«  الرجوع   طباعة  »

هل ابن قايين يسمي اخنوخ ام حانوك  في تكوين 4: 17 و تكوين 5: 18

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

يوجد اختلاف في الترجمات العربي في اسم ابن قايين فكتبت الفانديك والحياه والمشتركة اسم حانوك ولكن اليسوعية كتبت اخنوخ فايهما الصحيح ؟

 

الرد

 

الاجابه باختصار في البداية الاسمين صحيحين فهو في العبري يقراء ( حنوخ ) وممكن ان يترجم في العربية الي اخنوخ او حانوك فحنوك واخنوخ هم في العبري لفظ واحد 

ولكن فقط بعض التراجم العبري لكي تفرق بين ابن قايين وبين ابن يارد كتبت اسم ابن قايين حانوك وهو ترجمه صحيحه للفظ العبري وكتبت ابن يارد اخنوخ وهو ايضا ترجمه صحيحه للفظ العبري.  

Enoch  والاثنين ترجموا للانجليزي بتعبير واحد وهو ( اينوش )

فالكلمة العبري التي تعبر عن حنوك في 

سفر التكوين 4: 17

وَعَرَفَ قَايِينُ امْرَأَتَهُ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ حَنُوكَ. وَكَانَ يَبْنِي مَدِينَةً، فَدَعَا اسْمَ الْمَدِينَةِ كَاسْمِ ابْنِهِ حَنُوكَ.

 (IHOT+)  וידעH3045 knew  קיןH7014 And Cain  אתH853  אשׁתוH802 his wife;  ותהרH2029 and she conceived,  ותלדH3205 and bore  אתH853  חנוךH2585 Enoch:  ויהיH1961 and he built  בנהH1129 and he built  עירH5892 a city,  ויקראH7121 and called  שׁםH8034 the name  העירH5892 of the city,  כשׁםH8034 after the name  בנוH1121 of his son,  חנוך׃H2585 Enoch.

 

חנוך

حط  نون فاف خاف = حنوخ

وجاء في السبعينية 

 

(LXX)  Καὶ ἔγνω Καιν τὴν γυναῖκα αὐτοῦκαὶ συλλαβοῦσα ἔτεκεν τὸν Ενωχ· καὶ ἦν οἰκοδομῶν πόλιν καὶ ἐπωνόμασεν τὴν πόλιν ἐπὶ τῷ ὀνόματι τοῦ υἱοῦ αὐτοῦ Ενωχ.

( انوك )

والفلجاتا اللاتيني

(Vulgate)  cognovit autem Cain uxorem suam quae concepit et peperit Enoch et aedificavit civitatem vocavitque nomen eius ex nomine filii sui Enoch  

( انوش )

وبعض الترجمات الانجليزية الهامة 

المؤسسه اليهودية 

(JPS)  And Cain knew his wife; and she conceived, and bore Enoch; and he builded a city, and called the name of the city after the name of his son Enoch. 

ترجمة السبعينية

(Brenton)  And Cain knew his wife, and having conceived she bore Enoch; and he built a city; and he named the city after the name of his son, Enoch.

كنج جيمس

(KJV)  And Cain knew his wife; and she conceived, and bare Enoch: and he builded a city, and called the name of the city, after the name of his son, Enoch. 

ب

(GLB)  Und Kain erkannte sein Weib, die ward schwanger und gebar den Henoch. Und er baute eine Stadt, die nannte er nach seines Sohnes Namen Henoch. 

 

وايضا كما ذكرت 

وايضا اسم اخنوخ في 

سفر التكوين 5: 18

وعاش يارد مئة واثنتين وستين سنة وولد اخنوخ.

 (IHOT+)  ויחיH2421 lived  ירדH3382 And Jared  שׁתיםH8147 and two  ושׁשׁיםH8346 sixty  שׁנהH8141 years,  ומאתH3967 a hundred  שׁנהH8141  ויולדH3205 and he begot  אתH853  חנוך׃H2585 Enoch:

 

חנוך

نفس الحروف ( حط  نون فاف خاف ) ونفس النطق حنوخ  

والسبعينية 

(LXX)  Καὶ ἔζησεν Ιαρεδ ἑκατὸν καὶ ἑξήκοντα δύο ἔτη καὶ ἐγέννησεν τὸν Ενωχ.

( انوك ) وهو نفس الاسم 

والفلجاتا 

(Vulgate)  vixitque Iared centum sexaginta duobus annis et genuit Enoch

ايضا ( انوش ) نفس الاسم 

وترجمة المؤسسة اليهودية

(JPS)  And Jared lived a hundred sixty and two years, and begot Enoch. 

وترجمة السبعينية للانجليزي

(Brenton)  And Jared lived an hundred and sixty and two years, and begot Enoch:

وكنج جيمس

(KJV)  And Jared lived an hundred sixty and two years, and he begat Enoch:

ب

(GLB)  Jared war hundertzweiundsechzig Jahre alt und zeugte Henoch

ولهذا كما قلت ان اسم اخنوخ واسم حنوك في العبري والترجمات المختلفة هو واحد ولكن فقط بعض الترجمات العربية ارادت ان تفرق بين حنوك ابن قايين واخنوخ الشخصية المهمة ابن يارد الذي اخذه الله حي الي السماء فكتبت اسم الاول حنوك وهو ترجمه صحيحه للعبري والثاني اخنوخ وايضا هو ترجمه صحيحه للعبري 

واللفظ العبري ( حنوخ ) اطلق علي عدد من اشخاص العهد القديم منهم اخنوخ ابن يارد وحنوك ابن قايين و حانوك ابن مديان وحنوك ابن راوبين  

وقد ذكر ذلك قاموس برون 

H2585

חנוך

chănôk

BDB Definition:

Hanoch = “dedicated”

1) eldest son of Cain (noun proper masculine)

2) son of Jared and father of Methuselah whom God took home to heaven without dying (noun proper locative)

3) the city which Cain built and named after himself (noun proper locative)

4) a son of Midian, the third child (noun proper masculine)

5) the eldest son of Reuben (noun proper masculine)

Part of Speech: see above in Definition

المكرس 

1 اكبر ابناء قايين 

2 ابن يارد وابو موتشالح الذي اخذه الله الي السماء بدون ان يموت 

3 اسم مدينة بناها قايين وسماها علي اسم ابنه 

4 ابن مديان الابن الثالث

5 اكبر ابناء راوبين

سفر التكوين 25: 4

 

وَبَنُو مِدْيَانَ: عَيْفَةُ وَعِفْرُ وَحَنُوكُ وَأَبِيدَاعُ وَأَلْدَعَةُ. جَمِيعُ هؤُلاَءِ بَنُو قَطُورَةَ.

 

سفر التكوين 46: 9

 

وَبَنُو رَأُوبَيْنَحَنُوكُ وَفَلُّو وَحَصْرُونُ وَكَرْمِي.

 

وايضا هم في اليوناني واللاتيني والانجليزي نفس الاسم  

 

والبعض قد يتسائل لماذا لم يترجم اسم اخنوخ في العربي حنوك مثل الباقي ؟ 

كما قلت سابقا هو بعض التراجم للتمييز ترجمته اخنوخ وهذا ليس خطا فترجمة الاسماء من لغة الي لغه يحتمل ذلك فحسب ما يقول كتاب تفسير الاسماء الاعجمية 

ان عدة انواع للاسماء 

1- التفسير بالتعريب (ومثاله” ميكال”) 
2– التفسير بالترجمة (ومثاله “ذو الكفل”) 

3– التفسير بالمرادف( ومثاله “موسى”)
 
4- التفسير بالمشاكلة (ومثاله “زكريا”) 
5- التفسير بالمقابلة (ومثاله” عاد”) 

6- التفسير بالسياق العام( ومثاله “لوط”).

فاتباع اي منهم ليس خطأ ولهذا ترجمة لفظ حنوخ مره اخنوخ ومره حنوك حسب القواعد العربية ليس خطأ لهذا فان ترجمة الفانديك كتبته حنوك هذا صحيح واليسوعةي كتبت اخنوخ ايضا صحيح  

واخيرا المعني الروحي 

إمراة قايين هي أخته والله سمح بهذا أولًا ليقيم نسلًا. وحنوك هو الثالث من آدم من ناحية قايين وله نفس اسم أخنوخ السابع من آدم من جهة شيث. وزاد أولاده وأحفاده جدًا فبني مدينة باسم ابنه وهذا طبيعي أن يبني مدينة لكن روحيًا

1. سجل أن قايين بني مدينة، أما هابيل فكعابر لم يبن شيئًا "فليس لنا هنا مدينة باقية

2. هو بني هذه المدينة ليحتمي من التيه الذي جلبه لنفسه ويحتمي من قرارات الله وتأديباته فهو مازال خائفًا ان يقتله أحد

اما عن اخنوخ شخص وحيد في هذه السلسلة لم يكتب عنه ومات وهو اخنوخ البار 

فاخنوخ الحقيقه لم يكن فقط قوي الايمان واحبه الرب لدرجة اخذه بل هذا الانسان فتح باب الرجاء للبشرية كلها بمعني انه بعد موت هابيل وهو اول انسان يفقد حياته علي الارض حسب النص الكتابي . فبعد الخطية وسقوط الانسان وبدا يذوق مرارة الانفصال عن الله وتعب اليد ذاق ايضا مرارة الموت . 

ثم بعد هابيل اول من مات هو ادم بعد بداية البشرية ب 930 سنه واكمل مرارة الشعور بالموت وشعر الشيطان بفرح شرير لاذلاله للانسان وايذاء مشاعره وفجأه بعد موت ادم بسبع وخمسين سنة اختطف اخنوخ ولم يموت وهنا فتح باب الرجاء للبشرية فهناك امل في الخلاص من الموت 

فهو ليس فقط للنفسه ومحبته للرب بل للبشر كلها وُجد إنسان واحد لم تختم حياته بعبارة "ومات"، إنما قيل عنه "ولم يوجد لأن الله أخذه" ، هذا الذي "قبل نقله شُهد له بأنه أرضي الله" (عب ١١: ٥). فإن كانت الأنساب الأخرى تمثل البشرية المؤمنة التي تمتعت بالرجاء في مجيء المخلص الموعود به لينقلها من الموت إلى الحياة، فإن "أخنوخ" يمثل أعضاء الكنيسة التي لا تعاين الموت عند مجيء ربنا يسوع بل ترتفع معه على السحاب لتنعم مع بقية الأعضاء بالحياة الأبدية المجيدة (١ تس ٤: ١٤– ١٧

لعل ما ورد عن أخنوخ هنا وسط سلسلة الآباء، تأكيد أن سرّ سعادة الإنسان ليس طول بقائه على الأرض وإنما انتقاله إلى حضرة الرب ليعيش معه وجها لوجه وكأن "أخنوخ" يمثل استرداد الإنسان لحالته الأولى الفردوسية، بانطلاقه من الأرض التي فسدت إلى مقدس الله. وكما يقول يهوذا الرسول: "وتنبأ عن هؤلاء أيضًا أخنوخ السابع من آدم قائلًا: "هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه، ليضع دينونة على الجميع ويعاقب جميع فجورهم على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها على جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار" (يه ١٤: ١٥). انتقال أخنوخ إلى الله هي نبوة عملية عن الحياة الأبدية وشهادة ضد الأشرار ودينونتهم العتيدة، بجانب نبوته النطقية التي تسلمتها الكنيسة اليهودية خلال التقليد الشفوي وسجلها الرسول يهوذا.

أخنوخ يمثل القلب الذي يتحد مع الذي ويصير موضع سروره ورضاه في المسيح يسوع الابن المحبوب، فلا يمكن للموت (الروحي) أن يجد له فيه موضعًا، بل يكون في حالة انطلاق مستمر نحو الأبدية، لا يقدر العدو أن يمسك به أو يقتنصه

لم نعرف عن حياة أخنوخ شيئًا سوي هذه العبارة "وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه" ، إذ لم يذكر لنا الكتاب شيئًا عن تصرفاته أو مثلًا لمعاملاته، لكنه بحياته الخفية سحب قلوب الكثيرين عبر الأجيال نحو التوبة والحياة مع الله. يقول أبن سيراخ: "نُقل أخنوخ كمثال للتوبة لجميع الأجيال" (٤٤: ١٦). ورأى فيه القديس أمبروسيوس صورة للحياة الرسولية التي لا يهزمها الموت إذ يقول: [حقًا لم يعرف الرسل الموت كما قيل لهم: "الحق الحق أقول لكم إن كثيرين من القيام ههنا لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان قادمًا في ملكوته" (راجع مت ١٦: ٢٨). فمن ليس بداخله شيء يموت (يحيا أبديًا)، هذا الذي ليس فيه من مصر (رمزيًا) أي نعل أو رباط، إنما خلع عنه هذا كله قبل تركه خدمة الجسد. ليس أخنوخ وحده هو الحيّ ولا وحده أُخذ إلى فوق، إنما بولس أيضًا ارتفع ليلتقي بالمسيح

بنفس الفكر يرى القديس كبريانوس مثلًا حيًا للمنتقلين إلى الرب سريعًا إذ تركوا عنهم محبة الزمنيات: [إنك تكون (كأخنوخ) قد أرضيت الله إن تأهلت للانتقال من عدوى العالم. لقد علّم الروح القدس سليمان أن الذين يرضون الله يؤخذون مبكرين ويتحررون سريعًا لئلا بتأخيرهم في هذه العالم يتدنسون بوبائه. وكما قيل: "خطفه لئلا يغير الشر عقله، إنه كان مرضيًا لله فأحبه وكان يعيش بين الخطاة فنقله" (حك ٤: ١٠، ١١). وفي المزامير تسرع النفس المكرمة لإلهها نحوه قائلة: "ما أحلى مساكنك يا رب الجنود، تشتاق بل تتوق نفسي إلى ديار الرب" (مز ٨٤: ١) 

ويرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن "أخنوخ" فاق هابيل في إيمانه، إذ يقول: [فاق هذا الرجل هابيل في إيمانه. ربما تسأل كيف؟ لأنه بالرغم من مجيئه بعده فإن ما أصاب هابيل كان كافيًا بصده عن سعيه... ومع هذا لم يدخل أخنوخ إلى اللامبالاة، ولا قال في نفسه: ما الحاجة إذن إلى التعب؟. كان أخنوخ عظيمًا في إيمانه، فمع عدم رؤيته أمثلة حية يحتذي بها، ومع سماعه ما حدث مع هابيل عاش مع الله يسلك بالبر فاستحق أن يأخذه الله

 

والمجد لله دائما