«  الرجوع   طباعة  »

الجزء الأول ملخص القسم الأول من الرد على الالحاد والتطور وهو مقدمة الالحاد التطور

 

Holy_bible_1

 

مقدمة التطور قدمته في تقريبا 20 ملف. 

http://holy-bible-1.com/articles/display/12228#.UrCFDvRDt8E

 

http://holy-bible-1.com/articles/category/evolution_Athiesm

وملخصها

عقيدة الالحاد مرتبطة بالتطور والسبب 

ان الالحاد اي الايمان بعدم وجود إله خالق يواجه دائما مشكلة وهي ان هذه الكائنات (الخلائق) من اوجدها؟ 

ولهذا الالحاد كان يظهر في الماضي بصورة بعض الفلسفات ولكنها تفشل بسرعه لهذا السبب. ولهذا عندما ظهرت نظرية التطور كمحاولة تفسير ان الكائنات هي ليست نتيجة خالق زكي ولكن هي نتيجة تطور عشوائي كانت هذه طاقة نجاة لرافضي وجود إله رقيب فتمسكوا بفرضية التطول وبدوا يخصصوا كل ما يستطيعوا من جهد ومال ووقت وابحاث لإثباته وكافحوا حتى زرعوه في مناهج التعليم

والتطور كفرضية هي لا تخضع لمقاييس العلم وكان مصيرها الفشل مثل اي فرضية غير مثبته علميا. التطور هو فرضية فاشلة ليست علمية ولا ينطبق عليها لا مقاييس العلم ولا قوانين العلوم المختلفة، ولولا دفاع الملحدين المستميت عنها لما استمرت وخرجت منها هذه الأفكار والفرضيات التي تلقب بعلوم التطور. ولكن كتب لها الاستمرارية حتى الان فقط بسبب دفاع الملحدين وأنها اتت في زمن مناسب لهم.

التطور ليس شيء واحد بل هو فروع كثيرة.

تعريف أنواع التطور الأساسية التي يؤمن بها الملحدين وهم خمس أنواع أساسية  

1 التطور الكوني ويشمل الانفجار الاولي وتكوين الكون بدون خالق منذ 13.5 بليون سنة

2 التطور الكيميائي وتكوين العناصر بالتدريج من الاقل الي الاثقل بعد الانفجار الاولي واستمر يكون العناصر الاثقل مع انفجارات نجوم الجيل الاول

3 تطور النجوم والكواكب وفيها تكونت الشمس التي هي من نجوم الجيل الثالث في مركز السحابة السديمية التي كونتها منذ 4.7 بليون سنة وتكونت الأرض من المعادن التي في أطراف السحابة منذ 4.6 بليون سنة

4 التطور العضوي وتكوين المواد العضوية من الطبيعة في المياه بسبب صدف عشوائية احدثتها الظروف القديمة وكونت ما يسمى بالشربة العضوية في المياه 

5 التطور الكبير وتطور الكائنات الحية من الكائن الاولي الذي ظهر بالصدفة منذ 3 الي 3.5 بليون سنة من هذه المواد العضوية. 

(يوجد نوع وهو ما يسمى مجازا بالتطور الصغير وهو ليس تطور ولكنه فقط تنوع) 

وأيضا تعريف طبقات الأرض التي يستشهدوا بها كدليل علي قدم عمر الأرض ليكون هناك وقت كافي لحدوث التطور وتراكمت فيه الحفريات التي تشهد على التطور الكبير.

كل هذا يعتبر ضد الكتاب المقدس الذي تكلم عن ان الكون خلقه الله لاجل الانسان منذ وقت قصير تقريبا 6000 الي 7500 سنة 

تعريف العلم ومقاييسه والفرق بين التوقع الذي يختبر ويلاحظ ويتكرر ويحسب بمعدلات فيكون نظرية والذي لا يختبر ولا يلاحظ ولا يتكرر ولا يحسب فهو فرضية خطأ. والفرق بين التطور الفرضية الخطأ لأنه لا يلاحظ ولا يختبر ولا يتكرر وبين الثابت وهو كلام الكتاب المقدس الصحيح الملاحظ المختبر المتكرر فهو علمي وهذا هو الفرق بين 

Evolution  /Continuation 

ونحن نؤيد العلوم الصحيحة ونرفض العلم الكاذب

 

تاريخيا

خدعة الشيطان في قرب اخر الزمان تعتمد على التشكيك في الخلق ووجود خالق والاقتناع بالعلم الخاطئ الغير حقيقي في عدم وجود خالق او ضد الخالق ايثيزم ويستتر وراء العلم. اول من أطلق على نفسه ملحد هو ماثياس كنتزن سنة 1674 م وأول من بدا يكتب في الالحاد كعقيدة هو جين ميسلير 1700 م وبدا ينتشر هذا الفكر بسبب الثورات الكثيرة القوية منذ سنة 1770 م التي تريد ان تتخلص من قيود الدين ومنها الكتاب المقدس. بدا جيمس هوتون يقول ان الأرض قديمة والكتاب المقدس أخطأ في امر ستة أيام الخلق وحاول يشكك الناس فيما قاله الكتاب عن عمر الأرض القصير ولكن لم يقدم أدلة ولكن بسببه اتضح أنه لو ثبت قدم عمر الارض يصبح بالفعل الكتاب المقدس خطأ إذا كلام الكتاب المقدس عن وجود إله خالق ايضا يكون خطأ. 

اتي بعده شخص يكره الكتاب المقدس جدا وهو تشارلز لايال المحامي الذي حاول يثبت كلام هوتون وابتدع موضوع قدم اعمار طبقات الجيلوجيا سنة 1830 م ليثبت خطا الكتاب المقدس في عمر الأرض واثبات ان الطوفان لم يحدث وقدم ادلة اتضح انها كاذبة مثل معدل تاكل شلالات نياجرا ليثبت قدم عمر الارض. 

ولكن بقي مشكلة وهو البحث عن تفسير لوجود الكائنات بدون خالق فكيف وجدت.

اتي بعده تشارلز دارون الذي تخرج من كلية اللاهوت وقراء كتاب تشارلز لايال واقتنع به وترك الايمان المسيحي وكتب كتاب مصدر الأنواع سنة 1859 م الذي عرض فيه نظرية التطور والانتخاب الطبيعي الذي شكك الناس في وجود خالق.

رغم فرح الكثيرين بفرضية دارون لأنها تعطيهم الحجة ان يرفضوا بها الكتاب المقدس ويرفضوا وجود إله خالق ولكن ظل أجزاء ناقصة لرفضهم لوجود الله وهو حتى لو كانت كل الكائنات جاءت من مصدر واحد وهو كائن اولي فمن اين اتي. وهنا بدأت تظهر بعض الفرضيات مثل موضوع الشربة العضوية التي تكونت منذ 3 بليون سنة هي التي ظهر فيها الكائن الاولي بالصدفة وبدأوا يقولوا إن الحياة ظهرة من مواد غير حية بطريقة غير معروفة وهذا ما يسمى ابيوجينيسيس.

Life arose spontaneously from non-life via unknown (supernatural) process = abiogenesis

وهو بدأ سلسلة التطور عن طريق التطور والانتخاب الطبيعي والصفات المكتسبة التي تورث. ولكن حاليا في الدارونية الحديثة ينادوا بان التغيرات الجينية اي الطفرات مع الانتخاب الطبيعي هو الذي حول الكائنات البسيطة الي الاجناس المعقدة التي نراها هذه الايام 

Genetic drift and mutations combined with natural selection turned a few simple organisms into the diverse complex life we see today

ثم نادوا في البداية بان الكون ازلي بدون خالق ومستمر ويرفضوا أن له بداية ولكن عندما ظهرة نظرية البيج بانج بواسطة الكاهن الكاثوليكي البلجيكي جورج لومتر التي تقول ان الكون له بداية ويتمدد استولوا عليها وقالوا ان الكون له بداية قديمة جدا وهو تكون من انفجار جسيم صغير جدا جدا انفانتيسمال أصغر من النقطة يساوي تقريبا لا شيء بدون خالق بالطبع.

 

ما يقوله الكتاب المقدس 

الكتاب المقدس اخبرنا ان الكون بما فيه السماء والأرض و النور والجلد والمحيطات واليابسة والشمس والقمر والنجوم والنباتات و الطيور والحيوانات وأيضا الانسان الكل خلق في ستة أيام وهذا تقريبا من 6000 الي 7500 سنة تقريبا (حسب التقاوييم المختلف فيها طول السنة) بداية من خلق ادم في البداية وهو أسبوع الخلق وهذا ما يؤمن به يهود ومسيحيين حتي القرن 18 ومثبت من اقوال الإباء وتفسير اليهود أيضا ولكن منذ ان بدا الذين يهاجموا الكتاب المقدس في نهاية القرن 18 وبداية القرن 19 بدا البعض من المسيحيين يتأثر بموضوع التطور وما يقوله مبتدعي  التطور عن عمر الارض القديم واعتقدوا بالخديعة ان هذا فعلا علم صحيح وهو يخالف الكتاب المقدس الذي يتكلم عن ستة ايام الخلق. رغم انه علم كاذب فحاولوا وضع نظريات تفسيرية لكلام الكتاب المقدس ليجعلوا الكتاب يتماشى مع كلام هؤلاء الكاذبين.

والنظريات ملخصها هي

The gap theory 

هي اول محاولة وهي الاقدم غالبا الذي ظهر سنة 1814 م علي يد توماس تشالمرز وهو تفسير ان العمر الطويل حدث قبل خلق ادم وحواء بمعني ان الارض والسماء والكائنات خلقت ثم بعد التطور الذي وصل حتى الي مراحل تطور شبه البشر دمر الشيطان الارض وما عليها عندما سقط وخلق الرب كل شيء جديد في ستة ايام ولهذا تركت الاثار من الحفريات القديمة

Day age theory 

الحل الثاني الذي ظهر 1857 م بواسطة هوج ميلر وهو الاكثر شهره وهو ان ايام الخلق الست هي ستة حقب زمنية وهذا ما يعني انهم يطبقون التطور وعمر الارض الطويل اثناء الستة أيام التي فيها كل يوم يمثل حقبة زمنية بألاف السنين. في البداية عندما ظهرت كانوا يقولوا ان اليوم يمثل سنة ولكن بعد هذا أصبح يمثل ألف سنة ثم أصبح الاف السنين

The garden theory

الحل الثالث بعضهم يقول ان العمر الطويل حدث بعد ستة ايام الخلق في الفترة التي كان فيها ادم وحواء في الجنة وهو ما يسمي بتطبيق العمر الطويل والتطور بعد ستة ايام الخلق

وغيرها من النظريات الأخرى

ما يقوله الكتاب بوضوح

الكتاب يوضح ان الست ايام هي ست ايام بالفعل 

في نفس الاصحاح الاول من سفر التكوين عرف قصده باليوم لكيلا يترك مجال للخطأ في الفهم فقال 

سفر التكوين 1

 1: 5 ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا وكان مساء وكان صباح يوما واحدا 

فالله يوضح انه يقصد اليوم بمعني ليل ونهار الذي هو ظلمة ونور الذي هو اليوم بالمعني المعروف هذا لا يصلح على تعريف حقبة بانها مساء وصباح او نور وظلمة او ليل ونهار

ولا يتوقف عند هذا بل يؤكد تعريف اليوم انه الوحدة

أكد في نفس الاوقات انه يتكلم على اليوم الذي هو وحدة في الاوقات ووحده في المواسم والسنين فيقول 

سفر التكوين 1

1: 14 و قال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار و الليل و تكون لآيات و اوقات و ايام و سنين 

فلو كان ايام يقصد بها سنين كثيره ملايين او بلايين السنين فلماذا قال سنين ايضا؟

وهنا يوضح انه يقصد اليوم الذي هو مقياس زمني وحدة يوم من سنة وليس حقبة

هو يقول لفظيا ان اليوم هو الوحدة من السنة هو = ظلمه + نور اي اليوم وهو = ليل + نهار وهو = مساء + صباح

وانه لا يوجد فاصل بين عدد 1 و2 و3 في تكوين 1 لان عدد واحد هو محدد وعدد 2 هو وصف لما جاء في عدد واحد وعدد 3 هو عدد محدد ايضا بل عدد 2 هو الذي يربط عدد واحد وعدد 3 لان بدون عدد 2 لماذا قال (وقال الله ليكن نور) لان الارض التي خلقها في اليوم الاول هي كانت خربة وخالية وظلمة فخلق لها النور.

الفواصل لا توجد وأيضا الاعمار متصلة وان الانسان من بداية الخليقة 

بعض الادلة التي توضح ان ترتيب الاسماء صحيح اب لابن وليس حفيد عاشر او واحد من انساله مثل

رسالة يهوذا 1: 14

 

وَتَنَبَّأَ عَنْ هؤُلاَءِ أَيْضًا أَخْنُوخُ السَّابعُ مِنْ آدَمَ قَائِلاً: «هُوَذَا قَدْ جَاءَ الرَّبُّ فِي رَبَوَاتِ قِدِّيسِيهِ،

اي ان الاسماء من ادم الي أخنوخ كاملة بدون فواصل ولا يوجد أسماء محذوفة فاخنوخ سابع نسل وسابع اسم وسابع شخص ولد كسلسلة نسب  

رسالة بطرس الرسول الثانية 2: 5

 

وَلَمْ يُشْفِقْ عَلَى الْعَالَمِ الْقَدِيمِ، بَلْ إِنَّمَا حَفِظَ نُوحًا ثَامِنًا كَارِزًا لِلْبِرِّ، إِذْ جَلَبَ طُوفَانًا عَلَى عَالَمِ الْفُجَّارِ.

اي من ادم الي نوح بينهما 8 اسماء وهذا حقيقي 

ويقول ايضا

1: 31 و راى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا و كان مساء و كان صباح يوما سادسا 

هنا لي وقفة في هذا العدد 

المؤمنون بالخلق من خلال التطور يؤمنوا بان التطور يحتاج على صراع والبقاء للأقوى والضعيف يعاني ويتألم ويقتل ويفني وكل هذا ضروري لكي يحدث التطور بالانتخاب الطبيعي والموت هو عامل مهم في التطور فيموت الأقل والضعيف لينتشر الأقوى والأكثر تطور فالموت أنتج الانسان فكيف يقول عنه الله حسن جدا؟ كلمة حسنا جدا تؤكد انه لم يكن موت حتى مجيء الانسان لا فناء لديناصورات ولا حلقات وسيطة ولا حقب ولا فواصل زمنية ولا متوازيات ولا أي شيء من هذا الامر

ثانيا الذين يؤمنون بان معنى أيام أي حقب لان الديناصورات تكونت وفنت قبل الانسان والانسان خلق من تراب مليء ببقايا جثث الديناصورات التي ماتت وتحللت والموت يملا كل جزء من الأرض فكيف يصف الرب ان الأرض المليئة بالموت التي استخدمها في خلق ادم ان هذا حسن جدا وبعد هذا يلعنها بسبب خطية ادم وبسبب انه سفك عليها دم هابيل كأول دم يسفك بالقتل؟

ثالثا الذين يؤمنون بالفاصل الزمني بين عدد 1 و2 وهو الذي حدث فيه التطور نفس المقياس كيف يصف الرب الأرض التي كانت عامرة ثم اخربت وامتلات بالموت وعاد فأصلحها انها حسن جدا؟

فالخلق لأول مره واضح وهو البداية في ستة أيام واكدته بقية الاسفار 

سفر الخروج 20

11 لأَنْ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ صَنَعَ الرَّبُّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا، وَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ. لِذلِكَ بَارَكَ الرَّبُّ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَدَّسَهُ.

فهنا الرب قارن ست ايام الخلق بست ايام عمل الانسان ليؤكد انه خلق في ست ايام ما يساوي زمنيا ستة أيام عمل وليس ست حقب زمنية واليوم السابع المقدس وهو سبت هو يوم وليس حقبة

سفر الخروج 31

17 هُوَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلاَمَةٌ إِلَى الأَبَدِ. لأَنَّهُ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ صَنَعَ الرَّبُّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، وَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ اسْتَرَاحَ وَتَنَفَّسَ».

ولكن البعض رغم هذا التأكيد سيقول ان الايام هي حقب زمنية استنادا على ما جاء في

رسالة بطرس الرسول الثانية 3: 8

 

وَلكِنْ لاَ يَخْفَ عَلَيْكُمْ هذَا الشَّيْءُ الْوَاحِدُ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ: أَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا عِنْدَ الرَّبِّ كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ.

ولكن هنا لا يقول انه لو ذكر الكتاب يوم هذا يعني ألف سنه بمقاييس الزمن المادي ولا يقول ان معني اليوم هو حقبه بل هو حتى لا يصلح ان يقول انه حقبه فالألف ليست حقبه فالحقبة أكبر من ألف سنة بكثير فهم يتكلمون عن 13.7 بليون سنة وليس ست الاف سنة للخلق حتى جاء ادم فالإنجيل لا يقول ان اليوم حقبة ولكنه يقول في عيني الرب اي الفرق بين احساسنا بالوقت وبين الله الذي هو فوق الزمن فما يعبر علينا كزمن حقيقي ألف سنة هو لا شيء في عين الرب الذي هو فوق الزمن ويوم من مقياسنا هو عند الرب مفصل بالكامل. وبخاصه ان كلام بطرس الرسول هو عن الدينونة ومجيئ الرب الثاني والبعض يقول انه تأخر وهذا يثبت انه لن يأتي فيقول لهم ان ألف سنه في عينه كيوم حتى لو شعرتم أنتم ان الوقت الذي مضي طويل جدا من وقت صعوده ولم يأتي بعد. فهو لا يتكلم عن أيام الخلق.

وايضا الكتاب يقول في

انجيل مرقس 10

10: 6 ولكن من بدء الخليقة ذكرا وانثى خلقهما الله 

اي ادم وحواء خلقوا من بداية الخليقة بما فيها اي أسبوع الخلق

فيتكلم عن بداية الخليقة بكل ما فيها وهي البداية العامة في اسبوع الخلق الذي هو بداية كل شيء

انجيل متي 19

19: 4 فأجاب وقال لهم اما قرأتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وانثى

بل تعبير وكان كذلك في سفر التكوين الاصحاح الاول هو يؤكد ان الخلق كان مباشره وليس حقب زمنية اي مباشرة 

سفر التكوين 1

1: 3 وقال الله ليكن نور فكان نور 

تعبير العبري ויהי دائما يشير الي الامر المباشر واستخدم 3500 مرة بمعني كان او صار او أصبح او حدث او تم مباشرة

ولو امنا ان الله قال فكان وامر فصار مباشرة بدون حقب

سفر المزامير 148: 5

 

لِتُسَبِّحِ اسْمَ الرَّبِّ لأَنَّهُ أَمَرَ فَخُلِقَتْ،

فهل قال لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون لآيات واوقات وايام وسنين فكانت الأرض في البداية ثم عبرت بلايين السنين كحقب لتتكون الشمس؟ لان الأرض هي البداية مع السماوات

وهل يخلق الله النباتات فتكون في لحظة ثم تعبر حقبة زمنية ملايين او بلايين السنين بدون ان يحدث أي شيء ولا الشمس؟

سفر المزامير 33

33: 9 لأنه قال فكان هو امر فصار 

 اي مباشره وليس حقب

بل يوضح ان الارض تكونت مع بداية تكوين السماوات 

رسالة بولس الرسول الي العبرانيين 1

1: 10 وانت يا رب في البدء اسست الارض والسماوات هي عمل يديك

ولا توجد 8 بليون سنة بين تكوين السماء والارض بل نفس اليوم

بل الكتاب وضح ان الموت للحيوانات دخل الي العالم بالخطية بمعني ان الموت لم يكن له وجود قبل الخطية ولكن بدأت الحيوانات والانسان تموت بسبب الخطية 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 5

12 مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ.

فمن يؤمن بالتطور كوسيلة استخدمها الله فهو يؤمن باله صفاته مثل هتلر يبيد الضعيف ولا يشفق عليه لكي يتطور القوي ويسود والبشر تمثل مراحل مختلفة من التطور بعضهم أرقى من اخرين. هذا ليس الهنا المحبب الحنون الذي نحن متساوين امامه.

 بل هذا الاله يستخدم الموت كأسلوب في الخلق والتطور وهو أيضا إله ليس عنده خبره فيجرب بالطفرات ويتعلم حتى أخيرا تجربه تفلح معه ويطور كائن تالي.

ايضا الإشكالية الثانية في هذا الامر انه يجعل الله يحتاج مساعدة من الطبيعة والانتخاب وايضا يحتاج مساعدة الوقت والدهر لكي يسعفه في حدوث التطور بل ليتم التطور هو يحتاج ان يحاول أكثر من مره حتى تصدف معه مره صحيحه جيدة. 

هذا خطأ لانه لا يصح ان نفسر الكتاب ونغير معانيه بما يناسب ادعاء كاذب وادعوا انه علم فالعلم متغير فهل نقبل ان يكذب انسان غير مسيحي يكره الكتاب المقدس ويبتدع شيء فنحاول ان نوفق الكتاب لتتماشى مع كذبته. والخطأ الثاني وهو جعل فرضية التطور مقبولة ولا تخالف الكتاب لكيلا نواجهها فنجعل الله بدأ الخلق ولكن الطبيعة والتطور تولي عمل الله فهو عندما يقول ليكن شيء فكان شيء هو ليس بأمر الله المباشر بل هو بما يسمح به الوقت والتطور والانتخاب الطبيعي. 

فالكتاب المقدس يقول بوضوح ان الخالق هو الله ولا يحتاج لا مساعده من لا الطبيعة ولا الوقت ولا الموت ولا التطور ولا الانتخاب

 

الاباء شهدوا ان ايام الخلق هم ايام المعروفة الذي هو 24 ساعة مثل القديس ارينيؤس والقديس كيرلوس الكبير واغسطينوس ومار افرام السرياني وامبروسيوس ويوحنا ذهبي الفم ويوحنا الدمشقي واغريغوريوس النيزنزي ورسالة برنابا والقديس ثاؤفيلوس والقديس اكليمندوس الاسكندري والعلامة ترتليان والعلامة اوريجانوس والعلامة هيبوليتوس والعلامة كبريان والقديس كيريلوس الاورشليمي وميثوديوس هذا بالاضافة الي اقوال الراباوات اليهود وغيرهم الكثير جدا.  

 

والمجد لله دائما