«  الرجوع   طباعة  »

مقدمة علم اللاهوت الدفاعي الجزء الثامن

 

Holy_bible_1

 

دراسة الاعداد 

فلافهم العدد يجب ان افسر اللفظ 

المعني اللفظي : 

Exegesis

وهو يعني بشرح العدد وقتما كتب في موقفه بمعني موسي كتب شئ من 4000 سنه فهو يعني هذا في زمنه

والمعني الروحي 

Hermenutics

هو ما يعنيه هذا النص لي انا وتطبيقه رغم انه كتب من زمان

 

التفسيرات المتنوعة 

ابحث عن التفسيرات من عدة مدارس مع ملاحظة ان 

1 لا تتحيز لتفسير وتحاول ان تفرضه علي العدد

2 لو وجدت عدت حلول للشبهة في التفسيرات لا تضعهم كلهم بطريقة او ولكن 

حاول ان تفكر ما هو انت مقتنع به واتفق عليه اغلب المفسرين ( وليس بالشرط )

حاول ان تربط ما بين الحلول لتقدم حل واحد متكامل 

لو شعرت ان الحلول كلها قريبه لصحة رغم اختلافها معا اعرضها ولكن مع توضيح ما هو في رايك اقرب الي الصحة فيجب في النهاية ان تقدم حل واحد حتي لو عرضت اكثر من حل لكي لا تربك القارئ وتتركه متحير او تعطي فرصه للمشكك ان يستغل اختلاف الحلول المختلفة 

3 اقوال الاباء وتفسيرهم للعدد مع ملاحظة الفروق التاريخية 

 

المراجع المتخصصة في كل مجال 

وهذا ما هو خاص بكل مجال مستقل

 

ايضا يجب ان افهم الشبهة في اي جزء من الكتاب بمعني 

العهد القديم 

اسلوب السرد 

الادبي او الشعري 

اسلوب روائي وليس قصصي وهو تقريبا 40 % من العهد القديم الذي هو 75 % من الكتاب المقدس. 

اسفار تحتوي علي اسلوب روائي كغالبية السفر : وهي تكوين و يشوع و قضاة راعوث و صموئيل وملوك واخبار و عزرا ونحميا واستير ودانيال ويونان وحجي

اسفار بها الاسلوب الروائي بنسبه : خروج ولاويين عدد تثنية و اشعياء وارميا وحزقيال وايوب. والاناجيل والاعمال.  

اما عن الاسلوب الروائي 

دائما ثلاث مستويات للقصص

شخصيه للتوضيح تقود للمكانية وخاصه شعب بني اسرائيل تقود للمخلص والفداء ( فتشوا الكتب وهي تشهد لي )

شخصيه واحتياج الشخص لله 

لشعب اسرائيل واحتياجه للمخلص 

والعالم كله واحتياجه للفداء 

Narrative type biography

والهدف شرح عمل الله واعطاء تدريج للفهم برموز وامثال ولهذا لا يوجد كتاب فيه تشابهات للشخصيات مع المسيح مثل الكتاب او نبوات عن من سياتي في المستقبل مثل الكتاب  

مبادئ الاسلوب الروائي

1 لا يعلم عقيده ولكن يطبق ( قاين قتله اخيه لا يوجد فيها وصيه ولكن وصية القتل في جزء اخر لا تقتل )

2 يسجل الحدث ولكن لا يسجل ما كان يجب ان يحدث ( قاين قتل اخيه ليس ما كان يجب ولكن ما حدث ) 

3 تسجيل الحدث ليس معناه ان ننفزه 

4 توضيح ان الكل بعيدين عن الكمال ( وليس اجابه للاسئله اللاهوتيه )

5 يعلم مباشره ( اكسبريسيف ) واحيانا غير مباشر ( امبلسيف )

6 ما لم يزكر لا يجب ان نخمن فيه 

7 كل الاحداث تركز علي نقطه خاصه وتحتاج بر الله والمركز هو الله

هو ليس سيره ذاتيه بيوجرفي ولكن عمل الله في الانسان و بالانسان 

فهو معناه انه لاخلاص للانسان بدون الله في مثال شعب اسرائيل

المعلن بوضوح هو المهم في النص 

الاسلوب الروائي لايعلم عقيده ولكن يوضح تطبيق عقيده 

المشكله هو تحويل الاسلوب الروائي لنصي لان الاسلوب الروائي لايعلم مباشره ولكن يترك الي ضمير الانسان ان يتعلم من الحادثه بعد ان قدم له الوصيه في البدايه التي يستخدمها للحكم 

القصه كامله تعطي التعليم المطلوب وليس جزء منها 

فيعلم بطريقه غير مباشره

التعليم النصي لايدل علي معرفه ولكن الروائي يدل علي علم الراوي بالنتيجه قبل ان تحدث

علم مهم اسمه علم المثال 

Typology 

ولا يوجد كتاب اخر به التيبولوجي غير الكتاب المقدس 

اي ان شخصيات الانجيل ترمز للمسيح حتي ان كانت هذه الشخصيات لا تدري 

وهذا غير موجود في اي ديانه اخري 

والتيبولوجي يشير الي صفه او اكثر وليس في كل الصفات 

 

والاسلوب الناموسي او القانوني

وهو التشريعات التي يجب ان يطبق عليها الاربع معاني السابقة اي الوصية اللفظية والتاريخية والرمزية والروحية

الناموس والعهد مع اسرائيل اي هو عقد بين الله واسرائيل 

وصايا الناموس  613 من خروج 20 الي اخر التثنية فيما عدا وصية ادم فقط 

ولكنهم قصصي مع ناموس مع تاريخ 

مكتوبين في اربع اسفار والتكوين لا 

ولكن احيانا يستخدم كلمة الناموس كل اسفار العهد القديم لانه تطبيق فهو قوانين الشريعة وتطبيق الشريعة

 

الاسلوب النبوي 

عرف العهد القديم عددًا كبيرًا من الانبياء. وكان محور نبواتهم عن مجيء المسيح،الثابت أن الكتاب المقدس يعتبر أن النبي هو من يتكلم بما يُوحى به إليه من الله، فأقواله ليست من بنات أفكاره، ولكنها من مصدر أسمى . والنبي هو في نفس الوقت “الرائي“ الذي يري أمورًا لا تقع في دائرة البصر الطبيعي، ويسمع أشياء لا تستطيع الأذن الطبيعية أن تسمعها. فكلمتا “النبي“ و “الرائي“ مترادفتان (1 صم 9: 9). أما من يتكلمون “برؤيا قلبهم لا عن فم الرب“ “فمن تلقاء ذواتهم.. الذاهبين وراء روحهم، ولم يروا شيئًا “فهم أنبياء كذبة" و "الرب لم يرسلهم" (إرميا 23: 16 - 18 ، حز 13: 2 - 7 ). فالأنبياء الحقيقيون إنما يتكلمون بما يضعه الله في أفواههم، أو يكشفه لبصائرهم الروحية (ارجع إلى إش 2: 1)، فليس من الضروري أن يأتي كلام الرب للنبي بصوت مسموع لأذنه الطبيعية. ولكن الأمر الأساسي هو أن يكون قادرًا تمامًا على التمييز بين صوت الله وصوت قلبه أو أفكاره الذاتية. فبهذا وحده يستطيع أن يقول إنه يتكلم باسم الرب أو "هكذا قال السيد الرب" (حز 4: 16، 7: 1). وفي هذا الحال يدرك أنه لابد أن يتكلم، كما يقول عاموس النبي: الأسد قد زمجر، فمن لا يخاف؟. السيد الرب قد تكلم، فمن لا يتنبأ؟" (عا 3: 8)، لأن كلمات الرب تشتعل في قلبه " كنار محرقة " إلى أن ينطق بها (إرميا 20: 7 - 9). وفي دراسة الاسلوب النبوي ورغم ان السفر يكون كله موحي به من الله ولكن يجب ان نفرق بين كلام الرب ورد النبي في حواره مع الله.  

 

اسلوب الرسائل 

الرسائل اتفقت معظمها في 

اسم الكاتب 

اسم الموجه اليه 

تحية 

دعاء وشكر 

جسم الرساله 

ختام

يجب ان ندرك ان الرسائل بها الاجابات ولا يوجد بها الاسئله فهي اجابه او شرح لاسئله لم تكتب ولكن مضمون الاسئله واضح 

وفائدتها انها لاهوت تطبيقي خاص وليس لاهوت عام مثل الاناجيل 

فهي ليست تجميع العقائد اللاهوتية المسيحيه ولكن هي

 الرسائل ممتلئة بالعقائد اللاهوتية المسيحية التى تعالج حالات تطبيقية خاصة او احتياج خاص

يجب ايضا ان نفهم السياق التاريخي 

يجب ان نفهم موقف المكتوب اليه مثل كورنثوس او تيطس وغيرهم

مثلا كورونثوس مضرب المثل في هذا الزمن في الانحراف الوثني الجنسي ويعتبر وصف امراه كرونثوسية هو معني انها شريره زانيه

 

والمجد لله دائما