«  الرجوع   طباعة  »

التطور والجيولوجيا الجزء التاسع والثلاثون واقوال العلماء في تطابق الحفريات القديمة مع الحية

 

Holy_bible_1

 

اقوال العلماء في تطابق الحفريات القديمة مع الحية 

كما قلت التطور Evolution يفترض التغيرات البسيطة المستمرة وهي التي تتجمع في تغيرات كبيرة مكونة اجناس أخرى بمعنى نجد التغير التدريجي المستمر في كل الاجناس القديمة من بكتيريا الى كل الاجناس الحالية ومنها الانسان على مدار الزمن الطويل في الحقب. لو هذا صحيح، ولو بالفعل العمود الجيولوجي الذي فيه ترسبت كل طبقة في حقبة وحفظت حفريات الكائنات التي عاشت هذه الحقبة في رحلة التطور لا نتوقع أن نجد حفريات من عشرات ومئات الملايين من السنين تشبه الكائنات الحديثة الحالية لان التطور مستمر. ولا نجد حفريات لكائن تختفي في طبقات حسب ما يقولوا تمثل حقب زمنية ثم نجدها حية الان والسبب لأنها تعيش اجيالها هذه الحقب فلا بد ان تكون حفرياتها في طبقات هذه الحقب.

على عكس الكتاب المقدس الذي تكلم عن ثبات الاجناس عشر مرات في تكوين 1 Stasis بمعنى ان الانسان مع تنوعه سيبقى انسان والقرد حتى لو تنوع سيبقى قرد والكلب مع تنوعه سيبقى كلب والفراشة ستبقى فراشة والبكتيريا الاشيريشيا كولاي ستستمر ايشيريشيا كولاي والحفريات التي نجدها في الطبقات الرسوبية هي تشابه الاجناس الحالية بدون تغيير. ولان الطوفان هو الذي كون معظم الطبقات الرسوبية ودفن معظم الكائنات ولكن عاشت وانتشرت بعد الطوفان مرة ثانية فممكن أن نجد حفريات لكائن تختفي في طبقة ثم تظهر فجأة في طبقة أخرى بسبب اختلاف أمواج الطوفان. وممكن تكون دفنت في بداية الطوفان فحفرياتها في الطبقات السفلى ولا تظهر في العليا، ولكنها حية الان. 

فاءيهما الذي نجده في طبقات الجيولوجيا؟

ما نجده هو ان الحفريات القديمة تشابه الحالية 

هذا عليه كم ضخم جدا من الحفريات التي تطابق الكائنات الحالية وهذا تكلمت عنه في الأجزاء السابقة. 

وأيضا ما نجده هو حفريات جنس توجد في طبقات الجيولوجيا السفلى أو المتوسطة وتختفي في طبقات كثيرة تالية ولا يظهر لها أثر ثم نجدها حية الان وطبيعية وتطابق الحفريات بدون تغيير. 

هذا ليس فقط يجدوه كحالة شاذة بل هذا كثير وهذه الاجناس التي يجدوها تختفي في طبقات كثيرة ونجدها حية يلقبوها بالحفريات الحية Living fossil وهذا أيضا قدمت علييه امثلة كثيرة.

وهنا اقدم إقرار العلماء بهذا

كما قلت في الجزء السابق أن الحفريات للكائنات القديمة تشابه الكائنات الموجودة الان بنفس الطريقة ولا توجد كائنات وسيطة بين جنسين أي هي مستمرة STASIS او UNCHANGING SPECIES فالكائنات التي نجدها في طبقة قديمة هي كلها تستمر بنفس الشكل 

هذا ليس كلامي فقط بل اعترافات حتى علماء التطور المشهورين 

فيقول ستيفين جولد 

تاريخ معظم الحفريات يحتوي على خاصتين محددتين لا يناسبوا التغير التدريجي (لا يناسبوا التطور)

1 ثبات الاجناس: معظم الاجناس توضح عدم وجود اتجاه تغير اثناء وجودها على الأرض. ظهورهم في سجل الحفريات يظهر انه نفس الشكل حتى يختفوا: التغيرات الظاهرية عادة محدودة وبلا اتجاه (أي تنوع فقط).

“The history of most fossil species includes two features particularly inconsistent with gradualism: 

“Stasis: Most species exhibit no directional change during their tenure on earth. They appear in the fossil record looking much the same as when they disappear; morphological change is usually limited and directionless.

2 الظهور المفاجئ: في كثير من المناطق الاجناس لا تظهر تدريجيا بتغيرات بسيطة مستمرة من جدودها بل تظهر مرة واحدة مكتملة التكوين 

“Sudden appearance: In any local area, a species does not arise gradually by the steady transformation of its ancestors; it appears all at once and ‘fully formed.’ ”

*Steven Jay Gould, “Evolution’s Eratic Pace,” in Natural History, May 1977, p. 14.

هل بعد هذا يصر البعض على ادعاء ان الحفريات تشهد على التطور؟

الحفريات تشهد على ثبات الاجناس وليس التطور. وظهورها واختفائها ثم ظهورها حية يشهد على الطوفان وليس الحقب.

 

ويقول كل من بوش وايروين

قبل الكامبريان لا يوجد الا كائنات بسيطة وحيدة الخلايا مثل البكتيريا والاوليات والطحالب ولكن فجأة في الكامبريان نجد كل الشعب الحيوانية التي تشابه كائنات اليوم (اي تتغير بل ثابتة)

Prior to the Cambrian explosion most organisms were simple, composed of individual cells occasionally organized into colonies. In Cambrian explosion, the diversity of life began to resemble that of today

Bambach, R.K.; Bush, A.M.; Erwin, D.H. (2007). "Autecology and the filling of Ecospace: Key metazoan radiations!". Palæontology 50 (1): 1–22.

فهل هذا دليل على التطور ام على ثبات الاجناس؟

 

وايضا في ديسكفر نشر ما ملخصه

هذا يقدم ان كثير من شعب الحيوانات الموجودة حاليا كانت موجودة بالفعل في اول الكامبريان وكانوا مميزين عن بعضهم كما هم مميزين الان. حتى اللافقاريات تشبه الان ولم يتغيروا. 

هل بعد هذا يصر البعض على ادعاء ان الحفريات تشهد على التطور؟

الحفريات تشهد على ثبات الاجناس وليس التطور. وظهورها واختفائها ثم ظهورها حية يشهد على الطوفان وليس الحقب.

 

جورج سمسون

يقول

يبقى حقيقيا كما يعرف كل عالم حفريات ان كل الاجناس والفرق والعائلات وكل التقسيمات فوق الاسر تظهر في سجل الحفريات فجأة ولم تقاد باي تدرج معروف او تغير مستمر كامل 

“It remains true, as every paleontologist knows, that most new species, genera and families, and that nearly all categories above the level of families, appear in the [fossil] record suddenly and are not led up to by known, gradual, completely continuous transitional sequences.”

أي تظهر فجأة بدون مراحل وسيطة وتستمر كما هي بدون أي تغيير من وقت ظهورها من الكامبريان وحتى الان

 

أيضا إشكالية اخرى كما قدمت وهي وجود الكثير من اجناس كائنات طبقة الكامبريان حية حتى الان بدون ان يحدث لهم أي تطور 

 

فيقول كلارك 

عندما نختبر سلسلة الحفريات لأي عمر يجوز لنا ان نختار واحدة ونقول بكل ثقة انها قشريات بحرية او نجم بحر او الرباعيات او الحلقيات او أي نوع اخر للخلائق كما هو الحال قد يكون. 

“When we examine a series of fossils of any age we may pick out one and say with confidence, ‘This is a crustacean’—or starfish, or a brachiopod, or annelid, or any other type of creature as the case may be.”

A.H. Clark, The New Evolution: Zoogenesis, p. 100.

والسبب في قوله هذا أن هذه المجموعات الحيوانية ظهرت مكتملة مميزة بدون مراحل وسيطة واستمرت بدون تغيير. فكيف نقبل ان التطور مستمر رغم أن المجموعات الحيوانية من 500 مليون سنة حسب ادعاء اعمار الطبقات ثابتة لم تتغير؟

 

وطبعا في كل الطبقات فهو يقول أيضا 

كل المجموعات الرئيسية للحيوانات لها نفس العلاقة مع بعضها من البداية (من أدني مستوى في العمود الجيولوجي) القشريات كانت باستمرار قشريات الشوكيات كانت باستمرار شوكيات والرخويات كانت باستمرار رخويات ولا يوجد هناك أدني ادلة تدعم وجهة نظر اخرى

“All the major groups of animals have maintained the same relationship to each other from the very first [from the very lowest level of the geologic column]. Crustaceans have always been crustaceans, echinoderms have always been echinoderms, and mollusks have always been mollusks. There is not the slightest evidence which supports any other viewpoint.”

A.H. Clark, The New Evolution: Zoogenesis p. 114.

فهم مستمرين بدون تغيير.

فهل هذا دليل على التطور ام على ثبات الاجناس؟

 

وأيضا مرجع اخر يقول 

من الدليل الملموس اننا الان قد تمكنا من اكتشاف ونحن أيضا مجبرين ان نستنتج ان كل المجموعات الأساسية للحيوانات من الأول جدا لها نفس العلاقة معا كما هم اليوم 

“From the tangible evidence that we now have been able to discover, we are forced to the conclusion that all the major groups of animals at the very first held just about the same relation to each other that they do today.”

Op. cit., p. 211.

فهذا يعني ان الشعب والمجموعات كما هي ظهرت فجأة بدون تطور في أدني طبقة رسوبية معقدة واستمرت كما هي الان بدون تغير ولا تطور. 

 

واقر بهذا عالم التطور وهو مارك كزارنيكي 

Mark Czarnecki Mclean’s p 56

ويقول 

اكبر مشكلة لاثبات النظرية (التطور) هي في سجل الحفريات. السجل لم يكشف ابدا أي بقايا للفرضية الدارونية للتغيرات الوسيطة. ولكن البديل الاجناس تظهر وتختفي فجأة وهذه الظاهرة هي تسمح للجدل الخلقي ان هذا دليل على ان كل جنس قد خلق بواسطة الله 

فهو لا يلاحظ أي تغير تدريجي بل يرى ظهور كامل لكل المجموعات الحيوانية مميزة بدون مراحل وسيطة وتستمر كما هي بدون تغيير.

 

وأيضا اعترف عالم اخر للتطور وهو ستيل 

وملخص كلامه ان الوقت لا يخدم التطور بل مما نراه لا بد ان يكون كل الاجناس ظهرت في جيل واحد او اثنين بالكثير واستمرت كما هي 

“However, conventional Darwinian theory rationalizes most adaptations by assuming that sufficient time has transpired during evolution for natural selection to provide us with all the biological adaptations we see on earth today, but in reality the adaptive process must by necessity occur rather quickly (in one or at the most two breeding generations).”

E. Steele, Somatic Selection and Adaptive Evolution (2nd ed. 1981), p. 3.

وهذا بالطبع لا يناسب التطور بل الخلق 

 

وأقدم شهادة عالم اخر وهو نورمان ماكبث من جامعة هارفرد الذي شرح تفصيلا 

وملخص كلامه 

تعاملت مع علماء الاحياء على مدى العشرين سنة الماضية والى الان ووجدت ان بطريقة ما، ما يعرقل هو وجهة النظر الدارونية التي سيطرت على عقول الكثيرين في التعليم لدرجة انهم غير قادرين على رؤية الكثير من الحقائق التي هي ضد الدارونية .... بعض الأمثلة... ظهور الحفريات اول مرة معا والكثير جدا في الكامبريان واستمرارهم.

تظهر الحفريات على درجة كبيرة من التطور ولا تبدأ بسيطة. ولا تتطور شيء فشيء على مدى فترات طويلة من الزمن ولكن تظهر فجأة متنوعة جدا مثل الشكل الحديث وتبقى....

“I have dealt with biologists over the last twenty years now. I have found that, in a way, they are hampered by having too much education. They have been steeped from their childhood in the Darwinian views, and, as a result, it has taken possession of their minds to such an extent that they are almost unable to see many facts that are not in harmony with Darwinism. These facts simply aren’t there for them often, and other ones are sort of suppressed or distorted. I’ll give you some examples.

“First, and perhaps most important, is the first appearance of fossils. This occurs at a time called the ‘Cambrian,’ 600 million years ago by the fossil reckoning.

The fossils appear at that time [in the Cambrian] in a pretty highly developed form. They don’t start very low and evolve bit by bit over long periods of time. In the lowest fossil-bearing strata of all [the Cambrian, they are already there, and are pretty complicated in more-or-less modern form.

“One example of this is the little animal called the trilobite. There are a great many fossils of the trilobite right there at the beginning with no buildup to it [no evolution of life-forms leading to it]. And, if you examine them closely, you will find that they are not simple animals.

They are small, but they have an eye that has been discussed a great deal in recent years—an eye that is simply incredible. “It is made up of dozens of little tubes which are all at slightly different angles so that it covers the entire field of vision, with a different tube pointing at each spot on the horizon. But these tubes are all more complicated than that, by far. They have a lens on them that is optically arranged in a very complicated way, and it is bound into another layer that has to be just exactly right for them to see anything . . But the more complicated it is, the less likely it is simply to have grown up out of nothing.

“And this situation has troubled everybody from the beginning—to have everything at the very opening of the drama. The curtain goes up [life-forms first appear in the Cambrian strata] and you have the players on the stage already, entirely in modern costumes.”

 *Norman Macbeth, Speech at Harvard University, September 24,

1983, quoted in L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), p. 150.

هل بعد هذا يصر البعض على ادعاء ان الحفريات تشهد على التطور؟

الحفريات تشهد على ثبات الاجناس وليس التطور. وظهورها واختفائها ثم ظهورها حية يشهد على الطوفان وليس الحقب.

 

اضع إقرار علماء اخرين بالإضافة الي ما قدمت 

مثل جي تيلور الذي قال 

الكثير من الاجناس بل حتى العائلات كلها بقت ثابتة بطريقة رائعة. سمك القرش اليوم مثلا لا يميز عن سمك القرش من 150 مليون سنة

حسب بروفيسور ثورب مدير قسم أداء الحيوانات في كامبريدج وله سلطة عالمية، انها مشكلة التطور فقد قال في 1968: ما هو الذي يمسك الكثير جدا من المجموعات الحيوانية ان تبقى ثابتة مميزة على مدار ملايين السنين (بدون تغيير)؟ هذه تظهر لي مشكلة التطور الان وهي مشكلة الثبات بدل من التغيير

“Many species and even whole families remain inexplicably constant. The shark of today, for instance, is hardly distinguishable from the shark of 150 million years ago.

“According to Professor W.H. Thorpe, Director of the Sub-department of Animal Behavior at Cambridge and a world authority, this is the problem in evolution. He said in 1968: ‘What is it that holds so many groups of animals to an astonishingly constant from over millions of years? This seems to me the problem [in evolution] now—the problem of constancy, rather than that of ‘change.’ ” 

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery, pp. 141-142.

 

فكما قلت كل المجموعات الحيوانية ظهرت فجأة في الكامبريان بدون مراحل وسيطة ولا حلقات قبلها غير مميزة في طريقها للتمييز والاصعب من هذا انها استمرت بدون تغيير حتى الان تشهد على ثبات الاجناس

بل بعض الاجناس الغير موجودة في الكامبريان وموجودة الان تكون بسبب تغيير الاسم بمعنى انه جنس موجود في الكامبريان وموجود في غيرها من الطبقات ولكن لكيلا يظهروا خطأ التطور لأنه ثابت لا يتغير ويطابق الحالي يعطوا للحفرية التي في الكامبريان اسم والتي في الطبقات الأخرى الأعلى منها بمراحل اسم اخر رغم انه نفس الجنس وهما حفريتين متطابقتين في كل شيء. وهذا يحدث بنسبة 70% من الحفريات التي يجدوها ويجدوا انها لم تتغير بل ثابتة. وهذا ليس كلامي بل اعترافات من علماء التطور أنفسهم 

فها هو نص كلام دكتور الدريدج من المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي. وكلام دكتور باترسون من المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي ودكتور راوب من متحف شيكاغو ينقلهم لنا سندرلاند 

دكتور اليدريدج (المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي بنيويورك) يتساءل 

"هل يسمى علماء الحفريات نفس المخلوق بأسماء مختلفة عندما يجدوه في طبقات لحقب مختلفة؟ 

أجاب ان هذا ما يحدث، ولكن هم يخطؤوا بفعل هذا. 

وعندما سال نفس السؤال اجابه دكتور باترسون (رئيس المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي في لندن) وقال 

اه نعم هذا ما يحدث بنطاق واسع جدا (أي باستمرار) 

وبعد هذا سال 

هذا لا يبدوا صدق. انت لن تفعل هذا اليس كذلك؟ 

فأجابه 

انه يأمل الا يفعل ذلك وقال "اليس عن طريق هذه الممارسة الخطأ سنجعل اجناس كثيرة؟ 

أجاب دكتور راوب من متحف شيكاغو وقال 

انه هذا ما سيحدث وربما 70% من الاجناس التي وصفت في حفريات الصخور وجدت حديثا انها نفس الجنس الموجود حاليا. إذا 70% من الاجناس الجديدة التي تم تسميتها والتي لم يكن ينبغي تسميتها (أعطيت اسم مختلف) اما عن طريق الجهل او بسبب قواعد الأساسية التي استخدمها علماء التقسيم

 “Dr. Eldredge [American Museum of Natural History, New York City] was asked, ‘Do paleontologists name the same creatures differently when they are found in different geological periods?’ He replied that this happens, but they are mistakes. When asked the same question,

Dr. Patterson [British Museum, London] replied, ‘Oh, yes, that’s very widely done.’ Next he was asked, ‘That doesn’t seem quite honest. You wouldn’t do that, would you?’ He said that he hoped he wouldn’t 

“Would not this practice make a lot more species? Dr. Raup [Chicago Museum] said it would; perhaps 70 percent of the species described [in the fossil rocks] are later found to be the same as existing species. So 70 percent of the new species named should not have been [given new names but were], either through ignorance or because of the ground rules used by the taxonomists.”

L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), pp. 130-131.

 

قواعد التقسيم هذه هي للأسف فكرة التطور فلان موجود حفرية في طبقتين من حقبتين مختلفتين إذا يسموا باسمين مختلفين ويكون الذي في الطبقة الأعلى تطور من الذي في الطبقة الأسفل رغم ان الحفريتين متطابقتين في كل شيء. وسبب هذا انهم يشهدوا على ثبات الاجناس.

لن تجدوا هذا الكلام في كتب التعليم التي يقنعوا الطلبة من خلالها بالتطور ويغسلوا عقولهم رغم ان هذا ما يقر به أعظم علماء التطور.

ملاحظة ان هذا أيضا حتى على حفريات الانسان وحفريات القردة وهذا سندرسه لاحقا.

 

وأحيانا بعضها بسبب خناقات بين علماء الحفريات فيصروا يعطوا أسماء مختلفة وينتهي الامر للكائن له أكثر من حفرية في أكثر من طبقة كل منهم له اسم جنس مختلف رغم انه نفس الكائن 

هذا ليس إقرار لعالم واحد او رائ شخصي بل هذا ما تقوله نصا موسوعة التطور نفسها

فتقول

بكل حزن حديثا بسبب التنافس المرير بين كوب ومارش (علماء كانوا مسؤولين عن إعطاء اغلب أسماء الاجناس التي تدرس الان)، ليدي (جامع حفريات قديم) كان في طي النسيان. عالم الحفريات هنري فيرفيلد مدير المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي أشار ان الكثير جدا من حفريات حيوانات الايوسين والاوليجوسين أعطيت ثلاث أسماء في الكتابات العلمية اسم ليدي واسم كوب واسم مرش (ويدرسوا كثلاث اجناس وكثيرا كمراحل تطور وهم نفس الجنس كما هو)

“Sadly, in the later bitter rivalry between Cope and Marsh, Leidy [an earlier fossil collector] was all but forgotten. Paleontologist Henry Fairfield Osborn, director of the American Museum of Natural History, recalled that many of the Eocene and Oligocene animals had been given three names in the scientific literature: the original Leidy name and the Cope and Marsh names.”

Milner, Encyclopedia of Evolution (1990), pp. 272-273.

 

الامر الاخر الذي اشرت اليه سابقا هو ان الكائنات التي توجد في ادني المراحل على انها الاوليات سواء قشريات او ديدان او اسماك او غيره هي لم تتطور حتى الان بل تحتفظ بنفس شكلها وخصائصها وتظهر في اول طبقات رسوبية ثم تختفي في بقية الطبقات ونجدها حية الان

ولهذا قال نيل الدريدج وهو دارس للتاريخ الطبيعي 

يبدوا انه تقريبا لم يحدث أي تغيير في أي جزء نقارنه .... ولم نحل مشكلة الحفريات الحية 

فهو يقر بمشكلتين عدم وجود أي تغيير بين الحفريات وبين الموجودة حاليا وتشهد على ثبات الاجناس وأيضا مشكلة الحفريات التي كانوا يظنوا انها مراحل وسيطة واختفت من سجل الحفريات ووجدوها حية كما هي لم تتغير وتشهد على عدم تغير الاجناس وثباتها وأيضا ان عدم وجود حفريات لجنس في طبقات لا يعني انها اندثرت او لم تظهر بعد. 

 

وايضا علق كيث تومسون 

هورسشو تبدو تطابق الشكل الحديث رغم ان اخر حفرية انقرضت من 50 مليون سنة مضت

فبالفعل هذا الكائن هو حسب تاريخه في شجرة التطور منذ 470 مليون سنة ولم يتطور في اي شيءوحفرياته اختفت عشرات الملايين رغم انه حي حاليا

 

ولهذا الحفريات لا تشهد بالمرة على التطور المزعوم بل تشهد على ثبات الاجناس 

وأقدم اعتراف أحد علماء التطور وهو راوب ديفيد عندما يتكلم عن الحفريات ليست محفوظة بترتيب كما يعرض في كتب التعليم فيقول

A large number of well trained scientists outside of evolutionary biology and paleontology have unfortunately gotten the idea that the fossil record is far more Darwinian than it is. This probably comes from the oversimplification inevitable in secondary sources: lowlevel textbooks, semipopular articles, and so on. Also, there is probably some wishful thinking involved. In the years after Darwin, his advocates hoped to find predictable progressions. In general, these have not been found yet the optimism has died hard, and some pure fantasy has crept into textbooks

عدد كثير من العلماء المدربين خارج التطور البيولوجي وعلم الحفريات للأسف اتتهم فكرة ان سجل الحفريات هو داروني جدا أكثر من الحقيقة. هذا غالبا اتي من التبسيط الزائد في المصادر الثانوية الغير مقبولة: المراجع المنخفضة المستوى والمقالات الشبه مشهورة وغيرها. وأيضا هناك بعض الأفكار المتمنية تتدخل. في سنين بعد دارون ادعياؤه كانوا يأملوا ان يجدوا التقدم المتوقع ولكن بطريقة عامة هذا لم يوجد حتى الان والتمني مات وبشدة وبعض الخيالات النقية زحفت الي المراجع.  

ويكمل قائلا 

One of the ironies of the creation-evolution debate is that the creationists have accepted the mistaken notion that the fossil record shows a detailed and orderly progression and they have gone to great lengths to accommodate this 'fact' in their Flood Geology

واحد من الأشياء الساخرة في جدل التطور والخلق ان الخلقيين يقبلون خطأ ان سجل الحفريات يظهر تفصيل وترتيب تقدمي بل هم ذهبوا مسافات ليوفقوا هذه الحقيقة في كتب الجيولوجيا عن الطوفان. 

Raup, David M., Evolution and the Fossil Record, Science, Vol 213 (July 17, 1981), p.289

وأيضا نشر في 

Fossil Progression? by David M. Raup. New Scientist, Vol. 90, p.832, 1981

 

فهو يسخر من المؤمنين بالخلق بأنهم مخدوعين ويصدقوا سجل الحفريات انه مرتب تطوريا رغم انه لا وجود له في الحقيقة في الطبقات فهو ليس له وجود في الواقع الا في كتب التطور فقط. ولكن الحفريات مختلطة وغير مرتبة. وهو يسخر منهم كيف لأنهم خدعوا بسجل الحفريات هذا فهم يبذلوا مجهود محاولة لتفسيره بما يناسب الخلق والطوفان. 

كل هذا يؤكد أن الحفريات ليست بترتيب سجل الحفريات والتطور المزعوم كما يدعوا ولا يوجد شيء اسمه طبقات رسوبية كل طبقة ترسبت في حقبة وحفظت حفريات الكائنات التي عاشت هذه الحقبة في رحلة التطور هذا لا وجود له ولكن الحفريات غير مرتبة في الطبقات لأنها دفنت معا بكارثة مائية عالمية واحدة.

هذا يثبت ان التطور الذي يعتمد علي سجل حفريات طبقات الصخور وترتيبها هو خطأ لان يوجد امثله توضح ان سجل حفريات طبقات الصخور هو غير دقيق فمكن ان يوجد كائن حي ولا يوجد في كل الطبقات تقريبا ما عدا القديمة مهما افترضوا من طولها من السنين 

وهذا أيضا يعني انه عدم وجوده في طبقات لا يعني انها اندثرت قبلها 

فحتي لو اختلفنا على هذا الامر الذي يجب ان لا نختلف عليه فهو واضح لأي انسان ان عدم وجود نوع معين في طبقات تمثل حتى عند علماء التطور عشرات ومئات الملايين من السنين لا يعني انها انقرضت قبلهم بل قد تكون موجودة ولم تظهر في هذه الطبقات. وهذا ينطبق على بقية الكائنات.

ونلاحظ شيء هام في كل هذه الحفريات 

أولا انهم يطابقوا الكائنات الحالية بعد ملايين السنين حسب ادعائهم بدون تغيير فاين التطور المزعوم لان هذا ضد التطور المستمر 

ثانيا هم رغم استمرارهم احياء جيل بعد جيل لم يظهروا في سجل الحفريات بل اعتبر بعضهم حفريات مميزة لطبقات قديمة في سجل الحفريات. فهذا يوضح ان عدم وجود كائن في طبقات قديمة او حديثة لا يعنى انه غير موجود في هذا الزمان بل غالبا هو موجود ولكنه لم يدفن في هذه الطبقات وهذا أيضا يظهر ان الطبقات لا تمثل حقب لان هذا لا يناسب عدم وجود حفريات هذه الكائنات فيها. 

 

اما من وجهة نظر العلماء المسيحيين فهذا يناسب تماما ما قاله الكتاب المقدس 

أولا لان جميع الاجناس خلقت معا واستمرت كأجناسها لهذا من الطبيعي أن نجد الحفريات في الطبقات السفلى تطابق الحية حاليا

ثانيا لان الطبقات ليست حقب ولكن من الطوفان الكتابي فقد تكون كائنات بطيئة او أقرب للقاع دفنت أولا في الطوفان وحفرياتها في الطبقات السفلى الرسوبية من الطوفان ولهذا لا تظهر في بقية الطبقات الرسوبية التي تكونت ببقية أمواج الطوفان ثم بعد انتهاء الطوفان عاشت وانتشرت ونجدها حية الان وتطابق القديمة

 

فأي من الرأيين هو الذي يتفق مع الملاحظات والحقائق العلمية؟ الخلق والطوفان ام التطور والحقب لمن يبحث عن الحقيقة؟

التطور والحقب لا يتفق مع الملاحظات والحقائق العلمية لهذا 

Evolution is the faith that does not fit the facts

اما الخلق والطوفان هو الذي يتفق مع الملاحظات والحقائق العلمية لهذا 

Creation is the faith that fit the facts

 

بل أيضا ما اختفى ولم نجده فعلا الان لأنه انقرض بدون ان يتطور الى شيء اخر هذا أصلا بتفكير فلسفي بسيط نجده ضد التطور لأنه لم تحدث له طفرة وهو اندثر بدون طفرات. هذا أيضا ضد التطور لان النظرية هي عن أصل الأنواع التي يجب ان تتطور وتزيد أي من اقل تنوع لأكثر تنوع 

وليس عن انقراض الأنواع وقلة عددها 

 

لكن الذي تكلم عن كارثة إبادة التنوع وتغيرت الظروف بعدها وهذا يسبب انقراض الكثير من الأنواع هو الكتاب المقدس وموضوع الطوفان وهذا ما نجده وتشهد عليه الحفريات. 

 

فكما قلت لو التطور صحيح الذي يفترض التغيرات البسيطة المستمرة وهي التي تتجمع في تغيرات كبيرة مكونة اجناس أخرى يجب نجد التغير التدريجي في كل الحفريات القديمة من بكتيريا الى كل الاجناس الحالية ولا نتوقع أن نجد حفريات من عشرات ومئات الملايين من السنين تشبه الكائنات الحديثة الحالية لان التطور مستمر. ولا نجد حفريات لكائن تختفي في حقب زمنية ثم نجدها حية الان والسبب لأنها تعيش اجيالها هذه الحقب فلا بد ان تكون حفرياتها في طبقات هذه الحقب.

 

على عكس الكتاب المقدس الذي تكلم عن ثبات الاجناس Stasis أي كل جنس سيبقى كجنسه والحفريات التي نجدها في الطبقات الرسوبية هي تشابه الاجناس الحالية بدون تغيير. وهذا ما وجدناه فهذا يؤكد أن الحفريات في طبقات الجيولوجيا تؤكد على ثبات الاجناس ونجد حفريات لكائن تختفي في طبقة ثم تظهر فجأة في طبقة أخرى بسبب اختلاف أمواج الطوفان او تكون حية حاليا.

إذا الاكتشافات العلمية تؤكد الخلق والطوفان وليس التطور والحقب

 

وحتى الان في دراسة ادلة من طبقات الجيولوجيا هل تؤيد التطور والترسيب البطيء أم الخلق وكارثة الطوفان درسنا

Catastrophism

Uniformitarianism

1 نجد ادلة ترسيب الطبقات السريع 

1 نجد ادلة ترسيب الطبقات البطيء 

2 نجد طبقات متكررة غير مميزة 

2 لا نجد طبقات متكررة والطبقات مميزة

3 نجد طبقات مفقودة 

3 لا نجد طبقات مفقودة 

4 نجد طبقات مقلوبة 

4 لا نجد طبقات مقلوبة 

5 قد نجد مجموعة الطبقات منثنيه معا. 

5 لا نجد عدة طبقات منثنيه معا. 

6 نجد حفريات كثيره مختلفة في أسفل طبقة 

6 لا نجد ظهور مفاجئ لكائنات كثيرة 

7 ممكن نجد حفريات تعبر في عدت طبقات 

7 لا نجد حفرية تمر في أكثر من طبقة 

8 نجد حفريات في غير موضعها

8 لا نجد حفرية حديثة في طبقة قديمة 

9 نجد حفريات قديمة تطابق الكائنات الحالية 

9 لا نجد حفريات قديمة تطابق الحالية 

 

ونكمل في الأجزاء التالية

 

والمجد لله دائما