الرد على هل الرب يغفر لخطايا السهو فقط وشرح لأنواع الخطايا لاويين 4 و5 وعدد 15



Holy_bible_1



الشبهة



هل الرب يغفر لخطايا السهو فقط؟ هذا ما يبدو من لاويين 4\2 "كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: إِذَا أَخْطَأَتْ نَفْسٌ سَهْوًا فِي شَيْءٍ مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَعَمِلَتْ وَاحِدَةً مِنْهَا" وهذا يتكرر كثيرا. فكيف يكون رحيم ومن لا يخطئ بدون سهو؟



الرد



الحقيقة هذا إشكالية اخذ جزء واحد من الاعداد وعدم مقارنتها ببقية الايات. فهذا الجزء يتكلم عن خطايا السهو ولكن الاصحاح التالي يتكلم عن خطايا القصد وبعدها توبة ويوجد نوع اخر هو الخطايا بتكبر وبدون توبة وهذه لا مغفرة لها.

وشرحت امر سابقا مشابه في الفكرة في

التجديف علي الروح القدس

وسأقسم الملف لجزئيين الأول وهو ثلاث أنواع الخطايا التي ذكرها العهد القديم. والثاني معنى السهو

أولا ثلاث أنواع الخطايا ورد فعل الرب

النوع الأول وهو خطايا السهو

سفر اللاويين 4: 2


«كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: إِذَا أَخْطَأَتْ نَفْسٌ سَهْوًا فِي شَيْءٍ مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَعَمِلَتْ وَاحِدَةً مِنْهَا:



سفر اللاويين 4: 13


«وَإِنْ سَهَا كُلُّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ، وَأُخْفِيَ أَمْرٌ عَنْ أَعْيُنِ الْمَجْمَعِ، وَعَمِلُوا وَاحِدَةً مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَأَثِمُوا،


سفر اللاويين 4: 22


«إِذَا أَخْطَأَ رَئِيسٌ وَعَمِلَ بِسَهْوٍ وَاحِدَةً مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي الرَّبِّ إِلهِهِ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَأَثِمَ،


سفر اللاويين 4: 27


«وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ مِنْ عَامَّةِ الأَرْضِ سَهْوًا، بِعَمَلِهِ وَاحِدَةً مِنْ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَأَثِمَ،



 سفر اللاويين 5: 15


«إِذَا خَانَ أَحَدٌ خِيَانَةً وَأَخْطَأَ سَهْوًا فِي أَقْدَاسِ الرَّبِّ، يَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ: كَبْشًا صَحِيحًا مِنَ الْغَنَمِ بِتَقْوِيمِكَ مِنْ شَوَاقِلِ فِضَّةٍ عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، ذَبِيحَةَ إِثْمٍ.



سفر العدد 15: 24


فَإِنْ عُمِلَ خُفْيَةً عَنْ أَعْيُنِ الْجَمَاعَةِ سَهْوًا، يَعْمَلُ كُلُّ الْجَمَاعَةِ ثَوْرًا وَاحِدًا ابْنَ بَقَرٍ مُحْرَقَةً لِرَائِحَةِ سَرُورٍ لِلرَّبِّ، مَعَ تَقْدِمَتِهِ وَسَكِيبِهِ كَالْعَادَةِ، وَتَيْسًا وَاحِدًا مِنَ الْمَعْزِ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ.



سفر العدد 35: 15


لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَلِلْغَرِيبِ وَلِلْمُسْتَوْطِنِ فِي وَسَطِهِمْ تَكُونُ هذِهِ السِّتُّ الْمُدُنِ لِلْمَلْجَأِ، لِكَيْ يَهْرُبَ إِلَيْهَا كُلُّ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا سَهْوًا.

هذه لها كفارة لأنه فعلها سهوا وهو ان يقدم ذبيحة خطية متى عرف انه فعل هذا سهوا

27 « وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ مِنْ عَامَّةِ الأَرْضِ سَهْوًا، بِعَمَلِهِ وَاحِدَةً مِنْ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَأَثِمَ،
28  
ثُمَّ أُعْلِمَ بِخَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا، يَأْتِي بِقُرْبَانِهِ عَنْزًا مِنَ الْمَعْزِ أُنْثَى صَحِيحَةً عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ.



ثانيا نوع الخطايا الذي يفعله انسان عن عمد وليس سهو ولكنه يعود ويندم عما فعل

وهذا شرحه بشيء من التفصيل وضرب امثلة في

سفر الاويين 5

5 :1 و اذا اخطا احد و سمع صوت حلف و هو شاهد يبصر او يعرف فان لم يخبر به حمل ذنبه

5 :2 او اذا مس احد شيئا نجسا جثة وحش نجس او جثة بهيمة نجسة او جثة دبيب نجس و اخفي عنه فهو نجس و مذنب

5 :3 او اذا مس نجاسة انسان من جميع نجاساته التي يتنجس بها و اخفي عنه ثم علم فهو مذنب

5 :4 او اذا حلف احد مفترطا بشفتيه للاساءة او للاحسان من جميع ما يفترط به الانسان في اليمين و اخفي عنه ثم علم فهو مذنب في شيء من ذلك

5 :5 فان كان يذنب في شيء من هذه يقر بما قد اخطا به

فهذه الخطايا هو يفعل شيء خطأ يعرف او لا يعرف هذا النوع الثاني.

وهذا يغفر متى تاب ويقدم ذبيحة اثم

5 :6 و ياتي الى الرب بذبيحة لاثمه عن خطيته التي اخطا بها انثى من الاغنام نعجة او عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفر عنه الكاهن من خطيته



5 :17 و اذا اخطا احد و عمل واحدة من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها و لم يعلم كان مذنبا و حمل ذنبه

5 :18 فياتي بكبش صحيح من الغنم بتقويمك ذبيحة اثم الى الكاهن فيكفر عنه الكاهن من سهوه الذي سها و هو لا يعلم فيصفح عنه

5 :19 انه ذبيحة اثم قد اثم اثما الى الرب



النوع الثالث هو الذي يخطئ عن عمد بتكبر ولا يقدم أي توبة ويفرق بينها وبين خطايا السهو

سفر العدد 15

15 :22 و اذا سهوتم و لم تعملوا جميع هذه الوصايا التي كلم بها الرب موسى

15 :23 جميع ما امركم به الرب عن يد موسى من اليوم الذي امر فيه الرب فصاعدا في اجيالكم

15 :24 فان عمل خفية عن اعين الجماعة سهوا يعمل كل الجماعة ثورا واحدا ابن بقر محرقة لرائحة سرور للرب مع تقدمته و سكيبه كالعادة و تيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية

15 :25 فيكفر الكاهن عن كل جماعة بني اسرائيل فيصفح عنهم لانه كان سهوا فاذا اتوا بقربانهم وقودا للرب و بذبيحة خطيتهم امام الرب لاجل سهوهم

15 :26 يصفح عن كل جماعة بني اسرائيل و الغريب النازل بينهم لانه حدث لجميع الشعب بسهو

15 :27 و ان اخطات نفس واحدة سهوا تقرب عنزا حولية ذبيحة خطية

15 :28 فيكفر الكاهن عن النفس التي سهت عندما اخطات بسهو امام الرب للتكفير عنها فيصفح عنها

15 :29 للوطني في بني اسرائيل و للغريب النازل بينهم تكون شريعة واحدة للعامل بسهو

15 :30 و اما النفس التي تعمل بيد رفيعة من الوطنيين او من الغرباء فهي تزدري بالرب فتقطع تلك النفس من بين شعبها

15 :31 لانها احتقرت كلام الرب و نقضت وصيته قطعا تقطع تلك النفس ذنبها عليها



سفر التثنية 17: 12


وَالرَّجُلُ الَّذِي يَعْمَلُ بِطُغْيَانٍ، فَلاَ يَسْمَعُ لِلْكَاهِنِ الْوَاقِفِ هُنَاكَ لِيَخْدِمَ الرَّبَّ إِلهَكَ، أَوْ لِلْقَاضِي، يُقْتَلُ ذلِكَ الرَّجُلُ، فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ إِسْرَائِيلَ.

هذا الذي يعمل بتكبر وطغيان بدون توبة يقطع من الشعب ويطرد

فلهذا ما قاله المشكك هو خطأ ومفهوم ناقص تماما

وبهذا انتهى الرد على الشبهة



اتي الى الجزء الثاني وهو معنى سهوا

سهوا التي تكررت كثيرا في وصف خطايا

سفر اللاويين 4: 2


«كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: إِذَا أَخْطَأَتْ نَفْسٌ سَهْوًا فِي شَيْءٍ مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَعَمِلَتْ وَاحِدَةً مِنْهَا:

لها في تفسيرها عدة اراء ولفهم هذا ندرسها لغويا وما قالت الاعداد

قاموس سترونج

H7684

שׁגגה

shegâgâh

sheg-aw-gaw'

From H7683; a mistake or inadvertent transgression: - error, ignorance, at unawares, unwittingly.

خطأ تعدي غير مقصود خطا جهل عدم معرفة عن غير إرادة

قاموس برون

H7684

שׁגגה

shegâgâh

BDB Definition:

  1. sin, sin of error or inadvertence, inadvertent sin

1a) error

Part of Speech: noun feminine

خطية خطية خطأ او غير قصد خطية غير مقصودة

خطأـ

H7684


ְשָׁגָגה

šeg̱āg̱āh: A feminine noun meaning mistake, inadvertent transgression, error, ignorance. The primary meaning is an inadvertent error performed in the daily routine of life that ranged from a slip of the tongue (Ecc_5:6 [5]); to accidental manslaughter (Num_35:11, Num_35:15; Jos_20:3, Jos_20:9). When used with the word ḥāṭā (H2398), it describes a procedure or policy used by priests for the guilt offering that atones for inadvertent sin (Lev_4:2, Lev_4:22, Lev_4:27; Lev_5:15, Lev_5:18). Unatoned sin breaks the order and peace between God and people, even if unintentional, and an atonement has to be made. The noun also describes acts in which the sinner is conscious, yet the sinfulness of those acts becomes known after the act takes place.

اسم مؤنث يعني خطأ، تعدي غير مقصود، خطأ، جهل. المعنى الأساسي هو فرد أخطأ في تأدية الروتين اليومي يتراوح من زلة لسان في الجامعة 5: 6 الى قتل انسان خطأ عدد 35: 11 و15 ويشوع 20: 3 و9. عندما يستخدم كلمة هاتا هي تصف وسيلة او سياسة تستخدم بواسطة الكهنة لتقدمة الخطية في خطية الغير قصد لا 4: 2 و22 و27 و5: 15 و18. خطية بغير قصد تكسر امر السلام بين الرب والشعب، وحتى لو غير مقصودة وتكفير يجد ان يفعل. الاسم أيضا يصف أفعال فيها خطايا وعي، ومع ذلك تصبح خاطئة من هذه الأفعال تصبح معروفة بعد ان الفعل حدث.

فالكلمة من معانيها السهود او غير قصد ولكن أيضا من معانيها أي خطية حتى لو كانت بقصد.

ولهذا الترجمة اليهودية ترجمتها خطا وليس سهو

(JPS) Speak unto the children of Israel, saying: If any one shall sin through error, in any of the things which the LORD hath commanded not to be done, and shall do any one of them:

وهذا تكرر في ترجمات كثيرة

ولهذا بعض المفسرين قالوا انها خطايا السهو التي يفعلها الانسان عن دون قصد والبعض وضح انها تشمل أي خطية بعد ان يفعلها الانسان يتوب عنها فطبيعتنا الساقطة تجعلنا نخطئ، والله المحب الذي يشعر بجهلنا يقدم الحل لنا. وهذا أيضاً معنى قول المسيح على الصليب 

إنجيل لوقا 23: 34


فَقَالَ يَسُوعُ: «يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». وَإِذِ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ اقْتَرَعُوا عَلَيْهَا.

فرغم انهم كانوا يفعلوا هذا بقصد وبنية مبيتة او كما يقولوا عن إصرار وترصد ولكنه يصفها انها بدون علم بسبب الطبيعة الخاطئة ولها مغفرة بالتوبة. والله كان يقبل من يأتي تائباً معترفاً بخطيته مثل داود الذي خطط لخطيته العظيمة من زنى وقتل ولكنه تاب. لكن الذي يخطئ في تحدى كان يأمر بقطعه.

اكتفي بهذا القدر



والمجد لله دائما