«  الرجوع   طباعة  »

لماذا هابيل النباتي كان راعي غنم؟ تكوين 4: 2



Holy_bible_1

20/10/2018



الشبهة



لماذا هابيل كان يرعى اغنام

هل كان هابيل يخالف الرب ويأكل لحوم رغم ان تكوين 1: 29 يخالف ذلك؟



الرد



باختصار شديد هابيل لم يكن يرعى الغنم لان هياكل من لحومها بل هناك عدة احتياجات واستخدامات وليس لحومها فقط

وندرس ما تقوله الاعداد معا

سفر التكوين 4

4 :1 و عرف ادم حواء امراته فحبلت و ولدت قايين و قالت اقتنيت رجلا من عند الرب

4 :2 ثم عادت فولدت اخاه هابيل و كان هابيل راعيا للغنم و كان قايين عاملا في الارض

أولا الكتاب لم يقل انه اكل من الذبائح الحيوانية على الاطلاق

ثانيا هابيل الموصوف بالبار هو اتبع طريق الرب في الذبائح التي تغطي خطايا الانسان وهذا الكهنوت الذي بدأه الرب في تغطية ادم وحواء بعد الخطية بأقمصة من جلد من ذبائح حيوانية. أي هابيل كان راعي للغنم من اجل المحرقات

ثالثا الغنم يستخدم في عدة أشياء وهو الصوف الذي كان يغزلون منه الصوف ويصنع منه الرداء الذي يرتدونه فكل ملابسهم كانت من انتاج الغنم.

وأيضا قد يكون ينتج البان يشربونها وقد يكون جلود المحرقات يصنعوا منه أشياء كثيرة جدا من المصنوعات الجلدية بما فيها من اوعية وقرب للمياه وأدوات ايضا

مع ملاحظة ان قايين وهابيل بعد طرد ادم وحواء من الجنة أصبح الآن على آدم وأسرته أن يصارعوا ضد عناصر الطبيعة ليحصلوا على طعامهم، وأن يغزلوا صوفا لثيابهم. فأصبح قايين، بكر آدم، فلاحا، بينما كان هابيل، الابن الأصغر، راعيا للغنم. فالفلاحة والرعي هما أقدم مهنتين على الأرض، وهما ورثا هاتين المهنتين من ابيهما الذي يعرف بالطبع ان رعاية الغنم مهمة لحياتهم اليومية ليس لمخالفة وصايا الله

بل الرب بالطبع لما كان يقبل تقدمة هابيل لو كان يخالف وصايا الرب بالاكل من لحوم الأغنام

1 :29 و قال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض و كل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما

فنعرف ان قايين قدم من ثمر الأرض وهابيل قدم من افضل الغنم التي يرعاها



4 :3 و حدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب

الرب رفض تقدمة قايين ليس لانه نباتي لان الرب يقبل التقدمات النباتية حسب سفر الاويين. فنجد التقدمات النباتية مثل الباكورات والعشور. فمن يقدم تقدمة نباتية يجب ان أقدم أفضل ما عنده او تكون الباكورة ولكن قايين لم يقم بهذا

4 :4 و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب الى هابيل و قربانه

فقايين لم يقدم من اجود ما عنده مثل هابيل (من ابكار غنمه و من سمانها) فهو يستهين بالرب

ولكن لو كان هابيل يربي الأغنام لأكلها مخالفا للوصية لما قبل منه الرب تقدمته.

فتأكدنا بهذا ان هابيل لم يكن يخالف وصية الرب بالاكل من لحوم الأغنام ولكن يرعاها لأجل الذبائح والقربان وأيضا من اجل صوفها للملابس.



والمجد لله دائما