«  الرجوع   طباعة  »

كيف سيدين القديسون ملائكة؟ 1كو6: 3



Holy_bible_1

21 Oct 2020



سؤال



في رسالة بولس الاولى لكورنثس الإصحاح ٦ أية ٣، كيف ان القديسين سيديرون ملائكةوهل الملائكة تعمل الخطية لتدان عليها؟ شكرًا لله الأب بوجودك في خدمة الإنجيل



الرد



الرد باختصار في البداية الكلام هو ليس عن كل الملائكة ولكن الملائكة القديسين. ونوع الدينونة هنا يسمى دينونة القياس أي ليس قديس يدين ملاك بل يحكم على الملاك الساقط بما يوازي مواقف عبر فيها القديسين وقاوموا الخطية رغم انهم كانوا تحت الضعف. والبعض من المفسرين فسروها دينونة أي سلطان عليهم وإخراج الأرواح الشريرة.

أولا تأكيد انهم الملائكة الساقطين

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 6

2 أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْقِدِّيسِينَ سَيَدِينُونَ الْعَالَمَ؟ فَإِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُدَانُ بِكُمْ، أَفَأَنْتُمْ غَيْرُ مُسْتَأْهِلِينَ لِلْمَحَاكِمِ الصُّغْرَى؟
3
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّنَا سَنَدِينُ مَلاَئِكَةً؟ فَبِالأَوْلَى أُمُورَ هذِهِ الْحَيَاةِ!

يقول ابونا انطونيوس فكري في تفسيره

سندين ملائكة المقصود الملائكة الساقطين (الشياطين) الذين سوف ندينهم بحياتنا الطاهرة بالرغم من محاولاتهم إسقاطنا في الخطية، هؤلاء لم يحفظوا رياستهم وهم دون حروب من الخارج، بينما نحن حفظنا طهارتنا ونحن في حرب مستمرة منهم.

ابونا تادرس يعقوب واقوال الاباء

لا يعني هذا أنهم يشاركون السيد المسيح في إدانة الناس، إنما يجلسون علي كراسي الكرامة لينظروا دينونة العالم الشرير.

إذ يتمجد المؤمنون في يوم الرب العظيم ويجلسوا عن يمين الديان كملكة تجلس عن يمين الملك، يدين الملك الملائكة الأشرار في حضور الملكة كمن تشاركه عمله. يرى البعض أن المؤمنين ينالون كرامة أفضل من الملائكة، إذ يتمتعون بعمل اللَّه الخلاصي ويشاركونه مجده، فيكرمهم الملائكة القديسون.

قيل عن القديسين أنهم سيظهرون أمام الديان ويدينهم، عندئذ يملكون معه، لكنهم لا يشاركونه الدينونة. فالدينونة هنا تشير إلي تمتعهم بالمجد كشهادة قوية ودينونة ضد غير المؤمنين والملائكة الأشرار.

جون جيل

the evil angels, the devil and his angels: and this is to be understood not of their future final judgment and condemnation at the last day, when saints will subscribe unto, and approve of the sentence pronounced upon them, and will triumph over them in their destruction; but of the judgment of them, and of their ejection out of the Gentile world, out of their oracles, idols, and idol temples, to which Christ refers, Joh_12:31 and calls the judgment of this world, and the casting out of the prince of it by the ministry of his apostles; and which was now already begun, and ere long would be fully accomplished:

كلارك

By angels, all confess that demons are intended; but certainly all saints, according to the latitude with which that word is understood, i.e. all who profess Christianity, shall not judge angels. Nor is this judging of angels to be understood of the last day; but the apostle speaks of the ministers of the Gospel, himself and others, who, by the preaching of the Gospel, through the power of Christ, should spoil the devils of their oracles and their idols, should deprive them of their worship, should drive them out of their seats, and strip them of their dominion.

بارنز

Probably the reference is to fallen angels, as there is no account that holy angels will then undergo a trial.



اما عن نوع الدينونة

فكما قلت دينونة القياس كما شرحتها في

كيف يقول المسيح لتلاميذه انهم يجلسون علي اثني عشر كرسيا تدينون أسباط اسرائيل رغم ان احدهم مات منتحرا؟ متي 19: 28

وباختصار

انجيل متي 19

19: 28 فقال له يسوع الحق اقول لكم انكم انتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده تجلسون انتم ايضا على اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر

معني تجلسون على اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل وهو المقصود منها الدينونة بالقياس فاثنين يكونوا في نفس الموقف احدهم يعمل خير والثاني يعمل شر فيكون الاول ديان للثاني باعماله وليس بمعني انه سيكون قاضي لان الديان هو الرب يسوع المسيح ولكن هذه دينونة بالقياس بمعني ان بسبب اعمال الاول الجيدة ظهرت ان اعمال الثاني شريرة وظهر انه كانت له فرصه ان يعمل خير مثل الاول ولكنه فضل الشر

ومثلها ما قاله

إنجيل متى 12: 42

مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ هذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُ، لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ، وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ ههُنَا!

إنجيل لوقا 11: 31

مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ رِجَالِ هذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُمْ، لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ، وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ ههُنَا!

وغيرها من الاعداد التي توضح انها دينونة قياس للملائكة الساقطة

ولكن كما قلت يوجد رأي ان الدينونة أي اخراج أرواح شريرة كسلطان عليهم ولكن من بقية الاعداد أرى انها دينونة قياس وليس اخراج أرواح شريرة

واكتفي بهذا القدر



والمجد لله دائما