«  الرجوع   طباعة  »

الرد على ادعاء عدم وجود يسوع تاريخيا بحجة عدم ذكره من قبل بعض المؤرخين



Holy_bible_1

26 September 2020



الشبهة



يحاول البعض من الملحدين استمرارا على الهجوم على المسيحية ادعاء ان يسوع لم يوجد تاريخيا وكل المسيحية اسطورة بحجة ان هناك مؤرخين مشهورين في قرب زمنه ولم يتكلموا عنه مثل

Arrian

Valerius Maximus

Columella

Statius

فهل هذا ينفي وجود يسوع تاريخيا؟



الرد



الحقيقة ما يدعيه هؤلاء المشككين هو فقط محاولات بائسة لأثبات عقيدتهم الالحادية ولكي يثبتوا لنفسهم أولا واخرين انهم على صح. وهذه منقولة من كتابات مشككين ملحدين غربيين ولهذا ذكروا نفس الشخصيات. ولكن ما ادعوه خطأ في هذه الشبهة يعتمد على مغالطة منطقية وهي الاعتماد ليس على دليل اثبات بل على دليل سلبي أي ادعاء ان طالما مؤرخ لم يذكره فيدعوا عدم وجود الرب يسوع المسيح تاريخيا. وهذا خطأ لان لو مؤرخ لم يكتب عن الرب يسوع فماذا عن الكثيرين الذين كتبوا عنه. أي هم بدون ما يدروا وضعوا قاعدة ضربت شبهتهم لان طالما يدعوا لو مؤرخ لم يذكر الرب يسوع المسيح فيكون ليس له وجود ففي المقابل لو يوجد مؤرخ ذكر الرب يسوع المسيح يكون دليل قاطع على وجوده تاريخيا وانتهت شبهتهم.

وبالطبع يوجد الكثير جدا من المؤرخين الذين تكلم عن الرب يسوع المسيح في زمنه وزمانهم وقدمت امثلة من الكثير جدا في ملفي

ادلة صلب المسيح من خارج الكتاب المقدس

نقاش حول تاريخية الرب يسوع المسيح وهل هو شخصية حقيقية ام اسطورية اخترعها يوسيفوس لأجل الرومان

وسأكرر بعض منها باختصار في قرب نهاية الملف

وابدأ أولا بالشخصيات التي تكلم عنها المشكك.

وسأقدم معلومات عنهم من مراجع مختلفة وأيضا منها مقال J. P. Holding بعنوان Proofs Jesus Existed!

وأول شخصية هو

Arrian

باختصار اريان هو Lucius Flavius Arrianus وهو من 89 الى 160 م مؤرخ يوناني وأيضا عسكري وفيلسوف

FW Walbank (November 1984). F. W. Walbank (ed.). The Cambridge Ancient History. Cambridge University Press, 6 Sep 1984.

هدف اريان الأساسي هو تاريخ الاسكندر الأكبر

Encyclopaedia Britannica

ولهذا يعتبروه العلماء افضل مصدر لحملات الاسكندر

Heckel, Waldemar (2004). The History of Alexander. Penguin. pp. 5 & 269.

ورغم هذا هو أخطأ كثيرا في تاريخ الاسكندر

Bosworth, A.B. (1976). "Errors in Arrian". Classical Quarterly. 26: 117–139.

الامر الاخر المهم ان اريان له ثمان اعمال لم يصلنا الا اثنين مكتملين منهم فقط والثالث معروف من تجميعات

There are eight extant works (cf. Syvänne, footnote of p. 260). The Indica and the Anabasis are the only works completely intact. His entire remaining oeuvre is known as FGrH 156 to designate those collected fragments which exist

I Syvänne (2013-10-21). Philosophers of War: The Evolution of History's Greatest Military Thinkers [2 Volumes]: The Evolution of History's Greatest Military Thinkers. ABC-CLIO, 21 Oct 2013.



A Mehl (2011-01-18). Roman Historiography. John Wiley & Sons, 18 Jan 2011.

بل نعرف عن هؤلاء الثمانية فقط من كتابات من القرن التاسع الميلادي لكتابات فوتيوس Photius مع بقايا كتابات اريان نفسه وغيرهم كتابات قليلة في ازمنة متفرقة

EJ Chinnock. The Anabasis of Alexander or, The History of the Wars and Conquests of Alexander the Great. Hodder & Stoughton 1884 Project Gutenberg – September 27, 2014.

أيضا كتاباته عن الاسكندر كانت لاجل الامبراطور هادريان

EL Bowie (2013-01-11). Studies in Ancient Society (Routledge Revivals) p.191-192. Routledge, 11 Jan 2013.

لهذا اريان لا يصلح الاستشهاد به لانه

أولا اريان الذي كان يركز فقط على الاسكندر أي القرن الرابع ق م كيف نتوقع ان يكتب عن الرب يسوع المسيح والمسيحية؟

ثانيا اريان يكتب للإمبراطور هادريان عن انتصارات الاسكندر فكيف سيكتب له عن المسيح والمسيحيين التي يعتبرهم هادريان ضده؟

ثالثا لم تصلنا أصلا كل كتابات اريان لنعرف او نقطع بانه كتب عن الرب يسوع المسيح ام لا

فلأجل هذه الأسباب الثلاثة الاستشهاد به هو خطأ تماما

Valerius Maximus

الثاني وهو فاليريوس هو أصلا كان يعمل ما بين 14 م الى 31 م

Encyclopaedia Britannica

أي انه أصلا قبل صلب المسيح وموته وقيامته وانتشار المسيحية بل

هو غالبا توفى 37 م او قبل ذلك

Valerius Maximus – Wikipedia



Briscoe, John. "Some Notes on Valerius Maximus." Sileno 19: 398–402, 1993., Valerius Maximus, Facta Et Dicta Memorabilia, Book 8: Text, Introduction, and Commentary, Berlin/Boston, de Gruyter, 2019.

أي أيضا قبل انتشار المسيحية

أيضا اشهر كتاباته هي عن قصص واقاويل (وليس شخصيات) عن روما

H J Rose, A Handbook of Latin Literature (London 1966) p. 356

أيضا من أسلوبه هو لا يؤرخ عن شخصيات بل ينقل من كتابات ولكن اغلب هذه الكتابات التي كان ينقل منها فقدت

Chisholm, Hugh, ed. (1911). "Valerius Maximus". Encyclopædia Britannica. 27 (11th ed.). Cambridge University Press. p. 860.

فلهذا هذا الكاتب لا يصلح الاستشهاد به على تاريخية الرب يسوع المسيح بسبب

أولا هو ليس مؤرخ بالمعنى المعروف بل مجمع اقاويل رومانية

ثانيا أيضا لا نعرف ان كانت وصلتنا كل كتاباته ام لا

ثالثا هو أصلا كتاباته قبل صلب الرب يسوع وقبل انتشار المسيحية فكيف نتوقع كهذا يكتب عن الرب يسوع المسيح؟



Columella

وهو Lucius Junius Moderatus Columella وهو ليس مؤرخ أصلا بل هو كانت عن الزراعات في الإمبراطورية الرومانية

Roman soldier and farmer who wrote extensively on agriculture and kindred subjects in the hope of arousing a love for farming and a simple life.

was a prominent writer on agriculture in the Roman empire

"Columella - Classics - Oxford Bibliographies - obo". Retrieved 3 April 2018.



Encyclopaedia Britannica

فكيف نتوقع شخص متخصص في الزراعة سيكتب عن الرب يسوع المسيح؟

أيضا له عدة اعمال ولكن الذي وصلنا كامل هو De re rustica  وأيضا كتاب اخر اصغر وهو De arboribus

Peck, Harry Thurston, ed. (1963) [1898]. "Columella, L. Iunius Moderātus". Harper's Dictionary of Classical Literature and Antiquities. New York: Cooper Square Publishers, Inc. pp. 383–84.

فأيضا لا نعرف كل كتاباته

فايضا من الخطأ الاستشهاد به لانه

أولا كاتب زراعي

ثانيا لم تصلنا كل كتاباته



Statius

وهو الرابع والأخير وهو Publius Papinius Statius  وهو من 45 م الى 96 م وهذا الرجل هو ليس مؤرخ أصلا بل شاعر روماني was a Roman poet

Feeney, Dennis The Oxford Classical Dictionary (Oxford, 1996) pg.1439



https://en.wikipedia.org/wiki/Statius



Statius, in full Publius Papinius Statius, (born AD 45, Neapolis, Italy—died 96, probably Neapolis?), one of the principal Roman epic and lyric poets

Encyclopaedia Britannica

فكيف هؤلاء المشككين يستشهدون بشاعر؟

أيضا كثير من اعماله فقدت وأخرى من قصائده كل الذي تبقى منها أسطر قليلة

Some of Statius' works, such as his poems for his competitions, have been lost; he is recorded as having written an Agave mime, and a four line fragment remains of his poem on Domitian's military campaigns,

lumina; Nestorei mitis prudentia Crispi/et Fabius Veiento (pontentem signat utrumque/purpura, ter memores implerunt nomine fastos/et prope Caesareae confinis Acilius alvae) ("lights; the gentle wisdom of Nestor-like Crispinus, and Fabius Veiento, the purple masks of each as eminent, three times have filled the recording annals with their names, and Acilius, near neighbor of Caesar's palace. trans. Braund, S. M. Juvenal Satires Book 1 (Cambridge, 1996) pg. 251

فاصلا لا نعرف كل ما كتب

فلأجل هذه الأسباب القوية لا يصلح الاستشهاد بهم



فبهذا الأربعة الذي استشهد به أصلا خطأ الاستشهاد به بل يشهد ضد الملحدين ويوضح كمية تهربهم من الأدلة القوية على تاريخية الرب يسوع المسيح التي لا يستطيع أي شخص حتى الملحد ولكن المحترم ان يهاجمها مثلما قال بارت ايرمان يسوع مثبت تاريخيا سواء قبلنا او لم نقبل

عالم العهد الجديد غاري هابرماس تكلم عن هذا الموضوع فمن منتصف القرن العشرون حتي اليوم افرز هابرماس اكثر من 3400 مقاله مختلفة كتبة بواسطة العلماء الدارسين في حقل العهد الجديد ولشخصية يسوع التاريخية وكتب قائلاً:-

My bibliography is presently at about 3400 sources and counting, published originally in French, German, or English. Initially I read and catalogued the majority of these publications, charting the representative authors, positions, topics, and so on, concentrating on both well-known and obscure writers alike, across the entire skeptical to liberal to conservative spectrum.”

مراجعي في الوقت الحالي تقدر بنحو 3400 مصدر ومرجع.بمختلف اللغات باللغة الفرنسية و الالمانية والانجليزية.في البداية قرأتها ثم فهرست غالبية هذه المطبوعات.من مواقف وموضوعات وايضاً الرسومات الكتابية.وهلم جرا.مع التركيز علي كل من كتب علي حد سواء. سواء كانت كتابات معروفة او كتابات غير معروفة.سواء مشككين ليبراليين وايضاً مؤمنين محافظين”
وما تم ملاحظته من جانب هابرماس ان جهده ارشدنا الي اربع حقائق اساسية (يوافق علي ثلاثة منها 99.9 ) لعل ابرزها وجود يسوع والاربع نقاط التي ذكرها غاري هبرماس ان يسوع صلب
ان يسوع دفن في القبر وفي وقت لاحق بعد ثلاثة ايام وجد القبر فارغ وان التلاميذ والمتشككين .مثل يعقوب وبولس واجهوا يسوع القائم من الاموات
كل الحقائق الاربعة مقبولة لدي غالبية المؤرخين في هذا المجال باستثناء القبر الفارغ يتم قبولة من ما يقرب 75 % من العلماء في هذا المجال فالغالبية يؤمنون بهذا سواء مسيحين او غير مسيحيين.وبالطبع لديهم ادلة دامغة لاثبات ما يؤمنون به

لان الادلة علي وجوده جيده للغاية. بيذكر لينا James Bishop الاتي .

السبب الاول:- لا يوجد عكس الاعتقاد بتاريخية يسوع:

اذا كان يسوع شخصية وهمية فكان بالاولي علي اليهود المعاصرين ليسوع التاكيد علي هذا . لكن نجد عكس هذا فنجد اتهامات مبكره بسرقة الجسد من القبر فكيف للكارهين للمسيحية ان يتكلموا عن وجود يسوع ؟.لانهم يدركون وجوده ويعلمون انه يشكل تهديد لهم

قال الباحث بول مايرPaul Maier فيما ذكره في كتاب ” ملئ الزمان” In the Fullness of Time

ان الجدل اليهودي مع المسيحين حول اذا كان القبر فارغاً..وهذا دليل ايجابي في مصدر مضاد يعتبر من اقوي انواع الادلة.” فنجد ان محاولتهم لتفسير القبر الفارغ دليل قوي على وجود يسوع

فمن حيث الطابع التاريخي لا يوجد دليل عكس وجوده علي الاطلاق وجميع الادلة في صالح وجوده.”

السبب الثاني :شهادة العلماء لتاريخية يسوع.

اجتمع الباحثين والعلماء بمختلف ثقافتهم وخلفياتهم علي مسئلة وجود يسوع .حتي غير المؤمنين منهم .

يقول بولتمان استاذ دراسات العهد الجديد

.“Of course the doubt as to whether Jesus really existed is unfounded and not worth refutation. No sane person can doubt that Jesus stands as founder behind the historical movement whose first distinct stage is represented by the oldest Palestinian community.”

بالطبع الشك في اذا كان المسيح يسوع وجد حقاً هذا الامر ليس له أي اساس من الصحة ولا يستحق الرد.لا يمكن لعاقل ان يشك ان يسوع كان يقف خلف تاسيس حركة تاريخية لمرحلة متميزه كانت في اقدم مجتمع فلسطيني “

وكتب بول ماير,استاذ سابق للتاريخ القديم قائلاً:-

The total evidence is so overpowering, so absolute that only the shallowest of intellects would dare to deny Jesus’ existence.”

الدليل الكامل هو الطاغي. فهو مطلق .فاكثر العقول ضحالة لا تجرؤ علي انكار وجود يسوع”

ويقول كريج ايفانز المعروف بكتاباته حول موضوع تاريخية يسوع.

No serious historian of any religious or nonreligious stripe doubts that Jesus of Nazareth really lived in the first century and was executed under the authority of Pontius Pilate, the governor of Judea and Samaria.”

لا يوجد مؤرخ جاد من المؤمنين او غير المؤمنين ساوره الشك حول ان يسوع المسيح قد عاش حقاً في القرن الاول .ومات في عهد بيلاطس البنطي حاكم يهوذا والسامرة.”

حتي اكثر العلماء المشككين مثل بارت ايرمان “وهو بالطبع يعادي المسيحية” قال:-

These views are so extreme (that Jesus did not exist) and so unconvincing to 99.99 percent of the real experts that anyone holding them is as likely to get a teaching job in an established department of religion as a six-day creationist is likely to land on in a bona fide department of biology.”

ان الاراء المتطرفة التي تقول ان يسوع لم يكن موجوداً هي غير مقنعة بالنسبة الي 99.99 % بالنسبة للخبراء الحقيقين .ويقول غرانت.

ان الطرق الحديثة للقول بان يسوع نظرية واسطوره فشلت.ومراراً وتكراراً تم الرد عليها.

وياتي تعبيراً اخر من احد مدارس العهد الجديد الالحادية في ألمانيا كتب جيرد ليدمان:

It may be taken as historically certain that Peter and the disciples had experiences after Jesus’ death in which Jesus appeared to them as the risen Christ”

يمكننا ان نؤخذ من الناحية التاريخية بنوع من اليقين ان بطرس والتلاميذ كان لديهم خبرات بعد موت يسوع الذي ظهر لهم وايضاً صعد”

في النهاية ان ادعاء بان يسوع لم يكن موجود غير مطروح علي طاولة الدراسات التاريخية. قال بوريدج حينما قال “انا لا اعرف عالم نقدي له احترامه قال ان يسوع لم يكن موجود “

السبب الثالث صلب يسوع تاريخياً:

يوجد العديد من المصادر المستقلة عن صلب الرب يسوع.والتي تحتوي بالفعل ان يسوع قد مات بالفعل.

اشار الي الصلب في عهد بيلاطوس كرنيليوس تاسيتوس وهو غير مسيحي اشار الي صلب المسيح نجد ايضاً شهادات لاباء الكنيسة المبكرة امثال اغناطيوس وبوليكاربوس وغيرهم من الاباء.وقد اشاروا الي الصلب علاوة علي ذلك يسوع توقع موته ثلاثة مرات علي الاقل.ويظهر بولس الرسول الصلب بوضوح .هذا هو السبب انه لا يوجد مؤرخ ذو ثقل رفض صلب يسوع المسيح .وقد كتب جون كروسان وهو من اليبرالين في ندوة عن جذور يسوع ما يلي:-

That he was crucified is as sure as anything historical can ever be.”

مثل اي شئ تاريخي في وقتاً مضي هكذا كان الصلب مؤكد”

وايضا اضاف جيرد ليدمان وهو ملحد “موت يسوع بالصليب لا جدال فيه.

Jesus’ death as a result of crucifixion is indisputable.”

السبب الرابع الاناجيل

الاناجيل تصنف بانها المعلومات الاكثر موثوقية عن يسوع.وتم تصنيفها علي انها سيره ذاتية .قال جرهام ستانتون من جامعة كامبردج ما يلي:-

I do not think it is now possible to deny that the Gospels are a sub-set of the broad ancient literary genre of ‘lives,’ that is, biographies.”

لا اعتقد انه من المحتمل الآن رفض الاناجيل ووضعها كمجموعة فرعية .فهي نوع من الادب القديم الذي يتكلم عن الحياة او ما يسمي بالسيرة الذاتية”
فالغرض الاساسي من الاناجيل هو بشارة الملكوت.لكنها اصبحت شهاده لتاريخية يسوع.فمرقس هو الاقدم ولوقا ومتي ياتي في المرحلة التاليه .وياتي يوحنا في المرحلة الاخيره بنوع فريد يختص بالوهية يسوع.
يقول بارت ايرمان

With respect to Jesus, we have numerous, independent accounts of his life in the sources lying behind the Gospels (and the writings of Paul) — sources that originated in Jesus’ native tongue Aramaic and that can be dated to within just a year or two of his life… Historical sources like that are is pretty astounding for an ancient figure of any kind.”

وفيما يتعلق بيسوع .فلدينا العديد من الكتابات المستقله عن حياته في مصادر توضع بجوار الاناجيل (ورسائل بولس) –والمصادر الاصلية عن يسوع كانت باللسان الآرامي ونحن نستطيع ان نؤرخ هذه المصادر الي عام او عامان من حياة المسيح. فالمصادر التاريخية مثل هذه المصادر هو امر مذهل لشخصية قديمة اياً كان.

السبب الخامس :الدافع وراء موت التلاميذ

وارنر والاس Warner Wallace المحقق السابق لجرائم القتل الذي تحول الي المسيحية.تناول جوانب خاصة من حياة التلاميذ ويوضح قائلاً .وقد قضي ونر ثلاثة عقود في عمله كمحقق

عملي كمحقق في جرائم القتل قد علمني شيئاً هاماً.فهناك ثلاث دوافع وراء كل جريمة قتل .وهم الجشع مالي.او شهوة جنسية او سعي وراء سلطة.”فيجب تطبيق الدوافع الثلاثة علي التلاميذ

الدافع الاول هل قتل التلاميذ في سبيل شهواتهم الجنسية؟هذا مستبعد “فان تعاليم يسوع كانت ضد الشهوة وهذا ما جاء في( متي 5 : 28 ) ولا يوجد أي ذكر تاريخي لهذا

الدافع الثاني هل قتل التلاميذ في سبيل جشعهم المالي؟كان التلاميذ فقراء يتبعون يسوع من مكان الي مكان وقد تكلم يسوع عن عدم امتلاك المال للانسان فلم يكن لديهم ممتلكات او قصور كما جاء في متي 19 : 24 وأقول لكم أيضا: إن مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله!».

الدافع الثالث هل قتل التلاميذ في سبيل حبهم للسلطة؟ اولاً كان الرسل محتقرين بشده في مجتمع ذو ثقافة يهودية.. فاين السلطة التي سيقتنوها ثانياً :لحق بالرسل الكثير من المضايقات التي تكلفت بنهاية المطاف بحياتهم. فهؤلاء الشهود الذين كرزوا بالكلمة يعلمون انه سيدفعون الثمن نتيجة الكرازه

.وقد تجنب البعض القبض عليهم لاجل الكرازة كشهود عيان. وتحملوا اعباء رسالتهم وايمانهم بشخص يسوع كشخص موجود حقيقي بكل صبر .ويلخص وارنر والاس قائلاً:-بينما افحص الدوافع او النتائج المتعلقة بموت التلاميذ.ما زلت اجد ان استشهادهم هو احد اقوي الادلة التي تتعلق بصدق شهادتهم.فهم استشهدوا في زمن معاصر لمؤسس حركتهم الذين عاينوه

As I examine the motives and consequences related to the testimony of the Apostles, I still find their martyrdom to be one of the most powerful evidences related to the veracity of their testimony.”

السبب السادس المصادر التي كانت تسبق الاناجيل.

يوجد ما يسمي ب pre-pauline formula الصيغة التي تسبق بولس ولم يكتبها بولس

تقصد الصيغة الشفوية للتبشير

بل تسلمها وهي تعتبر من اقدم الادلة علي موت وصلب الرب يسوع وتسلمها بولس قبل سنة 70 م في وقت مبكر بحسب كلام العلماء والباحثين . وكانت تنتقل شفويا قبل كتابتها فكان هناك العديد من الصيغ التي ترتل شفوياً

. مثل (كورنثوس الاولي 15 : -9 3, فيلبي 2 : 5 – 11 ورومية 10 : 9 …وغيرها من عقائد..) واكثرهم اهمية ما تم ذكره في رسالة كرونثوس الاولي 15 .ما هو مهم فيها انه تم نقل الايات عن تقليد مسيحي قديم هو نفسه تلقاه والذي يعود الي خلال خمس سنوات بعد الصليب.في الواقع فان الباحث البارز للعهد الجديد James D. G. Dunn يؤرخ هذا التقليد الي حوالي 18 شهراً من موت يسوع .ويقول Mike Licona يقول ان “…هذا الامر اسال لعاب المؤرخين “وفي رسالة فيلبي الاصحاح الثاني يُذكر بولس اهل فيلبي بالعلاقة الروحية التي تربطه بهم.ويشجعهم ويعزيهم بالتعزية التي تلقاها من المسيح..وكانت هذه ايضا كقصيده في الوقت المبكر.

السبب السابع الوقت القصير بين احداث حياة يسوع وما تم تدوينه في الاناجيل.

الفجوة الزمنية القصيرة بين احداث حياة يسوع وما تم كتابته في الاناجيل. تعتبر فتره استثنائية ومبكره كما قال الباحث البارز مايك لكونا Mike Licona .وجود فجوه 60 عاماً : 70 عاماً بين الكتابة والاحداث هي وقت مبكر جداً بالمقارنة بما تم بالاعمال المؤرخة بالسير الذاتية القديمة الاخري”

“…a gap of sixty to seventy years between the writing and the events they purport to describe is quite early compared to what historians work with when it comes to other ancient biographies”

بالطبع يقصد لكونا اكبر فجوه بذكرة 60 بعد حياة يسوع اي يقصد انجيل يوحنا.اخر الاناجيل المدونة فمن المثير للاهتمام.ان معظم المعلومات التي حصلنا عليها عن الاسكندر الاكبر تاتي من مؤرخ بارز من المؤرخين القدامة يدعي بلوتارخ Plutarch .فبالتالي اقرب مصدر للاسكندر والذي يستعمل من قبل المؤرخين ياتي بعد اكثر من 260 سنة من وفاة الاسكندر الاكبر والمصدر الاكثر موثوقية يعود الي اكثر من 370 سنة ازيل.فعندما نقارن ايضاً المصدر الاقرب كانجيل مرقس من حيث النطاق الزمني فنجد ان الامر يلاقي تقدير من قبل المؤرخين.

.فالفترة الزمنية القصيره لم تاثر علي احداث حياة الرب يسوع ( كالمعجزات او النبوات او الموت )وستكون ماثله في اذهان الكُتاب المدونون للاناجيل بالروح القدس.

السبب الثامن انتشار المسيحية المبكرة

تكلم بولس عن النمو السريع.وانتشار الانجيل .يقول لنا ان تي رايت كمؤرخ ان سبب انتشار المسيحية المبكرة هو لا يمكن تفسيره ألا اذا قام يسوع مرة اخري وترك من وراءه القبر فارغاً “

That is why, as a historian, I cannot explain the rise of early Christianity unless Jesus rose again, leaving an empty tomb behind him.”

في الواقع لا يمكن ان يكون هناك انتشار للمسيحية المبكرة القائمة علي شخص يسوع الا اذا كان يسوع شخصية تاريخية وهذا امر واضح .

السبب التاسع رسائل بولس الرسول.
ويضفي موثوقية ان بولس قابل يعقوب وبطرس بحسب

غلاطية 1 : 18 – 19

18 ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف ببطرس، فمكثت عنده خمسة عشر يوما.
19 ولكنني لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب.
20 والذي أكتب به إليكم هوذا قدام الله أني لست أكذب فيه.

يخبرنا بولس انه التقي بالقديس يعقوب اخو الرب .وكذلك تلميذ يسوع المسيح بطرس الرسول. بالتاكيد كان الحديث عن شئ متعلق بيسوع وظهوراته الخارقة بعد صلبة..فهم كانوا اقرب الناس لشخصه.وهذا يؤكد وجود يسوع تاريخياً فحديث بولس والذهاب لتلاميذ يسوع بطرس ويعقوب المعروفين .يدل علي وجود يسوع كشخصية تاريخية لها اتباع وتلاميذ.

ونجد ان بولس كان علي علم باقوال يسوع .واشار اليها في ثلاث مناسبات

كرونثوس الاولي الاصحاح السابع 10 و اما المتزوجون فاوصيهم لا انا بل الرب ان لا تفارق المراة رجله
كرونثوس الاولي الاصحاح التاسع14 هكذا ايضا امر الرب ان الذين ينادون بالانجيل من الانجيل يعيشون
كورنثوس الاولي الاصحاح الحادي عشر
11 :23
لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا ان الرب يسوع في الليلة التي اسلم فيها اخذ خبزا
11 :24
و شكر فكسر و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لاجلكم اصنعوا هذا لذكري
11 :25
كذلك الكاس ايضا بعدما تعشوا قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري

وهذا ما جاء في مرقس 14 : 22 ومتي 26 : 26 و لوقا 22 : 19
ويتكلم بولس عن يسوع التاريخي بوصفة بالوداعة
في كرونثوس الثانية الاصحاح العاشر10 ثم اطلب اليكم بوداعة المسيح و حلمه انا نفسي بولس الذي في الحضرة ذليل بينكم و اما في الغيبة فمتجاسر عليكم

فالمسيح عاش فقيراً وولد في اسرة فقيره.
كورنثوس الثانية الاصحاح الثامن9 فانكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح انه من اجلكم افتقر و هو غني لكي تستغنوا انتم بفقره
استاذ العهد الجديد الباحث

بول بارنيت:

لا يمكن ان يكون هناك شك في هذا.سواء كان بولس عرف هذا من خلال التلاميذ او ايضاً بعد ذلك.فنجد ان بولس عرف الكثير عن يسوع التاريخي.فالمرء لا يعلم الكثير عن الشخصية اذا كان غير موجوداً.

ففي مقابل ما يقولونه كم ضخم من الأدلة على تاريخية الرب يسوع كما قدمت في الملفين السابقين فمثلا

كرنيليوس تاسيتوس ( من سنة 56 الي سنة 117 م ) وهو من اعظم المؤرخين في الدولة الرومانية

esus Outside the New Testament

An Introduction to the Ancient Evidence

Van Voorst, R. E. (2000). Jesus outside the New Testament: An Introduction to the Ancient Evidence (iii). Grand Rapids, MI; Cambridge, UK: William B. Eerdmans Publishing Company.



وهو مؤلف روماني عرف بالدقة والنزاهة. وقد عاصر ستة أباطرة ولُقب بمؤرخ روما العظيم. من أشهر كتبه على الإطلاق الحوليات والتواريخ. وقد وردت في كتبه إشارات كثيرة عن المسيح والمسيحيّة من أبرزها:

"Consequently, to get rid of the report, Nero fastened the guilt and inflicted the most exquisite tortures on a class hated for their abominations, called Christians by the populace. Christus, from whom the name had its origin, suffered the extreme penalty during the reign of Tiberius at the hands of one of our procurators, Pontius Pilatus, and a most mischievous superstition, thus checked for the moment, again broke out not only in Judaea, the first source of the evil, but even in Rome, where all things hideous and shameful from every part of the world find their centre and become popular. Accordingly, an arrest was first made of all who pleaded guilty; then, upon their information, an immense multitude was convicted, not so much of the crime of firing the city, as of hatred against mankind. Mockery of every sort was added to their deaths. Covered with the skins of beasts, they were torn by dogs and perished, or were nailed to crosses, or were doomed to the flames and burnt, to serve as a nightly illumination, when daylight had expired. Nero offered his gardens for the spectacle, and was exhibiting a show in the circus, while he mingled with the people in the dress of a charioteer or stood aloft on a car. Hence, even for criminals who deserved extreme and exemplary punishment, there arose a feeling of compassion; for it was not, as it seemed, for the public good, but to glut one man's cruelty, that they were being destroyed."

"… و لكي يتخلص نيرون من التهمة (أي حرق روما) ألصق هذه الجريمة بطبقة مكروهة معروفة باسم المسيحيّين، ونكَّل بها أشد تنكيل. فالمسيح الذي اشتق المسيحيون منه اسمهم، كان قد تعرض لأقصى عقاب في عهد طيباريوس على يد أحد ولاتنا المدعو بيلاطس البنطي. وقد راجت خرافة من أشد الخرافات إيذاء، وإن كانت قد شُكمت لفترة قصيرة، ولكنها عادت فشاعت ليس فقط في اليهودية المصدر الأول لكل شر، بل انتشرت أيضاً في روما التي أصبحت بؤرة لكل الأشياء الخبيثة والمخزية التي ترد إليها من جميع أقطار العالم".

يتضح من هذه الوثيقة أن المسيحية قد اشتقت اسمها من المسيح، وأن بيلاطس البنطي هو الذي حكم عليه بالموت. أما الخرافة أو الإشاعة التي ألمح إليها فهي ولا شك القيامة.

فالمؤرخين الذين ذكروا ان الامبراطور نيرون ادلع النيران في روما والقى التهمة علي مجموعة من المسيحيون

فان كانت المسيح ليس شخص تاريخي والمسيحية الفت لاحقا فلماذا يدعي تاسيتوس انها كانت موجوده سنة 64 م ؟ ليس تاسيتوس وحده بل ايضا

بليني الصغير ( 61 الي 112 م ) وهو حاكم مقاطعه بونتوس

If indeed [Christians] should be brought before you, and the crime is proved, they must be punished; with the restriction, however, that where the party denies he is a Christian, and shall make it evident that he is not, by invoking our gods, let him (notwithstanding any former suspicion) be pardoned upon his repentance

ويتكلم انهم بدل من ان يسجدوا للالهة وصورة الامبراطور يسجدوا للمسيح الملعون ويحتفظوا بصورة صليبه



ورد الامبراطور ترجان علي بليني

"The method you have pursued, my dear Pliny, in sifting the cases of those denounced to you as Christians is extremely proper. It is not possible to lay down any general rule which can be applied as the fixed standard in all cases of this nature. No search should be made for these people; when they are denounced and found guilty they must be punished; with the restriction, however, that when the party denies himself to be a Christian, and shall give proof that he is not (that is, by adoring our gods) he shall be pardoned on the ground of repentance, even though he may have formerly incurred suspicion. Informations without the accuser's name subscribed must not be admitted in evidence against anyone, as it is introducing a very dangerous precedent, and by no means agreeable to the spirit of the age."

غايوس سويتونيوس ترانكيلياس

http://en.wikipedia.org/wiki/Suetonius_on_Christians



وهو من سنة 69 الي 140 م وهو رئيس كتاب للامبراطور هارديان ( 117 الي 138 م )

أتاحت له وظيفته الإطلاع على سجلات الدولة الرسمية، فأشار إلى الأسباب التي أدت إلى اضطهاد المسيحيين وكان من بينها إيمانهم بصلب المسيح وموته وقيامته، ولم ينكر لهم حقيقة هذه الأحداث.

ويقول

"Because the Jews of Rome caused continous disturbances at the instigation of Chrestus, [Claudius] expelled them from the city."

"After the great fire at Rome [during Nero's reign] ... Punishments were also inflicted on the Christians, a sect professing a new and mischievous religious belief."

وايضا خطاب هادريان الامبراطور ( 117 الي 138 م ) الي مينوسيوس

"I do not wish, therefore, that the matter should be passed by without examination, so that these men may neither be harassed, nor opportunity of malicious proceedings be offered to informers. If, therefore, the provincials can clearly evince their charges against the Christians, so as to answer before the tribunal, let them pursue this course only, but not by mere petitions, and mere outcries against the Christians. For it is far more proper, if anyone would bring an accusation, that you should examine it." Hadrian further explained that if Christians were found guilty they should be judged "according to the heinousness of the crime." If the accusers were only slandering the believers, then those who inaccurately made the charges were to be punished.

وهو كان يعاقب المسيحيين مثل مسيحهم بالصلب

ديوناسيوس الاريوباغي القاضي

http://en.wikipedia.org/wiki/Dionysius_the_Areopagite

Eusebius, Historia Ecclesiae III: iv

من النصف الاول للقرن الاول الميلادي

كان ديوناسيوس وثنياً يدرس فى جامعة عين شمس (أحدى الجامعات اليونانية القديمة فى مصر ، بالطبع تختلف عن جامعة عين شمس الموجودة حالياً فى مصر!) كان يدرس علوم الفلك و الهندسة و القانون و الطب … إلخ. (وهذا هو منهج من يتولى سلطان القاضى و هو أن يكون ملماً بجميع العلوم)، وكان يدرس حادثة كسوف الشمس وقت صلب السيد المسيح وقامت حينئذٍ تساؤلات كثيرة وانتهت بالإجابة أن هناك إحتمالاً من ثلاث إحتمالات:
     1-
أن يكون العالم (آنذاك) أوشك على النهاية و هذا الكسوف من أحدى الدلالات

    2- أن تكون كل قواعد علم الفلك خاطئة من أساسها.

    3- أن يكون إله الكون متألماً.

و ظلت هذه الواقعة فى ذاكرة ديوناسويس إلى أن بشره القديس بولس فى أريوس بأغوس، فتذكر الاحتمالات التي درسها، وتأكد بأن الإحتمال الثالث هو الأوقع والأصح و هو أن يكون إله الكون كان متألماً .. لان حادثة الظُلمة التي حدثت كانت فوق القواعد و التحاليل العلمية .

لوسيان الساموساطي اليوناني

كان هذا أحد مؤرخي اليونان البارزين في مطلع القرن الثاني الميلادي. وقد علق في مقال نقدي ساخر على المسيحيين والمسيح فى كتاب " موت بيرجرنيوت " للوسيان (ولد سنة 100 ميلادية)

. وأبرز ما قاله:

"The Christians, you know, worship a man to this day--the distinguished personage who introduced their novel rites, and was crucified on that account. ... You see, these misguided creatures start with the general conviction that they are immortal for all time, which explains the contempt of death and voluntary self-devotion which are so common among them; and then it was impressed on them by their original lawgiver that they are all brothers, from the moment that they are converted, and deny the gods of Greece, and worship the crucified sage, and live after his laws. All this they take quite on faith, with the result that they despise all worldly goods alike, regarding them merely as common property." Lucian also reported that the Christians had "sacred writings" which were frequently read. When something affected them, "they spare no trouble, no expense."

إن المسيحيين كما نعلم يعبدون إلى هذا اليوم رجلاً ذا شخصية متميزة، وقد استحدث الطقوس الجديدة التي يمارسونها والتي كانت علة صلبه.. انظر كيف يعتقد هؤلاء المخدوعون أنهم خالدون مدى الدهر، وهو ما يفسر احتقارهم للموت وبذل الذات طواعية وهو أمر شائع بينهم، وهم أيضاً يتأثرون بمشرعهم الأصلي الذي قال لهم إنهم جميعاً إخوة من اللحظة التي يتحولون فيها وينكرون كل آلهة اليونان ويعبدون الحكيم المصلوب ويعيشون طبقاً لشرائعه.

ومنذ اللحظة التي اهتدوا فيها (إلى المسيحية) وأنكروا آلهة اليونان وعبدوا الحكيم المصلوب، استقرّ في عرفهم أنهم إخوة"



فليجون العالم الفلكى

كتب فليجون وهو مؤرخ وثنى تاريخاً سماه " أخبار الأيام " لم يعد له وجود الآن إلا ما اقتبسه عنه الكتاب الآخرون, ومثل ثالوس فإن فليجون، يؤكد أن الظلمة خيمت على الأرض وقت صلب المسيح بقوله " وأثناء حكم طيباريوس قيصر حدث كسوف للشمس وقت اكتمال القمر"



وقد علق فيلجون على ذلك بأنه لم يحدث مثله مطلقا وأن ديونسيوس زميله عندما شاهد هذا الظلام صرخ قائلا " إما أن إله الطبيعة يتألم الآن أو أن العالم أوشك على الدمار"

كما أشار إلى الظلام المذكور الفيلسوف ترتليان فى القرن الثانى الميلادى.



الفليسوف كليوس

سنة 140 م وهو من اشد اعداء المسيحية

هذا أيَّد في كتابه (البحث الحقيقي) قضية صلب المسيح وإن سخر من الغرض منه وقال:

"احتمل المسيح آلام الصلب لأجل خير البشرية"

 

المصادر اليهودية

وهي مصادر معادية بشده للمسيحية ولكن لم ينكر اي مصدر يهودي صلب المسيح

فلافيوس يوسيفوس

المؤرخ اليهودي المشهود ( 37 الي 97 او 100 م )

هذا ذكر في كتابه "التواريخ" ما بين سنتي 90-95 م فقرة عن صلب المسيح. وفي عام 1972 نُشِرت مخطوطة عربية يُرّجح العلماء أنها ترجمة دقيقة للنص الأصلي وقد جاء فيها:

"At this time there was a wise man who was called Jesus. And his conduct was good and he was known to be virtuous. And many people from among the Jews and other nations became his disciples. Pilate condemned him to be crucified and to die. And those who had become his disciples did not abandon his discipleship. They reported that he had appeared to them three days after his crucifixion and that he was alive; accordingly, he was perhaps the messiah concerning whom the prophets have recounted wonders."

"وفي ذلك الوقت كان هناك رجل حكيم يُدعى يسوع اشتهر بحسن السلوك وبالتقوى، فتبعه عدد غفير من بين اليهود والأمم الأخرى. غير أن بيلاطس البنطي حكم عليه بالموت صلباً. أما الذين تبعوه فلم يتخلوا عن تلمذتهم له. وادعوا أنه قد ظهر لهم بعد ثلاثة أيام من صلبه وأنه حيّ. وبناء عليه فقد يكون هو المسيح الذي عزا إليه الأنبياء أشياء عجيبة" .

وايضا تكلم عن يعقوب اخو يسوع الذي يدعي المسيح

إن شهادة يوسيفوس هذه قد سبقت شهادة أغلبية المؤرخين الوثنيين. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن يوسيفوس قد اشتهر بين أقرانه بالموضوعية، وأنه عالج هذه الواقعة التاريخية من خلال المعطيات اليهودية، تبين لنا أن هذا النص هو نص تقريري جدير بالثقة.

وافردت ملف عن صحة شهادة يوسيفوس

هل كلام يوسيفوس وشهادته عن صلب المسيح محرف



مار بار سيرابيون

من سنة 70 الي قبل 200 م

في رسالة كتبها لابنه من السجن يعود تاريخهاإلى بين القرنين الأول والثالث قال:

"What advantage did the Athenians gain from putting Socrates to death? Famine and plague came upon them as a judgment for their crime. What advantage did the men of Samos gain from burying Pythagoras? In a moment their land was covered with sand. What advantage did the Jews gain from executing their wise king? It was just after that that their kingdom was abolished. God justly avenged these three wise men: the Athenians died of hunger; the Samians were overwhelmed by the sea; the Jews, ruined and driven from their land, live in complete dispersion. But Socrates did not die for good; he lived on in the teaching of Plato. Pythagoras did not die for good; he lived on in the statue of Hera. Nor did the wise king die for good; he lived on in the teaching which he had given."



" وأية فائدة جناها اليهود من قتل ملكهم الحكيم؟لم يمت هذا الملك الحكيم إلى الأبد لأنه عاش من خلال تعاليمه التي علم بها

بطبيعة الحال إن مارا، ينظر إلى المسيح من خلال منظاره الوثني.فالمسيح في رأيه هو حكيم من الحكماء كسقراط وأفلاطون كما نمّت عن ذلك بقيةرسالته

مخطوطة يهودية تولودوث يشو

وهي ضد المسيحية وتتهم يسوع بانه ابن غير شرعي وتصفه بانه ساحر ولهذا مات موت غير شريف بالصليب وتدعي نفس الكلام اليهودي ان تلاميذ

المسيح حاولوا أن يسرقوا جسده فعرف بذلك بستاني اسمه يهوذا. فجاء خفية ونقل جثمان المسيح من قبر يوسف الرامي إلى قبر جديد آخر حفره له. وعندما جاء الحواريونإلى القبر الأصلي وجدوه فارغاً فادعوا أنه قام من بين الأموات. ولكن حين أقبل رؤساء اليهود إلى الضريح وشاهدوه أيضاً فارغاً أخذهم البستاني إلى القبر الجديد وأراهم جثة يسوع.

بالرغم لما في المخطوطة من عداء للمسيحية إلا أنها شاهد إثبات على صلب المسيح وموته وقيامته، لأنها شهادة من عدوّ موتور. ومرة آخرى نجد هنا دليل تاريخي صارخ في وجه هؤلاء الشكّاكين في أن المصلوب هو الميسح مُدّعين أن المصلوب شبيه له! وإن كان الشبيه هو المصلوب، فهل أيضاً قام هذا الشبيه من الموت؟ هل نفترض أيضاً أن البستاني الذي تحكي عنه هذه المخطوطة نقل جسد الشبيه ظناً منه أنه المسيح، ونُقنع أنفسنا بأن القصة سارت على هذا الضلال طول هذه الأجيال؟ هل يمكن أن يكون الله هو المُضّلل لشعوب العالم منذ الصلب وإلى أن تفتقت فكرة الشبيه لعقول الفهماء؟ علينا أن نجد حلولاً لكل هذه التساؤلات قبل أن نضع المعوقات للإيمان بما عمله الله لنا في المسيح المصلوب المقام لخلاص من يؤمن به، فليس عائق أمام الله لتنفيذ ما يريد.

يوحنا بن زكاي

وهو تلميذ هليل ومات سنه 90 م بعد بداية مجمع جامنيا اليهودي المعادي للمسيحية

قال في كتابه سيرة يسوع الناصري:

"إن الملك وحاخامات اليهود قد حكموا على يسوع بالموت لأنه جدف حين ادعى أنه ابن الله… وأنه الله". ثم قال بعد ذلك: "ولما كان المسيح في طريقه إلى الموت كان اليهود يصرخون أمامه: فلتُهلِك كل أعدائك يا رب" أنهم وقتئذ علقوا يسوع على شجرة خارج أورشاليم حسب آمر الملك و رؤساء اليهود و أن كل إسرائيل نظروا هذا .



فالمسيح من أكثر الشخصيات المثبتة في التاريخ

وفي المقابل يوليوس قيصر الذي لا يختلف أحد على انه شخص تاريخي نعرف قصة حياته من وثيقة واحدة من بعد زمنه ومثاله الاسكندر الأكبر كما شرحت الذي سيرته الشخصية كتبت بعد وفاته بأكثر من قرنين ونصف.

فادعاء عدم وجود يسوع تاريخيا او انكار صلبه هو لا ينفي هذه الحقائق ولكن يثبت انه لا يوجد ادلة وحقائق كافية لإقناع من اختار الرفض



والمجد لله دائما