«  الرجوع   طباعة  »

كيف نجت النباتات قبل خلق الشمس؟ تكوين 1



Holy_bible_1

12\1\2014



الشبهة



صدق وغصبن عنك لازم تصدق .. هل توجد حياة بدون شمس !!! ففي اليوم الثاني التكوين 1 - 11 لتنبت الارض عشبا وبقلا يبرز بزرا وشجرا ذا ثمر) ثم بعد ذلك في التكوين 1 - 15 وفي اليوم الرابع خلق الشمس



الرد



بغض النظر عن خطأ المشكك الصعب في الأيام لأنه ادعى ان النباتات خلقت في اليوم الثاني وهذا خطا منه لان النباتات خلقت في اليوم الثالث أي بليلة قبل خلق الشمس في اليوم الرابع

ووضحت في ملفي

عمر الكون والارض والكائنات والانسان حسب الكتاب المقدس

الجزء الثاني من عمر الكون والارض والانسان حسب الكتاب المقدس

وقدمت ادلة كثيرة جدا تؤكد ان اليوم هو يوم بمعناه اللفظي وبختصار شديد

الكتاب المقدس اخبرنا ان الكون بما فيه السماء والأرض و النور والجلد والمحيطات واليابسة والشمس والقمر والنجوم والنباتات و الطيور والحيوانات وأيضا الانسان الكل خلق في ستة أيام وهذا تقريبا من 6000 الي 7500 سنة تقريبا (حسب التقاوييم المختلف فيها طول السنة) بداية من خلق ادم في البداية وهو أسبوع الخلق وهذا ما يؤمن به يهود ومسيحيين حتي القرن 18 ومثبت من اقوال الإباء وتفسير اليهود أيضا ولكن منذ ان بدا الذين يهاجموا الكتاب المقدس في نهاية القرن 18 وبداية القرن 19 بدا البعض من المسيحيين يتأثر بموضوع التطور وما يقوله مبتدعي التطور عن عمر الارض القديم واعتقدوا بالخديعة ان هذا فعلا علم صحيح وهو يخالف الكتاب المقدس الذي يتكلم عن ستة ايام الخلق. رغم انه علم كاذب والعلم المقاس المختبر المتكرر يؤكد قصر عمر الخليقة

ما يقوله الكتاب بوضوح

الكتاب يوضح ان الست ايام هي ست ايام بالفعل

في نفس الاصحاح الاول من سفر التكوين عرف قصده باليوم لكيلا يترك مجال للخطأ في الفهم فقال

سفر التكوين 1

1: 5 و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا

فالله يوضح انه يقصد اليوم بمعني ليل ونهار الذي هو ظلمة ونور الذي هو اليوم بالمعني المعروف هذا لا يصلح على تعريف حقبة بانها مساء وصباح او نور وظلمة او ليل ونهار

ولا يتوقف عند هذا بل يؤكد تعريف اليوم انه الوحدة

اكد في نفس الاوقات انه يتكلم علي اليوم الذي هو وحدة في الاوقات ووحده في المواسم والسنين فيقول

سفر التكوين 1

1: 14 و قال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار و الليل و تكون لايات و اوقات و ايام و سنين

فلو كان ايام يقصد بها سنين كثيره ملايين او بلايين السنين فلماذا قال سنين ايضا؟

وهنا يوضح انه يقصد اليوم الذي هو مقياس زمني وحدة يوم من سنة وليس حقبة

هو يقول لفظيا ان اليوم هو الوحدة من السنة هو = ظلمه + نور اي اليوم وهو = ليل + نهار وهو = مساء + صباح وهو الوحدة من الأسبوع أي أيام الخليقة الاحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة واستراح في اليوم السابع السبت

سفر الخروج 20

11 لأَنْ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ صَنَعَ الرَّبُّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا، وَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ. لِذلِكَ بَارَكَ الرَّبُّ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَدَّسَهُ.

فهنا الرب قارن ست ايام الخلق بست ايام عمل الانسان ليؤكد انه خلق في ست ايام ما يساوي زمنيا ستة أيام عمل وليس ست حقب زمنية واليوم السابع المقدس وهو سبت هو يوم وليس حقبة

سفر الخروج 31

17 هُوَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلاَمَةٌ إِلَى الأَبَدِ. لأَنَّهُ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ صَنَعَ الرَّبُّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، وَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ اسْتَرَاحَ وَتَنَفَّسَ».

ولكن البعض رغم هذا التاكيد سيقول ان الايام هي حقب زمنية استنادا على ما جاء في

رسالة بطرس الرسول الثانية 3: 8


وَلكِنْ لاَ يَخْفَ عَلَيْكُمْ هذَا الشَّيْءُ الْوَاحِدُ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ: أَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا عِنْدَ الرَّبِّ كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ.

ولكن هنا لا يقول انه لو ذكر الكتاب يوم هذا يعني ألف سنه بمقاييس الزمن المادي ولا يقول ان معني اليوم هو حقبه بل هو حتى لا يصلح ان يقول انه حقبه فالألف ليست حقبه فالحقبة أكبر من ألف سنة بكثير فهم يتكلمون عن 13.7 بليون سنة وليس ست الاف سنة للخلق حتى جاء ادم فالإنجيل لا يقول ان اليوم حقبة ولكنه يقول عن مجيء الثاني للمسيح وفرق الزمن في عيني الرب اي الفرق بين احساسنا بالوقت وبين الله الذي هو فوق الزمن فما يعبر علينا كزمن حقيقي ألف سنة هو لا شيء في عين الرب الذي هو فوق الزمن ويوم من مقياسنا هو عند الرب مفصل بالكامل. وبخاصه ان كلام بطرس الرسول هو عن الدينونة ومجيئ الرب الثاني والبعض يقول انه تاخر وهذا يثبت انه لن ياتي فيقول لهم ان ألف سنه في عينه كيوم حتى لو شعرتم أنتم ان الوقت الذي مضي طويل جدا من وقت صعوده ولم يأتي بعد. فهو لا يتكلم عن أيام الخلق.

وايضا الكتاب يقول في

انجيل مرقس 10

10: 6 و لكن من بدء الخليقة ذكرا و انثى خلقهما الله

اي ادم وحواء خلقوا من بداية الخليقة بما فيها اي أسبوع الخلق

فيتكلم عن بداية الخليقة بكل ما فيها وهي البداية العامة في اسبوع الخلق الذي هو بداية كل شيء

انجيل متي 19

19: 4 فاجاب و قال لهم اما قراتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا و انثى

بل تعبير وكان كذالك في سفر التكوين الاصحاح الاول هو يؤكد ان الخلق كان مباشره وليس حقب زمنية اي مباشرة

سفر التكوين 1

1: 3 و قال الله ليكن نور فكان نور

تعبير العبري ויהי دائما يشير الي الامر المباشر واستخدم 3500 مرة بمعني كان او صار اواصبح او حدث او تم مباشرة

ولو امنا ان الله قال فكان وامر فصار مباشرة بدون حقب

سفر المزامير 148: 5


لِتُسَبِّحِ اسْمَ الرَّبِّ لأَنَّهُ أَمَرَ فَخُلِقَتْ،

فهل قال لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار و الليل و تكون لايات و اوقات و ايام و سنين فكانت الأرض في البداية ثم عبرت بلايين السنين كحقب لتتكون الشمس؟ لان الأرض هي البداية مع السماوات

وهل يخلق الله النباتات فتكون في لحظة ثم تعبر حقبة زمنية ملايين او بلايين السنين بدون ان يحدث أي شيء ولا الشمس؟

سفر المزامير 33

33: 9 لانه قال فكان هو امر فصار

اي مباشره وليس حقب

بل يوضح ان الارض تكونت مع بداية تكوين السموات

رسالة بولس الرسول الي العبرانيين 1

1: 10 و انت يا رب في البدء اسست الارض و السماوات هي عمل يديك

ولا توجد 8 بليون سنة بين تكوين السماء والارض بل نفس اليوم

فبناء على هذا يكون اليوم الثالث الذي خلق فيه النباتات

سفر التكوين 1

1 :9 وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد ولتظهر اليابسة وكان كذلك

1 :10 ودعا الله اليابسة ارضا ومجتمع المياه دعاه بحارا وراى الله ذلك انه حسن

1 :11 و قال الله لتنبت الارض عشبا و بقلا يبزر بزرا و شجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض و كان كذلك

1 :12 فاخرجت الارض عشبا و بقلا يبزر بزرا كجنسه و شجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه و راى الله ذلك انه حسن

1 :13 و كان مساء و كان صباح يوما ثالثا

فاليوم الثالث وهو الثلاثاء تقريبا الذي هو مساء وصباح ففي المساء فصل اليابسة عن المياه وفي النهار خلق النباتات هذه النباتات التي لا يوجد عندها أي إشكالية في تعبر عليها فترة ظلمة الليل مثل حاليا كل النباتات يعبر عليها ظلام الليل وتعيش وهذا أيضا ما حدث من اول الخليقة لان الشمس والقمر خلقوا في اليوم الرابع

سفر التكوين 1

1 :14 و قال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار و الليل و تكون لايات و اوقات و ايام و سنين

1 :15 و تكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض و كان كذلك

1 :16 فعمل الله النورين العظيمين النور الاكبر لحكم النهار و النور الاصغر لحكم الليل و النجوم

1 :17 و جعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض

1 :18 و لتحكم على النهار و الليل و لتفصل بين النور و الظلمة و راى الله ذلك انه حسن

1 :19 و كان مساء و كان صباح يوما رابعا

فالفرق بين خلقة النباتات وبين الشمس هو ليلة واحدة ما بين نهاية نهار الثلاثاء وبداية نهار الأربعاء

فلهذا لا يوجد أي إشكالية على الاطلاق. فهل المشكك لا يصدق ان الان النباتات تعيش اثناء ظلام كل ليلة؟

أيضا عامل اخر شرحته وهو ان الكتاب المقدس يتكلم عن خلقة النور في اليوم الأول

سفر التكوين 1

1 :3 و قال الله ليكن نور فكان نور

1 :4 و راى الله النور انه حسن و فصل الله بين النور و الظلمة

1 :5 و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا

واثناء دوران الأرض كل يوم فالجزء من الأرض المواجه للنور هو منير والذي غير مواجه للنور ظلمة أي قبل خلقة النباتات في اليوم الثالث من اليوم الأول يوجد نور كافي لحياة النباتات

والشمس والنجوم التي خلقت في اليوم الرابع هي مخزن للطاقة الحرارية والضوئية

وكما قلت سابقا

وأعتقد ان نور اليوم الاول الي بداية الرابع هو نور من الرب او نور كلمة الرب وبحث رائع لا أقول انه التفسير ولكن فقط اعجبني وضح ان بعض الموجات الصوتية القوية بتردد معين عندما تصطدم بالمياه بها فقاعات تبعث نور Sonoluminescence فقد يكون هذا النور من صوت الله فقط بطريقة ما

أي ان الطاقة الضوئية والامواج الضوئية خلقت في اليوم الأول

وبهذا تكون الشبهة انتهت ولكن سأتماشى مع الخلفية التي يتكلم منها المشككين وهي الحقب وان النباتات في الحقبة الثالثة والشمس في الحقبة الرابعة

وتطرقت لموضوع مشابه في ملف

الرد على شبهة كيف خلق الله النور اليوم الاول وخلق الشمس اليوم الرابع؟

ووضحت ان الكتاب المقدس يتكلم بوضوح عن ان الخليقة تمت في 6 ايام بمعنى أيام الأسبوع ولكن حتى لو تماشيت جدلا مع البيج بانج والحقب التي اؤمن بوضوح وبادلة انهما خطا ولكن جدلا

حتى الانفجار الاولي الذي انتج طاقة ضوئية وحرارية و القبضه الاولي التي نشا عنها الانفجار الاول كونت سحابه سديميه هذه السحابه في منتصفها لون ابيض مصفر وفي اطرافها ابيض يميل الي الزرقه وهي كانت مستمره في الدوران والتوسع

وحركت الدوران مع التوسع مع وجود اختلافات في الحراره في بعض مناطقها كونت سحب جانبيه تشبه الاذرع الاميبيه تخرج منها وتكون سحب سديميه اصغر بكثير جدا من السحابه الاصليه التي استمرت في الدوران المركزي والتمدد والتخلخل واستمرارية تكوين سحب جانبيه

والسحب السديميه الصغري بدات تكون المجرات النجميه وهي ايضا استمرت في الدوران والطرد المركزي والتمدد والتخلخل مما ادي اي خروج ايضا سحب سديميه جانبيه اصغرمن هذه السحب الصغري

وهذه السحب السديميه الاصغر فاصغر مستمره ايضا في الدوران والتخلخل والطرد المركزي

والتباعد عن باقي السحب النجميه الصغري وكونت المجموعات النجميه

ونتيجه للطرد المركزي يجعل المعادن الثقيله تكون في الاطراف بقوة الدفع والغازات الخفيفه في المنتصف مثل الهيدروجين وغيره

وبدات بعض الاطراف في ان تبرد وتنكمش ومع حركة الدوران كونت ما يعرف بالكواكب التي تدور حول نجم

واستمر مركز السحابه منير وباستمرار يتحول ضوءه من اللون الابيض مزرق الي اللون الابيض مصفر

ولكن قبل ان نكمل شرح ما حدث للمركز نتكلم عن الكواكب التي تكونت بالفعل رغم ان المركز لا زال سحابه سديميه مضيئه نتيجه للتفاعلات المستمرة الحدوث ولانه مكون من غازات اخف ولانه اضخم بملايين المرات فسرعة برودته اقل بكثير جدا من سرعة برودة الكواكب التي هي مظلمه بسبب انها معادن ثقيله

والان مثال علي ذلك المجموعه الشمسيه التي تكونت في فتره زمنيه وبدات الكواكب في التشكل من المعادن الثقيله الطرفيه ولكن المركز لايزال سحابه نجميه اخف واكبر جدا من الاطراف واقل بكثير في سرعة البروده

مثال توضيحي لو عندك كورتين معدنيتين احدهما في حجم كورة جولف والاخري في حجم كورة القدم وسخنتهما لحراره عاليه متساويه وتركتهما ليبردان . بالطبع كورة الجلف ستبرد بسرعه اكبر بكثير جدا من سرعة برودة كرة القدم

لو طبقت ذلك علي الشمس والارض فبالطبع الارض بردت وتشكلت كشكل كوكب لازال ساخن ولكنه كون الشكل الكروي المظلم ولازالت الشمس في حالتها الغازيه السحابيه المضيئه بالاضائه السديميه

ثم الارض هذه مستمره في الدوران فماذا يحدث لها ؟

النصف المواجه لمركز السحابه السديميه التي لم تبرد وتتشكل كلها بعد والمضيئه بلون ابيض مزرق يكون منير والنصف الذي مواجه للاتجاه المعاكس لمركز السحابه يكون مظلم لغياب الضوء السديمي مازالت الشمس في استمرارية البروده وتشكل شكل كروي يتكثف فيكون نجم الشمس في صورته شبه النهائية وبحجمه الضخم جدا بعد تكوين الأرض

فأيضا حتى لو تماشينا مع هذا جدلا رغم إني أؤكد انه خطأ ولكن كما قلت جدلا فأيضا لا يوجد إشكالية في توفر النور للنباتات

ولكن ما قدمت أولا هو الصحيح



والمجد لله دائما