هل عبدي إسرائيل في إشعياء 49 عن المسيح؟



Holy_bible_1

28 October 2020



السؤال



هل إشعياء 49 الاصحاح الثالث هو عن المسيح وإذا كان عن المسيح فلماذا قال عبدي اسرائيل ونحن نعلن ان اسرائيل هو يعقوب؟



الرد



الإجابة بأختصار نعم الكلام في بداية الاصحاح هو عن الرب يسوع المسيح الذي اخلى نفسه اخذا صورة عبد وإسرائيل يرمز للمسيح مثلما داود يرمز للمسيح

أولا هل الرب يسوع المسيح اخذ لقب خادم؟

الإجابة نعم وشرحتها بشيء من التفصيل في ملف

عبدي أم فتاي - وهل هذا دليل على أن المسيح عبد؟

هل تعبير عبدي في نبوة اشعياء تنكر انها نبوة عن صلب المسيح ؟ اشعياء 53: 11

هل نبوة هوذا عبدي الذي اخترته لا يصيح هي عن يعقوب وليس عن المسيح

فإشعياء 42 و53 ومتى 12

سفر إشعياء 42: 1

هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ

سفر إشعياء 53

53: 11 من تعب نفسه يرى ويشبع وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها

إنجيل متى 12: 18

«هُوَذَا فَتَايَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ، حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. أَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْبِرُ الأُمَمَ بِالْحَقِّ.

توضح ان هذا اللقب أطلق على الرب يسوع لأنه اخلى نفسه

فوضحت ان لقب عبدي التي تعني خادم او من يقوم بوظيفة ولهذا حتى الان الذي يعمل بالعبري ويريد ان يقول

أنى اعمل من تسعه الي خمسه يقول אני עובד מתשע עד חמש وتنطق اني عوبد متيشع عد خمش فكلمة عوبد تعني يعمل وعبد يعني عامل وموظف وخادم

فالمفهوم ليس فيه شيئ ولكنه عن عمل المسيح في الفداء والكهنوت ايضا مع ملاحظة ان الكاهن هو خادم

والمسيح بالفعل هو الله الظاهر في الجسد ولكنه في تجسده اخذ صورة العبد لاجلنا

رسالة بولس الرسول الي اهل فيلبي 2

6 الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً للهِ.

7 لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ.

8 وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.

والرب يسوع المسيح ايضا ذكر ذلك

إنجيل متى 20: 28

كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».

إنجيل لوقا 22: 27

لأَنْ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ: أَلَّذِي يَتَّكِئُ أَمِ الَّذِي يَخْدُمُ؟ أَلَيْسَ الَّذِي يَتَّكِئُ؟ وَلكِنِّي أَنَا بَيْنَكُمْ كَالَّذِي يَخْدُمُ.

انجيل يوحنا 13

13 أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُولُونَ، لأَنِّي أَنَا كَذلِكَ.

14 فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ،

15 لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالاً، حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا.

ومتي البشير شرحها

إنجيل متى 12

27 وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ أَوَّلاً فَلْيَكُنْ لَكُمْ عَبْدًا،

28 كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».

وقدمت في الملفات السابقة ان كثير من اليهود وليس المسيحيين فقط أكدوا انها عن الرب يسوع رغم انها تستخدم لقب عبدي ويعقوب عبدي

النقطة الثانية الهامة وهي هل يصلح ان يقول عن المسيح لقب إسرائيل؟

الإجابة نعم وهذا شرحته تفصلا في

هل نبوة من مصر دعوت ابني ليست عن المسيح؟ متي 2: 15 وهوشع 11: 1

وباختصار هذا يسمى نموذجيةTypology (ويشبه الرمز) كما شرحت في الملف السابق بأدلة

مثل موقف إسحاق وتقديمه ذبيحة نموذج للمسيح وموقف موسى كمخلص في الخروج نموذج للمسيح وداود القائد كنموذج للمسيح وهكذا وأيضا تنطبق على بعض مواقف من شعب إسرائيل والناموس

مثلما يشرح في

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 5

14 لكِنْ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى، وَذلِكَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُخْطِئُوا عَلَى شِبْهِ تَعَدِّي آدَمَ، الَّذِي هُوَ مِثَالُ الآتِي.

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 2

17 الَّتِي هِيَ ظِلُّ الأُمُورِ الْعَتِيدَةِ، وَأَمَّا الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ.

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 8

5 الَّذِينَ يَخْدِمُونَ شِبْهَ السَّمَاوِيَّاتِ وَظِلَّهَا، كَمَا أُوحِيَ إِلَى مُوسَى وَهُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَصْنَعَ الْمَسْكَنَ. لأَنَّهُ قَالَ: «انْظُرْ أَنْ تَصْنَعَ كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ الْمِثَالِ الَّذِي أُظْهِرَ لَكَ فِي الْجَبَلِ».

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 10

1 لأَنَّ النَّامُوسَ، إِذْ لَهُ ظِلُّ الْخَيْرَاتِ الْعَتِيدَةِ لاَ نَفْسُ صُورَةِ الأَشْيَاءِ، لاَ يَقْدِرُ أَبَدًا بِنَفْسِ الذَّبَائِحِ كُلَّ سَنَةٍ، الَّتِي يُقَدِّمُونَهَا عَلَى الدَّوَامِ، أَنْ يُكَمِّلَ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ.

إسرائيل يرمز او نموذج للمسيح.

لان بوضوح استخدم إسرائيل او يعقوب عن المسيح باتفاق اليهود والمسيحيين

سفر العدد 24: 17

أَرَاهُ وَلكِنْ لَيْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ لَيْسَ قَرِيبًا. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ، وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ، فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ، وَيُهْلِكُ كُلَّ بَنِي الْوَغَى.

وبالطبع الكلام ليس عن إسرائيل بل عن المسيح

وأيضا من إشعياء 42 الى 53 هي عن المسيح الذي هو يمثل اسرائيل

فكثيرة من النبوات التي يعترف بها يهود ومسيحيين انها نبوات مسيانية ذكرت باسم يعقوب وداود عن المسيا ابن يعقوب وابن داود

نفس الفكرة عندما يقول عبدي داود يملك عليهم وهذا بعد موت داود ويقصد به المسيح

سفر إرميا 30: 9


بَلْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ إِلهَهُمْ وَدَاوُدَ مَلِكَهُمُ الَّذِي أُقِيمُهُ لَهُمْ.

سفر حزقيال 37: 24


وَدَاوُدُ عَبْدِي يَكُونُ مَلِكًا عَلَيْهِمْ، وَيَكُونُ لِجَمِيعِهِمْ رَاعٍ وَاحِدٌ، فَيَسْلُكُونَ فِي أَحْكَامِي وَيَحْفَظُونَ فَرَائِضِي وَيَعْمَلُونَ بِهَا.

سفر هوشع 3: 5


بَعْدَ ذلِكَ يَعُودُ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَيَطْلُبُونَ الرَّبَّ إِلهَهُمْ وَدَاوُدَ مَلِكَهُمْ، وَيَفْزَعُونَ إِلَى الرَّبِّ وَإِلَى جُودِهِ فِي آخِرِ الأَيَّامِ.

فالكلام عن إسرائيل مقصود به المسيح. فالمسيح هو الابن الحقيقي الذي يرمز له إسرائيل

ثالثا النبوة وما تقول

الأعداد تقول

سفر إشعياء 49

في اشعياء من 49 الى 57 كلام واضح عن ملكوت المسيح أي كنيسته ومجيئه ورفض اليهود له ومعاملتهم السيئة له بل وصلبه

والآيات هنا في عظمتها لا يمكن أن تشير لعودة 43,000 لأورشليم، بل هم ظلوا خاضعين لملك الفرس وتحت الجزية. بل هي تشير للكنيسة وللمسيح الذي كان قليل عليه أن يأتي لليهود فقط ليخلصهم، لذلك أتى لكل العالم، وفي الإصحاح السابق أشار لإرسالية المسيح (48: 16)

16 تَقَدَّمُوا إِلَيَّ. اسْمَعُوا هذَا: لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنَ الْبَدْءِ فِي الْخَفَاءِ. مُنْذُ وُجُودِهِ أَنَا هُنَاكَ» وَالآنَ السَّيِّدُ الرَّبُّ أَرْسَلَنِي وَرُوحُهُ.

والآن يتحدث عن هذه الإرسالية الفريدة التي فيها يخلى الابن ذاته لكي يمجدنا فيه.

فيقول

1 اِسْمَعِي لِي أَيَّتُهَا الْجَزَائِرُ، وَاصْغَوْا أَيُّهَا الأُمَمُ مِنْ بَعِيدٍ: الرَّبُّ مِنَ الْبَطْنِ دَعَانِي. مِنْ أَحْشَاءِ أُمِّي ذَكَرَ اسْمِي،

المتكلم هو المسيح فالصفات المذكورة بعد ذلك لا تنطبق إلا عليه.

وتعبير الجزائر والأمم فالمسيح مرسل لكل الأمم. وهم من بعيد لأنهم في كل أنحاء العالم، وهم من بعيد إذ لم يدخلوا في شركة مع الله كاليهود من قبل.

الرب من البطن دعاني = هذه إشارة للتجسد، والمسيح سُمِّيَ يسوع أي مخلص قبل أن يولد "في بشارة الملاك للعذراء". فهو قبل ان يتجسد عرفنا اسمه عمانوئيل الله معنا ويهو شوع المخلص ولهذا جبرائيل أخبر العذراء وقت البشارة ان اسمه يشوع
2 وَجَعَلَ فَمِي كَسَيْفٍ حَادٍّ. فِي ظِلِّ يَدِهِ خَبَّأَنِي وَجَعَلَنِي سَهْمًا مَبْرِيًّا. فِي كِنَانَتِهِ أَخْفَانِي.

فم سيف حاد كما قال كلمة الله حيَّة وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين (عب 4: 12) فالمسيح شهد له أعداءه "لم يتكلم إنسان قط هكذا مثل هذا الإنسان، ولم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة.

وهو سهم مبري لضرب الشيطان فهو سهم ضد إبليس. وهو سهمًا مبريًا، أي غير صدأ، مصقول.

في ظل يديه خبأني يد الله تشير للمسيح فتعنى الآية أن لاهوت المسيح كان مختفيا في ناسوته، وقد تشير أيضا إلى أن الله حفظه حتى الساعة المعينة من الأعداء الحانقين، فكان يختفي من وسطهم عدة مرات حين كانوا يريدون قتله قبل أن تأتى ساعة الصليب. والآية تعني أيضًا أن الله كتم سر إرسال ابنه حتى جاء ملء الزمان.
3
وَقَالَ لِي: «أَنْتَ عَبْدِي إِسْرَائِيلُ الَّذِي بِهِ أَتَمَجَّدُ».

ونصل للعدد المهم

وانت عبدي كما قدمت هو عن الاخلاء

رسالة بولس الرسول الي اهل فيلبي 2

6 الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً للهِ.

7 لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ.

8 وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.

الَّذِي بِهِ أَتَمَجَّدُ = قارن مع (يو 17: 4،5) فالمسيح بصليبه تمجد ومَجَّد الآب، فبه صالح الآب مع البشر.
4
أَمَّا أَنَا فَقُلْتُ: « عَبَثًا تَعِبْتُ. بَاطِلًا وَفَارِغًا أَفْنَيْتُ قُدْرَتِي. لكِنَّ حَقِّي عِنْدَ الرَّبِّ، وَعَمَلِي عِنْدَ إِلهِي».

هذا لسان حال المسيح وهو على الصليب معلق واليهود شامتين رافضين والتلاميذ هاربين مشتتين. وتشير الآية لرفض اليهود له "إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله" (يو1: 11). هذا مظهر الصليب الخارجي وأما عمله وفاعليته الحقيقيتين فيظهران في آيات (5، 6).
5
وَالآنَ قَالَ الرَّبُّ جَابِلِي مِنَ الْبَطْنِ عَبْدًا لَهُ، لإِرْجَاعِ يَعْقُوبَ إِلَيْهِ، فَيَنْضَمُّ إِلَيْهِ إِسْرَائِيلُ فَأَتَمَجَّدُ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَإِلهِي يَصِيرُ قُوَّتِي.

وهنا نتأكد ان الكلام عن الرب يسوع لان الشخص التاريخي يعقوب لن يرجع يعقوب. بل الكلام عن المسيح ابن يعقوب والذي يعقوب تايبولوجي له يرجع اليهود والأمم للرب
6
فَقَالَ: «قَلِيلٌ أَنْ تَكُونَ لِي عَبْدًا لإِقَامَةِ أَسْبَاطِ يَعْقُوبَ، وَرَدِّ مَحْفُوظِي إِسْرَائِيلَ. فَقَدْ جَعَلْتُكَ نُورًا لِلأُمَمِ لِتَكُونَ خَلاَصِي إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ».

وهنا يؤكد ان خلاصه ليس لليهود فقط بل للعالم كله إمتدت النظرة النبوية للمسيح المخلص الذي سيجمع اليهود والأمم معا في جسده فتشير لدخول الأمم = إسرائيل الله (غل 6 :16) فالمسيح كان قليلًا عليه أن يأتي ليخلص اليهود، بل هو أتى لخلاص كل الأمم.

وتشهد ان المخلص الوحيد وهو الرب المخلص فهي أيضا تشهد على لاهوته فهو يهو شوع عمل الخلاص العظيم ليس عمل إنسان محدود بل عمل الإله الغير محدود، فهو انتصار الحياة على الموت والله هو الحياة

وهو نور العالم والله هو نور العالم

وتكمل النبوة مكملة في نفس الامر تؤكد انها عن المسيح وتعلن لاهوته أيضا

7 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ فَادِي إِسْرَائِيلَ، قُدُّوسُهُ، لِلْمُهَانِ النَّفْسِ، لِمَكْرُوهِ الأُمَّةِ، لِعَبْدِ الْمُتَسَلِّطِينَ: «يَنْظُرُ مُلُوكٌ فَيَقُومُونَ. رُؤَسَاءُ فَيَسْجُدُونَ. لأَجْلِ الرَّبِّ الَّذِي هُوَ أَمِينٌ، وَقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي قَدِ اخْتَارَكَ».
8
هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «فِي وَقْتِ الْقُبُولِ اسْتَجَبْتُكَ، وَفِي يَوْمِ الْخَلاَصِ أَعَنْتُكَ. فَأَحْفَظُكَ وَأَجْعَلُكَ عَهْدًا لِلشَّعْبِ، لإِقَامَةِ الأَرْضِ، لِتَمْلِيكِ أَمْلاَكِ الْبَرَارِيِّ،
9
قَائِلًا لِلأَسْرَى: اخْرُجُوا. لِلَّذِينَ فِي الظَّلاَمِ: اظْهَرُوا. عَلَى الطُّرُقِ يَرْعَوْنَ وَفِي كُلِّ الْهِضَابِ مَرْعَاهُمْ.

وليس الإباء والمفسرين المسيحيين قالوا انها عن الرب يسوع المسيح بل اليهود اكدوا انها نبوة عن المسيا

سفر اشعياء 49

49: 5 و الان قال الرب جابلي من البطن عبدا له لارجاع يعقوب اليه فينضم اليه اسرائيل فاتمجد في عيني الرب و الهي يصير قوتي

49: 6 فقال قليل ان تكون لي عبدا لاقامة اسباط يعقوب و رد محفوظي اسرائيل فقد جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الى اقصى الارض

49: 7 هكذا قال الرب فادي اسرائيل قدوسه للمهان النفس لمكروه الامة لعبد المتسلطين ينظر ملوك فيقومون رؤساء فيسجدون لاجل الرب الذي هو امين و قدوس اسرائيل الذي قد اختارك

واكد بعض اليهود انها نبوة عن المسيح

Isaiah 49:7.

Babylonian Talmud, Ta’anith 14b–15a.

R. Eleazar further said: Not all [will in the Messianic era] rise [before Israel], nor will all prostate themselves; king will rise and princes prostrate themselves; ‘Kings will rise’, for it is written, Thus saith the Lord, the Redeemer of Israel, his Holy One [15a] to him who is despised of men, to him who is abhorred of nations, to a servant of rulers; kings shall see and arise; and princes will prostrate themselves,’ for it is written, Princes and they shall prostrate themselves.



واكد انها نبوة اقتباس العهد الجديد لها

سفر اعمال الرسل 13

13 :47 لان هكذا اوصانا الرب قد اقمتك نورا للامم لتكون انت خلاصا الى اقصى الأرض

ودراسة سريعة للاقتباس

اشعياء 49: 6

(SVD) فقال: «قليل أن تكون لي عبدا لإقامة أسباط يعقوب ورد محفوظي إسرائيل. فقد جعلتك نورا للأمم لتكون خلاصي إلى أقصى الأرض».

(IHOT+) ויאמרH559 And he said, נקלH7043 It is a light thing מהיותךH1961 that thou shouldest be לי עבדH5650 my servant להקיםH6965 to raise up אתH853 שׁבטיH7626 the tribes יעקבH3290 of Jacob, ונציריH5336 ישׂראלH3478 of Israel: להשׁיבH7725 and to restore ונתתיךH5414 I will also give לאורH216 thee for a light גויםH1471 to the Gentiles, להיותH1961 that thou mayest be ישׁועתיH3444 my salvation עדH5704 unto קצהH7097 the end הארץ׃H776 of the earth.

(KJV) And he said, It is a light thing that thou shouldest be my servant to raise up the tribes of Jacob, and to restore the preserved of Israel: I will also give thee for a light to the Gentiles, that thou mayest be my salvation unto the end of the earth.

(LXX) κα επν μοι Μγα σο στιν το κληθνα σε παδ μου το στσαι τς φυλς Ιακωβ κα τν διασπορν το Ισραηλ πιστρψαι· δο τθεικ σε ες διαθκην γνους ες φς θνν το ενα σε ες σωτηραν ως σχτου τς γς.

(Brenton) And he said to me, It is a great thing for thee to be called my servant, to establish the tribes of Jacob, and to recover the dispersion of Israel: behold, I have given thee for the covenant of a race, for a light of the Gentiles, that thou shouldest be for salvation to the end of the earth.

اعمال 13: 47

(SVD) لأن هكذا أوصانا الرب: قد أقمتك نورا للأمم لتكون أنت خلاصا إلى أقصى الأرض».

(G-NT-TR (Steph)+) ουτως so 3779 ADV γαρ For 1063 CONJ εντεταλται commanded 1781 V-RPI-3S ημιν us 2254 P-1DP ο hath the 3588 T-NSM κυριος Lord 2962 N-NSM τεθεικα I have set 5087 V-RAI-1S σε thee 4571 P-2AS εις to be a light 1519 PREP φως 5457 N-ASN εθνων of the Gentiles 1484 N-GPN του of the 3588 T-GSM ειναι shouldest be 1511 V-PXN σε that thou 4571 P-2AS εις for 1519 PREP σωτηριαν salvation 4991 N-ASF εως unto 2193 CONJ εσχατου the ends 2078 A-GSN της . 3588 T-GSF γης earth 1093 N-GSF

(KJV) For so hath the Lord commanded us, saying, I have set thee to be a light of the Gentiles, that thou shouldest be for salvation unto the ends of the earth.

وأيضا فيها النبوة المهمة التي تؤكد ان الجالسين في الظلمة سيرون نوره ليرحمهم وان المخلص والمعزي هو المسيح

سفر اشعياء 49

49 :8 هكذا قال الرب في وقت القبول استجبتك و في يوم الخلاص اعنتك فاحفظك و اجعلك عهدا للشعب لاقامة الارض لتمليك املاك البراري

49 :9 قائلا للاسرى اخرجوا للذين في الظلام اظهروا على الطرق يرعون و في كل الهضاب مرعاهم

49 :10 لا يجوعون و لا يعطشون و لا يضربهم حر و لا شمس لان الذي يرحمهم يهديهم و الى ينابيع المياه يوردهم

49 :11 و اجعل كل جبالي طريقا و مناهجي ترتفع

49 :12 هؤلاء من بعيد ياتون و هؤلاء من الشمال و من المغرب و هؤلاء من ارض سينيم

49 :13 ترنمي ايتها السماوات و ابتهجي ايتها الارض لتشد الجبال بالترنم لان الرب قد عزى شعبه و على بائسيه يترحم

واكد اليهود أيضا ان المعزي هو المسيح

Isaiah 49:13.

Midrash on Proverbs, Chapter 19, 21

The Messiah has been given seven names, and these are: Yinnon, Our Righteousness, Shoot, Comforter, David, Shiloh, Elijah … Where [in Scripture] is Comforter? In the verse, For the Lord has comforted His people, and has taken back His afflicted ones (Isa. 49:13).

وأيضا اقتبسها العهد الجديد

اشعياء 49: 8

(SVD) هكذا قال الرب: «في وقت القبول استجبتك وفي يوم الخلاص أعنتك. فأحفظك وأجعلك عهدا للشعب لإقامة الأرض لتمليك أملاك البراري

(IHOT+) כהH3541 Thus אמרH559 saith יהוהH3068 the LORD, בעתH6256 time רצוןH7522 In an acceptable עניתיךH6030 have I heard וביוםH3117 thee, and in a day ישׁועהH3444 of salvation עזרתיךH5826 have I helped ואצרךH5341 thee: and I will preserve ואתנךH5414 thee, and give לבריתH1285 thee for a covenant עםH5971 of the people, להקיםH6965 to establish ארץH776 the earth, להנחילH5157 to cause to inherit נחלותH5159 heritages; שׁממות׃H8074 the desolate

(KJV) Thus saith the LORD, In an acceptable time have I heard thee, and in a day of salvation have I helped thee: and I will preserve thee, and give thee for a covenant of the people, to establish the earth, to cause to inherit the desolate heritages;

(LXX) οτως λγει κριος Καιρ δεκτ πκουσ σου κα ν μρ σωτηρας βοθησ σοι κα δωκ σε ες διαθκην θνν το καταστσαι τν γν κα κληρονομσαι κληρονομαν ρμου,

(Brenton) Thus saith the Lord, In an acceptable time have I heard thee, and in a day of salvation have I succored thee: and I have formed thee, and given thee for a covenant of the nations, to establish the earth, and to cause to inherit the desert heritages:

كورنثوس الثانية 6: 2

(SVD) لأنه يقول: «في وقت مقبول سمعتك، وفي يوم خلاص أعنتك». هوذا الآن وقت مقبول. هوذا الآن يوم خلاص.

(G-NT-TR (Steph)+) λεγει he saith 3004 V-PAI-3S γαρ For 1063 CONJ καιρω in a time 2540 N-DSM δεκτω accepted 1184 A-DSM επηκουσα I have heard 1873 V-AAI-1S σου thee 4675 P-2GS και and 2532 CONJ εν in 1722 PREP ημερα the day 2250 N-DSF σωτηριας of salvation 4991 N-GSF εβοηθησα have I succored 997 V-AAI-1S σοι thee 4671 P-2DS ιδου behold 2400 V-2AAM-2S νυν now 3568 ADV καιρος time 2540 N-NSM ευπροσδεκτος the accepted 2144 A-NSM ιδου behold 2400 V-2AAM-2S νυν now 3568 ADV ημερα the day 2250 N-NSF σωτηριας of salvation. 4991 N-GSF

(KJV) (For he saith, I have heard thee in a time accepted, and in the day of salvation have I succoured thee: behold, now is the accepted time; behold, now is the day of salvation.)

الرب يحضر مؤمنين كثيرين ويجعلهم عروس ويتزايد عددهم

سفر إشعياء 49

49 :18 ارفعي عينيك حواليك و انظري كلهم قد اجتمعوا اتوا اليك حي انا يقول الرب انك تلبسين كلهم كحلي و تتنطقين بهم كعروس

49 :19 ان خربك و براريك و ارض خرابك انك تكونين الان ضيقة على السكان و يتباعد مبتلعوك

49 :20 يقول ايضا في اذنيك بنو ثكلك ضيق علي المكان وسعي لي لاسكن

وأيضا اكد اليهود انها عن المسيح

Isaiah 49:18.

Pəsiqtâ də-Ra Kahă, Supplement 5.

R. Hiyya bar Abba said in the name of R. Johanan: It is written Hope deferred maketh the heart sick; but desire fulfilled is a tree of life (Prov. 13:12). When a man waits for a particular thing to happen, and what he awaits is not brought about for him, his heart is sick. But when what he awaits is brought about for him, it seems to him as though new life had been given him. And so the congregation of Israel says: Master of universes, every hope in the world has a set time for its fulfillment, but the hope of the Messiah has no such set time. The Holy One answers: Come, and I will reassure thee, as is said The Lord will comfort Zion, He will comfort all her waste places (Isa. 51:3). And what will He say to her? Arise, shine, for thy light is come, and the glory of the Lord is risen upon thee (Isa. 60:1). The congregation of Israel replies: Rise Thou up at the head of us, and we shall follow thee. Thereupon the Holy One will rise, as is said Now will I arise, saith the Lord; now will I be exalted; now will I lift Myself up ( Isa. 30:10). And again Now will I arise, saith the Lord; I will set him in safety at whom they puff (Ps. 12:6). And wherewith will the Holy One comfort Israel? By Zion’s ingathering of her sons in joy, as is said Lift up thine eyes round about, and behold: all these gather themselves together, and come to thee, etc. (Isa. 49:18).

Isaiah 49:20.

Midrash Rabbah, The Song of Songs VII, 5, § 3.

Another explanation of Hadrach: this is the Messiah who will guide (hadrich) all humanity in the way of repentance before the Holy One, blessed be He. ‘And in Damascus shall be His resting-place.’ Is Damascus His resting-place? Is his resting-place any other than the Temple, as it says, This is My resting-place for ever (Ps. CXXXII, 14)? He replied: Jerusalem will one day expand on all sides until it reaches the gates of Damascus, and the exiles will come and rest under it, to fulfill what is written, ‘And Damascus shall be His resting-place’; as if to say, As far as Damascus is His resting-place. What does R. Johanan make of the verse, And the city shall be builded upon her own mound (Jer. XXX, 18)? [He replies]: It will be like a fig-tree which is narrow below and broad above. So Jerusalem will expand on all sides and the exiles will come and rest beneath it, to fulfill what is said, For thou shalt spread abroad on the right hand and on the left (Isa. LIV, 3). This proves expansion in length. What is the proof for breadth? Because it says, From the tower of Hananel unto the King’s winepresses (Zech. XIV, 10). R. Zakkai Rabbah said: Up to the pits of Ripa; up to the wine presses which the supreme King of kings, the Holy One, blessed be He, pressed. So much for the length and breadth of it. What about the height? Because it says, And the side-chambers were broader as they wound about higher and higher (Ezek. XLI, 7). It was taught: Jerusalem is destined to expand and ascend until it reaches the Throne of Glory, until it will say, ‘The place is too strait for me; [give place to me that I may dwell’]. (Isa. XLIX, 20). R. Jose b. R. Jeremiah said: We have still not learnt the whole of the glory of Jerusalem. Whence do you learn its full glory? From [what is said of] its walls, as it says, For I, saith the Lord, will be unto her a wall of fire round about (Zech. 11, 9).

Isaiah 49:20.

Pəsiqtâ də-Ra Kahă, Piska 20, 7.

A story. R. Eleazar ben Azariah and R. Eleazar the Modite sat engaged with the meaning of the verse At that time they shall call Jerusalem the throne of the Lord (Jer. 3:17). R. Eleazar ben Azariah asked R. Eleazar the Modite: Can Jerusalem hold as many people [as will crowd into it when it becomes His throne]? R. Eleazar replied: The Holy One, will say to Jerusalem: Extend thyself, enlarge thyself, receive thy hosts—Enlarge the place of thy tent, etc. (Isa. 54:2). R. Johanan said: Jerusalem is destined to grow to the gates of Damascus. And the proof? The verse The burden of the word of the Lord. In the land of Hadrak and in Damascus shall be His resting place (Zech. 9:1). As to the meaning of Hadrak, R. Judah and R. Nehemiah differ. According to R. Judah, the term Hadrak refers to the king Messiah, who will be rough (had) with the nations and gentle (rak) with Israel. According to R. Nehemiah, Hadrak is actually the name of a place. For R. Jose, son of a woman from Damascus, said: I am from Damascus and I swear that a certain place there is called Hadrak. R. Judah then asked R. Nehemiah: If you take Hadrak to be merely the name of a place, how do you construe the verse’s conclusion, namely, and in Damascus shall be His resting place (ibid)? R. Nehemiah replied: As a fig tree is narrow at the base but spreads out at the top, so is Jerusalem destined to keep spreading out, and the banished will come and find rest therein to fulfill the pledge in the words and in Damascus shall be His resting place (ibid). Here resting place refers to Jerusalem, as in the verse in which God said of Zion: This is My resting place for ever; here will I dwell; for I have desired it (Ps. 132:14). Then R. Judah asked: If Jerusalem is to extend to Damascus, how do you construe The city shall be builded on her own mound (Jer. 30:18)? R. Nehemiah replied: Jerusalem will not be moved from its original place: from each of its sides it will keep spreading out, however, and the banished will come and find rest therein, thus fulfilling the words For thou shalt spread abroad on the right and on the left (Isa 54:3), phrases which refer to Jerusalem’s length, [south and north]. Whence the proof that Jerusalem will also be enlarged in breadth, [east and west]? The verse From the tower of Hananel unto the king’s “hollows” (Zech. 14:10), the latter, according to R. Berechiah, referring to the Ocean; but, according to the elder R. Zakkai, the phrase refers to the harbor of Jaffa. And the two do not really disagree as to the extent of Jerusalem’s spreading to the west: for he who says, “unto the Ocean” construes the verse as referring to the “hollows” which the King who is King of kings, blessed be He, hollowed out; while he who says “unto the harbor of Jaffa,” construes the verse as referring to the one king Solomon hollowed out. We thus have proof [of Jerusalem’s being enlarged] in length and breadth. And whence the proof concerning its height? The verse And there was an enlarging, and a winding about still upward on the sides thereof (Ezek. 41:7).

R. Eliezer ben Jacob said: Jerusalem is destined to keep rising until it reaches the throne of glory where it will say to the Holy One, The place [on earth] is too strait for me; give [place] where I may sit (Isa. 49:20).

وأيضا اقتبسها العهد الجديد

اشعياء 49: 18

(SVD) ارفعي عينيك حواليك وانظري. كلهم قد اجتمعوا أتوا إليك. حي أنا يقول الرب: إنك تلبسين كلهم كحلي وتتنطقين بهم كعروس.

(IHOT+) שׂאיH5375 Lift up סביבH5439 round about, עיניךH5869 thine eyes וראיH7200 and behold: כלםH3605 all נקבצוH6908 these gather themselves together, באוH935 come לך חיH2416 live, אניH589 to thee. I נאםH5002 saith יהוהH3068 the LORD, כיH3588 thou shalt surely כלםH3605 thee with them all, כעדיH5716 as with an ornament, תלבשׁיH3847 clothe ותקשׁריםH7194 and bind ככלה׃H3618 them as a bride

(KJV) Lift up thine eyes round about, and behold: all these gather themselves together, and come to thee. As I live, saith the LORD, thou shalt surely clothe thee with them all, as with an ornament, and bind them on thee, as a bride doeth.

(LXX) ρον κκλ τος φθαλμος σου κα δ πντας, δο συνχθησαν κα λθοσαν πρς σ· ζ γ, λγει κριος, τι πντας ατος νδσ κα περιθσ ατος ς κσμον νμφης.

(Brenton) Lift up thine eyes round about, and look on them all; behold, they are gathered together, and are come to thee. As I live, saith the Lord, thou shalt clothe thyself with them all as with an ornament, and put them on as a bride her attire.

رومية 14: 11

(SVD) لأنه مكتوب: «أنا حي يقول الرب إنه لي ستجثو كل ركبة وكل لسان سيحمد الله».

(G-NT-TR (Steph)+) γεγραπται it is written 1125 V-RPI-3S γαρ For 1063 CONJ ζω live 2198 V-PAI-1S εγω I 1473 P-1NS λεγει saith 3004 V-PAI-3S κυριος the Lord 2962 N-NSM οτι 3754 CONJ εμοι to me 1698 P-1DS καμψει shall bow 2578 V-FAI-3S παν every 3956 A-NSN γονυ knee 1119 N-NSN και and 2532 CONJ πασα every 3956 A-NSF γλωσσα tongue 1100 N-NSF εξομολογησεται shall confess 1843 V-FMI-3S τω 3588 T-DSM θεω to God. 2316 N-DSM

(KJV) For it is written, As I live, saith the Lord, every knee shall bow to me, and every tongue shall confess to God.

وهذا كمالة للاقتباس رقم 331 إشعياء 45: 23 فهو اقتباس تركيبي لمعلمنا بولس الرسول

فاعتقد تأكدنا ان النبوة عن الرب يسوع المسيح المخلص



والمجد لله دائما