قانونية رسالة تسالونيكي الاولي وكاتب الرسالة
Holy_bible_1
كاتب الرسالة هو معلمنا بولس الرسول وهذا واضح من بدايتها فهو يقول
رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 1: 1
|
|
بُولُسُ وَسِلْوَانُسُ وَتِيمُوثَاوُسُ، إِلَى كَنِيسَةِ التَّسَالُونِيكِيِّينَ، فِي اللهِ الآبِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ: نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. |
رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 2: 18
|
|
لِذلِكَ أَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَ إِلَيْكُمْ أَنَا بُولُسَ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ. وَإِنَّمَا عَاقَنَا الشَّيْطَانُ. |
وهو كتبها الي كنيسة تسالونيكي بالطبع كما هو واضح من بداية الرسالة ايضا
تاريخ الكتابة
كتب معلمنا بولس الرسول رسالته الاولي قرب نهاية عام 52 او بداية 53 بعد ان طرد من تسالونيكي بفتره قليله وذهابه الياثينا ثم الي كورنثوس. وهو كتبها ليحث المؤمنين علي الثبات امام الاضطهاد القوي الذي ثار ضدهم وهي قد تكون اول رسالة كتبها معلمنا بولس الرسول او ثاني رسالة بعد غلاطية
والذي يؤكد ذلك هو انه يتكلم انه فارقهم من وقت قريب ولكنه يشتاق ان يعود اليهم
رسالة بولس الرسول الأولي إلي أهل تسالونيكي 2
2: 17 و اما نحن ايها الاخوة فاذ قد فقدناكم زمان ساعة بالوجه لا بالقلب اجتهدنا اكثر باشتهاء كثير ان نرى وجوهكم
فكرة مختصرة عن تسالونيكي
تدعى حاليًا تسالونيك، كانت عاصمة إحدى مقاطعات مكدونية باليونان، كان اسمها أولاً ثرماTherma، معناها "ينبوع ساخن" من كلمة ثرم الاسم الذي ذكره كل من هيرودوت وتوسيديدز. أعاد إنشاءها كاسندر الأول بن انتيباتير عام ٣١٥ ق.م.، وجعلها مقرًا لكرسيه، دعاها تسالونيكيا على اسم زوجته ابنة فيليب المقدوني وأخت إسكندر الأكبر (ليست شقيقته)، أي تسالونيكي ومع ذلك يقول " بليني "(Pliny) أن ترما كانت مازالت قائمة جنباً إلى جنب مع تسالونيكي، مما يدل غالباً على أن تسالونيكى كانت مدينة جديدة تماماً جذبت إليها بعضاً من سكان ترما، وحلت محلها كأهم مدينة على الخليج.
في العصر الروماني كانت عاصمة للولاية الجديدة في ذلك الحين، وكان تعدادها حوالي ٢٠٠٠٠٠ نسمة.
كان لتسالونيكي أهمية عظمى بسبب موقعها الجغرافي على الطريق الإغريقي، وهو طريق عسكري ضخم يربط روما بالشرق، وبكونها ميناء قد أُعد كمحطة بحرية مجهزة بأحواض للسفن الرومانية، وكان يحكمها خمسة أو ستة من البوليسترخس، أي "حكام المدينة"
سفر اعمال الرسل 17
17: 6 و لما لم يجدوهما جروا ياسون و اناسا من الاخوة الى حكام المدينة صارخين ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا الى ههنا ايضا
وقد قضى فيها ( شيشرون ) في عام 58 ق.م. معظم زمن نفيه في بيت "بلانكيوس " (Plancuis) مأمور المالية الروماني. وفي الحرب الأهلية التي نشبت بين قيصر وبومبي، انحازت تسالونيكي إلى بومبي وأصبحت إحدى قواعده الأساسية ( 49 ــ 48 ق.م. ).
ولكن بعد ذلك بست سنوات ــ في الصراع النهائي ــ أثبتت ولاءها لانطونيوس واوكتافيوس، فكان جزاؤها أن نالت اسم وامتيازات " المدينة الحرة ". ويقول عنها " سترابو " في كتاباته عن تاريخ اوغسطس قيصر، أنها كانت اكثر مدن مكدونية ازدحاما بالسكان، وعاصمة للولاية. وفي نفس الوقت يشير إليها الشاعر انتيباتر (Antipater) ــ وهو مواطن من تسالونيكي ــ بأنها " إليهم كل المكدونيين ". كما يذكر " لوسيان " في القرن الثاني الميلادي أنها أعظم مدينة في مكدونية، ولم تقتصر أهميتها على أنها ميناء هام لتجارة الصادرات والوردات فحسب، بل اشتهرت أيضاً كمحطة رئيسية على الطريق العظيم " إغناطيا " الطريق المعبد بين الادرياتيكي والدردنيل.
بكونها مركزًا تجاريًا هامًا اجتذبت تسالونيكي الكثير من أثرياء الرومان وعددًا ليس بقليل من تجار اليهود
سفر اعمال الرسل 17
17: 4 فاقتنع قوم منهم و انحازوا الى بولس و سيلا و من اليونانيين المتعبدين جمهور كثير و من النساء المتقدمات عدد ليس بقليل
فكان فيها مجمع هذا ومن جانب آخر اشتهرت بالشر والخلاعة قبل تاسيس الكنيسة. لهذا التزم الرسول بولس بالحديث عن الحياة الطاهرة
رسالة بولس الرسول الاولي الي اهل تسالونيكي 4
4: 3 لان هذه هي ارادة الله قداستكم ان تمتنعوا عن الزنا
4: 4 ان يعرف كل واحد منكم ان يقتني اناءه بقداسة و كرامة
4: 5 لا في هوى شهوة كالامم الذين لا يعرفون الله
4: 6 ان لا يتطاول احد و يطمع على اخيه في هذا الامر لان الرب منتقم لهذه كلها كما قلنا لكم قبلا و شهدنا
4: 7 لان الله لم يدعنا للنجاسة بل في القداسة
4: 8 اذا من يرذل لا يرذل انسانا بل الله الذي اعطانا ايضا روحه القدوس
زار الرسول بولس مدينة تسالونيكي للمرة الأولى في رحلته الثانية حوالي عام ٥٢م، وكان بصحبته سلوانس وتيموثاوس
سفر اعمال الرسل 17
17: 1 فاجتازا في امفيبوليس و ابولونية و اتيا الى تسالونيكي حيث كان مجمع اليهود
17: 2 فدخل بولس اليهم حسب عادته و كان يحاجهم ثلاثة سبوت من الكتب
17: 3 موضحا و مبينا انه كان ينبغي ان المسيح يتالم و يقوم من الاموات و ان هذا هو المسيح يسوع الذي انا انادي لكم به
جاء إليها بعد طرده من فيلبي، وقد اتجه كعادته إلى اليهود يحاججهم في مجمعهم ثلاثة سبوت من الكتب، وجذب إلي الإيمان بعضًا من اليهود وجمهورًا من اليونانيين المتعبدين، أي اليونانيين الذين صاروا يهودًا، ومن النساء المتقدمات، أو اللاتي كن من الطبقات الراقية ومن الكريمات. هؤلاء صاروا نواة الكنيسة المسيحية بتسالونيكي.
كتب الرسول بولس إلى أهل فيلبي يقول: "فإنكم في تسالونيكي أيضًا أرسلتم إليَّ مرة ومرتين لحاجتي" (في ٤: ١٦). هذا يكشف عن عدم اعتماده على أهل تسالونيكي ماليًا، كما استشف البعض من هذه العبارة أن الرسول بقي هناك فترة أطول من ثلاثة أسابيع، خاصة ما ورد في
رسالة بولس الرسول الاولي الي اهل تسالونيكي 2
2: 9 فانكم تذكرون ايها الاخوة تعبنا و كدنا اذ كنا نكرز لكم بانجيل الله و نحن عاملون ليلا و نهارا كي لا نثقل على احد منكم
عن الجهد الذي بذله في خدمتهم والرعاية والسهر ليل نهار من أجلهم، فقدر البعض مدة بقائه فيها بستة شهور، بينما يرى آخرون أنها لم تزد عن شهر واحد.
كان أرسترخس من ألزم الرفاق لبولس الرسول، فنراه مع بولس في أفسس (أع 19 : 29 )، وفي رحلته إلى رومية ( أ ع 27 : 2 )، كما يذكر الرسول بولس في اثنتين من رسائله ــ التي كتبت في أثناء سجنه في رومية ــ أنه مازال مأسورا معه في السجن ( كو 4 : 10، فليمون 24 ). ولعل غايس أيضاً المذكور مع أرسترخس، كان من أهل تسالونيكي ( أ ع 19 : 29 ) ولا نستطيع أن نحدد تماما المدة التي قضاها الرسول بولس في زيارته الأولى، إذ من المؤكد أننا لا نستطيع أن نقصر مدة بقائه هناك على ثلاثة أسابيع، ويقول مستر " رمزي " إنه ربما ظل من ديسمبر سنه 50 م إلى مايو 51 م.
إذ نجحت خدمة الرسولين بولس وسيلا هناك بين اليهود في فترة وجيزة "غار اليهود غير المؤمنين واتخذوا رجالاً أشرارًا من أهل السوق وتجمعوا وسجسوا المدينة وقاموا على بيت ياسون طالبين أن يحضروهما إلى الشعب. ولما لم يجدوهما جروا ياسون وأناسًا من الإخوة إلى حكام المدينة صارخين أن هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا إلى ههنا أيضًا" (أع ١٧: ٥-٧). كان الاتهام الموجه ضد الرسولين أنهما يسببان فتنة على مستوى المسكونة، وأنهما يعملان ضد حكام قيصر
سفر اعمال الرسل 17
17: 7 و قد قبلهم ياسون و هؤلاء كلهم يعملون ضد احكام قيصر قائلين انه يوجد ملك اخر يسوع
الأمر الذي أزعج الجمع وحكام المدينة، لهذا ترك الرسولان تسالونيكي وانطلقا إلى بيريه، وقد التزما أيضًا بترك بيريه بسبب مقاومة اليهود الذين تتبعوا آثارهم، فذهب بولس إلى أثينا
سفر اعمال الرسل 17
17: 13 فلما علم اليهود الذين من تسالونيكي انه في بيرية ايضا نادى بولس بكلمة الله جاءوا يهيجون الجموع هناك ايضا
17: 14 فحينئذ ارسل الاخوة بولس للوقت ليذهب كما الى البحر و اما سيلا و تيموثاوس فبقيا هناك
17: 15 و الذين صاحبوا بولس جاءوا به الى اثينا و لما اخذوا وصية الى سيلا و تيموثاوس ان ياتيا اليه باسرع ما يمكن مضوا
17: 16 و بينما بولس ينتظرهما في اثينا احتدت روحه فيه اذ راى المدينة مملؤة اصناما
17: 17 فكان يكلم في المجمع اليهود المتعبدين و الذين يصادفونه في السوق كل يوم
وهو غالبا كتبها في اثينا
ومنها إلى كورنثوس
سفر اعمال الرسل 18
18: 1 و بعد هذا مضى بولس من اثينا و جاء الى كورنثوس
والبعض يقول انه كتبها من كورنثوس ولكن المرجح اكثر بما هو موجود في المخطوطات مثل الفاتيكانية والاسكندرية والمخطوطات البيزنطيه وغيرها الكثير انه كتبها وارسلها من اثينا قبل ان يصل الي كورنثوس وهوكتب هذه الرسالة لهم لكي يشجعهم علي احتمال الاضطهادات هاج اليهود على إخوتهم الذين آمنوا، هكذا هاج أيضًا الأمم على إخوتهم من الأمم الذين قبلوا الإيمان بالسيد المسيح. لقد عانت الكنيسة الكثير من الضيق من اليهود كما من الأمم، وقد اشتدت الضيقة جدًا وتوقع المؤمنون عودة الرسول لمساندتهم، لكنه أرسل إليهم تلميذه تيموثاوس لتثبيتهم على الإيمان، الأمر الذي دفع بعض المغرضين إلى التشكك في أبوته، فاضطر أن يكتب إليهم ليعلن لهم أشواقه القلبية نحوهم ورغبته في الحضور إليهم معلنًا لهم صدق أبوته. ولهذا هو كتبها بعد فتره قليله من تبشيره هناك. فلا يزال اثار رد فعل اليهود والامم نتيجة نجاح تبشير بولس الرسول فيها موجود ولم تهدأ الامور بعد ولهذا فهي كتبت احر 52 بداية 53 م
غالبا زارها بولس الرسول مره اخري في رحلته التبشيرية الثالثة
في طريقه إلى اليونان ( أع 20 : 1 ) في ذهابه منها إلى أورشليم ( أع 20 : 3 )، فأنها هذه المرة الأخيرة نسمع عن ارسترخس وسكوندس اللذين رافقاه ( أع 20 : 4 ).
ولعل بولس ذهب إلى تسالونيكي مرة أخرى بعد سجنه الأولي في رومية، فمن الرسالة إلى الكنيسة في فيلبي ( 1 : 26، 2 : 24 ) التي كتبها في أثناء سجنه، نعلم انه كان في نيته أن يزور فيلبي ثانية إذا امرأته، وفي رسالته الأولى إلى تيموثاوس ( 1 : 3 ) نقرا عن رحلة ثانية إلى مكدونية، ربما قام في أثنائها بزيارة طويلة أو قصيرة، لتسالونيكي. وفي تيموثاوس الثانية ( 4 : 10 ) يرد أختام ذكر للمدينة في العهد الجديد حيث يقول الرسول بولس أن ديماس قد تركه وذهب إلى تسالونيكي، ولكن ليس لدينا ما يؤكد أن ديماس كان من أهل تسالونيكي كما يظن البعض.
ــ تاريخها اللاحق : ظلت المدينة قرونا طويلة إحدى القلاع الرئيسية للمسيحية، وحازت لقب " المدينة الأرثوذكسية " ليس بسبب صلابتها ومقاومتها الباسلة للحملات المتتالية من الشعوب البربرية فحسب، بل أيضاً لأنها كانت العامل الأكبر في تجديدهم إلى المسيحية.
وكانت تسالونيكي منذ منتصف القرن الثالث مقرا " لمطرانية ". وعندما قسم دقلدينانوس ( 284 ــ 305م ) مكدونية إلى ولايتين، جعل تسالونيكي عاصمة للولاية الأولى. وفي 390 م حدثت فيها المذبحة التي أمدا بها ثيودسيوس الكبير، والتي لأجلها منع امبروزيوس أسقف ميلان، الألفاظ من دخول الكاتدرائية في ميلان لبضعة شهور. وفي 253 م حاول القوط الغربيون الاستيلاء عليها ولكن بلا جدوى. في 479 م وجدها ثيودريك ملك القوط الشرقيين، من القوة بحيث لم يحاول الهجوم عليها. ومنذ القرن السادس حتى القرن التاسع إشتبكت في حروب متتالية مع الافار والبلغار والسلاف الذين ردت هجومهم بصعوبة بالغة. وفي 904 م استولى عليها الشرقيون وذبحوا عددا كبيرا من السكان واحرقوا جزءا كبيرا من المدينة ثم انسحبوا اخذين معهم 22.000 أسير من الشباب والنساء والأطفال. وفي 1185م عندما كان العالم الكبير يوستانيوس أسقفا علها، انقض عليها النورمان بقيادة تنكريد، واجروا فيها مذبحة كبيرة. وفي 1204 م أصبحت تسالونيكي عاصمة لمملكة لاتينية تحت حكم يونيفاس مركيز مونفيرات. وخلال قرنين من الزمان ــ بعد ذلك ــ تنقلت من يد إلى يد، فحكمها اللاتين ثم اليونانيون، هكذا حتى سقطت في 1430 م في يد السلطان مراد الثاني، وظلت في يد الأتراك حتى استردها اليونانيون في حرب البلقان في 1912م. وتوجد فيها الآن جاليات كبيرة من الأتراك واليهود الذين فروا من أسبانيا وغيرهم من الاوربيين. والمدينة غنية بآثارها الكنسية من العهد البيزنطي، ففيها نحو 12 كنيسة أثرية.
ثانيا ما يؤكد قانونيتها انه كتب فيها
رسالة بولس الرسول الاولي الي أهل تسالونيكي 5
5: 26 سلموا على الاخوة جميعا بقبلة مقدسة
5: 27 اناشدكم بالرب ان تقرا هذه الرسالة على جميع الاخوة القديسين
5: 28 نعمة ربنا يسوع المسيح معكم امين
فهو يطلب ان تقراء هذه الرسالة علي جميع القديسين وفي كل مكان فهذا توضيح لقانونيتها وايضا يعطيهم البركة الرسولية في اخر عدد
بل هو يؤكد ايضا انه كتبها بارشاد الروح القدس فيقول
رسالة بولس الرسول الاولي الي أهل تسالونيكي 4
4: 15 فاننا نقول لكم هذا بكلمة الرب اننا نحن الاحياء الباقين الى مجيء الرب لا نسبق الراقدين
بمعني انه يتكلم بارشاد الروح القدس ويكتب بكلمة الرب
وهي رسالة مهمة لانها من اوائل الكتبات المسيحية القانونية فهي كتبت بعد صعود رب المجد بتقريبا عشرين سنة
وايضا هي تتفق تماما مع سفر اعمال الرسل من 17 الي 18 وايضا اعمال 20 مع 1 تس 2: 1-12 فسفر اعمال الرسل يؤكد صحتها وهي ايضا تؤكد صحة سفر اعمال الرسل ودقته
ثالثا اسلوب الكاتب ومعرفته بالمنطقه جغرافيا وتاريخيا وتركيبها السكاني فتوجد عدة نقاط في هذا الفصل الكتابي تبين مدى دقة سفر الاعمال مع اسلوب كاتب الرسائل، ففيلبي كانت مدينة رومانية عسكرية اكثر منها تجارية، لذلك لم يكن بها الأشورية عدد قليل من اليهود، حتى انه لم يكن لهم مجمع فيها، كما يطلق على حكامها لقب " الولاة " ( أع 16 : 20 و 22 و 35 و 36 و 38 )، وكان تحت سلطانهم " الجلادون " ( أع 16 : 35 و 38 )، وكانت التهمة الموجهة لبولس وسيلا انهما يناديان بعوائد لا يجوز للرومانيين أن يقبلوها ( أع 16 : 21 )، وقد ضربوهما " بالعصي " ( 16 : 22 )، كما نراهما يستندان على امتيازهما كرومانيين ( 16 : 37 و 38 ).
وتم اكتشاف بعض النقوش الاثرية في الطرف الغربي للشارع الرئيسي في تسالونيكي وكان يسمي باب الوردار وهو محفوظ في المتحف البريطاني
بعض الادلة الخارجية
المخطوطات البرديات
بردية رقم 46
P46
( صورة اول صفحه )
وكما نري مكتوب في بدايتها
προς [θεσσαλονι]κ̣εις [α̅]
هذه البرديه اكتشفت علي مراحل في مصر في الثلاثينيات ويوجد قسم منها في شيستر بيتي بدبلن ايرلندا تحت رقم 2 والاخر في جامعة ميسشجان تحت رقم 222 وهي غير كامله ولكن بقاياها يؤكد انها كانت 104 مخطوطة
حجمها 28 * 16 سم وهي عمود واحد للكتابة وكل صفحه بها من 26 الي 32 سطر
وكانت قديما يعتبروها تعود بين 175 الي 200 م وبعضهم قال انها تعود الي منتصف القرن الثالث مثل ساندرس قديما ولكن بالدراسات الباليوجرافي الحديثه وجدوا انها تعود الي سنة مابين 80 الي 85 م وهذا الذي قدمه يونج كيو كيم سمة 1988 م
Young Kyu Kim
وهو يرجح سنة 80 م
ونشر بحث باسم
Palaeographical Dating of p46 to the Later First Century
ومرقمه من اسفل رغم ان الارقام تاكلت ولكن هذا يؤكد انها كانت وحده واحده كجزء رسائل بولس الرسول مما يؤكد ان رسائل معلمنا بولس الرسول متفق عليها الاربعة عشر رساله من قبل سنة 85 م
محتوياتها
هي تحتوي علي اربعة عشر رسالة لبولس الرسول
|
1-18 |
Romans 1:1-15:11 |
|
19-28 |
Rom 15:11-Hebrews 8:8 |
|
29 |
Heb 8:9-9:10 |
|
30 |
Heb 9:10-26 |
|
31-39 |
Heb 9:26-1 Corinthians 2:3 |
|
40 |
1 Cor 2:3-3:5 |
|
41-69 |
1 Cor 3:6-2 Corinthians 9:7 |
|
70-85 |
2 Cor 9:7-end, Ephesians, Galatians 1:1-6:10 |
|
86-94 |
Gal 6:10-end, Philippians, Colossians, 1 Thessalonians 1:1-2:3 |
|
95-96 |
1 Thess 2:3-5:5 |
|
97 (fragment) |
1 Thess 5:5, 23-28 |
|
98-104 |
Thought to be 1 Thess 5:28-2 Thessalonians, 1 Timothy, 2 Timothy, Titus, Philemon (see below) |
والملاحظ ان رسالة العبرانيين تاتي ثاني رسالة بعد رومية
ويقال ان بعض المخطوطات منقوله منها مثل
P Oxy 8
التي تعود الي اخر القرن الاول او بداية القرن الثاني
P Oxy 841
التي تعود 125 الي 150 م
P Oxy 1622
التي تعود الي ما قبل 148 م لان مكتوب عليها انها كتبت في عهد هارديان ( 117 الي 138 م ) ولكن اغلب الاراء تعتبرها منتصف القرن الثاني
بردية 30
P30
Housing Location: Gent, Univ. Bibl., Inv. 61 (P. Oxy. 1598)
Date: III (early III: Comfort; III-IV: Dobschütz, Maldfeld, Turner; late III-IV: Grenfell/Hunt, Schofield)
Contents: p 1 Th 4 :12-13, 16-17; 5:3, 8-10, 12-18, 25-28; 2 Th 1:1-2
Physical Description: Folios: 5 Frg (2 fol.)
Dimensions: (26 x 15 cm)
Lines: (34)
Columns: 1
وتكتب في نهاية الرسالة
[προς] [θεσσα]λ̣ον̣ε[ικε]ι̣ς α̅
الي كولوسي الاولي
بردية 65
P65
Housing Location: Firenze, Istituto Papyrologico G. Vitelli, PSI 1373
Date: III (Bartoletti, Treu, Turner; middle III: Comfort)
Contents: p 1 Th 1:3-10r; 2:1,6-13v
Physical Description: Folios: 1 Frg
Dimensions: 16 x 4,7 cm(26x16)
Lines: 19r; 17v (28-29)
Columns: 1
المخطوطات الجلدية
السينائية
تقريبا سنة 340 م وتكتب في بداية الرسالة
الي تسالونيكي الفا
وفي نهاية الرسالة
الفاتيكانية
من سنة 325 الي 350 م وكتبت نفس الامر في المقدمة