الاصحاح الثالث عشر من سفر الرؤيا عدد 11 و12



Holy_bible_1

5 September 2021



درسنا سباعية الكواكب وسباعية الختوم التي كان في اخر ختم فيها سباعية الابواق التي أستشعر اننا فيها وبدانا في دراسة البوق السابع والذي سيكون فيه السبع جامات غضب الله.

فملخص لما درسناه:

في الاصحاح الاول كان تعريف بالكاتب وهو يوحنا ثم تعريف بالمتكلم وهو الرب يسوع المسيح

ثم في الثاني والثالث عن السبع مناير وهي السبع كنائس وهي السباعية الاولي وهم افسس المحبوبة وسميرنا المرة المتألمة وبرغامس المرتبطة بالعالم وثياتيرا المدعية وساردس رياء التقوى وفلادلفيا المحبة الاخوية الكاذبة ولاوكدية المرتدة. والكنائس هي تمثل تاريخ الكنيسة في الارض بداية من صعود رب المجد حتى الضيقة من الداخل

ثم في الاصحاح الرابع نجد المنظر يتغير وإذا باب مفتوح فى السماء ويرى يوحنا عرش الله والمنظر المعزي جدا للنتيجة

ثم تكلمنا في الاصحاح الخامس عن السفر المختوم ثم صفات فاتح الختوم وسبب استحقاقه وهو المسيح بالطبع

والاصحاح السادس وفيه الختوم. الاربع الاولي والاربع افراس بما فيهم من الاول المسيح والكنيسة الاولي وثلاث ضربات

ضربة الاضطهاد وهو الفرس الاحمر الناري وعصر الاضطهاد ثم الهرطقات والفرس الاسود ثم الفرس الاخضر باهت ميت والاسلام

ثم أكملنا معا الختم الخامس وكنيسة الفردوس ومجيئ العبيد ويتحولون الي رفقاء واخوة وهو زمن العابرين واتعابهم

والسادس وانتظار العريس والزلزلة وبداية زمن الاتعاب الأرضية وبداية البعد عن المسيح وضعف الكنيسة وتحولها الي دم وتساقط نجوم اي رجال دين وانفلاق السماء كدرج. وعرفنا تداخل زمن الختوم وهم الظروف المحيطة بأزمنة الكنيسة من الخارج.

وبعده انتقلنا الي المنظر السماوي الرائع في الاصحاح السابع ليرينا فيه النتيجة قبل ان يتكلم عن الوسيلة التي قادت هؤلاء الجمع الذي لا يحصي الي الملكوت

وبدا الاصحاح الثامن يتكلم عن الختم السابع وفيه الابواق السبعة وهي ثالث سباعية في أربع سباعيات سفر الرؤيا

فوالاصحاح الثامن بدا يتكلم عن الابواق في الختم السابع ويتكلم عن ستة ابواق اربعه منهم في الاصحاح الثامن واثنين في الاصحاح التاسع ثم يتوقف في الاصحاح 10 و11 الي الآية 14 وبعدها يبوق البوق السابع ويتكلم عن النهاية.

وانواع الابواق السبعة هي

اول أربعة انذارات نراها متعلقة بالطبيعة وظروف المعيشة

والابواق الأربعة في الاصحاح الثامن

البوق الأول: إلقاء برد ونار مخلوطين بدم. وغالبا بدأ زمن النقاد وبداية الاسمية

 البوق الثاني: إلقاء جبل عظيم متقد. وغالبا زمن الحروب العالمية

 البوق الثالث: سقوط كوكب عظيم. وهو تحكم المادة في العلم ويصبح جزء من العلم مسير كاذب الإسم

 البوق الرابع: ظلمة ثلث الكواكب المنيرة. وهي سقوط بعض القادة الدينيين والمبشرين الأقوياء

وبعد الأربع ابواق تبدأ الثلاث ويلات وهم البوق الخامس والسادس والسابع = الويل الأول والثاني والثالث.

والاصحاح التاسع فيه البوق الخامس والسادس

والبوق الخامس الويل الأول باختصار غالبا يتكلم عن حرب فكرية الحاديه ودخان الأتون على مستوي لم يعرفه أحد من قبل وهو غالبا زمن بداية الارتداد العام او الاعداد له

والبوق السادس هو صراعات مادية عنيفة تتسبب في حروب مدمرة وفيها أو بسببها يظهر ابن الهلاك في نهايتها

وبين البوق السادس والبوق السابع فاصل مثلما رأينا بين الختم السادس والختم السابع ايضا.

ففي الاصحاح العاشر يكمل البوق السادس والويل الثاني الي 11: 14

العاشر تكلم عن الملاك القوي وهو المسيح كملاك متسربل بالسحاب ممسكًا في يده سفرًا صغيرًا مفتوحًا يعلن مقاصده تجاه البشريّة، خاصة في فترات الضيق، وعلى وجه أكثر تخصصًا في فترة ضد المسيح الشديدة الظلمة. وايضا تكلم عن سباعية غير معلنة وهي سباعية الرعود السبعة التي تكلمت ولم نعرف ماذا قالت، فالله منع يوحنا من أن يذكر أو يسجل ما قالته هذه الرعود.

والاصحاح 11 فيه الهيكل وقياس هيكل الله والدار الخارجية المدوسة وشهادة النبيين الزيتونتان والمنارتان ونبوتهما وقتلهما وعن الوحش الصاعد من الهاوية باختصار وقيامتهما باختصار ونهاية الويل الثاني بحدوث الزلزلة وبداية البوق السابع

ولكن سنعود من الاصحاح 12 إلى الماضي ونري نظره اخري تعطينا تفاصيل أكثر ويتكلم عن المسيح والبشرية الطفل والمرآه وهي الكنيسة والتنين وهو الشيطان وهذا يجعلنا نفهم لماذا يوجد وحوش تضطهد الكنيسة في أواخر الايام ثم الاصحاح 13 والوحش البحري العالمي والوحش الأرضي أبن الهلاك الخاضعين للتنين الشيطان ثم 14 والتمجيدات والتحذيرات والمناجل ثم في 15 و16 الجامات والتي هي في البوق السابع وهي جامات غضب الله ويتكلم عن ستة جامات ثم مقطع اعتراضي في 16 عدد 15 ويكمل الجامه السابعة بعد ذلك ثم يتكلم عن هلاك بابل 17 و18 واصحاح 19 نزول الرب وبعد هذا نهاية الاحداث.

والابواق والجامات بينهم ترابط ففي البوق الله ينذر بضربة وفي الجام الله ينفذ عقاب اشد لمن لم يسمع لصوت البوق.

وأيضا الجامات مثل الابواق تنقسم الي 4 ثم 3 القسم الأول خاص بالناس الثاني خاص بالويلات التي ليست في منطقة محدودة ولكن غالبا على العالم.

ثم في الاصحاح 20 والتي يعود فيها إلى الماضي مرة أخرى ليوضح سبب معاقبة الشيطان الذي قيد من الصليب وتم حله في زمن الارتداد العام والان وقت عقابه الابدي ثم 21 السماء الجديدة والأرض الجديدة واورشليم الجديدة ثم 22 والختام على اقوال الله

وبدأنا في الإصحاح الثالث عشر وفيه يتكلم عن وحشين وحش من البحر ووحش من الأرض والاثنين يحاربون الكنيسة والاثنين من أسلحة التنين الذي تكلم عنه الاصحاح 12 الذي من البدء يكره المرأة

ويتكلم من عدد 1 الى 10 عن الوحش البحري العالمي لان البحر إشارة للعالم المضطرب بأمواجه

ويتكلم من عدد 11 الى 18 عن الوحش الأرضي وهو ابن الهلاك الذي أيضا يعمل مع الوحش الأول وهو ارضي او قد يكون من الأرض أي إسرائيل

وبهذا يكمل الثالوث الشيطاني التنين والوحش والنبي الكذاب



11 ثُمَّ رَأَيْتُ وَحْشًا آخَرَ طَالِعًا مِنَ الأَرْضِ، وَكَانَ لَهُ قَرْنَانِ شِبْهُ خَرُوفٍ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ كَتِنِّينٍ،

بعد ان تكلم من عدد 1-10 عن الوحش الأول البحري او العالمي الذي يعمل تحت سلطان التنين الذي عرفنا انه الشيطان.

وعرفنا نتيجة انتصاره على المؤمنين جسديا في تعبير غلبهم. وانه قدر ان يظهر في اعين العالم منتصر سواء بسبب تجديفه أي مقاومته او بسبب سيطرته او مناظراته او قتله للمؤمنين بكل المقاييس الأرضية المختلفة التي يحكم من خلالها الارضيين انه انتصار او محاربته للقديسين حتى في حياتهم اليومية وقتله لبعضهم. فالنتيجة كما عرفنا ان يسجد له الارضيين وهذا يعني رضوخ وأنسياق كامل أو بمعنى عبادة شيطانية موحدة بأي صورة وأيضا خضوع للشيطان بالكامل. وأيضا بنفس المعنى سجدوا للوحش أي خضعوا لنظامه وقوانينه واسلوبه وسلموا له تماما وأصبحوا يتبعوا أوامر النظام بما يشبه العبادة وغسل المخ ويتهجموا على من يعترض على أي شيء يقوله النظام كما لو كانوا أدوات في يده وأصبحوا يتكلوا عليه في أمور حياتهم لأنهم ظنوا انه من مثله ومن يقدر ان يضع لهم نظام موحد وحياة مريحة مثل هذا الوحش العالمي. فكل الارضيين أي كل انسان غير قديس سيخضعون له.

وهنا بعد خضوع الارضيين للوحش العالمي يبدأ يتكلم عن الوحش الثاني الأرضي الذي هو غالبا ابن الهلاك الذي تكلم عنه الكتاب المقدس في عدة مواضع غير سفر الرؤيا مثل متى 24 و2 تس 2: 3 وغيره وهذا هو الوقت المناسب لإستعلانه لأنه أصبحت الساحة معدة له بعد انهزام القديسين وخضوع الارضيين بالكامل للنظام العالمي. ويوجد رأي اخر يفرق بين الوحش الأرضي وبين ابن الهلاك ويعتبر الوحش الأرضي هو نبي كاذب يتقدم امام ضد المسيح ويعمل لحسابه ويشهد له. ولكن اميل أكثر الى رأي ان الوحش الأرضي هو وضد المسيح. مع توضيح أن بعض الإباء مثل القديس إيريناؤس والعلامة ترتليان وغيرهم وصفوا هذا الوحش الأرضي انه ليس ابن الهلاك بل نبي كذاب يهودي

انجيل متى 24

24 لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا.

وقالوا انه يتقدم ضد المسيح أو يرافقه، لهذا يسميه القديس إيريناؤس: "حامل سلاح ضد المسيح". فقالوا ان الوحش البحري هو ابن الهلاك والارضي هو نبي يهودي يسانده

وهو وضد المسيح واحد يعمل لحسابه وتحت اسمه وبسلطانه. في هذا يقلد الروح القدس فيشهد لضد المسيح. والبعض يقول أنه مملكة فيفسر الأب هيبوليتس: لقد عني بالوحش الطالع من الأرض مملكة الضد للمسيح، والقرنان يرمزان إلى ضد المسيح ومن معه أي النبي الكذاب [. أما قوله: "كان يتكلم كتنين" فيعني أنه مخادع، لا يقول الحق.

ولكن اميل أكثر لأنه ابن الهلاك نفسه الذي يتشبه بالرب يسوع ولهذا له قرنين ويتشبه به. فهذا الوحش الأرضي الذي من الأرض أي ليس روحاني او من الأرض أي يهودي له قرنان والقرن علامة القوة سيتشبه في صفتين شبه الخروف أي سيقلد في صفتين قويتين المخلص الحقيقي الرب يسوع المسيح سواء آيات خادعة ليتشبه بمعجزات المسيح وأمثال او حكمة في الكلام ولكن يتكلم كالتنين أي من يدقق في كلامه يجده مثل الشيطان وبفكر الشيطان الذي أعطاه قوته. هذا الوحش الأرضي سيتكلم عنه عدة مرات هنا وفي الاصحاح 16 و19 و20. وغالبا ستكون قوته في المعجزات الخادعة وأيضا قوة كلماته

وندرس معا كلمات العدد

يبدأ بكلمة ثم او كاي اليوناني الذي تعني وأي إضافة

رأيت وهي كلمة ايدون من ايدو كما شرحتها سابقا فعل ابتدائي يستخدم فقط في بعض الأزمنة الماضية ...... غالبا يرى لفظيا او مجازيا بتطبيق يعرف يدرك منتبه يعتبر يعرف ينظر يدرك يرى يتأكد يخبر يفهم. فهنا يوحنا يشهد بما راه في الرؤيا

في ترتيب الكلمات اليوناني الجملة هي "ثم رأيت اخر وحشا"

كلمة اخر الوس

G243

ἄλλος

allos

al'-los

A primary word; “else”, that is, different (in many applications): - more, one (another), (an-, some an-) other (-s, -wise).

جذر بدائي بمعنى اخر وأيضا مختلف بتطبيقات مختلفة أكثر واحد اخر

فهي تعني سواء اخر او تعني إضافة للسابق او مختلف عنهم. فهو مميز عن الوحش الأول العالمي الخارج من البحر بوضوح. أي سيمكننا تمييز ضد المسيح بوضوح عن الوحش العالمي حتى لو كان الوحش العالمي هو ليس نظام عالمي فقط بل شخص أيضا.

كلمة وحش ودرسناها سابقا وهي ثيريون حيوان خطير وحشي بري،

فهنا رغم انه سيبدو بصورة خادعة كما ستشرح الاعداد الا ان الكتاب المقدس يعلن بوضوح من بداية الكلام عنه ان طبيعته وحقيقة جوهره هو وحشي شرس ومهلك. فرمز الوحش دائما يعبر عن القوة والبطش وقد يشير إلى أداة من أدوات الشيطان. وتطلق كلمة وحش على القوى التي من شأنها التخريب والتدمير والاستبداد بالشر والتسلط عليهم. وأيضا الوحوش من الحيوانات النجسة مثل لاويين 5: 2 و17: 13 فهذا يعني انه يفضل النجاسة عن القداسة وهذا يشير الى ان النظام العالمي في هذه الزمان سيفضل الشذوذ والاباحية والزنى وصور النجاسة عن القداسة والطهارة والعفة. وسنفهم انه انسان. فهناك أكثر من وحش، الوحش الطالع من البحر والوحش الطالع من الأرض والوحش الصاعد من الهاوية فهو ثالوث نجس يقاوم الله الثالوث الحقيقي فهو له أكثر من معنى وقد يكون أكثر من شخص او أكثر من قوة معا ولكن المهم هو انسان ضد المسيح.

ووصف الشيطان ومن يتبعه بالوحش لان صفاته وحشيه يهلك حتى من يتبعه ويستسلم له فتسميته بهذا هو نصيحة وتحذير فحتى من يرفض الله هو بدون ان يدري يسلم نفسه للوحوش لأنه لا حماية من الوحش الا بقبول الله ربا ومخلصا الذي لا يستطيع أحد ان يخطف من يديه ولكنه لا يجبر أحد على قبول حمايته

فسواء هو ابن الهلاك او غيره المهم الان انه من الشيطان وضد أبناء الله ويهلك ونجس.

طالعا = كما شرحت سابقا ان الوحش سيكون في هذا الوقت في حالة صعود فالثالوث الوحشي سيسيطرون بالتدريج ويصعدوا بالتدريج. فطالعا هذه تعني تزايد سواء قوة أو مكانة.

من الأرض = الأرض كما قلت في سفر الرؤيا تعبر عن الارضيين سكان الكرة الأرضية كلها والمتمسكين بالأرضيات وليس القديسين، وأيضا تعني الأرض كإشارة لليهودية عندما يقسم الأرض والبحر كالعالم واليهود ولكن هنا يتكلم عن الوحش الأرضي بعد ان ذكر الوحش البحري أي العالمي فهو غالبا من اليهودية أي يهودي الأصل وأيضا هو من الارضيين

فلو كان يقصد الارضيين فهو إشارة الى ان كل من ترك الرب الحقيقي هذا سينخدع بالوحش البحري. ولو يقصد اليهودية فهو يقصد ان اليهود سينخدعون بهذا الوحش العالمي لأنه بعد ان شبه اتفق العالم عليهم لأي سبب ولكن هذا الإنسان سيحول الكفة في صالحهم بعد طلوعه.

وَكَانَ لَهُ : و= كاي كان له = ايخين ειχεν وكما شرحت سابقا تعني يمسك يقبض على يكون له يمتلك شيء يسيطر على يتملك على يستقر ....

فهو له أي هو ملكه وممسك به وليس شيء يكتسبه.

قَرْنَانِ = كما شرحت سابقا القرن دائما علامة القوة وثبات

وقرن هي اداه للدفاع صلبه وقويه متصلة بالجسم وليس منفصلة عنه وهي رمز للشيء الصلب جدا وقاسي. وله قرنان هو مثل الحيوانات الطاهرة اكلة العشبيات التي اغلبها لها قرون فالوحوش مثل الفصيلة القطية والكلبية وغيرها اغلبها ليس لها قرون

شبه = كلمة هوموايوس

G3664

ὅμοιος

homoios

hom'-oy-os

From the base of G3674; similar (in appearance or character): - like, + manner.

Total KJV occurrences: 47

من جذر تعني شبه (في المظهر او شخصية) مثل طريقة

فهذا الوحش سيتشبه ب ولكنه ليس أصله

خروف أرنيون

G721

ἀρνίον

arnion

ar-nee'-on

Diminutive from G704; a lambkin: - lamb.

خروف حمل.

فهذا الوحش الذي هو شرير جدا لكنه يتشبه بالحمل الذي شرح في اصحاح 5 انه الرب يسوع المسيح

سفر الرؤيا 5

6 "ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض".

الصورة التي يحاول ان يتشبه فيها هذا الوحش الأرضي بالرب يسوع هو القرنين. فقد تكون صفتين التين يحاول ان يتشبه فيهما تكون رموز قوة وهما قد يكونا

1 هو قادر على عمل معجزات وآيات خادعة لإثبات كلامه. وهذه الآيات أيضًا بقوة ولكنها قوة الشيطان فهو ليست آيات حقيقية بناءة بل خداع شيطاني.

وقد يكون رمز قوي ان يكون له علاقة بشفاء أحد رؤوس الوحش الأول الذي كان كأنه مذبوح للموت وشفي

سفر الرؤيا 13

3 وَرَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْ رُؤُوسِهِ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ لِلْمَوْتِ، وَجُرْحُهُ الْمُمِيتُ قَدْ شُفِيَ. وَتَعَجَّبَتْ كُلُّ الأَرْضِ وَرَاءَ الْوَحْشِ،

4 وَسَجَدُوا لِلتِّنِّينِ الَّذِي أَعْطَى السُّلْطَانَ لِلْوَحْشِ، وَسَجَدُوا لِلْوَحْشِ قَائِلِينَ: «مَنْ هُوَ مِثْلُ الْوَحْشِ؟ مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحَارِبَهُ؟»

سواء يشفيه او هو نفسه هذا القرن الصغير الذي جرح

او قد يكون قوته في ضرب اعداؤه بشدة بطريقة أعجازية

2 ان يتكلم أو يتصرف بحكمة مبهرة وسلطان يحاول فيها أن يتشبه بالرب يسوع المسيح الذي كان كلامه بحكمة وسلطان ولكن ضد المسيح ستكور حكمة شيطانية وكاريزما خادعة من الشيطان الذي يعطيه هذا.

فللأسف الوحش الأرضي الذي هو غالبا ابن الهلاك هو سيتشبه بالرب يسوع المسيح عن طريق آيات خادعة وكذب وغيره ولكن هو صورته الحقيقية ستضح لمن يدقق في كلامه فيقول

لكنه = في اليوناني أيضا كاي التي تعني و

يتكلم = كما شرحت سابقا في الاصحاح العاشر تعني يتحدث وينطق بكلمات ومخاطبة ويقول ....

فهو كلام مفهوم وواضح ومعلن ,

كتنين = كلمة ك في اليوناني أوس وهي لا تعني تشبيه مثل شبه خروف هومو اوسيوس بل وصف مثل كما شرحتها سابقا في هذا الاصحاح فهي تعني كيفية لما بهذه الطريقة نحو بعد هذا حين اقتراب كان ....

أي انه ليس يتظاهر كأنه تنين بل هو أسلوبه وكيفية كلامه تنين.

تنين = كما شرحت في الاصحاح 12 في اليوناني دراكون وهي التي اتت منها الكلمة الانجليزية دراجون تنين الحية العظيمة وهو اسم من اسماء الشيطان

والتنين رمز للكائنات العملاقة التي تبدوا مرعبة المنظر. كلمة تنين استخدمت كثيرا في العهد القديم ولكنها لم تستخدم في العهد الجديد ولا مرة الا بداية من سفر الرؤيا 12 و12 مرة اخرى في باقي سفر الرؤيا بعد هذا. والسبب ان من وقت صلب المسيح والشيطان مقيد فلا يستطيع ان يتصرف كتنين ولكن الان كما رأينا في الاصحاح التاسع انه بدا يحل زمان يسير ليضل ولو أمكن المختارين ايضا ويتصرف بجبروت فهذا سيتكلم مثل ما يريده التنين

وبالطبع لا نحتاج ان نخمن من هو التنين الذي يتكلم مثله هذا الوحش الأرضي لأنه مذكور بوضوح في هذا العدد انه الشيطان

وايضا تكرر هذا في

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 20: 2


فَقَبَضَ عَلَى التِّنِّينِ، الْحَيَّةِ الْقَدِيمَةِ، الَّذِي هُوَ إِبْلِيسُ وَالشَّيْطَانُ، وَقَيَّدَهُ أَلْفَ سَنَةٍ،

ويوصف الشيطان بالتنين نظراً لقسوته في اضطهاد شعب الله فلا يجب ان نستهين به وبخداعه فهو سيحاول أن يخدع الأغلبية عن طريق التشبه بالمسيح. فالشيطان لا يبدع ويخترع من عدم بل دائما يسرق من الفكر المسيحي ويقلبه بالعكس.

فمثل الرب يسوع مخلص سيكون هذا مخلص ولكن للهلاك

ومثل الرب يسوع يتشبه بالخروف فيتشبه بهذا

ومثلما الرب يسوع قتل ومات وقام هذا قد يكون له قدرة ان يشفي الجرح المميت

المعنى الروحي

يجب ان ننتبه في أواخر الأيام لمن يقوم بآيات حتى لو بدت مبهرة جدا هي في حقيقتها خادعة وننتبه لمن سيدعي انه سواء مخلص او مثل الرب يسوع المسيح بالقول أو بالفعل او غيره فأي شخص حتى لو تشبه بالرب يسوع يجب ان نلاحظ كلامه جيدا أي نحفظ كلمة الرب الحقيقي في الكتاب المقدس لكي عندما نسمع كلام هذا الكاذب نستطيع ان نفرق، فهذا الوحش الأرضي كلامه مثل الشيطان بخديعة ومكر وتجديف كما وصف ان هذا ما يفعله. فمن يأتي ويفعل آيات خادعة وتجد كلامه تجديف لا تنخدع به لأنه مستحيل يكون من الرب ويجدف او يكون كلامه مكر وخداع. وحاول أن تحفظ كلام الرب لكي تستطيع أن تميز كلامه عن كلام الرب.

قد يكون تشبهه بالرب يسوع هو في الجرح المميت الذي يشفى الوحش الأول منه منه. لأنه بهذا سيقلل من شيء هام جدا وهو معجزة القيامة ان الرب يسوع هو الوحيد الذي قام من الأموات. فها هو مثال ليس من 2000 سنة ويشكك الكثيرين من الملحدين وغيره في تاريخيته بل امامهم موقف يحدث معجزي (حتى لو كان خادع) انه يشفي جرح مميت للوحش الأول. فهذه ستكون خدعة خطيرة.
12 وَيَعْمَلُ بِكُلِّ سُلْطَانِ الْوَحْشِ الأَوَّلِ أَمَامَهُ، وَيَجْعَلُ الأَرْضَ وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي شُفِيَ جُرْحُهُ الْمُمِيتُ،

بعد ان عرفنا من العدد السابق ان هناك وحش اخر ارضي ووضحت لما اميل انه هو ابن الهلاك (ولكن قد يكون العكس هو مساعد لأبن الهلاك). هنا يربط بينه وبين الوحش العالمي الذي تكلم عنه في عدد 1-10 او الوحش الأول البحري او العالمي الذي يعمل تحت سلطان التنين الذي عرفنا انه الشيطان. وبهذا يكمل الكلام عن الثالوث الشيطاني التنين والوحش العالمي والوحش الأرضي.

وهنا يوضح ان الوحش الأرضي سواء من ارض اليهودية او مناسب للأرضيين وبطبيعة ومناسب لفكر وأسلوب البشر الذي أصبح اغلبهم ارضيين. فهو سيعمل بكل سلطان الوحش الأول. فهنا بعد خضوعهم الارضيين للوحش العالمي الاول يظهر بالترتيب الزمني الوحش الثاني الأرضي الذي يحصل على تفويض منه بطريقة ما ان يعمل بكل سلطانه أي سلطان الوحش الأول العالمي. فما للوحش العالمي من سلطان وسيطرة مادية ومعنوية وغيرها سيتكون لابن الهلاك على كل الارضيين. فالوحش الاول الذي عرفنا نتيجة انتصاره على المؤمنين جسديا في تعبير غلبهم. وانه قدر ان يظهر في اعين العالم منتصر سواء بسبب تجديفه أي مقاومته او بسبب سيطرته او مناظراته او بكل المقاييس الأرضية المختلفة التي يحكم من خلالها الارضيين انه انتصار. هذا سيكون أيضا لابن الهلاك والنتيجة كما عرفنا ان يسجد له الارضيين وهذا يعني الخضوع وبمعنى عبادة شيطانية موحدة بأي صورة وأيضا خضوع للشيطان بالكامل. وأيضا بنفس المعنى الوحش الثاني سيجعلهم يخضعوا للأول تماما وأصبحوا يتبعوا أوامره بما يشبه العبادة كما لو كانوا أدوات في يده وأصبحوا يتكلوا عليه في أمور حياتهم لأنهم ظنوا انه من مثله ومن يقدر ان يضع لهم نظام موحد وحياة مريحة مثل هذا الوحش العالمي. فكل الارضيين أي كل انسان غير قديس سيخضعون له لأنه أصبحت الساحة معدة له بعد انهزام القديسين وخضوع الارضيين بالكامل للنظام العالمي. أي هو سيساعد في اخضاع البقية الباقية من غير القديسين للوحش العالمي

وندرس معا كلمات العدد

وَيَعْمَلُ بِكُلِّ سُلْطَانِ الْوَحْشِ الأَوَّلِ أَمَامَهُ العدد في اليوناني ترتيب مختلف فهو يقول وبسلطان الوحش الأول يعمل الكل في وجهه.

يبدأ بكلمة كاي (و) ويدل على إضافة للعمل السابق فالشيطان يستمر يضيف على انتصاراته فالشيطان والخطية لا يقف بل يتمادى طالما الانسان يتنازل له.

سلطان اكسوسيان (εξουσιαν) هي كما عرفنا سابقا تعني تسلط فهي تعني

مقدرة صلاحية قوة قدرة حرية سلطة سلطان تسلط قوة تحكم سلطة حرية قوة حق قوة

فسلطان ابن الهلاك الذي اخذه من الوحش العالمي الذي أخذه من الشيطان الذي يمتلكه على كل أبناء المعصية

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 2: 2


الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الرُّوحِ الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ،

فللأسف أبناء المعصية الغير مسيحيين او حتى الاسميين سيكون خاضعين لابن الهلاك لأنه اعطي من الشيطان المتسلط عليهم. وسيؤيدونه بقوة وبعنف وسيهاجمون كل من يحاول ان ينتقده حتى لو كان واضح ان كلامه شيطاني ويستخدمهم بقوة لتحقيق اغراضه الشيطانية.

الوحش = ثيريون وكما شرحت هي تعني حيوان خطير صفاته وحشية ونجس

فهو لا يمكن التفاهم معه لأنه وحش غير مروض. فمن يتعامل معه يجرح ويخسر. فعلى القديسين ان يتحاشوا التعامل معه.

الأول = بروتوس وتعني الأول وأيضا المتقدم أي الوحش العالمي يكون قبل ابن الهلاك وأيضا يكون متقدما عليه في فرض السيطرة على البشر. فمتى رأينا القيادة العالمية تتوحد لنظام عالمي موحد نعرف ان ابن الهلاك اقترب.

يعمل = بويو يعمل شيء ويحمل شخص على فعل شيء. والتي وصف بها الشيطان

فهنا ابن الهلاك يعمل أشياء بسلطان الوحش الأول أي ليس اعمال يومية بل اعمال مؤثرة بقوة ويجعل البشر يعملوا التوجه العام الذي يفرضه.

الكل = وهي تأكيد انه يعمل كل شيء وكل ما في سلطان الوحش العالمي الذي أعطاه له الشيطان

وجه = وعرفناها سابقا وجه يعني اتجاه وتوجه. فابن الهلاك سيعمل كل توجهات الوحش العالمي. وهذه سمة نستطيع ان نتعرف عليه سريعا وهو من وقت السقوط العالم لا يتفق مع أبناء الله ولم يتفقوا ابدا في نفس التوجه، فلهذا عندما نجد ان العالم يتحد ويتفق ونفس توجهات شخصية عالمية صانعة معجزات نعرف انه ابن الهلاك.

وَيَجْعَلُ الأَرْضَ وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا

ويجعل = كاي ايبويي والتي عرفناها سابقا ويحمل شخص على فعل شيء

الأرض = غين من غاي وهي ليست اورانوس العالم ولكن الأرض

G1093

γῆ

gē

ghay

Contracted from a primary word; soil; by extension a region, or the solid part or the whole of the terrene globe (including the occupants in each application): - country, earth (-ly), ground, land, world.

من كلمة أولية تعني تربة وتمتد منطقة وجزء صلب او كل الكرة الأرضية بما فيها سكانها بكل تطبيقاته وقطر وارض وقطعة ارض والعالم.

وعرفنا انها في سفر الرؤيا تحمل معنى اليهودية عندما يقول الأرض والبحر او يعني الارضيين في كل العالم. فهنا اعتقد يقصد بها اليهود وسكان اليهودية لان الاصحاح يذكر الاثنين

والساكنين = ودرسناها سابقا وتعني يسكن دائما ويستقر ويقيم ويستوطن

فيقول هنا غالبا انه سيجعل سكان اليهودية أي اليهود والأرضيين.

يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي شُفِيَ جُرْحُهُ الْمُمِيتُ،

يسجد = ودرسناها سابقا انها من كلمة كون التي تعني كلب وتعني التقبيل مثل الكلب ليد سيده أي هو وصف للسجود حرفيا ومجازيا خر في خضوع كاحترام وعبادة

فمعناه المباشرة سجود بمعنى عبادة وأيضا مجازيا خضوع كامل واحترام.

الوحش الأول = ودرسناه سابقا عن غالبا الاتحاد العالمي الذي يجمع الصفات الشرسة في الممالك القديمة وهو الذي أعطاه التنين أي الشيطان قوته وسلطان عظيم ويغلب القديسين

الذي شفي = وعرفنا سابقا ثيرابيو يخدم يشفى يعالج يستعيد صحة.

جرحه = وعرفنا سابقا انها تعني ضربة بتطبيق جرح ومجازيا طاعون ضربة جرح

المميت = أي هذه الضربة او الجرح الذي كان مثل الذبح يقود للموت

وعرفنا معناها سابقا انها تشير لاحد الرؤوس الذي يتسلط وهو شفي عن طريق ان تم علاجه ورغم هذا سيعتبرونه عجيبة. فقد يبدوا للناس انه شفي بمعجزة خادعة ولكن هو شفي من علاج أي انبهروا بما حدث له من شفاء فهؤلاء الذين تركوا الرب أصبحوا ينخدعوا بسهولة لأنهم لا يمتلكوا ارشاد الروح القدس الذي يعطي روح الافراز. والتكرار يؤكد الحدث وأهميته.

وهنا قد يكون الجزء يشير الى ان اليهود ليس مثل العالميين الذين ينخدعوا بسهوله فيأتي ابن الهلاك فيظنوا انه المسيا وهذا يخدعهم ويجعلهم يصبحوا مثل الباقي ويخضعوا للنظام العالمي. ولهذا فهمنا انه سيكون يعمل بقوة النظام العالمي بل يستخدم أداة لإخضاع من لم يخضع بعد للنظام العالمي بأسلوب خادع بل هم يعجبوا به لأنه يجعل النظام العالمي يعمل لصالح اليهود.

المعنى الروحي

هنا نرى أن قوى الشر تتجمع بكل الصور الخادعة في أواخر الأيام ولكن هذا لا يجعلنا نتفاجأ أن العالم يتجه وراء هذه القوة الشريرة ويخضع لها تماما رغم وضوح شرها فالرب يسوع المسيح خذرنا أن العالم قد وضع في الشرير

رسالة يوحنا الرسول الأولى 5: 19

نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْنُ مِنَ اللهِ، وَالْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ.

لهذا كل من رفض المسيح مهما كان يبدوا معتدل هو سيكون مؤيد لهذه القوة الشيطانية وهذا بدانا نراه وسيكونون ضدنا حتى في المواقف اليومية فلا تتعجبوا ولهذا نحن لسنا في مصالحة مع العالم بل مصالحة مع الله وضد خطايا العالم. لها لا تخاف لو وجدت ان العالم يعاديك بشكل لا يقبله العقل في كل موقف فهو سيعاديك لأنه عدو لله وانت ابن لله.

رسالة يعقوب 4: 4

أَيُّهَا الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ للهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبًّا لِلْعَالَمِ، فَقَدْ صَارَ عَدُوًّا للهِ.

ولهذا أي شخص حتى لو مبشر او رجل دين او مسيحي يتكلم بفلسفة وبكلام معسول او حتى عجائب يجعلكم تحبوا العالم وتعيشوا في انسجام مع خطايا أو تقبلوا خطية مثل الشذوذ أو الزنى أو غيرها من التي أعلن الكتاب بوضوح رفضها فهو من الشرير وعدو لله. فلا تتبعوه ولا تقتنعوا بكلامه الفلسفي. ولا تحبوا العالم

رسالة يوحنا الرسول الأولى 2

15 لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ.

16 لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ: شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ.

17 وَالْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ.

وتمسك بالرب مهما حاربك العالم ومهما خسرت بالمقاييس العالمية. فالغلبة ليس الانتصار في مواقف ومطالبة بحقوق بل الغلبة الحقيقية في المسيح للأبدية. فلا تخافوا مهما زاد الشر حتى لو وصل للاستشهاد.

إنجيل متى 10: 28

وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ.

ضع عينك على المسيح وسلم له وهو سيعولك

سفر المزامير 55: 22

أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ. لاَ يَدَعُ الصِّدِّيقَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى الأَبَدِ.



والمجد لله دائما