الرد على فرضية الإنسان يتطور إلى أكثر ذكاء الجزء الثالث أبنية قديمة مصممة بذكاء 48






د. غالي

تم اعداده في 2013

تم عرضه في 6 سبتمبر 2025





مقدمة

كما قدمت في الأجزاء السابقة؛ بناء على فرضية التطور تنادي بأن الإنسان يتطور من غبي لأكثر ذكاء من جدوده أشباه القردة. ولان التطور لا يتوقف فالمفترض أن الإنسان يتزايد في معدل ذكاؤه. ولكن فرضية أن الإنسان كان أغبي في الماضي هي فكره غير صحيحة بل هي ضد الكتاب المقدس الذي خلق الإنسان حسن. فلو ثبت أن الإنسان كلما تعود للماضي يتضح أنه أغبى هذا يتماشى مع الفكر التطوري ولكن لو ثبت أن الإنسان في الماضي لم يكن غبي ولكن العكس أي ذكي بل هو أذكى من الأن بدون التكنولوجيا الحديثة؛ هذا يثبت أن الفكر الكتابي الخلقي هو الصحيح وأن الفكر التطوري خطأ. فهل الإنسان كان في الماضي غبي أم ذكي؟ بالطبع الحضارات القديمة تشهد على ذكاء الإنسان فهو بدون التكنولوجيا الحديثة صنع أشياء تفوق القدرات البشرية حاليًا. فكيف الإنسان القديم مثبت بوضوح أنه تفوق على التكنولوجيا الحديثة في أشياء كثيرة ولا يزال يؤمن البعض بالتطور أي أنه كان غبي وكان ذكائه قليل ما بين القرد والإنسان؟

الموضوع

تكلمت في الأجزاء السابق عن بعض أدلة ذكاء الإنسان في الحضارة المصرية القديمة والأهرامات وأيضًا أهرام المكسيك. وفي هذا الجزء أتكلم عن أبنية قديمة معقدة تشهد على ذكاء صناعها وتؤكد أن الإنسان في الماضي كان ذكي ولم يكن بغبي.

فأيضا مقبرة ما يعتبر أول امبراطور صيني Qin Shi Huang وهي غاية في التعقيد وليس في بنائها وحيطانها بل ما يؤكد ذكاء البشر هو أنها مليئة بالفخاخ التي تصلح لاحد أفلام انديانا جونز. وحتى الأن بكل ما وصلنا له من تكنولوجيا لم يستطيعوا التغلب على التعقيد وذكاء هذه الفخاخ. بل غالبا جسد هذا الامبراطور ما يزال بداخلها ومعه كنوز ولكن غير مسموح لدخول أحد إليها لكثرة الفخاخ وتعقيدها. هي بحجم الهرم الأكبر ولكن أقل ارتفاع. وهذه صورة توضيحية لها:


وعلماء أرسلوا حساسات ولكن وضحت أن بعض الفخاخ مليئة بالزئبق السام فتوقفوا. المهم في هذا أنه كم كان ذكاء الإنسان القديم لدرجة أن مقبرة لأول امبراطور صيني بهذا التعقيد الذي حتى العصر الحديث بالتكنولوجيا لم يتمكن من حل الغازها بسبب الذكاء المرتفع للذين بنوها في القدم! فكيف يقال إن الإنسان يتطور تدريجيًا لأكثر ذكاء؛ إن كان هؤلاء في الماضي أكثر ذكاء من الأن بدون التكنولوجيا التي نمتلكها الأن؟

أيضا أمر آخر هام وهو إن تماثيل جيش هذا الإمبراطور الذي تم اكتشاف منها حتى الأن ألاف هي منحوت فيها كل تمثال وجه مختلف عن وجه التمثال الأخر. بل وملابس مختلفة رغم أن كلها عسكرية ولا يوجد اثنان متطابقان أي هي ليست تماثيل مكررة بل فعلا تماثيل شخصية للجنود

بل بالإضافة إلى الجنود والضباط والقادة أيضا وجد معهم شخصيات غير عسكرية مثل مغنيين وطهاة ولاعبي أكروبات وراقصين وغيره. كل منهم يزن تقريبًا 600 رطل. وأيضا حصين وأسلحة وعربات وغيره الكثير جدًا كجيش حقيقي. هذا لا نستطيع أن نقوم به لتكلفته واحتياجه لهذا الكم الضخم من النحاتين المهرة الغير متوفرين بهذا العدد حاليًا، وهذا يشير انه لم يكن نحات واحد ماهر والباقي أغبياء بل كان كم ضخم من الناحتين وكلهم على مستوى مرتفع من الذكاء والمهارة. فغير مقبول بالمرة أن نقول عن هؤلاء في الماضي أنهم كانوا لا يزالوا يتطوروا في ذكائهم عن القردة بل في الحقيقة هم أكثر منا ذكاء ومهارة.

وأيضا في بوليفيا يوجد مباني لا نستطيع أن نقوم بها الأن رغم أنها قديمة جدًا.

وهذه الصخور مقطوعة بعناية بل منقولة لهذا الموضوع بوسائل رفع دقيقة لا نعرفها. وأيضا تم تلميعها لتصبح سطح المس جدًا. بل بعضها تم تنعيمه لما يشبه زجاج النوافذ قبل نقلها ولا يوجد خدوش في اثناء النقل مما يؤكد أن وسائل النقل أيضًَا كانت غاية في الذكاء. فالكل كان ذكي وماهر ودقيق في عمله.

كيف فعلوا كل هذا لو كانوا اغبياء لا يزالوا يتطورون في مقدرتهم؟

ونفس الأمر في بيرو cuzco Peru فقاموا بأبنية حجرية بعض الأحجار فيها يصل كل منهم 20000 طن وارتفاع 5 أدوار فكيف نقلوا حجر مثل هذا؟ فنحن حاليا بكل ما وصلنا اليه لا نمتلك وسيلة نقل أحجار مثل هذه. فكما ذكرت هذا امر لا تستطيع الروافع الحديثة المعتادة بكل التكنولوجيا التي نمتلكها فعله. روافع حاويات السفن حاليا من 60 إلى 100 طن. بعضهم ملايين الارطال لا نعرف كيف حركوها حتى الأن. أيضا أسلوب تعشيق الحجارة معًا الدقيق جدًا.

الذي لا يترك بينها فراغات