«  الرجوع   طباعة  »

من اين يقتبس يعقوب جملة الروح الذي يحل فينا يشتاق الي الحسد وماذا يقصد ؟ يعقوب 4: 5



Holy_bible_1



الشبهة



يقول يعقوب في رسالته 4: 5 " ام تظنون ان الكتاب يقول باطلا: الروح الذي حل فينا يشتاق الى الحسد " وبالبحث في الكتاب لا نجد اي عدد في العهد القديم يحتوي علي هذا النص " الروح الذي يحل فينا يشتاق الي الحسد " فمن اين اتي به التلميذ يعقوب وهل هو مقتبس من سفر غير موجود الان في الكتاب المقدس ؟

والسؤال الثاني ايضا ما معني ان الروح الذي يحل فينا يشتاق الي الحسد اليس الحسد شيئ شرير مكروه فكيف يشتاق روح الله الي شيئ كهذا ؟



الرد



الرد باختصار عن الاقتباس هو ما سياتي في العدد 6 فالعدد الخامس سؤال استنكاري ويذكر كلام الكتاب الصحيح في العدد 6 ويكمل في سؤاله الاستنكاري عن معني الحسد هو الحسد الشرير وهو ليس من عمل الروح القدس وهو عتاب للاشرار



بمعني ان الاقتباس بوضوح هو يشير الي العدد 6

فهو يقول ( ام تظنون ان الكتاب يقول باطلا ) هو سؤال استنكاري ولكن قول الكتاب ياتي في عدد 6 ( لذلك يقول ) وهو يقصد به كلام الكتاب الصحيح وهو ( يقاوم الله المستكبرين و اما المتواضعون فيعطيهم نعمة ) وهذا بالفعل موجود في

سفر الامثال 3

3: 34 كما انه يستهزئ بالمستهزئين هكذا يعطي نعمة للمتواضعين

وهو ماخوذ من النص اليوناني تماما من امثال

يعقوب

υπερηφανοις αντιτασσεται ταπεινοις δε διδωσιν χαριν

امثال

περηφνοις ντιτσσεται, ταπεινος δ δδωσιν χριν

اذا فهمنا ان الاقتباس ليس هو ( الروح الذي حل فينا يشتاق الى الحسد ) هذا فهم خاطئ ولكن هذه الجمله بقية السؤال الاستنكاري وهذا الذي ساشرحه بتفصيل اكثر في معني الكلمات ولكن الاقتباس هو ( يقاوم الله المستكبرين و اما المتواضعون فيعطيهم نعمة ) الذي سياتي بعد كلمة ( يقول ) التي اخرها قليلا بعد ان يتم سؤاله الاستنكاري



وللشرح بتفصيل اكثر

الحقيقه اقتطاع العدد من سياقه هو الذي جعل معناه غير مفهوم لان العدد هو سؤال استنكاري في اطار عتابه للخطاه

فبعد ان تكلم في الاصحاح السابق عن ثمر البر وعطية الروح القدس يتكلم في هذا الاصحاح عن الذين يفتقدون للسلام كثمره من ثمار الروح القدس ويشرح لهم لماذا يخسرون سلامهم

فيقول لهم

4: 1 من اين الحروب و الخصومات بينكم اليست من هنا من لذاتكم المحاربة في اعضائكم

وهنا يبدا بسؤال عن سبب الحروب وهو العداء والكره والخصومات وهي المشاحنات التي لا يوجد فيها محبة

ويكمل النصف الثاني للسؤال الذي يقر حقيقه هو ان الخصومات هي تنبع من ذات الانسان وشهواته الارضيه . فالرسول يحاول أن يذكرنا أن العلة الأولى للخطية ترجع للإنسان ذاته. فالمنازعات والخصومات تنبع لا عن مضايقات الغير بل عن ضعف الإنسان الداخلى وهزيمته في الحرب الخفية التي ميدانها النفس. وهذا ما قاله معلمنا بولس

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 17


لأَنَّ الْجَسَدَ يَشْتَهِي ضِدَّ الرُّوحِ وَالرُّوحُ ضِدَّ الْجَسَدِ، وَهذَانِ يُقَاوِمُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، حَتَّى تَفْعَلُونَ مَا لاَ تُرِيدُونَ.



فالإنسان المستسلم لشهواته هو إنسان مهزوم داخلياً. هناك قاعدة عامة، وهى أنه علينا أن لا نبحث عن سلامنا في الخارج، بل أساس المنازعات هو حرمان القلب من السلام الداخلى، والسبب هو الإبتعاد عن السماويات والروح القدس الذي يجذب للسماويات.

اذا السؤال هو ليس ليستفهم بل ليوضح حقيقه وهو يجاوب علي السؤال

4: 2 تشتهون و لستم تمتلكون تقتلون و تحسدون و لستم تقدرون ان تنالوا تخاصمون و تحاربون و لستم تمتلكون لانكم لا تطلبون

وهنا الرسول يعقوب يحارب شهوة الاقتناء الباطله الشريره التي وضح سليمان بطلها في سفر الجامعة وهي تنبع من الرغبه ( كلمة تحسدون هنا هي في اليوناني زيلو التي تعني غيره ورغبة ) ولا يتحكم الانسان في رغباته فقد يصل الي حد القتل من غيرته من الاخرين

فهي شهوه شريره يجري ورائها الانسان ويفعل الشر للحصول عليها حتي يفقد حياته الابديه وهي دائما تشعره بعدم الاكتفاء فيسعي اكثر اليها باي وسيله حتي لو كانت وسيله شريره

فهو يقول لهم فى محاولتكم أن تمتلكوا ما تشتهون تكونوا على إستعداد أن تتقاتلوا، فالمال مثلاً يتصور البعض أنه حق ينبغى أن نتقاتل عليه. فتتخاصمون وتحاربون بعضكم البعض وتسوء العلاقات بينكم وبين الآخرين وتدخلون معهم فى خصام وشجار وحروب. وإن لم يصل الأمر للقتال تكتفون بأن تحسدوا بعضكم أى تشتهون بمرارة وحقد. ويسترسل الرسول أنه مع كل هذا فأنتم غير قادرين أن تنالوا. ربما لأنه صراع يائس للحصول على شىء صعب الحصول عليه، أو ربما حصلتم على شىء ولكن فقدتم سلامكم وفرحكم وكأنكم ما حصلتم على شىء. وكان هناك طريق سهل للحصول على ما تطلبون، أن تطلبوا من الله ما تريدونه = لستم تمتلكون لأنكم لا تطلبون = فأنتم لا ترفعون صلواتكم إلى الله بما تحتاجون إليه، فالإنسان الذي يفيض قلبه بالكراهية لا يمكن أن يرفع قلبه بالصلاة. ولاحظ أن الله يستجيب لطلباتنا التي نقدمها في الصلاة إذا طلبناها بإيمان وإذا كانت بحسب مشيئته

4: 3 تطلبون و لستم تاخذون لانكم تطلبون رديا لكي تنفقوا في لذاتكم

ويكمل في توبيخه في فئه اخري تطلب لكنها لا تأخذ، فهى تطلب طلبات جسدية، والله لا يستجيب لصلاتهم لأنها ليست بحسب مشيئته وليست للبنيان، بل هي ضارة لمن يطلبها. فهناك من يطلب غنى وكرامة ليزداد تعلقاً بالأرض ولا يرتفع قلبه للسماء. لذلك طلب منا السيد " أطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم ". الله يريد أن نهتم بالسماء ونشعر بالغربة في هذا العالم

وليس ان نطلب الاشياء الرديه مثل الذي بسبب حسده لاخر يطلب الشر للاخر فهذا امر شرير جدا او يطلب الخير لنفسه هو فقط لينفقها علي شهواته

وهنا يوضح ان شهوات العالم عداوه لله وان احببنا العالم نزني زني روحي بتركنا الله والجري وراء شهوات العالم فيقول

4: 4 ايها الزناة و الزواني اما تعلمون ان محبة العالم عداوة لله فمن اراد ان يكون محبا للعالم فقد صار عدوا لله

فى العهد القديم سميت عبادة الأوثان بالزنا، فهى زنا روحى أي خيانة عهد الله. والرسول هنا يستعمل نفس التسمية لمن إرتبط قلبه بالعالم تاركاً محبة الله، كل من يسعى وراء إنسان أو شهوة أو مادة رافضاً الإتحاد بالمسيح عريس النفس فهذا يسمى زنا. وبولس الرسول يشبه الكنيسة بعروس مخطوبة للمسيح (2كو11: 2) وهي عذراء عفيفة إذ لا تقبل محبة العالم وشهواته رجلاً لها مكتفية بالمسيح يسوع عريساً لها. فأى محبة لغير الله هى خيانة لله. وهم زوانى لأنهم أحبوا غير الله. والله قادر أن يشبع النفس لذات روحية، ومن يذهب لغيره يعاديه. الله خلق العالم لنستعمله ولكن لا ننشغل به عن الله نفسه، ويصير هدفاً لنا ونعبده، ونرتبط بمغرياته ساقطين في فخاخه تاركين الله، ومن يفعل هذا فقد صار عابد وثن وعابد شهواته الشريره واصبح زاني.

وبعد توضيحه ذلك ويصفهم بالزناه لاجل حسدهم الشرير يستنكر افعالهم هذه بسؤال استنكاري فيقول

4: 5 ام تظنون ان الكتاب يقول باطلا الروح الذي حل فينا يشتاق الى الحسد

وهنا العدد المهم في الموضوع ويبدا العدد باداة استفهام ( ام ) ويقسم العدد الذي هو سؤال استنكاري الي جزئين جزء للسؤال عن كلمات الكتاب في هذا الامر والجزء الثاني ايضا سؤال استنكاري عن عمل الروح القدس الذي فينا

( ام تظنون ان الكتاب يقول باطلا ) وبالطبع الكتاب المقدس لم يقل هذا الكلام الباطل فالكتاب لم يشجع علي الحسد ولا شجع علي التكبر ولكن في العدد التالي يذكر كلام الكتاب المقدس الصحيح ويبدؤه بكلمة يقول

والشق الثاني من السؤال الاستنكاري

ام ( الروح الذي حل فينا يشتاق الى الحسد ) واقدر اضيف اداة استفهام التي هي في بداية العدد اصلا فبالطبع الروح القدس الذي يحل فينا لا يجعلنا نشتاق الي الحسد والخصام

وملاحظه لا استطيع ان اترجم كلمة الحسد التي جائت هنا الي غيره لان الكلمة اليوناني لا تحمل معني غيره

فثونوس

قاموس سترونج

G5355

φθόνος

phthonos

fthon'-os

Probably akin to the base of G5351; ill will (as detraction), that is, jealousy (spite): - envy.

رغبه مريضه وغيره شريره اي حسد



قاموس ثيور

G5355

φθόνος

phthonos

Thayer Definition:

1) envy

2) for envy, i.e. prompted by envy

Part of Speech: noun masculine

A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: probably akin to the base of G5351

حسد



وهي اتت 9 مرات كلهم بمعني حسد اي صفه شريره

envy, 7

Mat_27:18, Mar_15:10, Rom_1:29, Phi_1:15, 1Ti_6:4, Tit_3:3, Jam_4:5

envies, 1

1Pe_2:1

envyings, 1

Gal_5:21

اما الغيره الحسنه في اليوناني فهي زيلوس

قاموس سترونج

G2205

ζῆλος

zēlos

dzay'-los

From G2204; properly heat, that is, (figuratively) “zeal” (in a favorable sense, ardor; in an unfavorable one, jealousy, as of a husband [figuratively of God], or an enemy, malice): - emulation, envy (-ing), fervent mind, indignation, jealousy, zeal.

هو من فعل يسخن وتعني حراره وهي , يغار مثل زوج ومجازيا الله وايضا حسد وغيره



قاموس ثيور

G2205

ζῆλος

zēlos

Thayer Definition:

1) excitement of mind, ardour, fervour of spirit

1a) zeal, ardour in embracing, pursuing, defending anything

1a1) zeal in behalf of, for a person or thing

1a2) the fierceness of indignation, punitive zeal

1b) an envious and contentious rivalry, jealousy

Part of Speech: noun masculine or neuter

A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: from G2204

Citing in TDNT: 2:877, 297

اثاره عقليه ونعمة روح يغار من موقف محرج او دفاعا عن شيئ او يغير علي شخص

وهي اتت 17 مره بعضهم بمعني جيد

مثل غيرة بيتك اكلتني ( يوحنا 2: 17 ) وغيره لله ( رومية 10: 2 ) وغيره كثيره لاجلكم ( كو 4: 13 )

وجائت بمعني حسد شرير في رومية 13: 13 وغيرها

فاستخدام معلمنا يعقوب لكلمة فثونس يقصد بها حسد شرير وهو يستنكر ان يكون الروح القدس الذي في داخلنا يدفعنا ان نشتهي الحسد والخصام الشهوات الردئيه التي تصل بنا الي عداوة الله

بالطبع هذا مرفوض

ولهذا نفهم جيدا سيغة كلامه بمعني بسيط يقول ان الكتاب لا يتكلم هذا الكلام الباطل الذي تفعلونه ولا الروح القدس يجعلكم تشتاقوا الي هذا الحسد الشرير

ولكن بعد ذلك يشرح دور الروح القدس وايضا يشرح قول الكتاب المقبول في عدد 6 وليس الكلام الذي استنكره في عدد 5

فيقول



4: 6 و لكنه يعطي نعمة اعظم لذلك يقول يقاوم الله المستكبرين و اما المتواضعون فيعطيهم نعمة

وهنا يبدا يشرح دور الروح القدس الصحيح وليس الذي ادعوه وهو استنكره في العدد الماضي فهو يقول ان الروح القدس يعطينا نعمه اعظم اي نعمه نتغلب بها علي شهوات العالم الشرير ويعطينا نعمة أي قوة جبارة أعظم من قوة جذب العالم.

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 5: 20


وَأَمَّا النَّامُوسُ فَدَخَلَ لِكَيْ تَكْثُرَ الْخَطِيَّةُ. وَلكِنْ حَيْثُ كَثُرَتِ الْخَطِيَّةُ ازْدَادَتِ النِّعْمَةُ جِدًّا.



فالله بروحه القدوس يعطينا نعمه لكي نقاوم ونتغلب علي شهوات الجسد ونتمكن من ان نقاوم الرغبه والطمع والحسد فبالجسد نحسد الاخرين ونتمني الخير لانفسنا فقط والشر للاخرين اما بروح الله القدوس نرفض الشر ونتمني الخير للجميع ونشتهي السماويات لا الارضيات

ويكمل بجملة ( لذلك يقول ) وبالطبع هذه الجمله عائده علي الكتاب يقول لانه لا يقول الكلام الباطل الذي يفعلونه من شر وحسد وقتل ولكنه يقول كلام حق وهو ( لذلك يقول يقاوم الله المستكبرين و اما المتواضعون فيعطيهم نعمة ) والمستكبرين هم الشياطين واعوانهم من البشر الذين يحاولون خطف اولاد الله منه.

فهم قد إرتبطوا بروح إبليس المعاند وهؤلاء لا يطلبون الله. المتكبرون هم من يشعروا أنهم مصدر النعمة التي هم فيها وليس الله ، وهم ليسوا في احتياج لله، فلا يسألوا الله شيئاً.

اما الذي يتواضع ويخضع لروح الله القدوس ولا يتكبر فالله يعطيه نعمه ان يقاوم اكثر شهوات الجسد

سفر الامثال 16

16: 19 تواضع الروح مع الودعاء خير من قسم الغنيمة مع المتكبرين



رسالة بولس الرسول الي العبرانيين 12

12: 1 لذلك نحن ايضا اذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا لنطرح كل ثقل و الخطية المحيطة بنا بسهولة و لنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع امامنا

12: 2 ناظرين الى رئيس الايمان و مكمله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله

12: 3 فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا و تخوروا في نفوسكم

12: 4 لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية

ولهذا يخبرنا معلمنا يعقوب كيف نقاوم الخطيه وكيف نصير متواضعين فناخذ نعمه ولا نكون مستكبرين فيقاومنا الله



4: 7 فاخضعوا لله قاوموا ابليس فيهرب منكم

فإخضعوا لله اي بإنسحاق وإنكسار كما خضع الإبن الضال. ومن يخضع لله، لا يكون لإبليس سلطان عليه بل يهرب منه. ولكى ننتصر على إبليس نحتاج أمرين:-

1.  أمر سلبى بأن نقاومه بقدر الإستطاعة بالهروب من أماكن الخطية وهذا هو مقاومة إبليس.

2.  أمر إيجابى بأن نقترب لله فنتقوى (أية 8).

ويشبه ذهبى الفم الشيطان بكلب لا يبرح ملتصقاً بمائدة صاحبه مادام يلقى إليه بين حين وآخر شيئاً منها. لكن إن كف عن ذلك فسيبقى إلى حين ثم ينقطع رجاؤه ويهرب من المائدة ليبحث عن مائدة أخرى، هكذا يلزمنا أن نقاوم إبليس على الدوام ولا نعطيه مكاناً فينا (أف 4: 27).

يهرب منكم هذه تشير لضعف إبليس إذا قاومناه بإيمان.



اذا فهمنا ان الاقتباس هو موجود في الكتاب ولكن هو فقط ذكر سؤال استنكاري قبل الاقتباس

ومعني الجمله هو استنكار ان يكون روح الله هو يشتاق الي الحسد



ولا ارفض المعني الذي قيل بان المصود بالحسد هو غيرة ( رغم ان لغويا هذا غير دقيق ) فيكون روح الله عنده رغبة حارة وشوق. هو إشتياق متدفق تجاه الذين إتحدوا بالمسيح. هي محبة تصل إلى حد الغيرة نحو العروس التي خطبها للمسيح. والروح يغير على الإنسان المؤمن من أن يتجه بقلبه للعالم كمنافس للمسيح. الله لو لم يكن محباً للنفس لما غار عليها، ويشعر بالغيرة ان خطف ابليس النفس. وكما يقول الله عن نفسه "لأني أنا الرب إلهك إله غيور" (خر ٢٠: ٥). فالروح القدس الساكن فينا يشتاق إلى الحسد أو يغير علينا غيرة مقدسة



والمجد لله دائما