علم التسلسل الزمني الكتابي الجزء السادس والأربعون أزمنة الأنبياء 2
د. غالي
25 يوليه 2025
عرض في أكتوبر 2026
يونان النبي.
هو يونان بن أمتاي أحد الأنبياء اللإثني عشر (يونان 1: 1). ومن سبط زبولون ومن أهالي جت حافر على بُعْد ثلاثة أميال من الناصرة (2مك 14: 25). والأرجح أنه هو المذكور في (2 مل 14: 25) وأنه تنبأ في أيام يربعام الثاني ملك السامرة ويربعام الثاني والذي حكم ما بين 793-753 ق.م. وتنبأ يونان برد حدود السامرة إلى مدخل حماة شمالًا وإلى بحر العربة وخليج العقبة جنوبًا. وكان موضوع نبوءته إنقاذ بني إسرائيل من ظلم الأراميين "السوريين". وكانت نبوءته مطبوعة بطابع وطني أدبي خلقي كنبوءة هوشع وعاموس. وهذا النوع من النبوات كان يصادف هوى في قلي الشعب العبراني. وقصته في سفر يونان. ورغم أن عصر يربعام الثاني كان عصر ازدهار سياسي، إلا أنه كان عصر انحطاط روحي، لأن يربعام عمل الشر في عيني الرب، "لَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِنْ خَطَايَا يَرُبْعَامَ بْنِ نَبَاطَ الَّذِي جَعَلَ إِسْرَائِيلَ يُخْطِئُ" (2مل 14: 24). لم يشأ أن يلبي دعوة الرب له للذهاب إلى نينوى لإنذار أهلها، لأن شرهم قد صعد أمام الرب، لأنه كان يعلم أن أشور هي الآلة التي يستخدمها الرب لعقاب أمته إسرائيل.
عاموس النبي.
هو أحد الأنبياء الصغار الاثني عشر وتنبأ فِي أَيَّامِ عُزِّيَّا مَلِكِ يَهُوذَا، وَفِي أَيَّامِ يَرُبْعَامَ بْنِ يُوآشَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ، قَبْلَ الزَّلْزَلَةِ بِسَنَتَيْنِ." (عا 1: 1). وهذا تقريبا سنة 772 ق.م. فعزيا ملك 792-741 ق.م. ويربعام ابن يوآش أو يربعام الثاني حكم ما بين 793-753 ق.م. هو من تقوع، وهي قرية في اليهودية، إلى الجنوب من بيت لحم بستة أميال، أي من مملك يهوذا. وعمل في مطلع حياته راعيًا، يرعى قطيعه في القفار إلى الغرب من البحر الميت، وكان أيضًا جاني جميز. وعاصر النبي هوشع النبي. دعاه الله للتنبؤ في المملكة الشمالية لفساد الخلق فيها وتدهور العبادة. فذهب إلى بيت إِيل، حيث كان قصر الملك وهيكله. وأخذ يؤنب الشعب والملك على خطاياهم بجرأة وصرامة حتى اتهمه كاهن المعبد بالتآمر على الملك وطرده من بيت إيل ونفاه إلى تقوع. ولا نعرف كيف كانت نهاية عاموس النبي أو متى كانت (عا1:1؛ 7: 7، 14، 15؛ 14:8).
يوئيل النبي
هو من الأنبياء الصغار وهو ابن فثوئيل (يوء 1: 1). يوجد اختلاف على تحديد فترته ويرى البعض أنه كان معاصرًا لإشعياء وعاموس في زمن عزيا الملك، في نحو 770 ق.م؛ فعزيا حكم ما بين 792-740 ق.م. ويرى البعض الآخر أنه تنبأ في الثلاثين السنة الأولى من عصر يوآش. ولكن الأول هو قد يكون الأقرب للصحة. ويفهم من نبوته انه كان يقيم في يهوذا ولا سيما أورشليم. غير معروف زمن وفاته ولا ظروف موته.
هوشع النبي.
هوشع بن بئيري، هو أيضًا من الأنبياء الصغار، وقد تنبأ في "أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا (792-684 ق.م.)، ولكن غالبا في نهاية عزيا وبداية حزقيا. وبدا غالبًا في نهاية أيام يربعام بن يوآش ملك إسرائيل (يريعام الثاني ملك المملكة الشمالية الذي حكم ما بين 793-754 ق.م.)" (هو 1: 1)، فلهذا يظن أن فترة نبواته دامت أكثر من أربعين سنة في خلال هذه الفترة الزمنية، في القرن الثامن قبل الميلاد. وقد عاصر هوشع سقوط السامرة سنة 722 ق.م. وكان ينتمي إلى مملكة الشمال، وإلى تلك المملكة (أي السامرة). تنبأ، وكان معاصرًا لإشعياء الذي تنبأ لمملكة الجنوب (يهوذا) (هو 1: 1) و (اش 1: 1). كما أن هوشع عاصر عاموس في الملكة الشمالية وميخا في المملكة الجنوبية. عاش في المملكة الشمالية ويؤيد ذلك ليس فقط لأن كلامه في غالبيته موجه إلى افرايم (المملكة الشمالية) بل أيضًا أسلوبه المميز ولغته التي تحمل صبغة أرامية، وكذلك معرفته الوثيقة بمواقع وظروف تلك المملكة (هو 5: 1؛ 6: 8-9؛ 12: 12)، بل ما هو أكثر من ذلك أنه يدعو مملكة إسرائيل "الأرض" (هو 1: 2)، وملكها "ملكنا" (هو 7: 5).
اعتراضه على التحالف مع مصر (هو 7: 11؛ 12: 1) قد يكون إشارة إلى إرسال هوشع آخر ملوك إسرائيل رسلًا إلى "سوا" ملك مصر (2 مل 17: 4)، الذي يرجح أنه فرعون "نفنخت" (726-716 ق.م.)، فإذا كان هذا هو ما يشير إليه النبي، فيكون قد خدم حتى السنوات الأخيرة للمملكة الشمالية. وقد يكون ذكره للملك حزقيا والملوك الثلاثة قبله، ولمملكة يهوذا، دليلًا على التجائه لمملكة يهوذا لمواصلة خدمته، بعد زن رفضت إسرائيل الاستجابة لدعوته (هو 1: 1؛ مع هو 1: 7، 11؛ 4: 15؛ 5: 5، 10، 12 -14؛ 6: 4، 11؛ 8: 14؛ 10: 11؛ 11: 12؛ 12: 2).
إشعياء النبي.
هو إشعياء ابن أموص (أش 1: 1). من الأنبياء الكبار. تنبأ في يهوذا في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا -ملوك يهوذا، وفترة حكمهم من 792-684 ق.م. وفترته هي في منتصف هذه الفترة. ويرجّح أنه عاش إلى أن جاوز الثمانين من العمر، وامتدت مدة قيامه بالعمل النبوي إلى ما يزيد عن الستين عامًا. ويقول التقليد العبري أن أموص والده كان أخ أمصيا ملك يهوذا. ويتضح من تاريخ إشعياء أنه كان يسهل عليه الدخول إلى ملوك يهوذا والتحدث إليهم، ولذا فقد ظن بعضهم أنه لا بد كان من دم ملكي. وواضح أيضًا أنه كان على ثقافة عالية. ويدل تاريخه على أنه كان يقطن أورشليم وأنه كان يعرف الهيكل والطقوس. وفي سنة وفاة عزيا الملك (سنة 748 ق.م. تقريبًا) رأى إشعياء في الهيكل رؤيا فيها رأى الله وسمع دعوة الله له للاضطلاع بالعمل النبوي (أش 6: 1-7) ويدعو إشعياء امرأته بالنبيّة (أش 8: 3) وقد أعطي ولداه اسمين لهما معاني رمزية أحدهما "شآر يشوب" أي "البقية ترجع" (أش 7: 3) والثاني "مهير شلال حاش بز" أي "يعجل السلب ويسرع النهب" (أش 8: 1). وفي سنة 732 ق.م. تقريبًا وعد إشعياء الملك أحاز بأن الله سينقذ يهوذا من الهجوم المزدوج الذي يشنه إسرائيل، المملكة الشمالية، وأرام، على يد أشور ولكنه في نفس الوقت أنذر بأن أشور ستخرب يهوذا أيضًا (أش 7). وبما أن آحاز رفض أن يقبل تعاليم إشعياء فقد سلّم النبي شهادته ورسالته لتلاميذه (إش 8: 16). أما حزقيا الملك فقد أبدى قبولًا لرسالة إشعياء. ولما مرض حزقيا تنبأ إشعياء بشفائه (أش 38). ولما أظهر حزقيا رسل مرودخ بلادان، ملك بابل، على كنوزه أنذره أشعياء بأن هذه الكنوز والأسرة الملكية في يهوذا ستحمل جميعها في يوم ما إلى بابل (أش 39). قد قاوم إشعياء أي تحالف مع مصر ضد أشور (أش 20؛ 30؛ 31). ولكن بالرغم من احتجاجات إشعياء (أش 14: 29-32) فإن يهوذا أقام تحالفات في شق عصا الطاعة على سنحاريب الذي خلف سرجون على عرش أشور. فأتى سَنْحاريب وأخذ معظم مدن يهوذا وحاصر أورشليم وقد تنبأ إشعياء أثناء الحصار بأن الرب لا بد منقذ المدينة. وفعلًا اضطر سنحاريب إلى الانسحاب وقد ضرب ملاك الرب جيش الآشوريين ومات عدد كبير منهم وربما وقعت ضربة الله عليهم في شكل وباء حصد الكثيرين منهم (أش 37). ويذكر التقليد أنه مات منشورا بالمنشار تنفيذًا لأمر الملك منسى. ولهذا يفسر ما يقل عن النشر لبعض رجال الله في (الرسالة إلى العبرانيين 11: 37) إشارة إلى استشهاد إشعياء، ولذا فربما كان دم إشعياء النبي من ضمن الدماء الزكية التي أراقها منسى في أورشليم (2 ملو 21: 16). وهذا غالبًا في اول فترة استقلال منسى الحكم الذي تولى مستقلًا تقريبًا سنة 683 ق.م.
زوجة إشعياء النبية.
بالطبع كانت في نفس الفترة الزمنية لإشعياء وهي زوجته وتلقب بالنبية (سفر إشعياء 8: 3)، وقد أنجبت لإشعياء النبي "مَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ"، والذي تم تسميتهُ بأمر إلهي (سفر إشعياء 8: 3)، وجاء معه نبوءة تقول: "لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَدْعُوَ: يَا أَبِي وَيَا أُمِّي، تُحْمَلُ ثَرْوَةُ دِمَشْقَ وَغَنِيمَةُ السَّامِرَةِ قُدَّامَ مَلِكِ أَشُّورَ" (سفر إشعياء 8: 4). والابن الأول لهما هو شآر يشوب (أش 7: 3). وقد قال أشعياء عن أسرته: "هأَنَذَا وَالأَوْلاَدُ الَّذِينَ أَعْطَانِيهِمُ الرَّبُّ آيَاتٍ، وَعَجَائِبَ فِي إِسْرَائِيلَ" (سفر إشعياء 8: 18). ولم يُذْكَر أي شيء عن تلك المرأة النبية، إلا أنه يتضِح أنها كانت في توافق مع زوجها النبي، وأنجبا أبناء مباركين. قال البعض أن مصطلح "نبية" هذا لكونها زوجة نبي، وليست نبية فعلية. ولكن هذا غير دقيق، حيث لم نقرأ عن أي من زوجات الأنبياء مثل هذا اللقب. ولو كان كلامهم صحيح لكانت لقبة زوجة نبي ولكن لقبها الشخصي نبية هذا يوضح ان كان لها أيضًأ موهبة النبوة.
ميخا النبي
هو من الأنبياء الصغار. ويسمى المورشتي من مسقط رأسه "مورشة"، وهي قرية بقرب جت، تنبأ في مُلْك اليهود يوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا سنة 750-697 ق.م. وكان معاصرًا لإشعياء الذي يشبه في أسلوبه ونهج كتابته (قابل اش 2: 2؛ مع مي 4: 1؛ اش 41: 15؛ مع مي 4: 13).
عوديد النبي.
هو نبي من المملكة الشمالية في أيام الملك فقح الذي حكم ما بين 750-730 ق.م.، وقد قابل جيش المملكة الشمالية وهو عائد من الحرب ومعه أسرى من مملكة يهوذا، وعددهم مئتا ألف امرأة وصبي وبنت، فندد بعملهم وحملهم على إطلاق سراح الأسرى (2 أخبار 28: 9-15).
ناحوم النبي.
هو من الأنبياء الصغار. وهو خدم تقريبا في فترة زمن منسى وبعد السبي الأشوري للعشر أسباط، وتقريبا من 682-643 ق.م. هو من ألقوش، وترتبط ألقوش إداريًا بمحافظة نينوى التي مركزها مدينة الموصل. قد تنبأ ناحوم النبي ليهوذا (نا 1: 15)، وليس للقبائل العشر في الأسر. وتحدث عن دمار مدينة نوامون (أي طيبة) في طيبة (نا 3: 8-10) التي احتلها الآشوريين عام 663 ق.م. كما انه تنبأ عن سقوط نينوى (نا 3: 7). وقد حدث ذلك سنة 609 ق.م. وغالبًا مات هناك ولا يزال هناك قبر في العراق بأسمه حتى الأن.
صفانيا النبي
هو أحد الأنبياء الصغار بن كوشي، "كَلِمَةُ الرَّبِّ الَّتِي صَارَتْ إِلَى صَفَنْيَا بْنِ كُوشِي بْنِ جَدَلْيَا بْنِ أَمَرِيَا بْنِ حَزَقِيَّا، فِي أَيَّامِ يُوشِيَّا بْنِ آمُونَ مَلِكِ يَهُوذَا:" (صف 1: 1).وحزقيا جد الجد المذكور هنا هو حزقيال الملك وما يثبت ذلك هو نفس الزمن إذ أن النبي نفسه عاش في أيام يوشيا الملك الذي ملك بين 640-610 ق.م. فهو من سبط يهوذا ويحدد اكثر بكلامه عن نينوي بانها قائمه وهي دمرت سنة 609 ق م علي يد بابل فهو كتب قبل ذلك وبخاصه انه لا يتكلم عن البابليين وقوتهم فهم لم يكونوا ظهروا كقوه بعد.
خلدة النبية.
زوجة شلوم، أقامت في أورشليم (2 مل 22: 14). في عهد الملك يوشيا الذي ملك ما بين 640-610 ق.م. وتنبأت عن خراب أورشليم، ولكنها أضافت أنه نظرًا لتقوى الملك، فإنه سيموت قبل أن يشهد بعينيه هذه الكارثة (2 مل 22: 15 -20؛ 2 أخبار 34: 20 -28)
إرميا النبي.
هو إرميا ابن حلقيا الكاهن من عناثوث في أرض بنيامين (أرميا 1: 1). وهو خدم فترة محددة وهي مكتوبة "الَّذِي كَانَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَيْهِ فِي أَيَّامِ يُوشِيَّا بْنِ آمُونَ مَلِكِ يَهُوذَا، فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ عَشْرَةَ مِنْ مُلْكِهِ. وَكَانَتْ فِي أَيَّامِ يَهُويَاقِيمَ بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا، إِلَى تَمَامِ السَّنَةِ الْحَادِيَةِ عَشْرَةَ لِصِدْقِيَّا بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا، إِلَى سَبْيِ أُورُشَلِيمَ فِي الشَّهْرِ الْخَامِسِ." (إر 1: 2-3). والسنة الثالثة عشر من يوشيا هي 627 ق.م. إلى السنة الحادية عشر لصدقيا وهي 586 ق.م. وإلى في الشهر الخامس من سنة سبي أورشليم أي 586 ق.م. أي استمرت خدمته قرب 41 سنة. ولم يتوقف في خلالها القيام بعمله النبوي (أرميا 42-44). وقد دعاه الرب للقيام بالعمل النبوي في رؤية رآها وهو بعد حدث، فأحس بأنه لم يكتمل النضوج بعد، وبأنه قليل الخبرة وغير كفوء للقيام بهذا العمل العظيم فمدّ الرب يده ولمس فمه. واجه مقاومة كثيرة وبخاصة من مواطنيه في عناثوث.
وفي السنة الرابعة من مُلْك يهوياقيم أملَى أرميا نبواته التي نطق بها مدة العشرين سنة السابقة، وكتبها باروخ الكاتب في درج. وأخبر أرميا باروخ أن يأخذ السفر إلى بيت الرب وأن يقرأه على من يأتون من الشعب إلى الهيكل في يوم الصوم. ووصل الدرج في النهاية إلى الملك الذي بعد أن استمع إلى بعض فقرات منه مزق الدرج قطعًا، ورماه في النار حتى احترق كله (أرميا 36: 1-26) ولكن الرب أرشد ارميا أن يكتب درجًا ثانيًا كالدرج الأول وزيدت عليه إضافات أخرى (إر 36: 27-32). وقام واحد من أعدائه وهو الكاهن فشحور الناظر الأول للهيكل وضرب أرميا وجعله في المقطرة. ولكنه أطلقه في اليوم التالي (إر 20: 1-3). وضايقوه اثناء حصار الكلدانين واتهموه بانه خائن. وألقي في الجب (إر 37: 1-15) وبعد أيام كثيرة أطلقه الملك صدقيا من حبسه وأخذه وسأله سرًا عن كلمة الرب بشأنه فأخبره أرميا بأنه يدفع إلى ملك بابل. وأمر صدقيا أن يضعوا أرميا في دار السجن وأن يحسنوا معاملته بعض الشيء ولكن الرؤساء أخذوه ورموه في الجب ليموت جوعًا (إر 37: 16-21؛ 38: 1-6) فأشفق عليه خصيّ حبشي واستأذن الملك في أن يرفع أرميا من وحل الجب فأذن له ورفعه وأخذه ووضعه في دار السجن. وكان هناك إلى أن أخذت أورشليم (إر 38: 7-28) وقد علم الكلدانيون بما عاناه، واعتقدوا أنه قاسى كثيرًا من أجلهم لذلك فقد أصدر نبوخذنصر أوامر صريحة بأن يحسنوا معاملة أرميا ووفقًا لذلك أرسل نبوزردان الكلداني رئيس الشرطة إلى دار السجن وأخذوه وأحضروه إليه مع غيره من الأسرى إلى الرامة فأطلق سراحه ومنحه حق الاختيار في أن يذهب إلى بابل أو يبقى في وطنه فآثر أن يبقى في وطنه. أتى إلى جدليا بن أخيقام إلى المصفاة وأقام عنده في وسط الشعب الباقين في الأرض (إر 39: 11- 14؛ 40: 1-6) ولما قتل جدليا حثّ أرميا الشعب أن لا يهربوا إلى مصر ولكن عبثًا حاول إن يثنيهم عن عزمهم، ولم يذهبوا إلى مصر فحسب بل أرغموا أرميا على مرافقتهم في رحلتهم (إر 41: 1؛ 43: 7) وقد نطق بنبواته الأخيرة في تحفنحيس في مصر (إر 43: 8 - 44: 30) ولا يعرف شيء عن موته ولا كيف كان ولا متى حدث ذلك.
باروخ النبي.
هو باروخ بن نيريا بن محسيا (با 1: 1). كان جده محسيا رئيس محلة الملك صدقيا (إرميا 51: 59). كان معاصر لإرميا وكان كاتبًا مُحِبًا ومخلصًا للنبي ارميا (ار 32: 12). حيث سلمه صك الحقل الذي اشتراه. وفي (ار 36) استدعاء إرميا النبي فكتب كلام الله الذي تنبأ به إرميا في درج وقرأه على مسامع الشعب في بيت الرب ثم قرأه بعد ذلك في أذان رؤساء اليهود فاضطربوا اضطرابًا عظيمًا. وأشار بعضهم على باروخ أن يذهب ويختبئ هو وإرميا من وجه الملك يهوقايم، لأن هذا الملك احتدم غيظًا ومزق السفر وألقاه في النار عند استماعه جزءًا صغيرًا منه. ثم بعد ذلك أوحى إلى إرميا أن يكتب السفر ثانيةً فاحضر صديقه باروخ وأملى عليه ما كان مكتوبًا في السفر السابق وبعض الزيادة أيضًا.
ومن أعمال باروخ التي تستحق الذكر، ذهابه إلى بابل حاملًا رسالة من النبي إرميا تنبئ بما كان مزمعًا أن يحلّ بتلك المدينة العظيمة من القصاص الإلهي والعقوبة. وما لبث أن يرجع إرميا إلى أورشليم حتى ألقي الحصار على المدينة وسجنا كلاهما. فلما فتحت المدينة أُخرجا من السجن ويقول يوسيفوس إنه ظل مقيمًا مع إرميا في المصفاة بعد سقوط أورشليم. وبعد مقتل جدليا، اتهم باروخ بأنه هو الذي شجع إرميا على تحريض الشعب على البقاء في يهوذا، وهي حقيقة توضح مدي ما كان الشعب يراه من تأثير باروخ على إرميا (إر 43: 3). وكان باروخ من جملة من أخذوا إلى مصر (ار 43: 1-7).
أوريا النبي.
هو أوريا ابن شمعيا وهو نبي من قرية يعاريم. وهو خدم في أثناء فترة إرميا النبي وبخاصة في فترة يهوياقيم الذي حكم ما بين 608-598 ق.م. وقد تنبأ ضد يهوذا ثم هرب إلى مصر وقد أرسل الملك يهوياقيم رسلًا إلى مصر وأحضروه فقتله الملك (ارميا 26: 20-23).
حبقوق النبي
هو أحد الأنبياء الصغار وهو بن يشوع وهو نبي من يهوذا من سبط لاوي. خدم تقريبا ما بين 609-559 ق.م. وقال البعض قديما انه هو ابن المرأة الشومنية لأن ذكر أن اسمه يعني تحتضن إبنا. (2 ملوك 4: 16). ولكن لا يوجد دليل علي ذلك. بل هو الي حد كبير خطأ لان الفرق العمري بين ابن المراه الشونمية من منتصف القرن التاسع إلى معركة كركميش في سنة 605 ق م كبير جدًا. والبعض ربط قصة أخرى بين ما جاء بإشعياء: "اذهب أقم الحارس ليخبر بما يرى" (إش 21: 6) ولكن ايضا لا دليل علي ذلك. ولكن في تتمة سفر دانيال 3 تخبرنا بأحداث في حياته في قصة البعل والتنين (تتمة دا 3: 32-38)، أنه بينما كان حبقوق في طريقه إلى الحقل ومعه إناء به طبيخ للحصادين، حمله ملاك إلى بابل ووضعه عند جب الأسود الذي كان به دانيال النبي، فأعطاه الطعام، ثم أعاده الملاك إلى مكانه. فهو من ارض يهوذا وهو يخدم الحاصدين او يقوتهم فقد اخذ السبي الاغنياء وترك فقراء الارض فقط. وهو كان في زمن دانيال النبي وفي نهاية زمن ارميا النبي (وتتشابه نبوته كثيرا مع بعض نبوات ارميا النبي). ويذكر كتاب حياة الانبياء المنسوب الي ابيفانوس انه مات قبل عودة المسبيين من بابل بسنتين ودفن مكرما.
دانيال النبي.
هو أحد الأنبياء الأربعة الكبار (وهي تسمية فقط لكبر حجم السفر الذي كتبوه). موصوف إنه من الشرفاء أو من العائلة الملكية في يهوذا (سفر دانيال 1: 6). ولد في أورشليم (دا 1: 3) مقارنة مع يوسيفوس. وأُتي بأمر نبوخذنصر "إلى بابل مع ثلاثة فتيان من الأشراف: هم حننيا وميشائيل وعزريا في السبي الأول سنة 605 ق.م. واستمرت خدمته من هذا الزمان حتى سنة مسجلة في نبواته وهي السنة الأولى لداريوس المادي (دا 11: 1) الذي بدا حكمه 522 ق.م. تعلم في بابل لغة الكلدانيين ورشح مع رفقائه الثلاثة للخدمة في القصر الملكي (دا 1: 1-4؛ ار 25: 1) فغير رئيس الخصيان أسمائهم فسمى دانيال بلطشاصر ورفقاءه شدرخ وميشخ وعبدنغو (الثلاثة فتية). وأبى هؤلاء الأربعة أن يأكلوا من طعام الملك وأن يشربوا من خمره واختاروا القطاني والماء. ومع بساطة هذا المأكل والمشرب فإن مناظرهم ظهرت أحسن من بقية الفتيان الذين تناولوا من أطايب الملك وخمره. فسر حلمًا لنبوخذنصر (دا 2) ومكافأة له على هذه الخدمة نصبه حاكمًا على بابل ورئيسًا على جميع حكمائها. وفي هذا المنصب اشتهر بين أهل جيله (حز 14: 14، 20؛ 28: 3). ثم فسر للملك في وقت آخر ما كان الله قد قصد أن يقاصه به لأجل كبريائه (دا 4). ووقع له أيضًا مثل ذلك مع بيلشاصر ابن ابنة نبوخذنصر وابن نيونيدس والذي حكم في بابل نيابة عنه، وقد قرأ دانيال الكتابة على الحائط (دا 5).
وفي أيام داريوس المادي جعل دانيال أول الوزراء الثلاثة في دولة مادي وفارس، فدسّ أعداء دانيال له وحملوا داريوس على أن يصدر أمرًا بأن لا تقدم صلاة إلا للملك مدة 30 يومًا، أما دانيال فلم ينقطع عن الصلاة ولذلك طرح في جُبِّ الأُسُود حسب أمر الملك (دا 6: 3-23؛ 1 مكابيين 2: 60) وفي السنة الأولى لداريوس كان السبي يقرب من نهايته (ارميا 25: 11-12؛ 29: 10؛ دانيال 9: 1-2). وقد تذلّل دانيال أمام الرب واعترف بخطايا شعبه واتجه إلى الله في الصلاة ونتيجة لهذه كلها أعلنت له نبوة السبعين أسبوعًا (دا 9: 24). وفي السنة الثالثة لملك كورش ملك الفرس رأى دانيال في رؤيا النزاع الأخير بين قوات العالم وملكوت الله واكتملت في السنة الأولى لداريوس المادي (دا 10-12).
حزقيال النبي.
هو أحد الأنبياء الأربعة الكبار (وهي تسمية فقط لكبر حجم السفر الذي كتبوه). ابن بوزي، ومن عشيرة كهنوتية (حزقيال 1: 3). ولد وكبر ونشأ أورشليم في بيئة الهيكل، أثناء خدمة النبي أرميا. ثم حُمِل مسبيًا من يهوذا مع يهوياكين (597 ق.م.) (حز 33: 21؛ 40: 1؛ قارنه مع 2 ملوك 24: 11-16). وكان شابًا في ذلك الوقت، ولم يكن طفلًا لكنه كان تحت السن عندما نهض اللاويون بواجباتهم وحسبوا في الإحصاء كرجال. وعاش مع المسبيين اليهود على نهر خابور (حزقيال 1: 1، 3؛ 3: 15)، بدأت خدمته النبوية في السنة الخامسة لسبي يهوياكين، أي بزمن مدته 7 سنين قبل خراب الهيكل في أورشليم أي تقريبا 593 ق.م.، وتقدر فترة خدمتة انها استمرت 22 سنة أي حتى 573 ق.م. وهذا بمقارنة حز 1: 2؛ مع حز 29: 17. كان ساكنًا على ضِفاف نهر خابور (حز 1: 1-2). تزوّج ربما مبكرًا في السنة السادسة، أو على الأكثر في السنة التاسعة من السبي، وكان له بيت وزوجة (حز 8: 1؛ 24: 1، 18). البعض بناء على العدد "كَانَ فِي سَنَةِ الثَّلاَثِينَ، فِي الشَّهْرِ الرَّابعِ، فِي الْخَامِسِ مِنَ الشَّهْرِ، وَأَنَا بَيْنَ الْمَسْبِيِّينَ عِنْدَ نَهْرِ خَابُورَ، أَنَّ السَّمَاوَاتِ انْفَتَحَتْ، فَرَأَيْتُ رُؤَى اللهِ. فِي الْخَامِسِ مِنَ الشَّهْرِ، وَهِيَ السَّنَةُ الْخَامِسَةُ مِنْ سَبْيِ يُويَاكِينَ الْمَلِكِ،" (حز 1: 1-2). فقالوا ان عمره ثلاثين سنة ولكن التقييم المذكور هنا هو من بداية حكم نبوخذنصر لأنه كبر في بابل فاستخدم أسلوب التقويم البابلي. لا يُعْرَف وقت موته ولا الطريقة التي مات بها.
مع أنه كان مسبيًا في أرض غريبة. إلاّ أنه كانت له الحرية أن ينطق بنبواته. وكان يرجع إليه شيوخ الشعب لأجل النصيحة (حز 8: 1؛ 14: 1؛ 20: 1). لكن كلماته لم تتبع بأمانة (حز 33: 30-33). كان على دراية تامة بتعليم ارميا. فهو يتناول ملاحظات ارميا التعليمية، أو استعارته الإيضاحية، أو خطاباته القصيرة، ويوضحها ويوسعها، وكثيرًا ما يعطيها صيغة أدبية نهائية: مثل القدر (ارميا 1: 13-15؛ حزقيال 11: 2-11؛ 24: 3-14)، والأختين (ارميا 3: 6-11؛ حزقيال 23)، والغفران للمذنبين عندما يتوبون [الأمة، (ارميا 18: 5-12) والفرد، (حزقيال 18: 21-32)]، والرعاة يُسْتَعَاض عنهم بالملك الداودي (ارميا 23: 1-6؛ حزقيال 34: 1-24)، المسئولية الفردية بالنظر إلى المثل عن الآباء الذين يأكلون الحصرم (ارميا 31: 29-30؛ حزقيال 18: 2-31)، الخليقة الروحية الجديدة (ارميا 31: 33-34؛ حزقيال 11: 19-20؛ 36: 25-29). وللمسببين من دون اليهود الذين بقوا مقيمين، رجاء المستقبل (ارميا 24؛ حزقيال 11: 15-21؛ 37: 1-14).
حجي النبي
هو من الأنبياء الصغار. وهو ابن كاهن. وتنبأ بعد الرجوع من بابل في السنة الثانية لداريوس الملك (حجي 1: 1). وهي تقريبا 520 ق.م. في زمن زربابل وشالتيئيل وفي فترة العمل في إعادة بناء الهيكل قد توقف لمدة 15 سنة، فهو تقريبا من 520-486 ق.م. وهو كان معاصر لزكريا النبي. كان حجي أداة كبرى في إنهاض الشعب للشروع في البناء (عزرا 5: 1-2؛ 6: 14). ويعتقد انه رائي الهيكل القديم في صغره قبل أن ينهدم في سنة 586 ق.م. لهذا فهو كان يستطيع أن يقارن بين الهيكلين.
زكريا النبي
هو أيضًا من الأنبياء الصغار. وهو زكريا بن برخيا بن عدّو. هو يبدأ نبوته في نفس سنة بداية نبوة حجي في السنة الثانية لداريوس (زكريا 1: 1). وهي سنة 520 ق.م. وهو خدم غالبا ما بين 520-480 ق.م. وكتب الجزء الاول من نبوته واستمر في الجزء الاول حتى السنة الرابعة لداريوس اي سنة 518 ق.م. (زكريا 7: 1) ولكن الجزء الثاني وهو من الاصحاح التاسع إلى الرابع عشر هو بفرق زمني أكثر من 30 سنة ويقدر بفرق زمني من أول السفر إلى أخره بأربعين سنة. وغالبا كان من نسل لاوي ولذلك كان مستحقًا وظيفة كاهن ونبي (نح 12: 16). فهو كاهن كما كان ابيه وجده. ايضا اسلوبه الذي يدل انه معاصر للأحداث فزكريا النبي غالبا ولد في السبي وجاء كطفل صغير مع جده عدة في الراجعين الي اورشليم مع زربابل سنة 536 ق م. ويذكر التقليد اليهودي أن زكريا هذا طالت أيامه وعاش في بلاده ودفن بجانب حجي الذي كان زميلًا له بعد عدة سنوات من وفاة حجي.
ملاخي النبي
هو أخر الأنبياء الصغار ويصنف أخر انبياء العهد القديم. هو خدم ما بين 443-400 ق.م. بعد حجي وزكريا وبعد تتميم بناء الهيكل ويظن أنه كان معاصرًا لنحميا سنة 433 ق. م. كتب سفره في أيام نحميا لنفس الأحداث ويوبخ على نفس الأمور، فقد طلق رجال يهوذا زوجاتهم اليهوديات وتزوجوا بوثنيات، وعاشوا في زنى وغش وظلم للبائسين، وأهملوا خدمة الهيكل ودفع العشور والتقدمة ودنسوا السبت، إذاً هم عاشوا في عدم مخافة الله عموماً. فملاخي خدم في فترة الولاية لنحميا، " الحاكم " (ملا 1: 8) في نهاية الفترة الثانية. تتضمن الإشارة إلى وجود حاكم غير نحميا، لذلك فالأرجح أن ملاخي خدم بعد 433ق.م. مباشرة وهي السنة التي عاد فيها نحميا إلى فارس (نح 13: 6, 7). وهو كان عضو في المجمع العظيم اليهودي، ومات غالبا في نفس زمن موت نحميا 396 ق.م. أو قبلها بقليل.
|
فترة المملكة الشمالية |
ق.م. |
الأسم وتاريخ الميلاد أو العمل |
خليقة |
|
3363 |
أخنوخ عاش 365 سنة |
622 |
|
|
2929 |
نوح عاش 950 |
1056 |
|
|
1946 |
إبراهيم عاش 175 سنة |
2039 |
|
|
1846 |
إسحاق عاش 180 سنة |
2139 |
|
|
1786 |
يعقوب عاش 147 سنة |
2199 |
|
|
1726 |
يوسف عاش 110 سنة |
2259 |
|
|
1536 |
مريم النبية أخت موسى وهارون |
2449 |
|
|
1529 |
ميلاد هارون |
2456 |
|
|
1526 |
موسى عاش 120 سنة |
2459 |
|
|
1485 |
يشوع |
2500 |
|
|
1426 |
بلعام بن باعور |
2559 |
|
|
1217 |
دبورة قاضية ونبية 40 سنة |
2768 |
|
|
1080 |
صموئيل النبي |
2905 |
|
|
1040 |
داود |
2945 |
|
|
1010 |
جاد الرائي أيام داود |
2976 |
|
|
1000 |
سليمان |
2985 |
|
|
988 |
هيمان بن يوئيل حفيد صموئيل زمن داود |
2997 |
|
|
987 |
أساف وهيمان ويدثون |
2998 |
|
|
976 |
ناثان النبي مع داود وسليمان |
3009 |
|
|
938 |
عدو الرائي: سليمان ورحبعام ويربعام وأبيا |
3047 |
|
|
937 |
أخيا الشيلوني في أيام سليمان ويربعام |
3048 |
|
|
928 |
شمعيا النبي أيام رحبعام |
3057 |
|
|
900 |
حناني أبو ياهو أيام أسا |
3085 |
|
|
891 |
ياهو: بعشا وعمري وآخاب ويهوشافاط |
3094 |
|
|
883 |
عَزَرْيَا ابْن عوديد النبي. أيام أسا |
3102 |
|
|
إيليا: آخاب وأخزيا ويهوشفاط ويهورام |
868 |
3117 |
|
|
864 |
يحزيئيل في أيام يهوشافاط |
3121 |
|
|
ميخا بن يملة أيام ىخاب |
856 |
عوبديا في أيام يهوشافاط وأخزيا |
3129 |
|
854 |
أليعازر أيام يهوشافاط |
3131 |
|
|
اليشع: أخزيا ويهورام يهوشفاط ويهورام |
849 |
3136 |
|
|
يونان النبي في أيام يربعام |
789 |
3196 |
|
|
عاموس النبي 772-748 |
772 |
3213 |
|
|
770 |
يوئيل النبي أيام عزيا |
3215 |
|
|
763 |
هوشع: عزيا يوثام آحاز حزقيا 776-686 |
3222 |
|
|
755 |
اشعياء: عزيا ويوثام واحاز وحزقيا 776-697 |
3230 |
|
|
754 |
زوجة أشعياء النبية |
3231 |
|
|
747 |
ميخا أيام يوثام وآحاز وحزقيا 751-693 |
3238 |
|
|
عوديد النبي أيام فقح |
737 |
3248 |
|
|
682 |
ناحوم النبي أيام منسى 682-643 ق.م. |
3303 |
|
|
635 |
صفنيا أيام يوشيا إلى ما قبل خراب نينوى |
3350 |
|
|
629 |
خلدة النبية في زمن يوشيا |
3356 |
|
|
627 |
ارميا من 627-586 |
3358 |
|
|
625 |
باروخ النبي نفس فترة أرميا |
3360 |
|
|
609 |
حبقوق 609-559 |
3376 |
|
|
606 |
أوريا النبي في زمن يهوياقيم |
3379 |
|
|
605 |
دانيال من 605-522 |
3380 |
|
|
593 |
حزقيال من 593-573 |
3392 |
|
|
520 |
حجي النبي 520-486 |
3465 |
|
|
520 |
زكريا النبي 520-480 |
3465 |
|
|
443 |
ملاخي 443-400 |
3543 |