«  الرجوع   طباعة  »

إضافة الى ما قدمت عن موضوع سدوم وعمورة. تك 19



Holy_bible_1

14 September 2020



تكلمت سابقا في ملفات

هل قصة اهلاك سدوم وعموره حقيقه تاريخيه

وأيضا

اكتشافات أكثر لسدوم وعمورة تكوين 19

وأيضا تكلمت عن اكتشاف لوحات أيضا بها إشارة لسدوم وهو لوحة Ebla tablets

وهذا في

لوحات ابلا Ebla tablets تثبت صحة الكتاب في قصة سدوم

وهي تتكلم عن تدميرين للمدينة

ولكن اضيف أشياء بسيطة

تعبير قلب عن سدوم وعمورة يعني بالفعل قلب مثلما تقلب قطعة وأيضا نفس الامر في 2 بط 2: 6

بل الكلمة اليوناني كاتا أي قلب وتستروفي أخرب وهي التي اتى منها كارثة catastrophe الانجليزية

حسب الوصف الكتابي هم قرب البحر الميت

ارض وادي منخفض خصيب

بين مناطق جبلية يرى منها إبراهيم

في منطقة يصلح ان يكون بها صدع

تحديدهم يتم عن طريق تحديد مدينة صوغر التي لم تحترق بالكامل بسبب وعد الرب لابراهيم

وهي مدينة قرب ارض الموعد من الناحية الجنوبية قريبة من بحر الملح

وحسب اشعياء وارميا هي أصبحت في مؤاب

ويوسيفوس قال انه جنوب بحر الميت

ووصفها الرحل بانها في صحراء as-safiyah وتم عريفها بانها صافي

وخريطة من زمن الصليبيين من القرن 16 م

وفي يمين الصفحة اعلى البحر الميت تحديد مكان صوغر

وقبر لوط المكتشف

وبجواره كهف

وهي جبلية بجوار كهف

واكتشف فيها أشياء من اول العصر البرونزي الثالث أي قرب 2000 ق م

ومكان سدوم وعمورة من صوغر

من تكوين 19: 15 لما طلع الفجر

15 وَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ كَانَ الْمَلاَكَانِ يُعَجِّلاَنِ لُوطًا قَائِلَيْنِ: «قُمْ خُذِ امْرَأَتَكَ وَابْنَتَيْكَ الْمَوْجُودَتَيْنِ لِئَلاَّ تَهْلِكَ بِإِثْمِ الْمَدِينَةِ».
16
وَلَمَّا تَوَانَى، أَمْسَكَ الرَّجُلاَنِ بِيَدِهِ وَبِيَدِ امْرَأَتِهِ وَبِيَدِ ابْنَتَيْهِ، لِشَفَقَةِ الرَّبِّ عَلَيْهِ، وَأَخْرَجَاهُ وَوَضَعَاهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ.

ومن تكوين 19: 23 واذا اشرقت الشمس دخل لوط صوغر

23 وَإِذْ أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ عَلَى الأَرْضِ دَخَلَ لُوطٌ إِلَى صُوغَرَ،

فالمسافة هو مشي ثلاث او اربع ساعات أي تبتعد سدوم 12 الى 20 كم

يوجد مدينة في منطقة انحصار الملح

وبالفعل هذه المنطقة قرب Masada التي زرتها ووجدت بنفسي اثار الكبريت

وهي سهل رؤيتها من ممرا

فاحد الخرائط هي

ولكن لا اعتقد ان تكون صوغر في المنتصف فقد تكون ادما في الشمال او تحت بحر الملح

وبالفعل كلهم يوجد بهم اثار تعود الى 2000 قم

واحدهم (البعض يفترض انها سدوم)

وبالفعل يوجد سور عملاق حول المدينة الجزء الغربي المتبقي 20 قدم سمكه

وهو كان يحيط بمدينة تعتبر كبيرة ما بين 9 الى 10 فدان وهذا حجم كبير في هذا الزمان

العلماء يجدوا فعلا تدميرين في سدوم وعمورة

الأول في الجزء الغربي من هجوم جيش هد جزء من السور

ثم اعيد بناؤه ببوابة جديدة ثم احترق هذا ثانية

الفرق بينهم ليس بكبير وهذا ما ذكره الكتاب انها أولا هوجمت بكدر لاعومر وبعدها تقريبا بعشرين سنة حدث حريق سدوم وعمورة بالنار والكبريت

فوجدوا أشياء بنيت فوق ابنية متشابهة متهدمة



وبجوار الشخص موقع هيكل قديم 2000 ق م

وكل المنطقة مليئة بالرماد

والسور الجنوبي منهار بطريقة مستقيمة أي ليس دخول أعداء بل تحركات أرضية

واثار البوابة في شمال شرق المدينة

وهي واضح انها تحطمت ثم بنيت ثم احترقت

ومبنى منهار من النيران في الجزء الشمالي الى الوادي الذي تكون من تحركات أرضية الذي غير مسار المياه

والمقبرة الموجودة في جنوب المدينة

وأيضا السقف منهار من النيران أعلاه فانهار لاسفل وبالطبع لن يحرق أعداء مقبرة

وادي نميرا الذي يعتقد انه عمورة وحتى نطقه الان وادي نوميرا يشبه اسم المدينة القديمة

وهو 7 ميل جنوب سدوم

ومبنى فوق مرتفع

ومن الناحية اليمين واليسار اثاب برجين

وأيضا يمر بجوارها صدع

والبرج المنهار أيضا اثار رماد احتراق

وأيضا مبنى منهار من النيران

واثار الرماد

وقاعدة البرج بها اشخاص محترقين

وبالطبع ما الذي يحرق هذه الصخور الا النار والكبريت

وهذا كان برج كبير وسقط واعيد بناؤه واحترق

ولم يبنى ثانية

وأيضا نفس الامر المنزل المحترق

فالسقف احترق وسقط على الاوعية الفخارية

وأيضا التاريخ من اول العصر البرونزي الثالث



أيضا العلماء يجدوا ان ضربات ساخنة جدا من السماء دمرت مدن البحر الميت وهذا يثبت حادثة سدوم ومعمورة الكتابية

https://www.christianpost.com/news/scientists-superheated-blast-from-the-sky-destroyed-dead-sea-cities-pointing-to-sodom-in-bible.html

فاعتقد من يصر على الرفض هو فقط معاند



والمجد لله دائما