«  الرجوع   طباعة  »

التطور الكبير الجزء الثاني تعريف الجنس Species

 

Holy_bible_1

 

تكلمنا في الجزء السابق عن مقدمة للتطور الكبير وانواعه وقوانينه لتفسير تطور الاجناس ولكن يجب في البداية نتساءل ما هو الجنس 

الجنس هو وحدة التقسيم البيلوجي ويعرف انه مجموعة من الحيوانات التي فيها الثنائيات قادرة على التناسل والانجاب

A species is often defined as the largest group of organisms where two hybrids are capable of reproducing fertile offspring

https://en.wikipedia.org/wiki/Species

ويشبهه التعريف المشهور لارنيست مير Ernst Mayr's definition

الذي عرف الجنس بمبدأ بيولوجي Biological Species Concept (BSC) وقال 

مجموعة في الحقيقة او قادرة على التناسل في المجتمعات الطبيعية والتي معزولة تناسليا عن المجموعات الاخرى

"groups of actually or potentially interbreeding natural populations, which are reproductively isolated from other such groups".

de Queiroz K (2005). "Ernst Mayr and the modern concept of species". Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A. 102 (Suppl 1): 6600–7

وهذا التعبير لا يشمل التلقيح الصناعي بتدخل الانسان او في ظروف غير طبيعية لجنسين مختلفين لا يتزاوجوا لا جينيا ولا طبيعيا ودائما ينتجوا شيء عقيم مثل البغل وغيره. 

وعندما يوجد إشكالية في استخدام هذا التعبير يكون التشابه الجيني مع الصفات المورفولوجية هو الحدود الواضحة للجنس 

فالتعريف الحديث يضيف للتزاوج هو ان الجنس هو له نفس المحتوى الجيني gene pool

Koch, H. (2010). "Combining morphology and DNA barcoding resolves the taxonomy of Western Malagasy Liotrigona Moure

ورغم كل هذا بسبب فرضية التطور يوجد خلاف على تعريف الجنس 

Fraser C, Alm EJ, Polz MF, Spratt BG, Hanage WP (February 2009). "The bacterial species challenge: making sense of genetic and ecological diversity". Science 323 (5915): 741–6.

الجنس يشمل على أنواع ولكن في الإنجليزي أحيانا يحدث اختلاط كثير بين الجنس والنوع وأيضا الجنس مميز ولكن النظرة التطورية تحاول تجعله غير مميز ليكون نتيجة تطور

وهو ما يسمى Species problem او مشكلة الاجناس 

والسبب أنه حديثا بعد فرضية التطور يفترض ان الاجناس التي أتت من جد مشترك توضع معا في فصيلة والفصائل التي من جد مشترك توضع معا في عائلة والعائلات من جد مشترك توضع معا في رتبة وهكذا الى المملكة

ولكن هذا لم يكن الفكر السابق لنظرية التطور الذي كان يقسم الكائنات الى اجناس والاجناس المتشابهة في فصائل ولكن لا يقول انها من جد مشترك بسبب اختلافات واضحة تميز كل جنس عن اخر وتوضح تصميم الجنس المميز 

فالتطور افترض ما يسمى التفرع للأجناس speciation سواء جنس يخرج منه جنس اخر او جد مشترك يخرج منه جنسين او أكثر بافتراض ان جنس يكتسب صفات جديدة وينعزل ويستمر يتطور الى ان يصبح جنس جديد مميز والجنس الذي كان المصدر يسمى paraspecies وغالبا المصدر يفنى وينتهي ويسود الجنس الجديد

Albert, James S.; Reis, Roberto E. (2011). Historical Biogeography of Neotropical Freshwater Fishes

رغم ان هذا كان يحتاج ان نجد بين المصدر والجنس الجديد الاف المراحل الوسيطة بحفرياتها وهذا ليس له وجود. 

وهذا يختلف عن تعريف التنوع الذي تبقى أنواع الجنس في بيئات مختلفة ولها القدرة ان تتناسل معا جسديا او جينيا

ونعود مرة أخرى الى ما هو الجنس

للإجابة على هذا نأخذ فكرة عن علم التقسيم

التقسيم للكائنات الحية أي للحيوان والنبات هو علم يسمى taxonomy. وهو ايضا علم يعتمد على الدراسات المورفولوجية ويهتم بالوصف والتسمية والتقسيم للكائنات الحية 

ولكن هو نظرية لتسمية ووصف وتقسيم الكائنات لمجموعات

“Classification or taxonomy is the theory and practice of naming, describing, and classifying organisms.”

Stansfield, The Science of Evolution (1977), p98.

فهو يحاول ان يجمع الاجناس المتشابهة في بعض الصفات في فصائل ويجمع الفصائل في عائلات وهكذا الى ممالك

ولكن ليس بناء على معرفة انهم أتوا من جد مشترك ولكن على تشابههم في التصميم 

فهناك مستويات مشهورة لكل تقسيم 

(لكن كما قلت للأسف في الانجليزي لن تجدوا وضوح للفرق بين الجنس والنوع)

File:Biological classification L Pengo vflip.svgحياة Life 

نطاق Domain

Kingdomمملكة 

Phylumشعبة 

Classصف 

Orderرتبة 

Familyعائلة (فصيلة) 

Genusفصيلة (جنس) 

Speciesجنس (نوع) 

Sub-speciesتحت جنس (تحت نوع) 

واضيف عدة تقسيمات ثانوية 

مملكة. تحت مملكة. شعبة. تحت شعبة. فوق صف (فوق طائفة). صف (طائفة). تحت صف (تحت طائفة). فيلق. فوق رتبة. رتبة. تحت رتبة. فوق فصيلة. فصيلة (عائلة). تحت فصيلة. قبيلة. جنس. تحت جنس. فوق نوع. نوع. تحت نوع.

 

المرتبة

ذبابة الفاكهة

الإنسان

البازلاء

عيش الغراب الذبابي

الاشريكية القولونية

نطاق

حقيقيات النوى

حقيقيات النوى

حقيقيات النوى

حقيقيات النوى

بدائيات النوى

مملكة

الحيوانات

الحيوانات

النباتات

الفطريات

البكتيريا

شعبة

مفصليات الأرجل

الحبليات

النباتات المزهرة

Basidiomycota

بروتيوباكتريا

تحت شعبة

سداسيات الأرجل

الفقاريات

Magnoliophytina

Hymenomycotina

 

طائفة (صف)

الحشرات

الثدييات

Magnoliopsida

Homobasidiomycetae

γ-Proteobacteria

تحت طائفة

Pterygota

المشيماوات

Magnoliidae

Hymenomycetes

 

رتية

ذوات الجناحين

الرئيسات

Fabales

Agaricales

البكتيريا المعوية

تحت رتبة

قصيرات القرون

Haplorrhini

Fabineae

Agaricineae

 

فصيلة (عائلة)

Drosophilidae

قردة عليا

Fabaceae

Amanitaceae

بكتيريا معوية

أسرة (تحت عائلة، فُصَيْلة)

Drosophilinae

Homininae

Faboideae

Amanitoideae

 

جنس

Drosophila

Homo

Pisum

Amanita

Escherichia

نوع

D. melanogaster

H. sapiens

P. sativum

A. muscaria

E. coli

 

ولكن لأي انسان يجب أن يضع في ذهنه انه لا يوجد لا كائن ولا جد ولا حفرية يسمى مملكة ولا شعبة ولا صف ولا رتبة ولا عائلة هذه فقط اسماء تقسيم وعناوين رغم ان التطور يستلزم وجودها. الكائنات هي الاجناس والانواع فقط. 

ففي الانسان لا يوجد حفرية كائن اسمه حيوان فقط ولا حفرية كائن اسمه حبلي ولا حفرية كائن اسمه فقاري ولا حفرية كائن اسمه ثديي فقط ولا حفرية كائن اسمه مشيمي ولا حفرية كائن اسمه رئيسي ولا حفرية كائن اسمه قرد اعلى لكن عندنا حفريات متنوعة لجنس الانسان

ونفس الامر لبقية الاجناس 

فالصورة التالية تخيلية فقط 

ما نراه هو الاجناس والانواع والجدل كله على تطورهم من بعض او أحيانا من فصيلة وهو الجزء العلوي ولكن ما هو قبل ذلك غير موجود ولا يوجد حفريات فقط تخيلي فتستطيع ان تري كلب مختلط بين الأنواع يمثل جنس كلب وأيضا قط نفس الامر ولكنك لا تري كائن تستطيع ان تقول انه مختلط بين قط وكلب هذا لم يكن له وجود ولا يوجد له حفريات لتقول انه جد مشترك ولا تجد كائن مختلط بين قط وكلب وقرد لتقول عنه فوق طائفة او تحت رتبة ولهذا نقول ان ما قبل الجنس هو تخيلي 

ولو كانت صحيحة فهذا الجزء الذي يتكون من كائنات مختلطة في طريقها الي التمييز كنا نجد له حفريات بالملايين 

أين هي كائناته وحفرياته المختلطة الغير مميزة؟ هو ليس له وجود

هذه الكائنات الوهمية التي تعتبر الجدود تسمى coelenterates أي غير مميزة جيدا. ولكن الحقيقة من بدايات عديدات الخلايا نجد التمييز الواضح والانفصال والحدود الجسمية والجينية. وتكلمت عنها بتفصيل وقدمت الكثير من شهادات العلماء في موضوع الانفجار الكامبري

أيضا في الحفريات لا يوجد هذه الكائنات المختلطة الغير مميزة التي يجب ان تعبر عن جدود الاجناس التي نعرفها. فالذي يوجد في الحفريات هي الكائنات التي نعرفها وبعض الاجناس المستقلة التي انقرضت. فشجرة التطور من علم الحيوان والنبات وأيضا من الجينات وأيضا من الحفريات لا يوجد لها جزع ولا يوجد لها فروع كبيرة ولا تقسيمات فروع فقط بها نهايات مستقلة فقط. وهي الاجناس متنوعة 

فيقول بول مودي في مقدمة كتابه للتطور

حتى الان نستطيع ان نحكم من السجل الجيولوجي ان التغيرات الكبيرة تظهر عادة فجأة في تعبير الوقت الجيولوجي. الحفريات للأشكال الوسيطة بين التقسيمات الكبيرة في التقسيم مثل رتبة او صف ترى نادرة جدا

“So far as we can judge from the geologic record, large changes seem usually to have arisen rather suddenly, in terms of geologic time. Fossil forms intermediate between large subdivisions of classification, such as orders and classes, are seldom seen.”

Paul A. Moody, Introduction to Evolution, p. 503.

بل حتى التي يقول عنها هي نادرة هي ليس لها وجود أصلا ولكن فقط هو ادعاء فقط غير صحيح فنحن نرى الاجناس او حتى من الفصيلة

فالتخيلية هذه ليس لها وجود 

الحقيقية

C:\Users\Holy\Desktop\1.png

فيجب ان نفهم وندرك جيدا ما هو عندنا هو اجناس وتحتها أنواع ولكن شجرة التقسيم التي ينخدع بها البعض ويظنها تطور هي ليس لها واقع ولا حفريات بل اراء البعض 

وهذا ما يقوله العلماء جي ريتشارد

اعتقد ان تقريبا كل البيولوجيين يجب ان يشاركوا ان الاجناس هو التقسيم الوحيد كان على الأقل امثلة مفضلة، ووجود حقيقي موضوعي. الفئات الأعلى هو أكثر او اقل مسالة رأي

 “I think nearly all biologists must share, the species is the only taxonomic category that has, at least in more favorable examples, a completely objective existence. Higher categories are all more or less a matter of opinion.”

*G.W. Richards, “A Guide to the Practice of Modern Taxonomy,” in Science, March 13, 1970, p. 1477 [comment made during review of Mayr’s authoritative Principles of Systematic Zoology].

 

Wayne Frair and Percival Davis, A Case for Creation

(1983), p. 37.

وللتوضيح أكثر كما قلت بالنسبة للقطط لا يوجد كائن حقيقي كجد اسميه فقاريات ولا كائن اخر اسميه ثديي ولا ثالث اسمه رتبة مشيمي هذا فقط تقسيم ولكن يوجد جنس قط ونوع محدد اسميه بنوعه ولو كان مختلط من أنواع اسميه بانه جنس قط فقط. فما قبل الاجناس تخيلية.

 

تاريخ التقسيم 

كل العلماء قبل دارون كانوا يتكلمون عن الاجناس ككائنات مميزة مثل تمييز العناصر بتعبير essence

جون راي John Ray (Wray) (1627-1705) الذي كان يؤمن بالمسيح وقال ان ايمانه ازداد بدراسة الكائنات التي تشهد عن خالقها هو اول من اعطى تعريف للمجموعات المميزة

Historia plantarum generalis, in the volume published in 1686, Tome I, Libr. I, Chap. XX, page 40 (Quoted in Mayr, Ernst. 1982. The growth of biological thought: diversity, evolution, and inheritance. Cambridge, Mass.: Belknap Press: 256)

اتي بعده كارل لينيوس (1707-1778) السويدي Carl Linnaeus عندما درس الاجناس وهو عرف الجنس هو وصل الي ايمان قوي بان هذه الكائنات المنفصلة الثابتة خلقها الخالق

“We reckon as many species as issued in pairs from the hands of the Creator” 

(quoted in *H.F. Osborne, From the Greeks to Darwin, 1929, p. 187).

فكلمة جنس species هي اول مره تستخدم بواسطة لينيه 

الذي كان يعني بها تصميم خاص specially design ويقصد بها الله المصمم. وللأسف طبعا هذا التعبير سرقه دارون في فرضيته the origin of species ولكن استخدمه أكثر على الأنواع 

قائمة جون راي رغم انها اقل ولكنها أكثر دقة حيث قسم الاجناس بناء على امكانية التزاوج ولكن كارل في تقسيمه فصل بين كثير من الاجناس حتى من التي تتزاوج فلهذا هو جعل كثير من الانواع اجناس وقائمته هي التي تستخدم وبني عليها حتى الان. 

وهو وضح انه لا يوجد أي علاقة تربط الاجناس فهم مستقلين 

Reveal, James L.; Pringle, James S. (1993). "7. Taxonomic Botany and Floristics". Flora of North America. New York and Oxford: Oxford University Press. pp. 160–161

ولكن التطوريين يقول انه فعل ذلك لتأثره بان الاجناس خلقها الله 

فالاثنين مؤسسي علم تقسيم الكائنات هم مؤمنين بالرب وهذا العلم الذي وضعوه أكد لهم علي عمل الخالق كأجناس ووضعوا تجميعات كتشابه في التصميم رغم الاختلافات وليس على انهم من جد مشترك على الاطلاق فهو وضحوا تصميمهم الدقيق واختلاف كل جنس عن اخر بوضوح ولكن كالعادة يسطوا الملحدين على هذه العلوم ويدعوا انها من علوم التطور. وتقسيمهم الواضح يؤكد ان الاجناس معزولة ولا تتزاوج ولا يوجد شيء اسمه بدعة التطور 

وبعد هذا اتي جوردون الذي كان يميل الي تقسيم الاجناس أكثر حتى التي تتزاوج معا بوضوح وهي تستغل أكثر كدليل على التطور كما لو كان جنس يتزاوج من جنس ثاني فينتج جنس ثالث رغم انهم في الحقيقة انواع لجنس واحد. 

فاشكالية تقسيم جنس وجعله اثنين رغم انهم انواع لجنس واحد هذا يعطي فرصة لخدعة التطور لانه يستطيعوا ان يقدموا مثال لاجناس من جد مشترك رغم انهم انواع من جنس واحد. 

وهذا بدأ يخلق أكثر مشكلة Species problem لانه واضح ان بعض الاجناس تتزاوج رغم انهم يعتبروهم اجناس مختلفة 

مع ملاحظة ان هذه المشكلة هي تختلف عن ايام دارون وتلاميذه التي كان لفظ Species problem وهو يعني وقتها مشكلة من اين اتت الاجناس (بسبب الفكر الالحادي) 

Robson, G. C. (1928). The Species Problem: an Introduction to the Study of Evolutionary Divergence in Natural Populations. Edinburgh: Oliver and Boyd.

رغم ان دارون نفسه وضح انه بناء على وجهة نظر الطبيعيين (الملحدين) التطوريين هناك خلاف ولا يوجد تعريف للجنس واضح ولكن عامة هذا التعبير هو يقصد تمييز واضح لعمل الخلق 

No one definition has satisfied all naturalists; yet every naturalist knows vaguely what he means when he speaks of a species. Generally the term includes the unknown element of a distinct act of creation

"Darwin On the Origin of Species 1859 p. 59". Darwin-online.org.uk.

فدارون نفسه كان يري مشكلة تعريف الجنس حسب التطور ولكن حسب الخلق هو واضح

بل هو كرر نفس الامر في كتابه عن انسال الانسان وفي تساؤله هل الانسان جنس واحد وتحته انواع ام اجناس فقال

هو جهد ميؤوس منه لتقرير هذه النقطة على اسس سليمة حتى يوضح تعريف لتعبير جنس ويكون مقبول للعامة والتعريف لا يجب ان يحتوي على اي عنصر التي لا يمكن التأكد منه مثل فعل الخلق. 

it is a hopeless endeavour to decide this point on sound grounds, until some definition of the term "species" is generally accepted; and the definition must not include an element that cannot possibly be ascertained, such as an act of creation

"Darwin The Descent of Man 1871 p. 24". Darwin-online.org.uk.

فدارون كان يعرف ان الجنس بدون ارجاعها لخالق يكون هناك مشكلة في تحديدها بناء على التطور. فهل الاجناس مميزة جدا بفواصل واضحة (وتوضح الخلق) ام غير مميزة وتوضح التطور 

ومن هنا نشأت مدرستين تقسيم مدرسة لومبير lumpers التي تميل الي توضيح الاجناس بفواصل كل منها وتدعى ايضا بمجموعة Linnaean species ومدرسة ثانية وتدعي المقسمين SPLITTERS وتميل الي فصل الاجناس أكثر وتدعى ايضا Jordanian species 

المدرسة الثانية وهي الاكثر تأييد للتطور وتستغل التقسيم الاكثر لتقديمه كدليل على التطور عن طريق خدعة بسيطة وهي انه يقسم انواع الجنس الواحد التي تتزاوج الي اجناس مختلفة وبتزاوجهم ينتجون نوع اخر يدعوا انه جنس ثالث ثم يستشهدوا بهذا انه دليل علي التطور رغم انه كالعادة دليل علي التنوع وليس التطور وهم لا يستطيعوا ان يقدموا اي جدود كعائلات ولا رتب ولا شعب 

ومثال على هذا ابقار zebu bulls

مع ابقار strains

http://i.telegraph.co.uk/multimedia/archive/01911/cow_1911793c.jpg

انتجو نوع ثالث وهو Santa Gertrudis cattle

http://www.king-ranch.com/images/photo_santa_gertrudis.jpg

ورغم وضوح من التزاوج ومن الصفات ومن الجينات انهم أنواع من جنس الابقار فنفاجأ ان المقسمين يريدوا ان يجعلوها اجناس مختلفة ويستخدموها دليل علي التطور رغم انها في النهاية ابقار وهي جنس واحد متنوع يتزاوجوا وممكن ينعزلوا ثم يتزاوجوا مرة أخرى أي ليس عقيم. ونفس عدد الكروموسومات والمحتوى الجيني ولم يكتسبوا جينات ليس لها وجود سابق. فهو كالعادة دليل على التنوع ولكن يحرفوه ويجعلوه دليل على التطور. 

ومثال اخر وهو عصافير تشيكاديس Chickadees. منها نوع black-capped Chickadee

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/4a/Poecile-atricapilla-001.jpg/260px-Poecile-atricapilla-001.jpg

Parus atricapillus

وكارولينا Carolina Chickadee

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/7/7b/Carolina_on_my_Mind.jpg/250px-Carolina_on_my_Mind.jpg

Parus carolinus

وهما واضح تشابهما وانهما تنوع من نفس الجنس وهما يتزوجان بحرية ولهم نفس التركيب التشريحي والجيني ورغم هذا يريدوا ان يدعوا انهم جنسين وبتزاوجهما ينتجوا جنس ثالث ويستغلوا هذا في ادعاء حدوث التطور

رغم انهم جنس واحد بأنواعه ونفس المحتوى الجيني ويتزاوج ونسلهم ليس عقيم بل طبيعي ولم يكتسب جينات ليس لها وجود سابق.

ونفس المقياس يقسمون قمح الربيع spring wheat (Triticum aestivum L) كما لو كان جنس مختلف عن قمح الشتاء winter wheat (T hybernum L.) رغم ان الاثنين قمح بنفس المحتوى الجيني ويتكاثروا معا والناتج أيضا قمح يتكاثر ولا يكتسبوا جينات ليس لها وجود سابق.

ونفس الامر علي الذرة يقسموها ستة اجناس sweet, flint, flour, pod, dent, and popcorn رغم انها جنس واحد يتكاثروا معا والناتج أيضا ذرة ولا يكتسبوا جينات ليس لها وجود سابق.

وفعلوا نفس الامر مع الخنفساء Ladybugs. والثعلب Vulpes fulva العصفور المغرد Song sparrows وقسموه الي اجناس كثيرة جدا ليستدلوا به على التطور رغم انها انوع لنفس الجنس الذي يتزاوج طبيعيا ونسلهم ليس عقيم وهم جنس واحد Passereila melodía بنفس المحتوى الجيني 

وطبعا مثال عصافير دارون الشهير الذي ادعى فيه ان 14 نوع هم اجناس مختلفة رغم انهم تنوع لجنس واحد. 

وهذا حتى يخالف كلام ريتشارد دوكنز الذي عرف الاجناس بانها لها نفس عدد الكروموزومات وعلى كل كروموزوم نفس عدد النيوكليوتيدات 

two organisms as conspecific if and only if they have the same number of chromosomes and, for each chromosome, both organisms have the same number of nucleotides 

The Blind Watchmaker, p. 118

بل ويبحثوا عن حفرية هي للجنس ولكن أصغر قليلا فيدعوا انها الجد المشترك لهذه الاجناس ويعتبروه دليل قوي على التطور رغم انه جنس واحد ثابت وهو في الحقيقة دليل على خلق الاجناس وثباتها

 

فارجوا عندما يدرس البعض علم التقسيم يضع في ذهنه ما قدمت لكيلا يخدعوه بادعاء حدوث تطور للأجناس. فالحدود بين الاجناس واضحة جدا جينيا وعندما فشل مؤيدي التطور من الملحدين من اثبات الاختلاط الاجناس كدليل على التطور من الفصائل او المراتب لجؤا الي خدعة ان يجعلوا الأنواع هي اجناس بالتقسيم وبما انها اجناس تتزاوج وتختلط فيستغلوا هذا بانه دليل علي التطور رغم انها خدعة لا ترقى لمستوى التفكير العلمي الصحيح وحتى مع هذا لا يوجد اكتساب جينات وكروموسومات ليس لها وجود سابق.

 

والمجد لله دائما