تكفين السيد المسيح



ليه خرجت المريمات للقبر بحنوط هلي هي عادة يهودية ولا كما قال اليهود لسرقة جسده ؟

وللرد علي هذه الشبهة لا بد ان ندرس

اسلوب الدفن عند اليهود

ندرسه معا من كتابات اليهود في الوقت الحاضر

Included are the following:

  • Transfer of the deceased to funeral home

  • Services of a licensed funeral director

  • Use of any of the chapels affiliated with Chicago Jewish Funerals, Ltd., or your synagogue, for the funeral service.

  • Tahara -- ritual washing, purifying, and dressing the body, performed by the Chevra Kadisha (Jewish Sacred Society), a volunteer religious-service group

  • . Members also recite prayers asking God to grant the deceased eternal rest. Choice of a one-time fee or an annual solicitation of the family.

  • Tachrichim -- white, pocketless, hand-sewn, pure linen burial shrouds

  • Kosher, wood casket

  • Transportation of deceased to the cemetery

الاعداد يشمل الاتي

نقل الميت الي بيت الجناز

خدمات التي يقدمها مدير الجناز المرخص

استخدام اي مكان معد لخدمة الجناز

مرحلة التطهير --- الغسيل الاول, التجفيف والتنقيه, تلبيس الجسد, يتم هذا بواسطه جمعية اليهود الخادمين وهم مجموعه من المتدينيين المتبرعيين

الاعضاء ايضا يتلوا صلاوات طلبا من الله ان يحمي المتوفي للراحه الابدية وياخذوا اجره سنويه من عائلته

تكريكيم –(ثوب التكفين ) ابيض, بدون جيوب, مربوط اليد, كتان نقي

كفن من خشب الكوشر

نقل الميت الي المدفن


وبعد ان بدانا ندرك بعض خطوات الاعداد للدفن

ندرس بعض المراحل باكثر تدقيق

The chevra kadisha (חברה קדישא "holy group") is a Jewish burial society usually consisting of volunteers, men and women, who prepare the deceased for proper Jewish burial. Their job is to ensure that the body of the deceased is shown proper respect, ritually cleansed and dressed in shrouds.

الكرفا كاديشا( المجموعه المقدسه) هم مجموعة الدفن اليهودية, عادة يكونوا مكونين من متبرعين رجال ونساء الذين يعدون الميت لتكفين يهودي لائق. وظيفتهم هم ان يتاكدوا ان جسد الميت قدم له الاحترام المناسب, نظف بعناية وارتدي الشرود

Preparing the body — Taharah

There are three major stages to preparing the body for burial: washing (rechitzah), ritual purification (taharah), and dressing (halbashah). The term taharah is used to refer both to the overall process of burial preparation, and to the specific step of ritual purification.

اعداد الجسد – الطهاره

هناك ثلاث مراحل مهمه في اعداد الجسد للدفن : الغسل , التطهير الدقيق والملابس. لفظ طهاره يستخدم للاشاره لكل الخطوات الاعداد والدفن وايضا لخطوه محدده وهي التطهير

The general sequence of steps for performing taharah is as follows. Blessings, prayers, and readings from Torah, Psalmshia there and other Jewish scripture may be recited at several points:

وتتابع خطوات التطهير هي كالاتي

البركه والصلاه وقراءة التوراه من السالميشا ( من المزامير) وايضا بعض الكتابات اليهوديه في بعض النقاط

  1. The body (guf) is uncovered. (It has been covered with a sheet awaiting taharah.)

  2. The body is washed carefully. As all blood must be buried along with the deceased, any open bleeding is stopped. The body is thoroughly cleaned of dirt, body fluids and solids, and anything else that may be on the skin. All jewellery is removed.

  3. The body is purified with water, either by immersion in a mikvah or by pouring a continuous stream in a prescribed manner.

  4. The body is dried (according to most customs).

  5. The body is dressed in traditional burial clothing (tachrichim). A sash (avnet) is wrapped around the clothing and tied in the form of the Hebrew letter "shin," representing one of the names of God.

  6. The coffin (aron) (if there is a coffin) is prepared by removing any linings or other embellishments. A sheet (sovev) is laid into the coffin. Outside the Land of Israel, if the person wore a prayer shawl (tallit) during their life, one is laid in the coffin for wrapping the body once it is placed there. One of the corner fringes (tzitzit) is removed from the shawl to signify that it will no longer be used for prayer in life.

  7. The body is then lifted into the coffin and wrapped in the prayer shawl and sheet. Soil from Israel (afar), if available, is placed over various parts of the body and sprinkled in the coffin.

  8. The coffin is closed.

1 الجسد يكشف ( لانه كان مغطي بغطاء قماش انتظارا للطهاره )

2 الجسد يغسل بعناية وكل الدم يدفن مع الميت واي جرح ينزف لا بد ان يتوقف . الجسد ينظف من كل الاوساخ ومن كل السوائل البيلوجيه والاجسام الصلبه واي شئ اخر قد يوجد علي الجلد وايضا تنزع الجواهر

3 الجسد يطهر بالماء سواء بالغمس او بتيار من الماء الجاري

4 الجسد يجفف بعنايه

5 الجسد يوضع في ملابس التكفين ويوضع الحنوط ويلف بالشاش فوقها ويربط

6 الكفن يجهز (لو يوجد كفن ) بازالة اي شئ يبطنه . يوضع شريط في الكفن

7 الجسد يرفع للكفن ويدفن في طبقة قماش . ويوضع تراب حول اجزاء مختلفة من الجسد وتنثر علي الكفن

8 يقفل الكفن

Once the body is dressed, the coffin is sealed. Unlike other religions, in Judaism there is no viewing of the body and no "open casket" at the funeral, though the immediate family is allowed a visitation right prior to the coffin being sealed to pay their final respects. In Israel caskets are not used at all, with the exception of military and state funerals. The body is carried to the grave wrapped in a tallit.

Once the coffin is closed, the chevra then asks for forgiveness from the deceased for anything that they may have done to offend them or not show proper respect during the taharah. If the body is not taken immediately for burial, guards or watchers (shomrim) sit with the coffin until it is taken for burial. It is traditional to recite Psalms during this time.

Kevura, or burial, should take place as soon as possible after death. The Torah requires burial as soon as possible, even for executed criminals.[1] This means that burial will usually take place on the same day as death, or, if not possible, the next day. Some Reform and other congregations delay burial to allow more time for far flung family to come to the funeral and participate in the other post burial rituals.

الدفن يجب ان يتم باسرع وقت ممكن بعد الوفاه والطهاره تتطلب ان الدفن يتم اسرع وقت ممكن حتي للمجرمين المعدمين وهذا يعني ان الدفن يتم في نفس يوم الوفاه لو متاح او ثاني يوم . بعض الحالات يؤخرون الدفن ليتيح بعض الوقت للاقارب ليحضروا الجناز ويشاركوا في مراسم ما بعد الدفن


وفي البحث بهذه النقطه الهامه وجد ان اسباب تاجيل الدفن لليوم الثاني او ما بعده لو كان ليلة السبت وهذا ما حدث تفصيليا مع السيد المسيح لانه كان هذا السبت عظيم وممنوع ان يعمل عملا فيه

اي ان السيد المسيح كفن بسرعه بدون اتمام خطوات الطهاره اليهودية الواجبه

(مت57:27-61): "ولما كان المساء جاء رجل غني من الرامة اسمه يوسف وكان هو أيضا تلميذاً ليسوع. فهذا تقدم إلى بيلاطس وطلب جسد يسوع فأمر بيلاطس حينئذ أن يعطى الجسد. فاخذ يوسف الجسد ولفه بكتان نقي. ووضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجراً كبيراً على باب القبر ومضى. وكانت هناك مريم المجدلية ومريم الأخرى جالستين تجاه القبر."

(مر42:15-47): "ولما كان المساء إذ كان الاستعداد أي ما قبل السبت. جاء يوسف الذي من الرامة مشير شريف وكان هو أيضاً منتظرا ملكوت الله فتجاسر ودخل إلى بيلاطس وطلب جسد يسوع. فتعجب بيلاطس انه مات كذا سريعا فدعا قائد المئة وسأله هل له زمان قد مات. ولما عرف من قائد المئة وهب الجسد ليوسف. فاشترى كتانا فأنزله وكفنه بالكتان ووضعه في قبر كان منحوتاً في صخرة ودحرج حجراً على باب القبر. وكانت مريم المجدلية ومريم أم يوسي تنظران أين وضع."

(لو50:23-56): "وإذا رجل اسمه يوسف كان مشيراً ورجلاً صالحاً باراً. هذا لم يكن موافقا لرأيهم وعملهم وهو من الرامة مدينة لليهود وكان هو أيضاً ينتظر ملكوت الله. هذا تقدم إلى بيلاطس وطلب جسد يسوع. وأنزله و لفه بكتان ووضعه في قبر منحوت حيث لم يكن أحد وضع قط. وكان يوم الاستعداد والسبت يلوح. وتبعته نساء كن قد آتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده. فرجعن واعددن حنوطاً وأطياباً وفي السبت استرحن حسب الوصية."


آية(38): "ثم أن يوسف الذي من الرامة وهو تلميذ يسوع ولكن خفية لسبب الخوف من اليهود سأل بيلاطس أن يأخذ جسد يسوع فأذن بيلاطس فجاء واخذ جسد يسوع."

آية(39): "وجاء أيضاً نيقوديموس الذي آتى أولاً إلى يسوع ليلاً وهو حامل مزيج مر وعود نحو مئة مناً."

آية(40): "فأخذا جسد يسوع ولفاه بأكفان مع الأطياب كما لليهود عادة أن يكفنوا."

آية(41): "وكان في الموضع الذي صلب فيه بستان وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه أحد قط."

آية(42): "وكان في الموضع الذي صلب فيه بستان وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه أحد قط."

ويتضح منه الاتي

اي يتضح لنا انيوسف و نيقوديموس وضعوه في كتان بدون غسل ببعض الحنوط بسرعه لان السبت لاح فلكي لا يخالفا الناموس ورجعا بسرعه واعدا حنوطا للاعداد للتطهير والتكفين الحقيقي


16: 1 و بعدما مضى السبت اشترت مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و سالومة حنوطا لياتين و يدهنه


23: 56 فرجعن و اعددن حنوطا و اطيابا و في السبت استرحن حسب الوصية

لانه لم ينظف من الدم ولم ينزع الكتان الاول الذي كان به الدم وهذا غير مقبول بالمره بالنسبه لليهود حتي علي الذين قتلوا عقابا ولم يغسل بالماء لا بالجاري ولا في حوض ولم ينظف جميع الجروح حتي يتوقف الدم والدليل ان اكفانه التصقت بجسمه بسبب الدم الذي لم يكن جف بعد ولم ينظف ولم يعزل جسده جيدا بالزيوت والحنوط لذلك اعدوا حنوط ولم يوضع عليه تراب لان كل ذلك يستلزم ساعات طويله ولم يكن يتوفر هذا الوقت لان السبت كان لاح

ومن هذا يدل انه المريمات والباقيين مثل يوسف ونيقوديموس خرجوا لكي يتمموا عملية التطهير للدفن ولولا احتياجهم وضرورة تنفيز هذه الخطوات ما كانوا غامروا بان يذهبوا للقبر في وجود الجنود الرومانيون

والمجد لله دائما