قبلوا الابن مزمور 2: 12

Holy_bible_1

الشبهة



نص جديد نتعرض له لتوضيح مدى عبث النصارى بنصوص اليهود ، وكيف تم تحريفها وتطويعها لإستخدامها في " زرع " مفهوم الثالوث " بالإكراه " في نصوص العهد القديم .

يقول سفر المزامير بحسب ترجمة الفانديك الشهيرة
:

Psa 2:12
قَبِّلُوا الاِبْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لأَنَّهُ عَنْ قَلِيلٍ يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ.

هذا النص الذي تغنى به القساوسة ، وأخذوا في حياكة السيناريوهات والتفاسير للتدليل على التنبوء بالمسيح والإشارة للثالوث في نصوص العهد القديم .

على سبيل المثال ، القس يعقوب عماري
: فالعبارة الأولى والثانية رفضهما اليهود بشدة، وقاوموا المسيح بعنفٍ حتى أدّى ذلك إلى تسليمه للصلب، إلا أن الذين فتحوا قلوبهم له وعرفوا هويته وآمنوا حقاً أنه هو الرب وهو ابن الله، والعارفون بالنبوَّات في أسفار التوراة يعرفون أن ما قاله عن نفسه هو حق تشهد له أسفار الوحي.وكمثالٍ على ذلك ما ورد في المزمور الثاني المنسوب إلى داود النبي إذ يقول هناك: "فالآن يا أيها الملوك تعقّلوا. تأدّبوا يا قضاة الأرض. اعبدوا الرب بخوفٍ واهتفوا برعدة. قبّلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق. لأنه عن قليلٍ يتّقد غضبه. طوبى لجميع المتكلين عليه".هذه النبوة عن المسيح وردت قبل ميلاده بعدّة مئات من السنين. [1]

ويقول أيضاً القس إسبر عجاج :

قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لأنه عن قليل يتقد غضبه، طوبى لجميع المتكلين عليه
. مزمور 2: 12. وهنا كلمة قبلوا الابن تعني قبلوا الابن قبلة القبول واقبلوه . [2]

مبدئياً أحب أن أذكر أن الجزء من النص القائل " قبلوا الابن " بحسب ترجمة الفانديك غير موجود في عدد من مخطوطات النص الماسوري كما يقول هامش النسخة النقدية BHS [3]

ووفقاً لذلك تكون قراءة خاتمة المزمور هكذا :

اعْبُدُواالرَّبَّ بِخَوْفٍ، وَاهْتِفُوا بِرَعْدَةٍ
12 لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لأَنَّهُ عَنْ قَلِيليَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ.

وبالمناسبة فهذه القراءة هي الأقرب للصواب ، والموافقة إلى حد كبير لقراءة النص بدون التحريف المسيحي له كما سنرى لاحقاً


وهي نفس القراءة التي اعتمدها عدة ترجمات مثل الترجمة الكاثوليكية
:

لئلا يغضب فتضلوا الطريق لأنه سرعان ما يضطرم غضبه
. فطوبى لجميع الذين به يعتصمون.

العربية المشتركة :

لئلا يغضب فتهلكوا سريعا
. هنيئا لجميع المحتمين به .

اليسوعية :

لئلا يغضب فتضلوا الطريق لأنه سرعان ما يضطرم غضبه
. فطوبى لجميع الذين به يعتصمون.

الأخبار السارة :

لئلا يغضب فتهلكوا سريعا
. هنيئا لجميع المحتمين به.


************************

عودة مرة أخرى للنص ...
جاء النص الماسوري هكذا


נשׁקו־ברפן־יאנף ותאבדו דרך כי־יבער כמעטאפו אשׁרי כל־חוסי בו

والجزء الملون المكون من الكلمتين " נשׁקו نشيقو " و " בר بار" هو الذي ترجم إلى قبلوا الإبن .
وبغض النظر عن كون هذا الجزء أصيل أم لا ، فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يترجم إلى قبلوا الإبن
.
وهذا لسبب بسيط جدا وهو أن كلمة בר بار لا يمكن أن تترجم إلى إبن إلا إذا تبعها مضاف إليه ، مثال على ذلك أن نقول ابن النعمة ، ابن النقمة ، عباس ابن فرناس
..... الخ

مثال على ذلك ما جاء في عزرا
6 : 14 وترجمت كلمة בר بار الي ابن :

ושׂבייהודיא בנין ומצלחין בנבואתחגי נביאהוזכריה בר־עדואובנו ושׁכללו מן־טעםאלה ישׂראל ומטעם כורשׁ ודריושׁ וארתחשׁשׂתאמלך פרס


Ezr 6:14
وَكَانَ شُيُوخُ الْيَهُودِ يَبْنُونَ وَيَنْجَحُونَ حَسَبَ نُبُوَّةِ حَجَّيِ النَّبِيِّ وَزَكَرِيَّا بْنِ عِدُّو
. فَبَنُوا وَأَكْمَلُوا حَسَبَ أَمْرِ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ وَأَمْرِ كُورَشَ وَدَارِيُوسَ وَأَرْتَحْشَسْتَا مَلِكِ فَارِسَ.

وكذلك في الامثال
31 : 2

Pro 31:2
مَاذَا يَا ابْنِي ثُمَّ مَاذَا يَا ابْنَ رَحِمِي ثُمَّ مَاذَا يَا ابْنَ نُذُورِي؟


מה־בריומה־בר־בטני ומהבר־נדרי

وهذا ما لم يتوفر في نصنا محل المناقشة ، وبذلك فالنص بريء من كلمة " ابن " براءة الذئب من دم ابن يعقوب .

وهذه شواهد نصية تؤكد كلامنا وتنفي أن المعني المراد هو قبلوا الإبن كما حرفها القساوسة
.

ترجوم المزامير
:

קבילואולפנא דילמא ירגז ותהובדון אורחא מטול דייחור כזעיר רוגזיה טוביה לכל דסברין במימריה [4]

الترجمة
:

اقبل الأوامر لئلا يغضب ، وتضل طريقك ، سعيد كل من يثق في كلامه
.

الترجمة السبعينية
:

δράξασθε παιδείας, μήποτε ὀργισθῇ κύριος καὶἀπολεῖσθε ἐξ ὁδοῦ δικαίας. ὅταν ἐκκαυθῇἐν τάχει ὁ θυμὸς αὐτοῦ, μακάριοι πάντες οἱ πεποιθότες ἐπ᾿ αὐτῷ.



ترجمة إنجليزية
[5]

seize upon instruction , least the lord angry , and you will perish from the righteous way , when his anger quickly blazes out . happy are all who trust in him .



ترجمة عربية :

اقبل الأوامر ، لئلا يغضب الرب
...... الخ

الفولجات
:

adorate pure ne forte irascatur et pereatis de via



ترجمة إنجليزية

Embrace discipline, lest at any time the Lord be angry, and you perish from the just way.[6]



ترجمة عربية

تقبل التهذيب ، كي لا يغضب الرب في اي وقت ، وتفقد الطريق الصحيح
.

والآن لنلخص الموضوع في نقاط سريعة
.

·
الجزء الموجود في ترجمة الفانديك
" قبلوا الإبن " غير موجود في عدد من مخطوطات النص المسورى كما يقول هامش النسخة النقدية ، وهو محذوف من عدة ترجمات عربية كما رأينا .
·
معنى النص كاملاً كما هو موجود في النص العبري وبعض الترجمات لا يمكن أن يكون قبلوا الإبن وذلك للعلة اللغوية المذكورة
.
·
وجود شواهد نصية قديمة كالترجوم ، والترجمة السبعينية ، والفولجات تعضد كلامنا ، وتؤكد ان المعنى ليس قبلوا الإبن ، علاوة على توافق قراءة كل هذه النصوص لدرجة كبيرة جداً
.
·
قام القساوسة بتحريف النص كما شاهدنا بدون أي سند أو دليل أو شاهد ، بل وتغنوا بتبؤه عن المسيح عليه السلام والإشارة الصريحة للثالوث ،



الرد

قبل ان ابدا في التراجم المختلفه اوضح ان المشكك اخطا في سياق شبهته فهو تكلم عن تحريف الترجمه وايضا تكلم عن اضافة كلمات ليس لها اصل كما يدعي وكن النقطتين غير صحيحتين لان الموضع ليس كما عرضه المشكك ولكن ساوضح ما به

ساقسم العدد الي ثلاث اجزاء

قَبِّلُوا الاِبْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لأَنَّهُ عَنْ قَلِيلٍ يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ



التراجم المختلفه

التراجم العربي

اولا التي تحتوي علي العدد كامل

الفانديك

12 قَبِّلُوا الاِبْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لأَنَّهُ عَنْ قَلِيلٍ يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ.



الحياه

12 قبلوا الابن لئلا يغضب، فتهلكوا في الطريق، لئلا يتوهج غضبه سريعا. طوبى لجميع المتكلين عليه.



ثانيا التي تحتوي علي جزئين وساطلق عليها العدد المتوسط

اليسوعية

12 لئلا يغضب فتضلوا الطريق لأنه سرعان ما يضطرم غضبه. فطوبى لجميع الذين به يعتصمون.



الكاثوليكية

مز-2-12: لِئَلاَّ يَغضَبَ فتَضِلُّوا الطَّريق لأنه سُرْعانَ ما يَضطَرِمُ غَضَبُه. فطوبى لِجَميعِ الَّذينَ بِه يَعتَصِمون.



ثالثا التي لا تحتوي علي الجزئين وساطلق عليها النص القصير

السارة

12 لئلا يغضب فتهلكوا سريعا. هنيئا لجميع المحتمين به.



المشتركه

مز-2-12: لِئلاَ يغضَبَ فتَهلِكوا سريعًا. هَنيئًا لِجميعِ المُحتَمينَ بهِ.



والنقطه الاولي ليس كما ذكر المشكك في ان ترجمة الفانديك محرفه كترجمه ولكنه تتطابق مع الحياه

اما نقطة الاضافه ايضا ليست ترجمة فانديك محرفه كما ادعي ولكن النسبه

2 كامل – 2 متوسط – 2 ناقص

وهذا ردا علي الجزء الخاص بالتراجم العربي



وتظهر الصورة اكثر بدراسة الانجليزي



Psa 2:12


(ASV) Kiss the son, lest he be angry, and ye perish in the way, For his wrath will soon be kindled. Blessed are all they that take refuge in him.


(Bishops) Kisse ye the sonne lest that he be angrye, and [so] ye perishe [from] the way, if his wrath be neuer so litle kindled: blessed are all they that put their trust in hym.


(CEV) Show respect to his son because if you don't, the LORD might become furious and suddenly destroy you. But he blesses and protects everyone who runs to him.


(Darby) Kiss the Son, lest he be angry, and ye perish in the way, though his anger burn but a little. Blessed are all who have their trust in him.



(DRB) Embrace discipline, lest at any time the Lord be angry, and you perish from the just way. When his wrath shall be kindled in a short time, blessed are all they that trust in him.


(ESV) Kiss the Son, lest he be angry, and you perish in the way, for his wrath is quickly kindled. Blessed are all who take refuge in him.


(FDB) Baisez le Fils, de peur qu'il ne s'irrite, et que vous ne périssiez dans le chemin, quand sa colère s'embrasera tant soit peu. Bienheureux tous ceux qui se confient en lui!


(FLS) Baisez le fils, de peur qu'il ne s'irrite, Et que vous ne périssiez dans votre voie, Car sa colère est prompte à s'enflammer. Heureux tous ceux qui se confient en lui!


(GEB) Küsset den Sohn, daß er nicht zürne, und ihr umkommet auf dem Wege, wenn nur ein wenig entbrennt sein Zorn. Glückselig alle, die auf ihn trauen!


(Geneva) Kisse the sonne, least he be angry, and ye perish in the way, when his wrath shall suddenly burne. blessed are all that trust in him.


(GLB) Küßt den Sohn, daß er nicht zürne und ihr umkommt auf dem Wege; denn sein Zorn wird bald entbrennen. Aber wohl allen, die auf ihn trauen!


(GNB) and bow down to him; or else his anger will be quickly aroused, and you will suddenly die. Happy are all who go to him for protection.


(GSB) Küsset den Sohn, daß er nicht zürne und ihr nicht umkommet auf dem Wege; denn wie leicht kann sein Zorn entbrennen! Wohl allen, die sich bergen bei ihm!


(GW) Kiss the Son, or he will become angry and you will die on your way because his anger will burst into flames. Blessed is everyone who takes refuge in him.


(KJV) Kiss the Son, lest he be angry, and ye perish from the way, when his wrath is kindled but a little. Blessed are all they that put their trust in him.


(KJV-1611) Kisse the Sonne lest he be angry, and ye perish from the way, when his wrath is kindled but a little: Blessed are all they that put their trust in him.


(KJVA) Kiss the Son, lest he be angry, and ye perish from the way, when his wrath is kindled but a little. Blessed are all they that put their trust in him.


(LITV) Kiss the Son, lest He be angry, and you perish from the way, when His wrath is kindled but a little. Oh the blessings of all those who flee to Him for refuge!


(MKJV) Kiss the Son, lest He be angry, and you perish from the way, when His wrath is kindled in but a little time. Blessed are all who put their trust in Him.


(RV) Kiss the son, lest he be angry, and ye perish in the way, for his wrath will soon be kindled. Blessed are all they that put their trust in him.


(Webster) Kiss the Son, lest he be angry, and ye perish from the way, when his wrath is kindled but a little. Blessed are all they that put their trust in him.


(YLT) Kiss the Chosen One, lest He be angry, And ye lose the way, When His anger burneth but a little, O the happiness of all trusting in Him!


وكلهم بهم النص الكامل باجزاؤه ونفس المعني ( لان البعض تراجم ديناميكيه والبعض تفسيريه تشرح )

ويتضح من هذا ان ترجمة فانديك بالمقارنه بباقي التراجم كانت دقيقه جدا في المعني وفي النص ايضا



ترجمه واحده وضعت النص المتوسط وهي



(BBE) For fear that he may be angry, causing destruction to come on you, because he is quickly moved to wrath. Happy are all those who put their faith in him.



وتؤكد بذلك ان الجزء الثاني دقيق اما هي فقط اختلفت عن النص الاول

ولاغلق نقطة التراجم الانجليزي ارد علي شهاده استشهد بها المشكك

وهي

مبدئياً أحب أن أذكر أن الجزء من النص القائل " قبلوا الابن " بحسب ترجمة الفانديك غير موجود في عدد من مخطوطات النص الماسوري كما يقول هامش النسخة النقدية BHS [3]
biblia hebraica stuttgartensia

BHS هاهو نص

תהילים 2:12 Hebrew OT: BHS (Consonants Only)
................................................................................
נשקו־בר פן־יאנף ותאבדו דרך כי־יבער כמעט אפו אשרי כל־חוסי בו׃

ولا يوجد اي تعليق غريب عن اختلاف المخطوطات في هذا العدد

ولتاكيد ذلك

ساضع صورة الصفحه من الكتاب التي تحتوي علي العدد


فهل يري اي احد تعليق انها لم تكن موجوده في بعض المخطوطات ؟


وايضا نسخها الثلاث


12 נַשְּׁקוּ־בַ֡ר פֶּן־יֶאֱנַ֤ף׀ וְתֹ֬אבְדוּ דֶ֗רֶךְ כִּֽי־יִבְעַ֣ר כִּמְעַ֣ט אַפֹּ֑ו אַ֝שְׁרֵ֗י כָּל־חֹ֥וסֵי בֹֽו׃

BHS SESB 2.0

 

12 נַשְּׁקוּ־בַ֡ר פֶּן־יֶאֱנַ֤ף׀ וְתֹ֬אבְדוּ דֶ֗רֶךְ כִּֽי־יִבְעַ֣ר כִּמְעַ֣ט אַפֹּ֑ו אַ֝שְׁרֵ֗י כָּל־ח֥וֹסֵי בוֹֽ׃

BHS/WIVU

 

12 נַשְּׁקוּ־בַ֡ר פֶּן־יֶאֱנַ֤ף׀ וְתֹ֬אבְדוּ דֶ֗רֶךְ כִּֽי־יִבְעַ֣ר כִּמְעַ֣ט אַפּ֑וֹ אַ֝שְׁרֵ֗י כָּל־ח֥וֹסֵי בֽוֹ׃

BHS (WTS)

 


ولتاكيد ذلك من موقع البلولتر الذي يذكر شواهد التراجم لو هناك اي اختلاف


KJV - Psa 2:12 -

Kiss the Son, lest he be angry, and ye perish [from] the way, when his wrath is kindled but a little. Blessed [are] all they that put their trust in him.

© Info: - King James Version 1769 Info



NKJV - Psa 2:12 -

Kiss the Son,* lest He be angry, And you perish in the way, When His wrath is kindled but a little. Blessed are all those who put their trust in Him.

Footnotes:
* Septuagint and Vulgate read Embrace discipline; Targum reads Receive instruction.
* Septuagint reads
the LORD.

© Info: - New King James Version © 1982 Thomas Nelson



NLT - Psa 2:12 -

Submit to God's royal son, or he will become angry, and you will be destroyed in the midst of your pursuits-- for his anger can flare up in an instant. But what joy for all who find protection in him!

© Info: - New Living Translation © 1996 Tyndale Charitable Trust



NIV - Psa 2:12 -

Kiss the Son, lest he be angry and you be destroyed in your way, for his wrath can flare up in a moment. Blessed are all who take refuge in him.

© Info: - The Holy Bible, New International Version© 1973, 1978, 1984 International Bible Society



ESV - Psa 2:12 -

Kiss the Son,
lest he be angry, and you perish in the way,
for his wrath is quickly kindled.
Blessed are all who take refuge in him.

© Info: - English Standard Version © 2001 Crossway Bibles



RVR - Psa 2:12 -

Honrad al Hijo, para que no se enoje, y perezcáis en el camino; Pues se inflama de pronto su ira. Bienaventurados todos los que en él confían.

© Info: - Reina-Valera © 1960 Sociedades Bíblicas en América Latina



NASB - Psa 2:12 -

Do homage to the Son, that He not become angry, and you perish in the way, For His wrath may soon be kindled. How blessed are all who take refuge in Him!

© Info: - New American Standard Bible © 1995 Lockman Foundation



RSV - Psa 2:12 -

kiss his feet, lest he be angry, and you perish in the way; for his wrath is quickly kindled. Blessed are all who take refuge in him.

© Info: - Revised Standard Version © 1947, 1952.



ASV - Psa 2:12 -

Kiss the son, lest he be angry, and ye perish in the way, For his wrath will soon be kindled. Blessed are all they that take refuge in him.

© Info: - American Standard Version 1901 Info



YNG - Psa 2:12 -

Kiss the Chosen One, lest He be angry, And ye lose the way, When His anger burneth but a little, O the happiness of all trusting in Him!

© Info: - Robert Young Literal Translation 1862, 1887, 1898 Info



DBY - Psa 2:12 -

Kiss the Son, lest he be angry, and ye perish in the way, though his anger burn but a little. Blessed are all who have their trust in him.

© Info: - J.N.Darby Translation 1890 Info



WEB - Psa 2:12 -

Kiss the Son, lest he be angry, and ye perish [from] the way, when his wrath is kindled but a little. Blessed [are] all they that put their trust in him.

© Info: - Noah Webster Version 1833 Info



HNV - Psa 2:12 -

Kiss the son, lest he be angry, and you perish in the way, For his wrath will soon be kindled. Blessed are all those who take refuge in him.



والتعليق الوحيد الذي نجده هو تعليق عن السبعينية والفلجاتا

* Septuagint and Vulgate read Embrace discipline; Targum reads Receive instruction.

اقبلوا العقاب او التعليم

والترجوم

اقبلوا التعليمات


لكن لم يتكلم اي احد عن النص العبري به اي اختلاف



ولهذا نبدا ندرس معا النسخ العبري

النسخ العبريه


الماسوريتك


(HOT) נשׁקו־בר פן־יאנף ותאבדו דרך כי־יבער כמעט אפו אשׁרי כל־חוסי בו׃


12 naššəqû-ḇar pen-ye’ĕnaf| wəṯō’ḇəḏû ḏereḵə kî-yiḇə‘ar kimə‘aṭ ’apwō ’ašərê kāl-ḥwōsê ḇwō:


(HOT+) נשׁקוH5401 ברH1248 פןH6435 יאנףH599 ותאבדוH6 דרךH1870 כיH3588 יבערH1197 כמעטH4592 אפוH639 אשׁריH835 כלH3605 חוסי׃H2620





فهي ممكن تترجم ابن كاسم او نقي كصفه ( او ابن يحمل صفة النقاء )

ولذلك استخدمت مرتين فقط كابن الله في هذا العدد وابن النذور في ام 31: 2



وكل النسخ العبري المتاحه اكدة مصداقية العدد وان به كلمة بار اي ابن

תהילים 2:12 Hebrew OT: BHS (Consonants Only)
................................................................................
נשקו־בר פן־יאנף ותאבדו דרך כי־יבער כמעט אפו אשרי כל־חוסי בו׃
................................................................................
תהילים 2:12 Hebrew OT: Westminster Leningrad Codex
................................................................................
נַשְּׁקוּ־בַ֡ר פֶּן־יֶאֱנַ֤ף ׀ וְתֹ֬אבְדוּ דֶ֗רֶךְ כִּֽי־יִבְעַ֣ר כִּמְעַ֣ט אַפֹּ֑ו אַ֝שְׁרֵ֗י כָּל־חֹ֥וסֵי בֹֽו׃
................................................................................
תהילים 2:12 Hebrew OT: WLC (Consonants Only)
................................................................................
נשקו־בר פן־יאנף ׀ ותאבדו דרך כי־יבער כמעט אפו אשרי כל־חוסי בו׃
................................................................................
תהילים 2:12 Hebrew OT: WLC (Consonants & Vowels)
................................................................................
נַשְּׁקוּ־בַר פֶּן־יֶאֱנַף ׀ וְתֹאבְדוּ דֶרֶךְ כִּי־יִבְעַר כִּמְעַט אַפֹּו אַשְׁרֵי כָּל־חֹוסֵי בֹו׃
................................................................................
תהילים 2:12 Hebrew OT: Aleppo Codex
................................................................................
נשקו-בר פן-יאנף ותאבדו דרך--    כי-יבער כמעט אפו אשרי    כל-חוסי בו
................................................................................
תהילים 2:12 Hebrew Bible
................................................................................
נשקו בר פן יאנף ותאבדו דרך כי יבער כמעט אפו אשרי כל חוסי בו׃


AKOT

12 נַשְּׁקוּ־ בַר פֶּן־יֶאֱנַף וְתֹאבְדוּ דֶרֶךְ כִּי־יִבְעַר כִּמְעַט אַפּוֹ אַשְׁרֵי כָּל־חוֹסֵי בוֹ

 

AFAT

12 נַשְּׁקוּ־בַר פֶּן־יֶאֱנַף וְתֹאבְדוּ דֶרֶךְ כִּי־יִבְעַר כִּמְעַט אַפּוֹ אַשְׁרֵי כָּל־חוֹסֵי בוֹ׃

 

LHI

12 נַשְּׁקוּ־בַר פֶּן־יֶאֱנַף וְתֹאבְדוּ דֶרֶךְ כִּי־יִבְעַר כִּמְעַט אַפּוֹ אַשְׁרֵי כָּל־חוֹסֵי בוֹ׃

 

 هل يوجد اي اختلاف ؟؟؟؟؟؟؟

فمن اين ادعاؤه انه هناك اختلاف في النسخ ؟؟


وللتاكيد ايضا

صورة مخطوطة اليبو


ونصها

תהילים 2:12 Hebrew OT: Aleppo Codex
................................................................................
נשקו-בר פן-יאנף ותאבדו דרך--    כי-יבער כמעט אפו אשרי    כל-חוסי בו


والمفاجئه الجميله


نصها من مخطوطات قمران


وتؤكد اصالتها من قبل الميلاد

فهل حرفه المسيحيين قبل ميلاد رب المجد ؟؟؟؟؟؟؟؟


واكرر مره اخري جملة قبّلوا الابن اصيله


ندرس معا المعني اللفظي


والكلمتين الولي

من قاموس سترونج

H5401

נשׁק

nâshaq

naw-shak'

A primitive root (identical with H5400, through the idea of fastening up; compare H2388 and H2836); to kiss, literally or figuratively (touch); also (as a mode of attachment), to equip with weapons: - armed (men), rule, kiss, that touched.

قاموس برون

H5401

נשׁק

nâshaq

BDB Definition:

1) to put together, kiss

1a) (Qal) to kiss

1b) (Piel) to kiss

1c) (Hiphil) to touch gently

2) to handle, be equipped with

2a) (Qal) to be equipped

Part of Speech: verb


قاموس استورن


Easton's Bible Dictionary

Kiss:

of affection (Gen 27:26,27; 29:13; Luk 7:38,45); reconciliation (Gen 33:4; 2Sa 14:33); leave-taking (Gen 31:28,55; Rth 1:14; 2Sa 19:39); homage (Psa 2:12; 1Sa 10:1); spoken of as between parents and children (Gen 27:26; 31:28,55; 48:10; 50:1; Exd 18:7; Rth 1:9,14); between male relatives (Gen 29:13; 33:4; 45:15). It accompanied social worship as a symbol of brotherly love (Rom 16:16; 1Cr 16:20; 2Cr 13:12; 1Th 5:26; 1Pe 5:14). The worship of idols was by kissing the image or the hand toward the image (1Ki 19:18; Hsa 13:2).


وقاموس نت


nashaq <05401>

qvn nashaq

Pronunciation:

naw-shak'

Origin:

a primitive root [identical with 05400, through the idea of fastening up

Reference:

TWOT - 1435 1436

PrtSpch:

verb

In Hebrew:

qsyw 8, qstw 3, qsnyw 3, whqsyw 2, qsy 2, yqsn 2, wqsn 2, qsnl 2, qsn 1, hqsnw 1, hqsw 1, hqsa 1, ynqsy 1, Kqsa 1, wqsyw 1, twqysm 1, qsnw 1, yqswn 1, Nwqsy 1

In NET:

kissed 10, kiss 8, armed 2, brushing 1, homage 1, equipped 1

In AV:

kiss 29, armed 2, kissed him 1, armed men 1, ruled 1, touched 1

Count:

35

Definition:

1) to put together, kiss
1a) (Qal) to kiss
1b) (Piel) to kiss
1c) (Hiphil) to touch gently
2) to handle, be equipped with
2a) (Qal) to be equipped



a primitive root (identical with 5400, through the idea of
fastening up; compare 2388, 2836); to kiss, literally or
figuratively (touch); also (as a mode of attachment), to equip
with weapons:-armed (men), rule, kiss, that touched.



وكلهم يؤكدون انها تحمل معنيين

تقبيل بمعانيه

ويقضي بالسلاح او اعباء السلاح معا



واستخدمت في الانجيل 35 مره


H5401

נשׁק

nâshaq

Total KJV Occurrences: 35

kissed, 21

Gen_27:27, Gen_29:11, Gen_29:13, Gen_31:55, Gen_33:4, Gen_45:15, Gen_48:10, Gen_50:1, Exo_4:27, Exo_18:7, Rth_1:9, Rth_1:14, 1Sa_10:1, 1Sa_20:41, 2Sa_14:33, 2Sa_15:5, 2Sa_19:39, 1Ki_19:18, Job_31:27, Psa_85:10, Pro_7:13

kiss, 9

Gen_27:26, Gen_31:28, 2Sa_20:9, 1Ki_19:20, Psa_2:12, Pro_24:26, Son_1:2, Hos_13:1-2 (2)

armed, 3

1Ch_12:2, 2Ch_17:17, Psa_78:9

ruled, 1

Gen_41:40

touched, 1

Eze_3:13




والثانية


H1248

בּר

bar

bar

Borrowed (as a title) from H1247; the heir (apparent to the throne): - son.



H1248

בּר

bar

BDB Definition:

1) son, heir

Part of Speech: noun masculine


وتعني ابن

ولها معني اخر ايضا في قاموس بابيليون

בר


Babylon Hebrew-English


-able, worthy of, deserving
adj. pure
nm. bar,
 
nm. son

ولان كلمة نشقو كفعل ( قّبّل او عبئ ) اتت مع ابن فلا يصلح معني عبئ فيكون المعني المقبول للعدد قبل الابن

ومندرس معا الاحتمالات

قبّلوا الابن ( جمل صحيحه لغويا )

قبّلوا نقي ( جمله غير صحيحه لعدم وجود مفعول به وايضا لا معني لها فماذا يعني قبّل النقاء )

عبئ الابن ( صحيحه لغويا ولكن غير صحيحه كمعني )

عبئ نقي ( غير صحيه لغويا ولا معني لها )

ولهذا المعني العبري واضح اما الترجمه الانجليزيه اليهوديه للعبري فهي غير صحيحه


Do homage in purity, lest He be angry, and ye perish in the way, when suddenly His wrath is kindled. Happy are all they that take refuge in Him.



فكلمة

Do homage in purity

افعلوا الاجلال في نقاء = لا تصح لان كلمة افعل غير موجوده وكلمة في ايضا غير موجوده في النص العبري وهي تغيير للمعني الاصلي لكي ينكر اليهود ان يسوع المسيح ابن الله كما انكروا اثناء نقاشهم مع المسيح

متي 22

41 وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ
42 قَائلاً: «مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ: «ابْنُ دَاوُدَ».
43 قَالَ لَهُمْ: «فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبًّا؟ قَائِلاً:
44 قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِيني حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ.
45 فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبًّا، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟»
46 فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسْأَلَهُ بَتَّةً.

فهم حتي اليوم يرفضون الاجابه علي هذا السؤال وايضا يوضحون معني الذي كتبوه في الترجمه الانجليزي



اما عن ما قاله المشكك

فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يترجم إلى قبلوا الإبن .
وهذا لسبب بسيط جدا وهو أن كلمة בר بار لا يمكن أن تترجم إلى إبن إلا إذا تبعها مضاف إليه ، مثال على ذلك أن نقول ابن النعمة ، ابن النقمة ، عباس ابن فرناس


وهذا غير صحيح بالمره ولم تنص عليه قواعد اللغه العبريه

فكلمة ابن ( بار ) تعني ابن سواء اضيفت او لا كما اوضحت من القواميس

اما الكلمه التي تشترط الاضافه ( او وضع اداة تعريف كي ) لتعبر عن معني ابن فهي كلمه اخري مختلفة تماما

وهي ( بن )

H1121

בּן

bên

BDB Definition:

1) son, grandson, child, member of a group

1a) son, male child

1b) grandson

1c) children (plural - male and female)

1d) youth, young men (plural)

1e) young (of animals)

1f) sons (as characterisation, i.e. sons of injustice [for unrighteous men] or sons of God [for angels])

1g) people (of a nation) (plural)

1h) of lifeless things, i.e. sparks, stars, arrows (figuratively)

1i) a member of a guild, order, class

Part of Speech: noun masculine


ونلاحظ شئ هام جدا لو كان العدد كتب بن بدل بار لكان يحتمل معاني كثيره جدا بمعني قبلوا الابن او الرجل او قوس او نجم

اما للدقه فهي استخدمت بار لتؤكد ان لها معني محدد وهو ابن نقي


فهو غير امين في كلامه ويقول غير الحقيقه

والمعني الحقيقي هو قبّلوا الابن


اما عن استشهاده بالسبعينية

فلندرسها معا

اولا السبعينيه ونعرف ان معظمها ترجمه حره اي لاتلتزم بالنص الاصلي ولكن تميل الي التفسير

ونصها


(LXX) δράξασθε παιδείας, μήποτε ὀργισθῇ κύριος καὶ ἀπολεῖσθε ἐξ ὁδοῦ δικαίας. ὅταν ἐκκαυθῇ ἐν τάχει ὁ θυμὸς αὐτοῦ, μακάριοι πάντες οἱ πεποιθότες ἐπ᾿ αὐτῷ.

draxasthe paideias mēpote orgisthē kurios kai apoleisthe ex odou dikaias otan ekkauthē en tachei o thumos autou makarioi pantes oi pepoithotes ep' autō


δράξασθε

وتعني اطلبوا او اقبلوا

ولم تتكرر في السبعينيه مره اخري

Παιδειας

تعليم او تاديب

واستخدمت ستة مرات

فبدلا من ان تقول قبلوا الابن كتبت اطلبوا التعليم

فهي لانها تفسيريه شرحت معني الكلمات

فقصدت بابن الله اي علم الله وهذا معني معروف من قبل ( ومن يريد المذيد عليه بالرجوع الي ملف المسيا من الفرك اليهودي في الموقع )

وترجمت التقبيل بمعني الطلب

وكان من العاده قديما ان الانسان الذي يخضع لملك ويقبل العقاب يقبل قدم الملك لذلك فهم العدد بان قبلوا الابن بمعني اقبلوا التاديب

فلذلك ترجمت قبلوا الابن الي اطلبوا علم الله

2:12 Accept correction, lest at any time the Lord be angry, and ye should perish from the righteous way: whensoever his wrath shall be suddenly kindled, blessed are all they that trust in him.



ولكن الترجمه الادق اليونانيه لهذا العدد

TGV

12  Αποδώστε στο γιο του την τιμή που του αξίζει· αλλιώς θα οργιστεί και θα χαθείτε απ’ της ζωής το δρόμο, γιατί ο θυμός του θα ξεσπάσει. Μακάριοι όσοι προσφεύγουνε σ’ αυτόν!

 

وتؤكد ان المعني الحقيقي للعدد هو قبلوا الابن



وهو ايضا مقياس الترجوم ( وهو استشهد به ) ونصه للتاكيد

TgPs

12 קבילו אולפנא דילמא ירגז ותהובדון אורחא מטול דייחור כזעיר רוגזיה


والكلمه الاولي

קבילו

وتعني اقبلوا

ولم تستخدم في الانجيل ولا مره واحده

אולפנא

وتعني الاوامر

وايضا لم تستخدم في الانجيل ولا مره

فهي معاني شرحيه كتبت في القرن الثاني او الثالث الميلادي اي بعد صعود رب المجد وبدا انتشار المسيحية في العالم كله

تشرح العدد بصوره تنكر ان يسوع هو المسيح ولذلك فضلت استخدام المعني الموجود في السبعينية عن الاستشهاد بالماسوريتك


الفلجاتا للقديس جيروم

يوضح المعني المنتشر ويقول


(Vulgate) adprehendite disciplinam nequando irascatur Dominus et pereatis de via iusta cum exarserit in brevi ira eius beati omnes qui confidunt in eo


Embrace discipline, lest at any time the Lord be angry, and you perish from the just way. When his wrath shall be kindled in a short time, blessed are all they that trust in him.

وهي نقلا عن السبعينية فذكرت نفس معني السبعينية

وتاكيد ذلك اوضح ما كتبته نت بايبل

The verb נָשַׁק (nashaq, “kiss”) refers metonymically to showing homage (see 1 Sam 10:1; Hos 13:2). The exhortation in v. 12a advocates a genuine expression of allegiance and warns against insincerity. When swearing allegiance, vassal kings would sometimes do so insincerely, with the intent of rebelling when the time was right.

فالكلمه حرفيا فعلا قبلوا الابن ولكن هي كمعني الخضوع للابن

وايضا تفسير جيل

Psa 2:12 Kiss the Son,.... The Son of God, spoken of in Psa_2:7; the word used is so rendered in Pro_31:2; and comes from another which signifies to "choose", and to "purify", or "to be pure"; hence some render it "the elect" or "chosen One", or "the pure One" (k); and both agree with Christ, who is God's elect, chosen to be the Redeemer and Saviour of his people, and who is pure free from sin, original and actual.

لفظيا قبلوا الابن المعني الوحيد المختار النقي ا المسيح

وايضا كلارك

Psa 2:12

Kiss the Son, lest he be angry - It is remarkable that the word son (בר bar, a Chaldee word)

The Chaldee, Vulgate, Septuagint, Arabic, and Ethiopic, have a term which signifies doctrine or discipline: “Embrace discipline, lest the Lord be angry with you,” etc. This is a remarkable case, and especially that in so pure a piece of Hebrew as this poem is, a Chaldee word should have been found; rb bar, instead of b ben, which adds nothing to the strength of the expression or the elegance of the poetry. I know it is supposed that rb bar is also pure Hebrew, as well as Chaldee; but as it is taken in the former language in the sense of purifying, the versions probably understood it so here. Embrace that which is pure; namely, the doctrine of God.

As all judgment is committed to the Son, the Jews and others are exhorted to submit to him, to be reconciled to him, that they might be received into his family, and be acknowledged as his adopted children. Kissing was the token of subjection and friendship.



ويؤكد ان الكلمه صحيحه ولكن البعض يميل الي معناها وهي تعني اقبلوا ابن ونقاء واسم ومذهب الله

( وهو المسيح )

ولكن يوجد تراجم اخري من نفس القرن نقلا عن العدد العبري مثل البشيتا

وتؤكد صحة ايضا قبلوا الابن

وبخاصه الارامي لان كلمة بار هي بالحقيقه ابن بالارامي لان بار تستخدم بقله في العبري

وصورة المخطوطه السينائية السريانيه

وتاكد نفس النص



وايضا اليهود انفسهم اكدوا ان معني العدد هو عن المسيا

من تفسير ابونا تادرس يعقوب

يفهم الحاخام ابن عزرا هذه العبارة "قبلوا قدميه" بكونها تخص المسيا[103].

ونص كلامه



Abraham Ibn Ezra,

possibly the most exacting of the medieval Jewish commentators and a man with no sympathy for Christian interpretations of the Tanakh, understood bar to mean “son,” with reference to Proverbs 31:2.



وايضا من تفسير الربوات



Mich.: Baker Books

Our Rabbis taught: The Holy One, blessed be He, will say to the Messiah, son of David (may he reveal himself speedily in our days!), “Ask of Me anything, and I will give it to you,” as it is said, “I will tell of the decree, etc., this day have I begotten you. Ask of me and I will give the nations for your inheritance” (Ps. 2:7–8). But when he will see that Messiah son of Joseph is slain, he will say to him, “Lord of the universe, I ask of You only the gift of life.” “As to life,” He would answer him, “Your father David has already prophesied this concerning you,” as it is said, “He asked life of You, and You gave it to him [even length of days for ever and ever]” (Ps. 21:4[5]).



وايضا مفسرين كثيرين يهود يؤكدون ذلك



Samuel Loewenstamm and Joshua Blau, leading Israeli scholars, in their Thesaurus. (Note that David Kimchi also understands bar to refer to the king, although reading the text in terms of bar lebab [“purity of heart”], hence “the pure one” or, with another interpretation, “the elect one.”) Thus, Ibn Ezra states, “ ‘Serve the Lord refers to the Lord, while ‘Kiss the son’ refers to his anointed one, and the meaning of bar is like [the meaning of bar in the phrase] ‘What my son [beri] and what, son of my womb [bar bitni; Prov. 31:2].’ And thus it is written, ‘You are my son’ [Ps. 2:7].



وتعبير اخر مهم جدا في كتاب زوهار



The Zohar

that equates bar with the son of God: “You are the good shepherd; of you it is said, ‘Kiss the son.’ You are great here below, the teacher of Israel, the Lord of the serving angels, the son of the Most High, the son of the Holy One, may His name be praised and His Holy Spirit [Shekhinah].”

this passage in the Zohar (vol. 1, 267a),



اما ان معني ان الكلمه ابن الله

قد كتبت في نفس الاصحاح من سفر المزامير



مز 2: 7

اني اخبر من جهة قضاء الرب.قال لي انت ابني.انا اليوم ولدتك


وايضا

الأمثال 30: 4


مَنْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ؟ مَنْ جَمَعَ الرِّيحَ في حَفْنَتَيْهِ؟ مَنْ صَرَّ الْمِيَاهَ في ثَوْبٍ؟ مَنْ ثَبَّتَ جَمِيعَ أَطْرَافِ الأَرْضِ؟ مَا اسْمُهُ؟ وَمَا اسْمُ ابْنِهِ إِنْ عَرَفْتَ؟

اش 7: 14

ولكن يعطيكم السيد نفسه آية.ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل.


اش 9: 6

لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام.


ار 23: 6

في ايامه يخلص يهوذا ويسكن اسرائيل آمنا وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا.


وهذا ما اكده السيد المسيح


مت 11: 27 كل شيء قد دفع اليّ من ابي.وليس احد يعرف الابن الا الآب.ولا احد يعرف الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.

لو 10: 22 والتفت الى تلاميذه وقال كل شيء قد دفع اليّ من ابي.وليس احد يعرف من هو الابن الا الآب ولا من هو الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.


يو 5: 23 لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب.من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي ارسله


يو 14: 6 قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة.ليس احد يأتي الى الآب الا بي.


رؤ 6: 16 وهم يقولون للجبال والصخور اسقطي علينا واخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف


فلا يحتاج المسيحيين ليغيروا لفظ عدد وسط كل هذه الادله التي تؤكد نفس المعني . والمخطوطات تؤكد اصالته والقواميس تؤكد معناه وهو فعلا شهاده للاهوت المسيح مهما انكر المشككون والمعاندون.



وقبل ان اختم اضع نص المزمور كامل لانه كافي جدا للرد



2: 1 لماذا ارتجت الامم و تفكر الشعوب في الباطل

2: 2 قام ملوك الارض و تامر الرؤساء معا على الرب و على مسيحه قائلين

2: 3 لنقطع قيودهما و لنطرح عنا ربطهما

2: 4 الساكن في السماوات يضحك الرب يستهزئ بهم

2: 5 حينئذ يتكلم عليهم بغضبه و يرجفهم بغيظه

2: 6 اما انا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي

2: 7 اني اخبر من جهة قضاء الرب قال لي انت ابني انا اليوم ولدتك

2: 8 اسالني فاعطيك الامم ميراثا لك و اقاصي الارض ملكا لك

2: 9 تحطمهم بقضيب من حديد مثل اناء خزاف تكسرهم

2: 10 فالان يا ايها الملوك تعقلوا تادبوا يا قضاة الارض

2: 11 اعبدوا الرب بخوف و اهتفوا برعدة

2: 12 قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لانه عن قليل يتقد غضبه طوبى لجميع المتكلين عليه



واخيرا المعني الروحي



من تفسير ابونا تادرس يعقوب



الحاجة إلى التأديب [10-13]:

يقول Weiser: [بإن المزمور يعود إلى نقطة البداية، حيث يوجه الحديث إلى حكام الأرض، منذرًا ومحذرًا إياهم، سائلاً إياهم أن يتضعوا أمام القدير وأن يعبدوه بخوف ورعدة].

تعبير "قبلوا قدميه" طبق على الله بطريقة تُناسب العادات البشرية؛ إذ ربما نبع ذلك عن عادة تقبيل قدميّ الملك كعلامة على الولاء والطاعة، هذه العادة تعرفنا عليها من الوثائق البابلية والمصرية.

يفهم الحاخام ابن عزرا هذه العبارة "قبلوا قدميه" بكونها تخص المسيا[103].

بعد تحذير داود النبي قضاء الأرض وحكامها والأمم المتمردة على الرب وعلى مسيحه يذكر التأديب كوسيلة للإصلاح، وكأنه يقول: "اقبلوا الاصلاح والتأديب لئلا يغضب الرب فتبيدوا بترككم الطريق المستقيم".

*   بتأديب الله (لنا) وإرشاده نخلص من الموت[104].

القديس اكليمندس الاسكندري 

v التأديب هو صمام الآمان للرجاء، رباط الإيمان، مرشد إلى طريق الخلاص، الحافز والمشبع لنزعات الخير، معلم الفضيلة الذي يدعونا إلى الالتصاق الدائم بالمسيح، وإلى الحياة الدائمة لأجل الله وإدراك الوعود السماوية والمكافآت الإلهية.

اتباعنا للتأديب هو نافع لنا، وإهماله وإدارة ظهورنا له هو موت[105].

القديس كبريانوس

*   التأديب هو نوع من الحماية ودفاع ضد كل ما يضرنا.

v يلزمنا ألا نتطلع إلى غضب الله [5] بكونه اضطرابًا في الفكر؛ بل بالحرى هو القوة التي بها يثبت له حقوقه في العدل، حيث تخضع كل خليقة لخدمته[106].

القديس أغسطينوس

"اعبدوا الرب بخشية وهللوا له برعدة" [11]

في عبادتنا لله يلزم أن تمتلئ قلوبنا بمخافة إلهية مقدسة، وفي نفس الوقت تمتلئ بثقة مفرحة في الرب. لذلك يرى آباء الكنيسة نوعًا من التكامل بين مخافة الرب المقدسة والفرح الروحي. فإن العبادة والنظام الروحي يخلقان ليس فقط نوعًا من الرعدة أو الخوف وإنما أيضًا فرحًا داخليًا.

بخصوص مخافة الرب نقتطف العبارات التالية:

*   لننظر أي إنسان يجب أن يكون القديس! يجب أن يكون لطيفًا، حكيمًا، حزينًا، نائحًا، منسحق القلب!

الإنسان الذي هو هزلي في تعاملاته ليس قديسًا. فحيث توجد النجاسة يكون الهزل؛ وحيث الضحك في غير أوانه يكون الهزل. اصغ إلى قول النبي: "اعبدوا الرب بخوف وهللوا له برعوده" [11]. 

الهزل يسلم النفس إلى التنعم والتكاسل. إنه يثير النفس بصورة غير لائقة، فكثيرًا ما تجنح إلى أعمال العنف وتوجد حروبًا[107].

القديس يوحنا الذهبي الفم

v عندما تتلو مزمورًا تأمل كلمات من هذه التي تتلوها، ولتبتهج نفسك بندامة حقيقية أكثر من الإعجاب بلذة الصوت، فإن الله يُقدر قيمة دموع من يسبحه أكثر من عذوبة الصوت. يقول النبي: "اعبدوا الرب بخشية وهللوا له برعدة" والآن حيث يوجد الخوف والرعدة لا يوجد صوت عالٍ وإنما يكون اتضاع الفكر مع نحيب وبكاء[108].

(المدعو) سولبيتس ساوريرس

v أنه لأمر عظيم أن نخدم الله، إذ قيل: "أعبدوا الرب بخوف"، وأمرُ عظيم أن تُدعى من الله "عبدي" (إش 49: 6)... مع ذلك قيل للرسل: "لا أعود أسميكم عبيدًا لأن العبد لا يعلم ما يعمل سيده" (يو 15: 15)... ها أنت ترى أن هناك مراحل متعددة للكمال، وأن الله يدعونا إلى أمور عالية، ثم يعود فيدعونا إلى ما هو أعلى حتى أن من يصير مباركًا وكاملاً في مخافة الرب يرتقي كما هو مكتوب: "من قوة إلى قوة" (مز 84: 7)[109].

الأب شيريمون

*   إنه لمن اللائق أن نقف أمام الله بعقل يقظ متنبه ممتزج برعدة وخوف مع التهاب الروح بالفرح والحب العميق (رو 12: 11-12) [110].

الأب مارتيروس

*   إن كنت تتذكر الديان وقت الشدة فحَسْب كمن يبث خوفًا ومن هو أمين بلا فساد فأنت لم تتعلم بعد أن "تعبد الرب بخشية وأن تفرح به برعدة"[111].

الأب أوغريس من بنطس

*   يوجد فرح فنقدم شكرًا، وتوجد رعدة لئلا نسقط[112]!

الأب قيصريوس أسقف آرل

يقول مؤلف كتاب السلم (الدرجات) من القرن الرابع: [عندما يُعتق إنسان من عبودية الموت يلزمه أن يخدم الرب بفرح لا بحزن[113]].

المسيح القائم من الأموات:

يُسبح بهذا المزمور في صلاة باكر حسب الطقس القبطي، بكونه مزمور القيامة. يقول C. Stuhlumeller: [يتمم يسوع هذا المزمور بكونه ملكًا، لا من حيث ولادته من نسل داود، مكتسبًا ذلك خلال يوسف (مت 1: 16-17؛ لو 1: 32)، وإنما خلال قيامته من الأموات، متوَّجًا عن يمين الله، يُرسل الروح القدس (أع 4: 25-26، 13: 33؛ عب 1: 5، 5: 5).

يختم المزمور بالقول: "طوبى لجميع المتكلين عليه" [12].

*   الثقة فيه هي أمر أعظم من الإيمان، فإنه إذ يؤمن إنسان أن ابن الله هو معلمنا يثق أن تعاليمه هي الحق[114].

القديس اكليمندس الإسكندري



والمجد لله دائما