هل العدد الذي يقول واما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد محرف بدليل من اقوال الإباء؟ 1 يو 2: 17



Holy_bible_1



تكلم بعض المشككين بدون علم ان كبريانوس واوغسطينوس اضافوا على العدد ولكن ظنوا انه

انجيل يوحنا 2

2 :17 فتذكر تلاميذه انه مكتوب غيرة بيتك اكلتني

ولكن إضافة الإباء هي على

يوحنا الرسول الأولى 2: 17

2 :17 والعالم يمضي وشهوته واما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد

(كما ان الله ثابت الى الابد)

وسنعرف انها تفسيرية لاحقا

في البداية هل يوجد خلاف على العدد في المخطوطات؟

الحقيقة هذا العدد بهذه النهاية لا يوجد خلاف عليه في الترجمات واغلب المخطوطات متفقة على نهايته التقليدية واغلب الترجمات القديمة والتي بها إضافة اقلية بسيطة

فالتي تشهد للنهاية التقليدية

א B A P C K Ψ 049 056 0142 33 323 436 945 1241 1739 2464 81 88 104 326 330 451 614 629 630 1505 1877 1881 2127 2412 2492 2495 Byz Lect l1439m itar itc itdem ith itdiv itp itz vg syrp syrh copbo arm

والتي وضعت إضافة فقط

itt copsa

فالعدد بنصه التقليدي لا خلاف على اصالته ولهذا كل التراجم كتبته بنصه التقليدي على حد علم ضعفي من الكم الكبير من التراجم التي قمت بمراجعتها

ولكن وجود هذه الإضافة في ترجمتين واحدة من اللاتينية القديمة وأخرى القبطي الصعيدي هذا قد يؤثر على اقتباسات بعض الإباء

اقوال الإباء

عدد من الإباء شهدوا للنهاية التقليدية ولكن الإباء كبريانوس واوغسطينوس لوسيفر هؤلاء لهم موقف خاص ولهذا قبل ان أقدم اقوال الإباء أوضح ان هذا العدد هو يستخدم كختام لقراءة الكاثوليكون في القراءات الكنسية في كل قداس وكل قراءة يتم فيها قراءة جزء من الكاثوليكون

لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم، العالم يمضي وشهواته، وأما الذي يصنع إرادة الله يدوم إلى الأبد. آمين.

وكثيرين من المسيحيين يكرروها ليس كاقتباس من رسالة معلمنا يوحنا الأولى ولكن كختام لقراءة مقطع من الكتاب ولهذا إضافة جزء اليها توضيح لماذا نقول هذا في ختام الكاثوليكون هو لا يعني ان العدد في 1 يو 2: 17 محرف بل هذا لا علاقة له

لان خاتمة الكاثوليكون هو ملخص لثلاث اعداد

2 :15 لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم ان أحب أحد العالم فليست فيه محبة الاب

2 :16 لان كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة ليس من الاب بل من العالم

2 :17 والعالم يمضي وشهوته واما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد

ومع بقاء الاعداد بدون تغيير في أي حرف فيها بينما خاتمة الكاثوليكون يستطيع أي شخص ان يغير فيها حسب ما يريد ان يختم قراءته الشخصية فيقتبس أكثر من الثلاث اعداد او يختصر او يضيف عليهم تامل او يشير اليها فقط بتعبير "لا تحبوا العالم"

فكون الاب يقول هذا الجزء او يختصره او يضيف عليه هو ليس تحريف في كلام يوحنا بل تامل في خاتمة الكاثوليكون حتى لو أشار ان هذا كما تعلمه من رسالة يوحنا

الامر الثاني هذه الإضافة هي ليست شيء غريب بل هي جزء في رسالة معلمنا بطرس الاولي

رسالة بطرس الرسول الأولى 1: 23


مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّ الْبَاقِيَ إِلَى الأَبَدِ.

(IGNT+) αναγεγεννημενοιG313 [G5746] HAVING BEEN BEGOTTEN AGAIN, ουκG3756 NOT εκG1537 OF σποραςG4701 SEED φθαρτηςG5349 CORRUPTIBLE, αλλαG235 BUT αφθαρτουG862 OF INCORRUPTIBLE, διαG1223 BY λογουG3056 "THE" WORD ζωντοςG2198 [G5723] LIVING θεουG2316 OF GOD καιG2532 AND μενοντοςG3306 [G5723] ABIDING ειςG1519 τονG3588 αιωναG165 FOR EVER.

ولهذا ان يوضع جزء من 1بط 1: 23 في نهاية الكاثوليكون او نهاية الخاتمة المشهورة ل1يو 2: 17 في أي اقتباس هذا لا يوجد فيه أي خطأ على الاطلاق



كبريانوس

John stimulates and exhorts us, witnessing with a spiritual and heavenly voice. “Love not the world,” says he, “neither the things that are in the world. If any man love the world, the love of the Father is not in him. For all that is in the world, is lust of the flesh, and the lust of the eyes, and the pride of life, which is not from the Father, but is of the lust of the world. And the world passeth away, and the lust thereof: but he that doeth the will of God abideth for ever, even as God also abideth for ever.”31903190    1 John ii. 15–17.

ANF05 On the Dress of Virgins Treatise II

وأيضا

saying, “Love not the world, neither the things that are in the world. If any man love the world, the love of the Father is not in him. For all that is in the world is the lust of the flesh, and the lust of the eyes, and the ambition of life, which is not of the Father, but of the lust of the world. And the world shall pass away, and the lust thereof: but he that doeth the will of God abideth for ever, even as God also abideth for ever.”33403340    1 John ii. 15–17. We who desire to abide for ever should do the will of God, who is everlasting.

ANF05 On the Lord's Prayer. Treatise IV



Also in the same place: “Love not the world, neither the things that are in the world. If any man loveth the world, the love of the Father is not in him. Because everything which is in the world is lust of the flesh, and lust of the eyes, and the ambition of this world, which is not of the Father, but of the lust of this world. And the world shall pass away with its lust. But he that doeth the will of God abideth for ever, even as God abideth for ever.”42634263    1 John ii. 15–17.

ANF05 That he who has attained to trust, having put off the former man, ought to regard only celestial and spiritual things, and to give no heed to the world which he has already renounced.



In the Epistle of John: “But he that doeth the will of God abideth for ever, even as He Himself also abideth for ever.”4320

ANF05 That we are not to obey our own will, but the will of God.

فكبريانوس يقول خاتم الكاثوليكون وعنده هذه الإضافة ولكن قد يكون عنده نسخة لاتيني قديمة من التي بها هذه الإضافة



نفس الامر القديس اوغسطينوس فهو اقتبس من العدد ولكن الإضافة كما يقول فليب شاف انها غير موجودة في الفلجاتا ولكن قد يكون نقلها من نسخة قبطية

if he listens to the words of another apostle: “Love not the world, neither the things that are in the world. If any man love the world, the love of the Father is not in him. For all that is in the world, the lust of the flesh, and the lust of the eyes, and the pride of life, is not of the Father, but is of the world. And the world passeth away, and the lust thereof: but he that doeth the will of God abideth for ever, even as also God abideth for ever.”2139

   1 John ii. 15–17. The last clause, though not in Jerome’s Vulgate, was yet read by some of the Latin Fathers—by Cyprian and Lucifer, for instance, and something like it also by one of the Egyptian versions.

وأيضا

If then ye would be gods and sons of the Most High, “Love not the world, neither the things that are in the world. If any man love the world, the love of the Father is not in him. For all the things that are in the world, is the lust of the flesh, and the lust of the eyes, and the pride of life, which is not of the Father, but is of the world:”21312131     1 John ii. 15–17.i.e.of men, lovers of the world. “And the world passeth away, and the lusts thereof: but he that doeth the will of God abideth for ever, even as God also abideth for ever.”

NPNF1-07 Homily II. 1 John II. 12–17



فكما قلت العدد التقليدي مثبت ولكن خاتمة الكاثوليكون متغيرة وكون ان اباء اضافوا عليها إضافة وجدوها في نسخة لاتيني قديمة او قبطي صعيدي قديمة او اخذوها من 1 بط 1: 23 هذا صحيح وهذا لا يؤثر على اصالة العدد في 1 يو 2: 17



والمجد لله دائما