الحضارات القديمة والديناصورات 7 أوروبا القديمة والجزء 39 من القسم التاسع الإنسان والديناصورات
د. غالي
تم اعداده في 2014
تم عرضه في سبتمبر 2026
مقدمة
عرفنا في الأجزاء السابقة أن التطوريين يقولوا إنه لا يوجد إنسان رأي الديناصورات لأنها ظهرت في حقب واندثرت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة. ولهذا يقروا أنه لو ثبت أن الانسان رأي وعاش مع الديناصورات هذا يثبت خطأ التطور. في المقابل الكتاب المقدس وضح أن الديناصورات أو التنانين العظام خلقت في أسبوع الخلق مع باقي الكائنات والإنسان من ألاف السنين واستمرت كجنسها حتى الطوفان ونفهم منه أنه مات أغلبها في الطوفان. والذي نجى الصغير أغلبه اندثر لتغير الظروف البيئية ما بعد الطوفان.
وكما قدمت أن هناك أربع مجموعات من الأدلة هي التي توضح وتحكم بطريقة علمية أي من الفكرين هو الصحيح. أنسجة الديناصورات متبقية أم لا، والكربون المشع متبقي أم لا، وخطوات وحفريات الديناصورات هل موجودة مع الإنسان وأدواته وكائنات أخرى تصنف حديثة أم لا، وهل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات أم لا. لو التطور صحيح والخلق خطأ تكون الإجابة في الأربع أسئلة لا. ولو التطور خطأ والخلق صح تكون الإجابة نعم.
عرفنا في الدليل الأول أنه بالفعل تم اكتشافات كثيرة لأنسجة باقية في الديناصورات بل وجود بقايا أكواد DNA وخلايا. وعرفنا رغم رفض التطوريين لقياس حفريات الديناصورات بالكربون المشع أن كل مرة تختبر حفرية ديناصورات بالكربون المشع أو فحم بجوارها تكشف عن وجوده وبنسبة مرتفع مؤكدة صغر عمر حفريات الديناصورات أنها بألاف السنين. وعرفنا في الأجزاء السابقة اكتشاف اثار الإنسان في طبقات الديناصورات، وأيضًا حفريات ثدييات وطيور ونباتات كانوا يدعون انها حديثة في رحلة التطور ولكن اكتشفت مع حفريات الديناصورات وفي طبقات الديناصورات. وهذا بوضوح يثبت خطأ التطور والحقب، وصحة فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة.
وبدأنا في الدليل الرابع وهو هل تكلمت الحضارات القديمة عن الديناصورات؟ لو الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 65 مليون سنة فبالطبع لم يرى انسان ديناصور وبالطبع الحضارات القديمة لم تتكلم عن الديناصورات لأنها لم تراها. ولكن لو الفكر الخلقي صحيح والديناصورات كانت موجودة مع الإنسان فنتوقع أن الحضارات القديمة تكلمت عنها ورسمتها ونسجت قصص عنها. فإيهما الذي ثبت؟ وبدأنا نعرف في الأجزاء السابقة أن الحضارات القديمة عرفت الديناصورات الحية لأنها رسمتها بدقة وتكلمت عنها ونكمل في الأدلة.
الموضوع
كما رأينا أدلة كثيرة على أن الحضارات القديمة عاشت مع الديناصورات في كل من الأميركتين وأفريقيا وأسيا، أيضا نجد نفس الأمر في أوروبا.
بريطانيا
كاتدرائة في إنجلترا Carlisle Cathedral
التي بها قبر ريتشارد بيل tomb of Bishop Richard bell 1496 وعلى قبره لوحة رخامية بها صور حيوانات
ولوحة بيشوب على قبره من القرن 15 في لندن بها صورة ديناصور
ونجد صور لحيوانات طبيعية كثيرة من التي موجودة في هذا الزمان في هذه المنطقة
ولكن معهم صور حيوانات بهذا المنظر
وهي صورة لكائنين عملاقين بأذيل كبيرة وبالتدقيق نجد أن الحيوان الذي على الناحية اليسرى
كنتروسورس أو شونوساسورس المميز بذيله الذي به ثلاث حراشيف عظمية وهو مرسوم بدقة في الصورة. والثاني
وهو شبه يطابق ديناصور فولكاندون من أنواع السيرابود
فكيف لوحة على قبر من القرن 15 ميلادي ترسم جنسين مختلفين من الديناصورات بطريقة دقيقة بهذا المنظر الا لو كانوا موجودين حتى هذا الزمان في بيئتهم؟
أيضًا من كاتدرائية سانت اندرو
واحد التماثيل للتنانين الموجوده بها
وبالتدقيق نجد مفاجاة أن هذا التمثال
هو صغير تي ريكس بدقة
أيضًا عملات ذهبية لأدوارد الرابع ملك إنجلترا من سنة 1461 إلى 1483م وهذه صورة العملات ونجد فيها صورة لطعن تنين. ولكن بالتركيز في صورة التنين
نجد إنها تطابق ديناصور كارنوتورس Carnotaurus بقرونه الشهيرة وايديه الأمامية الصغيرة ومخالبه الخلفية الكبيرة جدا
حتى اسطورة بيولف والبطل الذي قتل الشيطان الشهيرة التي أنشئ عليها أفلام هي بالرجوع الي اصولها القديمة في الانجليزية القديمة تقريبا سنة 583 م وهي عن تنين وان هذا البطل تمكن من قطع ذراع أحد التنانين ذو اليد الامامية الصغيرة (انواع تشبه التي ركس أذرعها الامامية صغيرة ولا تستطيع ان تمسك شيء قوي بها) وتركه ينزف حتى الموت وبهذه الطريقة قتله. وبنيت عليها اساطير الشياطين والوحوش الذين هم انصاف شياطين. ولكن اصلها تنين يشبه وصفه الديناصورات.
أيضًا في ولاس في كاتدرائية ديفيد يوجد بها العديد من التماثيل. أحد هذه التماثيل عن ديناصور
وبالتركيز في صورة التنين نجد انها تطابق وصف براكياسورس
فان كانت الديناصورات انقرضت قبل تطور الإنسان بمقدار 65 مليون سنة ولم يرى انسان الديناصورات. فكيف هذه الحضارات رسمتها بدقة؟ هذا لا يفسر الا لو التطور والحقب خطا والخلق الذي يفسر وجودهم معا هو الصحيح.
فرنسا
في
قلعة Chatean
وجد صور للعديد من الحيوانات التي كانوا يقومون بصيدها
ولكن نجد صورة لحيوان واضح انه أحد أنواع الديناصورات وكانوا يقومون باصطياده
وفي قلعة أخرى وجد تماثيل لهاذا الحيوان الذي هو يبدوا كتنين
ولكن دقة تفاصيل مثل جلده بما فيها من قشور
وهذا يطابق ما وصل له العلماء حديثا من تفاصيل جلود بعض الديناصورات
أيضا في قلعة لوشاتو على أحد الأبواب
ونفس الحيوان وجد في أحد النقوش في السقف
وهذا أيضا يطابق أحد اجناس الديناصورات مثل الباليوسورس. وأيضا وجد تمثال لنفس الديناصور على أحد البلكونات القديمة
وأيضًا في Royal Chateu of Blois من القرن 16 تمثال أخر
وأيضًا يشبه الباليوسورس
وايضا تمثال
من يدقق في القلادة وتلقب بسانت مايكل والتنين
وهو يشبه ديناصور Hypsilophodon
وفي لوحة شهيرة من القرن 16
في جزء منها يوصف بانه تنين صغير
وهو يشبه صغير Maiasaura
وأيضا في قلعة Azay-le-Rideau
على احد الأبواب ما يوصف بانه تنين
ولكن هذا يشبه كثيرا البيرتوسورس
أيضا في فرنسا مدينة باسم نيرلاك اخذت اسمها على بطل قتل تنين حجمه عملاق يشبه الثور ولكن أكبر منه وبه ثلاث قرون حادة جدا في مقدمة راسه ودرع حول راسه
وهذا يشبه وصف ترايسيراتوبس او Xenoceratops
وفي قلعة سانت جورج (ماري جرجس)
وفيها لوحة للقديس ماري جرجس وهو يقتل التنين
ولكن صورة التنين تشبه بروتوسورس
مع ملاحظة ان القصة المشهورة للقديس ماري جرجس (الذي استشهد 303م) ولكن قبل عذاباته بكثير يوجد له قصة عن قتله لتنين وهي قصة غالبا حقيقية تعود الي سنة 275 م
الكثير ظنوا انه يسحق شيطان فالتنين هو الشيطان الذي يسحقه القديس وأما الأميرة التي تظهر في الصورة فهي زوجة الإمبراطور التي إعتنقت المسيحية وأمر بقطع رأسها، واعتبر مرجع اخر ان التنين هو إشارة للوثنية والشيطان بينما ترمز الاميرة للكنيسة. فالقصة لفترة طويلة كانت تظن انها رمزية. لكن واضح ان القصة لها ابعاد حقيقية قديمة فالأقرب للأحداث تم ذكر قصة تم فيها تصوير القديس ماري جرجس كشاب شجاع يرتدى ملابس عسكرية وهو يقاتل تنينا من على صهوة جواد قوى وارجع البعض تلك الصورة إلى أساطير قديمة، حيث تقول القصة انه في مدينة اللد في فلسطين (في روايات أخرى مدينة سيريني في ليبيا) كان هناك تنين بنى عشه في مدخل نبع للماء. وكان السكان المحليين يحاولون إخراج التنين من عشه لكي يستقوا من مياه النبع حيث كان المصدر الرئيس للماء في المدينة. ولكي يخرجوا التنين كانوا يوميا يضعون له خروف كغذاء، وعندما نفذت الخراف كانوا يضحون بشخص مختار بالقرعة. وحدث انه كانت الضحية أميرة محلية، وحينها حدث أن القديس جرجس يمر بالحادث حيث يقوم بمقاتلة التنين متحاميا بالصليب، ثم يتغلب على التنين ويقتله محررا الأميرة. ولكي يظهر السكان امتنانهم اعتنقوا المسيحية، إلا أن العديد من الباحثين لأجل ان التنين في مفهومهم هو حيوان اسطوري فقالوا انها ايقونة رمزية ولم يعرفوا ان التنين هو ديناصور وله وجود حقيقي بدليل ان معظم ايقونات الشهداء صورت عل مر التاريخ بنفس الطريقة وبنفس شكل الحيوان في كثير منها ولعل التفسير الأدق للتنين في القصة غالبا ديناصور حقيقي من نوعية بروتوسورس لانتشارها بهذا المنظر ورسومات متشابهة.
كل هذا يؤكد ان الشعوب القديمة في العديد من مناطق العالم كانوا يعرفون الديناصورات ويعيشون معها ويتصارعون معها. فلهذا ما تقوله فرضيت التطور غير صحيح والديناصورات لم تظهر منذ مئات الملايين من السنين وتختفي منذ 65 مليون سنة قبل الانسان بل ما قاله الكتاب المقدس عن ان الديناصورات خلقت في اليوم الخامس والانسان في اليوم السادس صحيح وعاشوا معا منذ الاف السنين فقط. وسأكمل الأدلة في الأجزاء القادمة. ولكن هذا يؤكد أن الحضارات القديمة عرفت ورسمت ونقشت أشكال الديناصورات وتكلمت عنها لأنها كانت تعيش في زمن البشر.
الخاتمة
كما قدمت يوجد فكرين، الفكر التطوري الذي يدعي أن الديناصورات تطورت من زواحف قديمة منذ الترياسيك من 250 إلى 200 مليون سنة واستمرت تتطور لأنواع كثيرة في الجوراسيك ثم انقرضت في نهاية الكيراتيشيس منذ 66 مليون سنة ولم يرى أي انسان الديناصورات، وفكر الكتاب المقدس الذي قال إن الديناصورات أي التنانين العظام والدبابات خلقت في اليوم الخامس والسادس من أسبوع الخليقة منذ الاف السنين واستمرت مع الإنسان واندثر اغلبها ذات الاحجام الكبيرة بالطوفان والذي بقي لم يستمر كثيرا بسبب تغير الظروف. ولو كان الفكر التطوري صحيح والديناصورات اندثرت منذ 66 مليون سنة بالطبع لما يجب أن يوجد بها بقايا أنسجة ولا DNA وبالطبع لا يجب أن يقاس أي نسبة للكربون المشع في حفرياتها أو في الفحم الذي بجوارها والذي يكون معها في نفس الطبقة لأن الكربون المشع يختفي في اقل من 60 ألف سنة. ولا يجب أن تكتشف حفريات وأدوات وأثار بشر ولا حفريات كائنات حديثة كثدييات وطيور حديثة مع حفريات الديناصورات أو في طبقاتها. ولا يجب أن نكتشف ان الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة. ولو كان فكر الكتاب المقدس صحيح من الممكن أن يوجد بقايا أنسجة وبقايا DNA وأيضًا بقايا كربون مشع في حفرياتها لأنها منذ الاف السنين فقط ومن الممكن نجد حفريات الإنسان أو أدواته أو حفريات كائنات حالية مع حفريات الديناصورات. وبالطبع نتوقع ان تكون الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة.
وثبت صحة الكتاب المقدس وخطا التطور فكما قدمت لكم بالإضافة لاكتشاف الكثير من انسجة الديناصورات أيضًأ أن كل مرة تقاس حفريات الديناصورات أو الفحم الذي بجوارها بالكربون المشع يكتشف نسبة كثيرة منه في هذه الحفريات الكثيرة للديناصورات وأيضا اكتشاف حفريات وأدوات وأثار الإنسان وحفريات كائنات حالية (تصنف حديثة) من ثدييات وطيور بل وأعشاب مع حفريات الديناصورات وفي طبقاتها. وأيضا بدأنا نعرف أن الحضارات القديمة تكلمت عن ورسمت ونقشت الديناصورات بدقة. وهذا يثبت خطأ التطور ويثبت فكر الكتاب المقدس علميا وبطريقة واضحة ومعلنة ومقاسة. ولكن التطورين رغم وضوح الأدلة مصرين على الدفاع عن عقيدة التطور الالحادية. فالتطور ليس علم ولكنه دفاع اعمى عن عقيدة الحادية رغم أن النتائج العلمية الحقيقية التي تشهد بوضوح على صحة ما قاله الكتاب المقدس.