«  الرجوع   طباعة  »

امكانية هلاك المؤمن

 

Holy_bible_1

 

في هذا الملف بمعونة الرب اريد ان اشرح فكري عن امكانية هلاك المؤمن وهذا ليس للهجوم علي احد فهذا ليس من اسلوبي لاني اني اقل بكثير من ان ادين فكر احد ولا لفرض فكر ولكن فقط لتوضيح الفكر الذي اؤمن به من الكتاب المقدس 

اولا معني كلمة مؤمن 

الايمان شرحه معلمنا بولس الرسول 

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11: 1

 

وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى.

 

 وايضا تعريف اخر وضعه يشوع بن سيراخ 

سفر يشوع بن سيراخ 25: 16

 

مخافة الرب اول محبته والايمان اول الاتصال به

فالايمان هو المعرفة والتسليم والمصالحه والاتكال والثقه والايقان والاتصال بالله

 

ثانيا تعريف مختار 

هو الذي يتمسك بالرب الي النفس الاخير

إنجيل لوقا 18: 7

 

أَفَلاَ يُنْصِفُ اللهُ مُخْتَارِيهِ، الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟

 

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 17: 14

 

هؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ، وَالْخَرُوفُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ».

 

فكل مختار مؤمن ولكن ليس كل مؤمن مختار لان الايمان به فالاضافه الي الايمان الحقيقي الذي هو 

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 6

 

لأَنَّهُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لاَ الْخِتَانُ يَنْفَعُ شَيْئًا وَلاَ الْغُرْلَةُ، بَلِ الإِيمَانُ الْعَامِلُ بِالْمَحَبَّةِ.

 

يوجد عدة انواع اخري يطلق عليها ايمان ولكنه ليس ايمان حقيقي 

فالشياطين تؤمن ولكنها ليست مختارة 

رسالة يعقوب 2: 19

 

أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللهَ وَاحِدٌحَسَنًا تَفْعَلُوَالشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ!

ويوجد مؤمنون ايمانهم ميت لانه بدون اعمال

رسالة يعقوب 2: 17

 

هكَذَا الإِيمَانُ أَيْضًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ، مَيِّتٌ فِي ذَاتِهِ.

 

وايضا يوجد مؤمن امن الي حين ثم يرتد

إنجيل لوقا 8: 13

 

وَالَّذِينَ عَلَى الصَّخْرِ هُمُ الَّذِينَ مَتَى سَمِعُوا يَقْبَلُونَ الْكَلِمَةَ بِفَرَحٍ، وَهؤُلاَءِ لَيْسَ لَهُمْ أَصْلٌ، فَيُؤْمِنُونَ إِلَى حِينٍ، وَفِي وَقْتِ التَّجْرِبَةِ يَرْتَدُّونَ.

 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 4: 1

 

وَلكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ،

فالمؤمن ممكن ان يسقط لو سقط وتاب يعود مؤمن ولو سقط ورفض التوبة فهو يهلك رغم انه كان في وقت من الاوقات مؤمن  

 

فنحن نؤمن بالخلاص 

 

اولا الخلاص هو فقط بدم السيد المسيح وحده ولم نناله عن اعمال لانه لا يقدر بثمن  

ولكن هو له شروط 

مثل شرط الايمان العامل بالمحبة 

وشرط المعمودية 

وشرط التوبة 

 

رسالة بطرس الرسول الأولى 1: 5

 

أَنْتُمُ الَّذِينَ بِقُوَّةِ اللهِ مَحْرُوسُونَ، بِإِيمَانٍ، لِخَلاَصٍ مُسْتَعَدٍّ أَنْ يُعْلَنَ فِي الزَّمَانِ الأَخِيرِ.

 

الخلاص = سوتيريا 

G4991

σωτηρία

sōtēria

so-tay-ree'-ah

Feminine of a derivative of G4990 as (properly abstract) noun; rescue or safety (physically or morally): - deliver, health, salvation, save, saving.

ويعني انقاذ وبر امان وحفاظ علي 

والخلاص في المسيحيه هو شخص ربنا يسوع المسيح والحياه معه فهو حياه تعاش الي النفس الاخير وليس فقط لحظة 

ففي البداية ندرك الخلاص

إنجيل لوقا 2: 30

 

لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا خَلاَصَكَ،

تقبل المسيح تبدا طريق الخلاص

سفر أعمال الرسل 13: 47

 

لأَنْ هكَذَا أَوْصَانَا الرَّبُّ: قَدْ أَقَمْتُكَ نُورًا لِلأُمَمِ، لِتَكُونَ أَنْتَ خَلاَصًا إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ».

 تسير مع المسيح تسير في طريق الخلاص

سفر أعمال الرسل 16: 17

 

هذِهِ اتَّبَعَتْ بُولُسَ وَإِيَّانَا وَصَرَخَتْ قَائِلَةً: «هؤُلاَءِ النَّاسُ هُمْ عَبِيدُ اللهِ الْعَلِيِّ، الَّذِينَ يُنَادُونَ لَكُمْ بِطَرِيقِ الْخَلاَصِ».

 تستمر كانجيل معاش تمتلك قوة الخلاص وتزيد كل يوم 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1: 16

 

لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُلِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ.

تستمر ايضا في الجهاد ولا تهمل 

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 2: 3

 

فَكَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا هذَا مِقْدَارُهُ؟ قَدِ ابْتَدَأَ الرَّبُّ بِالتَّكَلُّمِ بِهِ، ثُمَّ تَثَبَّتَ لَنَا مِنَ الَّذِينَ سَمِعُوا،

 

بمخافه تتمم الخلاص 

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 2: 12

 

إِذًا يَا أَحِبَّائِي، كَمَا أَطَعْتُمْ كُلَّ حِينٍ، لَيْسَ كَمَا فِي حُضُورِي فَقَطْ، بَلِ الآنَ بِالأَوْلَى جِدًّا فِي غِيَابِي، تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ،

نهاية الحياه الارضيه حينما يحدد المسيح تفرح بالخلاص

رسالة بطرس الرسول الأولى 1: 9

 

نَائِلِينَ غَايَةَ إِيمَانِكُمْ خَلاَصَ النُّفُوسِ.

فالخلاص هو الوصول الي المنتهي اي نهاية طريق الخلاص بسلام بعد صبر

إنجيل متى 10: 22

 

وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِيوَلكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهذَا يَخْلُصُ.

 

 إنجيل متى 24: 13

 

وَلكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهذَا يَخْلُصُ.

 

ايضا في المسيح فالخلاص هو حياه مع المسيح الي ان تصل الي ملكوت السموات وهم هنا علي اعتاب الملكوت فيتكلموا عن تميم الخلاص 

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 3: 5

 

مَنْ يَغْلِبُ فَذلِكَ سَيَلْبَسُ ثِيَابًا بِيضًا، وَلَنْ أَمْحُوَ اسْمَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَسَأَعْتَرِفُ بِاسْمِهِ أَمَامَ أَبِي وَأَمَامَ مَلاَئِكَتِهِ.

اذا البعض بعد ان يكتب اسمه في سفر الحياه لانه بالايمان بدا طريق الخلاص ولكنه لم يكمله

فنفهم انه كما يكتب الرب اسماء من يؤمن في سفر الحياة 

إنجيل لوقا 10: 20

 

وَلكِنْ لاَ تَفْرَحُوا بِهذَا: أَنَّ الأَرْوَاحَ تَخْضَعُ لَكُمْ، بَلِ افْرَحُوا بِالْحَرِيِّ أَنَّ أَسْمَاءَكُمْ كُتِبَتْ فِي السَّمَاوَاتِ».

 

ايضا يقدر ان يمحيها لو بعد عن طريق الخلاص

فالبعض يمكن ان يمحي اسمه ويحزف من سفر الحياه 

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 19

 

وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هذِهِ النُّبُوَّةِ، يَحْذِفُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَمِنَ الْمَكْتُوبِ فِي هذَا الْكِتَابِ.

فيهوذا كان واحد من الاثني عشر من الذين فعلوا المعجزات وقوات في ارسالية التلاميذ في متي 10 ولكنه اختار الهلاك بارادته فهلك

فمن يكتب اسمه في سفر الحياه ان لم يكمل طريق الخلاص لا يبقي اسمه في سفر الحياه 

سفر الخروج 32: 33

 

فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «مَنْ أَخْطَأَ إِلَيَّ أَمْحُوهُ مِنْ كِتَابِي.

فبقاء اسماءنا في سفر الحياه هو سماع وصايا الله والعمل بها 

سفر يشوع بن سيراخ 24 

30 من سمع لي فلا يخزى ومن عمل بارشادي فلا يخطا
31 من شرحني فله الحياة الابدية
32 هذه كلها هي سفر الحياة وعهد العلي وعلم الحق

ومن لا يفعل ذلك ولا يكمل طريق خلاصه لا يتمم الخلاص . لهذا نجد في السبع كنائس في سفر الرؤيا انذارات كثيرة للمؤمنين الذين لا يكملون طريق خلاصهم بل يحيدوا عن الطريق 

سفر رؤيا يوحنا 

2: 4 لكن عندي عليك انك تركت محبتك الاولى 

2: 5 فاذكر من اين سقطت و تب و اعمل الاعمال الاولى و الا فاني اتيك عن قريب و ازحزح منارتك من مكانها ان لم تتب 

 

2: 15 هكذا عندك انت ايضا قوم متمسكين بتعاليم النقولاويين الذي ابغضه 

2: 16 فتب و الا فاني اتيك سريعا و احاربهم بسيف فمي 

 

3: 2 كن ساهرا و شدد ما بقي الذي هو عتيد ان يموت لاني لم اجد اعمالك كاملة امام الله 

3: 3 فاذكر كيف اخذت و سمعت و احفظ و تب فاني ان لم تسهر اقدم عليك كلص و لا تعلم اية ساعة اقدم عليك 

 

3: 16 هكذا لانك فاتر و لست باردا و لا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي 

 

فالمسيح لن يفرض علينا الخلاص ولكن يعطيه مجانا لنا ومن يقبل يفرح به ومن يرفض لايجبره ومن يقبل ثم يرفض ويرجع ايضا لا يجبره الرب 

فالخلاص عربون تعاقد من لا يلتزم بشروط هذا التعاقد ويخالف العقد فهو يخسر العربون لانه اخل بشروط التعاقد لان الخلاص هو عطية مجانية من الله لكل البشر

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2: 4

 

الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.

إذن فالله يريد ان جميع الناس يخلصون. فان لم يخلصوا جميعًا، فلا يمكن أن يرجع السبب إلى الله، وإنما إلى الناس، لأنهم هم لم يريدوا لأنفسهم الخلاص وليس أن الله لم يرد لهم الخلاص.

إن الله كصالح ومحب لا يشاء أن يهلك خاطئ واحد، بل يريد لكل خاطئ أن يرجع ويحيا. ومع ذلك فقد وضع الاختيار في أيدى الناس، ترك الحرية لكل إنسان لكي يختار لنفسه. وفي ذلك يقول السيد الرب للإنسان:

سفر التثنية 30: 15

 

«اُنْظُرْ. قَدْ جَعَلْتُ الْيَوْمَ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْخَيْرَ، وَالْمَوْتَ وَالشَّرَّ،

والرب يريد ان الكل يقبل الخير

سفر التثنية 30

19 أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ. الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ. فَاخْتَرِ الْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ، 

فالاختيار في يد الانسان والرب لا يجبر احد قال ربنا يسوع المسيح (إن أراد أحد أن يأتى ورائى، فلينكر نفسه، ويحمل صليبه ويتبعنى. فان مَنْ أراد أن يخلص نفسه يهلكها ومن يهلك نفسه من أجلى يجدها) (مت 16: 24، 25).

وقال للشاب الغنى (أن أردت أن تدخل فأحفظ الوصايا أن أردت أن تكون كاملًا، فاذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء) (مت 19: 17، 21).

وقال في رسالته إلى ملاك كنيسة لاودكيا (هاأنذا واقف على الباب وأقرع. أن سمع أحد صوتى وفتح الباب. أدخل إليه وأتعشى معه وهو معى) (رؤ 3: 20). من جهة الله فانه واقف يقرع على الباب، ومن جهة الإنسان فهو الإنسان فهو الذي يملك الاختيار: يفتح أو لا يفتح ونتيجة لهذا يتحدد مصيره.

وكثيرًا ما يريد الله، ولا يريد الإنسان، يريد الله الخير للإنسان، ولا يريد الإنسان الخير لنفسه، ويتركه الله لحرية إرادته، يلقى مصيره حسبما يشاء.

مثال ذلك قول الرب في بكائه على أورشليم (كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها، ولم تريدوا. هوذا بيتكم يترك لكم خرابًا). مت 23: 37، 38). ومثال ذلك أيضًا توبيخ الرب لليهود إذ قال لهم (ولا تريدون أن تأتوا إلى لتكون لكم حياة ) (يو 5: 40).

ويدخل في هذا النطاق أيضًا مثال العرس والمدعوين، إذ يقول الرب عن صاحب العرس (وأرسل عبيده ليدعوا المدعوين إلى العرس، فلم يريدوا أن يأتوا) (مت 22: 3) إنهم مدعوين إلى العرس وليسوا معدين للهلاك. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). الله يفتح لهم ملكوته، ولكنهم يرفضون أن يدخلوا. وفى مثال العرس هذا نجد أن الدعوة تكررت أكثر من مرة ومن مرتين. وفي كل مرة يرسل الرب إلى هؤلاء المدعويين عبيدًا آخرين، ولكنهم لم يريدوا أن يأتوا. لذلك ختمت هذه المأسأة بقول الرب لعبيده (أما العريس فمستعد، وأما المدعوون فلم يكونوا مستحقين) (مت 22: 8).

من أعمق الأمثلة على مدى اهتمام الله بإرادة الإنسان في تقرير مصيره. أنا السيد المسيح له المجد يقول للمريض قبل شفائه (أتريد أن تبرأ؟) (يو 5: 6) أن الطبيب العظيم مستعد أن يشفى، ولكن مشكلة الذين يهلكون هى أنهم لا يريدون أن يبرأوا.

 

 وهناك ايضا كلام الرب يسوع المسيح نفسه 

إنجيل يوحنا 14: 15

 

«إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ،


 
إنجيل يوحنا 14: 21

 

اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي».

فمن يترك وصايا المسيح بعد ان حفظها هذا يهلك اما من يتمسك بها الي نهاية طريق الخلاص فهو يخلص 

وايضا من يعرف المسيح ويسير في الطريق ولكن في منتصف الطريق يبعد عن المسيح فهذا له اشر لانه اختبر حلاوة النعمه وتركها بارادته ولم يكمل حياة الجهاد في الطريق الضيق فهذا له اشرمثل البذور التي سقطة علي الشوك

رسالة بولس الرسول الي العبرانيين 6

4لأَنَّ الَّذِينَ اسْتُنِيرُوا مَرَّةً، وَذَاقُوا الْمَوْهِبَةَ السَّمَاوِيَّةَ وَصَارُوا شُرَكَاءَ الرُّوحِ الْقُدُسِ،
5وَذَاقُوا كَلِمَةَ اللهِ الصَّالِحَةَ وَقُوَّاتِ الدَّهْرِ الآتِي،
6وَسَقَطُوا، لاَ يُمْكِنُ تَجْدِيدُهُمْ أَيْضًا لِلتَّوْبَةِ، إِذْ هُمْ يَصْلِبُونَ لأَنْفُسِهِمِ ابْنَ اللهِ ثَانِيَةً وَيُشَهِّرُونَهُ.
7لأَنَّ أَرْضًا قَدْ شَرِبَتِ الْمَطَرَ الآتِيَ عَلَيْهَا مِرَارًا كَثِيرَةً، وَأَنْتَجَتْ عُشْبًا صَالِحًا لِلَّذِينَ فُلِحَتْ مِنْ أَجْلِهِمْ، تَنَالُ بَرَكَةً مِنَ اللهِ.
8وَلكِنْ إِنْ أَخْرَجَتْ شَوْكًا وَحَسَكًا، فَهِيَ مَرْفُوضَةٌ وَقَرِيبَةٌ مِنَ اللَّعْنَةِ، الَّتِي نِهَايَتُهَا لِلْحَرِيقِ.

إن الصفات الأولى تدل على إيمان هؤلاء والعبارة الأخيرة تدل على هلاكهم.

وهذا اثبات واضح على امكانية هلاك المؤمن.

ومن يزعموا أن هؤلاء لم يكونوا مؤمنين على الرغم من استنارتهم وشركتهم مع الروح القدس ومذاقهم المواهب والقوات وكلمة الله. فكيف ينالوا كل هذا ان لم يكونوا مؤمنين ؟

نص الآية يدل على إيمانهم. فعبارة (لا يمكن تجديدهم ثانية) دليل واضح على أنه قد سبق تجديدهم من قبل، أي أنهم كانوا مؤمنين.

 

ويقول ايضا معلمنا بطرس الرسول 

رسالة بطرس الرسول الثانية 2

17هؤُلاَءِ هُمْ آبَارٌ بِلاَ مَاءٍ، غُيُومٌ يَسُوقُهَا النَّوْءُ.الَّذِينَ قَدْ حُفِظَ لَهُمْ قَتَامُ الظَّلاَمِ إِلَى الأَبَدِ.
18
لأَنَّهُمْ إِذْ يَنْطِقُونَ بِعَظَائِمِ الْبُطْلِ، يَخْدَعُونَ بِشَهَوَاتِ الْجَسَدِ فِي الدَّعَارَةِ، مَنْ هَرَبَ قَلِيلاً مِنَ الَّذِينَ يَسِيرُونَ فِي الضَّلاَلِ،
19
وَاعِدِينَ إِيَّاهُمْ بِالْحُرِّيَّةِ، وَهُمْ أَنْفُسُهُمْ عَبِيدُ الْفَسَادِ.لأَنَّ مَا انْغَلَبَ مِنْهُ أَحَدٌ، فَهُوَ لَهُ مُسْتَعْبَدٌ أَيْضًا!
20
لأَنَّهُ إِذَا كَانُوا، بَعْدَمَا هَرَبُوا مِنْ نَجَاسَاتِ الْعَالَمِ، بِمَعْرِفَةِ الرَّبِّ وَالْمُخَلِّصِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، يَرْتَبِكُونَ أَيْضًا فِيهَا، فَيَنْغَلِبُونَ، فَقَدْ صَارَتْ لَهُمُ الأَوَاخِرُ أَشَرَّ مِنَ الأَوَائِلِ.
21
لأَنَّهُ كَانَ خَيْرًا لَهُمْ لَوْ لَمْ يَعْرِفُوا طَرِيقَ الْبِرِّ، مِنْ أَنَّهُمْ بَعْدَمَا عَرَفُوا، يَرْتَدُّونَ عَنِ الْوَصِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ الْمُسَلَّمَةِ لَهُمْ.
22
قَدْ أَصَابَهُمْ مَا فِي الْمَثَلِ الصَّادِقِكَلْبٌ قَدْ عَادَ إِلَى قَيْئِهِ»، وَ«خِنْزِيرَةٌ مُغْتَسِلَةٌ إِلَى مَرَاغَةِ الْحَمْأَةِ».

فهؤلاء هلكوا بعد ان امنوا وبدؤا طريق الخلاص 

رسالة بطرس الرسول الثانية 3

3: 17 فانتم ايها الاحباء اذ قد سبقتم فعرفتم احترسوا من ان تنقادوا بضلال الاردياء فتسقطوا من ثباتكم

3: 18 و لكن انموا في النعمة و في معرفة ربنا و مخلصنا يسوع المسيح له المجد الان و الى يوم الدهر امين 

 

رسالة بولس الرسول الي اهل كورنثوس 9

25 وَكُلُّ مَنْ يُجَاهِدُ يَضْبُطُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. أَمَّا أُولئِكَ فَلِكَيْ يَأْخُذُوا إِكْلِيلاً يَفْنَى، وَأَمَّا نَحْنُ فَإِكْلِيلاً لاَ يَفْنَى.
26 إِذًا، أَنَا أَرْكُضُ هكَذَا كَأَنَّهُ لَيْسَ عَنْ غَيْرِ يَقِينٍ. هكَذَا أُضَارِبُ كَأَنِّي لاَ أَضْرِبُ الْهَوَاءَ.
27 بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ، حَتَّى بَعْدَ مَا كَرَزْتُ لِلآخَرِينَ لاَ أَصِيرُ أَنَا نَفْسِي مَرْفُوضًا.

الاصحاح 10 

1 فَإِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَجْهَلُوا أَنَّ آبَاءَنَا جَمِيعَهُمْ كَانُوا تَحْتَ السَّحَابَةِ، وَجَمِيعَهُمُ اجْتَازُوا فِي الْبَحْرِ،
2 وَجَمِيعَهُمُ اعْتَمَدُوا لِمُوسَى فِي السَّحَابَةِ وَفِي الْبَحْرِ،

3 وَجَمِيعَهُمْ أَكَلُوا طَعَامًا وَاحِدًا رُوحِيًّا،

4 وَجَمِيعَهُمْ شَرِبُوا شَرَابًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، لأَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنْ صَخْرَةٍ رُوحِيَّةٍ تَابِعَتِهِمْ، وَالصَّخْرَةُ كَانَتِ الْمَسِيحَ.

5 لكِنْ بِأَكْثَرِهِمْ لَمْ يُسَرَّ اللهُ، لأَنَّهُمْ طُرِحُوا فِي الْقَفْرِ.

6 وَهذِهِ الأُمُورُ حَدَثَتْ مِثَالاً لَنَا، حَتَّى لاَ نَكُونَ نَحْنُ مُشْتَهِينَ شُرُورًا كَمَا اشْتَهَى أُولئِكَ.

7 فَلاَ تَكُونُوا عَبَدَةَ أَوْثَانٍ كَمَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْهُمْ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «جَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ، ثُمَّ قَامُوا لِلَّعِبِ».

8 وَلاَ نَزْنِ كَمَا زَنَى أُنَاسٌ مِنْهُمْ، فَسَقَطَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا.

9 وَلاَ نُجَرِّبِ الْمَسِيحَ كَمَا جَرَّبَ أَيْضًا أُنَاسٌ مِنْهُمْ، فَأَهْلَكَتْهُمُ الْحَيَّاتُ.

10 وَلاَ تَتَذَمَّرُوا كَمَا تَذَمَّرَ أَيْضًا أُنَاسٌ مِنْهُمْ، فَأَهْلَكَهُمُ الْمُهْلِكُ.

11 فَهذِهِ الأُمُورُ جَمِيعُهَا أَصَابَتْهُمْ مِثَالاً، وَكُتِبَتْ لإِنْذَارِنَا نَحْنُ الَّذِينَ انْتَهَتْ إِلَيْنَا أَوَاخِرُ الدُّهُورِ.

12 إِذًا مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ

وايضا شرح معلمنا بولس الرسول نفس الفكر في 

رسالة بولس الرسول الي اهل رومية 11

11: 18 فلا تفتخر على الاغصان و ان افتخرت فانت لست تحمل الاصل بل الاصل اياك يحمل 

11: 19 فستقول قطعت الاغصان لاطعم انا 

11: 20 حسنا من اجل عدم الايمان قطعت و انت بالايمان ثبت لا تستكبر بل خف 

11: 21 لانه ان كان الله لم يشفق على الاغصان الطبيعية فلعله لا يشفق عليك ايضا 

11: 22 فهوذا لطف الله و صرامته اما الصرامة فعلى الذين سقطوا و اما اللطف فلك ان ثبت في اللطف و الا فانت ايضا ستقطع 

بمعني الذي يؤمن هو يتغذي من الله والذي بعد ايمانه لا يتغذي من الله يضعف حتي الموت والهلاك الابدي 

اما من يتغذي ويتمسك ويلاحظ طرقه ويسرع دائما الي التوبة والسهر فهذا يتقوي ويثمر 

فيوجد ايمان ويوجد الثبات في الايمان ليكمل طريق الخلاص 

رسالة بطرس الرسول الثانية 1: 10

 

لِذلِكَ بِالأَكْثَرِ اجْتَهِدُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَجْعَلُوا دَعْوَتَكُمْ وَاخْتِيَارَكُمْ ثَابِتَيْنِ. لأَنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذلِكَ، لَنْ تَزِلُّوا أَبَدًا.

 

إنجيل يوحنا 8: 31

 

فَقَالَ يَسُوعُ لِلْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ: «إِنَّكُمْ إِنْ ثَبَتُّمْ فِي كَلاَمِي فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ تَلاَمِيذِي،

 

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 1: 23

 

إِنْ ثَبَتُّمْ عَلَى الإِيمَانِ، مُتَأَسِّسِينَ وَرَاسِخِينَ وَغَيْرَ مُنْتَقِلِينَ عَنْ رَجَاءِ الإِنْجِيلِ، الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ، الْمَكْرُوزِ بِهِ فِي كُلِّ الْخَلِيقَةِ الَّتِي تَحْتَ السَّمَاءِ، الَّذِي صِرْتُ أَنَا بُولُسَ خَادِمًا لَهُ.

 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 3: 8

 

لأَنَّنَا الآنَ نَعِيشُ إِنْ ثَبَتُّمْ أَنْتُمْ فِي الرَّبِّ.

 

اما من يثبت يخطئ ويهلك حتي ولو كان امن سابقا 

رسالة بطرس الرسول الثانية 3: 16

 

كَمَا فِي الرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضًا، مُتَكَلِّمًا فِيهَا عَنْ هذِهِ الأُمُورِ، الَّتِي فِيهَا أَشْيَاءُ عَسِرَةُ الْفَهْمِ، يُحَرِّفُهَا غَيْرُ الْعُلَمَاءِ وَغَيْرُ الثَّابِتِينَ، كَبَاقِي الْكُتُبِ أَيْضًا، لِهَلاَكِ أَنْفُسِهِمْ.

 

اما من لا يكمل طريق الخلاص بالايمان العامل بالمحبة فهذا سيقطع رغم انه امن لانه رغم ايمانه وبداية ثباته في المسيح اصبح فيما بعد بلا ثمر 

إنجيل يوحنا 15: 2

 

كُلُّ غُصْنٍ فِيَّ لاَ يَأْتِي بِثَمَرٍ يَنْزِعُهُ، وَكُلُّ مَا يَأْتِي بِثَمَرٍ يُنَقِّيهِ لِيَأْتِيَ بِثَمَرٍ أَكْثَرَ.

فهو اصبح غصن في المسيح اي انسان قبل المسيح وبدا يثبت فيه ولكنه لم يكمل وايمانه لم يكن عامل يقطع وينزع 

 

بعض الاعداد التي تؤكد نفس الفكر 

رسالة بولس الرسول الي العبرانيين 12: 25  

انظروا ان لا تستعفوا من المتكلم.لانه ان كان اولئك لم ينجوا اذ استعفوا من المتكلم على الارض فبالأولى جدا لا ننجو نحن المرتدين عن الذي من السماء

 

رسالة بولس الرسول الي أهل رومية 2: 3  

أفتظن هذا ايها الانسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه وانت تفعلها انك تنجو من دينونة الله.

 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 6

 

غَيْرَ حَدِيثِ الإِيمَانِ لِئَلاَّ يَتَصَلَّفَ فَيَسْقُطَ فِي دَيْنُونَةِ إِبْلِيسَ.

 

رسالة بطرس الرسول الاولي 4 :18  

وان كان البار بالجهد يخلص فالفاجر والخاطئ اين يظهران

 

وايضا معلمنا بولس الرسول شرح بشيء من التفصيل في موضوع سقوط بعض من شعب اسرائيل في البرية بعد ان عبروا البحر الاحمر مثال المعمودية 

رسالة بولس الرسول الي العبرانيين 3

3: 6 و اما المسيح فكابن على بيته و بيته نحن ان تمسكنا بثقة الرجاء و افتخاره ثابتة الى النهاية 

3: 7 لذلك كما يقول الروح القدس اليوم ان سمعتم صوته 

3: 8 فلا تقسوا قلوبكم كما في الاسخاط يوم التجربة في القفر 

3: 9 حيث جربني اباؤكم اختبروني و ابصروا اعمالي اربعين سنة 

3: 10 لذلك مقت ذلك الجيل و قلت انهم دائما يضلون في قلوبهم و لكنهم لم يعرفوا سبلي 

3: 11 حتى اقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي 

3: 12 انظروا ايها الاخوة ان لا يكون في احدكم قلب شرير بعدم ايمان في الارتداد عن الله الحي 

3: 13 بل عظوا انفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي لا يقسى احد منكم بغرور الخطية 

3: 14 لاننا قد صرنا شركاء المسيح ان تمسكنا ببداءة الثقة ثابتة الى النهاية 

3: 15 اذ قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في الاسخاط 

3: 16 فمن هم الذين اذ سمعوا اسخطوا اليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطة موسى 

3: 17 و من مقت اربعين سنة اليس الذين اخطاوا الذين جثثهم سقطت في القفر 

3: 18 و لمن اقسم لن يدخلوا راحته الا للذين لم يطيعوا 

3: 19 فنرى انهم لم يقدروا ان يدخلوا لعدم الايمان 

الاصحاح الرابع 

4: 1 فلنخف انه مع بقاء وعد بالدخول الى راحته يرى احد منكم انه قد خاب منه 

4: 2 لاننا نحن ايضا قد بشرنا كما اولئك لكن لم تنفع كلمة الخبر اولئك اذ لم تكن ممتزجة بالايمان في الذين سمعوا 

4: 3 لاننا نحن المؤمنين ندخل الراحة كما قال حتى اقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي مع كون الاعمال قد اكملت منذ تاسيس العالم 

4: 4 لانه قال في موضع عن السابع هكذا و استراح الله في اليوم السابع من جميع اعماله 

4: 5 و في هذا ايضا لن يدخلوا راحتي 

4: 6 فاذ بقي ان قوما يدخلونها و الذين بشروا اولا لم يدخلوا لسبب العصيان 

4: 7 يعين ايضا يوما قائلا في داود اليوم بعد زمان هذا مقداره كما قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم 

4: 8 لانه لو كان يشوع قد اراحهم لما تكلم بعد ذلك عن يوم اخر 

4: 9 اذا بقيت راحة لشعب الله 

4: 10 لان الذي دخل راحته استراح هو ايضا من اعماله كما الله من اعماله 

4: 11 فلنجتهد ان ندخل تلك الراحة لئلا يسقط احد في عبرة العصيان هذه عينها 

فهل هناك شك في ان هناك احتمالية في هلاك مؤمن بعد ايمانه لو ارتد او سقط ورفض التوبة ؟

إن قصة هلاك هذا الشعب العاصى، تذكرنا بامرأة لوط التي خلصت من سدوم وهلكت خارجًا. لذلك يقول الكتاب (اذكروا امرأة لوط) (لو 17: 32).

 

وايضا يكمل بولس الرسول الشر في

رسالة بولس الرسول الي العبرانيين 10

10: 26 فانه ان اخطانا باختيارنا بعدما اخذنا معرفة الحق لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا 

10: 27 بل قبول دينونة مخيف و غيرة نار عتيدة ان تاكل المضادين 

10: 28 من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رافة 

10: 29 فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله و حسب دم العهد الذي قدس به دنسا و ازدرى بروح النعمة 

10: 30 فاننا نعرف الذي قال لي الانتقام انا اجازي يقول الرب و ايضا الرب يدين شعبه 

10: 31 مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي 

هذا الانذار بالهلاك لمن يخطئ من هؤلاء الاخوة المؤمنين القديسين يعطينا فكرة عن امكانية هلاك المؤمن. لأن بولس الرسول يقول فيه (فكم عقابًا أشر تظنون أنه يحسب مستحقًا من داس ابن الله، وحسب دم العهد الذي قدس به دنسًا، وازدرى بروح النعمة) (عب 10: 29)

نلاحظ هنا أن عبارة (دم العهد الذي قدس به)، تدل على أن هذا الهالك كان مؤمنًا، قد تقدس قبلًا بدم العهد

ونلاحظ في هذا الاصحاح ان البعض يستشهد فقط بالعدد 23 ويترك باقي الاصحاح 

رسالة بولس الرسول الي العبرانيين 10

10: 23 لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين 

فبالفعل الله لا يغير وعوده فمن تمسك بالرب الرب لن يفقده من يده بل يحفظه الي الابدية ولكن من اختار رفض الرب فالرب لن يجبره علي التمسك بالوعد 

فكما قدمت انه كمل قائلا 

10: 29 فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله و حسب دم العهد الذي قدس به دنسا و ازدرى بروح النعمة 

وايضا في نفس الرسالة يقول

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 4: 1

 

فَلْنَخَفْ، أَنَّهُ مَعَ بَقَاءِ وَعْدٍ بِالدُّخُولِ إِلَى رَاحَتِهِ، يُرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنَّهُ قَدْ خَابَ مِنْهُ!

 

فبالفعل من يتمسك بالرب الرب لا يفقده لان الرب يتمسك بوعوده ولكن من يترك الرب باختياره فهو الذي اختار رفض وعد الله 

وايضا تكلم الكتاب المقدس عن انواع المؤمنين الذين ايضا ممكن ان يهلكوا 

فمن عرف الرب واحب المال اكثر من الله حتي لو كان امن وقبل بداية الخلاص فهو هالك

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 6: 10

 

لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ.

 

والطمع هو عابد وثن فهذا ان لم يتب حتي ولو كان امن سابقا هو هالك 

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 3: 5

 

فَأَمِيتُوا أَعْضَاءَكُمُ الَّتِي عَلَى الأَرْضِ: الزِّنَا، النَّجَاسَةَ، الْهَوَى، الشَّهْوَةَ الرَّدِيَّةَ، الطَّمَعَ الَّذِي هُوَ عِبَادَةُ الأَوْثَانِ،

او الذي يحب العالم 

رسالة يعقوب 4: 4

 

أَيُّهَا الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ للهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبًّا لِلْعَالَمِ، فَقَدْ صَارَ عَدُوًّا للهِ.

 

رسالة يوحنا الرسول الأولى 2: 15

 

لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ.

 

ومثال علي ذلك ديماس تلميذ بولس الرسول بل وخادم قوي ايضا 

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 4: 14

 

يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ لُوقَا الطَّبِيبُ الْحَبِيبُ، وَدِيمَاسُ.

ولكنه ضل 

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 4: 10

 

لأَنَّ دِيمَاسَ قَدْ تَرَكَنِي إِذْ أَحَبَّ الْعَالَمَ الْحَاضِرَ وَذَهَبَ إِلَى تَسَالُونِيكِي، وَكِرِيسْكِيسَ إِلَى غَلاَطِيَّةَ، وَتِيطُسَ إِلَى دَلْمَاطِيَّةَ.

بل وتاريخ الكنيسه يخبرنا انه بعد ترك بولس ومحبته للعالم صار كاهنا وثنيا وهلك 

واخرين يذكرهم باكيا 

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 3: 18

 

لأَنَّ كَثِيرِينَ يَسِيرُونَ مِمَّنْ كُنْتُ أَذْكُرُهُمْ لَكُمْ مِرَارًا، وَالآنَ أَذْكُرُهُمْ أَيْضًا بَاكِيًا، وَهُمْ أَعْدَاءُ صَلِيبِ الْمَسِيحِ،

فحتي الخدام الاقوياء من الممكن ان يسقطوا فلهذا يجب ان اسير زماني غربتي بخوف 

رسالة بطرس الرسول الأولى 1: 17

 

وَإِنْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَبًا الَّذِي يَحْكُمُ بِغَيْرِ مُحَابَاةٍ حَسَبَ عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ، فَسِيرُوا زَمَانَ غُرْبَتِكُمْ بِخَوْفٍ،

فيجب كل منا 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 12

 

إِذًا مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ.

فبالفعل من يؤمن ينال ختم الروح القدس 

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 1: 13

 

الَّذِي فِيهِ أَيْضًا أَنْتُمْ، إِذْ سَمِعْتُمْ كَلِمَةَ الْحَقِّ، إِنْجِيلَ خَلاَصِكُمُ، الَّذِي فِيهِ أَيْضًا إِذْ آمَنْتُمْ خُتِمْتُمْ بِرُوحِ الْمَوْعِدِ الْقُدُّوسِ،

ولكن هذا الانسان لو بعد ختمه بالروح القدس لو احزن الروح القدس  ولم يتوب فيهلك 

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 4: 30

 

وَلاَ تُحْزِنُوا رُوحَ اللهِ الْقُدُّوسَ الَّذِي بِهِ خُتِمْتُمْ لِيَوْمِ الْفِدَاءِ.

لانه بعدما قبل اطفأ روح الله داخله 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 5: 19

 

لاَ تُطْفِئُوا الرُّوحَ.

لانه بهذا جدف علي الروح القدس

إنجيل مرقس 3: 29

 

وَلكِنْ مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلَيْسَ لَهُ مَغْفِرَةٌ إِلَى الأَبَدِ، بَلْ هُوَ مُسْتَوْجِبٌ دَيْنُونَةً أَبَدِيَّةً».

إذن فما يزال الأمر بيد الإنسان الحر في إرادته.. إن شاء أحزن الروح، وإن شاء أطفا الروح، وإن شاء جدف على الروح.

لهذا نصلي 

سفر المزامير 51: 11

 

لاَ تَطْرَحْنِي مِنْ قُدَّامِ وَجْهِكَ، وَرُوحَكَ الْقُدُّوسَ لاَ تَنْزِعْهُ مِنِّي.

ليست العبرة في اوائل الإنسان إذ يختم بروح الرب، أو يحل عليه روح الرب، إنما العبرة كيف تكون أواخره. 

· مثل هذا الرد نجيب به أيضًا على من يعترضون بقول الرب: (وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيًا آخر ليمكث معكم إلى الأبد) (يو 14: 16). إن الروح مستعد أن يمكث معنا. ولكن إذا استمر بنا الحال في احزان الروح واطفاء الروح، أو في التجديف أخيرًا على الروح، فمن الممكن أن ينزع منا.

فكما قلت سابقا الله لن يجبر احد او يغصبه علي قبول الخلاص او اكمال طريق الخلاص فالرب يقبل من ياتي اليه وايضا الرب يقبل كل من يخطئ ويتوب ويرجع اليه ولا يترك احد يسقط من يده طالما الانسان بارادته قبل نعمة الله العطية المجانيه الغالية جدا التي لا تقدر بثمن وفاز بها هذا الانسان بدون مقابل واختار ان يكمل مع الله 

انجيل يوحنا 10

28 وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي.
29 أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي.
30 أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».

أولا: هؤلاء الذين لا يهلكون أول صفة ذكرها عنهم الرب أنهم خراف. والسيد المسيح يشبه الصالحين بالخراف، كما يشبه الأشرار بالجداء.

كما ذكر في يوم الدينونة أنه (يجمع أمامه جميع الشعوب، فيميز بعضهم من بعض، كما يميز الراعى الخراف من الجداء فيقيم الخراف عن يمينه، والجداء عن اليسار. ثم يقول الملك للذين عن يمينه: (تعالوا يا مباركى أبى رثوا الملك المعد لكم منذ تأسيس العالم) (مت 25: 32 – 34)

فما دامت هذه خرافًا، إذن هى عناصر صالحة. لأنها لو كانت شريرة لسماها جداء.

ثانيًا: لقد وصف هذه الخراف بأوصاف البر منها:

أ – يقول إنها تسمع صوتى، وتتبعنى. وهذا معناه أنها تنفذ الوصايا وتعمل أعمالًا صالحة. وكلنا نوافق على أن الذي يسمع صوت الرب ويتبعه لا يمكن أن يهلك.

ب – وفي نفس الاصحاح وصف هذه الخراف بأنها (لا تتبع الغريب بل تهرب منه، لأنها لا تعرف صوت الغرباء) (يو 10: 5) وإنها لذلك لم تسمع صوت السراق واللصوص الذين أتوا قبله (يو 10: 8). 

وهذا كله يعنى أن هذه الخراف الصالحة لا تنقاد وراء الشياطين، ولا وراء الأشرار.

وكل هذا يدل على الصلاح من ناحيته الايجابية والسلبية: تتبع الرب ولا تتبع الغريب.

فهو اختاروا الرب واتوا اليه 

إنجيل يوحنا 6: 37

 

كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ، وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا.

فمن يقبل ويرفض الخروج يبقي ومن يختار بعد ان يقبل الي المسيح ان يخرج بارادته لن يجبره المسيح علي البقاء فيهوذا الاسخريوطي اختار بعد ايمانه ان يخرج ويترك المسيح ويصبح خائن له.

تعرف صوت الرب، وتميزه، وتسمعه، وتتبعه. ولا تعرف صوت الغرباء، ولا تتبعهم، بل تهرب منهم. لسنا نرى للصلاح أدلة أكثر من هذه ومع ذلك نذكر دليلًا آخر.

ثالثًا: (يقول خرافى تسمع صوتى وأنا أعرفها) وهذه المعرفة متبادلة، لذلك يقول أيضًا في نفس الاصحاح (وأعرف خاصتى وخاصتى تعرفنى، كما أن الآب يعرفنى وأنا أعرف الآب) (يو 10: 14 ) أية معرفة أقوى من هذه. ويفصل الرب هذه المعرفة بأنه (يدعو خرافه الخاصة بأسماء) (يو 10: 3). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). 

هذه المعرفة تميز الصالحين عن الأشرار الذين يقول لهم الرب: (إنى لم أعرفكم قط. اذهبوا عنى يا فاعلى الاثم ) (مت 7: 23).

إنهم من الخراف لا من الجداء. أي أنهم من الصالحين الأبرار. كما إنهم يطيعون وصايا الله، فيسمعون صوته ويتبعونه. كذلك هم يبعدون عن الشر والأشرار، إذ لا يسمعون لصوت الغريب ولا يتبعونه، بل يهربون منه، نحن ولا شك نوافق أن مثل هذا النوع لا يهلك.

رابعًا: ماذا يفهم من عبارة لا يقدر أحد (أن يخطف من يد أبى).

معناه أن القوات الخارجية لا تقدر أن تخطف من يد الآب ولكن هذا لا يمنع من أن المؤمن وهو في يد الآب – كامل الحرية – ممكن بارادته أن يسقط.

إن الله لا يسمح لقوة خارجة أن تنتصر عليك وأنت في يده. ولكن إرادتك الداخلية يمكن أن تهلكك أن أردت.لو قلت له أعن يا رب ضعفى فانه يطرد عنك جميع القوى المعارضة. أما إن أردت بنفسك أن تتركه فانه لا يرغمك على البقاء معه.

ولكن من اختار بارادته ان يترك الرب فالله لا يجبره وهو اختار بارادته بعد ان كان مؤمنا في يد الرب ان يصبح شرير فلا تعتمد أيها الأخ على إنك فى يد الله وتترك محبتك الأولى. فما أسهل أن تسقط من يمين الله، إن أردت ذلك. لا يخطفك أحد من يده، وإنما أنت بارادتك قد تترك يد الله. 

إذن فقد قال الرب عن الاشرار أنه لا يعرفهم. يؤكد هذا أيضًا قول الرب للعذارى الجاهلات (الحق أقول لكن إنى ما أعرفكن) (مت 25: 12).

فما دام إذن يعرف هذه الخراف التي سوف لا تخطف من يده ولا من يد الآب، إذن لابد أن هؤلاء أنقياء القلب صالحون ثابتون في الرب يكملون طريق غربتهم بخوف متطهرين باستمرار بالتوبة، لأنهم لو كانوا أشرارًا لقال عنهم: إنى لا أعرفكم.

 

الرد علي اننا اولاد الله وورثة 

هل كل من امن بالمسيح وبقي ابن للمسيح لايمكن ان يهلك ؟

رسالة بولس الرسول الي اهل غلاطية 4

4 وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ،
5 لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ.
6 ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ اللهُ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخًا: «يَا أَبَا الآبُ».
7 إِذًا لَسْتَ بَعْدُ عَبْدًا بَلِ ابْنًا، وَإِنْ كُنْتَ ابْنًا فَوَارِثٌ للهِ بِالْمَسِيحِ.

بالطبع نبوتنا للمسيح بالانتساب وليس بالطبيعة فمن حيث المبدا بعد ان قلبنا التبني لو رفضنا المسيح نفقد هذا التبني والدليل علي ذلك 

في نفس الاصحاح 

رسالة بولس الرسول الي اهل غلاطية 4

8 لكِنْ حِينَئِذٍ إِذْ كُنْتُمْ لاَ تَعْرِفُونَ اللهَ، اسْتُعْبِدْتُمْ لِلَّذِينَ لَيْسُوا بِالطَّبِيعَةِ آلِهَةً.
9 وَأَمَّا الآنَ إِذْ عَرَفْتُمُ اللهَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ عُرِفْتُمْ مِنَ اللهِ، فَكَيْفَ تَرْجِعُونَ أَيْضًا إِلَى الأَرْكَانِ الضَّعِيفَةِ الْفَقِيرَةِ الَّتِي تُرِيدُونَ أَنْ تُسْتَعْبَدُوا لَهَا مِنْ جَدِيدٍ؟
10 أَتَحْفَظُونَ أَيَّامًا وَشُهُورًا وَأَوْقَاتًا وَسِنِينَ؟
11 أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ أَكُونَ قَدْ تَعِبْتُ فِيكُمْ عَبَثًا!

فهناك شروط للتبني اولا 

رسالة يوحنا الرسول الاولي 2

28 وَالآنَ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، اثْبُتُوا فِيهِ، حَتَّى إِذَا أُظْهِرَ يَكُونُ لَنَا ثِقَةٌ، وَلاَ نَخْجَلُ مِنْهُ فِي مَجِيئِهِ.
29 إِنْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ بَارٌّ هُوَ، فَاعْلَمُوا أَنَّ كُلَّ مَنْ يَصْنَعُ الْبِرَّ مَوْلُودٌ مِنْهُ.

فهناك عدة شروط 

شرط الثبات 

وشرط صنع البر 

وايضا يكمل معلمنا يوحنا الحبيب في الاصحاح التالي قائلا 

رسالة يوحنا الرسول الاولي 3

1 اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ! مِنْ أَجْلِ هذَا لاَ يَعْرِفُنَا الْعَالَمُ، لأَنَّهُ لاَ يَعْرِفُهُ.
2 أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، الآنَ نَحْنُ أَوْلاَدُ اللهِ، وَلَمْ يُظْهَرْ بَعْدُ مَاذَا سَنَكُونُ. وَلكِنْ نَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا أُظْهِرَ نَكُونُ مِثْلَهُ، لأَنَّنَا سَنَرَاهُ كَمَا هُوَ.
3 وَكُلُّ مَنْ عِنْدَهُ هذَا الرَّجَاءُ بِهِ، يُطَهِّرُ نَفْسَهُ كَمَا هُوَ طَاهِرٌ.
4 كُلُّ مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ يَفْعَلُ التَّعَدِّيَ أَيْضًا. وَالْخَطِيَّةُ هِيَ التَّعَدِّي.
5 وَتَعْلَمُونَ أَنَّ ذَاكَ أُظْهِرَ لِكَيْ يَرْفَعَ خَطَايَانَا، وَلَيْسَ فِيهِ خَطِيَّةٌ.
6 كُلُّ مَنْ يَثْبُتُ فِيهِ لاَ يُخْطِئُ. كُلُّ مَنْ يُخْطِئُ لَمْ يُبْصِرْهُ وَلاَ عَرَفَهُ.
7 أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، لاَ يُضِلَّكُمْ أَحَدٌ: مَنْ يَفْعَلُ الْبِرَّ فَهُوَ بَارٌّ، كَمَا أَنَّ ذَاكَ بَارٌّ.
8 مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ فَهُوَ مِنْ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْبَدْءِ يُخْطِئُ. لأَجْلِ هذَا أُظْهِرَ ابْنُ اللهِ لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ.
9 كُلُّ مَنْ هُوَ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ لاَ يَفْعَلُ خَطِيَّةً، لأَنَّ زَرْعَهُ يَثْبُتُ فِيهِ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخْطِئَ لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ.
10 بِهذَا أَوْلاَدُ اللهِ ظَاهِرُونَ وَأَوْلاَدُ إِبْلِيسَ: كُلُّ مَنْ لاَ يَفْعَلُ الْبِرَّ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ، وَكَذَا مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ.

شرط ان الطهارة 

شرط عدم صنع الخطية ( يقصد ان لا نعيش فيها ونتوب عنها )

شرط محبة اولاد الله 

فمن يخالف هذه الشروط وحتي لو كان حسب ابنا في البداية فهو يخسر بنوته 

رسالة يوحنا الرسول الاولي 4

19 نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً.
20 إِنْ قَالَ أَحَدٌ: «إِنِّي أُحِبُّ اللهَ» وَأَبْغَضَ أَخَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ. لأَنَّ مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ الَّذِي أَبْصَرَهُ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْهُ؟
21 وَلَنَا هذِهِ الْوَصِيَّةُ مِنْهُ: أَنَّ مَنْ يُحِبُّ اللهَ يُحِبُّ أَخَاهُ أَيْضًا.

 

رسالة يوحنا الرسول الاولي 5

18 نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ لاَ يُخْطِئُ، بَلِ الْمَوْلُودُ مِنَ اللهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَمَسُّهُ.
19 نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْنُ مِنَ اللهِ، وَالْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ.
20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
21 أَيُّهَا الأَوْلاَدُ احْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الأَصْنَامِ. آمِينَ.

إن الولادة من الله ليست مجرد لقب زائف نفتخر به بل علامات وصفات البنوة تظهر فينا ونجاهد لننالها تظهر في قول بولس الرسول إلى أهل رومية (لأنه إن عشتم حسب الجسد فستموتون، ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون. لأن كل الذين ينقادون بروح الله، فأولئك هم أبناء الله) (رو 8: 13، 14). هنا شرط للبنوة لله، يحددها الرسول في الذين ينقادون بروح الله. من هو ابن الله؟ هو الذى ينقاد بروح الله.

ويقول ايضا 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 17

 

فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ اللهِ وَوَارِثُونَ مَعَ الْمَسِيحِ. إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضًا مَعَهُ.

فشرط البنوة ايضا هو شرط تحمل الالام لاجل المسيح 

أما قول بولس (لست عبدًا بل ابنا) فيجب أن نضع إلى جواره قول السيد المسيح (إن كل من يعمل الخطيئة هو عبد للخطيئة، والعبد لا يبقى في البيت إلى الأبد. أما الابن فيبقى إلى الأبد. فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارًا) (يو 8: 34 - 36)

فالبنوة لله إذن من علاماتها التحرر من الخطيئة وعدم العبودية لها. فان كنت ما تزال تفعل الخطيئة فأنت عبد لها وأنت إذن خارج عن قول بولس الرسول (لست عبدًا بل ابنًا).

إن السيد المسيح يحسم هذا الأمر فيقول (ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات، بل الذي يفعل إرادة أبى الذي في السموات) (مت 7: 21). (لأن من يصنع مشيئة أبى في السموات هو أخى وأختى وأمى) (مت 12: 50) هذا هو حقًا الوريث مع المسيح. 

 

والمجد لله دائما