«  الرجوع   طباعة  »

هل دانيال عندما يقول يختلط هو يقول عرب؟ دانيال 2



Holy_bible_1

6 August 2020



السؤال



سؤال عن نبوة دانيال الاصحاح الثاني وردت في الايات 41 و 43 كلمة يختلطون وذلك حين ذكر أصابع التمثال اللتين من حديد وخزف..يقول أحد الأشخاص أن في النص الأصلي في العبرية وحتى الآرامية ذكرت كلمة يختلطون بمرادف يدعى عرب. على الرغم من وجود افعال عبرية اخرى تفيد معنى الاختلاط ذكرت في اصحاحات وأسفار أخرى إللا انه في هذه الايتين فقط في كل الكتاب المقدس ذكرت كلمة اختلاط بفعل عرب العبري الذي يعني الاختلاط ويعني العرب كشعب ويعني الظلمة وقال انها نبوة أخروية عن محاولة التعريب والأسلمة للامبراطورية الرومانية التي من حديد...هل هذا الكلام صحيح؟



الرد



الإجابة باختصار شديد الكلام غير صحيح فالكلمة لا تعني عرب بل اختلاط ولا يصلح ان يحول فعل الى اسم وأيضا سياق ترتيب النبوة هي قبل المسيح أصلا ونهايتها بمجيء المسيح الصخر الذي قطع بدون يد. فلا تصلح من كل الأوجه

فهي محاولة فاشلة أخرى من المسلمين الذين يلهثون ولو بالكذب اثبات نبوة نبيهم معدوم الهوية.

ولهذا اقسم الرد لغويا وسياق الكلام

أولا لغويا

ما يقوله المشكك خطأ تماما عندما يقول لفظ عبري فهو لفظ ارامي مكتوب بحروف عبرية فسفر دانيال به الفاظ كثيرة ارامية مكتوبة بحروف عبرية فالكلمة المكتوبة وهي מערבH6151 كلمة مأراب من أراب أي خلط وللنجراد

2:41 וְדִֽי־חֲזַ֜יְתָה רַגְלַיָּ֣א וְאֶצְבְּעָתָ֗א מִנְּהֹון מִנְּהֵ֞ן חֲסַ֤ף דִּֽי־פֶחָר֙ וּמִנְּהֹון וּמִנְּהֵ֣ין פַּרְזֶ֔ל מַלְכ֤וּ פְלִיגָה֙ תֶּהֱוֵ֔ה וּמִנ־נִצְבְּתָ֥א דִ֥י פַרְזְלָ֖א לֶֽהֱוֵא־בַ֑הּ כָּל־קֳבֵל֙ דִּ֣י חֲזַ֔יְתָה פַּ֨רְזְלָ֔א מְעָרַ֖ב בַּחֲסַ֥ף טִינָֽא׃

قاموس سترونج

H6151

עֲרַב

ărab

ar-ab'

(Chaldee); corresponding to H6148; to commingle: - mingle (self), mix.

Total KJV occurrences: 4

كلمة كلدانية (ارامية) توازي اراب يخلط خلط خلط

الكلمة الأصل

H6148

עָרַב

ârab

aw-rab'

A primitive root; to braid, that is, intermix; technically to traffic (as if by barter); also to give or be security (as a kind of exchange): - engage, (inter-) meddle (with), mingle (self), mortgage, occupy, give pledges, be (-come, put in) surety, undertake.

Total KJV occurrences: 18

يخلط ....

استخدامات الكلمة

H6148

ערב

ârab

Total KJV Occurrences: 23

surety, 8

Gen_43:9, Gen_44:32, Job_17:3, Psa_119:122, Pro_6:1, Pro_20:15-16 (2), Pro_27:13

meddle, 2

Pro_20:19, Pro_24:21

mingled, 2

Ezr_9:2, Psa_106:35

pledges, 2

2Ki_18:23, Isa_36:8

became, 1

Gen_44:32

becometh, 1

Pro_17:18

engaged, 1

Jer_30:21

intermeddle, 1

Pro_14:10

mortgaged, 1

Neh_5:3

occupiers, 1

Eze_27:27

occupy, 1

Eze_27:9

sureties, 1

Pro_22:26

undertake, 1

Isa_38:14

لم تستخدم ولا مرة بمعنى عرب

فاعتماد المسلمين على أي تشابه في نطق كلمة رغم اختلاف معانيها هو خطأ مثلما كلمة دب عربي الحيوان وdub انجليزي بمعنى لقب

فهذا فقط يوضح بحثهم اللاهث عن أي نبوة



ثانيا سياق الكلام

وشرحته سابقا في

هل نبوة تمثال نبوخزنصر هي عن الاسلام ؟ دانيال 2

سفر دانيال 2

2: 31 انت ايها الملك كنت تنظر و اذا بتمثال عظيم هذا التمثال العظيم البهي جدا وقف قبالتك و منظره هائل

الرب استخدم مثال تمثال مع نبوخذنصر لانه كان مفتونا بالتماثيل وملا بها قصره وكانت التماثيل تشير لمعاني معينة كقوة وتاريخ وغيره فالله يكلمه باللغة التي يفهمها

عظيم وبهي جدا اي يشير لممالك العالم. والله هنا يهتم بالممالك التي لها علاقة بشعبه وتؤثر فيه من خلال سلطانها الزمني. وهذه الممالك في نظر الناس عظيمة وبهية جدًا. فالبشر يحكمون حسب المظاهر، فهذه الممالك تحكم وتتسلط وهي غنية جدًا. ولكن في نظر أولاد الله، وفي نظر الله فهذه الممالك كما رآها دانيال في إصحاح (7) ما هي إلا وحوش، هي قوى أرضية جسدانية وقوى طغيان، فيها من طبع الوحوش أكثر من طبع الإنسان. ونلاحظ أن هذه القوى تمثلت بشكل تمثال واحد وليس بعدة تماثيل فكلها قوة واحدة ضد الله وكنيسته. وحين يتحرك الملوك ضد الكنيسة ويضطهدون شعب الله فالشيطان هو الذي يحركهم. والشيطان قد أسماه دانيال أو الملاك الذي يكلمه "رئيس فارس" ثم "رئيس اليونان" (دا 20:10) والمعنى الشيطان الذي يحرك ويهيج هؤلاء الملوك ضد شعب الله. والمسيح أطلق على الشيطان "رئيس هذا العالم" (يو30:14) إذًا هو الشيطان وقد سكن في أربع أمم مختلفة عبر التاريخ ولاحظ أن رقم أربعة يشير للعمومية، أي لكل العالم.

2: 32 راس هذا التمثال من ذهب جيد صدره و ذراعاه من فضة بطنه و فخذاه من نحاس

راس ذهب وهو نبوخذ نصر ملك بابل وأسماه دانيال ملك ملوك أي أعظم ملك، كما يقال عبد العبيد أي أحقر عبد. ولقب ملك الملوك استعمله ملوك بابل وملوك فارس (عز12:7 + حز7:26) وبابل رأس فهي مشهورة بالحكمة والقوة، وهي ذهب لأنها غنية. مملوءة ذهبًا. وكان نبوخذ نصر في ذلك الحين أقوى ملك عرفه التاريخ حتى هذا الوقت وهو يُمَثَّلْ هنا بالذهب فسلطانه مطلق، وهذا لم يكن لأي ملك في أي مملكة بعده

الصدر والذراعان الفضة: واضح التسلسل الزمني، فمادي وفارس أعقبت بابل زمنيًا. فمعني مجيء الصدر والذراعان تحت الرأس، أن مملكة مادي وفارس ستعقب بابل. وفي آية (39) كلمة أصغر منك = تعني منخفض عنك، فهو يأتي تحته في التمثال. وهذا هو الأصح فإن مملكة فارس لم تكن أصغر من بابل ولكنها تليها زمنيًا في التاريخ. وهي في موقعها على التمثال تليها مكانيًا. فالصدر يجئ تحت الرأس. ولأن الدولة كانت تتكون من مادي وفارس فقد تم تمثيلها بذراعين. ونلاحظ أن دانيال هنا لم يعط وصفًا لمملكة فارس بينما أعطى وصفًا لليونان بأنها تتسلط على كل الأرض وقال عن الرومان مملكة رابعة صلبة، وذلك غالبًا لأن نبوخذ نصر سيكون شديد الحساسية لمن سيأتي بعده ويحطم مملكته. وبحكمة أيضًا استخدم دانيال كلمة أصغر منك التي تحتمل معنيان "أصغر منك" وتأتي تحتك (هذه كما نقول بالعامية أوطى منك) وبذلك لا يسئ لمشاعر الملك الحالي.

البطن والفخذان النحاس: هي دولة اليونان التي أسسها الإسكندر الأكبر حين هزم ملك الفرس داريوس كودومانوس آخر أباطرة الفرس. وهذا فتح كل العالم المعروف تقريبًا.

2: 33 ساقاه من حديد قدماه بعضهما من حديد و البعض من خزف

الساقان الحديد: هي الدولة الرومانية التي جاء المسيح في أيامها ليؤسس مملكته. وكانت الدولة الرومانية دولة قوية كالحديد سادت لعصور طويلة بعد أن حطمت الدولة اليونانية. ولكنها لم تستطع أن تغير الثقافة اليونانية ولا اللغة اليونانية لقرون عديدة. وهي التي أنهت الدولة اليهودية وأحرقت أورشليم والهيكل، وهي التي عذبت المسيحيين لعدة قرون عن طريق عشر اباطرة بعضهم قوي وبعضهم ضعيف يشار اليهم بعشر اصابع القدم.

الأصابع بعضها حديد وبعضها خزف: نبوات دانيال ونبوات كثيرين غيره لها تطبيقين في نفس الوقت، التطبيق الأول في القريب والثاني ينظر إلى بعيد لذلك يمكننا تفسير الحديد.... على أنهم الأجزاء أو الدول القوية المتحضرة داخل الدولة الرومانية والخزف تشير لقبائل البرابرة التي حاولت الإمبراطورية الرومانية ضمها وتوحيدها في جسد الإمبراطورية بلا فائدة. فالحديد لا يمكن دمجه مع الخزف، بل كان سببًا في إنهيار الإمبراطورية هذا هو التفسير القريب. ولكن هناك تفسيرًا أبعد يصعب أن نعرفه الآن ولكن هناك محاولة للفهم، فقد يشير هذا لانبعاث الدولة الرومانية من جديد وبشكل جديد، متكونة من كتلتين، الأولى تتكون من دول قوية ومتحدة (هذه هي الأصابع الحديد) لكن لكل منها شخصيتها كالأصابع المتفرقة ولكن تجمعها قدم واحدة (كما يحدث مثلًا الآن في الاتحاد الأوروبي) وكتلة أخرى تتكون من دول ضعيفة (أصابع الخزف) لكنها متحدة بصورة ما، فهناك ما يجمعها ولكن لكل منها شخصيتها.

2: 34 كنت تنظر الى ان قطع حجر بغير يدين فضرب التمثال على قدميه اللتين من حديد و خزف فسحقهما

المسيح ولد في ايام الدولة الرومانية واباد قسوتها بعد ان عبر العشر اصابع اي الاباطرة العشرة الذين اضطهدوا المسيحية حتي جاء قسطنطين

والمسيح هو الوحيد الذي يلقب بانه حجر الزاوية وانه قطع بغير يد لانه ليس من زرع بشر وايضا اشارة الي مملكته فهي ليست ارضية بشرية ولكن مملكة سماوية . وهو حجر الزاوية الذي ضم اليهود مع الأمم في إيمانٍ واحدٍ، أي ربطهما كحائطين يضمهما حجر الزاوية. وهو الحجر الذي عليه تتأسس كنيسته. قيل عنه:

"الحجر الذي رفضه البناءون قد صار رأس الزاوية؛ من قِبَل الرب كان هذا هو عجيب في أعيننا" (مز 118: 22). يدعوه إشعياء النبي: "حجر صدمة وصخرة عَثرة لبني إسرائيل" (إش 8: 14). و"حجر امتحان حجر زاوية كريمًا أساسًا مؤسسًا" (إش 28: 16). ويقول زكريا النبي: "فهوذا الحجر الذي وضعته قدام يهوشع على حجرٍ واحدٍ سبع أعين" (زك 3: 9، راجع أع 4: 11، 1 بط 2: 7-8)

ولكن ايضا هذا العدد له معني في الزمان الاخير فاذا فهمنا أن عدد الأصابع بالطبيعة هو عشر فهل تكون هذه الأصابع هم العشر الملوك الذين يساندون الوحش في الأيام الأخيرة (رؤ12:17).؟ ولاحظ أن المسيح ولد في أيام عظمة الدولة الرومانية (الأرجل الحديد) ولكنه ضرب التمثال على قدميه اللتين من حديد وخزف فسحقهما. ففي مجيء المسيح سيبيد العالم وسيكون هذا في أيام الكتلتين الحديد والخزف أي في الصورة الجديدة التي تظهر بها الدولة الرومانية. وفي مجيء المسيح الثاني سيبيد الأثيم بنفخة فمه (2تس8:2) ومعه هؤلاء الملوك الذين ساندوه. وبمجيء المسيح الثاني ستنتهي هيئة هذا العالم وتزول السماء والأرض، وهذا هو التطبيق الكامل لهذه النبوة أي زوال كل ملك عالمي والخضوع الكامل لله الملك الوحيد الحقيقي، أي أن الله سيؤسس مملكته على أنقاض التمثال أي كل الدول التي حركها الشيطان لمقاومة الله.

ويتفق قول دانيال فحملتها الريح فلم يوجد لها مكان (35:2) مع (2تس8:2) "يبيد الأثيم بنفخة فمه".

وكون الأصابع تشير لملوك فهذا يتضح من (دا 44:2) أي أنه في أيام العشرة ملوك، يبيد الله صورة هذا العالم ليؤسس ملكوته الأبدي بعد أن يأتي في مجيئه الثاني. فمجيئه الأول وتجسده كان في أيام مجد الدولة الرومانية وهي على صورتها القديمة. ومجيئه الثاني سيكون في أيام الشكل الجديد للدولة الرومانية أي التي تتكون من نفس دول الدولة الرومانية القديمة ولكن بشكل جديد. فهي ستكون من كتلتين، كل كتلة متحدة بصورة ما، هذه هي الأرجل الاثنين، لكن الدول لها شخصيتها المتفردة داخل هذا الاتحاد.

2: 35 فانسحق حينئذ الحديد و الخزف و النحاس و الفضة و الذهب معا و صارت كعصافة البيدر في الصيف فحملتها الريح فلم يوجد لها مكان اما الحجر الذي ضرب التمثال فصار جبلا كبيرا و ملا الارض كلها

هذا العدد له معني في فكر بابل مهم جدا وهو : كان البابليون يؤمنون أن الآلهة تسكن في جبل مقدس كانوا يسمونه جبل الأراضي وبالذات للإله مرودخ. وبهذا المعنى كانت الآية (35). وكانت الكلمة التي استخدمها دانيال جبلًا كبيرًا هي نفسها التي يستعملها الكهنة. بل أن الكهنة كانوا يسمونهم "كهنة شادوراب" أي كهنة جبل الرب. والآن هؤلاء الكهنة يسمعون الكلمة نفسها من دانيال الذي يؤمن بالإله الواحد. وهم قطعًا فهموا من كلامه أن السيادة ستنتقل من ملكهم إلى ملك ثانٍ ثم ملك ثالث ثم رابع ثم يحكم إله دانيال "إله السماء" على الأرض، وستكون بداية مملكته بسيطة ولكن سريعًا ما ستملأ الأرض.

كان للبابليين إله يدعى إنليل وهو إله العاصفة الشديدة. وهو في صراعه مع الحية إله الخراب أرسل عليها عواصف مدمرة ليدمرها ولكن مرودخ هو الذي انتصر الانتصار النهائي على إله الخراب فأعطى إنليل اسمه لمرودخ أي صار اسم مرودخ إله العاصفة. إذًا فالعاصفة هي عمل إلهي أيضًا. والحجر الصغير قطع بعمل إلهي لأنه بغير يدين أي ليس بعمل بشر. ولأن البابليين كانوا يسمون مرودخ ملك الآلهة أطلق نبوخذ نصر على إله دانيال إله الآلهة (47:2) وهكذا فالله يكلم كل واحد بلغته.

فلقب جبل كبير لا يطلق لا علي نبي ولا عن مملكة ارضية ولكن في هذا الزمان هو يطلق علي اله فقط . وهذا ما لم يدركه المشكك لانه بهذه الطريقة كالعادة يوصف نبيه بانه اله لانه يدعي انه هذا الجبل

وهذا ليس تفسيري بل من الاصحاح نفسه يفسر دانيال ويقول

2: 36 هذا هو الحلم فنخبر بتعبيره قدام الملك

2: 37 انت ايها الملك ملك ملوك لان اله السماوات اعطاك مملكة و اقتدارا و سلطانا و فخرا

2: 38 و حيثما يسكن بنو البشر و وحوش البر و طيور السماء دفعها ليدك و سلطك عليها جميعا فانت هذا الراس من ذهب

2: 39 و بعدك تقوم مملكة اخرى اصغر منك و مملكة ثالثة اخرى من نحاس فتتسلط على كل الارض

2: 40 و تكون مملكة رابعة صلبة كالحديد لان الحديد يدق و يسحق كل شيء و كالحديد الذي يكسر تسحق و تكسر كل هؤلاء

2: 41 و بما رايت القدمين و الاصابع بعضها من خزف الفخار و البعض من حديد فالمملكة تكون منقسمة و يكون فيها قوة الحديد من حيث انك رايت الحديد مختلطا بخزف الطين

2: 42 و اصابع القدمين بعضها من حديد و البعض من خزف فبعض المملكة يكون قويا و البعض قصما

فالحديد والخزف ليس عن عرب (تفسير سخيف) ولكن دليل علي انقسام المملكة من الرومان أنفسهم فبعض الرومان يكون في قوة الحديد وبعضهم مثل الخزف

2: 43 و بما رايت الحديد مختلطا بخزف الطين فانهم يختلطون بنسل الناس و لكن لا يتلاصق هذا بذاك كما ان الحديد لا يختلط بالخزف

كان الرومان عنصريين فالطبقية رفضت الاختلاط وبعضهم كان قوي وبعضهم ضعيف

2: 44 و في ايام هؤلاء الملوك يقيم اله السماوات مملكة لن تنقرض ابدا و ملكها لا يترك لشعب اخر و تسحق و تفني كل هذه الممالك و هي تثبت الى الابد

وبالفعل المسيحية هي التي سحقت كل هذه الممالك ليس بسيف ولا برمح ولكن بشريعة اله السلام ففي زمن الاضطهاد انتصروا بتحمل الاضطهاد بسلام

2: 45 لانك رايت انه قد قطع حجر من جبل لا بيدين فسحق الحديد و النحاس و الخزف و الفضة و الذهب الله العظيم قد عرف الملك ما سياتي بعد هذا الحلم حق و تعبيره يقين

وهنا دانيال يؤكد ان المقصود بهذا الحجر هو الله نفسه وليس مدعي نبوة ولا امته الوحشية.



والمجد لله دائما