«  الرجوع   طباعة  »

الرد على ما يسمى بإنجيل مرقس السري

 

Holy_bible_1

 

في البداية اريد ان أوضح انه لا يوجد شيء اسمه انجيل مرقس الشري فلا توجد له مخطوطة ولا نص ولا غيره بل كما يقول عنه العلماء هو انجيل وهمي putative 

القصة باختصار شديد هو خطاب من القرن 18 باسم Mar Saba letter غير معروف جيدا اصالته وأيضا الأصل منه غير موجود ولكن ادعى مورتون سميث Morton Smith سنة 1973 م انه اكتشفه من 15 سنة أي من 1958 في مكتبة مار سابا 

Morton Smith, Clement of Alexandria and a Secret Gospel of Mark (Harvard University Press) 1973

مورتون سميث اخذ شهرته من هذه الرسالة وهو غير مسيحي فهو يصف ان يسوع هو فقط شخص مجوسي متلبس بروح شيطاني ويفعل أشياء سحرية 

Morton Smith, Jesus the magician, San Francisco: Harper & Row, 1978

ومعروف انه بداية من سنة 1967 كان يبحث عن دليل يؤكد كلامه 

Scott G. Brown, Mark’s Other Gospel, Wilfrid Laurier, 2005, p. 50

وكما قلت هذا الخطاب غير موجود ولكن فقط متبقية صورة غير مكتملة منه وغير كاملة الوضوح 

وأيضا يعتمدوا على ما يقوله انه نسخة قام بها سميث. هذا الخطاب الغير متوفر الان يدعي فيه الكاتب ان رسالة غير معروفة ينسبها زورا لأكليمندوس الاسكندري تشير لما يسمى بإنجيل مرقس السري. 

يقول انه امتداد لإنجيل مرقس او بعض التوضيحات التي كتبت للأوائل 

الدراسات التي تمت على هذه الصورة سنة 2000 وضحت انها وثيقة مزورة وهذه الدراسات قام بها العالمان كريج ايفانز وايمانيول توف Craig A. Evans and Emanuel Tov

Evans, Craig A.; Emanuel Tov (2008). Exploring the Origins of the Bible: Canon Formation in Historical, Literary, and Theological Perspectives. Baker Academic. pp. 270–272.

بل أشاروا الى ان سيمث هو الذي قام بهذا التزوير بحثا عن الشهرة 

وغيرهم الكثير من العلماء المحايدين أيضا أكدوا هذا الامر ولكن للأسف قلة من أعداء الكتاب المقدس والمهاجمين له يحاولون ولو بالكذب ادعاء اصالتها مثل بارت ايرمان الملحد المشهور بكرهه وهجومه على الكتاب المقدس واليهودي Guy Stroumsa المعروف بهجومه على المسيحية بعنف. فمثل هؤلاء يحاولوا ولو بالكذب ادعاء اصالة هذه الرسالة رغم وضوح ادلة تزويرها

من النقاط الواضحة بالإضافة الى التزوير وهي لماذا ادعى مورتون سميث انه اكتشفه سنة 1958 ولكن لم يتكلم عنه حتى 1973م؟ 

البعض وضح انه احتاج هذا الوقت لكي يجف الحبر ويأخذ شكل قديم فهي مزورة بواسطة سميث 

ثانيا هو المفروض انه كتابة يدوية لاسحاق فوسيوس Isaac Vossius الإنساني (ملحد) سنة 1646 كنسخة منقولة عما هو مزعوم انه خطاب من اكليمندوس لثيؤدور يحذره من انجيل مرقس السري المزور من قبل طائفة غنوسية باسم Carpocratians

Morton Smith, The Secret Gospel: The Discovery and Interpretation of the Secret Gospel According to Mark, London Victor Gollancz Ltd. 1974

حاولوا ان يختبروا حبر المخطوطلة ولكن Guy Stroumsa رفض بادعاء انه لا يريد ان يرتكها في يد الشرطة وأيضا لم يقام أي تحليل للانسجة ولا غيره 

Ehrman, Lost Christianities, 2005, pp. 83–84.

 

تحليل أسلوب النص حسب ويلهيلم وجد انه يخالف أسلوب القديس اكليمندوس 

Wilhelm Schneemelcher, New Testament Apocrypha: Gospels and related writings, Tubingen, 1990

ونصها حسب دراسة تشارلز واضح ان تزوير حديث 

Charles E. Murgia, “Secret Mark: Real or Fake?” in Longer Mark: Forgery, Interpolation

بل واتهم كوبنتن سميث انه هو قد يكون الذي زورها لانه واضح التزوير الحديث فيها 

Quesnell, Quentin. The Mar Saba Clementine: A Question of Evidence, Catholic Biblical Quarterly 37 (1975): 48–67. Yet later, Quesnell disclaimed any personal accusations against Smith.

وأيضا تلميذ سابق لسميث وهو جاكوب نيوسنير اقر في سنة 1984 ان هذه الرسالة هو تزوير القرن 

Bethune, "Mark's Secret Gospel: What Does a Contested Text Say About Jesus, Gay Sex and Baptism?", Maclean's, May 12, 2005.

ووضح بيتر جيفري انها تزوير من سميث ليسيء لشخصية يسوع ويعطي ايحاءات غير لائقة عنه 

Peter Jeffery, The Secret Gospel of Mark Unveiled: Imagined Rituals of Sex, Death, and Madness in a Biblical Forgery. Yale University Press, 2007

وقال جيفري نفس الامر 

A review of Jeffery's book by W. V. Harris, where these accusations are dismissed; Times Literary Supplement, October 19, 2007 available online (access date 28 Feb 2009(

وأيضا قدم ستيفان دراسة تحليلية تؤكد نفس الامر انها تزوير من سميث 

The Gospel Hoax: Morton Smith's Invention of Secret Mark, in which he spells out his case that Morton Smith, himself, was both the author and the scribe of Mar Saba manuscript

S. Carlson, The Gospel Hoax, Baylor, 2005

بل قدم مقارنات بين كتابات سميث اليونانية وملحوظاته بخط يده باليوناني وقارن بين الحروف مثل الثيتا واللامدا وغيرهم وكشف انهم مطابقين لخط الرسالة مما يؤكد انها بخط يد سميث نفسه 

S. Carlson, The Gospel Hoax, Baylor, 2005, pp. 46-47

وعالمين اخرين أكدوا كلام كارلسون وتأكدوا من تطابق شكل الحروف ورعشة يد المزور 

Roger Viklund; Timo S. Paananen, “Distortion of the Scribal Hand in the Images of Clement’s Letter to Theodore,” Vigiliae Christianae 67 (2013), pp. 235–247.

أيضا تسليك وهو مدير البنك الوطني اليوناني للثقافات ورئيس مؤسسة أبحاث البحر المتوسط للخطوط قال انها تزوير من القرن العشري قام به سميث 

http://www.bib-arch.org/scholars-study/secret-mark-handwriting-agamemnon.asp

أيضا دراسة بروس لها حتى مع افتراض انها ليست تزوير من سميث وضح انه فقط قصة مزورة منقولة من قصة إقامة اليعازر في انجيل يوحنا ووضح انها لا هي قصة اليعازر ولا هي موازية لها 

F. F. Bruce, "The 'Secret' Gospel of Mark," 1974.

دراسة ريموند وضح أيضا انها منقولة من قصة اليعازر ولكن من الذاكرة 

Brown, Raymond. "The Relation of ‘The Secret Gospel of Mark’ to the Fourth Gospel.” CBQ 36 (1974) 466-85

واكد هذا أيضا سكيهان انها منقولة من قصة اليعازر من انجيل يوحنا 

Skehan. CHR 60 [1974] 452

أيضا روبرت وضح انها حديثة بعد الاناجيل القانونية بكثير 

Grant, Robert. “Morton Smith’s Two Books,” ATR 56 (1974) 58-64

ونفس الامر قاله ميركيل

Merkel, Helmut. “Auf den Spuren des Urmarkus?” ZTK 71 (1974) 123-44

قال رايت انها لو كانت صحيحة فواضح تماما انها غنوسية حديثة 

N. T. Wright, Jesus and the Victory of God, 1996, p. 49.

وأيضا قال لاري هورتادو انها تزوير حديث منسوب خطأ لاكليمندوس ولو افترضنا انها صحيحة فهي نص من القرن الثاني وما بعده لمجموعة تبحث عن نشر الفكر الغنوسي 

Furthermore, as many other scholars have concluded, it is inadvisable to rest too much on Secret Mark. The alleged letter of Clement that quotes that it might be a forgery from more recent centuries. If the letter is genuine, the Secret Mark to which it refers may be, at most, an ancient but secondary edition of Mark produced in the second century by some group seeking to promote its own esoteric interests

Larry W. Hurtado, Lord Jesus Christ: Devotion to Jesus in Earliest Christianity (Grand Rapids: Eerdmans, 2003), 314–15

 

نصها 

النص المنسوب لاكليمندوس الاسكندري هو في داخله يحتوي على اقتباسين من الرسالة وساضع النص في النهاية ولكن ساركز هنا عن ما يسمى اقتباسه من انجيل مرقس السري 

الرسالة تدعي ان ما يسمى انجيل مرقس السري هو أكثر روحانية عن انجيل مرقس وتشجع على البحث عن المعرفة (الغنوسية) 

Thiessen and Merz, The Historical Jesus: A Comprehensive Guide, 1998, p. 46.

وهي المفترض تحتوي اقتباس من هذا الانجيل المزعوم المفترض انه مكمل لقصة إقامة لعازر من الأموات 

ونصها حسب ترجمة سميث 

Smith's own translation of the MS, as supplied by Mr. Wieland Willker

And they come into Bethany. And a certain woman whose brother had died was there. And, coming, she prostrated herself before Jesus and says to him, "Son of David, have mercy on me." But the disciples rebuked her. And Jesus, being angered, went off with her into the garden where the tomb was, and straightway a great cry was heard from the tomb. And going near Jesus rolled away the stone from the door of the tomb. And straightway, going in where the youth was, he stretched forth his hand and raised him, seizing his hand. But the youth, looking upon him, loved him and began to beseech him that he might be with him. And going out of the tomb they came into the house of the youth, for he was rich. And after six days Jesus told him what to do and in the evening the youth comes to him, wearing a linen cloth over his naked body. And he remained with him that night, for Jesus taught him the mystery of the kingdom of God. And thence, arising, he returned to the other side of the Jordan

واتوا الي بيت عنيا وامرأة التي كان اخوها قد مات كانت قادمة والقت نفسها امام يسوع وقالت له يا ابن داود ارحمنى ولكن التلاميذ انتهروها ويسوع وهو غاضب مضى معها الى البستان حيث كان القبر ومباشرة كان هناك صراخ سمع من القبر واقترب يسوع ودحرج الحجر من على باب القبر ومباشرة حيث كان الشاب موضوع مد يده واقامه وترك يده ولكن الشاب نظر له واحبه ووبدا يلتمس ان يكون معه وبعد ان خرجوا من القبر جاؤا الى بيت الشاب لانه كان غني. وبعد ستة أيام قال له يسوع ما يجب ان يقوم به وفي المساء الشاب اتى له يرتدي ازار من كتان على جسده العاري وبقى معه تلك الليلة لان يسوع علمه سر ملكوت الله وعندها قام وعاد للجانب الاخر من نهر الأردن. 

 

تعليق ضعفي

هذا الجزء الغنوسي لو كان جدلا فعلا جزء من انجيل غنوسي من القرن الثالث الميلادي هو يحاول ان يقول ان الخلاص هو بالغنوسية أي المعرفة وأيضا يحاول ان يقول نفس فكرة بقية الاناجيل الغنوسية عن التعاليم السرية التي كا يقولها يسوع لكل شخص على حدى عن الغنوسية 

وأيضا يحاول ان يقول ان الشاب الذي كان يرتدي ازار ليلة القبض على المسيح هو لعازر وليس مرقس 

 

الجزء الثاني وهو يقول 

And the sister of the youth whom Jesus loved and his mother and Salome were there, and Jesus did not receive them

وكانت اخت الشاب الذي كان يسوع يحبه وأمه وسالومي هناك ولكن يسوع رفض ان يستقبلهم

يوجد نظريات كثيرة بدون دليل محاولة لتفسير هذا الكلام ولكن لن اطيل بالكلام عن نظيرات كلها بدون دليل سواء عن المعمودية او الغنوسية او غيره. 

الرسالة أيضا لو كانت صحيحة هي توضح رفض القديس اكليمندوس له وأيضا توضح ان القديس اكليمندوس يصفه بانه تزوير طائفة Carpocratian الغنوسيين 

ويقول أيضا في النهاية 

"But the many other things about which you wrote both seem to be and are falsifications."

Smith's own translation of the MS, as supplied by Mr. Wieland Willker

بل تبدأ بكلام اكليمندوس المقدس جدا وهذا لن يكتبه اكليمندوس عن نفسه وفي نفس الوقت لا يقول أي لقب لثيؤدور 

ما نعرفه حتى الان هو تزوير من سميث 

ولو تماشينا جدلا مع الملحدين مثل بارت ايرمان وافترضنا انه صحيح وبالفعل يعود الى 1646 فهو أيضا من اعمال الإنساني باحث الشهرة فوسيوس 

ولو تمشاينا لاكثر درجة جدلا وان فوسيوس لم يقوم بهذا فهو تزوير لرسالة ونسبها لاكليمندوس 

ولو افترضنا فعلا انه يعود لاكليمندوس فاكلمندوس في هذه الرسالة المزورة يقول عنه غنوسي ويحذر منه.

لا يوجد أي مخطوطة أخرى تشير لشيء يسمى انجيل مرقس السري الغنوسي 

لا يوجد اى مخطوطة تشير الى وجود رسالة لاكليمندوس بهذا الامر 

فلهذا هو نص مرفوض ولا نحتاج ان نتكلم عنه أكثر من هذا الا لو ظهر مخطوطات أخرى تلقي ضوء أكثر

 

والمجد لله دائما

 

نص الرسالة المزورة المنسوبة خطأ للقديس اكليمندوس الاسكندري التي بها الاقتباس المنسوب للانجيل الوهمي انجيل مرقس السري 

Folio I
Recto

From the letters of the most holy Clement, the author of the Stromateis. To Theodore.

 

You did well in silencing the unspeakable teachings of the Carpocratians. For these are the “wandering stars” referred to in the prophecy, who wander from the narrow road of the commandments into a boundless abyss of the carnal and

5

bodily sins. note i For, priding themselves in knowledge, as they say, “of the deep things of Satan,” they do not know that they are casting themselves away into “the nether world of the darkness” of falsity, and, boasting that they are free, they have become slaves of servile desires. Such men are to be opposed in all ways and altogether. For, even if they should say something true, one who loves the truth should not, even so, agree with them. For not all true things are

10

the truth, nor should | that truth which merely seems true according to human opinions be preferred to the true truth, that according to the faith. Now of the things they keep saying about the divinely inspired Gospel according to Mark, some are altogether falsifications, and others, even if they do contain some true elements, nevertheless are not reported truly. For the true things being mixed with inventions, are falsified, so that, as the saying goes, even the

15

salt | loses its savor.
As for Mark, then, during Peter’s stay in Rome he wrote an account of the Lord’s doings, not, however, declaring all of them, nor yet hinting at the secret ones, but selecting what he thought most useful for increasing the faith of those who were being instructed. But when Peter died a martyr, Mark came over to

20

Alexandria, bringing both his own notes and those of Peter, | from which he transferred to his former book the things suitable to whatever makes for progress toward knowledge. Thus he composed a more spiritual Gospel for the use of those who were being perfected. Nevertheless, he yet did not divulge the things not to be uttered, nor did he write down the hierophantic teaching of the Lord, but

25

to the stories already written he added yet others and, moreover, brought in certain | sayings of which he knew the interpretation would, as a mystagogue, lead the hearers into the innermost sanctuary of that truth hidden by seven veils. Thus, in sum, he prepared matters, neither grudgingly nor incautiously, in my

Folio I verso

opinion, and, dying, he left his composition to the church in | Alexandria, where it even yet is most carefully guarded, being read only to those who are being initiated into the great mysteries.
But since the foul demons are always devising destruction for the race of men,

5

Carpocrates, instructed by them and using deceitful arts, | so enslaved a certain presbyter of the church in Alexandria that he got from him a copy of the secret Gospel, which he both interpreted according to his blasphemous and carnal doctrine and, moreover, polluted, mixing with the spotless and holy words

10

utterly shameless lies. From this mixture is drawn off | the teaching of the Carpocratians. To them, therefore, as I said above, one must never give way; nor, when they put forward their falsifications, should one concede that the secret Gospel is by Mark, but should even deny it on oath. For, “Not all true things are to be said to all men.” For this reason the Wisdom of God, through Solomon, advises,

15

“Answer the fool from his folly,” | teaching that the light of the truth should be hidden from those who are mentally blind. Again it says, “From him who has not shall be taken away,” and, “Let the fool walk in darkness.” But we are “children of light,” having been illuminated by “the dayspring” of the spirit of the Lord “from on high,” and “Where the Spirit of the Lord is,” it says, “there is liberty,” for “All things are pure to the pure.”

20

To you, therefore, I shall not hesitate to answer the questions you have asked, | refuting the falsifications by the very words of the Gospel. For example, after “And they were in the road going up to Jerusalem,” and what follows, until “After three days he shall arise,” the secret Gospel brings the following material word for word: “And they come into Bethany. And a certain woman whose brother had died was there. And, coming, she prostrated herself before Jesus

25

and says to him, ‘Son of David, | have mercy on me.’ But the disciples rebuked her. And Jesus, being angered, went off with her into the garden where

Folio 2 recto

the tomb was, and | straightway a great cry was heard from the tomb. And going near Jesus rolled away the stone from the door of the tomb. And straightway, going in where the youth was, he stretched forth his hand and raised him, seizing his hand. But the youth, looking upon him, loved him and | began to beseech

5

him that he might be with him. And going out of the tomb they came into the house of the youth, for he was rich. And after six days Jesus told him what to do and in the evening the youth comes to him, wearing a linen cloth over his naked body. And he remained with him that night, for | Jesus taught him the mystery of

10

the kingdom of God. And thence, arising, he returned to the other side of the Jordan.” After these words follows the text, “And James and John come to him,” and all that section. But “naked man with naked man,” and the other things about which you wrote, are not found. And after the words, “And he comes into Jericho,” the secret Gospel adds only,

15

And | the sister of the youth whom Jesus loved and his mother and Salome were there, and Jesus did not receive them.” But the many other things about which you wrote both seem to be and are falsifications. Now the true explanation and that which accords with the true philosophy

 [Here the fragment ends.]