الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى نسب السيد المسيح مقدمة

مت 1  لو 3

نسب السيد المسيح مقدمة


كلمه مهمة يجب ان نعرف معناها قبل دراسة النسب

ولد : المستخدمه في انجيل متي البشير





Thayer Definition:

1) of men who fathered children

1a) to be born

1b) to be begotten

1b1) of women giving birth to children

2) metaphorically

2a) to engender, cause to arise, excite

2b) in a Jewish sense, of one who brings others over to his way of life, to convert someone

2c) of God making Christ his son

2d) of God making men his sons through faith in Christ’s work





From a variation of G1085; to procreate (properly of the father, but by extension of the mother); figuratively to regenerate: - bear, beget, be born, bring forth, conceive, be delivered of, gender, make, spring.

وتعني ابن مولود او امتداد او المجدد للنسل

وهتي تصلح تماما ان تقال علي الجد للحفيد





BDB Definition:

1) to bear, bring forth, beget, gender, travail

1a) (Qal)

1a1) to bear, bring forth

1a1a) of child birth

1a1b) of distress (simile)

1a1c) of wicked (behaviour)

1a2) to beget

1b) (Niphal) to be born

1c) (Piel)

1c1) to cause or help to bring forth

1c2) to assist or tend as a midwife

1c3) midwife (participle)

1d) (Pual) to be born

1e) (Hiphil)

1e1) to beget (a child)

1e2) to bear (figuratively - of wicked bringing forth iniquity)

1f) (Hophal) day of birth, birthday (infinitive)

1g) (Hithpael) to declare one’s birth (pedigree)

يلد يكون السبب في يحضر ينجب نسل

ولها نفس المعني

الكلمه التي استخدمها لوقا البشير

بدا بكلمة ابن





Apparently a primary word; a “son” (sometimes of animals), used very widely of immediate, remote or figurative kinship: - child, foal, son.

ابن ونوع وطفل

قاموس ثيور




Thayer Definition:

1) a son ابن

1a) rarely used for the young of animals نادرا ما يستخدم كابن لحيوان

1b) generally used of the offspring of men يستخدم لابن انسان

1c) in a restricted sense, the male offspring (one born by a father and of a mother)ابن مذكر من اب وام

1d) in a wider sense, a descendant, one of the posterity of any oneويستخدم كثيرا كنسل اي ليس بالشرط ابن مباشر ولكن ممكن حفيد او من نسل

1d1) the children of Israelوهذا ينطبق علي ابناء اسرائيل اي من نسله

1d2) sons of Abrahamابن ابراهيم اي من نسله

1e) used to describe one who depends on another or is his followerابن يعني يعتمد عليه او تابع له

1e1) a pupilللعين

2) son of manتعبير للمسيح ابن الانسان

2a) term describing man, carrying the connotation of weakness and mortality

2b) son of man, symbolically denotes the fifth kingdom in Dan_7:13 and by this term its humanity is indicated in contrast with the barbarity and ferocity of the four preceding kingdoms (the Babylonian, the Median and the Persian, the Macedonian, and the Roman) typified by the four beasts. In the book of Enoch (2nd Century) it is used of Christ.

2c) used by Christ himself, doubtless in order that he might intimate his Messiahship and also that he might designate himself as the head of the human family, the man, the one who both furnished the pattern of the perfect man and acted on behalf of all mankind. Christ seems to have preferred this to the other Messianic titles, because by its lowliness it was least suited to foster the expectation of an earthly Messiah in royal splendour.

3) son of Godابن الله

3a) used to describe Adam (Luk_3:38)كوصف لادم

3b) used to describe those who are born again (Luk_20:36) and of angels and of Jesus Christوكوصف للمسيح وصفته الملائكه

3c) of those whom God esteems as sons, whom he loves, protects and benefits above others

3c1) in the OT used of the Jews

3c2) in the NT of Christians

3c3) those whose character God, as a loving father, shapes by chastisements (Heb_12:5-8)

3d) those who revere God as their father, the pious worshippers of God, those who in character and life resemble God, those who are governed by the Spirit of God, repose the same calm and joyful trust in God which children do in their parents (Rom_8:14, Gal_3:26 ), and hereafter in the blessedness and glory of the life eternal will openly wear this dignity of the sons of God. Term used preeminently of Jesus Christ, as enjoying the supreme love of God, united to him in affectionate intimacy, privy to his saving councils, obedient to the Father’s will in all his acts

فتصلح للابن والحفيد وايضا للانتساب

واكمل لوقا السلسله بكلمة

تو του


ὁ, ἡ, τό

ho hē to

ho, hay, to

The masculine, feminine (second) and neuter (third) forms, in all their inflections; the definite article; the (sometimes to be supplied, at others omitted, in English idiom): - the, this, that, one, he, she, it, etc.

تعريف واشاره


ὁ / ἡ / τό

ho / hē / to

Thayer Definition:

1) the definite article, “the” in its masculine, feminine or neuter gender للتعريف كمذكر ومؤنث او نوع

2) the demonstrative pronounللاشاره


this”هذا للقريب

that” هذا للبعيد

these” هؤلاء

فهو يقول ابن يوسف لهالي لمتثات ويمكن ان تقال ابن يوسف ابن هالي ايضا











































































































بعض الملحوظات المكتوبه في بعض التفاسير

  1. أنكرت بعض الهرطقات وبخاصه الفكر الغنوسي حقيقة التأنس، مدعية أن المسيح قد ظهر كخيال أو وهم إذ يكرهون الجسد ويعادونه كعنصر ظلمة. فذكر الأنساب إنما هو تأكيد لحقيقة التجسد الإلهي. وقد أظهرت سلسلتا الأنساب في متى ولوقا أن المسيح اشترك في طبيعتنا حتى لا يقول أحد أنه ظهر كخيال أو وهم.

  2. متى كان يكتب لليهود فأراد أن يثبت لهم أن يسوع المسيح هو المسيا الذي ينتظرونه، المسيا الملك المنتظر، لهذا يفتتح سلسلته بقوله المسيح ابن داود ابن إبراهيم. فمتى ترك كل الأسماء ليذكر داود وإبراهيم لأن الله وعدهما صراحة بالمسيح. إذ قال لإبراهيم "ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض" (تك18:22). ولداود "من ثمرة بطنك أجعل على كرسيك" (مز11:132+ 2صم12:7+ إش1:11+ أر5:23).

أهمية ذكر إبراهيم أنه بإبراهيم بدأت قصة الخلاص. فالله اختار إبراهيم ليأتي منه المسيح. وأهمية ذكر داود الملك أنه سيأتي منه المسيح ملك الملوك.

تأمل: المسيح سمح لنفسه أن يُدعى ابن داود وهو عبد للمسيح لنصير نحن العبيد أبناء لله. أما لوقا فكتب للأمم لذلك وصل في أنسابه لآدم ابن الله الذي منه تفرع العالم كله يهوداً وأمم، فالمسيح ضم البشرية كلها للبنوة لله.

  1. سلسلة نازلة ( متي ) وسلسلة صاعدة ( لوقا ): يلاحظ أن متى إنحدر بالأنساب إلى يوسف مبتدئاً بإبراهيم. أما لوقا فصعد بها من يوسف إلى آدم. ويشرح أغسطينوس هذا بقوله: إن متى الذي ينحدر بالأنساب يشير إلى الرب يسوع المسيح الذي نزل ليحمل خطايانا، لذلك يقول أن فلان ولد فلاناً ليشير إلى تسلسل الخطية إلينا خلال الولادات البشرية. وقد جاء السيد المسيح الذي بلا خطية ليحمل خطايا الأجيال كلها. أما لوقا فقد صعد بالأنساب من المسيح إلى آدم، إذ تأتي الأنساب بعد المعمودية ليعلن عطية الرب خلال المعمودية، فهو يرفعنا ويردنا إلى حالتنا الأولى "آدم ابن الله" (لو37:3). متى يتحدث في سلسلة نسبه قبل أحداث العماد ليعلن أن كلمة الله المتجسد هذا وإن كان بلا خطية وحده لكنه جاء من نسل خاطئ ليحمل عنا الخطايا التي ورثناها أباً عن جد لهذا جاء الترتيب تنازلياً فهو يعلن المسيا حامل خطايانا، ولوقا الذي التزم بالترتيب التصاعدي يعلن تمتعنا بالبنوة لله في المسيح. لذلك لاحظنا أن لوقا لم يذكر سلسلة أنسابه في أول إنجيله بل بعد ذكر عماد الرب من يوحنا، لأن الرب أخذ خطايانا وحملها ليرفعها عنا ويكفر عنها بتقديس المعمودية وبذلك يرفعنا إلى البنوة لله.

  2. نلاحظ اختلاف النسب في القائمتين ومرجعه أن متى وهو يعلن عن السيد المسيح كحامل لخطايانا يذكر النسب الطبيعي، حسب اللحم والدم، أي يذكر الأب الطبيعي حسب التناسل الجسدي الذي به ورثنا الخطية "بالإثم حبل بي وبالخطايا ولدتني أمي.." (مز51) أما لوقا إذ يعلن عن بنوتنا لله في المسيح يسوع يذكر النسب الشرعي حيث يمكن لإنسان أن ينتسب لأب لم يولد منه جسدياً. وهذا يحدث بحسب الشريعة حين يموت إنسان بلا وَلَدْ فتتزوج إمراته وليها ويكون الولد الأول منسوباً للميت حسب الشريعة (راجع قصة راعوث). ولوقا يهتم بالتبني أو النسب الشرعي لأن الآب تبنانا بالمعمودية في ابنه فصرنا إخوة للمسيح وشركاء له في الميراث. وأيضاً من أمثلة التبني التي سنجدها في سلسلة نسب لوقا أن يتبنى الجد أحفاده كما في حالة يعقوب الذي نسب أولاد يوسف الاثنين، افرايم ومنسى له.

  3. جاء النسب خاصاً بالقديس يوسف لا القديسة مريم، مع أن المسيح ليس من زرعه، ذلك أن الشريعة الموسوية تنسب الشخص للأب وليس للأم كسائر المجتمعات الأبوية التي تفعل نفس الشئ. ( علي ما كان يظن )

  4. لم يذكر النسب أسماء نساء عظيمات يفتخر بهن اليهود كسارة ورفقة وراحيل إنما ذكر ثامار التي إرتدت ثياب زانية (تك38) وراحاب الكنعانية الزانية (يش1:2) وبثسبع التي يلقبها "التي لأوريا" لخطيتها مع داود ليكشف أن طبيعتنا التي أخطأت وسقطت هي التي جاء المسيح لعلاجها، هذه التي مرضت جاء ليشفيها، وهذه التي سقطت جاء ليقيمها. هو جاء من خاطئات وولد منهن لأنه جاء لأجل الخطاة ليمحو خطايا الجميع.

  5. ذكر معلمنا متى في النسب بعض النساء الأمميات مثل راعوث الموآبية وراحاب الكنعانية، ليعلن أنه جاء من أجل البشرية كلها ليخلص الأمم كما اليهود. وصارت راعوث رمزاً لكنيسة الأمم التي تركت بيت أبيها ووثنيته وعاداته الشريرة والتصقت بكنيسة الله وقبلت العضوية فيها، وقد نفذت قول المزمور" إنسي شعبك وبيت أبيك لأن الملك اشتهى حسنك" (مز11:45،12).

  6. من بين أسلاف المسيح أشخاص لهم إخوة، ويلاحظ أن السيد جاء بصفة عامة منحدراً لا من الأبناء البكر بل ممن هم ليسوا أبكاراً حسب الجسد مثل إبراهيم واسحق ويعقوب ويهوذا وداود.. لقد جاء السيد المسيح ليعلن أن البكورية لا تقوم على الولادة الجسدية وإنما على استحقاق الروح. لقد فقد آدم بكوريته بسبب الخطية، وجاء السيد المسيح آدم الأخير ليصير بكر البشرية كلها وفيه يصير المؤمنون أبكاراً (عب23:12).

  7. ذكر معلمنا متى في نسب السيد فارص دون زارح. ولقد أخرج زارح يده أولاً بكونه الابن البكر لكنه لم يولد أولاً بل تقدمه فارص فإحتل مركزه. ونعم بالبكورية. هكذا ظهر اليهود أولاً كبكر للبشرية لكنهم حرموا من البكورية وتمتع بها الأمم عوضاً عنهم. ففارص صار يمثل كنيسة الأمم التي صارت بكراً باتحادها بالمسيح البكر، وزارح صار يمثل اليهود الذين فقدوا البكورية برفضهم الاتحاد مع البكر.

  8. ذكر متى سبي بابل ولم يذكر عبوديتهم في مصر فنزولهم لمصر لم يكن لهم ذنب فيه ولكن سبيهم إلى بابل كان سببه خطاياهم وكان عقوبة لهم.

  9. متى يكرر كلمة ولد ليشير لتسلسل الخطايا إلى المولود. ولوقا يكرر كلمة ابن إشارة للبنوة التي اكتسبناها بالتجسد، بنوتنا لله.

  10. فيما يلي خريطة لسلسلة متى وسلسلة لوقا نرى فيها الأسماء المشتركة والتي بينها خلاف.

سلسلة متى

الأسماء المشتركة

سلسلة لوقا



21 اسم



14 اسم



14 اسم



20 اسم



2 اسم



10 أسماء



يوسف ابن حقيقي ليعقوب


19 اسم



يوسف ابن منتسب لهالي

يسوع المسيح

مجموعة متى 41 اسم

مجموعة لوقا 77 اسم

  1. ثلاثة مجموعات في سلسلة نسب متى

قسم متى سلسلة نسب المسيح إلى ثلاث مجموعات كل منها 14 جيل وهي كالآتي:

المجموعة الأولى

المجموعة الثانية

المجموعة الثالثة

  1. إبراهيم

  2. اسحق

  3. يعقوب

  4. يهوذا

  5. فارص

  6. حصرون

  7. أرام

  8. عميناداب

  9. نحشون

  10. سلمون

  11. بوعز

  12. عوبيد

  13. يسي

  14. داود




























يسوع المسيح

هم ثلاثة مجموعات ورقم (3) يشير للكمال الإلهي:

  • المجموعة الأولي: تبدأ بإبراهيم الذي له الوعد بالأرض (تك15) وتنتهي نهاية سعيدة بتنفيذ هذا الوعد وقيام مملكة داود. وداود له وعد هو أيضاً بالعرش. له ولأبنائه. هنا نرى قصد الله. فالله دعا إبراهيم ليرث الأرض ويملكها وهذا تحقق في داود تماماً. كما خلق الله آدم ليرث ويملك ويسود بسلطان.

  • المجموعة الثانية: تبدأ بسليمان الذي أسس الهيكل ولكنه أدخل العبادة الوثنية، ومن ثم تسللت هذه العبادة لإسرائيل ولذلك انتهت هذه المجموعة بالسبي وخراب أورشليم والهيكل وسبى يكنيا. وهذه المجموعة تظهر فشل الإنسان ممثلاً في سليمان، الذي أعطاه الله كل شئ. فسليمان أعطاه الله حكمة ومجد وغني وسلام (سفر الجامعة + 1مل) وما حصل عليه سليمان لم يحصل عليه أحد قط. وهكذا آدم خلقه الله في جنة.. وماذا كانت النتيجة، فشل آدم وفشل سليمان وخربت المملكة وسقطت بيد بابل (الذي يرمز للشيطان الذي استعبد الإنسان) (رو20:8) "الخليقة اسلمت للباطل.. من أجل الذي أخضعها على الرجاء" ولذلك نجد في نهاية المجموعة الثانية ملكاً في السبي. وهذا هو حال البشرية قبل المسيح.

  • المجموعة الثالثة: تبدأ بعد السبي بيكنيا أيضاً الذي انتهت به المجموعة الثانية وتنتهي هذه المجموعة بميلاد المخلص. فيكنيا الملك نرى فيه الرجاء مجسداً، الذي أشار إليه بولس الرسول في (رو20:8). فبعد أن ذهب يكنيا إلى السبي نجد أن أويل مردوخ ملك بابل رفع رأس يهوياكين ملك يهوذا من السجن وكلمه بخير وجعل كرسيه فوق كراسي الملوك الذين معه في بابل. وغيَّر ثياب سجنه، وكان يأكل الخبز أمامه كل أيام حياته (2مل28:25،29). هذا هو الرجاء الذي تبدأ به المجموعة الثالثة، الرجاء للبشرية الخاضعة للعبودية. ولكن كيف يتحقق هذا الرجاء، هذا ما انتهت به المجموعة الثالثة أي ميلاد المخلص.

لذلك فالمجموعات الثلاث يشيروا لقصة معاملات الله مع الإنسان. في المجموعة الأولى نرى قصد الله وتحقيقه وفي الثانية نرى فشل الإنسان وأنه سُلِّم للباطل على رجاء. وفي الثالثة نرى الرجاء يصبح حقيقة ويولد مخلص العالم.

  1. كل مجموعة 14 جيل

قصد معلمنا متى واضح أنه يريد أن تكون كل مجموعة 14 جيل ولذلك

  1. أسقط 4 ملوك من المجموعة الثانية.

  2. وضع يكنيا في آخر المجموعة الثانية وبداية المجموعة الثالثة.

ورقم 14 = 7×2 فإذا فهمنا أن 7 تشير للإنسان الكامل ورقم 2 يشير للتجسد ففي رقم 14 إشارة للمسيح الإنسان الكامل المتجسد. وبهذا التجسد ستعتق البشرية من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله (رو21:8). بعد أن كانت في خلاف مع الله وفي إنقسام (رقم2) فالمسيح جعل الاثنين واحداً.

  1. بدون تكرار يكنيا يصبح ترتيب المسيح في مجموعته رقم 13 وهو رقم يشير للخطية والعصيان، ولكنه صار يشير للكفارة. وكما يقول بولس الرسول "لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه" (2كو21:5)

  2. تكرار اسم يكنيا

انتهت المجموعة الأولى بسبي يكنيا، وبدأت الثالثة برفع يكنيا، والفارق بين المجموعتين هو سبي بابل رمز لسقوط الإنسان تحت عبودية إبليس بسبب الخطية. ولكننا نرى يكنيا حين رُفِعَ، تم رفعه في بابل الوثنية وهذا يعني أن الخلاص سيتم هنا ونحن على الأرض. وكان تكرار اسم يكنيا فيه إشارة لسقوط الإنسان وسقوط دولة اليهود ثم قيام الكنيسة التي تضم الأمم واليهود ثانياً. وتكرار اسم يكنيا مرتين لأنه يرمز إلى المسيح الذي انتقل من اليهود إلى الأمم. والمسيح هو حجر الزاوية (مز22:118) الذي يربط الحائطين معاً. وحجر الزاوية الذي رفضه البناءون هو إشارة للمسيح الذي رفضه اليهود. وحجر الزاوية لابد وأن يحصى مرتين مرة مع هذا الحائط. ومرة أخرى مع الحائط المربوط معه بحجر الزاوية.

  1. أرقم سلسلة نسب لوقا

سلسلة اسماء لوقا تشمل 77 اسماً وأحد طرفيها الله والآخر هو المسيح. فهو الأول والآخر

77= 7×11

رقم 7 يشير للإنسان الكامل من ناحيتين

  1. 7 = 3 + 4 ، 3 تشير للروح المخلوقة على صورة الله.

، 4 يشير للجسد المأخوذ من تراب الأرض.

ويشير للمسيح، الإنسان الكامل، الله (3 مثلث الأقانيم) أخذ جسداً (4)

  1. 7 = 6 + 1 ، 6 تشير للإنسان الناقص.

، 1 تشير لله فالإنسان لا يكمل إلا باتحاده مع الله.

وبهذا أيضاً يشير للمسيح بلاهوته المتحد بناسوته.

ورقم 11 يشير للخطية والتعدي على وصايا الله

وضرب الرقمين يمثل خطايا الخليقة كلها والتي غفرت بموت المسيح وشفاعته الكفارية وبالمعمودية والتوبة اللتان لهما قوتهما من دم المسيح الإنسان الكامل (7) ولذلك فمجموعة لوقا تصاعدية، متصاعدة إلى الله، وبالمعمودية يصطلح الله مع شعبه عندما تغسل خطاياهم. لذلك فمجموعة لوقا أتت بعد قصة معمودية المسيح. ولاحظ أن رقم (7) موجود مع المجموعة التصاعدية. فعمل المسيح الفدائي يكمل الإنسان ليحمله لحضن الآب، لهذا فطرفي مجموعة لوقا هما المسيح رأس الكنيسة والآب الذي يحمل الابن كنيسته إلى حضنه.

  1. سلسلة نسب القديس متى

متى ذكر 41 اسم مبتدئاً من إبراهيم حتى المسيح. وبإضافة 21 اسم ذكرهم لوقا ولم يذكرهم متى وهم ما قبل إبراهيم. وبإضافة الأربعة الأسماء الناقصة يصير عدد أسماء قائمة متى (41+21+4= 66اسماً.

66= 6×11 6 (رقم الإنسان غير الكامل) ، 11 (رقم الخطية)

ومجموعة متى تنازلية، فنرى أن هذا الرقم هو سبب تنازل المسيح وتجسده ألا وهو نقص طبيعتنا وتمردنا وفشلنا. هذا ما جعل المسيح يصير خطية لأجلنا. ولقد لاحق رقم 6 المسيح فهو صلب في اليوم السادس والساعة السادسة، بل البشارة به كانت في الشهر السادس لأليصابات (لو26:1). ونلاحظ أن رقم 6 هو مع المجموعة التنازلية.

ونلاحظ أن أسماء متى وحدها كانت 41 شاملة اسم المسيح، وبدون المسيح يصير عدد الأسماء 40 ورقم 40 يشير لفترة أو مهلة تعطى لنا إما يعقبها غفران وبركة أو يعقبها رفض ولعنة. الغفران والبركة لمن يقدم توبة واللعنة لمن لا يجاهد ويتوب. ولذلك رأينا المهلة المعطاة لنينوى 40 يوم ولكنهم تابوا فغفر لهم الله، وبنى إسرائيل تاهوا 40سنة في البرية ثم دخلوا أرض الميعاد إذاً في هذا إشارة لفترة غربتنا على الأرض التي يعقبها إما خلاص أو هلاك والمسيح وموسى وإيليا صاموا 40 يوماً. ولكن نلاحظ أن الرقم هو 41 وليس40. فنحن مهما جاهدنا بدون المسيح فلا فائدة.

  1. نبوة دانيال إصحاح 9 تلخص المجموعة الثالثة لمتى فكان دانيال مصلياً ومنتظراً إتمام فترة السبي (الـ70 سنة) التي تنبأ عنها أرمياء. وإذ به يسمع من الله أن هناك ما هو أهم بعد 70 أسبوع سنين أي 490سنة، وذلك أن المسيح سيولد حتى يخلص العالم من سبيه لإبليس، وهذا أهم من نهاية سبي بابل.

  2. ملاحظات على سلاسل الأنساب

  1. كان اليهود يحفظون جداول الأنساب ويهتمون بها جداً وبغاية الاعتناء والتدقيق، فهم أولاً ينتظرون المسيح الذي قد يأتي من أي منهم، ولكنهم كانوا يعلمون أنه من نسل داود. وثانياً فهم يستوطنون في أراضي إسرائيل بحسب أسباطهم. وقد حفظت التوراة نفسها هذه السلاسل حتى الأسر البابلي ومنها نستدل على نسب المسيح. أما اليهود فاستمروا بعد السبي مهتمين بهذه الأنساب هذا ما يسجله يوسيفوس المؤرخ اليهودي الذي يقول حافظ اليهود على سلاسل الأنساب الخاصة بهم وبعائلاتهم حتى بعد أن تشتتوا. وهذه السلاسل لها استخدام أيضاً في المواريث. ولكن هذه الأنساب فقدت بعد خراب أورشليم سنة 70م.

  2. بالرغم من وجود خلافات ظاهرية بين سلسلتي نسب متى ولوقا فإن اليهود أنفسهم لم يشككوا فيهم، في القرن الأول، ولو كان هناك أي شبهة شك لهاجمها اليهود. ولكنهم لم يفعلوا فهم يعلمون صحتها.

  1. سلسة متى وسلسلة لوقا مختلفتين لكن كلاهما أشار لأن المسيح هو ابن إبراهيم وابن داود وهذا هو المطلوب.


(1)  كان اليهود مولعين بسلسلة أنسابهم ولعاً كبيراً، ليثبتوا أنهم من شعب الله المختار، فيكون لهم الحق في وراثة الأرض. وكان لا بد للكاهن أن يبرهن أنه من سبط لاوي قبل أن يتولى وظيفة الكهنوت. وبلغ من شدة تدقيقهم أنهم احتفظوا بسلسلة كاملة مكتوبة لأنسابهم، ورفضوا كل من لم يجدوا اسمه مكتوباً فيها (عزرا 2:62). ومن هذا يتضح أنه لو كان هناك أي خطأ في سلسلة نسب المسيح كما ذكرها متى ولوقا، لهاجمها اليهود منذ القرن المسيحي الأول، لأن المسيحيين لم يكتفوا بأن ينسبوا للمسيح كهنوتاً، ولا منحوه أرضاً، لكنهم قالوا إنه المسيح مخلِّص العالم المنتظَر. ولو كان هناك أي خطأ في سلسلة نسب المسيح لهبَّ اليهود لكشفه فوراً. وهذه النقطة من أقوى البراهين على أن سلسلة نسب المسيح في متى ولوقا، كما هي عندنا، صحيحة تماماً. فالصَّمت عن المهاجمة دليل الصحّة.

(2) هناك حقيقة تحيّر القارئ اليوم، ولكنها كانت عادية للغاية عند اليهود، وهي أن الشخص الواحد كان يمكن أن يحمل اسم أبوين، وينتمي إلى سبطين، أحدهما بالميلاد الطبيعي، والثاني بالمصاهرة. فقد كان اليهود أحياناً ينسبون الرجل لوالد زوجته. ونجد هذا في أماكن كثيرة في العهد القديم، فيقول: »ومن بني الكهنة، بنو حبايا، بنو هقّوص، بنو برزلاي الذي أخذ امرأة من بنات برزلاّي الجلعادي، وتسمَّى باسمهم« (عزرا 2: 61 قارن نحميا      7: 63). وحدث الأمر نفسه مع يائير بن حصرون الذي تزوج من ابنة ماكير أحد رؤساء منسّى، فسمُّوه يائير بن منسّى (1أخبار 2:21 و22 و7:14 قارن العدد 32:40). وقارئ اليوم يتحيَّر في ذلك، ولكن قارئ التوراة من اليهود لم يكن يجد في ذلك ما يحيّر، لأنه يعرف عادات قومه. وعلى المعترض اليوم أن يدرس ويتروَّى قبل أن يهاجم ويعترض. ( ملحوظه هذا موجود في تفسير الربوات اليهود ايضا لموضوع برزلاي في سفر عزرا 2 : 61 ) وهذا هو ما ورد في سفر التثنية عن هذا الأمر:

"إذا سكن أخوة معاً، ومات منهم وليس له ابن, فلا تصر إمرأة الميت إلي خارج لرجل أجنبي. أخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجه، ويقوم لها بواجب أخي الزوج. والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه المتوفي، لئلا يمحى اسمه من إسرائيل" (تثنية 25: 5،6).

فإذا حدث أن هذا المتوفي بدون أولاد لم يكن له أخ, فإن أقرب أقربائه يأخذ امرأته ليقيم له نسلاً، لأن الابن الذي يولد ينسب لهذا المتوفي حسب الناموس، وإذا كان النسيب الأقرب لا يريد أن يأخذ زوجة المتوفي حسبما كلف، فإن النسيب الذي يليه في القرابة لابد أن يقبل هذا الزواج، لأن الشريعة تحرص علي إقامه نسل لذلك المتوفي بدون إنجاب بنين. وهذا النوع من الزواج يسمى (الفك)، وله مثل واضح في سفر راعوث في قصتها مع بوعز. وفي تفصيل ذلك يقول القديس ساويرس بطريرك أنطاكية:

(3) رجع البشير متى بتسلسل المسيح إلى يوسف بن يعقوب، وقسم سلسلة النسب إلى ثلاثة أقسام، يحتوي كل قسم منها على 14 اسماً. والأقسام الثلاثة هي للآباء، ثم الملوك، ثم نسل الملوك. واعتبر البشير متى أن داود واحد من الآباء، كما اعتبره واحداً من الملوك. ونسَبَ متى المسيح إلى إبراهيم، لأنه كتب إنجيله لليهود.

أما البشير لوقا فقد رجع بتسلسل المسيح إلى العذراء مريم، وقال إن يوسف هو ابن هالي، والد مريم (لوقا 3: 23). فأطلق على يوسف اسم والد زوجته. ونسَبَ لوقا المسيح إلى آدم، فالله. وقال لوقا إن المسيح على »ما كان يُظنّ« ابن يوسف خطيب مريم العذراء.

(4) لم تكن هناك مشكلة بالمرة للمؤرخ اليهودي أن يُسقط بعض الأسماء من سلسلة النسب، دون أن يمسّ الإغفال تسلسُل النسَب. لذلك أسقط متى أسماء ثلاثة ملوك من سلسلة نسبه، بين يورام وعزيا، هم أخزيا ويوآش وأمصيا، وهكذا فعل عزرا في سفره (عزرا 7: 1-5). .

(5)  سلسلة النسَب كما نراها في متى ولوقا تخدم الهدف الذي لأجله كُتب الإنجيلان، فهي ترينا أن المسيح هو نسل المرأة، الموعود به في تكوين 3 :15، وهو يحوي أسماء: ثامار الفلسطينية، وراحاب الأمورية، وراعوث الموآبية، ومريم العذراء اليهودية. فالمسيح »ابن الإنسان« و»نسل المرأة« ينتمي للبشر جميعاً، وهو مخلّص الجميع. ومن جدود المسيح ملوكٌ ورعاة غنم وساكنو خيام، فهو »ابن آدم« الذي يريد الجميع يخلُصون وإلى معرفة الحق يُقبِلون.

لما ذكر متى سلسلة نسب المسيح ذكرها بطريقة تنازلية من إبراهيم إلى يوسف خطيب العذراء مريم، فقال  إبراهيم ولد إسحاق، وإسحاق ولد يعقوب.. إلخ. ولكن لوقا ذكر نسب المسيح بطريقة تصاعدية، أي من المسيح إلى الله ذاته.

  تكلم متى على الأولاد الحقيقيين، أي الذين تناسلوا من آبائهم مباشرة، وعلى الأولاد الغير الحقيقيين، أي الذين نُسبوا إلى الآباء بواسطة أحد الأقرباء أو الأنسباء. وإن كانت عبارة لوقا عمومية، يصح إطلاقها على الأولاد الحقيقيين. ومما يدل على ذلك قوله: »ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة، وهو على ما كان يُظن ابن يوسف ابن هالي بن متثات«. وبما أن العبرانيين لا يُدخلون النساء في جداول نسبهم، فإذا انتهت العائلة بامرأة أدخلوا قرينها في النسب، واعتبروه ابن والد قرينته (أي ابناً لحميه). وعلى هذا كان المسيح حسب هذه العادة المرعيَّة المتَّبعة ابن يوسف، كما كان ابن هالي. وإذا قيل: لماذا قال متى إن يوسف ابن يعقوب، وقال لوقا إنه ابن هالي؟ قلنا إن البشير متى نظر إلى والده الحقيقي، فقال إنه ابن يعقوب. ونظر لوقا إلى إنه الابن الشرعي لهالي ووارثه الحقيقي، بالمصاهرة.

فمريم ابنة هالي، ويوسف هو ابن يعقوب. ولما لم يكن لهالي ابن، نُسب إليه يوسف. ويوسف ومريم من عائلة واحدة، فإن كلاً منهما تناسل من زربابل. فيوسف من أبيهود ابنه الأكبر كما في متى 1:13، ومريم من ذرية ريسا ابنه الأصغر كما في لوقا 3:27.

 وبما أن متى كتب إنجيله لليهود، جرى في النسب على الطريقة التي كانت مشهورة عندهم. وبما أن لوقا البشير كتب إنجيله لليونان جرى في النسب على المصطلح عليه عندهم.

كان اليهود يحافظون على جداول نسبهم بغاية الدقة والضبط، وكان العلماء والمحقِّقون يظنون في مبدأ الأمر أنه يوجد تناقض بين إنجيلي متى و لوقا في نسب المسيح، ولكن ظهر أنه لا يوجد تناقض ولا اختلاف، بل أن هذه هي الطريقة المتَّبعة عند الأمة اليهودية، وأن بعض الأمم المجاورة لها نسجت على منوالها في تحرير النسب.. فإذا لم ينجب الزوج وزوجته نسلاً، تبنَّيا ابناً أو ابنة. وإذا لم ينجب الوالدان ولداً، وكانت لهما ابنة زوّجاها لرجلٍ اتخذاه لهما ولداً، وتبنّيا أيضاً أولاد ابنتهما. ومما يوضح ما تقدم أنه لما لم يكن لسارة ابن، أعطت هاجر لرجلها فأنجبت هاجر ولداً تبنّته سارة، كذلك فعلت راحيل وليئة، فإنهما حصلتا على أولاد بأن أعطت كلٌّ منهما جاريتها لرجلها.

ومن الأمثلة الواردة في الكتب المقدسة الدالة على تبنّي الأب لأولاد ابنته ما ورد في 1أخبار 2:21 أن ماكير  (المكني بأبي جلعاد) أعطى ابنته لحصرون، فتزوَّجها وهو ابن ستين سنة، فولدت له سجوب. وسجوب ولد يائير، وكان له 23 مدينة في أرض جلعاد. ولا شك أن هذه الأرض كانت مِلك ماكير، فإنه كان متشوِّقاً لأن يكون له ابن وارث. وحصل يائير على جملة مدن، فصارت أملاكه ستين مدينة. وعوضاً عن درج ذرّية يائير في عشيرة يهوذا لتناسلهم من حصرون، قيل عنهم إنهم أولاد ماكير أبي جلعاد.. ويؤخذ من سفر العدد 32:41 أن يائير هذا الذي كان في الواقع ابن سجوب بن حصرون بن يهوذا يُسَّمى في سفر العدد  يائير بن منسى ، لأن جدّه الذي كان تبنّاه كان ماكير بن منسى، فورث عقاراته.. وكذلك ورد في 1أخبار 2:34 أن شيشان من سبط يهوذا، إذ لم يكن له بنون بل بنات أعطى ابنته ليرحع عبده المصري (ولابد أنه أعتقه) فأنجب عتاي. غير أن هذه الذرية لم تُنسب إلى يرحع المصري، بل إلى شيشان وصارت إسرائيلية وليست مصرية، وأخذت مكان شيشان في النسب والامتيازات.. وكذلك ورد في أستير 2:7 أن مردخاي اتخذ أستير لنفسه ابنة وقت سبي بني إسرائيل. ولو كان لمردخاي عقارات وأملاك لتبنّى ابناً عوضاً عنها.. واتَّخذت ابنة فرعون موسى ابناً لها (خروج 2:10).. وورد في سفر راعوث 4:17 أنه وُلد ابن لنعمي، مع أنه كان في الحقيقة ابن راعوث من بوعز. وكان بوعز أبوه من أقرباء نعمي الأبعدين، فإن نعمي كانت زوجة أبيمالك، وكان بوعز ذا قرابة بعيدة له.. ونقرأ عن حيرام البارع في الصناعة أنه كان ابن أرملة من سبط نفتالي (1ملوك 7:14) ولكن ورد في 2أخبار 2:14 أنه ابن امرأة من سبط دان.

ويشرح القديس ساويرس بطريرك أنطاكية هذا الموضوع فيقول:

إن لوقا شرح الأنساب الشرعية, التي تذكرنا بمن مات دون نسل, ثم أقيم اسمه بعد موته, بابن ينتسب إليه, بطريقه فيها مثال للتبني والقيامة..

وذكر تلك الأنساب بعدما أورد قصة العماد.. ذلك لأن المعمودية تعطي التبني الحقيقي السمائي, في إظهار أولاد الله لذلك ذكر الأنساب الشرعية التي تعطي للتبني. لإظهار أن هذا المثال قد تثبت بالحقيقة, وأن الحالة المرضية التي للناس, قد أعيدت إلي الصحة بواسطة النعمة.

ولهذا السبب صعد بالأنساب من أسفل إلي فوق وأوصلها إلي الله، ليظهر أن النعمة التي تأتي بالمعمودية ترفعنا وتصعد بنا إلي النسب الإلهي، حيث تجعلنا أولاداً لله.

تماماً كما أن اتحاد الزواج الذي تم بعد كسر آدم وحواء للوصية وإنجاب البنين الذي نتج عن ذلك, جعلنا نهبط إلي أسفل. لإتمام هذه الصورة نزل متى بالأنساب الطبيعية إلي أسفل.

ويقول القديس أوغسطينوس:

متى ينزل بالأنساب, مشيراً إلي ربنا يسوع المسيح نازلاً ليحمل خطايانا. لأنه من نسل ابراهيم تتبارك جميع الشعوب (تكوين 12: 3). وهكذا لم يبدأ من آدم.

1   إبراهيم          1 سليمان             1 يكنيا

2   إسحاق           2 رحبعام             2 شألتئيل

3   يعقوب          أبيا                3 زربابل

4   يهوذا            4 آسا                4 أبيهود

5   فارص          5 يهوشافاط           5 ألياقيم

6   حصرون        يورام             6 عازور

7   أرام             عزيا             7 صادوق

عميناداب        يوثام             8 أخيم

9   نحشون          آحاز             9 ألود

10  سلمون         10 حزقيا           10 أليعازر

11   بوعز         11 منسى           11 متّان

12  عوبيد          12 أمون           12 يعقوب

13    يسى          13 يوشيا           13 يوسف

14   داود          14 يواقيم            14 يسوع

اقوال راباي يهود تثبت ان نسب متي البشير صحيحه

``Simeon ben Azzai says, I found in Jerusalem, (Nyoxwy tlgm) , "a volume of genealogies", and there was written in it'' That so and so

سيمون بن عزاي

وجدت في ارشليم كتاب الانساب وكانت مكتوب فيه هذا النسب الذي هو ويكتب النسب

T. Bab. Yebamot, fol. 49. 2.

Again F11, says R. Levi,

``they found a "volume of genealogies" in Jerusalem, and there was written in it that Hillell came from David; Ben Jarzaph from Asaph; Ben Tzitzith Hacceseth from Abner; Ben Cobesin from Ahab; Ben Calba Shebuah from Caleb; R. Jannai from Eli; R. Chayah Rabba from the children of Shephatiah, the son of Abital; R. Jose be Rabbi Chelphetha from the children of Jonadab, the son of Rechab; and R. Nehemiah from Nehemiah the Tirshathite.''

راباي ر ليفي

ووجدوا كتاب الانساب في اورشليم وقد كتب فيه نسب هليل لديفد كامل وذكر ما هو موجود في انجيل القديس متي ويكمل تسلسل بعض الكهنة كمثال

T. Hieros. Taanith, fol. 68. 1. B. Rabba, sect. 98. fol. 85. 3.


Baba Yebamot :

"Simeon ben Azzai says, I found in Jerusalem "a volume of genealogies", and there was written in it, &c.''

"سيمون بن عزاى يقول : انا وجدت فى اورشاليم كتاب للأنساب و كان قد كُتب فيها


Once more F12, says R. Chana bar Chanma, when the holy blessed God causes his

``Shechinah to dwell, he does not cause it to dwell but upon families, (twoxwym) , "which are genealogized" in Israel.''

راباي شانا ابن شنما

عندما يرسل الله المبارك شكينته للمسكن هو لنم يسكن وانما علي العائلات التي كانت نسبها لاسرائيل

T. Bab. Kiddushin, fol. 70. 9.

ويقول جيل

Now if Matthew's account had not been true, it might easily have been refuted by these records. The author of the old F13 Nizzachon takes notice of the close of this genealogy, but finds no fault with it; only that it is carried down to Joseph, and not to Mary; which may be accounted for by a rule of their own F14, (txpvm hywrq hnya Ma txpvm) "the mother's family is not called a family", whereas the father's is. It is very remarkable that the Jewish Targum F15 traces the descent of the Messiah from the family of David in the line of Zorobabel, as Matthew does; and reckons the same number of generations, wanting one, from Zorobabel to the Messiah, as the Evangelist does, from Zorobabel to Jesus; according to Matthew, the genealogy stands thus, Zorobabel, Abiud, Eliakim, Azor, Sadoc, Achim, Eliud, Eleazar, Matthan, Jacob, Joseph, Jesus; and according to the Targum the order is this,

لو كان نسل متي غير صحيح كان ظهر تزويره من هذه السجلات

ولقد راجعها اليهود ووجدوا انها صحيحه بدليل ان

راباي ياباموت

العائله الام كما هي موجوده في الترجوم ترقب مجيئ المسايا من نسل داوود في خط زربابل وقد كتبه الانجيلي كما هو موجود في الترجوم وايضا متي زربابل عوبيد الياقيم عازر صادوق اخيم اليود اليازر مثان يعقوب يوسف يسوع

ونفس الكلام اكده كلارك

St. Matthew took up the genealogies just as he found them in the public Jewish records, which, though they were in the main correct, The Jews themselves give us sufficient proof of this.

القديس متي كتب الانساب كما هي مكتوبه في الكتابات اليهوديه وهي صحيحه تماما وقد اكدها اليهود وقدموا ادله عليها

والمجد لله دائما