«  الرجوع   طباعة  »

هل أنكر يسوع انه المسيح لبطرس وللشياطين؟ متى 16: 16 ولوقا 4: 41

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

وصف يسوع لبطرس على أنه شيطان كانت بسبب هذه الكلمة، 

يقول متى: (13وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟» 14فَقَالُوا: «قَوْمٌ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ وَآخَرُونَ إِيلِيَّا وَآخَرُونَ إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ». 15قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» 16فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ». متى 16: 13-16

وهو عين ما قاله يسوع للشياطين حينما أرادوا تضليل الناس وإفهامهم أن يسوع هو المسِّيِّا: (وَكَانَتْ شَيَاطِينُ أَيْضاً تَخْرُجُ مِنْ كَثِيرِينَ وَهِيَ تَصْرُخُ وَتَقُولُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ!» فَانْتَهَرَهُمْ وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَتَكَلَّمُونَ لأَنَّهُمْ عَرَفُوهُ أَنَّهُ الْمَسِيحُ.) لوقا 4: 41، ومن المعلوم أن الشياطين لن تقول إلا ا يُضلل الناس، وهو عين ما نسبوه لبطرس فى إنجيل متى.

الرد

 

في البداية اعتذر عن هذه الشبهة التي يعرف الطفل انها مؤلفة لان المشكك الكاذب اخفى بتدليس العدد التالي في كل ما استشهد به 

فالأمر وصل من المسلمين المشككين الذين عندهم الكذب حلال لنصرة دينهم ان كذبهم في تأليف الشبهات مفضوح ولا يختشوا 

الامر باختصار شديد أعلن لنا العهد الجديد كثيرا جدا ان يسوع الناصري هو المسيح. بل يسوع أكد هذا 

بل الاعداد التي استشهد بها المشكك هي لوحدها تكفي لتأكيد ان يسوع هو المسيح بل يسوع نفسه في هذه الاعداد أكد انه المسيح 

الشاهد الأول الذي استشهد به من يقرأه يجد ان المسيح طوب بطرس لأنه اقر وأعلن بوضوح ان يسوع هو المسيح 

انجيل متى 16

مت 16 :13 و لما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سال تلاميذه قائلا من يقول الناس اني انا ابن الانسان 

المسيح سؤاله لم يكن سؤال بسبط فهو لم يكتفي بان يسال من يقول الناس اني انا ولكن اضاف لقب من يقول الناس اني انا ابن الانسان ولهذا اهتم متي البشير بنقل كلام المسيح لفظا لان هذا السؤال يظهر ويؤكد فيه المسيح ناسوته  

مت 16 :14 فقالوا قوم يوحنا المعمدان و اخرون ايليا و اخرون ارميا او واحد من الانبياء 

ردد التلاميذ ما يقوله الناس، فمثلاً هيرودس قال أنه يوحنا المعمدان=(مت 2:14). وهناك من قالوا أنه إيليا أي أنه السابق للمسيح (ملا 5:4) وآخرون تصوروا أنه واحد من الأنبياء لأن موسى تنبأ بأن نبيا مثله سيأتى لهم (تث15:18).

مت 16 :15 فقال لهم و انتم من تقولون اني انا 

هنا يهتم المسيح بان يعلن التلاميذ خاصته عن ايمانهم وهو يعرف مسبقا ما سيقوله بطرس ولكنه يسال ليتيح المجال لبطرس بان ينطق 

مت 16 :16 فاجاب سمعان بطرس و قال انت هو المسيح ابن الله الحي 

فبطرس اعلن خبرته الشخصيه النابعه عن ايمانه وارشاد الروح القدس له وهو قال له 

انت هو المسيح , وتعبير المسيح هو اعلان لاهوت المسيح بوضوح وهو المنتظر لليهود كمخلص وهذا ما قدمته في ملف 

المسيا في الفكر اليهودي 

فبطرس يضيف الي توضيح المسيح لناسوته بانه يعلن لاهوته ايضا 

وايضا يكمل ابن الله الحي وهو ايضا تعبير معروف من المزمور الثاني 

1 لِمَاذَا ارْتَجَّتِ الأُمَمُ، وَتَفَكَّرَ الشُّعُوبُ فِي الْبَاطِلِ؟
2 قَامَ مُلُوكُ الأَرْضِ، وَتَآمَرَ الرُّؤَسَاءُ مَعًا عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ، قَائِلِينَ:

3 «لِنَقْطَعْ قُيُودَهُمَا، وَلْنَطْرَحْ عَنَّا رُبُطَهُمَا».

4 اَلسَّاكِنُ فِي السَّمَاوَاتِ يَضْحَكُ. الرَّبُّ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ.

5 حِينَئِذٍ يَتَكَلَّمُ عَلَيْهِمْ بِغَضَبِهِ، وَيَرْجُفُهُمْ بِغَيْظِهِ.

6 «أَمَّا أَنَا فَقَدْ مَسَحْتُ مَلِكِي عَلَى صِهْيَوْنَ جَبَلِ قُدْسِي».

7 إِنِّي أُخْبِرُ مِنْ جِهَةِ قَضَاءِ الرَّبِّ: قَالَ لِي: «أَنْتَ ابْنِي، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ.

8 اسْأَلْنِي فَأُعْطِيَكَ الأُمَمَ مِيرَاثًا لَكَ، وَأَقَاصِيَ الأَرْضِ مُلْكًا لَكَ.

9 تُحَطِّمُهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ. مِثْلَ إِنَاءِ خَزَّافٍ تُكَسِّرُهُمْ».

10 فَالآنَ يَا أَيُّهَا الْمُلُوكُ تَعَقَّلُوا. تَأَدَّبُوا يَا قُضَاةَ الأَرْضِ.

11 اعْبُدُوا الرَّبَّ بِخَوْفٍ، وَاهْتِفُوا بِرَعْدَةٍ.

12 قَبِّلُوا الابْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لأَنَّهُ عَنْ قَلِيل يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ. 

فاعتراف بطرس هو اعتراف بلاهوت المسيح حتي قبل ان يحل الروح القدس علي اللاتميذ ولهذا كان بطرس يستحق التطويب 

ومتي البشير لأهمية هذا النقاش لليهود نقله نصا لان انجيله كان موجه لليهود اعلانا عن ان يسوع هو المسيح 

إنجيل يوحنا 20: 31

 

وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.

قول بطرس انت هو المسيح ابن الله الحي لان هذا اعتراف بلاهوته بوضوح وهذا فعله بطرس قبل حلول الروح القدس ولهذا بطرس يستحق التطويب    

مت 16 :17 فاجاب يسوع و قال له طوبى لك يا سمعان بن يونا ان لحما و دما لم يعلن لك لكن ابي الذي في السماوات 

وهنا طوب المسيح سمعان بطرس وهذا ما اخفاه المشكك المدلس. لان يسوع طوب بطرس لانه اعلن ان يسوع هو المسيح ابن الله الحي وهذا اعلان ان بطرس يؤمن بلاهوت المسيح بوضوح وان يسوع هو المسيح المنتظر.

ولكن التطويب لا يعني العصمة فسليمان قيل له طوبي ولكنه اخطأ بشده ة وسفر المزامير يقول طوبي للذي غفرت خطيته وليس لانسان لا يخطي

سفر المزامير 32

1 طُوبَى لِلَّذِي غُفِرَ إِثْمُهُ وَسُتِرَتْ خَطِيَّتُهُ.
2 طُوبَى لِرَجُل لاَ يَحْسِبُ لَهُ الرَّبُّ خَطِيَّةً، وَلاَ فِي رُوحِهِ غِشٌّ.

لان الفكر المسيحي يؤكد انه لا يوجد انسان واحد بلا خطية 

سفر المزامير 14: 3

 

الْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعًا، فَسَدُوالَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.

 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 12

 

الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.

فلهذا تطويب سمعان لا يعني انه لن يخطئ ولكنه انسان تحت الالام يخطئ ايضا 

ويقول له ان لحما ودما لم يعلن لك اي ان بطرس بشهادته هذه واعلانه كان حساسا لسماع صوت الله فنطق وشهد ان يسوع هو المسيح ابن الله الحي هو المسايا المنتظر

فالرب يسوع المسيح يوضح ان إيماننا بالمسيّا الملك، ابن الله المتأنّس، ليس فكرة فلسفيّة نعشقها، ولا هو وليد إيمان عقلاني نتقبّله من لحم ودم، إنّما هو إعلان إلهي يشرق به الآب بروحه القدّوس على شعبه خلال الرسل والتلاميذ، فتسلّمته الكنيسة كإعلان إلهي رسولي، كوديعة تَقدِمه من جيلٍ إلى جيلٍ، ليس كتسليمٍ بشري إنّما هو تسليم إلهي، يشرق به الله في قلوب المؤمنين خلالها. إنه عمل إلهي في داخل القلب قادر أن يربط النفس بملكها، فنعيش الحياة الملكوتيّة السماويّة. وما تمّ لبطرس الرسول يتحقّق مع كل عضو في كنيسة المسيح المقدّسة وإن كان بطرق مختلفة، خلال الكاهن أو كلمة وعظ أو كلمة مكتوبة، لكن المعلن الخفي هو الله نفسه، الذي يعمل في القلوب لإعلان الإيمان فيها.  

مت 16 :18 و انا اقول لك ايضا انت بطرس و على هذه الصخرة ابني كنيستي و ابواب الجحيم لن تقوى عليها 

المسيح قال له انت بطرس ( بيتروس ) وليس انت الصخره ( بيترا ) والمعني الذي قصده المسيح ان معني اسم بطرس هو مستمد من كلمة الصخرة ( بترا ) ويقول المسيح لبطرس قوي الايمان في هذه اللحظه ان ايمانه المستمد من المسيح مثل صخرة قوية والايمان القوي هو الذي تقوم عليه الكنيسة وهو الايمان القوي بان يسوع هو المسيح ابن الله الحي المتجسد المخلص 

فالمسيح هو الصخرة القوية الذي يستمد منه بطرس ايمانه مثل اسم الصخره التي يستمد منها بطرس اسمه.

سفر المزامير 81: 16

 

وَكَانَ أَطْعَمَهُ مِنْ شَحْمِ الْحِنْطَةِ، وَمِنَ الصَّخْرَةِ كُنْتُ أُشْبِعُكَ عَسَلاً».

 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 4

 

وَجَمِيعَهُمْ شَرِبُوا شَرَابًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، لأَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنْ صَخْرَةٍ رُوحِيَّةٍ تَابِعَتِهِمْ، وَالصَّخْرَةُ كَانَتِ الْمَسِيحَ.

 

بالتجسّد الإلهي تقدّم ابن الله الحيّ كحجر زاوية يسند البناء كلّه فلا تقدر الزوابع أن تحطّمه ولا العواصف أن تهز حجرًا واحدًا منه ومن يؤمن به يتركز ايمانه علي صخرة المسيح القوية.

معنى الكلام أن الكنيسة ستؤسس على هذا الإيمان الذي نطق به بطرس، أن المسيح هو إبن الله الحى. وبإتحادنا به خلال المعمودية نصير أولاد الله، وندخل إلى العضوية في الملكوت الروحى الجديد 

ويكمل ابواب الجحيم اي مملكة الشيطان لن تقوي عليها اي لا تصمد امام قوة صخرة الايمان ويقولها بالمؤنث لانه لا يتكلم عن بطرس ولكن علي الايمان فالمعني ليس ان ابواب الجحيم لن تقوي علي بطرس ولكن علي الايمان بان يسوع هو المسيح ابن الله الحي  

مت 16 :19 و اعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السماوات و كل ما تحله على الارض يكون محلولا في السماوات 

وهنا السلطان الكهنوتي وليس لبطرس فقط بل لكل تلاميذه وتلاميذهم من بعدهم والتسليم الرسولي وما يثبت كلامي هو متي البشير نفسه 

إنجيل متى 18: 18

 

اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ.

 

انجيل يوحنا 20

20: 22 و لما قال هذا نفخ و قال لهم اقبلوا الروح القدس 

20: 23 من غفرتم خطاياه تغفر له و من امسكتم خطاياه امسكت 

وعلامة المفتاح هي علامه قديمه عند اليهود واليونان والمصريين القدماء ايضا فاليهود كان من ينبغ في دراسة الكتب في فترة التلمذه وبعد تدريب كافي يعطوه مفتاح خزانة الكتب وهذا يعني انه يحق له ان يبدأ في تعليم الاخرين بعد ان يكون امضي العديد من السنوات في الدراسه وتاكدوا من فكره وعلمه 

وايضا اليونانيين كانوا يعطوا للكاهن علامة الكهنوت وهي المفتاح 

فالمقصود ان المسيح يعلن ان بطرس فيما بعد سيكون معلم رائع ليجذب الكثيرين الي الايمان بالمسيح 

وكما شرحت سابقا في ملف 

معني تعبير ملكوت السموات وملكوت الله 

 وهي تعني ملكوت ربنا يسوع المسيح او مملكة المسيح التي تبدأ علي الارض وتستمر وتمتد الي الابديه في السموات 

فالمسيح يعلن ان بطرس سيكون معلم باسم المسيح ويجذب الكثيرين الي ملكوت المسيح اي الايمان بالمسيح وهذا حدث فعلا فبطرس اجتذب الكثيرين الي الايمان بالمسيح وهو او من بدا بالوعظات القوية  

سفر أعمال الرسل 2

38 فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ : «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
39 لأَنَّ الْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلأَوْلاَدِكُمْ وَلِكُلِّ الَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ إِلهُنَا».
40 وَبِأَقْوَال أُخَرَ كَثِيرَةٍ كَانَ يَشْهَدُ لَهُمْ وَيَعِظُهُمْ قَائِلاً: «اخْلُصُوا مِنْ هذَا الْجِيلِ الْمُلْتَوِي».
41 فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ.

 

اذا كلام المسيح تحقق وبالدليل عن بطرس وسلطانه الكهنوتي ايضا تم هو وبقية التلاميذ 

سفر أعمال الرسل 5: 15

 

حَتَّى إِنَّهُمْ كَانُوا يَحْمِلُونَ الْمَرْضَى خَارِجًا فِي الشَّوَارِعِ وَيَضَعُونَهُمْ عَلَى فُرُشٍ وَأَسِرَّةٍ، حَتَّى إِذَا جَاءَ بُطْرُسُ يُخَيِّمُ وَلَوْ ظِلُّهُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ.

ثم الوصيه بالكتمان حتي تتميم الخلاص

مت 16 :20 حينئذ اوصى تلاميذه ان لا يقولوا لاحد انه يسوع المسيح 

مت 16 :21 من ذلك الوقت ابتدا يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم و يتالم كثيرا من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم 

وهذا شرحته سابقا في 

لماذا صرح يسوع الي السامريه بانه المسيح رغم انه كان يسعى لكي يخفي ذلك ؟ 

فالمسيح رغم انه في مواقف اعلن لاهوته وانه المسيا المنتظر 

لاشخاص ولم ينكر ذلك ولا مره واحده ولكن كان يرفض نشر ذلك علي العامه من اليهود لكي لايعطلوا خطة الخلاص  

وفي البداية يجب ان نفهم لماذا كان يرفض المسيح ان يصرح بادلة  

السبب هو خطة الخلاص كما قرانا في الشاهد السابق في انجيل متى 16 وايضا

انجيل مرقس 8

8: 30 فانتهرهم كي لا يقولوا لاحد عنه 

8: 31 و ابتدا يعلمهم ان ابن الانسان ينبغي ان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و بعد ثلاثة ايام يقوم 

 

انجيل لوقا 9

9: 21 فانتهرهم و اوصى ان لا يقولوا ذلك لاحد 

9: 22 قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم 

9: 23 و قال للجميع ان اراد احد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه كل يوم و يتبعني 

9: 24 فان من اراد ان يخلص نفسه يهلكها و من يهلك نفسه من اجلي فهذا يخلصها 

9: 25 لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله و اهلك نفسه او خسرها 

9: 26 لان من استحى بي و بكلامي فبهذا يستحي ابن الانسان متى جاء بمجده و مجد الاب و الملائكة القديسين 

الانجيل وضح موقف المسيح من البشاره قبل الصلب وبعده لانه كان يحاول ان يخفي نفسه ولا يريد ان يعلن انه الرب يسوع المسيح  الا في اضيق حدود علي مستوي تلاميذه ورسله والمقربين حتي يتمم خطة الصلب والفداء

فالسبب هو انه لا يريد ان يعلن ذلك فتتعطل خطة الخلاص بصليبه الذي يقدم عليه جسده ذبيحه عن العالم, 

والذين سيصلبون المسيح هو الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة واليهود اتباعهم بالطبع, فهؤلاء هم الذين كان يطلب المسيح ان لايعلنوا لهم انه هو المسيح 

انجيل متي 8

 8: 3 فمد يسوع يده و لمسه قائلا اريد فاطهر و للوقت طهر برصه 

8: 4 فقال له يسوع انظر ان لا تقول لاحد بل اذهب ار نفسك للكاهن و قدم القربان الذي امر به موسى شهادة لهم

مع ملاحظة اني شرحت سابقا في ملف المسيا في الفكر اليهودي ان لقب المسيح هو اعلان لاهوته وهو يريد ان يخفي لاهوته قبل الصلب فلهذا كان يوصيهم ان لا يعلنوا انه هو المسيح

انجيل مرقس 7

7: 36 فاوصاهم ان لا يقولوا لاحد و لكن على قدر ما اوصاهم كانوا ينادون اكثر كثيرا 

 

إنجيل لوقا 4: 41

 

وَكَانَتْ شَيَاطِينُ أَيْضًا تَخْرُجُ مِنْ كَثِيرِينَ وَهِيَ تَصْرُخُ وَتَقُولُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ!» فَانْتَهَرَهُمْ وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّهُمْ عَرَفُوهُ أَنَّهُ الْمَسِيحُ.

 

انجيل لوقا 5

5: 14 فاوصاه ان لا يقول لاحد بل امض و ار نفسك للكاهن و قدم عن تطهيرك كما امر موسى شهادة لهم 

 

انجيل لوقا 8

8: 55 فرجعت روحها و قامت في الحال فامر ان تعطى لتاكل 

8: 56 فبهت والداها فاوصاهما ان لا يقولا لاحد عما كان

 

وعدد هام يشرح الامر باكثر تفصيل  

انجيل متي 17

17: 9 و فيما هم نازلون من الجبل اوصاهم يسوع قائلا لا تعلموا احدا بما رايتم حتى يقوم ابن الانسان من الاموات

ويكرر مره اخري 

انجيل مرقس 9

9: 9 و فيما هم نازلون من الجبل اوصاهم ان لا يحدثوا احد بما ابصروا الا متى قام ابن الانسان من الاموات 

اذا الاخفاء ليس الي الابد ولكن فقط الي وقت الصلب والموت والقيامة وبعد الاقيامه يكون الاعلان فالعلامه التي يبدوا بعدها التبشير والاعلان هو قيامة ابن الانسان من الاموات 

والمسيح نفسه ايضا قبل صلبه حدد ان هناك وقت مناسب للاعلان فيما بعد اي بعد صلبه بترتيب الاحداث  

انجيل متي 10

16 «هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ كَغَنَمٍ فِي وَسْطِ ذِئَابٍ، فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ.
17 وَلكِنِ احْذَرُوا مِنَ النَّاسِ، لأَنَّهُمْ سَيُسْلِمُونَكُمْ إِلَى مَجَالِسَ، وَفِي مَجَامِعِهِمْ يَجْلِدُونَكُمْ.

18 وَتُسَاقُونَ أَمَامَ وُلاَةٍ وَمُلُوكٍ مِنْ أَجْلِي شَهَادَةً لَهُمْ وَلِلأُمَمِ.

19 فَمَتَى أَسْلَمُوكُمْ فَلاَ تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَوْ بِمَا تَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّكُمْ تُعْطَوْنَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مَا تَتَكَلَّمُونَ بِهِ،

20 لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ.

21 وَسَيُسْلِمُ الأَخُ أَخَاهُ إِلَى الْمَوْتِ، وَالأَبُ وَلَدَهُ، وَيَقُومُ الأَوْلاَدُ عَلَى وَالِدِيهِمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ،

22 وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي. وَلكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهذَا يَخْلُصُ.

23 وَمَتَى طَرَدُوكُمْ فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ فَاهْرُبُوا إِلَى الأُخْرَى. فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُكَمِّلُونَ مُدُنَ إِسْرَائِيلَ حَتَّى يَأْتِيَ ابْنُ الإِنْسَانِ.

24 «لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ، وَلاَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ.
25 يَكْفِي التِّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلِّمِهِ، وَالْعَبْدَ كَسَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدْ لَقَّبُوا رَبَّ الْبَيْتِ بَعْلَزَبُولَ، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَهْلَ بَيْتِهِ!

26 فَلاَ تَخَافُوهُمْ. لأَنْ لَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ، وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ.

27 اَلَّذِي أَقُولُهُ لَكُمْ فِي الظُّلْمَةِ قُولُوهُ فِي النُّورِ، وَالَّذِي تَسْمَعُونَهُ فِي الأُذُنِ نَادُوا بِهِ عَلَى السُّطُوحِ،

اذا قبل الصلب هو وقت اخفاء والكلام في الظلمه والاذن اما بعد القيامه هو وقت الاعلان 

وتكرر ذلك في 

إنجيل لوقا 12: 3

 

لِذلِكَ كُلُّ مَا قُلْتُمُوهُ فِي الظُّلْمَةِ يُسْمَعُ فِي النُّورِ، وَمَا كَلَّمْتُمْ بِهِ الأُذْنَ فِي الْمَخَادِعِ يُنَادَى بِهِ عَلَى السُّطُوحِ.

 

وشرح معلمنا بولس الرسول سبب اخفاؤه للاهوته لكي يتمم الصلب والفداء حينما قال  

رسالة بولس الرسول الاولي الي أهل كورونثس 2

الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ

فالاخفاء كان قبل القيامه حتي يتم الفداء وبعد القيامة اعلان للخليقة كلها

والاخفاء عن اليهود المتعصبين ورؤسائهم 

ولكن المسيح اعلن لافراد محدودين بطرق مختلفه لاسباب محددة فهو قبل ميلاده ارسل ملاكه الي زكريا 

انجيل لوقا 1

11 فَظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَاقِفًا عَنْ يَمِينِ مَذْبَحِ الْبَخُورِ.
12 فَلَمَّا رَآهُ زَكَرِيَّا اضْطَرَبَ وَوَقَعَ عَلَيْهِ خَوْفٌ.

13 فَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ، وَامْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا.

14 وَيَكُونُ لَكَ فَرَحٌ وَابْتِهَاجٌ، وَكَثِيرُونَ سَيَفْرَحُونَ بِوِلاَدَتِهِ،

15 لأَنَّهُ يَكُونُ عَظِيمًا أَمَامَ الرَّبِّ، وَخَمْرًا وَمُسْكِرًا لاَ يَشْرَبُ، وَمِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يَمْتَلِئُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.

16 وَيَرُدُّ كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمْ.

17 وَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ، لِيَرُدَّ قُلُوبَ الآبَاءِ إِلَى الأَبْنَاءِ، وَالْعُصَاةَ إِلَى فِكْرِ الأَبْرَارِ، لِكَيْ يُهَيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْبًا مُسْتَعِدًّا»
.

وهذا لان زكريا مسؤل عن يوحنا المعمدان 

والقديسه العذراء مريم لانها والدته واليصابات والدة يوحنا المعمدان وايضا الرعاه بواسطة ملاك ليكونوا شهود من البسطاء اليهود والمجوس ليكونوا شهود من الأمم

وأيضا 

 إنجيل لوقا 2: 11

 

أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.

 

وبالطبع الرب اخبر يوحنا المعمدان ببشاره من روحه القدوس

إنجيل يوحنا 1: 33

 

وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ، لكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي لأُعَمِّدَ بِالْمَاءِ، ذَاكَ قَالَ لِي: الَّذِي تَرَى الرُّوحَ نَازِلاً وَمُسْتَقِرًّا عَلَيْهِ، فَهذَا هُوَ الَّذِي يُعَمِّدُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.

لان يوحنا هو الذي يعد الطريق امامه 

وايضا تلاميذه في بداية دعوته لهم 

إنجيل يوحنا 1: 41

 

هذَا وَجَدَ أَوَّلاً أَخَاهُ سِمْعَانَ، فَقَالَ لَهُ: «قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا» الَّذِي تَفْسِيرُهُالْمَسِيحُ.

بخاصه ان تلاميذه هم الذين سيحملون البشاره الي العالم 

ولا اقصد بتلاميذه الاثني عشر فقط ولكن بالطبع الاثني عشر والسبعين رسول و المائة والعشرين والخمس مائة وغيرهم كثيرين 

وايضا هو لم يخفي عن من صنع معهم معجزات ولكن طلبهم ان يخفوا كما ذكرت في الاعداد سابقة التي قدمتها

بل حتي الجموع اشار اليهم بطريقه ضمنية واهم هذه الطرق معجزاته 

انجيل يوحنا 6

6: 11 و اخذ يسوع الارغفة و شكر و وزع على التلاميذ و التلاميذ اعطوا المتكئين و كذلك من السمكتين بقدر ما شاءوا 

6: 12 فلما شبعوا قال لتلاميذه اجمعوا الكسر الفاضلة لكي لا يضيع شيء 

6: 13 فجمعوا و ملاوا اثنتي عشرة قفة من الكسر من خمسة ارغفة الشعير التي فضلت عن الاكلين 

6: 14 فلما راى الناس الاية التي صنعها يسوع قالوا ان هذا هو بالحقيقة النبي الاتي الى العالم 

6: 15 و اما يسوع فاذ علم انهم مزمعون ان ياتوا و يختطفوه ليجعلوه ملكا انصرف ايضا الى الجبل وحده 

 

إنجيل يوحنا 6: 69

 

وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ».

ومريم اخت اليعازر

إنجيل يوحنا 11: 27

 

قَالَتْ لَهُ: «نَعَمْ يَا سَيِّدُ. أَنَا قَدْ آمَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، الآتِي إِلَى الْعَالَمِ».

 

واين تقع السامرية بين هؤلاء ؟

انجيل يوحنا 4

4: 25 قالت له المراة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح ياتي فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء 

4: 26 قال لها يسوع انا الذي اكلمك هو 

توقع المرأة لهذه الحقيقة هو الذي دفع المسيح لإعلانها أنا هو الذي أكلمك و(أنا هو) هم اسم يهوه الشخصي. هذا قمة إستعلان المسيح لنفسه أنه يهوه. ويهوه هو الذي يصنع كل شيء جديداً. والمسيح أعلن نفسه بوضوح لهذه المرأة لبساطتها ولم يعلن نفسه بوضوح لليهود لخبثهم. وهو أعلن نفسه لها لأنها سألته. "أطلبوا تجدوا"

المسيح لن يكذب في اجابته فهي سالته مباشرة ولهذا جاوبها بالصدق وهذا حدث ايضا عندما ساله اليهود مباشره 

انجيل يوحنا 10

10: 24 فاحتاط به اليهود و قالوا له الى متى تعلق انفسنا ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا 

10: 25 اجابهم يسوع اني قلت لكم و لستم تؤمنون الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي 

10: 26 و لكنكم لستم تؤمنون لانكم لستم من خرافي كما قلت لكم 

 

وعندما ساله رئيس الكهنة 

انجيل متي 26

63 وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟»
64 قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ».

65 فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلاً: «قَدْ جَدَّفَ! مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ!

 

انجيل مرقس 14

61 أَمَّا هُوَ فَكَانَ سَاكِتًا وَلَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَقَالَ لَهُ: «أَأَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الْمُبَارَكِ؟»
62 فَقَالَ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ. وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا فِي سَحَابِ السَّمَاءِ».
63 فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَقَالَ: «مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟
64 قَدْ سَمِعْتُمُ التَّجَادِيفَ! مَا رَأْيُكُمْ؟» فَالْجَمِيعُ حَكَمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ.

فيسوع اعلن انه المسيح كثيرا ولكن لم يكن يريد ان يعلن هذا على الملا لكي لا يتعطل الفداء 

اما انتهار بطرس لم يكن لاعلانه ان يسوع هو المسيح ولكن لان بطرس تفكر في ان يمنع المسيح من الصلب

مت 16 :22 فاخذه بطرس اليه و ابتدا ينتهره قائلا حاشاك يا رب لا يكون لك هذا 

مت 16 :23 فالتفت و قال لبطرس اذهب عني يا شيطان انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس 

وهنا سقط بطرس في بداية ضربه يمينية اراد الكتاب توضيحها لكي نتعظ منها وهي لو مدح خادم فيجب ان ينتبه بشده لكي لا يسقط في الضربه اليمينية وبالفعل بعد مدح المسيح لبطرس مباشرة سقط بطرس وسمع لوسوسة الشيطان فبدأ ان ينتهر الرب لكي لا يصلب وهذا تعطيل لخطة الخلاص فبطرس ليس شيطانا ولكنه كرر ما وسوس به الشيطان له فهو لازال يريد المسيح القوي وهو لازال ضعيف لانه لم يقبل الروح القدس بعد

اذا لا تناقض بين العددين ولا يمنع ان بطرس الذي اعطاه المسيح مفتاح التبشير ان يعنفه المسيح بشده بسبب انه يكمل بفكره الخطأ وهذا يوضح ان الكل عرضه للخطأ ولا يوجد احد معصوم الا الرب فقط هو الذي لا يفعل خطية 

وهذا العدد كتبه متي البشير بارشاد الروح القدس لكي نتعظ كلنا وننتبه فبطرس قوي الايمان اخطأ فما بالنا نحن ضعفاء الايمان 

ويشرح المسيح اكثر بتعبير انت معثرة لي اي ان من يقاوم الصلب او من يرفض الايمان بان الرب يسوع المسيح صلب هو معثرة وهو من الشيطان او يتبع فكر الشيطان بدون ان يدري ولا يوجد من يهتم بتعطيل الفداء سوى الشيطان، والشيطان هو الذي يوسوس في داخلنا برفض الصليب.

مع ملاحظة ان كل هذا قبل حلول الروح القدس علي التلاميذ وخطا قول بطرس المؤقت لم يؤثر علي ايمانه فهو تعلم الدرس من الرب وكانت بشارته قوية ومعجزاته كانت قوية بالموهبة التي تسلمها من الرب  

 

الشاهد الثاني 

انجيل لوقا 4

4 :40 و عند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم اليه فوضع يديه على كل واحد منهم و شفاهم 

4 :41 و كانت شياطين ايضا تخرج من كثيرين و هي تصرخ و تقول انت المسيح ابن الله فانتهرهم و لم يدعهم يتكلمون لانهم عرفوه انه المسيح 

المسيح منع الشياطين ليس لانهم تكلموا خطأ ولكن لانه لا يريد ان يعلن عن لاهوته بان يعرف الكل انه هو المسايا المنتظر

الشياطين تكذب على البشر ولكن الشياطين لا تستطيع ان تكذب على الله ولهذا الرب يسوع انتهرهم بعد ان اخرجهم من البشر واظهر سلطانه باخراجهم. بل أيضا بمنعهم 

ثانيا الشياطين هنا ليست في موقف مجادلة لتكذب ولكن في موقف قهر ولهذا تصرخ متالمة 

والمسيح منعهم لكي لا يعلم الجميع قبل الفداء فكما قلت لقد تصور اليهود أن المسيح أتى كمخلص من الرومان، فهموا بعض الآيات كما في المزامير مثل تحطمهم بقضيب من حديد (مز 9:2+ مز 6:79) بطريقة خاطئة، لذلك حرص السيد أن لا ينتشر خبر أنه المسيا اولاً، حتى لايفهم الشعب أنه آتٍ ليحارب الرومان، لذلك كان يوصى تلاميذه أن لا يقولوا إنه المسيا، وأيضاً المرضى وكل الذين أخرج منهم شياطين أمرهم أن لا يقولوا لأحد، وهنا ينتهر الشياطين حتى لا تقول وتتكلم وتكشف هذه الحقيقة أمام الجموع لأن الجموع كان لها فهم سياسى وعسكرى لوظيفة المسيح. ولكن حينما أعلن بطرس أن المسيح هو ابن الله تهلل المسيح وطوب بطرس، ولكنه وجه تلاميذه للفهم الصحيح والحقيقى للخلاص وأن هذا سيتم بموته وصلبه وقيامته وليس بثورة سياسية أو عمل عسكرى (مت 15:16-23). فالمسيح يود أن يعرف الناس حقيقته ولكن لمن له القدرة على فهم حقيقة الخلاص. وفي أواخر أيام المسيح على الأرض قبل الصلب إبتدأ يعلن صراحة عن كونه ابن الله (مت 63:26-64) وكما قدمت سابقا

فاعتقد الرد واضح 

 

والمجد لله دائما