الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى من هو كاتب سفر عزرا

عز 1

من هو كاتب سفر عزرا



Holy_bible_1



ملحوظه مهمة في البداية انه كان سفر عزرا ونحميا سفرا واحد وايضا كان سفر واحد مع اخبار الايام ( الاول والثاني الذي كان سفر واحد ) بدا في كتابته عزرا مباشره كتواصل لسفر الاخبار بعد الرجوع من السبي واكمله نحميا ثم في زمن قبل السبعينية انقسم الي سفرين الاخبار علي حدي وسفر عزرا ( بجزئيه ) علي حدا

ثم في زمن السبعينية انقسم سفر الاخبار الي جزئين كما شرحت سابقا في ملف كاتب سفر الاخبار وانقسم ايضا فيما بعد سفر عزرا الي جزئين الجزء الاول الذي كتبه عزرا ثم الجزء الثاني الذي كتبه نحاميا لان نحميا عندما بدا يكمل بعد عزرا وضح انه تولي هذه المهمة بجملة

سفر نحميا 1

1: 1 كلام نحميا بن حكليا حدث في شهر كسلو في السنة العشرين بينما كنت في شوشن القصر



والادلة ان عزرا هو كاتب السفر هو الاتي

اولا السفر يحتوي علي اسم الكاتب الذي عرف بنفسه ونسبه بالكامل وتاكيد انه كاهن وكاتب وهو يعلم القراءه والكتابة

سفر عزرا 7

7: 1 و بعد هذه الامور في ملك ارتحشستا ملك فارس عزرا بن سرايا بن عزريا بن حلقيا

( سرايا هو الكاهن الذي وجد السفر في الهيكل )

7: 2 بن شلوم بن صادوق بن اخيطوب

7: 3 بن امريا بن عزريا بن مرايوث

7: 4 بن زرحيا بن عزي بن بقي

7: 5 بن ابيشوع بن فينحاس بن العازار بن هرون الكاهن الراس





وتكرر اسمه 13 مره في السفر في مواقف مختلفة

1) سفر عزرا 7: 1


وَبَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ فِي مُلْكِ أَرْتَحْشَسْتَا مَلِكِ فَارِسَ، عَزْرَا بْنُ سَرَايَا بْنِ عَزَرْيَا بْنِ حِلْقِيَّا


2)
سفر عزرا 7: 6


عَزْرَا هذَا صَعِدَ مِنْ بَابِلَ، وَهُوَ كَاتِبٌ مَاهِرٌ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أَعْطَاهَا الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ. وَأَعْطَاهُ الْمَلِكُ حَسَبَ يَدِ الرَّبِّ إِلهِهِ عَلَيْهِ، كُلَّ سُؤْلهِ.


3)
سفر عزرا 7: 10


لأَنَّ عَزْرَا هَيَّأَ قَلْبَهُ لِطَلَبِ شَرِيعَةِ الرَّبِّ وَالْعَمَلِ بِهَا، وَلِيُعَلِّمَ إِسْرَائِيلَ فَرِيضَةً وَقَضَاءً.


4)
سفر عزرا 7: 11


وَهذِهِ صُورَةُ الرِّسَالَةِ الَّتِي أَعْطَاهَا الْمَلِكُ أَرْتَحْشَسْتَا لِعَزْرَا الْكَاهِنِ الْكَاتِبِ، كَاتِبِ كَلاَمِ وَصَايَا الرَّبِّ وَفَرَائِضِهِ عَلَى إِسْرَائِيلَ:


5)
سفر عزرا 7: 12


«مِنْ أَرْتَحْشَسْتَا مَلِكِ الْمُلُوكِ، إِلَى عَزْرَا الْكَاهِنِ كَاتِبِ شَرِيعَةِ إِلهِ السَّمَاءِ الْكَامِلِ، إِلَى آخِرِهِ.


6)
سفر عزرا 7: 21


وَمِنِّي أَنَا أَرْتَحْشَسْتَا الْمَلِكِ صَدَرَ أَمْرٌ إِلَى كُلِّ الْخَزَنَةِ الَّذِينَ فِي عَبْرِ النَّهْرِ أَنَّ كُلَّ مَا يَطْلُبُهُ مِنْكُمْ عَزْرَا الْكَاهِنُ كَاتِبُ شَرِيعَةِ إِلهِ السَّمَاءِ فَلْيُعْمَلْ بِسُرْعَةٍ،


7)
سفر عزرا 7: 25


أَمَّا أَنْتَ يَا عَزْرَا، فَحَسَبَ حِكْمَةِ إِلهِكَ الَّتِي بِيَدِكَ ضَعْ حُكَّامًا وَقُضَاةً يَقْضُونَ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ الَّذِي فِي عَبْرِ النَّهْرِ مِنْ جَمِيعِ مَنْ يَعْرِفُ شَرَائِعَ إِلهِكَ. وَالَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ فَعَلِّمُوهُمْ.


8)
سفر عزرا 10: 1


فَلَمَّا صَلَّى عَزْرَا وَاعْتَرَفَ وَهُوَ بَاكٍ وَسَاقِطٌ أَمَامَ بَيْتِ اللهِ، اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مِنْ إِسْرَائِيلَ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالأَوْلاَدِ، لأَنَّ الشَّعْبَ بَكَى بُكَاءً عَظِيمًا.


9)
سفر عزرا 10: 2


وَأَجَابَ شَكَنْيَا بْنُ يَحِيئِيلَ مِنْ بَنِي عِيلاَمَ وَقَالَ لِعَزْرَا: «إِنَّنَا قَدْ خُنَّا إِلهَنَا وَاتَّخَذْنَا نِسَاءً غَرِيبَةً مِنْ شُعُوبِ الأَرْضِ. وَلكِنِ الآنَ يُوجَدُ رَجَاءٌ لإِسْرَائِيلَ فِي هذَا.


10)
سفر عزرا 10: 5


فَقَامَ عَزْرَا وَاسْتَحْلَفَ رُؤَسَاءَ الْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ وَكُلَّ إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا حَسَبَ هذَا الأَمْرِ، فَحَلَفُوا.


11)
سفر عزرا 10: 6


ثُمَّ قَامَ عَزْرَا مِنْ أَمَامِ بَيْتِ اللهِ وَذَهَبَ إِلَى مُخْدَعِ يَهُوحَانَانَ بْنِ أَلْيَاشِيبَ. فَانْطَلَقَ إِلَى هُنَاكَ وَهُوَ لَمْ يَأْكُلْ خُبْزًا وَلَمْ يَشْرَبْ مَاءً، لأَنَّهُ كَانَ يَنُوحُ بِسَبَبِ خِيَانَةِ أَهْلِ السَّبْيِ.


12)
سفر عزرا 10: 10


فَقَامَ عَزْرَا الْكَاهِنُ وَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّكُمْ قَدْ خُنْتُمْ وَاتَّخَذْتُمْ نِسَاءً غَرِيبَةً لِتَزِيدُوا عَلَى إِثْمِ إِسْرَائِيلَ.


13)
سفر عزرا 10: 16


وَفَعَلَ هكَذَا بَنُو السَّبْيِ. وَانْفَصَلَ عَزْرَا الْكَاهِنُ وَرِجَالٌ رُؤُوسُ آبَاءٍ، حَسَبَ بُيُوتِ آبَائِهِمْ، وَجَمِيعُهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ، وَجَلَسُوا فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ مِنَ الشَّهْرِ الْعَاشِرِ لِلْفَحْصِ عَنِ الأَمْرِ.



بل هو لم يكتفي بهذا بل شهد انه كان يكتب بالوحي الالهي وان حل عليه الروح القدس وهذا اكده بتعبير يد الرب الهه عليه كل سؤاله

سفر عزرا 7

7: 6 عزرا هذا صعد من بابل و هو كاتب ماهر في شريعة موسى التي اعطاها الرب اله اسرائيل و اعطاه الملك حسب يد الرب الهه عليه كل سؤله

وايضا

7: 9 لانه في الشهر الاول ابتدا يصعد من بابل و في اول الشهر الخامس جاء الى اورشليم حسب يد الله الصالحة عليه

وايضا

7: 28 و قد بسط علي رحمة امام الملك و مشيريه و امام جميع رؤساء الملك المقتدرين و اما انا فقد تشددت حسب يد الرب الهي علي و جمعت من اسرائيل رؤساء ليصعدوا معي



هذا بالاضافه الي تحول اسلوبه من الغائب الي المخاطب عدة مرات مثل

سفر عزرا 8

8: 1 و هؤلاء هم رؤوس ابائهم و نسبة الذين صعدوا معي في ملك ارتحشستا الملك من بابل

وايضا

8: 15 فجمعتهم الى النهر الجاري الى اهوا و نزلنا هناك ثلاثة ايام و تاملت الشعب و الكهنة و لكنني لم اجد احدا من اللاويين هناك

8: 16 فارسلت الى اليعزر و اريئيل و شمعيا و الناثان و ياريب و الناثان و ناثان و زكريا و مشلام الرؤوس و الى يوياريب و الناثان الفهيمين

8: 17 و ارسلتهم الى ادو الراس في المكان المسمى كسفيا و جعلت في افواههم كلاما يكلمون به ادو و اخوته النثينيم في المكان كسفيا لياتوا الينا بخدام لبيت الهنا

ويكمل بعد ذلك كلامه بصيغة المخاطب

9: 4 فاجتمع الي كل من ارتعد من كلام اله اسرائيل من اجل خيانة المسبيين و انا جلست متحيرا الى تقدمة المساء

9: 5 و عند تقدمة المساء قمت من تذللي و في ثيابي و ردائي الممزقة جثوت على ركبتي و بسطت يدي الى الرب الهي

9: 6 و قلت اللهم اني اخجل و اخزى من ان ارفع يا الهي وجهي نحوك لان ذنوبنا قد كثرت فوق رؤوسنا و اثامنا تعاظمت الى السماء



بل عزرا كتب ايضا اشياء لم يتسلمها شخص غيره مثل رسالة ارتحشتا التي تسلمها هو شخصيا من الملك

سفر عزرا 7

7: 10 لان عزرا هيا قلبه لطلب شريعة الرب و العمل بها و ليعلم اسرائيل فريضة و قضاء

7: 11 و هذه صورة الرسالة التي اعطاها الملك ارتحشستا لعزرا الكاهن الكاتب كاتب كلام وصايا الرب و فرائضه على اسرائيل

7: 12 من ارتحشستا ملك الملوك الى عزرا الكاهن كاتب شريعة اله السماء الكامل الى اخره



ونلاحظ في العدد الاخير ان ليس فقط عزرا يشهد عن نفسه بل يشهد له ارتحشتا بانه كاتب شريعة اله السماء

وهذه شهادة رائعه من ملك لعزرا

وكررها مره ثانية

سفر عزرا 7

7: 21 و مني انا ارتحشستا الملك صدر امر الى كل الخزنة الذين في عبر النهر ان كل ما يطلبه منكم عزرا الكاهن كاتب شريعة اله السماء فليعمل بسرعة

وهذا العبير من الملك الفارسي هو شهاده بان عزرا نبي



وايضا تعبير كاتب شريعة اله السماء يوضح ان عزرا بدا في كتابة الوحي في بابل واكمل في اورشليم ولهذا لقب بهذا اللقب لانه كتب بالفعل هناك امام اعين شهود الملك



وكاتب السفر ايضا شخص قائد عاد من السبي فيعرف جيدا الاماكن الجغرافيه في بابل التي سكنها اليهود وايضا اورشليم جيدا والدليل انه يذكر منطقة كسفيا

سفر عزرا 8

8: 17 و ارسلتهم الى ادو الراس في المكان المسمى كسفيا و جعلت في افواههم كلاما يكلمون به ادو و اخوته النثينيم في المكان كسفيا لياتوا الينا بخدام لبيت الهنا



وايضا كاتب السفر هو شخص معاصر لعودة الفوج الثاني مع عزرا بل يعرفهم جيدا

ومعاصر لمحاولة عزرا نفسه لاصلاح الشعب وكل الاحداث التي تدور في زمن عزرا



ويشهد له ايضا نحميا

فر نحميا 8: 1


اجْتَمَعَ كُلُّ الشَّعْبِ كَرَجُل وَاحِدٍ إِلَى السَّاحَةِ الَّتِي أَمَامَ بَابِ الْمَاءِ وَقَالُوا لِعَزْرَا الْكَاتِبِ أَنْ يَأْتِيَ بِسِفْرِ شَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ إِسْرَائِيلَ.



سفر نحميا 8: 13


وَفِي الْيَوْمِ الثَّانِي اجْتَمَعَ رُؤُوسُ آبَاءِ جَمِيعِ الشَّعْبِ وَالْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيُّونَ إِلَى عَزْرَا الْكَاتِبِ لِيُفْهِمَهُمْ كَلاَمَ الشَّرِيعَةِ.



ووصفه بالكاهن والكاتب

سفر نحميا 8: 9


وَنَحَمْيَا أَيِ التِّرْشَاثَا، وَعَزْرَا الْكَاهِنُ الْكَاتِبُ، وَاللاَّوِيُّونَ الْمُفْهِمُونَ الشَّعْبَ قَالُوا لِجَمِيعِ الشَّعْبِ: «هذَا الْيَوْمُ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكُمْ، لاَ تَنُوحُوا وَلاَ تَبْكُوا». لأَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ بَكَوْا حِينَ سَمِعُوا كَلاَمَ الشَّرِيعَةِ.



سفر نحميا 12: 26


كَانَ هؤُلاَءِ فِي أَيَّامِ يُويَاقِيمَ بْنِ يَشُوعَ بْنِ يُوصَادَاقَ، وَفِي أَيَّامِ نَحَمْيَا الْوَالِي، وَعَزْرَا الْكَاهِنِ الْكَاتِبِ.



بل تنبا عنه اشعياء النبي كما تنبا عن كورش

سفر اشعياء 44

44: 26 مقيم كلمة عبده و متتم راي رسله القائل عن اورشليم ستعمر و لمدن يهوذا ستبنين و خربها اقيم

44: 27 القائل للجة انشفي و انهارك اجفف

44: 28 القائل عن كورش راعي فكل مسرتي يتمم و يقول عن اورشليم ستبنى و للهيكل ستؤسس



سفر اشعياء 46

46: 11 داع من المشرق الكاسر من ارض بعيدة رجل مشورتي قد تكلمت فاجريه قضيت فافعله



سفر اشعياء 48

48: 14 اجتمعوا كلكم و اسمعوا من منهم اخبر بهذه قد احبه الرب يصنع مسرته ببابل و يكون ذراعه على الكلدانيين

48: 15 انا انا تكلمت و دعوته اتيت به فينجح طريقه



شهادة التقليد اليهودي مثل

من كتاب

Seder Olam Zuta, p. 108

الكتابات القديمه لليهود بعد السبي لقبت عزرا بالنبي عزرا صاحب سفر عزرا

( وقيل انه تعدي المائة عام )

التلمود الذي اكد ان كاتب السفر هو عزرا

وايضا كتابات مجمع السنهدريم التي تؤكد ان عزرا هو الذي انشأ مجمع السنهدريم المكون من 120 شخص وهو كان رئيس لهذا المجمع وضم المجمع قانون اسفار العهد القديم ومنها سفر عزرا لكاتبه عزرا



شهادة السبعينية من القرن الثالث قبل الميلاد بعد عزرا بقرن وتؤكد ان اسمه سفر عزرا

شهادة مخطوطات قمران

شهادة التراجم القديمه مثل الفلجاتا للقديس جيروم

الترجمه السريانية القديمة

شهدات الربوات اليهود الكثيرين جدا مثل اونكيلوس ويوسيفوس والربوات الكثيرين والمفسرين اليهود

وقال يوسيفوس انه بعد ان كتب اسفاره وجمع الكتاب وكل اعماله مات ودفن في اورشليم

شهادة اباء وعلماء المسيحيه الاوائل مثل

العلامة اوريجانوس وكبريانوس وغيرهم كثيرين



وبعض الاضافات من تعليق ابونا تادرس يعقوب

وهو أيضًا كاتب سفري أخبار الأيام الأول والثاني، وأيضًا سفر عزرا، ويقال أنه كاتب سفر نحميا الذي أكمل سفر عزرا. يرى الدارسون السمات المشتركة بين سفري أخبار الأيام الأول والثاني وسفر عزرا، مثل:

أ. الاهتمام بالطقوس الدينية، مثل حفظ الأعياد (عز 3: 4، 6، 19، 22)؛ وخدمة اللاويين (عز 2: 40؛ 8: 15-19؛ 9: 1؛ 10: 5)؛ وآنية الرب (عز 1: 7-11)؛ وفرق الكهنة (عز 6: 18).

ب. الاهتمام بالإنسان (عز 8: 1-20؛ 10: 18-44).

ج. يد الله ضابط التاريخ (عز 8: 22).

واستطاع عزرا أن يكون قائدًا، وسر قوة قيادته اللهيب الذي في داخل قلبه والشوق لإقامة بيت الله. آمن بالنبوات وبوعود الله أنه يعيد شعبه من السبي ويعيد بناء الهيكل، كما كان أيضًا حريصًا على تقديس كل وقته، فكان الكتاب المقدس أمامه باستمرار ليشبع من كلمة الله.

قيل إنه وهو في السبي جمع أسفار الكتاب المقدس ونسقه، فهو الكاهن والكاتب والقائد لشعبه.



8. يخبرنا كلاهما عن قصة تذكير الله بالمواعيد الإلهية. فإنه وإن أبطأ، لكنه حتمًا يتمم ما وعد به في الوقت المعين لديه. وكما تنبأ إرميا: "لأنه هكذا قال الرب: إني عند تمام سبعين سنة لبابل أتعهدكم وأُقيم لكم كلامي الصالح بردكم إلى هذا الموضع... وأرد سبيكم، وأجمعكم من كل الأمم" (إر 10:29، 14).

ظهر في أيام عزرا زكريا وحجي النبيان وظهر في أيام نحميا ملاخي.

1. رجل متعبد: كان يحب المذبح، بالرغم من حرمانه منه في أرض السبي، ومحب للعبادة الشخصية والجماعية (عز 8: 35؛ 9: 6 الخ).



وايضا اقوال الاباء من تفسير ابونا تادرس يعقوب

قديسون في أرض السبي

لم يروِ لنا الكتاب المقدس تاريخ الشعب في أرض السبي بالتفصيل، ولا تحدث عن ظروفهم الدينية والنفسية والاقتصادية والتعليمية، لكنه ركز على أحداث العودة من السبي، كما قدم صورة ساطعة لشخصيات قيادية ومن الشعب عاشت أمينة له في أرض السبي، بل وقدمت بطولات فائقة رائعة ونادرة. إنه يود أن يؤكد لنا حقيقتين:

ا. ما يشغل الله حتى في لحظات التأديب هو العودة من السبي؛ أي عودة النفس من سبي إبليس إلى الأحضان الإلهية في أورشليم العليا.

*     ستذهبون إلى السبي، يا شعب صهيون، تُرحَّلون إلى بابل، ولكن بعد سنوات تعودون من هناك، ليس بجندي يُسرع بكم، وإنما بذاك القائد الذي بصعوده إلى السماء جعل من السبي أسيره. إنكم ستتبعونه مع رفقاء بولس في جيشه ورؤساء جيشنا، هؤلاء الذين يأسرون أذهاننا لحساب المسيح[1].

القديس مار أفرآم السرياني

ب. ظهور أبطال وسط الضيق: بلا شك حمل الأسْر الكثير من المرارة، خاصة من الجانب النفسي، حيث عانى الغيورون من الحرمان من هيكل الرب بكل ما يرافقه من عبادة لله الحي، ومن الكيان السياسي لدولتهم، بجانب الحرمان من أمور كثيرة اجتماعية، وقد عبّر سفر حزقيال عن هذه المرارة. وسط هذا المرّ ظهر جبابرة إيمان يصعب أن نجدهم في أيام الفرج.

سقطت إسرائيل ثم يهوذا تحت السبي للتأديب؛ وفي أرض السبي وُجد قديسون على كل المستويات، من بين هؤلاء ننعم بالشخصيات التالية، التي حملت سمات متنوعة، كل منهم له شخصيته المتباينة عن غيره، لكنها تكمل بعضها البعض، وتسند بعضها البعض.

1. دانيال: أُخذ أسيرًا في سبي يهوذا. وهو الرجل المحبوب جدًا لدى الله كشهادة رئيس الملائكة جبرائيل (دا 10: 11، 19). هزّ قلوب أباطرة! وتحول جب الأسود الجائعة إلى سماء، حيث رأى ملاك الرب يسد أفواههم، ويتحدث معه. انفتحت عيناه الداخليتان ليرى المستقبل، خاصة مجيء المسيا ليخلص البشرية، ومجيئه الأخير في انقضاء الدهر. يُعلق القديس جيروم على تعبير: "المحبوب"، قائلاً: [إنه تعبير لائق، فإن كل قديس يحمل جمالاً في نفسه، وهو محبوب من الرب[2].]

2. الثلاثة فتية: كانوا أمناء لله، فحوّل لهم أتون النار إلى ندى، إذ صاروا في صحبة كلمة الله. جاء في تسبحتهم وهم في الأتون:

"باركوا الرب يا حنانيا وعزريا وميصائيل،

سبحوه وارفعوه إلى الدهور.

لأنه أنقذنا من الجحيم، وخلصنا من يد الموت،

وانتشلنا من وسط أتون اللهيب المضطرم،

ومن وسط النار انتشلنا" (دا 3: 88).

*     نزل حنانيا ورفقاؤه إلى بركة روحية توهب لجميع القدِّيسين والتي نطق بها إسحق عندما قال ليعقوب: "ليعطك الله ندى من السماء" (تك 27: 28)، أعظم من الندى المادي الذي أطفأ لهيب نبوخذنصر؟![3]

*     الآن أيضًا ينطق نبوخذنصر بنفس الكلمات التي لنا، فإننا نحن العبرانيون الحقيقيون عبرانيو الحياة العتيدة (عب 11: 13)، نختبر الندى السماوي الذي يطفئ كل النيران عنا وبنفس الجانب الأسمى لنفوسنا نقتدي بهؤلاء الفتية[4].

العلامة أوريجينوس

*     الثلاثة فتية الأبطال الطوباويون الذين جربوا في بابل. حنانيا وميصائيل وعزاريا، عندما صاروا في أمان وأصبحت النار بالنسبة لهم مثل الندى، شكروا الله مسبحين إياه وممجدينه.

وأنا أيضًا كتبت إليكم يا إخوتي، واضعًا هذه الأمور في ذهني، لأن الله إلى أيامنا هذه لا يزال يصنع أمورًا هي في نظر البشر مستحيلة. وما لا يستطيع البشر أن يفعلوا، مستطاع لدى الله... ألا وهو أن يُحضرنا إليكم، ولا يسلمنا كفريسة في فم أولئك الذين يريدون أن يبتلعونا[5].

القديس أثناسيوس الرسولي



والمجد لله دائما