«  الرجوع   طباعة  »

من هو اول من ظهر له المسيح بعد قيامته ؟ متي 28 و مرقس 16 و لوقا 24 و يوحنا 20 و 1كو 15: 5



Holy_bible_1



الشبهة



أول من ظهر له المسيح (بعد قيامته)

ـ بطرس : الرِّسَالَةُ الأُولَى إِلَى مُؤْمِنِي كُورِنْثُوسَ : » 3فَالْوَاقِعُ أَنِّي سَلَّمْتُكُمْ، فِي أَوَّلِ الأَمْرِ، مَا كُنْتُ قَدْ تَسَلَّمْتُهُ، وَهُوَ أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَفْقاً لِمَا فِي الْكِتَابِ، 4وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَفْقاً لِمَا فِي الْكِتَابِ، 5وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِبُطْرُسَ، ثُمَّ لِلاثْنَيْ عَشَرَ. 6وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ لأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِ مِئَةِ أَخٍ مَعاً مَازَالَ مُعْظَمُهُمْ حَيّاً، فِي حِينِ رَقَدَ الآخَرُونَ. 7ثُمَّ ظَهَرَ لِيَعْقُوبَ، وَبَعْدَ ذلِكَ لِلرُّسُلِ جَمِيعاً. 8وَآخِرَ الْجَمِيعِ، ظَهَرَ لِي أَنَا أَيْضاً، وَكَأَنِّي طِفْلٌ وُلِدَ فِي غَيْرِ أَوَانِهِ! «.

ـ مريم المجدلية:

مرقس 16: 9 » وَبَعْدَمَا قَامَ يَسُوعُ بَاكِراً فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ مِنَ الأُسْبُوعِ، ظَهَرَ أَوَّلاً لِمَرْيَمَ الْمَجْدَلِيَّةِ الَّتِي كَانَ قَدْ طَرَدَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِينَ. 10فَذَهَبَتْ وَبَشَّرَتِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ، «.

ـ مريم المجدلية ومريم الأخرى:

متّى 28 : 8 » فَانْطَلَقَتِ الْمَرْأَتَانِ مِنَ الْقَبْرِ مُسْرِعَتَيْنِ.. 9وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ لِتُبَشِّرَا التَّلاَمِيذَ، إِذَا يَسُوعُ نَفْسُهُ قَدِ الْتَقَاهُمَا وَقَالَ: «سَلاَمٌفَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ، وَسَجَدَتَا لَهُ. 10فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «لاَ تَخَافَا! «.

ـ تلميذان بالطريق:

لوقا 24: » يسوع يظهر لتلميذين : 13وَكَانَ اثْنَانِ مِنْهُمْ مُنْطَلِقَيْنِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ .. 15وَبَيْنَمَا هُمَا يَتَحَدَّثَانِ وَيَتَبَاحَثَانِ، إِذَا يَسُوعُ نَفْسُهُ قَدِ اقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا وَسَارَ مَعَهُمَا. 16وَلكِنَّ أَعْيُنَهُمَا حُجِبَتْ عَنْ مَعْرِفَتِهِ.. فَالْيَوْمَ هُوَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ مُنْذُ حُدُوثِ ذلِكَ. .



الرد



التبس الامر علي المشكك لانه يقراء الكتاب المقدس بعين الباحث عن شبهة ولكن الحقيقه لا يوجد اي تناقش لان الاناجيل كملت بعضها بعضا في ترتيب ظهورات رب المجد وما تكلم عنه مبشر باختصار شرحه المبشر الاخر بطريقه تكميلية رائعه

ومبدا هام وهم ما اختصره مبشر هذا لا يعني انه لم يحدث ولكن هو فقط اختصره ولم يذكره

اما عن الترتيب ظهور رب المجد في اول يوم فقد ذكره مرقس البشير باختصار ولكن بترتيب ولهذا اختصره المشكك ولم يكمل كلام مرقس البشير

انجيل مرقس 16

16: 9 و بعدما قام باكرا في اول الاسبوع ظهر اولا لمريم المجدلية التي كان قد اخرج منها سبعة شياطين

16: 10 فذهبت هذه و اخبرت الذين كانوا معه و هم ينوحون و يبكون

16: 11 فلما سمع اولئك انه حي و قد نظرته لم يصدقوا

16: 12 و بعد ذلك ظهر بهيئة اخرى لاثنين منهم و هما يمشيان منطلقين الى البرية

16: 13 و ذهب هذان و اخبرا الباقين فلم يصدقوا و لا هذين

16: 14 اخيرا ظهر للاحد عشر و هم متكئون و وبخ عدم ايمانهم و قساوة قلوبهم لانهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام

اذا نحن متاكدون ان اول من ظهر له رب المجد هي مريم المجدلية وهذا لم ينكره اي مبشر اخر ولم يقل اي منهم ان اول من ظهر له رب المجد شخص اخر

وكل مبشر ركز علي موقف معين مهم لانهم ليسوا بمؤرخين ولكنهم يكتبون لاهداف روحية

ويغفل المشكك الكلام عن يوحنا البشير الذي اشار ايضا الي ان اول ظهور هو لمريم المجدلية بل ويشرح بتفصيل الظهور

يوحنا 20: 10- 18

20: 10 فمضى التلميذان ايضا الى موضعهما

20: 11 اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي و فيما هي تبكي انحنت الى القبر

20: 12 فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا

20: 13 فقالا لها يا امراة لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه

20: 14 و لما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع

20: 15 قال لها يسوع يا امراة لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته و انا اخذه

20: 16 قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم



اما متي البشير يخبر بموضوع المريمات باختصار فيتكلم عن ثاني ظهور للمسيح وهو الي المريمتين

انجيل متي 28

8 فَخَرَجَتَا سَرِيعًا مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ، رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ.
9
وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ إِذَا يَسُوعُ لاَقَاهُمَا وَقَالَ
: «سَلاَمٌ لَكُمَا». فَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ وَسَجَدَتَا لَهُ.
10
فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ
: «لاَ تَخَافَا. اِذْهَبَا قُولاَ لإِخْوَتِي أَنْ يَذْهَبُوا إِلَى الْجَلِيلِ، وَهُنَاكَ يَرَوْنَنِي».

وهو لم يقل انه اول ظهور ولهذا فهو لا يعارض كلام مرقس البشير ويوحنا الحبيب

اما لوقا البشير فيختصر الظهور الاول للمجدليه والثاني للمريمتين ولكن يبدا من اخبارهما للتلاميذ فانطلاق التلاميذ الي القبر وظهوره لبطرس

انجيل لوقا

24: 10 و كانت مريم المجدلية و يونا و مريم ام يعقوب و الباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل

24: 11 فتراءى كلامهن لهم كالهذيان و لم يصدقوهن

24: 12 فقام بطرس و ركض الى القبر فانحنى و نظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان

ويكمل بقية قصة ظهوره لبطرس بعد قصة تلميذي عمواس ولكنه يوضح انه ظهر لبطرس قبلهما

انجيل لوقا

24: 33 فقاما في تلك الساعة و رجعا الى اورشليم و وجدا الاحد عشر مجتمعين هم و الذين معهم

24: 34 و هم يقولون ان الرب قام بالحقيقة و ظهر لسمعان

24: 35 و اما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق و كيف عرفاه عند كسر الخبز

مع ملاحظة ايضا لوقا لم يقل ان اول ظهور هو لسمعان

وايضا معلمنا بولس لم يقل ان اول ظهور هو لبطرس ولكن هو ولوقا بدؤا من ظهورات رب المجد للرجال لان اول ظهورين كان للمريمات المجدليه اولا ثم المريمات ثانية

كورنثوس الاولي 15: 5

15: 5 و انه ظهر لصفا ثم للاثني عشر

اما تلميذي عمواس لم يختلف فيهما احد انه ليس اول ظهور

فحتي انجيل لوقا الذي استشهد به المشكك وضح انه كان يوجد ظهورات للرب قبل تلميذي عمواس في العدد

انجيل لوقا

24: 33 فقاما في تلك الساعة و رجعا الى اورشليم و وجدا الاحد عشر مجتمعين هم و الذين معهم

24: 34 و هم يقولون ان الرب قام بالحقيقة و ظهر لسمعان

24: 35 و اما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق و كيف عرفاه عند كسر الخبز

اذا لوقا البشير يؤكد ان ظهوره لتلميذي عمواس كان بعد ظهورات اخري

وهذا ما اكده مرقس البشير ايضا

مرقس 16

16: 11 فلما سمع اولئك انه حي و قد نظرته لم يصدقوا

16: 12 و بعد ذلك ظهر بهيئة اخرى لاثنين منهم و هما يمشيان منطلقين الى البرية

16: 13 و ذهب هذان و اخبرا الباقين فلم يصدقوا و لا هذين



اذا تاكدنا ان الاناجيل لا تناقض بينها ولم يقل متي البشير مثلا انه ظهر لبطرس اولا ولوقا انه ظهر لتلميذي عمواس اولا هذا لم يكتب علي الاطلاق ولكن كل منهم غطي بعض الظهورات وكلهم معا تكلموا عن الظهورات بطريقه تكميلية رائعة



واقدم شرح ابونا انطونيوس فكري

1- بالنسبة للأناجيل الأربعة إتفقوا على أن النساء سبقن الرسل في معرفة حقيقة القيامة، بل صرن كارزات بالقيامة للرسل أنفسهم. والأربعة بشائر تذكر إسم المجدلية كشاهد للقيامة ولأنها رأت المسيح وصارت كارزة. وهي التي كان بها سبعة شياطين. وهذا هو هدف الأناجيل الأربعة أن كل خاطئ بقوة القيامة قادر أن يتحول لكارز رأى المسيح. ونلاحظ أن المرأة في العهد القديم كانت هي سبب سقوط آدم. والآن صارت المرأة بعد القيامة كارزة وشاهدة للقيامة. هذا التحول العجيب هو الخلاص، وهذه هي بشارة الأناجيل المفرحة.

2- أمّا بولس فعلى عادة الناموس ذكر صفا أولاً ثم الرسل ثم 500 أخ ثم بولس نفسه. فصفا (بطرس) ويعقوب من الأعمدة (غل9:2). ثم الرسل وهم الذين ائتمنهم المسيح على الكرازة والـ500 أخ هم عدد من الشهود لا يشك أحد في أنهم كلهم كانوا في وهم وإذا لم يرى الكل حقيقة القيامة فقد رآها بولس وهذا ما قصده بولس تأكيد حقيقة القيامة بشهود عاينوا القيامة. وكعادة اليهود فهم يعتمدون شهادة الرجال. والناموس يحدد أن تكون الشهادة على فم أكثر من شاهد (عد30:35 + تث15:19) لذلك لم يرد في كلمات بولس الرسول ذكر للنساء.

ملحوظة:- في هذه الظهورات كان يسوع بإرادته يظهر ذاته، وإن لم يظهر ذاته لا يراه أحد وظهوره هذا يعنى أنه يعلن ذاته.



ترتيب الأحداث

هناك صعوبة في ترتيب الأحداث، لأن كل إنجيل اٍنفرد بذكر بعض الأحداث دون الأخرى، والصعوبة لا تتصل بحقيقة القيامة ولكن في ترتيب الأحداث. ونجد هنا محاولة متواضعة لترتيب الأحداث تظهر التكامل في روايات الإنجيليين الأربعة. والصعوبة تنشأ لو تصورنا أن الأحداث كلها حدثت في وقت واحد. ولكن:-

1- الأحداث لم تحدث كلها في وقت واحد.

2- نفس الحدث يراه كل إنجيلي ويرويه بطريقة مختلفة، ولكن الحقيقة واحدة.



والمجد لله دائما