متي حكم يوسف مصر في زمن الفراعنه ام الهكسوس ؟


Holy_bible_1


متي حكم يوسف مصر في زمن الفراعنه ام في زمن الهكسوس ؟ وهل كان نائبا للهكسوس كما يدعي البعض ؟ وهل الهكسوس هم العرب ؟


الشبهة

أختلف كثيراً من العلماء والباحثين علي تحديد فترة دخول يوسف لمصر والتي سوف تعقبها عصر بناء التجمع الإسرائيلي علي أرض مصر حتى الخروج مع موسي عليه السلام.

وبعيداً عن المصادر الآثار يه والنصوص التوراتية والإسرار المخفية تحت طيات الزمن فإن هناك لفظ قرأني يعد إعجاز علمي جديد في تحديد فترة وتزامن يوسف في مصر وليس بعد المصدر القرآني أي أدلة أصدق من كلام الله تعالي:-

لقد ذكر الله تعالي في كثير من الآيات في قصة يوسف لفظ " الملك " بينما في قصة موسي ذكر لقب فرعون وهذا الدليل القرآني يثبت بأن فترة وزمن دخول يوسف مصر كان في عصر الهكسوس وذلك حيث للكلمة مدلو لفظى وتاريخي في فى سرد أحداث التاريخ

حيث كلمة هكسوس تعني الملوك الرعاة وتنطق الكلمة بالغة المصرية القديمة "حكاوخاسوت " ومعنها الملوك الرعاه أو الحكام الأجانب.

كما جاء في قوله تعالي " وقال الملك إني أري سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف" 43- يوسف " وقال الملك أءتوني به أستخلفة لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين" 54-يوسف.

أما ذكر لفظ فرعون في قصة موسي فكلمة فرعون تعني بالمصرية القديمة " برعا " بمنعي بيت العظيم او بيت الحاكم وتنطق بالعبرية برعون وللفظ مدلول تاريخي واضح حيث بيت الحاكم هو الحاكم الشرعي عن آلهة المصريين وله قدسيته بين أفراد الشعب بينما الملك الهكسوسي هو حاكم أجنبي علي البلاد ولا يستحق اللقب المصري وهذا ما أوردة القرآن الكريم في الفرق بين عصر يوسف وعصر موسي. والتفريق بين مسميات حكام هذه العصور


ملخص الشبهة

يدعي البعض ان يوسف كان في زمن الهكسوس وهو كان نائب حاكمهم والهكسوس هم العرب فيكون يوسف كان يخدم العرب فهل هذا صحيح ؟

زمن الهكسوس

يقول بعض المشككين ان الهكسوس حكموا مصر اقل تقدير 1720 ق م ولا اعرف مرجعهم لهذا الكلام

اولا الهكسوس حكموا مصر السلفي ( الوجه البحري ) فقط ولكن مصر العليا كانت محكومة بالفراعنه

ثانيا اسم هكسوس هو

The Hyksos (Egyptian heqa khasewet, "foreign rulers"; Greek κσώς, ξώς, Arabic: الملوك الرعاة, shepherd kings) were an Asiatic people who took over the eastern Nile Delta in the Twelfth dynasty of Egypt, initiating the Second Intermediate Period of Ancient Egypt[10].

The Hyksos first appeared in the Eleventh dynasty of Egypt, began their climb to power in the Thirteenth dynasty of Egypt, and came out of the second intermediate period in control of Avaris and the Delta. They were also related to the Fourteenth dynasty of Egypt. By the Fifteenth dynasty of Egypt, they ruled lower Egypt, and at the end of the Seventeenth dynasty of Egypt, they were expelled. The hiatus in the rule of their own land by the Egyptians extended from the end of the Twelfth Dynasty of Egypt until the start of the Eighteenth dynasty of Egypt and the move of the capital to Thebes.

هيكا كاسيويت الحكام الاغراب من اسيا

وظهروا في عصر الاسره 11 وبدؤا تظهر قوتهم في زمن الاسره 13 وسيطروا علي معظم الدلتا في زمن الاسره الرابعه عشر وفي زمن الاسره 15 حكموا مصر السفلي وخرجوا من مصر في زمن الاسره 17 وبدا الاسره الحديثه في زمن الاسره 18

والمراجع السابقه التي قدمتها تؤكد ان الهكسوس بدؤا تدريجيا في حكم الوجه البحري من تقريبا سنة 1648 الي 1540 ق م تقريبا ومكتوب اسماؤهم بالكامل وقبل ذلك كانوا يعيشوا متفرقين في الدلتا

Fifteenth dynasty ('Hyksos') (c.1648-1540)

Many kings, a.o.:

Shalek

c.1640

Bnon


Apachnan


Suesenra Khyan

c.1620

Auserra Apepi

1595-1550

Asehra Khamudy

1550-1540

Sixteenth dynasty ('Hyksos') (c.1648-1540)

Many kings, a.o.:

Anather


Yakobaam




واسماء فراعنة مصر العليا في ذلك الوقت الذين هم مصريين ولم يصل اليهم الهكسوس الا فترات قليله

Seventeenth dynasty (Upper Egypt) (c.1648-1540)

Nubkheperra Intef

c.1640

Sekhemra Wadjkhau Sobekemsaf


Senachtenra Taa I

c.1580

Seqenenra Taa II

c.1565

Wadjkheperra Kamose

1545-1541


وايضا يؤكد ذلك من تاريخ مصر وهو احمس

( من كتاب تاريخ مصر الفرعوني وايضا كتاب بوابة مصر )

أحمس الأول محرر مصر وطارد الهكسوس والأسيويون، ومؤسس الأسرة الثامنة عشر - أعظم الأسر الحاكمة في مصر. حكم من 1550 ق.م. حتى 1525 ق.م.

أحمس هو ابن الملك سقنن رع تاعا الأول والملكة إياح حتب، وأخو الملك كامس، آخر ملوك الأسرة السابعة عشر. في سن العاشرة تولى أحمس والذي يعنى اسمه وُلِد القمر أي:الهلال. حكم بعد وفاة والده ووفاة أخيه في الحرب ضد الهكسوس. لدى توليه الحكم اتخذ الاسم الملكي نب - پهتي - رع.

أحمس الأول
بالهيروغليفية

الاسم الملكي: نب - پهت تِ - رع

ويعني: رع هو سيد القوة











الاسم الأصلي: إياح مس س

ويعني: وُلِد القمر (أي: هلال)










كان سقنن رع أول من بدأ بمهاجمة الهكسوس لمحاربتهم وخروجهم من مصر وقتل في إحدى معاركه مع الهكسوس ثم استكمل ولده كامس الحرب حتى طهر الصعيد من الهكسوس ثم أحمس طرد الهكسوس خارج البلاد. جرى احمس بجيوشه عندما كان عمره حوالي 19 سنة واستخدم بعض الأسلحة الحديثة مثل العجلات الحربية وانضم إلى الجيش كثير من شعب طيبة وذهب هو وجيوشه إلى أواريس (صان الحجرحاليا) عاصمة الهكسوس وهزمهم هناك ثم لاحقهم إلى فلسطين وحاصرهم في حصن شاروهين وفتت شملهم هناك حتى استسلموا ولم يظهر الهكسوس بعدها في التاريخ, كانت هذه المعركة حوالي عام 1540 ق.م.

http://en.wikipedia.org/wiki/Ahmose_I

فمن هذا تاكدنا ان لقب فرعون كان قديم وايضا دخول شعب اسرائيل ارض مصر كان تقريبا 1657 ق م


جزء يشرحه الانجيل ويرفضه الكثيرين وهو الطوفان

حضارة مصر القديمه قبل الطوفان الذي كان في الالفية الثالثه قبل الميلاد انتهت ولم تبقي منها الا اثار فقط ولهذا يفشل التاريخ في ان يخبرنا اي شيئ عن الاسر قبل الاسره الاولي رغم وجود بعض الاثار لهم ( قبل نوح ) ولكن بعد هذا نجد ان اثار مصر توضح انهم قبائل صغيره نشات من اسرة مصرايم حفيد نوح الذي ذهب الي ارض مصر واستوطن هناك وبخاصه في الوجه القبلي وبدات تنتشر الحضاره المصريه ولكن الكثير من الاراضي كانت فارغه فجاء الهكسوس في بعض مناطق الدلتا لان مصر لم تكن ممتلئه بالشعب ولكن الشعب كان قليل في مدن صغيره وبدؤا يستوطنوا ولكنهم ارادوا الانتشار في ارض مصر كلها فاصتدموا مع احفاد مصرايم وبدات الحرب بينهم ولكنهم سيطروا علي الوجه الشمالي كله لمدة قرن من سنى 1648 الي 1540 ق م كما ذكرت المراجع


وبدراسة تاريخ خروج شعب مصر وايضا زمن المجاعه التي اضعفت مصر فكانت سبب لسيطرة الهكسوس علي معظم مصر

وبربط المجاعه التي بعدها سيطر الهكسوس علي الاقليم الشمالي باستخدام العجلات الحربيه التي طوروها من عجلات مدنيه الي حربيه انتصروا بها علي المصريين

يكون يوسف حكم مصر قبل الهكسوس واحضر اسرته الي ارض مصر في السنه الثانية من المجاعه تقريبا 1657 ق م

وفي ملف هل اخطأ سفر التكوين 46 عندما ذكر ابنا فارص حصرون وحامول

اثبت ان يوسف ولد عندما كان يعقوب عمره 59 سنه تقريبا

وعندما كان يعقوب عمره 130 سنه كان يوسف 71 سنه عندما دخلت اسره يعقوب ارض مصر اذا يوسف عندما كان 17 سنه هذا قبل الدخول اسرة يعقوب الي مصر بتقريبا 54 سنه فيكون يوسف بيع الي فوطيفار تقريبا سنة 1711 ق م تقريبا اي قبل ان يسيطر الهكسوس علي الوجه البحري كله ب63 سنه تقريبا

وفي اخر ثلاث سنين ضعفت مصر جدا وكانت فريسه سهله للهكسوس بعد ذلك مباشره

فيكون فرعون يوسف هو احد الفراعنه الغير مذكور اسمهم قبل الهكسوس الضعفاء وبعدها الهكسوس بعد دخول اسرة يعقوب بتسع سنين سيطروا علي الوجه البحري كله

ويقول لنا يوسيفوس المؤرخ اليهودي

antiquites of the jews , book 2 chapter 9 sec. 1

"Having in length of time forgotten the benefits received from Joseph, particularly the crown being now come into another family, they became very abusive to the Israelites, and contrived many ways of afflicting them."

ووبحساب طول الوقت نسي الفوائد التي حصلوا عليها من يوسف وبخاصه ان الملك كان من اسره اخري سيئين للاسرائيلين

وسندرك لمذا


"The Asiatic inhabitants of the country at this period must have been more times more numerous than has been generally supposed. Whether or not this largely slave population could have played a part in hastening ... the impending Hyksos domination is difficult to say." Cambridge Ancient History, vol II part I, p. 49


ويقول كتاب التاريخ القديم من جامعة كامبريدج

السكان الاسيويين في هذا الزمان نموا بسرعه ويفترض عموما ان هذا الرقيق من السكان الي حد كبير لعب دور في تسريع سيطرة الهكسوس

ويقول بعض الباحثين نقلا عن الويكيبيديا عن الفرعون تاو 2

الذي ملك 1560 ق م لمدة سنوات قليله ومات في معركه ضد الهكسوس وصورة جمجمته

ويكمل الموقع ويخبرنا باستمرا انتشار الهكسوس حتي انتصر عليهم احمس

فالتاريخ يؤكد انهم لم يسيطروا مره واحد منذ دخولهم مصر ولكن استمروا طولة المائه عام في حرب وتوسعات


وندرس الاعداد معا من سفر التكوين

37: 36 و اما المديانيون فباعوه في مصر لفوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط

كلمة فوطيفار تعني

H6318

פּוטיפר

pôṭı̂yphar

BDB Definition:

Potiphar = “belonging to the sun”

1) an officer of Pharaoh, chief of the executioners, and the master to whom Joseph was sold as a slave

تابع اله الشمس

واسم اله الشمس رع كان يضاف من ذلك الوقت الي الاسماء

ويؤكد الانجيل انه مصري وليس من الهكسوس وهذا صحيح

39: 2 و كان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا و كان في بيت سيده المصري

وايضا

39: 5 و كان من حين وكله على بيته و على كل ما كان له ان الرب بارك بيت المصري بسبب يوسف و كانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت و في الحقل

ويخبرنا سفر التكوين ان هناك قلاقل في مصر هذا يفهم من وجود اسري للملك

39: 20 فاخذ يوسف سيده و وضعه في بيت السجن المكان الذي كان اسرى الملك محبوسين فيه و كان هناك في بيت السجن

ويكمل سفر التكوين ويخبرنا بشيئ غريب وهو

40: 1 و حدث بعد هذه الامور ان ساقي ملك مصر و الخباز اذنبا الى سيدهما ملك مصر

40: 2 فسخط فرعون على خصييه رئيس السقاة و رئيس الخبازين

ان فرعون كان يلقب بملك مصر اذا هو مصري وليس هكسوسي


ويكمل عن فرعون

41: 1 و حدث من بعد سنتين من الزمان ان فرعون راى حلما و اذا هو واقف عند النهر

ويكمل الكتاب المقدس

41: 8 و كان في الصباح ان نفسه انزعجت فارسل و دعا جميع سحرة مصر و جميع حكمائها و قص عليهم فرعون حلمه فلم يكن من يعبره لفرعون

اذا لازال فرعون المصري مسيطر علي كل مصر فهو يستطيع ان يرسل اليهم كلهم

ولكن سياق الكلام يوضح انه فرعون مختلف

41: 9 ثم كلم رئيس السقاة فرعون قائلا انا اتذكر اليوم خطاياي

41: 10 فرعون سخط على عبديه فجعلني في حبس بيت رئيس الشرط انا و رئيس الخبازين

41: 11 فحلمنا حلما في ليلة واحدة انا و هو حلمنا كل واحد بحسب تعبير حلمه

41: 12 و كان هناك معنا غلام عبراني عبد لرئيس الشرط فقصصنا عليه فعبر لنا حلمينا عبر لكل واحد بحسب حلمه

41: 13 و كما عبر لنا هكذا حدث ردني انا الى مقامي و اما هو فعلقه

ويقول فرعون سخط ولم يقل سخطت وايضا يقول ردني ولم يقل ردتني وايضا فعلقه ولم يقل علقته

وبخاصه ان كلمة علقه فيها غلظه لا يستطيع ان يقولها الساقي امام فرعون بل كان يقول عاقبته وليس علقه

فاعتقد من هذا ان شخص فرعون يختلف عن فرعون الذي عاقب الخباز

اذا فعرفنا ان الحكام كانوا يتغيروا بسرعه في هذه الفتره كما اخبرتنا كتب التاريخ فهي تتطابق مع الكتاب المقدس بالطبع وفرعون لقب ووظيفه حاكم مصر وياخذ اللقبين

وعدد مهم يخبرنا عن اسلوب المصريين

41: 14 فارسل فرعون و دعا يوسف فاسرعوا به من السجن فحلق و ابدل ثيابه و دخل على فرعون

اي ان حلاقه الراس التي هي كانت عاده مصريه نفذوها علي يوسف ولم تكون من اسلوب الهكسوس اذالازال الفرعون مصري


ويوسف يكلم فرعون عن ارض مصر كلها

41: 33 فالان لينظر فرعون رجلا بصيرا و حكيما و يجعله على ارض مصر

41: 34 يفعل فرعون فيوكل نظارا على الارض و ياخذ خمس غلة ارض مصر في سبع سني الشبع

41: 35 فيجمعون جميع طعام هذه السنين الجيدة القادمة و يخزنون قمحا تحت يد فرعون طعاما في المدن و يحفظونه

41: 36 فيكون الطعام ذخيرة للارض لسبع سني الجوع التي تكون في ارض مصر فلا تنقرض الارض بالجوع

41: 37 فحسن الكلام في عيني فرعون و في عيون جميع عبيده

41: 38 فقال فرعون لعبيده هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله

41: 39 ثم قال فرعون ليوسف بعدما اعلمك الله كل هذا ليس بصير و حكيم مثلك

41: 40 انت تكون على بيتي و على فمك يقبل جميع شعبي الا ان الكرسي اكون فيه اعظم منك

41: 41 ثم قال فرعون ليوسف انظر قد جعلتك على كل ارض مصر

41: 42 و خلع فرعون خاتمه من يده و جعله في يد يوسف و البسه ثياب بوص و وضع طوق ذهب في عنقه

41: 43 و اركبه في مركبته الثانية و نادوا امامه اركعوا و جعله على كل ارض مصر

41: 44 و قال فرعون ليوسف انا فرعون فبدونك لا يرفع انسان يده و لا رجله في كل ارض مصر


ونسمع ان المركبات ليست حربيه ولكن للاشخاص وهذا قبل ان يطورها الهكسوس كاداه للحرب ثم يطورها احمس مره اخري ويستخدمها في الحرب

ومركبة فرعون الثانيه يدل علي قلت المركبات فنحن نتكلم عن زمن بداية اختراع العجللات ولكن كانت لاتزال ضعيفه لاتتحمل غير شخص واحد ( قبل ان يدخل الهكسوس الحديد في تصميم المركبه ويستخدموها بقوه في المعارك الحربية )

ويكمل سفر التكوين عدد مهم ويقول

41: 45 و دعا فرعون اسم يوسف صفنات فعنيح و اعطاه اسنات بنت فوطي فارع كاهن اون زوجة فخرج يوسف على ارض مصر

واسم صفنات فعنيح اسم مصري

اسم مصري قديم معناه قوت الأرض هو الحي او هذا الحي وهو اسم يوسف الذي اطلقه عليه فرعون (تك 41: 45).

ومن قاموس برون

H6847

צפנת פּענח

tsâphnath pa‛nêach

BDB Definition:

Zaphnath-paaneah = “treasury of the glorious rest”

1) a name given by Pharaoh to Joseph

Part of Speech: noun proper masculine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: of Egyptian derivation

اذا فلازال فرعون مصري

واسم زوجته اسنات وتعني بنت الاله نيت

لان في الفرعوني سي اي ابن او بنت نات او نيت اسم الاله

H621

אסנת

'âsnath

BDB Definition:

Asenath = “belonging to the goddess Neith”

1) the wife of Joseph

Part of Speech: noun proper feminine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: of Egyptian derivation

للاله نيت من الهة المصريين

اسم مصري لفظه في اللغة المصرية القديمة (نس- نيت) وهي نسبة إلى الآلهة (نيت) وكانت ابنة فوطي فارع كاهن أون وزوجة يوسف وأم منسى وأفرايم (تك 41: 45و50و46: 20).


فوطي فارع

فوط عطيه رع هو الاله الشمس فهو عطية رع

H6319

פּוטי פרע

pôṭı̂y phera‛

BDB Definition:

Poti-pherah = “he whom the Ra gave”

1) an Egyptian, priest of On, father of Asenath, the wife whom Pharaoh gave to Joseph

Part of Speech: noun proper masculine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: of Egyptian derivation

اسم مصري معناه "عطية رع إِله الشمس" وهو كاهن أون (هيليوبوليس) مدينة الشمس. وهو أبو أسنات زوجة يوسف (تك 41: 45- 50 و46: 20).


واخيرا اسم اون

عبادة الاله الشمس

H204

אן / און

'ôn

BDB Definition:

On = “strength or vigour”

1) city in lower Egypt, bordering land of Goshen, centre of sun-worship, residence of Potipherah (priest of On and father-in-law of Joseph)

Part of Speech: noun proper locative

A Related Word by BDB/Strong’s Number: of Egyptian derivation

مدينة "اون" المصرية التي أطلق عليها اليونان اسم هليوبوليس أي اسم "مدينة الشمس" (حزقيال 30: 17). ومع أن هناك اختلافاًفي النطق بين "اون" المصرية ? "آون" العبرية التي معناها صنم إلا أن النبي أطلق عليها اسم "آون" للدلالة على ما فيها من عبادة الأصنام.

وتسمى في المصرية القديمة: "آون، آنت، أنو " ومعناها " حجر أو عمود ". وقد سميت " هليوبوليس " في العصر اليوناني.

ورد اسم " أون " في سفر التكوين (41: 45و50، 46: 20) فقد كانت " أسنات " التي أعطاها فرعون زوجة ليوسف، ابنه " فوطي فارع كاهن أون "، كما وردت في الترجمة السبعينية في سفر الخروج (1: 11) حيث ذكرت أون مع فيثوم ورعمسيس بين المدن القوية التي بناها الإسرائيليون لفرعون. ولعل الإسرائيليون قد قاموا بتحصين المدينة، لأنهم لم يبنوا المدينة نفسها. ويحتمل أن تكون " أون " هي " مدينة الشمس" (" أرهاهيرس " بالعبرية) المذكورة في إشعياء (19: 18) أو التي ذكرها إرميا (43: 13) باسم " بيت شمس "، كما يذكر حزقيال " آون" (حز 30: 17) مع فيبسته (بوبسطة). و" آون " في هذه الآية، يرجح جداً أنها نفس " أون " المذكورة في سفر لتكوين (41: 45،46: 20) لأن حروف الكلمتين هي بعينها في العبرية ولا تختلف إلا في نقاط الحركة التي وضعها النساخ المتأخرون.

1 – الموقع والوصف: كانت في مصر مدينتان باسم " أون " إحداهما في مصر العليا " آن ريس" (هرمونثيس)، والثانية في الوجه البحري وهي "آن مهيت"، والثانية هي المذكورة في الكتاب المقدس، وتقع على بعد نحو عشرين ميلاً شمالي ممفيس القديمة، وعلى بعد نحو عشرة أميال شمالي شرقي قلب القاهرة الحديثة، وتشغل أطلالها حوالي أربعة أميال مربعة مما كانت تضمه أسوارها القديمة، ولكن لم يبق إلا القليل أو لا شيء بالمرة مما كان خارج الأسوار.

وقد بنيت " أون " على حافة الصحراء التي تراجعت حوالي ثلاثة أو أربعة أميال نحو الشرق، نتيجة لارتفاع حوض النيل من طمي الفيضانات، وامتداد المنطقة التي تتسرب إليها مياه إلى الشرق. وقد ارتفعت الأرض حول " أون " حوالى عشرة أقدام، وترتفع مياه الرشح في زمن التحاريق إلى قدم ونصف قدم فوق مستوى قاع المعبد.

2 – التاريخ: ومع أن تاريخ " أون " غامض جداً إلا أنه لا شك في أهميتها البالغة، فلم يصل إلينا وصف واضح للمدينة القديمة أو معبدها، ولكن توجد اشارات كثيرة عابرة في السجلات القديمة، حتى ليبدو أنه كان لها الأهمية الأولى كعاصمة وكمعبد. ويرجع تاريخ المدينة إلى أيام الأسرة الأولى، إذ كانت عاصمة المملكة، بل لعلها أنشئت فيما قبل التاريخ. ومن الأسرة الثالثة إلى الأسرة السادسة، انتقل كرسي الحكم منها إلى ممفيس ، وفي الأسرة الثانية عشرة إلى ديوسبوليس (الفيوم). وخلال كل هذه التغيرات احتفظت أون بأهميتها الدينية، فقد كان بها الهيكل العظيم في زمن نصوص الهرم – أقدم النصوص الدينية المصرية – ومن الاستدلال بالمكانة العظيمة الواضحة لهيكل أون عند كتابة تلك النصوص، نرى أن المدينة ترجع – بلا شك – إلى تاريخ سابق بوقت طويل، فأسطورة أوزوريس تقول إن حادثة قتل " سيت " لأوزوريس حدثت في هليوبوليس (أرستيد – في كتابة: تطور الديانة والفكر في مصر – الفصل الأول: 34)، وهذا معناه أن الهيكل في أون كان أقدم من ذلك، وكان يشتمل على معبد للشمس باسم " رع" (الشمس) وأيضاً " أتوم " (غروب الشمس – أو الشمس في العالم السفلي)، كما كانت هناك " قاعة العنقاء " وشيء مقدس اسمه " ين " من حجر – على الأرجح – وأصل كلمة " أون " هو حجر أو عمود.

ومع أن ملوك السرة الثانية عشرة قد نقلوا العاصمة إلى " ديوسبوليس " فإن أوسرتسن الأول (سنوسرت الأول)، أحد ملوك تلك الأسرة، أقام مسلة عظيمة في أون أمام مدخل المعبد، وما زالت قائمة إلى اليوم. ويبين موقع هذه المسلة في منطقة المعبد، أن طول المعبد كان يزيد عن نصف الميل في عهد الأسرة الثانية عشرة. والمسلة المقابلة لهذه المسلة، في الجانب الآخر للمدخل، يبدو أنها لم تشيد إلا في زمن الأسرة الثامنة عشرة، وقد اكتشف " بتري " أساساتها في 1912م، وبعض القطع الجرانيتية الصغيرة من المسلة تحمل نقوشاً باسم تحتمس الثالث. كما اكتشف " بتري " أيضاً في نفس السنة (1912م) سور الهكسوس العظيم، وهو يشبه الحصن الموجود في تل اليهودية على بعد أربعة أميال شمالاً، مما يجعل من المؤكد تماماً أن هؤلاء الغزاة – فيما بين الدولتين القديمة والحديثة – قد حصنوا " أون " باعتبارها العاصمة مرة أخرى. ومن خضوع كهنة أون الواضح لفرعون في قصة يوسف، يبدو من المحتمل جداً أن " أون " العاصمة القديمة، كانت قد خضعت له في زمن يوسف. وفي هذا الحصن الذي ما زالت أطلاله موجودة، حكم يوسف رئيساً لوزراء مصر.

وبدأ مرنبتاح في السنة الخامسة من ملكه في تحصين " أون ". وأطلق شيشنق الثالث على نفسه لقب " أمير أون الإلهي "، ويبدو أنه قد جعل من " أون " واحدة من أعظم المعابد في زمن حكمه الطويل. وقد ظهرت أون مرة أخرى في تاريخ مصر، في ثورة ضد أشور بانيبال، وقد هجرت المدينة عند الغزو الفارسي في 525 ق.م. ويقول التقليد إن يوسف ومريم عند مجيئهما إلى مصر أقاما مع الطفل يسوع بالقرب من هليوبوليس.

وقد حاول شيباريللى التنقيب عن أون ولكنه لم يستكمل العمل ولم ينشر أبحاثه، وفي عام 1912 بدأ " بتري " عملاً منظماً، فكشف عن سور الهكسوس الحصين، ومازال التنقيب جارياً في المكان ولابد أنه سيسفر عن اكتشافات ثمينة.


فمن هذه الاسماء نتاكد ان المسيطر علي مصر كان الفراعنه ولكنهم سريعي التغير والانقلابات وكانوا يحكموا في الوجه البحري ولكن بضعف وبدؤا يعرفوا المركبات ولكن كانت فقط للاسره الملكيه


43: 32 فقدموا له وحده و لهم وحدهم و للمصريين الاكلين عنده وحدهم لان المصريين لا يقدرون ان ياكلوا طعاما مع العبرانيين لانه رجس عند المصريين

ولازال خمس سنين علي المجاعه عندما جاء اسرة يوسف

45: 6 لان للجوع في الارض الان سنتين و خمس سنين ايضا لا تكون فيها فلاحة و لا حصاد


ولازال الفراعنه هم الحكام

ويخبرنا الكتاب المقدس ان العجلات قليله وضعيفه جدا

45: 19 فانت قد امرت افعلوا هذا خذوا لكم من ارض مصر عجلات لاولادكم و نسائكم و احملوا اباكم و تعالوا

فالعجلات كانت اخترعت ومعروف ان اول من استخدمها هم الهكسوس للحرب واعتقد ان ذلك حقيقه تاريخيه تكلمت عنها كل كتب تاريخ مصر القديم

ولذلك لان العجلات الحربيه لم تكن معروفه للمصريين ولا العبرانيين والذي طورها احمس الذي اتي بعد 100 سنه هو المصري الذي استخدم هذه العجلات في الحرب ضد الهكسوس واثبات ان العجلات الحربيه الهكسوسية كانت في بدايتها مع الهكسوس فقط

اما المصريين فعرفوا العجلات للخدمه ولكن كانت ضعيفه جدا ويعتبر شيئ ترفيهي ولم يكن يعرفها العبرانيين وكان لازالت الدواب هي التي تحمل المؤن وليس العجلات لضعف العجلات في ذلك الوقت قبل ان تتطور ويستخدمها الهكسوس في حرب المصريين وينتصروا عليهم فيوسف ارسل عجلات ولكن الغلال وضعها علي الحمير

45: 21 ففعل بنو اسرائيل هكذا و اعطاهم يوسف عجلات بحسب امر فرعون و اعطاهم زادا للطريق

45: 22 و اعطى كل واحد منهم حلل ثياب و اما بنيامين فاعطاه ثلاث مئة من الفضة و خمس حلل ثياب

45: 23 و ارسل لابيه هكذا عشرة حمير حاملة من خيرات مصر و عشر اتن حاملة حنطة و خبزا و طعاما لابيه لاجل الطريق

وغالبا كانت اول مره يبصر يعقوب العجلات

45: 27 ثم كلموه بكل كلام يوسف الذي كلمهم به و ابصر العجلات التي ارسلها يوسف لتحمله فعاشت روح يعقوب ابيهم

وغالبا هجم الهكسوس في وقت ضعف مصر علي مصر كلها وسيطروا بسبب تاثير المجاعه

47: 13 و لم يكن خبز في كل الارض لان الجوع كان شديدا جدا فخورت ارض مصر و ارض كنعان من اجل الجوع

ويوسف يعطي الشعب بنقود باهظه لان المسيطرين علي مصر هم فراعنه غير حكماء اجهدوا مصر واتعبوها وجعلوها فريسه سهله للهكسوس بعد المجاعه

47: 14 فجمع يوسف كل الفضة الموجودة في ارض مصر و في ارض كنعان بالقمح الذي اشتروا و جاء يوسف بالفضة الى بيت فرعون

47: 15 فلما فرغت الفضة من ارض مصر و من ارض كنعان اتى جميع المصريين الى يوسف قائلين اعطنا خبزا فلماذا نموت قدامك لان ليس فضة ايضا

47: 16 فقال يوسف هاتوا مواشيكم فاعطيكم بمواشيكم ان لم يكن فضة ايضا

47: 17 فجاءوا بمواشيهم الى يوسف فاعطاهم يوسف خبزا بالخيل و بمواشي الغنم و البقر و بالحمير فقاتهم بالخبز تلك السنة بدل جميع مواشيهم

47: 18 و لما تمت تلك السنة اتوا اليه في السنة الثانية و قالوا له لا نخفي عن سيدي انه اذ قد فرغت الفضة و مواشي البهائم عند سيدي لم يبق قدام سيدي الا اجسادنا و ارضنا

47: 19 لماذا نموت امام عينيك نحن و ارضنا جميعا اشترنا و ارضنا بالخبز فنصير نحن و ارضنا عبيدا لفرعون و اعط بذارا لنحيا و لا نموت و لا تصير ارضنا قفرا

47: 20 فاشترى يوسف كل ارض مصر لفرعون اذ باع المصريون كل واحد حقله لان الجوع اشتد عليهم فصارت الارض لفرعون

47: 21 و اما الشعب فنقلهم الى المدن من اقصى حد مصر الى اقصاه

وهنا بدا فرعون ينقل الشعب من اماكنه مما جل سيطرة الهكسوس علي الوجه البحري سهل فهم هجموا بعد ذلك

47: 22 الا ان ارض الكهنة لم يشترها اذ كانت للكهنة فريضة من قبل فرعون فاكلوا فريضتهم التي اعطاهم فرعون لذلك لم يبيعوا ارضهم

وحتي الان لم يسيطر الهكسوس

47: 23 فقال يوسف للشعب اني قد اشتريتكم اليوم و ارضكم لفرعون هوذا لكم بذار فتزرعون الارض

47: 24 و يكون عند الغلة انكم تعطون خمسا لفرعون و الاربعة الاجزاء تكون لكم بذارا للحقل و طعاما لكم و لمن في بيوتكم و طعاما لاولادكم

47: 25 فقالوا احييتنا ليتنا نجد نعمة في عيني سيدي فنكون عبيدا لفرعون

47: 26 فجعلها يوسف فرضا على ارض مصر الى هذا اليوم لفرعون الخمس الا ان ارض الكهنة وحدهم لم تصر لفرعون

ودليل اثري اخر ان مخازن القمح كانت في الوجه البحري ايضا صعيد مصر ويشرف عليها يوسف كلها فصعب ان يكون يخدم الهكسوس وفي نفس الوقت يسيطر علي المخازن في الجنوب الخاضعه للمصرين وايضا العكس صعب فلا يستطيع ان يكون نائب فرعون والوجه البحري مسيطر عليه الهكسوس اذا يوسف وبكل تاكيد هو كان نائب فرعون المصري قبل سيطرة الهكسوس علي الوجه البحري فيوسف كان عمره 71 سنه لما اتي يعقوب ارض مصر

ويوسف مات عن عمر 110 سنه اي بعد 39 سنه من دخول يعقوب ارض مصر والدخول كان تقريبا سنة 1657 ق م اذا يوسف مات تقريبا سنة 1618 وبعدها سيطر الهكسوس علي الوجه البحري او قبلها بفتره قليله

50: 21 فالان لا تخافوا انا اعولكم و اولادكم فعزاهم و طيب قلوبهم

50: 22 و سكن يوسف في مصر هو و بيت ابيه و عاش يوسف مئة و عشر سنين

وفي هذه المرحله كان الهكسوس بالفعل في الدلتا وبدات سيطرتهم تزيد وتعذر علي العبرانيين الخروج الي ارض كنعان لان الهكسوس حكموا كنعان وايضا جزء كبير من الوجه البحري ويوسف بدا يشعر بالخطر علي اسرته

ولكنهم لم يقضوا بعد علي الاسره الفرعونيه الشماليه هذا قبل موت يوسف ولكنهم انتصروا في زمان خيان تقريبا رئيس الهكسوس الذي قاد الهكسوس سنة 1620 اي بعد موت يوسف بسنتين تقريبا

واتعجب ان الذي يعترض علي الكتاب المقدس لم يري هذه المعلومات التاريخيه الرائعه التي بذل العالم مجهود ضخم لكي يعرفها وهي موجوده في سطور الكتاب المقدس

وبالطبع يوسف الذي كان يخدم الاسره الفرعونيه الرابعه عشر التي كانت تحكم من الوجه البحري عندما انهزمت من الهكسوس فقد يوسف مكانته او قد يكون قد توفي يوسف لما سيطر الهكسوس علي الوجه البحري فيخبرنا الكتاب

ولكن الكتاب يخبرنا بعدد مهم وهو

50: 25 و استحلف يوسف بني اسرائيل قائلا الله سيفتقدكم فتصعدون عظامي من هنا

فواضح ان الامور حدث فيها انقلاب ولهذا راي ان العبرانيين بدا وضعهم يسوء ولكن بروح النبوه يعرف ان الرب سيفتقدهم

اذا استطيع ان اقول ان الهكسوس بدؤا يسيطروا علب بعض مناطق من الدلتا منذ سنة 1648 ق م ولكن الاسره الفرعونه لازالت قائمه في صراع معهم ويوسف مع الاسره الفرعونيه حتي قبل موته بفتره اختلفت الامور وهي فتره يصعب تحديدها لكثرت التغيرات التاريخيه في هذا الوقت والصراع بين المصريين والهكسوس الذي انتهي غالبا قبل موت يوسف بسيطرة الهكسوس علي الوجه البحري ولهذا لم يستطع العبرانييون ان يدفنوا يوسف بجانب ابيه فابقوه في مصر وهذا بسبب الظروف الساسية

ونكمل ان بعد هذا الزمان بعد طرد الهكسوس سنة 1540 ق م الملك الجديد بالطبع كان احمس واولاده لم يعرف شيئ عن يوسف وشعبه هذا لان احمس من الوجه القبلي ثانيا كان من اسره مختلفه تماما ثالثا كان الهكسوس هجموا وسيطروا علي الوجه البحري لمده 100 سنه تقريبا غير انهم غرب ايضا وليسوا مصريين هذا بعد دخول شعب اسرائيل ب 40 سنه تقريبا ويكون سبب اذدياد قوة الهكسوس نقل الشعب المصري الي مدن مختلفه معظمها في الجنوب اضعفت الشمال فبدا الهكسوس منذ سنة 1648 تدريجيا يسيطروا علي الوجه البحري وفي حرب مستمره مع المصريين كما تخبرنا كتب التاريخ حتي بعد موت يوسف انتهي التاريخ الفرعوني في الوجه البحري وسيطر الهكسوس علي الوجه البحري

ونلاحظ شيئ دقيق جدا في الانجيل ان الكتاب كتب ان ملك مصر لم ياخذ لقب فرعون ولكن اخذ لقب ملك اذا لقب فرعون هو قديم واطلق ايضا علي رؤساء الهكسوس ولهذا رفضه المصريين فتره بعد طرد الهكسوس ثم رجع للاستخدام مره اخري فيقول الكتاب في سفر الخروج

1: 8 ثم قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف

وشعبه كان في انفصال عن العبرانيين بسبب الهكسوس


نقطه اخري مهمه

نقلا عن كتاب


The Amalekites

2.Were they the Hyksos?*

Debbie Hurn

في دراسه رائعه قدمها ايمانيول فيلكوفيسكي عالم الاثار عن الهكسوس اثبت فيها ان الهكسوس هم العماليق المشهورين في اسيا في منطقة الشرق الاوسط وهجومهم علي مصر كان مرحله من هجرتهم الي الغرب بعد ان سيطروا علي مناطق كثيره في كنعان

وقال يوسيفوس نقلا عن مانيثو المؤخ القديم


Tutimaeus [a Pharaoh]. In his reign, I know not why, a blast of God’s displeasure broke upon us . . . A people of ignoble origin from the east, whose coming was unforeseen, had the audacity to invade the country, which they mastered by main force without diffi-culty or even a battle”;

ويشرح ان الهكسوس من الشرق

وهم ناس اشرا حرقوا المدن واخذوا النساء سبايا ويكمل عن اعمالهم الشرسه

ويكمل ايمانيول عن الادله

Several Arabian writers record an invasion of Egypt by the Amalekites. The oral traditions that survived were written down in the ninth to the twelfth centuries A.D. Some of these accounts are patently fanciful or historically garbled, but the essence remains: that at some point in his-tory there were Amalekite Pharaohs who ex-ploited and debased the wealth and might of Egypt.

ويتكلم عن الاشياء المكتوبه التي تثبت ذلك وايضا النقل الشفوي


Velikovsky quotes excerpts from the works of several of these historians to demonstrate the similarities with Egyptian accounts of the Hyk-sos:

The Amalekites reached Syria and Egypt and took possession of these lands, and the ty-rants of Syria and the Pharaohs of Egypt were of their origin”;

An Amalekite king, el-Welid, son of Douma, arrived from Syria, invaded Egypt, conquered it, seized the throne and occupied it without opposition, his life long”;

When this conqueror came to Syria, he heard rumors about Egypt. He sent there one of his servants named Ouna, with a great host of warriors. El-Welid oppressed the inhabitants, seized their possessions and drew forth all the treasures he could find”;

The Amalekites invaded Egypt, the frontier of which they had already crossed, and started to ravage the country . . . to smash the objects of art, to ruin the monuments”;

There were Egyptian Pharaohs of Amalek-ite descent”.3

ويؤكد ان العماليق هم غزوا سوريه ومصر بعدها وبعض منهم اطلق علي نفسه لقب فرعون ايضا

فكل هذا يؤكد ان يوسف لم يكن يتعامل مع شعب بهذه الفظاعه بل كان يخشي علي قومه منهم

ونعرف العداء بين العماليق والعبرانيين


ايضا نقطه اخري يقولها الكتاب المقدس

46: 33 فيكون اذا دعاكم فرعون و قال ما صناعتكم

46: 34 ان تقولوا عبيدك اهل مواش منذ صبانا الى الان نحن و اباؤنا جميعا لكي تسكنوا في ارض جاسان لان كل راعي غنم رجس للمصريين

والسبب ان المصريين يكرهون الهكسوس الرعاه لانهم حاولوا اكثر من مره الهجوم

وايضا هل يعقل ان يكون فرعون من الهكسوس ويقول يوسف عن الهكسوس الذي اسمهم الرعاه انهم رجس ؟

فهذا دليل علي ان يوسف كان نائب فرعون وليس الهكسوس ولكن في هذا الزمان كان الهكسوس بدؤا ينشطوا ضد مصر


فكما قدمت العبرانيين عاشوا 210 سنه في مصر في الوجه البحري ارض جاسان وبعد اربعين سنه تقريبا سيطر الهكسوس تدريجيا علي الوجه البحري بعد دخول العبرانيين بتسعة سنين وبعد اقل من ثلاثين سنه سيطروا علي الوجه البحري كله وطردوا علي يد احمس 1540 ق م بعد ان كان اقام العبرانيين تقريبا 107 سنه في ارض مصر

وكان في هذا الزمان كما شرحت في ملف زمن غربة شعب اسرائيل بعد 107 سنه في الجيل الثالث كان عدد العبرانيين تعدي 51000 شخص تقريبا والمصريين خارجين من اولا مجاعه فتاكه ثانيا من حرب دامت قرب 100 مع الهكسوس كان في اغلبها القوه للهكسوس ولهذا شعب مصر كان قليل العدد

ولهذا قال فرعون

1: 9 فقال لشعبه هوذا بنو اسرائيل شعب اكثر و اعظم منا

وهو اخيرا طرد الهكسوس فيخشي ان يرجعوا مره اخري

1: 10 هلم نحتال لهم لئلا ينموا فيكون اذا حدثت حرب انهم ينضمون الى اعدائنا و يحاربوننا و يصعدون من الارض

والحقيقه الكلمه العبري تحمل معني ويصعدون علي الارض اي يسيطروا

H4480

מנּי מנּי מן

min minnı̂y minnêy

min, min-nee', min-nay'

For H4482; properly a part of; hence (prepositionally), from or out of in many senses: - above, after, among, at, because of, by (reason of), from (among), in, X neither, X nor, (out) of, over, since, X then, through, X whether, with.

فسواء كان تعني يصعدون علي الارض اي يسيطروا او يصعدون من الارض وهم خدام اقوياء ومنتجين يتركوا المصريين بدون عمال المعنيين مقبولين


نقطه مهمه ذكرها البعض وهي ان فرعون يوسف هو قد يكون زوسر

والادله ان يوجد لوح كتب عليه في زمنه يطلب من الالهة رفع المجاعه التي ضربت مصر واستمرة فتره


ووزيره امحتب الذي كان حكيما جدا في اثناء المجاعه ولكن قصة المجاعه مختلف علي زمانها الي حد ما فهي كتبت في زمن بطليموس الثاني 332 ق م وهي التي تحكي عن المجاعه وانخفاض النيل في زمن زوسر وهو قدم القرابين لخنوم معبود الشلال في مدينة ابو في اسوان ويوجد دليل قوي علي انها مختلقه من كهنة خنوم وايد هذا العالم الفرنسي الشهير جاستون ماسبيرو

وقال بعضهم انها قد تكون لقصه اصليه وتم تغيير الاسماء

اولا امنحوتب وزير زوسر اصله معروف فقصته موجوده من كتابات دكتور خليل مسيحه

هو ولد في بلدة عنخ تاوي في مدينة بنف ووالده اسمه كا نوفر مهندس معماري ووالدته خردو عنخ وهو ولد حسب ما تقول الحفيات في شهر ايبيفي وهو الشهر الثالث من موسم الحصاد

فكان وزير وطبيب ومهندس وحكيم وكاتب ورئيس كهنه واعتبر حسب الفكر الفعوني اله الطب تحوت ووالده كان يلقب بمعماري مصر العليا والسفلي

هو تزوج رنبت نوفرت وانجبت رع حتب وهو ايضا صار مهندس معماري

وهذه ادله كثيره علي انه ليس يوسف ولكن قد يكون شبه البعض يوسف بامنحتب او قد يكون هناك خطا في التقويم

فمثلا ذكر مانثو المؤرخ الفرعوني ان زوسر حكم 29 سنه ولكن بردية توربن تقول 19 سنه

والاحتماليان ان يكون بالفعل امنحتب هو يوسف ويكون هناك خطأ في التقويم او يكون شخصيتين مختلفتين وفقط بينهما تشابه

مع ملاحظة شيئ مهم يصر العالم علي رفضه وهو الطوفان الذي لو كان حدث يكون التاريخ الفرعوني اقصر من المفترض ويكون يوسف بالفعل هو امنحتب ولكن هناك اختلاف تاريخ

علي اي حال فان يوسف سواء هو امنحتب ام لا

ولكن تاكدنا معا ان يوسف كان نائب فرعون وليس الهكسوس


والمجد لله دائما