الرد على فرضية الإنسان يتطور إلى أكثر ذكاء الجزء السابع والأخير شجرة معرفة الخير والشر
د. غالي
تم اعداده في 2013
تم عرضه في نوفمبر 2025
مقدمة
كما قدمت في الأجزاء السابقة؛ فرضية التطور تنادي بأن الإنسان يتطور من غبي لأكثر ذكاء من جدوده أشباه القردة. ولأن التطور لا يتوقف فالمفترض أن الإنسان يتزايد في معدل ذكاؤه كل قرن. ولكن فرضية أن الإنسان كان أغبي في الماضي هي فكره غير صحيحة بل هي ضد الكتاب المقدس الذي خلق الإنسان حسن. فلو ثبت أن الإنسان كلما تعود للماضي يتضح أنه أغبى هذا يتماشى مع الفكر التطوري، ولكن لو ثبت أن الإنسان في الماضي لم يكن غبي ولكن العكس أي ذكي بل هو أذكى من الأن بدون التكنولوجيا المتراكمة والمعدات الحديثة؛ هذا يثبت أن الفكر الكتابي الخلقي هو الصحيح وأن الفكر التطوري خطأ. فهل الإنسان كان في الماضي غبي أم ذكي؟ بالطبع الحضارات القديمة تشهد على ذكاء الإنسان فهو بدون التكنولوجيا الحديثة صنع أشياء تفوق القدرات البشرية حاليًا. فكيف الإنسان القديم مثبت بوضوح أنه تفوق على التكنولوجيا الحديثة في أشياء كثيرة ولا يزال يؤمن البعض بالتطور أي أنه كان غبي وكان ذكائه قليل ما بين القرد والإنسان؟
الموضوع
تمثال شجرة معرفة الخير والشر
أيضا من الأشياء الخارج موضعها اكتشاف في الصين وتشهد على تفوق الإنسان القديم وأيضًا تشهد على أنه يعلم جيدأ قصة الخلق والسقوط هو في مقبرة في قرية زينيندوي Sanxingdui وجدوا بها عبوتين دفن ومعهما وجد بها كثير من التماثيل تتعدى 1000 تمثال. ولكن أحد هذه التماثيل هو تمثال برونزي تعود الى 2000 الى 2500 ق م مصنوع من البرونز بتقنية عالية صعب ان تكون موجودة بهذه الدقة من هذا الزمان لأنها تحتاج تكنولوجيا متقدمة تخالف التطور الذي يفترض ان الانسان كان أكثر غباء في هذا الوقت على عكس الكتاب المقدس. فالمفترض أن البرونز في هذا الزمان لم يكن بهذا النقاء وهذا يشهد على خطأ الفكر التطوري. ولكن هذه ليست الإشكالية الأساسية بل المعضلة للتطوريين هو شكل هذا التمثال كان صدمة لأنه يشهد لسفر التكوين 3. فالتمثال هو من البرونز على شكل شجرة بالحجم الطبيعي 14 قدم طول
فهي شجرة لفواكه رغم دقتها لأن أغلب التماثيل كانت دقيقة الصنع وتجسيم أشياء حقيقية، الا انها نوع غريب غير معهود من الفواكه فكل فرع يتجه لأعلى ثم لأسفل
وهو يخرج من الساق وفي نهايته ثمرة واحدة محاطة بأوراق.
والأوراق مصنوعة على شكل المشرط الجراحي بدقة كعلامة على المنع.
ووجد شكل حية تتدلى من الشجرة بشكل شيطاني
وتقف على قاعدة الشجرة على قدمين صغيرتين
فهي حية نازلة من الشجرة وبأقدام. ويقف الراس عمودي
وبه قرنان وذيل على شكل سكين. وجزء مفقود من التمثال ولكن بالقرب من الحية يد بشرية بتفاصيلها بالكف والاصابع الخمس والاظافر أيضا
ولكن مصممة بشكل ممتد
وهذه اليد ممتدة لتأخذ ثمرة من الشجرة. وهذا يطابق الوصف الكتابي لقصة ادم وحواء والحية وشجرة معرفة الخير والشر. وكل التفاصيل الموجودة في هذا التمثال الذي عمره يتعدى 4000 سنة يشهد بدقة على قصة السقوط. وهو يصنف كأقدم شيء مصنوع لسفر التكوين وغالبا صنع مباشرة بعد حادثة برج بابل، إن لم يكن أقدم من ذلك.
فهؤلاء الشعب الذين من 4000 سنة الذين كانوا يقدروا ان يصنعوا برنز نقي ويصنعوا منه تماثيل مثل هذه الشجرة فصنعوا تمثال لشجرة بها ثمار محرمة وبدل أي حيوان صنعوا حية تقف على قدمين وبجوارها يد انسان تأخذ من الثمار المحرمة. فكيف لهؤلاء ان يعرفوا قصة السقوط الكتابية وهم في منطقة معزولة مثل هذه إلا لو كانوا بالفعل شعب واحد بعد الطوفان ويعرفوا قصة الخلق والسقوط وتفرقوا واحتفظوا بهذه المعرفة ومثلوها في هذا التمثال.
مثلهم الفراعنة ولوحة شجرة الحياة
بل لكل حضارة قديمة حول العالم نسختها الخاصة من شجرة الحياة، التي ارتبطت بوجود الماء الغزير وكثيرا المياه أربع فروع مثل وصف الكتاب المقدس. في جميع أنحاء مصر، كان رمز الحياة الثلاثي رمزًا مصريًا قديمًا ذا تأثير عميق عليهم. اعتقد كثير من المصريين أن الثلاثة يمنحون الحياة الأبدية والمعرفة الكاملة بدورات الزمن. كان يُعتقد أنها تنمو على أبواب السماء. كما ارتبطت بأسطورة الخلق وآلهة هليوبوليس. مثل الذي في معبد إله الشمس رع. كانت شجرة الحياة، المعروفة أيضًا باسم شجرة إيشد المقدسة، مقرًا لطائر بينو، المعروف أيضًا باسم طائر الفينيق، وارتبطت برمز جد. ملاحظة: شجرة الحياة "شجرة إيشد المقدسة" هي رمز مصري قديم للحياة الأبدية والتجدد ومعرفة الخطة الإلهية، أو ما يعادلها من خريطة القدر. إنها أيقونةٌ ذُكرت بكثرة في الأساطير المصرية، إذ تُمكِّن ثمرة شجرة الحياة من الحياة الأبدية ومعرفة دورات الزمن والقدر والتدبير الإلهي للآلهة. كانت هذه الثمرة متاحةً فقط للفراعنة، لا لعامة البشر.
معرفة النجوم.
القدامى كانوا يعرفون معلومات عن النجوم لم نكن نعرفها الا بالاكتشافات الحديثة جدا. فمثلا المصريين القدماء عبدوا نجم القنطور او سيريس Sirius الذي يعني اللامع باليوناني والذي حتى زمن قريب كنا نعتقد انه نجم. ولكن سنة 1862م اتضح مع تقدم التلسكوبات انه مكون من نجمين أحدهم كبير نجم ابيض والثاني قزم صغير ابيض بالنظر لا يري.1
والمسافة بينهم متغيرة ما بين 8 و31 وحدة فضائية (بعد الأرض عن الشمس). ولكن المفاجأة أن المصريين القدماء وأيضا شعوب افريقية وأيضا البابليين عرفوا انهم نجمين وعبدوهم. والصور تشير للنجم الكبير ومقابله نجم صغير.