قانونية رسالة يهوذا وكاتب الرسالة

 

Holy_bible_1

 

كاتب الرسالة هو معلمنا يهوذا الرسول وهذا يتضح جليا في بداية الرسالة 

رسالة يهوذا 1: 1

 

يَهُوذَا، عَبْدُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَخُو يَعْقُوبَ، إِلَى الْمَدْعُوِّينَ الْمُقَدَّسِينَ فِي اللهِ الآبِ، وَالْمَحْفُوظِينَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ:

وهو يعرف نفسه جيدا بانه اخو يعقوب الرسول وايضا الذي عرف باسم لباوس (مت3:10)؛ وتداوس (مر18:3)؛ ويهوذا أخو يعقوب (لو16:6، أع13:1، يهوذا1)؛ وتسمى أيضا يهوذا ليس الاسخريوطى (يو22:14)؛ ويهوذا أخ يعقوب (ابن خالة السيد المسيح وبحسب التعبير اليهودي أخوه) مت 13: 55، مر 6: 3. 

وهو احد الاثني عشر رسول

ويهوذا اخو يعقوب هو اخو الرب وهذا ما شرحته سابقا في ملف 

هل ليسوع المسيح اخوة بالجسد من مريم

فهو اخو الرب ( ابن خالته ) كما جاء في متى 13: 55 و مرقس 6: 3 و 1كو 9: 5 

إنجيل لوقا 6:

15 مَتَّى وَتُومَا. يَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى وَسِمْعَانَ الَّذِي يُدْعَى الْغَيُورَ.
16 
يَهُوذَا أَخَا يَعْقُوبَ، وَيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيَّ الَّذِي صَارَ مُسَلِّمًا أَيْضًا.

فهو يعقوب المقصود هو واخوه يهوذا ليس الاسخريوطي وهما ابني حلفي

ويؤكد ذلك سفر الاعمال 

سفر أعمال الرسل 1: 13

 

وَلَمَّا دَخَلُوا صَعِدُوا إِلَى الْعِلِّيَّةِ الَّتِي كَانُوا يُقِيمُونَ فِيهَا: بُطْرُسُ وَيَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا وَأَنْدَرَاوُسُ وَفِيلُبُّسُ وَتُومَا وَبَرْثُولَمَاوُسُ وَمَتَّى وَيَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى وَسِمْعَانُ الْغَيُورُ وَيَهُوذَا أَخُو يَعْقُوبَ.

وهو ابن كلوبا الذي هو نفسه حلفي

ويؤكد ذلك قاموس الكتاب المقدس

يرى البعض أن كلوبا هو نفسه "حلفى" ابو "يعقوب بن حلفي" (مت 10:3، مرقس 3:18، لو 6:15، أع 1:13) أحد التلاميذ الاثنى عشر، على أساس أن "حلفي وكلوبا، صورتان لاسم واحد في الارامية،

وهو كما شرح كتاب سير القديسين والشهداء 

القديس يهوذا الرسول

ذكره في العهد الجديد:

يُدعى أيضًا تداوس ولباوس ويهوذا أخا الرب تمييزًا له عن يهوذا الإسخريوطي الذي أسلم الرب. 

يؤكد التقليد القديم أنه أخو يعقوب كما ذكر القديس لوقا في إنجيله وفي سفر الأعمال. وهو أحد الأربعة المذكورين في كتاب العهد الجديد اخوة الرب، حيث كان أبناء الخال أو الخالة أو العم أو العمة يُحسبون اخوة. 

لا يذكر الإنجيل متى دُعي هذا الرسول للرسولية، لكن تذكره الأناجيل وسفر الأعمال ضمن جداول الرسل الاثني عشر. لا يذكره الإنجيل إلا في موضع واحد، فحينما كان الرب يتكلم عقب العشاء الخير قال: "الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني. والذي يحبني يحبه أبي وأنا أحبه وأظهر له ذاتي" قال يهوذا للرب: "يا سيد ماذا حدث حتى أنك مزمع أن تظهر ذاتك لنا وليس للعالم؟" (يو 14: 21-22). 

كرازته:

يذكر التقليد أنه بشّر في بلاد ما بين النهرين وبلاد العرب وبلاد فارس، ويبدو أنه أنهى حياته شهيدًا في إحدى مدن بلاد فارس. 

رسالة يهوذا:

تُنسَب إلى هذا الرسول الرسالة التي تحمل اسمه بين الرسائل الجامعة، وهي رسالة قصيرة ويذكر في مقدمتها أنه: "عبد يسوع المسيح وأخو يعقوب". 

كُتبت للمسيحيين بوجه عام، حوالي عام 68 م، مشيرًا إلى النبوة الواردة في رسالة بطرس الثانية؛ كُتبت قبل خراب أورشليم وإلا كان قد ذكره. 

أما غايتها فهو التحذير من المعلمين المزيفين الذين اتسموا بالآتي: فساد الإيمان المُسلم مرة للقديسين، وإنكارهم للآب وللرب يسوع، والافتراء على الملائكة، وأنهم متعجرفون ليس فيهم روح الخضوع للكنيسة وكانوا إباحيين يطلبون ملذاتهم، وأنانيين. وجاءت نغمة الرسالة هي: حفظ الإيمان.

 

ايضا ما يشهد للكاتب انه من اصل يهودي يعرف جيدا التاريخ اليهودي والعهد القديم والتقليد اليهودي ايضا فهو اشار الي ذلك 

أ. انتهار الرب للشيطان (ع 9؛ زك 2:3).

ب. جحد إسرائيل للإيمان (ع 5؛ عدد 12:14-29؛ 64:26،65)

ج. هلاك سدوم وعمورة (ع 7؛ تك 24:19؛ تث 23:29).

د. إخفاء جسد موسى (ع 9؛ تث 34؛ 5، 6).

ه. شر قايين (ع 11؛ تك 5:4)

و. ضلالة بلعام (ع 11؛ عدد 7:22-21).

ز. تمرد قورح (ع 11؛ عدد 1:16-3).

ح. أخنوخ السابع بعد آدم (ع 14؛ تك 18:5).

وهو نقل شيئ من التقليد اليهودي غير موجود في العهد القديم ولا العهد الجديد وهما 

1- شجار ميخائيل وابليس بخصوص جسد موسى (ع 9).

2- نبوة اخنوخ بخصوص مجيء الرب (ع 14). 

الكاتب هو من المؤمنين الواضح بانهم يؤمنون بالثالوث بوضوح 

فقد تحدث الكاتب عن الآب والابن والروح القدس، لا بلغة الفلسفة النظرية، وإنما بلغة الحياة العملية، حيث يختبر المؤمن عمل الثالوث القدوس، ويدرك إمكانياته فيه.

أ. في اللّه الآب ندعى قديسين فهو القدوس الذي يحتضن أولاده، ليختبروا قداسته فيهم.

ب. في المسيح يسوع نصير محفوظين فإن كانت الحرب شرسة للغاية، لكننا لسنا طرفًا فيها، هي حرب بين مسيحنا وعدو الخير، إن اختفينا في المسيح مخلصنا نبقى محفوظين.

ج. مصلين في الروح القدس إن كنا عاجزين حتى عن الصلاة، فالروح القدس الناري يلهب قلوبنا بالحب، ويرفعها إلى عرش النعمة لتقف أمام السماوي تتحدث معه بلا حاجز!

هذا هو إيماننا بالثالوث القدوس الذي يبني النفس؛ "فابنوا أنفسكم على إيمانكم الأقدس" .

وهو ايضا من الذين يعرفون التقليد الشفوي لكل التلاميذ جيدا فيتكلم عن الايمان المسلم للقديسين 

1: 3 ايها الاحباء اذ كنت اصنع كل الجهد لاكتب اليكم عن الخلاص المشترك اضطررت ان اكتب اليكم واعظا ان تجتهدوا لاجل الايمان المسلم مرة للقديسين 

 

 

زمن الكتابة 

هي كتبت قبل خراب اورشليم وهذا واضح لانه لو كتبت بعد خراب اورشليم لكان هذا مثال ذكره مع موضوع عقوبات الفجار مثل سدوم وعمورة وغيرها فهي كتبت قبل او اثناء سنة 67 م 

وعندما اتي الي المخطوطات سنتاكد اكثر ان كتبت بحد اقصي سنة 67 م  

هناك شبه قوي بينها وبين رسالة بطرس الثانية، إذ يتحدث كلاهما عن نفس المعلمين الكذبة الذين عناهم الرسول بطرس، لذلك يرى بعض الدارسين أنها كتبت اثناء او بعد زمن كتابة بطرس الرسول الثانية بفتره قليلة جدا ولان معلمنا بطرس الرسول استشهد سنة 67 م وكتب رسالته قبل ذلك بقليل فرسالة يعقوب تكون تقريبا سنة 67 م وبخاصه انه يقول

1: 17 و اما انتم ايها الاحباء فاذكروا الاقوال التي قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح 

1: 18 فانهم قالوا لكم انه في الزمان الاخير سيكون قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات فجورهم 

ويذكر يوسابيـــــوس - المؤرخ الكنسي - أن الإمبراطور دومتيان (81 - 96م ) استدعى اثنين من أحفاد يهوذا ( والأرجح أنه يهوذا كاتب الرسالة ) إذ سمع أنهما ينتسبان إلى بيت داود الملكي ، ولكن عندما وجدهما مجرد فلاحين بسيطين ، لا يمكن أن يكونا مصدر تهديد لروما ، طردهما من أمامه . وهذه الحادثة تدل على أن يهوذا كان شخصية هامة قبل عصر دومتيان . ولكن ليس معنى هذا أن يهوذا استعان برسالة بطرس الرسول الثانية ، بل كتب كل منهما مسوقاً من الروح القدس ( 2 بط 1 : 21 ) ، عن نفس الموضوع .

وقال البعض من الدارسين أن أحدهما نقل عن الآخر. ولكن الحقيقة أن الرسل كان شغلهم الشاغل هو الحفاظ على نقاوة الإيمان من الهرطقات. وكانت الهرطقة التي شغلت بال بطرس وبال يهوذا هي هرطقة انتشرت أيامهما وملخصها، أنه طالما أن دم المسيح يغفر أي خطية فلنسلك بحسب شهواتنا، خصوصا وأننا قد تحررنا وغالبا فلقد تقابل بطرس ويهوذا وناقشا الأمر وإتفقا على نقاط معينة ثم إفترقا وكتب كل منهما رسالته، فجاءتا متشابهتين في بعض النقاط.

هما قد تناقشا فيها.

الروح القدس الذي يسوقهما في الكتابة واحد (2 بط21:1).

ومع وجه التشابه بين هذين الجزءين في الرسالتين قوي، لا يدل على أن أحدهما قد اقتبس من الآخر ولكن كليهما قد أستقيا من مصدر واحد وهو الروح القدس، وهو ما لا يوجد أي تلميح تاريخي إليه. كما أن وجوه الاختلاف في مثل قوة وجوه الشبه، ومعنى هذا ان من اقتبس من الاخر لم يكن مقيدا بما تقل عنه، والفرق الحقيقي بين الرسالتين، هو الفرق بين النبوة واتمامها. 

يتنبأ بطرس عن ظهور ( المعلمين الكذبة " ( 2 : 1 ) وأفعالهم في صيغة المستقبل ( 2 : 1، 2، 3، 12 ). إنه يستخدم صيغة المضارع في وصف أخلاق وتصرفات أولئك الناس الفجار، أما ظهورهم وتعليمهم فيتكلم عنهما بصيغة المستقبل ( 2 : 13و 14و 17و 18 ). عندما كتب بطرس الرسالة كانت الجرثومة المميتة موجودة وسرعان ما يستشرى عملها. 

أما يهوذا ــ فعلى النقيض من ذلك ــ يتكلم في كل الرسالة عن نفس هؤلاء المفسدين باعتبارهم موجودين فعلاً ويعلمون عملهم المميت.

معلمنا بطرس الرسول يتكلم عن النعمه والسلام في 2 بط 1: 2 وعلمنا يهوذا يتكلم عن الرحمة والسلام والمحبة في يه 2

الامثله التي استخدمها بطرس الرسول فيها اختلاف عن امثلة يهوذا مثل نوح وغيره

يهوذا الرسول يعتمد علي التقليد اليهودي اكثر من معلمنا بطرس الرسول كمثال اخنوخ وقصة ميخائيل 

معلمنا يهوذا يركز علي الابدية اكثر في 7 و 13 في حين معلمنا بطرس يتكلم عن الوقتيه اكثر في 

معلمنا يهوذا يتكلم بتلخيص في حين معلمنا بطرس يتطلم بشيئ من التفصيل 

ومعلمنا يهوذا يشهد انه يكتب بارشاد الروح القدس او الروح القدس اضطره ان يكتب

1: 3 ايها الاحباء اذ كنت اصنع كل الجهد لاكتب اليكم عن الخلاص المشترك اضطررت ان اكتب اليكم واعظا ان تجتهدوا لاجل الايمان المسلم مرة للقديسين 

 

لمن كتبت 

هي كتبت لليهود والامم ايضا كرسالة عامة وبخاصه الي مسيحيين مصر وفلسطين والمناطق المحيطة ايضا.

 

الادلة الخارجية 

المخطوطات 

اولا البرديات بردية 72

P72

وتكتب اسم يهوذا الرسول علي الرسالة

ιοδα επειστολη·

Housing Location: Cologny/Geneva; Vatican City, Bibl. Bodmeriana; Bibl. Vaticana, P. Bodmer VII; P. Bodmer VIII 
Date: III/IV (III: Testuz; IV: Turner) 

Contents: c Jd 1-25; 1 Pe 1:1-25; 2:1-25; 3:1-22; 4:1-19; 5:1-14; 2 Pe 1:1-21; 2:1-22; 3:1-18 

Physical Description: Folios: 95 

Dimensions: 15,5 x 14,2 cm (16 x 14,5) 

Lines: 7-20 

Columns: 1

 

بردية 74

P74

Housing Location: Cologny/Geneva, Bibl. Bodmeriana, P. Bodmer XVII 
Date: VII (VI or VII: Kasser, Turner) 
Contents: a Ac 1:2-5,7-11,13-15,18-19,22-25; 2:2-4; 2:6-3:26; 4:2-6,8-27; 4:29-27:25; 27:27-28:31+ (fol. 1-94); c Jas 1:1-6,8-19,21-23,25; 1:27-2:3,5-15,18-22; 2:25-3:1,5-6,10-12,14; 3:17-4:8,11-14; 5:1-3,7-9,12-14,19-20; 1 Pe 1:1-2,7-8,13,19-20,25; 2:6-7,11-12,18,24; 3:4-5; 2 Pe 2:21; 3:4,11,16; 1 Jn 1:1,6; 2:1-2,7,13-14,18-19,25-26; 3:1-2,8,14,19-20; 4:1,6-7,12,16-17; 5:3-4,9-10,17; 2 Jn 1,6-7,13; 3 Jn 6,12; Jd 3,7,12,18,24 (fol. 95-108; 117-132) 
Physical Description: Folios: 124 
Dimensions: (32 x 20 cm) 
Lines: (30-35; 14-18 letters/l.) 
Columns: 1

 

بردية 78

Housing Location: Oxford, Ashmolean Mus., P. Oxy. 2684 
Date: III/IV 

Contents: c Jd 4 (fol. 1r); 4-5 (fol. 1v); 7-8 (fol. 2v); 8 (fol. 2r) 

Physical Description: Folios: 1 Frg from a double leaf 

Dimensions: (10,6 x 2,9 cm) 

Lines: 3; 4/5 

Columns: 2

 

المخطوطات الجلدية 

السينائية 

من القرن الرابع تكتب عنوان الرسالة يهوذا

 

وتكرر نفس الامر بعد نهاية الرسالة 

 

الفاتيكانية 

من القرن الرابع الميلادي 

وتكتب ايضا يهوذا عنوان الرسالة 

 

وايضا تكرر نفس الامر في نهاية الرسالة

الاسكندرية 

من القرن الخامس الميلادي وتكتب

رسالة يهوذا الرسول