«  الرجوع   طباعة  »

هل العدد الذي يقول هَل يُخْطِئُ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَتَسْخَطَ عَلى كُلِّ الجَمَاعَةِ ينفي الخطية الاصلية؟ عدد 16: 22

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

أحد النصوص التي تنفى توارث الخطيئة الأزلية من كتابكم؟ لماذا لا يتعرض لها قساوستكم وكُتَّابكم عندما يتناولون هذا الموضوع؟ 
1- قال موسى وهارون لله: («اللهُمَّ إِلهَ أَرْوَاحِ جَمِيعِ البَشَرِ هَل يُخْطِئُ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَتَسْخَطَ عَلى كُلِّ الجَمَاعَةِ؟») العدد 16: 22 
فهل تريدون القول إن موسى وهارون كانا أرحم من الرب وأعدل منه حتى يُطالباه بمحاكمة المذنب فقط أو الصفح عنه أو إمهاله ربما يتوب؟ وهل لو علم موسى وهارون بوجود الخطيئة الأزلية لكانا اعترضا على الرب في هذا المقام؟ أم يريد الكتاب أن يقول إن الرب (سبحانه وتعالى) كان متهورًا، ظالمًا، وأن موسى وهارون ردَّاه إلى الصواب، وكان يعلمانه الحق؟

الرد

 

سبب الشبهة هو عدم فهم المشكك لما نؤمن به عن دخول الخطية الى العالم 

وفي البداية ارجوا الرجوع الى ملف

الخطية الأصلية 

وكما وضحت باختصار لقب الخطية الاصلية أو توارث الخطية هو قد يكون غير دقيق لانه قد يساء فهمه من البعض ولهذا هو غير مكتوب في الانجيل ولكن التعبير الكتابي دقيق جدا عندما قال في

 رومية 5: 12 

كانما بانسان واحد دخلت الخطيه الي العالم وبالخطيه الموت وهكذا اجتاز الموت الي جميع الناس واذا اخطأ الجميع  

فيتكلم الكتاب عن دخول الخطيه الي العالم وبالخطيه الموت واخطأ الجميع اذا المقصود بالخطيه الاصليه ليس الاكل من الشجره فقط ولكن  دخول طبيعة الخطيه في البشريه نتيجة خطية ادم واقدر ان اطلق عليها دخول طبيعة الخطيه 

فنحن لم نرث خطية الاكل من الشجره في حد ذاتها ولا عقابها ولكن ورثنا نتائجها واول نتيجه للخطيه هو الموت واصبح الكل يموت كما نري امام اعيينا وهو بسبب فساد الطبيعه البشريه.

باكلهم فسدت البشريه في جسدهم الذي هو اصل كل البشريه مثل العجين الذي دخل عليه خميرة فاسدة ففسد الكل وما يؤخذ منه كخميرة للتالي. 

فالله خلق ادم وحواء نفسا طاهره لا تشتهي الشر وطبيعه نقيه تعاين الله وشهوته الوحيده ان يكون مع الله ولا يوجد شهوة للجسد بل يفعل كل شئ بالطبيعه الخيره النقيه وكان متوسط في افعاله بمعني انه لم تكن الروح تشتهي ضد الجسد ولا الجسد يشتهي ضد الروح فلهذا لم يكن يميل الي الجسديات اي الحيوانيات او الطبيعه الشهوانيه الحيوانيه ولم يكن منطلقا في الروحانيات فقط وهو كان حر تماما في ان يتبع الله وله الحق ان يختار ولكنه لطبيعته الخيره يختار الله 

ولكن بخطية ادم دخل شئ جديد هو معرفة الشر واشتهاؤه فاختل هذا الميزان فاصبح يشتهي الطبيعه الحيوانيه وبدا عذابه في محاربة الروح ضد الجسد ونحن ورثنا من ادم ان طبيعتنا روح ونفس وجسد والعلاقه بينهما ومن هذا ورثنا ايضا الصراع بين الروح والجسد الذي نشا من خطية ادم ودخول طبيعة الخطيه والفساد والشهوه الشريره 

اما العقوبه فانا لا اعاقب علي الاكل ولكن اعاقب علي خطاياي الشخصيه التي نتجت عن حملي لطبيعة الفساد من ادم والصراع الداخلي بين الروح والجسد فان اشتهيت الشر اعاقب عليه ولهذا فنحن نقدم توبه عن خطايانا وليس عن خطية ادم ولا نري اي انسان في صلاته يقول يارب اغفر لي اكلي من شجره معرفة الخير والشر ولكن يتوب عن خطيته ويطلب المغفره عن خطيته الشخصيه 

والفرق بين وراثة الخطيه والعقوبه هو الفرق بين علاج المريض وعقاب المجرم وقد يبدي هذا الكلام بعيد بعض الشئ ولكن المريض الذي يحمل مرض وراثي مثل الضغط او السكر وغيره يعالج فهو حمل هذا المرض من ابويه ولكن هو الذي يسعي الي العلاج فان اهمل جسده يكون مسؤال عن النتائج ولكن ان اتبع اساليب العلاج يكون امينا من ناحية جسده 

اما المجرم فلا يعاقب علي خطية ابوه مثل السرقه ولكنه يعاقب لو سرق شخصيا . قد يتاثر بانه افتقر بسبب سرقة ابوه وعقاب ابوه فاصبحت الاسره فقيره بسبب خطية الاب فهو ورث نتائج ولم يرث السرقه . ولكن هذا الابن قد يكون صالح ويكون مرضي او بسبب فقر الاسره يسرق هو ايضا فيعاقب علي سرقته رغم ان ظروف الاسره دفعته الي حد ما الي السرقه.

فنحن كنا في صلب ادم حينما اخطأ وهذا التعبير الذي استخدمه الانجيل في وصف افضلية كهنوت ملكي صادق عن كهنوت المسيح بان هارون كان في صلب ابراهيم ( عبرانيين 7 )

الخطيه هي تشبه المرض وهذا ما قاله رب المجد 

إنجيل مرقس 2: 17

 

فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَالَ لَهُمْ: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».

وننظر الي سقوط ادم والبشريه معه تحت مرض العصيان فقد مرضت البشريه بدخول طبيعة الخطيه واصبحنا كلنا نحتاج الي الطبيب وهو الرب والسبب الاساسي في المرض هو ادم وانتشرت منه الطبيعه المريضه لكل البشريه واصبح ذهننا مريض يشتهي الشر وفقدان النعمة الإلهية اظلم ذهن الإنسان الأول، فمرضت كل طبيعته، وبالتالي تم توريث هذه الطبيعة لنسله من بعده. وهذا ما نفهم به معنى وراثة الخطيه.

 

فادم يعاقب علي خطيته الشخصيه ونحن فنعاقب علي خطايانا الشخصية ولكن خطية ادم الأولى نتائجها اصبحنا نعرف الشر ولذلك تعبير اننا ورثنا خطية ادم صحيح ولكن غير دقيق وتعبير الخطيه الاصليه قد يكون غير دقيق ولكن التعبير الكتابي وهو دخول الخطيه ادق 

بمعصية آدم مرضت الطبيعة البشرية وتورثت هكذا للبشرية من بعد آدم. أي أن الطبيعة البشرية بسبب خطية آدم سقطت صريعة للمرض. فهذه الطبيعة المريضة هي ما أورثه آدم لنسله من بعده، ذلك لأن الطبيعة هي التي تُورَّث، وليس الخطية التي هي فِعْل نتيجة الإرادة الشخصية للمخطئ، وهو وحده المسئول عنها فهي لا تُورَّث. وهذا ما دفع الله إلى إرساله ابنه الوحيد لكي يُخلِّص ويشفي الطبيعة البشرية التي هلكت.

ولولا نعمة المسيح لما كان من العدل ان نرث هذه الطبيعة ولا كان من العدل ان يخلق ادم في الجنه ونولد نحن في الارض ولكن من عدل الله ورحمته ايضا ان سمح بذلك وهو اعد لنا نعمه اعظم بكير في تعويضها عن خسارتنا بسبب طبيعة الخطية فالخطية طردتنا من الجنه الارضية الي ارض الاتعاب ونعمة المسيح رفعتنا من ارض الاتعاب الي ملكوت المسيح الذي بمقارنته الجنه الارضيه لا تساوي شيئا 

فنعم هو من العدل والرحمه اني ورثت طبيعة خطية ادم ليحق لي ان انال نعمة المسيح التي هي اعظم بكثير من جنة ادم. 

الشرح التفصيلي الموجود في

 رسالة رومية 5

8 وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.
9 فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُتَبَرِّرُونَ الآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ!

10 لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ!

11 وَلَيْسَ ذلِكَ فَقَطْ، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا بِاللهِ، بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي نِلْنَا بِهِ الآنَ الْمُصَالَحَةَ.

12 مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا 
بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ.
13 فَإِنَّهُ حَتَّى النَّامُوسِ كَانَتِ الْخَطِيَّةُ فِي الْعَالَمِ. عَلَى أَنَّ الْخَطِيَّةَ لاَ تُحْسَبُ إِنْ لَمْ يَكُنْ 
نَامُوسٌ.
14 لكِنْ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى، وَذلِكَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُخْطِئُوا عَلَى شِبْهِ تَعَدِّي آدَمَ، الَّذِي هُوَ مِثَالُ الآتِي.

15 وَلكِنْ لَيْسَ كَالْخَطِيَّةِ هكَذَا أَيْضًا الْهِبَةُ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ 
بِخَطِيَّةِ وَاحِدٍ مَاتَ الْكَثِيرُونَ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا نِعْمَةُ اللهِ، وَالْعَطِيَّةُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي بِالإِنْسَانِ الْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، قَدِ ازْدَادَتْ لِلْكَثِيرِينَ!
16 وَلَيْسَ كَمَا بِوَاحِدٍ قَدْ أَخْطَأَ هكَذَا الْعَطِيَّةُ. لأَنَّ الْحُكْمَ مِنْ وَاحِدٍ لِلدَّيْنُونَةِ، وَأَمَّا الْهِبَةُ فَمِنْ جَرَّى خَطَايَا كَثِيرَةٍ لِلتَّبْرِيرِ.

17 لأَنَّهُ إِنْ كَانَ 
بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ!
18 فَإِذًا كَمَا 
بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ، هكَذَا بِبِرّ وَاحِدٍ صَارَتِ الْهِبَةُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، لِتَبْرِيرِ الْحَيَاةِ.
19 لأَنَّهُ كَمَا 
بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خُطَاةً، هكَذَا أَيْضًا بِإِطَاعَةِ الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُونَ أَبْرَارًا.

ولا اعتقد يوجد توضيح وتفصيل اكثر من ذلك 

ونري بوضوح اننا كانا حملنا الطبيعه الفاسده التي بسببها اخطئنا واعوزنا مجد الله فالعلاج الوحيد هو المسيح الذي اعطانا الفداء وحمل خطايانا فهو المضاد ضد الخميره العتيقه بصلبه 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 6: 6

 

عَالِمِينَ هذَا: أَنَّ إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِيُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيَّةِ، كَيْ لاَ نَعُودَ نُسْتَعْبَدُ أَيْضًا لِلْخَطِيَّةِ.

 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 5: 7

 

إِذًا نَقُّوا مِنْكُمُ الْخَمِيرَةَ الْعَتِيقَةَ، لِكَيْ تَكُونُوا عَجِينًا جَدِيدًا كَمَا أَنْتُمْ فَطِيرٌ. لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضًا الْمَسِيحَ قَدْ ذُبحَ لأَجْلِنَا

ونلبس المسيح 

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 27

 

لأَنَّ كُلَّكُمُ الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ:

 

العدد الذي استشهد به المشكك 

سفر العدد 16

الحدث الذي يتكلم عن الاصحاح هو حادث قورح والجماعة الذين معه الذين عددهم اكثر من 250 شخص 

بدا الاعتراض قورح ابن يصهار ( عمينداب ) وهو من سبط لاوي واتبعه داثان وابيرام ابنا الياب وغيرهم وهما من سبط راوبين وتبع قورح بعض من اللاويين وعددهم 250 لاوي ولكن اسرة قورح لم تتبعه وبدؤا يعترضوا علي موسي وهارون في نقطتين اولا ان بنوا لاوي ليسوا اقل من هارون فهم يطالبوا بان يكونوا كهنة وطمعوا في وظيفة هارون وايضا الذين من بنوا راوبين يتكبروا علي موسي ويعتبروا انفسهم لانهم ابناء البكر راوبين هم قادة الشعب فهما مجموعتين بنوعين من الخطايا وكلهم تحت قيادة قورح وهاذان المجموعتين في مكانين مختلفين مجموعة اللاويين بالقرب من خيمة الاجتماع وهي في وسط المحلة اما داثان وابيرام فهم في خيام سبط راوبيين وهو في الطرف الجنوبي لجماعة اسرائيل مع ملاحظة ان خيمه قورح واولاده في محلة اللاويين وليست مع الراوبينيين  

وخرج اللاويين الذين هم 250 لاوي بمجامر وقدموا بخور وهو بخور غريب لانهم لا يحق لهم ذلك وحاول ان يستدعي موسي كلا من داثان وابيرام وكلنهم رفضا ووقفا علي باب خيمتهما فذهب موسي وبعض شيوخ اسرائيل اليهم وقالوا للشعب وتبعهم قورح ووقف مع داثان وابيرام علي باب خيمتهما 

وبدا العقاب كما اخبر الرب موسي بان

 الارض فتحت فاها وابتلعت قورح نفسه وداثان وابيرام واسرهما و خيمتي داثان وابيرام كاملتين بكل ما فيهما وهذا حدث في مكان اقامتهما وسط سبط راوبين في الجنوب   

ثم بالنسبه للمجموعه الاخري من 250 لاوي واقفين بنار غريبه فخرجت نار واحرقتهم بالكامل

16 :1 و اخذ قورح بن يصهار بن قهات بن لاوي و داثان و ابيرام ابنا الياب و اون بن فالت بنو راوبين 

16 :2 يقاومون موسى مع اناس من بني اسرائيل مئتين و خمسين رؤساء الجماعة مدعوين للاجتماع ذوي اسم 

بل هم وصلوا لدرجة انهم اغوا كل الجماعة تقريبا

16 :19 و جمع عليهما قورح كل الجماعة الى باب خيمة الاجتماع فتراءى مجد الرب لكل الجماعة

 والذي سواء عن تدليس او جهل لم يقوله المشكك ان الرب عاقب الخطاة بالفعل 

16 :20 و كلم الرب موسى و هرون قائلا 

16 :21 افترزا من بين هذه الجماعة فاني افنيهم في لحظة 

16 :22 فخرا على وجهيهما و قالا اللهم اله ارواح جميع البشر هل يخطئ رجل واحد فتسخط على كل الجماعة 

هذا كلام موسى وهارون فيحاولوا ان يقولوا ان الخطية هي خطية رجل واحد وهو قورح ولكن الرب يعلم ان الخطاة هم كثيرين ولهذا لم يسمع لطلب موسى وهارون لانه لم يكن خطية شخص بل كثيرين 

16 :23 فكلم الرب موسى قائلا 

16 :24 كلم الجماعة قائلا اطلعوا من حوالي مسكن قورح و داثان و ابيرام 

16 :25 فقام موسى و ذهب الى داثان و ابيرام و ذهب وراءه شيوخ اسرائيل 

16 :26 فكلم الجماعة قائلا اعتزلوا عن خيام هؤلاء القوم البغاة و لا تمسوا شيئا مما لهم لئلا تهلكوا بجميع خطاياهم 

16 :27 فطلعوا من حوالي مسكن قورح و داثان و ابيرام و خرج داثان و ابيرام و وقفا في باب خيمتيهما مع نسائهما و بنيهما و اطفالهما 

16 :28 فقال موسى بهذا تعلمون ان الرب قد ارسلني لاعمل كل هذه الاعمال و انها ليست من نفسي 

16 :29 ان مات هؤلاء كموت كل انسان و اصابتهم مصيبة كل انسان فليس الرب قد ارسلني 

16 :30 و لكن ان ابتدع الرب بدعة و فتحت الارض فاها و ابتلعتهم و كل ما لهم فهبطوا احياء الى الهاوية فتعلمون ان هؤلاء القوم قد ازدروا بالرب 

16 :31 فلما فرغ من التكلم بكل هذا الكلام انشقت الارض التي تحتهم 

16 :32 و فتحت الارض فاها و ابتلعتهم و بيوتهم و كل من كان لقورح مع كل الاموال 

16 :33 فنزلوا هم و كل ما كان لهم احياء الى الهاوية و انطبقت عليهم الارض فبادوا من بين الجماعة 

16 :34 و كل اسرائيل الذين حولهم هربوا من صوتهم لانهم قالوا لعل الارض تبتلعنا 

16 :35 و خرجت نار من عند الرب و اكلت المئتين و الخمسين رجلا الذين قربوا البخور 

وهنا اتي الدور عليهم في عقابهم فهم لانهم مقديسن لانهم من سبط لاوي وقدموا نار غريبه مثل ابني هارون سابقا فالعقاب هو ان تخرج نار من الخيمه وتحرقهم وهذا ما حدث بالفعل  

وهنا نري بوضوح نهاية الموقف 

داثان وابيرام واسرتيهما مع جميع اولادهما وقورح نفسه ايضا ابتلعتهم الارض وهذا حدث في الجنوب في مكان خيام راوبيين 

بقية اللاويين الذين اتبعوا قورح هم حرقوا بالنار امام خيمة الاجتماع التي في وسط المحلة 

فكل الذين اخطؤا عوقبوا اما الذين لم يخطؤا لم يعاقبوا بدليل ان اسرة قورح نفسه لم يعاقبوا 

سفر العدد 26

هذه عشائر الرأوبينيين، وكان المعدودون منهم ثلاثة وأربعين ألفا وسبع مئة وثلاثين 

وابن فلو أليآب 

وبنو أليآب: نموئيل وداثان وأبيرام، وهما داثان وأبيرام المدعوان من الجماعة اللذان خاصما موسى وهارون في جماعة قورح حين خاصموا الرب 

10 ففتحت الأرض فاها وابتلعتهما مع قورح حين مات القوم بإحراق النار، مئتين وخمسين رجلا. فصاروا عبرة 

11 وأما بنو قورح فلم يموتوا 

 

وبالفعل قورح مع داثان واسرته وابيرام واسرته من سبط راوبيين في الجنوب عوقبوا بان الارض فتحت فاها وابتلعتهم احياء اما اسرة قورح التي في سبط لاوي لم تتدمر 

وايضا المئتين والخمسين من سبط لاوي بمجامرهم حرقوا بالنار اما اسرهم لم تحترق

ولهذا لم يعاقب احد بخطية احد ولكن فقط شفاعة موسي وهارون لم تكن دقيقة لان الخطية ليس واحد بل 3+250 

 

والمجد لله دائما