«  الرجوع   طباعة  »

هل أخطأ يوحنا في الابراء في السبت والرد على تخطيء راباي ليوحنا لان الصلاة على المريض يوم السبت مسموحة يو 5 و9 و10

Holy_bible_1

12 June 2020



الشبهة



راباي يقول ان قصة المسيح عندما شفا المقعد في يوحنا 5 من الخيال واليهود اكيد لم يتهموا المسيح أنه كسر السبت لأنه شفى المقعد لان الصلاة على المريض في يوم السبت مجازة وهي صلاة جماعية اسمها מי שברך يعني الذي بارك. والراباي بهذا يستنتج ان يوحنا ليس يهودي ولا يعرف اليهودية



الرد



رددت على موضوع مشابه في ملف

هل المسيح كسر وصية السبت

والرد باختصار الفريسيين لم يتهموا المسيح بحجة أنه صلى لأجل المقعد او الاعمى ولكن لأنهم بطريقة خاطئة اعتبروه يعمل عمل مثل جعله للمقعد يحمل فرشه ويمشي فاعتبروا ان هذا عمل يوم السبت وأيضا صنع طين وطلاء عين الاعمى واعتبروا أيضا ان هذا صناعة.

الامر الأهم اتهام الفريسيين للمسيح هو سببه الأساسي حقدهم عليه لأنه يكشف خطاياهم ويصنع معجزات وأيضا لأنه أعلن لاهوته بوضوح امامهم والرب يسوع لم يكسر السبت بصناعة او عمل هذه تهمة كاذبة من اليهود. والسبت هو فقط حجة من الرؤساء ليهيجوا اليهود عليه فقط. فمعلمنا يوحنا اليهودي المدقق كان صحيح في كل ما ذكر وأوضح شر الكتبة والفريسيين والكهنة.

فادعاء ان الفريسيين ليس عندهم مشكلة للصلاة على شخص مريض يوم السبت هذا ليس له علاقة بموقف المسيح بل هو أصلا عدم امانة من هذا الراباي بل ما قاله عن هذه الصلاة اليهودية أيضا غير دقيق.

أولا صلاة مي شبيراخا מי שברך هي ليست عن شفاء المريض فقط كما ادعى هذا الراباي الغير امين بل هي صلاة طلب البركة لشعب إسرائيل كاملة وبخاصة الجنود.

ثانيا هذه الصلاة أيضا ليست مخصوصة ليوم السبت فقط (كما ادعى)

https://opensiddur.org/prayers/collective-welfare/government/national-defense/prayer-for-the-welfare-of-israel-defense-forces-soldiers/

فلا اعرف لماذا هذا الراباي غير امن تقريبا في اغلب ما يقول. فهو يكذب باستمرار فقط لينتقد العهد الجديد

اما عن اتهامه لإنجيل يوحنا انه يختلف قصة اعتراض الفريسيين لان مسموح الصلاة للمرضى يوم السبت الموقف ليس له علاقة بالصلاة أصلا.

أوضح شيء أولا السبت هو ممنع عمل شيء يسبب ربح وليس عمل كأكل وشرب واخذ علاج للشفاء وغيره وهذا في

سفر الخروج 20

20: 8 اذكر يوم السبت لتقدسه

20: 9 ستة ايام تعمل و تصنع جميع عملك

20: 10 و اما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك لا تصنع عملا ما انت و ابنك و ابنتك و عبدك و امتك و بهيمتك و نزيلك الذي داخل ابوابك

20: 11 لان في ستة ايام صنع الرب السماء و الارض و البحر و كل ما فيها و استراح في اليوم السابع لذلك بارك الرب يوم السبت و قدسه

الوصية واضحة جدا وهو الامتناع عن العمل والصناعة واي شيء فيه شغل وتربع

لهذا وضع الرب للإنسان يوم يستريح في الانسان بمعني يتوقف عن شغله ويقضيه مع الرب وهو يوم السبت فالسبت هو راحة يقضيها الانسان مع الرب فهو ليس للراحة بمعني الاستلقاء على الفراش فقط بل يأكل ويشرب وأيضا يأخذ علاجه ليشفي وغيره. فهو يتوقف عن الشغل والتربح ولكن يقضيه مع الرب

سفر الخروج 31: 14

فَتَحْفَظُونَ السَّبْتَ لأَنَّهُ مُقَدَّسٌ لَكُمْ. مَنْ دَنَّسَهُ يُقْتَلُ قَتْلاً. إِنَّ كُلَّ مَنْ صَنَعَ فِيهِ عَمَلاً تُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ شَعْبِهَا.

سفر الخروج 31: 15


سِتَّةَ أَيَّامٍ يُصْنَعُ عَمَلٌ، وَأَمَّا الْيَوْمُ الْسَّايِعُ فَفِيهِ سَبْتُ عُطْلَةٍ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ. كُلُّ مَنْ صَنَعَ عَمَلاً فِي يَوْمِ السَّبْتِ يُقْتَلُ قَتْلاً.

سفر اللاويين 23: 32


إِنَّهُ سَبْتُ عُطْلَةٍ لَكُمْ، فَتُذَلِّلُونَ نُفُوسَكُمْ. فِي تَاسِعِ الشَّهْرِ عِنْدَ الْمَسَاءِ. مِنَ الْمَسَاءِ إِلَى الْمَسَاءِ تَسْبِتُونَ سَبْتَكُمْ».

فهو يوم يقضيه الانسان مع الرب ويستريح من اعماله الأخرى وشغله والرب حدد ذلك ذكري لان الرب خلق الخليقة في ستة ايام واليوم السابع يقضيه مع الانسان

سفر التثنية 5

12 اِحْفَظْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.
13 سِتَّةَ أَيَّامٍ تَشْتَغِلُ وَتَعْمَلُ جَمِيعَ أَعْمَالِكَ،
14 وَأَمَّا الْيَوْمُ السَّابعُ فَسَبْتٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ، لاَ تَعْمَلْ فِيهِ عَمَلاً مَّا أَنْتَ وَابْنُكَ وَابْنَتُكَ وَعَبْدُكَ وَأَمَتُكَ وَثَوْرُكَ وَحِمَارُكَ وَكُلُّ بَهَائِمِكَ، وَنَزِيلُكَ الَّذِي فِي أَبْوَابِكَ لِكَيْ يَسْتَرِيحَ، عَبْدُكَ وَأَمَتُكَ مِثْلَكَ.
15 وَاذْكُرْ أَنَّكَ كُنْتَ عَبْدًا فِي أَرْضِ مِصْرَ، فَأَخْرَجَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ هُنَاكَ بِيَدٍ شَدِيدَةٍ وَذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ. لأَجْلِ ذلِكَ أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ أَنْ تَحْفَظَ يَوْمَ السَّبْتِ.

ونري حفظ يوم السبت كما قال سابقا ويعمل ستة ايام ايضا كما قال سابقا واليوم السابع يكون راحة من الاعمال أي الشغل والتربح ويوم يقضيه الانسان مع الرب سواء صلاة وأيضا راحة بل حتى العبد الذي يعمل كأجير يتوقف فيه عن وظيفته. ويضيف انه الشعب العبراني كان ذليلا في ارض مصر لا يتمكن من ان يأخذ اي راحة اسبوعيه او غيرها بل كان يعمل كل يوم فأخرجه الرب واعطاه فرصه ان يتمكن من اخذ راحة اسبوعية ليقضي اليوم السابع مع الرب

وعدم ذكر ان الرب خلق الخليقة في ستة ايام لفظا فهي معروفه ضمنا لشعبه وتكررت كثيرا من سفر التكوين وما بعده فشعبه يعرف انه يحب ان يقضي معهم السبت ولهذا وفر لهم الحرية بالخروج ليقضوا معه السبت ويستريحوا من اعمالهم الأخرى

والذي عوقب المحتطب بقانون الأول في كسر السبت لأنه كان يحتطب للتجارة والربح

لهذا يقول راشي في خروج 20

and perform all your labor: When the Sabbath arrives, it shall seem to you as if all your work is done, that you shall not think about work.and perform all your labor: When the Sabbath arrives, it shall seem to you as if all your work is done, that you shall not think about work.

وأيضا

rested on the Sabbath, surely people, whose work is accomplished only with hard work and fatigue, must rest on the Sabbath.]-[from Mechilta]and perform all your labor: When the Sabbath arrives, it shall seem to you as if all your work is done, that you shall not think about work.

فهو يؤكد ان الكلام عن العمل مقصود به الاشغال المتعبة للدخل

ولهذا ابن عزرا المفسر اليهودي قال كل الاعمال التي تستلزمها الطبيعة مسموحة اما العمل للأجر لا

observes, all the laws of the decalogue are according to the dictates of nature, the law and light of reason, and knowledge of men,

وأيضا توضيح يهودي أكثر ان لا يعمل أي عمل انتاجي او تجاري او وظيفة من أي نوع سواء للمتعة او للربح ولكن يعمل فقط اعمال الرحمة والضروريات لا وظائف ودخل ولا اعمال يدوية تمارس

in it thou shall not do any work; of a servile nature, exercise any trade or any hand labour, or any kind of work for pleasure or profit, only works of mercy and necessity. No labour or handicraft was to be exercised,

Schulchan Aruch, par. 1. Orach Chayim Hilchot Sabbat, c. 293. sect. 2, 3.

فعرفنا ممنوع شغل التربح

ومن هنا ننتقل الى ما فعله الرب يسوع وموقف الفريسيين الحقيقي

انجيل يوحنا 5

5 :5 وكان هناك انسان به مرض منذ ثمان وثلاثين سنة

5 :6 هذا راه يسوع مضطجعا وعلم ان له زمانا كثيرا فقال له اتريد ان تبرا

5 :7 اجابه المريض يا سيد ليس لي انسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء بل بينما انا ات ينزل قدامي اخر

5 :8 قال له يسوع قم احمل سريرك و امش

5 :9 فحالا برئ الانسان و حمل سريره و مشى و كان في ذلك اليوم سبت

أولا المسيح هنا لم يعمل عمل للتربح لا هو ولم يجعل المفلوج أيضا يعمل عمل للتربح بل المسيح عمل رحمة بشفاؤه. وفقط ارسله بفراشه لبيته.

ثانيا السرير هذا ليس كما نتخيل بل هو فرش ينام عليه مثل حصيرة فكلمة كراماتوس κράββατος تعني فرش

G2895

κράββατος

krabbatos

Thayer Definition:

1) a pallet, camp bed (a rather simple bed holding only one person)

واستخداماتها دائما مع الفقراء وحتى في خروج استخدمت في السبعينية مثل الثوب الذي ينام فيه أي يتغطى به

سفر الخروج 22: 27


لأَنَّهُ وَحْدَهُ غِطَاؤُهُ، هُوَ ثَوْبُهُ لِجِلْدِهِ، فِي مَاذَا يَنَامُ؟ فَيَكُونُ إِذَا صَرَخَ إِلَيَّ أَنِّي أَسْمَعُ، لأَنِّي رَؤُوفٌ.

فهو فقط فرشة مثل بطانية صغيرة. فما حمله المفلوج الذي شفي هو مثل العباءة او الحصيرة وليست حمل أصلا ولا هي احمال للتجارة والتربح.

مع ملاحظة ان الرب جعل يوم السبت يوم راحة يقضيه الانسان مع الرب وهنا الرب يستجيب ويقضيه مع الانسان ويشفيه من مرضه ويريحه

5 :10 فقال اليهود للذي شفي انه سبت لا يحل لك ان تحمل سريرك

هنا الكتبة والفريسيين الذين أصبحوا حرفيين جدا ويصفون البعوضة ويبلعون الجمل رفضوا مجرد ان يحمل فرشه في يوم السبت وتجاهلوا انه شفي بمعجزة وان هذا ليس للتربح.

فهنا معلمنا يوحنا بوضوح اظهر شرهم وحرفيتهم واعتراضهم على حمل الفراش واعتبروه عمل ولم يقل يوحنا ما ادعاه الراباي الغير امين ان يوحنا قال انهم اعترضوا للصلاة للمريض.

5 :11 اجابهم ان الذي ابراني هو قال لي احمل سريرك و امش

5 :12 فسالوه من هو الانسان الذي قال لك احمل سريرك و امش

5 :13 اما الذي شفي فلم يكن يعلم من هو لان يسوع اعتزل اذ كان في الموضع جمع

5 :14 بعد ذلك وجده يسوع في الهيكل و قال له ها انت قد برئت فلا تخطئ ايضا لئلا يكون لك اشر

5 :15 فمضى الانسان و اخبر اليهود ان يسوع هو الذي ابراه

5 :16 و لهذا كان اليهود يطردون يسوع و يطلبون ان يقتلوه لانه عمل هذا في سبت

أي بعد شفاؤه للمريض ارسله حاملا فراشه. فهنا مرة أخرى معلمنا يوحنا يوضح شرهم.

5 :17 فاجابهم يسوع ابي يعمل حتى الان و انا اعمل

5 :18 فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون اكثر ان يقتلوه لانه لم ينقض السبت فقط بل قال ايضا ان الله ابوه معادلا نفسه بالله

فهذا واضح ان الفريسيين ليس بسبب الصلاة يوم السبت بل لم يقول العدد أصلا انه صلى وليس بسبب الشفاء على عكس ما ادعى الراباي ولكن بسبب كرههم للرب يسوع المسيح لأنه يكشف خطاياهم وأيضا لأنه يعلن عن لاهوته فلهذا تحججوا بادعاء واهي وهو انه جعل المقعد يحمل فرشه وهذا حجة واهية. فالرب يسوع لم يكسر وصية السبت (بل أكملها) وهو لم يعمل أي عمل للربح ولا صناعة ولا للتجارة بل عمل اعمال رحمة بل هو الله الظاهر في الجسد استجاب لطلبة المقعد واراحه من اتعابه وامراضه يوم السبت. أيضا هو لم يصنع اعمال توازي مجهود

بل طلب منه حمل السرير ليؤكد للحاضرين أنه رب السبت (مت ١٢: ٨)، وانه شفى هذا الانسان بكلمة واعلان انه شفي وهذا يؤكد سلطان المسيح على المرض لأنه هو الرب خالق البشر.

ولكن موقف اليهود ليس بسبب صلاة او شفاء بل بسبب حرفية واهم منها بسبب اعلان لاهوته فبدؤا يختلقوا ادعاءات كاذبة عليه.

الشاهد الثاني

انجيل يوحنا 9

9 :1 و فيما هو مجتاز راى انسانا اعمى منذ ولادته

9 :2 فساله تلاميذه قائلين يا معلم من اخطا هذا ام ابواه حتى ولد اعمى

9 :3 اجاب يسوع لا هذا اخطا و لا ابواه لكن لتظهر اعمال الله فيه

9 :4 ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني ما دام نهار ياتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل

9 :5 ما دمت في العالم فانا نور العالم

9 :6 قال هذا و تفل على الارض و صنع من التفل طينا و طلى بالطين عيني الاعمى

ما صنعه الرب يسوع هذا ليس عمل للتربح بل عمل رحمة للشفاء. فتفل وخلطه بالطين هذا لا يستغرق ثواني ولا يستلزم خلط الا بأصبع اقل حتى من وضع ضمامة على مصاب يوم السبت وهذا مسموح به. فالرب يسوع لم يصنع عمل يستلزم مجهود وتعب وليس لأجل أي ربح بل شيء بسيط في شكله ومجهوده ولكن قوي جدا في معجزته

9 :7 و قال له اذهب اغتسل في بركة سلوام الذي تفسيره مرسل فمضى و اغتسل و اتى بصيرا

9 :8 فالجيران و الذين كانوا يرونه قبلا انه كان اعمى قالوا اليس هذا هو الذي كان يجلس و يستعطي

9 :9 اخرون قالوا هذا هو واخرون انه يشبهه و اما هو فقال اني انا هو

9 :10 فقالوا له كيف انفتحت عيناك

9 :11 اجاب ذاك و قال انسان يقال له يسوع صنع طينا و طلى عيني و قال لي اذهب الى بركة سلوام و اغتسل فمضيت و اغتسلت فابصرت

9 :12 فقالوا له اين ذاك قال لا اعلم

9 :13 فاتوا الى الفريسيين بالذي كان قبلا اعمى

9 :14 و كان سبت حين صنع يسوع الطين و فتح عينيه

ومرة ثانية لا يوجد كسر لوصية السبت فهذا عمل رحمة وليس تربح

يكمل

9 :15 فساله الفريسيون ايضا كيف ابصر فقال لهم وضع طينا على عيني و اغتسلت فانا ابصر

9 :16 فقال قوم من الفريسيين هذا الانسان ليس من الله لانه لا يحفظ السبت اخرون قالوا كيف يقدر انسان خاطئ ان يعمل مثل هذه الايات و كان بينهم انشقاق

وبالفعل ما قاله الاخرون هو دليل قوي فلو كان هذا كسر لوصية السبت كيف تم الشفاء؟

وحتى مشككين هذه الأيام يشبهون الفريسيين في ادعاء كذب عن السبت وترك قوة معجزة شفاء اعمى منذ ولادته. ولكن أيضا يوحنا لم يقول ما ادعاه الرابي انهم اعترضوا على صلاة للمريض فهو لم يصلي أصلا.

فكما رأينا لا يوجد أي خلاف ما بين وصية حفظ السبت وما بين ما فعله المسيح من اعمال رحمة ومعجزات شفاء ولا الاعتراض بسبب صلاة ولكن العمل كحجة لكرههم له.

مع ملاحظة شيء مهم ان المسيح رد على موضوع الابراء في السبت بأدلة قوية اخجلت اليهود ولم يستطيعوا ان يجيبوا وشرح الانجيل انهم كانوا مغتاظين من الابراء وليس عمل كعمل

إنجيل لوقا 13:
10
وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي أَحَدِ الْمَجَامِعِ فِي السَّبْتِ،
11
وَإِذَا امْرَأَةٌ كَانَ بِهَا رُوحُ ضَعْفٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَتْ مُنْحَنِيَةً وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تَنْتَصِبَ الْبَتَّةَ.
12
فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ دَعَاهَا وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، إِنَّكِ مَحْلُولَةٌ مِنْ ضَعْفِكِ!».
13
وَوَضَعَ عَلَيْهَا يَدَيْهِ، فَفِي الْحَالِ اسْتَقَامَتْ وَمَجَّدَتِ اللهَ.
14
فَأَجابَ رَئِيسُ الْمَجْمَعِ، وَهُوَ مُغْتَاظٌ لأَنَّ يَسُوعَ أَبْرَأَ فِي السَّبْتِ، وَقَالَ لِلْجَمْعِ: «هِيَ سِتَّةُ أَيَّامٍ يَنْبَغِي فِيهَا الْعَمَلُ، فَفِي هذِهِ ائْتُوا وَاسْتَشْفُوا، وَلَيْسَ فِي يَوْمِ السَّبْتِ
15
فَأَجَابَهُ الرَّبُّ وَقَالَ: «يَا مُرَائِي! أَلاَ يَحُلُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ ثَوْرَهُ أَوْ حِمَارَهُ مِنَ الْمِذْوَدِ وَيَمْضِي بِهِ وَيَسْقِيهِ؟
16
وَهذِهِ، وَهِيَ ابْنَةُ إِبْراهِيمَ، قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟»
17
وَإِذْ قَالَ هذَا أُخْجِلَ جَمِيعُ الَّذِينَ كَانُوا يُعَانِدُونَهُ، وَفَرِحَ كُلُّ الْجَمْعِ بِجَمِيعِ الأَعْمَالِ الْمَجِيدَةِ الْكَائِنَةِ مِنْهُ.

لكن امر مهم اشرحه كخلفية يهودية عما يقوله المسيح هنا وهو موضوع الخلاف حول اخراج الخروف او بهيمة من البئر الذي كان عليه خلاف بين مدرسة شمعي وهليل

وهذا له قصة كبيرة في الخلاف بين مدرسة شمعي المتحفظة ومدرسة هليل المتحررة فكان الخلاف على تطبيق هذا العدد يوم السبت وفي تطبيق السبت في المجهود المسموح ان يبذل في يوم السبت. كما شرح المسيح في

متى 12: 11

مت 12 :11 فقال لهم اي انسان منكم يكون له خروف واحد فان سقط هذا في السبت في حفرة افما يمسكه و يقيمه

وكان القرار لو وقع البهيمة في حفرة او بركة ويستطيع ان يبقى هناك لمدة يوم فيقدم له طعام ويخرجونه بعد انتهاء السبت ولو يستطيع ان يخرج فيخرج

"if a beast fall into a ditch, or a pool of water, if food can be given it, where it is, they feed it till the going out of the sabbath; but if not, bolsters and pillows may be brought, and put under it, and if it can come out: it may come out:''

Maimon. Hilchot Sabbat, c. 25. sect. 26.

ولكن لو سيموت فيخرجونه في السبت لكيلا يموت

اي الحيوان لو سقط في بركة يوم السبت لو احتاج الامر يجب ان يأتوا بالمخدات والمساند ليعيش ولو كان سيموت يخرجونه ويقوموا بهذا المجهود لكيلا يخسروا ماديا. وهذا رغم انه مجهود وهو توفير لعدم فقد حيوان يمثل لهم قيمة اقتصادية يتجنبوا خسارتها ولكن اعتبروه عمل رحمة. فايهمها عمل رحمة اهم في يوم السبت هو اخراج خروف ام شفاء شخص؟ ولهذا خجلوا منه لأنه كشف رياءهم موضحا بدليل قوي انه لم يكسر السبت في صنع معجزات شفاء. ولكن مرة اخرى ما ادعاه الراباي غير امين فيوحنا لم يقول ان اعتراضهم لأجل الصلاة بل لأجل ما ادعوه انه عمل.

وشرحت في ملف

الرد على شبهة لماذا أراد اليهود صلب المسيح يو 5 و7 و8 و10 و11

ان بعد موقف شفاء المقعد واضح ان سبب مطاردة الفريسيين له ليس بسبب الشفاء ولكن بسبب اعلان لاهوته

انجيل يوحنا 6

6 :38 لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني

6 :39 و هذه مشيئة الاب الذي ارسلني ان كل ما اعطاني لا اتلف منه شيئا بل اقيمه في اليوم الاخير

6 :40 لان هذه مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن و يؤمن به تكون له حياة ابدية و انا اقيمه في اليوم الاخير

6 :41 فكان اليهود يتذمرون عليه لانه قال انا هو الخبز الذي نزل من السماء

انجيل يوحنا 7

7 :1 و كان يسوع يتردد بعد هذا في الجليل لانه لم يرد ان يتردد في اليهودية لان اليهود كانوا يطلبون ان يقتلوه

7 :25 فقال قوم من اهل اورشليم اليس هذا هو الذي يطلبون ان يقتلوه

7 :26 و ها هو يتكلم جهارا و لا يقولون له شيئا العل الرؤساء عرفوا يقينا ان هذا هو المسيح حقا

7 :30 فطلبوا ان يمسكوه و لم يلق احد يدا عليه لان ساعته لم تكن قد جاءت بعد

7 :31 فامن به كثيرون من الجمع و قالوا العل المسيح متى جاء يعمل ايات اكثر من هذه التي عملها هذا

7 :32 سمع الفريسيون الجمع يتناجون بهذا من نحوه فارسل الفريسيون و رؤساء الكهنة خداما ليمسكوه

انجيل يوحنا 8

8 :56 ابوكم ابراهيم تهلل بان يرى يومي فراى و فرح

8 :57 فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد افرايت ابراهيم

8 :58 قال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن

8 :59 فرفعوا حجارة ليرجموه اما يسوع فاختفى و خرج من الهيكل مجتازا في وسطهم و مضى هكذا

انجيل يوحنا 10

10: 24 فاحتاط به اليهود و قالوا له الى متى تعلق انفسنا ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا

10: 25 اجابهم يسوع اني قلت لكم و لستم تؤمنون الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي

ايضا شهادة عن لاهوت المسيح يستشهد من الاعمال القوية التي يعملها التي تثبت لاهوته

10: 28 و انا اعطيها حياة ابدية و لن تهلك الى الابد و لا يخطفها احد من يدي

ويكرر مرة اخري شهادة انه يعطي حياة ابدية وهذا لا يقدر احد ان يعطيه الا الله

10: 29 ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل و لا يقدر احد ان يخطف من يد ابي

في العدد السابق يقول لا يخطفها احد من يدي وهنا لا يخطف احد من يد ابي لان الاب والابن واحد في كل شيئ

10: 30 انا و الاب واحد

10: 31 فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه

10: 32 اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة اريتكم من عند ابي بسبب اي عمل منها ترجمونني

10: 33 اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف فانك و انت انسان تجعل نفسك الها

اي ان اليهود فهموا ان كلامه اعلان لاهوت واضح وانه أعلن انه إله وهذا سبب عداء الفريسيين له

ولم يقولوا ولا مرة اننا نريد ان نرجمك لأنك صليت يوم السبت

ثم يأتي الموقف التالي وهو معجزة إقامة لعازر

انجيل يوحنا 11

11 :25 قال لها يسوع انا هو القيامة و الحياة من امن بي و لو مات فسيحيا

11 :26 و كل من كان حيا و امن بي فلن يموت الى الابد اتؤمنين بهذا

11 :27 قالت له نعم يا سيد انا قد امنت انك انت المسيح ابن الله الاتي الى العالم

11 :47 فجمع رؤساء الكهنة و الفريسيون مجمعا و قالوا ماذا نصنع فان هذا الانسان يعمل ايات كثيرة

11 :48 ان تركناه هكذا يؤمن الجميع به فياتي الرومانيون و ياخذون موضعنا و امتنا

11 :49 فقال لهم واحد منهم و هو قيافا كان رئيسا للكهنة في تلك السنة انتم لستم تعرفون شيئا

11 :50 و لا تفكرون انه خير لنا ان يموت انسان واحد عن الشعب و لا تهلك الامة كلها

11 :51 و لم يقل هذا من نفسه بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة تنبا ان يسوع مزمع ان يموت عن الامة

11 :52 و ليس عن الامة فقط بل ليجمع ابناء الله المتفرقين الى واحد

11 :53 فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه

فسبب مطاردة الفريسيين له ليس لأنه شفى يوم السبت او صلى لمريض يوم السبت فالرابي غير امين كعادته للأسف. ولكن السبب انه كشف خطاياهم وأيضا لأنه أعلن لاهوته ولكن السبت فقط حجة من الحجج بادعاء انه دفع لعمل يوم السبت

ومن له اذنان للسمع فليسمع


والمجد لله دائما