هل رعمسيس في سفر التكوين خطأ تاريخي ؟ تكوين 47



Holy_bible_1



الشبهة

خطأ تاريخي بيّن

فلقد ورد في تكوين 47 :11 [ 11فَأَسْكَنَ يُوسُفُ أَبَاهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَعْطَاهُمْ مُلْكًا فِي أَرْضِ مِصْرَ، فِي أَفْضَلِ الأَرْضِ، فِي أَرْضِ رَعَمْسِيسَ كَمَا أَمَرَ فِرْعَوْنُ. ].

وهذا خطأ تاريخي لأن كلمة رَعَمْسِيسَ لا تستعمل قبل الأسرة التاسعة عشر ( 1308ـ 1194 ق.م ) وليس منذ عصر يوسف عليه السلام.

وعصر يوسف عليه السلام، كان في زمن الأسرة 12 (1991-1786 ) ق.م وهو سابق لعصر ملوك الهكسوس والذين بداية حكمهم في أقدم تقدير كان العام 1720 ق.م.


ويكمل المشكك كلام عن زمن يوسف وهذا سافرد له بحث مستقل



الرد



اولا معني كلمة رعمسيس

هي كلمه فرعونية تعني ابن الشمس او ابن اله الشمس



H7486

רעמסס / רעמסס

ra‛mesês / ra‛amsês

BDB Definition:

Raamses or Rameses = “child of the sun”

1) a city in lower Egypt built by Hebrew slaves; probably in Goshen



وتاريخ رعمسيس هو

رَعمسيس

 

اسم مصري قديم معناه "ابن إله الشمس" وهي مدينة في مصر في أخصب منطقة في البلاد (تك 47: 11) وهذه المنطقة (اسمها جاسان ع6) هي التي سكنها بنو إسرائيل بأمر من فرعون. لقد بنى رمسيس (رعمسيس) الثاني هذه المدينة في حدود مصر الشرقية وسماها باسمه. والأرجح أنها هي نفس مدينة المخازن التي بناها العبرانيون لفرعون (خر 1: 11). وعند خروج بني اسرائيل من مصر تحركوا من رعمسيس إلى سكوت (خر 12: 37). أما موقعها الآن فهو مدينة صالحجر أو صان الحجر.

وفهمنا ان اسم رعمسيس هو لقب يطلق علي اشخاص وايضا يطق علي مكان يقيم فيه كهنة وخدام اله الشمس

من هو خام اله الشمس ومتي ظهر ؟

والد زوجة يوسف اسمه فوطيفارع الذي يعني عطية رع اله الشمس

فوطي فارع

 

اسم مصري معناه "عطية رع إِله الشمس" وهو كاهن أون (هيليوبوليس) مدينة الشمس. وهو أبو أسنات زوجة يوسف (تك 41: 45- 50 و46: 20).

وهو كاهن مدينة اون

وما هو معني اون ؟ هو يعني مدينة الشمس

اذا اسم رعمسيس الذي هو مرتبط بعبادة الشمس ليس له علاقه بشخص محدد ولكن بتاريخ عبادة الشمس الذي بدا من فجر التاريخ في مصر وبناء عليه ان تسمي اشخاص مثل رمسيس الاول والثاني ومابعدهم باسم يشابه رعمسيس لا يدل علي ان رعمسيس بنيت بعدهم بل يؤكد انها كانت موجوده قبلهم منذ بدات عبادة رع اله الشمس

لان كلمة سي تعني ابن ورع تعني شمس فهي اسم قديم ومعني قديم مرتبط بعبادة رع الذي كان يعبد قبل الاسره الخامسه من المصريين القدماء قبل رع حورس الذي هو توحيد رع وحورس

اذا تاكدنا ان كلمة رعمسيس اسم قديم جدا من الاسره الخامسه وليس من الاسره التاسعه عشر كما ادعي المشكك



كلمه اخري يجب ان ندرسها وهي

جاسان

H1657

גּשׁן

gôshen

BDB Definition:

Goshen = “drawing near”

1) a region in northern Egypt, east of the lower Nile, where the children of Israel lived from the time of Joseph to the time of Moses

يقيم بالقرب

أرض جَاسَان

 

أرض جاسان (تك 45: 10) وهي منطقة خصيبة في مصر كثيرة المرعى للقطعان والمواشي، واقعة شرق الدلتا. وهي المعروفة الآن بالشرقية الممتدة من جوار ابي زعبل إلى البحر ومن برية جعفر إلى وادي توميلات وقد اعطاها يوسف لابيه واخوته فسكنوا فيها هم وذريتهم من بعدهم نحو مائتي سنة. وكانت تعد من "أفضل الأرض" (تك 46: 34 و 47: 6) وهي تكون جزءاً من أرض رعمسيس، وهناك استقبل يوسف أباه واخوته لما حضروا من ارض كنعان (تك 46: 27 و 29) وفي وقت اضطهاهم كان الشعب مقيماً هناك (خر 8: 22).



فعرفنا ان ارض جاسان هي مكان محافظة الشرقية تقريبا وهي ارض خصيبه عاش فيها شعب اسرائيل

ما علاقة جاسان برعمسيس

وسياق الاعداد سيشرح

سفر التكوين 47

47: 1 فاتى يوسف و اخبر فرعون و قال ابي و اخوتي و غنمهم و بقرهم و كل ما لهم جاءوا من ارض كنعان و هوذا هم في ارض جاسان

47: 2 و اخذ من جملة اخوته خمسة رجال و اوقفهم امام فرعون

47: 3 فقال فرعون لاخوته ما صناعتكم فقالوا لفرعون عبيدك رعاة غنم نحن و اباؤنا جميعا

47: 4 و قالوا لفرعون جئنا لنتغرب في الارض اذ ليس لغنم عبيدك مرعى لان الجوع شديد في ارض كنعان فالان ليسكن عبيدك في ارض جاسان

47: 5 فكلم فرعون يوسف قائلا ابوك و اخوتك جاءوا اليك

47: 6 ارض مصر قدامك في افضل الارض اسكن اباك و اخوتك ليسكنوا في ارض جاسان و ان علمت انه يوجد بينهم ذوو قدرة فاجعلهم رؤساء مواش على التي لي

47: 7 ثم ادخل يوسف يعقوب اباه و اوقفه امام فرعون و بارك يعقوب فرعون

47: 8 فقال فرعون ليعقوب كم هي ايام سني حياتك

47: 9 فقال يعقوب لفرعون ايام سني غربتي مئة و ثلاثون سنة قليلة و ردية كانت ايام سني حياتي و لم تبلغ الى ايام سني حياة ابائي في ايام غربتهم

47: 10 و بارك يعقوب فرعون و خرج من لدن فرعون

47: 11 فاسكن يوسف اباه و اخوته و اعطاهم ملكا في ارض مصر في افضل الارض في ارض رعمسيس كما امر فرعون



اذا فارض جاسان هي ارض كبيره تصلح للرعي ومنطقه ضخمه

وهي مكانها علي الخريطه



وبها منطقه اصغر صالحه للسكن هي رعمسيس اطلق عليها هذا الاسم لان الشمس تشرق عليها وتسمت باسم اله الشمس

ولم يكن بها مدينه فهم لم يخرجوا احد من ارضه وهذه نقطه مهم فهم رعاة يرعوا في ارض متسعه ويسكنون في منطقه في خيام وهي منطقه صالحه للسكن ولكن لايوجد فيها مصريين لان بالطبع لن يستطيع ان يخرج العبرانيين المصريين من مدينتهم فرعمسيس هي ليست مدينه في هذا الوقت ولكن مكان

ولهذا التعبير الكتابي دقيق جدا فهو يقول (في ارض رعمسيس ) ولم يقل مدينة رعمسيس



اذا ردا علي المشكك فهو يقول استخدام اسم رعمسيس خطا واقول له بل صحيح ومعني الاسم كما شرحت يؤكد ذلك



اما مدينة رعمسيس فهي بنيت بعد ذلك كما شرح الكتاب المقدس

سفر الخروج 1: 11


فَجَعَلُوا عَلَيْهِمْ رُؤَسَاءَ تَسْخِيرٍ لِكَيْ يُذِلُّوهُمْ بِأَثْقَالِهِمْ، فَبَنَوْا لِفِرْعَوْنَ مَدِينَتَيْ مَخَازِنَ: فِيثُومَ، وَرَعَمْسِيسَ.

اذا ارض رعمسيس القديمه في ايام اضطهاد شعب اسرائيل في ارض مصر بنوا بالسخره مدينه اسمها رعمسيس وهذا مكانها

واخري من موقع اي سورد



وهذا يوضح دقة الانجيل الذي فرق بين ارض رعمسيس ومدينة رعمسيس وزمن بنائها



والمعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس يعقوب

بنو يعقوب في رعمسيس:

أسكن يوسف أباه واخوته في أرض رعمسيس [١١]، أي أرض "ابن الشمس"، ويقصد بها جزء من أرض جاسان، ربما كانت المنطقة التي بها صان الحجر الآن. وقد بنى فيها العبرانيون لفرعون مدينة رعمسيس (خر ١: ١١)، وربما كانت تحمل هذا الاسم من قبل بناء المدينة.

من الجانب الروحي إذ أسكن يوسف أباه واخوته وأعطاهم ملكًا في أرض مصر، إنما كان ذلك إشارة إلى ربنا يسوع المسيح الذي وهب يعقوب أي الكنيسة التي تضم إخوته الأصاغر ليملكوا روحيًا على أرض مصر، أي أعطاهم حق ضبط الجسد (أرض مصر)، فيكون الجسد خاضعًا للنفس في المسيح يسوع وليس مقاومًا لها. وقد حدد يوسف لكل بيت نصيبه حسب عدد الأولاد [١٢]، وكأن الإنسان يكون بالأكثر صاحب سلطان على جسده كلما حمل ثمارًا روحية أكثر (أي أولادًا).

من جانب آخر ما فعله يوسف مع أبيه يعقوب الذي يمثل الكنيسة المتغربة ومع أخوته بأن يملكوا في أرض مصر كطلب فرعون إنما يشير إلى ما فعله يوسف الحقيقي ربنا يسوع مع كنيسته (يعقوب) إذ جعلها تمتد إلى الأمم كمن يملك في أرض مصر، ولم يتحقق هذا قسرًا إنما كأمر فرعون أي بناء على طلب الأمم أنفسهم الذي قبلوا بالإيمان أن يخضعوا للكنيسة كملكة وأم لهم.



والمجد لله دائما