامة المصادة بأيدي الناس

وايضا الشجويه التي يقصد بها داود انه لحن حزايني مثل مزمور 7

هذا ايضا تعبير علي القرار وعلي الجواب يؤكد التوزيع فكل مزمور يوزع علي مجموعه وسمي باسمهم لانهم المسؤلين عن غناؤه

هذا بالاضافه الي تعبير علي موت الابن في بعض المزامير هو وزن موسيقي وهو بالطبع لداود وموت ابنه كما كتب في مزمور 9

وتعبير للتذكير ( 70: 38 ) يؤكد انه داود الذي يكتب

تعبير لساني في العبري الذي استخدمه داود 11 مره في كل السفر

22 و 35 و 39 و 45 و 51 و 66 و 71 و 119 و 137 و 139

وايضا تعبير سبع مرات ( 12 و 119 ) ايضا اسلوب داود وتعبير سبحوا وباركوا وغيرها التي تؤكد ان الكاتب واحد وهو داود

دليل اخر وهو التعبيرات التي توضح الاشتياق الي بيت الرب من اول السفر الي اخره وهذا ما عبر عنه داود انه يشتاق ان يبني بيت للرب ولكن الرب منعه ووضح انه سيتم في زمن ابنه فهو ظل في اشتياق الي هذا الامر

ولهذا سفر المزامير علي عكس اي شعر اخر في اي لغه لو ترجم لاي لغه لا يفقد جماله في التعبيرات والمعاني وهو مترابط يثبت ان الروح القدس ارشد انسان واحد بنفس الاسلوب

بعض التعبيرات المجازية مثل تعبير عن الاتهامات الكاذبه ( المهاجمين بالكلمات ) بتعبير كالصيادين (مز 7: 16؛ 34: 7؛ 56: 7، 63: 6؛ 139: 6)



8 توزيع اسماء الله في السفر توكد ان كاتبه واحد

توجد أربعة أسماء سائدة في المزامير هي: إل El (إلوهيم)، أودناي، يهوه، شاداي. وجاءت عدد مرات تكرار كل اسم في كل قسم من أقسام المزامير الخمسة كالآتي:

الاسم الإلهي العبري

قسم 1

قسم 2

قسم 3

قسم 4

قسم 5

إل (إلوهيم)

67

207

85

32

41

أدوناي

13

19

15

2

12

يهوه

277

31

43

101

226

شادي

 

1

1

1




وهذه نقطه مهمة دائما تكشف عن علاقة الكاتب الشخصيه بالله والاسماء المفضله له وهو دليل يؤكد ان الكاتب شخص واحد



9 دليل قديم جدا وهو كما اتضح من الكشوف الأثرية في اوغاريت، أن ترتيب حروب الأبجدية في اللغات السامية قديم جداً، مما يؤكد قدم القصائد الثمانية المرتبة حروف بداية كل بيت منها حسب ترتيب الأبجدية (وهي مز 9، 10، 25، 34، 37، 111، 112، 114، 119). وتنسب المزامير الأربعة الولي منها إلي داود فكيف يرفضون نسب بقيتهم لداود ؟ رغم ان هذا الترتيب يقطع بان كاتب السفر هو شخص واحد يكتب ويقسم بالترتيب الابجدي القديم جدا.

وكل ما قدمت يؤكد قانونية السفر ايضا لداود هذا ايضا الادله الخارجيه من مخطوطات تؤكد ذلك مثل السبعينية ومخطوطات قمران والترجمات القديمه وغيرها من الكثير من مخطوطات وترجمات الكتاب المقدس

والمخطوطات تحتوي علي اسماء المزامير التي تتطابق مع ما في ايدينا الان ( فيما عدا اختلاف ترقيم صغير في السبعينية ساشرحه في نهاية الملف باختصار )

أما من وجهة نظر النقد الأعلي، فإن الجميع يعترفون الآن بأن القصائد في شكل مزامير قد ظهرت في العهد القديم قبل عصر داود بزمن طويل (انظر ترنيمة موسي في الخروج 15، ونشيد موسي في التثنية 32، 33، وترنيمة دبورة في القضاة 5). بل عن البحث الأركيولوجي في بابل وفي مصر قد كشف عن اناشيد متقدمة لديهم قبل عصر إبراهيم بقرون عديدة. كما أن الكشف عن آداب الكنعانيين في أوغاريت (عاصمة الحيثيين) قد أمدنا بقصائد هامة مشابهة للمزامير منذ عصر موسي. وأن المزمور التاسع والعشرين اقتبسوه وجعلوا منه قصيده لبعل مع تبديل اسم يهوه ببعل.



ردا علي الاعتراضات ان داود ليس بكاتب كل المزامير



اولا اعتراض ان داود اسمه غير مكتوب في كل المزامير

والحقيقه ان اسم داود مكتوب في داخل 12 مزمور وفي عنوان 73 مزمور وهم

1) سفر المزامير 18: 50


بُرْجُ خَلاَصٍ لِمَلِكِهِ، وَالصَّانِعُ رَحْمَةً لِمَسِيحِهِ، لِدَاوُدَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ.


اساف رغم انه لداود
2) سفر المزامير 78: 70


وَاخْتَارَ دَاوُدَ عَبْدَهُ، وَأَخَذَهُ مِنْ حَظَائِرِ الْغَنَمِ.


لايثان رغم انه لداود
3)
سفر المزامير
89: 3


«قَطَعْتُ عَهْدًا مَعَ مُخْتَارِي، حَلَفْتُ لِدَاوُدَ عَبْدِي:


4)
سفر المزامير
89: 20


وَجَدْتُ دَاوُدَ عَبْدِي. بِدُهْنِ قُدْسِي مَسَحْتُهُ.


5)
سفر المزامير
89: 35


مَرَّةً حَلَفْتُ بِقُدْسِي، أَنِّي لاَ أَكْذِبُ لِدَاوُدَ:


6)
سفر المزامير
89: 49


أَيْنَ مَرَاحِمُكَ الأُوَلُ يَا رَبُّ، الَّتِي حَلَفْتَ بِهَا لِدَاوُدَ بِأَمَانَتِكَ؟


بدون اسم رغم انه واضح ان المتكلم داود
7) سفر المزامير 122: 5


لأَنَّهُ هُنَاكَ اسْتَوَتِ الْكَرَاسِيُّ لِلْقَضَاءِ، كَرَاسِيُّ بَيْتِ دَاوُدَ.


بدون اسم رغم ايضا انه عن داود
8) سفر المزامير 132: 1


اُذْكُرْ يَا رَبُّ دَاوُدَ، كُلَّ ذُلِّهِ.


9)
سفر المزامير
132: 10


مِنْ أَجْلِ دَاوُدَ عَبْدِكَ لاَ تَرُدَّ وَجْهَ مَسِيحِكَ.


10)
سفر المزامير
132: 11


أَقْسَمَ الرَّبُّ لِدَاوُدَ بِالْحَقِّ لاَ يَرْجعُ عَنْهُ: «مِنْ ثَمَرَةِ بَطْنِكَ أَجْعَلُ عَلَى كُرْسِيِّكَ.


11)
سفر المزامير
132: 17


هُنَاكَ أُنْبِتُ قَرْنًا لِدَاوُدَ. رَتَّبْتُ سِرَاجًا لِمَسِيحِي.


12)
سفر المزامير
144: 10


الْمُعْطِي خَلاَصًا لِلْمُلُوكِ. الْمُنْقِذُ دَاوُدَ عَبْدَهُ مِنَ السَّيْفِ السُّوءِ.



وعدم ذكر اسمه هو معتاد في الكتاب المقدس لانه لا يكتب ذلك تمجيدا لنفسه ولكن تمجيد لاسم الرب فقط



ثانيا الذي يستشهد بمزمور انهار بابل ( 137 ) وترنيمة المصاعد ( 126 ) فهذه تم الرد عليها من اباء كثيرين وباختصار اذا كان داود تنباء عن اشياء رائعه جدا علي سبيل المثال مزمور 22 الذي تنبأ بالصلب تفصيلا الا يستطيع ان يعطيه الروح القدس نيوة عن السبي والرجوع ؟

بالطبع لا يوجد مانع في ذلك وبخاصه ان داود حارب بالقرب من نهر الفرات وكان يشتاق ان يعود الي اورشليم

هذا بالاضافه الي ان شبهة مشابهة قيلت عن مزمور 51 وتعبير لتبن اسوار اورشليم رغم ان داود هو كاتب السفر وهذه شرحتها سابقا في ملف

المزمور الواحد وخمسين ابن اسوار اورشليم هل كاتبه داود ؟

http://holy-bible-1.com/articles/display/10452



أرقام المزامير:

يوجد اختلاف في أرقام مزامير النسخة العبرية والتى عنها ترجمت أغلب النسخ التي بين أيدينا وبين النسخة السبعينية، والسبب في هذا هو أن المزمور في نسخة قد ينقسم إلى مزمورين في الأخرى، كما هو واضح في الجدول الأتي:

النص العبري

الترجمة السبعينية

1-8

1-8

9-10

9

11-113

10-112

114-115

113

116

114-115

117-146

116-145

147

146-147

148-150

148-150

-

151



واخيرا لو كان ما قدمته صحيح او خطأ وان سفر المزامير كتبه مجموعه من الكتاب فهو موحي به من الروح القدس ولهذا فاستطيع ان اقول كاتب السفر هو الروح القدس



والمجد لله دائما