الجزء الخامس عشر من الرد على شبهات ادلة رفض اليهود ليسوع انه ليس المسيح الذي ينتظروه لأنه ليس ابن داود مثل نبوة حزقيال 34: 11-31



Holy_bible_1



نبوات ان المسيا ابن داود وادعاء ان المسيح ليس له ابن من نسل داود

لأنه ليس ابن داود

في البداية ردا على هذه الشبهات التالية

هل أبناء داود يعتبروا هم أبناء أولاده فقط وليس بناته؟ الا يعتبر اليهودي هو ابن امرأة يهودية حتى لو كان ابوه ليس يهودي والعكس غير صحيح؟

ففي موقع جوديزم Judaism 101

تحت تعريف من هو اليهودي يقول

Who is a Jew?

A Jew is any person whose mother was a Jew or any person who has gone through the formal process of conversion to Judaism.

فالشرط الأساسي ان يكون ابن امرأة يهودية ليصبح يهودي فالجنسية اليهودية تاتي من الام

بل يكملوا ويقولوا

a person born to a Jewish mother who is an atheist and never practices the Jewish religion is still a Jew, even in the eyes of the ultra-Orthodox.

فحتى لو شخص ولد من امرأة يهودية وهو ملحد لا يؤمن باي شيء في الايمان اليهودي ولا يمارس أي طقس يهودي هو لا يزال يعتبر يهودي حتى في عين اليهود الأرثوذكس المتعصبين لأنه ابن امرأة يهودية

ويكملوا قائلين

First, traditional Judaism maintains that a person is a Jew if his mother is a Jew, regardless of who his father is.

اول تقليد يهودي ان الشخص هو يهودي لو امه يهودية بغض النظر عمن هو اباه.

بل يكمل قائلا

Several people have written to me asking about King David: was he a Jew, given that one of his female ancestors, Ruth, was not a Jew? This conclusion is based on two faulty premises: first of all, Ruth was a Jew, and even if she wasn't, that would not affect David's status as a Jew. Ruth converted to Judaism before marrying Boaz and bearing Obed. See Ruth 1:16, where Ruth states her intention to convert. After Ruth converted, she was a Jew, and all of her children born after the conversion were Jewish as well. But even if Ruth were not Jewish at the time Obed was born, that would not affect King David's status as a Jew, because Ruth is an ancestor of David's father, not of David's mother, and David's Jewish status is determined by his mother.

العديد من الأشخاص كتبوا الى يسألوا عن الملك داود هل كان يهودي حيث ان أحد جداته راعوث لم تكن يهودية؟ هذا الاستنتاج هو بناء على خطأين الأول راعوث هي يهودية وحتى لو لم تكن هذا لا يؤثر على داود ككونه يهودي لان راعوث تحولت لليهودية قبل ان تتزوج بوعز وقبل ان تنجب عوبيد انظر راعوث 1: 16 التي أعلنت راعوث نيتها ان تتحول لليهودية وبعد ان تحولت هي أصبحت يهودية وكل أبنائها ولدوا بعد ان تحولت هم يهود. ولكن حتى لو لم تكن يهودية عند وقت ميلاد عوبيد هذا أيضا لا يؤثر على حالة داود الملك كيهودي لان راعوث هي جدة أبو داود وليست جدة امه وجنسية داود اليهودية هي تحدد من امه.

تم

بل ما يقولوه هو مبني على ما قاله الكتاب المقدس الذي وضح ان النسل صحيح لو انتقل من الام ينتقل من الام في قصة بنات صلحفاد

سفر العدد 27

27 :1 فتقدمت بنات صلفحاد بن حافر بن جلعاد بن ماكير بن منسى من عشائر منسى بن يوسف و هذه اسماء بناته محلة و نوعة و حجلة و ملكة و ترصة

27 :2 و وقفن امام موسى و العازار الكاهن و امام الرؤساء و كل الجماعة لدى باب خيمة الاجتماع قائلات

27 :3 ابونا مات في البرية و لم يكن في القوم الذين اجتمعوا على الرب في جماعة قورح بل بخطيته مات و لم يكن له بنون

27 :4 لماذا يحذف اسم ابينا من بين عشيرته لانه ليس له ابن اعطنا ملكا بين اخوة ابينا

27 :5 فقدم موسى دعواهن امام الرب

27 :6 فكلم الرب موسى قائلا

27 :7 بحق تكلمت بنات صلفحاد فتعطيهن ملك نصيب بين اخوة ابيهن و تنقل نصيب ابيهن اليهن

27 :8 و تكلم بني اسرائيل قائلا ايما رجل مات و ليس له ابن تنقلون ملكه الى ابنته

وأيضا شريعة مخلوع النعل الشهيرة لإقامة نسل فالام تنقل له النسب.

فالابن الجسدي هو من ابيه ولكن أيضا ممكن ينتقل من الام كما راينا

فالمسيح ينسب لليهودية لو كانت امه يهودية وبنفس الأسلوب ينسب لداود لو كان امه أحد بنات داود.

والمسيح ليس ابن داود من امه مريم العذراء بنت داود بل أيضا بالنسب الى يوسف النجار الذي هو أيضا أحد احفاد داود.

فمريم العذراء الذي ذكر نسبها في لوقا 3 ويوسف النجار الذي ذكر نسبه في متى 1

معا

داود

ناثان

سليمان

متاثا

رحبعام

مينان

ابيا

مليا

اسا

الياقيم

يهوشفاط

يونان

يورام

يوسف

اخزيا

يهوذا

يواش

شمعون

أمصيا

لاوي

عزيا

متثات

يوثام

يوريم

احاز

اليعازر

حزقيا

يوسي


عير

منسي

المودام

امون

قصم

يوشيا

ادي


ملكي

يهوياقيم

نيري

يكنيا

شالتئيل

زربابل

ريسا

ابيهود

يوحنا


يهوذا

الياقيم

يوسف


شمعي

عازور

متاثيا


ماث

صادوق

نجاي


حسلي

اخيم

ناحوم


عاموص

اليود

متاثيا


يوسف

اليعازر

ينا


ملكي

متان

لاوي


متثات

يعقوب

هالي


يوسف

يسوع



اما عن موضوع انه يكون الابن من خلال الاب الجسدي فقط هذا امر ادعاه اليهود مؤقتا في القرن الثاني الميلادي وكتب في التلمود في Yevamot 54b ولكن قبل هذا وبعده اليهودية من الام كما وضحت.

امر اخر مهم لا يلتف اليه الكثيرين ان لوقا البشير يقول على ما كان يظن وهو في اليوناني ريستو سانتالا ريتيس هو تعبير يساوي في العبري تعبير كي هوزكا الذي يعني الحال الرسمي وهذا يعني رسميا ان يسوع ابن يوسف النجار بالنسب لانه خطيب امه هذا يهوديا صحيح لان يوسف اعتبر ابن هالي أبو مريم بالنسب لان هالي لم ينجب أولاد فيعتبر زوج الابنة هو ابن رسمي حتى لو لم يكن ابن بالجسد.

وهذا ما شرحه كتابات الراباوات مثل

tr. William Kinnaird, Jerusalem: Keren Ahvah Meshihit

ومتى لهذا السبب شرح نسب يوسف النجار نفسه الذي هو أيضا من احفاد داود جسديا

فالمسيح ابن داود جسديا من طريق مريم بنت داود من نسل ناثان ابن داود ورسميا أي شرعيا عن طريق يوسف خطيبها ابن داود جسديا من نسل سليمان.

وبخاصة في هذا الامر ان هناك لعنة وضعت على نسل يكينيا الملك من احفاد داود النسل الملوكي في

سفر ارميا 22

22 :30 هكذا قال الرب اكتبوا هذا الرجل عقيما رجلا لا ينجح في ايامه لانه لا ينجح من نسله احد جالسا على كرسي داود و حاكما بعد في يهوذا

ولهذا الملوك المتتاليين لا يصلح ان يكون منهم المسيح ولهذا المسيح جاء من بنت داود من ناثان وليس سليمان ولكن في نفس الوقت يوسف الذي من نسل داود الملوكي من سليمان فهو رسميا او شرعيا يعطي للمسيح شرعيا ابن داود رغم انه ليس ابنه الجسدي فانطبقت نبوة ارميا.

مع ملاحظة ان الطرفين الجسدي أي مريم او نسبا أي يوسف يعطوه كونه من نسل داود ولكن لا يوجد أي طرف من خارج نسل داود كان مسؤول عنه وهذا صعد ان تكون بالصدفة.



الامر الاخر المهم وهو الإعلان الواضح ان المسيح ابن عذراء وفي نفس الوقت ابن داود فبالتاكيد سيكون ابن بنت داود

سفر اشعياء 7

7 :14 و لكن يعطيكم السيد نفسه اية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل

نبوة أخرى عن ميلاده من عذراء ايضا

سفر ارميا 31

31: 22 حتى متى تطوفين ايتها البنت المرتدة لان الرب قد خلق شيئا حديثا في الارض انثى تحيط برجل

هذا حدث بعد التجسد حين كانت العذراء تحيط بالمسيح طفلاً. مع ملاحظة ان كلمة رجل هي في العبري جيبير التي تعني الجبار وليس انوش وكلمة انثي (نيقيبا) تعني نوع وليس امراه متزوجه مثل لقب حواء وقت خلقها او اي مولود انثي.

وأيضا انه نسل المرأة وليس الرجل

سفر التكوين 3

3: 15 و اضع عداوة بينك و بين المراة و بين نسلك و نسلها هو يسحق راسك و انت تسحقين عقبه

فهو من نسل الانسان ابن المراة فقط

فكل هذا يؤكد انه ابن عذراء. وأيضا نبوات كثيرة انه سيكون من نسل داود فهو بالتأكيد سيكون ابن العذراء بنت داود

وهذا لا ينطبق على أحد الا الرب يسوع المسيح

فلو قلة من اليهود لم يفهموا هذا الامر رغم وضوحه الشديد ولم يربطوا بين ميلاده من عذراء وبين كونه من نسل داود ولم يقروا عندما رؤها تتحقق امام اعينهم بهذا المعنى الحقيقي فهو خطأ منهم وليس عيب في النبوة الواضحة وانطبقت بالفعل على المسيح.

وهذه مقدمة لنبوات انه ابن داود ومن نسل داود



النبوة الخامسة عشر

لأنه ليس ابن داود مثل نبوات

وحزقيال 34: 11-31

سفر حزقيال 34

34 :11 لانه هكذا قال السيد الرب هانذا اسال عن غنمي و افتقدها

34 :12 كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتتة هكذا افتقد غنمي و اخلصها من جميع الاماكن التي تشتتت اليها في يوم الغيم و الضباب

34 :13 و اخرجها من الشعوب و اجمعها من الاراضي و اتي بها الى ارضها و ارعاها على جبال اسرائيل و في الاودية و في جميع مساكن الارض

34 :14 ارعاها في مرعى جيد و يكون مراحها على جبال اسرائيل العالية هنالك تربض في مراح حسن و في مرعى دسم يرعون على جبال اسرائيل

34 :15 انا ارعى غنمي و اربضها يقول السيد الرب

34 :16 و اطلب الضال و استرد المطرود و اجبر الكسير و اعصب الجريح و ابيد السمين و القوي و ارعاها بعدل

34 :17 و انتم يا غنمي فهكذا قال السيد الرب هانذا احكم بين شاة و شاة بين كباش و تيوس

34 :18 اهو صغير عندكم ان ترعوا المرعى الجيد و بقية مراعيكم تدوسونها بارجلكم و ان تشربوا من المياه العميقة و البقية تكدرونها باقدامكم

34 :19 و غنمي ترعى من دوس اقدامكم و تشرب من كدر ارجلكم

34 :20 لذلك هكذا قال السيد الرب لهم هانذا احكم بين الشاة السمينة و الشاة المهزولة

34 :21 لانكم بهزتم بالجنب و الكتف و نطحتم المريضة بقرونكم حتى شتتموها الى خارج

34 :22 فاخلص غنمي فلا تكون من بعد غنيمة و احكم بين شاة و شاة

34 :23 و اقيم عليها راعيا واحدا فيرعاها عبدي داود هو يرعاها و هو يكون لها راعيا

34 :24 و انا الرب اكون لهم الها و عبدي داود رئيسا في وسطهم انا الرب تكلمت

34 :25 و اقطع معهم عهد سلام و انزع الوحوش الرديئة من الارض فيسكنون في البرية مطمئنين و ينامون في الوعور

34 :26 و اجعلهم و ما حول اكمتي بركة و انزل عليهم المطر في وقته فتكون امطار بركة

34 :27 و تعطي شجرة الحقل ثمرتها و تعطي الارض غلتها و يكونون امنين في ارضهم و يعلمون اني انا الرب عند تكسيري ربط نيرهم و اذا انقذتهم من يد الذين استعبدوهم

34 :28 فلا يكونون بعد غنيمة للامم و لا ياكلهم وحش الارض بل يسكنون امنين و لا مخيف

34 :29 و اقيم لهم غرسا لصيت فلا يكونون بعد منفيي الجوع في الارض و لا يحملون بعد تعيير الامم

34 :30 فيعلمون اني انا الرب الههم معهم و هم شعبي بيت اسرائيل يقول السيد الرب

34 :31 و انتم يا غنمي غنم مرعاي اناس انتم انا الهكم يقول السيد الرب

بالفعل هذه النبوة هي نبوة مسيانية وهي بالفعل تحققت في الرب يسوع المسيح بالكامل. بل وحددت كالعادة انه من نسل داود وأيضا حددت انه سياتي بعد فترة زمنية من الرجوع من السبي.

وندرسها باختصار معا

بعد ان وبخ الرعاة الأشرار الذين يرعون أنفسهم لا الشعب. ويتدخل الله ليستلم الرعاية بنفسه مقيمًا نوعًا جديدًا من الرعاية. وهنا عندما نتأمل في الكلمات سنجد ان الراعي هو الرب نفسه هذا نصا ويؤكد انه هو الذي سيرعي بنفسه وسيشفي المرضى وغيره فنفهم انه عندما يتكلم انه سيقيم لنفسه راعي من نسل داود ولكن في نفس الوقت الرب هو نفسه هو الراعي فنجد ان يقيم لنفسه هو أي انه يقتني جسدا

سفر الأمثال 9: 1


اَلْحِكْمَةُ بَنَتْ بَيْتَهَا. نَحَتَتْ أَعْمِدَتَهَا السَّبْعَةَ.

أي ان الطبيعة الانسانية الذي يقيمه لنفسه الرب هو جسد له أي الرب يكون في هذا الجسد

سفر إشعياء 7: 14


وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ».



سفر إشعياء 9: 6


لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ.

فيقول

34 :11 لانه هكذا قال السيد الرب هانذا اسال عن غنمي و افتقدها

34 :12 كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتتة هكذا افتقد غنمي و اخلصها من جميع الاماكن التي تشتتت اليها في يوم الغيم و الضباب

34 :13 و اخرجها من الشعوب و اجمعها من الاراضي و اتي بها الى ارضها و ارعاها على جبال اسرائيل و في الاودية و في جميع مساكن الارض

34 :14 ارعاها في مرعى جيد و يكون مراحها على جبال اسرائيل العالية هنالك تربض في مراح حسن و في مرعى دسم يرعون على جبال اسرائيل

هنا يتكلم عن الرب يرجع شعبه من السبي ويرعاهم في ارض ميعادهم. ولكنه أيضا نبوة عن أن الكنيسة التي سيرعاها المسيح ستكون في إسرائيل ومنها تنطلق في كل الأرض

جبال إسرائيل العالية = تشير لعلو وسمو الكنيسة المرتفعة عن الأرضيات وأبوها سماوي وسيرتها هي في السماويات في 3: 20.

وليؤكد انه يتسلم الرعاية بنفسه! يلذ له أن يُسمي نفسه "راعيًا" مكررًا كلمة "غنمي" 14 مرة في هذا الأصحاح، مؤكدًا أنهم شعبه، إذ يقول "شعبي" إنهم له، يُخلصهم من الرعاة الأشرار كما يخلصهم من العدو الخارجي ويتسلم حياتهم بنفسه. فهو لن يرسل له نبي او ملك او كاهن لكن هو بنفسه سيكون على الأرض راعي يتعامل معهم بيده.

34 :15 انا ارعى غنمي و اربضها يقول السيد الرب

34 :16 و اطلب الضال و استرد المطرود و اجبر الكسير و اعصب الجريح و ابيد السمين و القوي و ارعاها بعدل

السمين القوي هو من يعيش على الظلم وليس متقوي بالله فهذا لن يرعاه الله

34 :17 و انتم يا غنمي فهكذا قال السيد الرب هانذا احكم بين شاة و شاة بين كباش و تيوس

الله هو وحده الذي يستطيع أن يميز بين السمين القوى أي الظالم والخروف الضال

34 :18 اهو صغير عندكم ان ترعوا المرعى الجيد و بقية مراعيكم تدوسونها بارجلكم و ان تشربوا من المياه العميقة و البقية تكدرونها باقدامكم

34 :19 و غنمي ترعى من دوس اقدامكم و تشرب من كدر ارجلكم

ترعوا المرعى الجيد = أي ما يأتي منه عائد مادي كبير. وبقية مراعيكم تدوسونها أي يحتقروا الفقراء. ولنلاحظ أن الناس ترى في الخدام صورة لله. والله يقول = أصغير عندكم هذا = فحتى لو كان صغير عندكم، فهو عندي شيء أثيم جدًا سأنتقم منكم بسببه.

المياه العميقة = أي فهمم كتب الله وأسراره ومحبته وهذا يعلنه الله لخدامه ليشرحوه لشعبه، والخدام هم خدام المصالحة، عليهم أن يصالحوا الشعب مع الله 2كو 5: 18. إذًا على الخدام أن يشربوا من المياه العميقة (هي عميقة لأنه مهما حاول الخادم أن يدرك عمقها لن يستطيع، لن يستطيع أحد أن يدرك عمق محبة الله) ويعطوا الآخرين ليشربوا. أن يسمعوا ويفهموا ويفرحوا من نعم الله لهم، ثم يعطوا ويعلموا ويقودوا شعبهم. ولكنهم بتصرفاتهم لوثوا المياه وقدموا لشعبهم معلومات ملوثة.

وهذه تعنى:-

    1-            إما إهمال تعليم الفقراء، وكلموهم بأي كلام، وبدون اهتمام.

    2-            بمحبتهم الضعيفة واحتقارهم للفقراء أعطوا صورة رديئة للناس عن الله.

34 :20 لذلك هكذا قال السيد الرب لهم هانذا احكم بين الشاة السمينة و الشاة المهزولة

34 :21 لانكم بهزتم بالجنب و الكتف و نطحتم المريضة بقرونكم حتى شتتموها الى خارج

34 :22 فاخلص غنمي فلا تكون من بعد غنيمة و احكم بين شاة و شاة

بهزتم = دفعتم جانبًا الضعفاء ولم تشفقوا عليهم (كما فعل الكتبة والفريسيين).

ومرة ثانية يؤكد انه هو بنفسه سيكون الراعي الذي في وسط الشعب

كما قال المسيح

إنجيل يوحنا 10: 11


أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.



إنجيل يوحنا 10: 14


أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي،

فهذا توضيح ان الرب يأتي في شكل المسيا وسياتي كراعي صالح وهذا ما قاله المسيح

فيقول

34 :23 و اقيم عليها راعيا واحدا فيرعاها عبدي داود هو يرعاها و هو يكون لها راعيا

بالطبع الكلام ليس لفظيا لانه لا يقول انه سيقيم داود من الموت ولكن المقصود هنا هو ان الراعي الصالح وهو الرب يهوه نفسه سيتخذ لنفسه جسدا من نسل داود بالجسد فالمسيح الذي جعل الاثنين واحدًا أف 2: 14. فما عاد هناك قطيعين أو دولتين. الكنيسة هي كنيسة واحدة، كما كانت إسرائيل دولة واحدة أيام داود.

34 :24 و انا الرب اكون لهم الها و عبدي داود رئيسا في وسطهم انا الرب تكلمت

الرب هو الاله وهو الراعي وياتي في صورة عبد مثل داود من نسل داود ويكون رئيسا. وتعبير تكلمت هو من مصدر دابار أي الكلمة أي الممرا و اللوغوس فالرب تكلم وهو الذي يأتي ككلمة الرب.

34 :25 و اقطع معهم عهد سلام و انزع الوحوش الرديئة من الارض فيسكنون في البرية مطمئنين و ينامون في الوعور

أي ينزع الصفات الوحشية من قلوب أبناؤه ويعطيهم سلام فلا يعود عندهم خوف من وجودهم في وسط وعر العالم ويعطي احباؤه نوما. وأيضا ينزع الوحوش الوحوش الرديئة = يقيد إبليس بسلسلة رؤ 20: 1-3.

34 :26 و اجعلهم و ما حول اكمتي بركة و انزل عليهم المطر في وقته فتكون امطار بركة

أي يفيض الله على شعبه من نعمته. وأكبر نعمة أن يسكن فينا روحه القدوس

34 :27 و تعطي شجرة الحقل ثمرتها و تعطي الارض غلتها و يكونون امنين في ارضهم و يعلمون اني انا الرب عند تكسيري ربط نيرهم و اذا انقذتهم من يد الذين استعبدوهم

إشارة لثمار الروح غل 5: 22، 23. والمسيح كسر نيرنا مع الشيطان لذلك قال إن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارًا يو 8: 36 = تكسيري ربط نيرهم. وحين يسود المسيح علينا كرئيس ويملك علينا لن يجرؤ شيطان

34 :28 فلا يكونون بعد غنيمة للامم و لا ياكلهم وحش الارض بل يسكنون امنين و لا مخيف

34 :29 و اقيم لهم غرسا لصيت فلا يكونون بعد منفيي الجوع في الارض و لا يحملون بعد تعيير الامم

34 :30 فيعلمون اني انا الرب الههم معهم و هم شعبي بيت اسرائيل يقول السيد الرب

غرسا لصيت = كلمة غرسا أتت في الترجمة الإنجليزية (NKJV) حديقة أو جنة = garden، هكذا أراد الله أن يزرع الكنيسة في العالم ويفيض عليها ببركاته الروحية والمادية، فالروح القدس سكب محبة الله في قلوبنا، فكان من ثمار هذه المحبة الفرح والسلام.... (غل5: 22، 23)، وكانت هذه هي نفس سمات جنة عَدْنْ. لقد أعاد الله للإنسان إمكانية أن يحيا الحياة الفردوسية الأولى. وكان قصد الله أن يكون شعبه نوراً للعالم، يرى الناس بركات شعب الله والمحبة التي فيهم فيمجدوا الله ويؤمنوا به = لصيت = أي تكون شهرة من يؤمن بالمسيح أنه إنسان محب مملوء فرحا ويكون مصدر لجذب الآخرين. وكان هذا عن طريق المسيح غصن البر (إر 23: 5) الذي له اسم فوق كل اسم (في 2: 9). وجعل لكنيسته مجده صيت.

34 :31 و انتم يا غنمي غنم مرعاي اناس انتم انا الهكم يقول السيد الرب

هذا هو ختام عطاياه كلها، إنه يتقدم إلهًا لهم وهم غنمه، شعبه، يعتز بهم وهم يعتزون به. لهذا سمع القديس يوحنا الحبيب وصفًا للسماء أو الحياة الأبدية هكذا: "هوذا مسكن الله مع الناس، وهو سيسكن معهم، وهم يكونون له شعبًا والله نفسه يكون معهم إلهًا لهم" (رؤ 21: 3).

فالاعداد واضحة انها عن المسيا وبالفعل انطبقت على الرب يسوع المسيح



ولكن اين في العدد ان المسيح لا بد ان يكون ابن رجل جسديا من نسل داود؟ اين التحديد ان يكون رجل وليس امرأة من نسل داود؟

وكما اكرر كل مرة لو قلة من اليهود لم يفهموا النبوة جيدا بمستواها الروحي ولم يقروا عندما رؤها تتحقق امام اعينهم بهذا المعنى الحقيقي فهو خطأ منهم وليس عيب في النبوة الواضحة وانطبقت بالفعل على المسيح وكنيسته.



والمجد لله دائما