«  الرجوع   طباعة  »

ابيا ابن معكم ام ابن ميخايا وهل ابيا ابن معكه اما ابنه اسا ابن معكه ؟

Holy_bible_1

الشبهة


يذكر سفر الأيام أن رحبعام أحب معكة ابنة ابشالوم، وأنها ولدت له أبيا " وأقام رحبعام أبيا ابن معكة رأساً وقائداً " ( الأيام (2) 11/22 ) فمعكة بنت أبشالوم أم أبيا.

لكنه في نفس السفر يقول: " ملك أبيا على يهوذا ، ملك ثلاث سنين في أورشليم ، واسم أمه ميخا بنت أوريئيل من جبعة " ( الأيام (2) 13/1 - 2 ) فقد تغير اسم أمه من معكة بنت أبشالوم إلى ميخا بنت أوريئيل؟ ولا يمكن أن تكون كلتاهما أمه.


ثم يعود سفر الملوك فيأتي بالعجب وهو يتحدث عن أسا بن أبيام (أبيا) الذي ملك بعد أبيه (انظر ملوك (1) 15/8 )، فيقول السفر عن أسا " ملك آسا على يهوذا ، ملك إحدى وأربعين سنة في أورشليم ، واسم أمه معكة ابنة أبشالوم " ( ملوك (1) 15/9 - 10 ).


فأصبحت معكة زوجة أبيام حسب سفر الملوك ، وأما لابنه آسا ، بينما رأيناها في سفر الأيام أماً لأبيام "أبيا ابن معكة " ( الأيام (2) 11/22 ) ، فهل هي زوجة أبيا وأم أبنائه أم أمه؟ ولا يمكن أن تكون الاثنين معاً



الرد



هذه الشبهه بسيطه جدا في توضيحها لو ادرك اي انسان الفكر اليهودي

اولا الانسان اليهودي ممكن ان يدعي ابن ابيه او ابن امه وايضا ممكن ان يدعي ابن امه او جدته وهذا شئ معتاد في اليهودية

الانسان اليهودي ممكن ان يحمل اسمين

ثانيا كاتب سفر الايام الثاني هو يعلم جيدا ما يكتب فطالما ذكر الاسمين مره في 11 باسم معكه ومره في 13 باسم ميخايا



من هي معكه

هي حفيدة ابشالوم لان ابشالوم انجب بنت واحده وهي ثامار التي سماها علي اسم اخته وثامار تزوجة اوريئيل وانجبت معكه

وارجوا الرجوع الي ملف اولاد ابشالوم

http://holy-bible-1.com/articles/display/10112

والدليل من الكتاب المقدس

سفر صموئيل الثاني 14: 27


وَوُلِدَ لأَبْشَالُومَ ثَلاَثَةُ بَنِينَ وَبِنْتٌ وَاحِدَةٌ اسْمُهَا ثَامَارُ، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ.



ومن قاموس الكتاب المقدس

مَعَكَة

وهو اسم اسم سامي معناه "ظلم":

حفيدة ابشالوم أو بنت ابنته وثالثة نساء رحبعام وام ابيا وجدة أسا (1 مل 15: 2 و 2 اخبار 11: 20 - 22) وتسمى أيضاً ميخايا بنت اوريئيل من جبعة (2 اخبار 13: 2). اما اوريئيل فكان زوج تامار ابنة ابشالوم. وفي بداءة ملك آسا كان لها وظيفة والدة الملك (1 مل 15: 5 و 2 اخبار 11: 20 - 22) غير أنه اذ عملت تمثالاً للالهة اشيرة خلِفها آسا من ان تكون ملكة (1 مل 15: 13 و 2 اخبار 15: 16).

ولان الاسم له معني حزين فتسمت باسم اخر وهو ميخايا وهذه عاده يهودية

ميخايا ابنة أورائيل

 اسم عبري معناه "من كيهوه?" وهو اسم:

ابنة اورائيل من جبعة ومانت زوجة الملك رجبعام وام الملك ابيا (2 اخبار 13: 2 اطلب (معكة" 8).



وهذا ايضا ما تؤكده دائرة المعارف الكتابيه وغيره من المراجع المسيحيه

فلا يكون هناك اي اساس للشبهة

ميخايا هي معكه حفيدة ابشالوم وابنة اوريئيل زوج ثامار بنت ابشالوم . ومعكة هي زوجة رحبعام وام ابيا ( او ابيام ) وجدة اسا

وبهذا يكون سفر اخبار الايام الثاني 11 صحيح عندما ذكر ان ابيا ابن معكه حفيدة ابشالوم ( وهو المعني بابنة ابشالوم )

وايضا سفر اخبار الايام الثاني 13 صحيح عندما ذكر ان ابيا ابن ميخايا ابنة اريئيل وهذا صحيح

وايضا سفر الملوك الاول 15 صحيح عندما ذكر ان اسا حفيد معكه ( وهو المعني بكلمة ابن معكه ) وصحيح ايضا عندما ذكر ان معكة تبنة ابشالوم اي حفيدته



وتاكيدا لهذا الكلام

من كتابات الربوات اليهود

Micaiah the daughter of Uriel: And above (11: 20), he calls her by a different name, Maacah the daughter of Absalom, and in I Kings (15:10), it is likewise written “Maacah the daughter of Absalom.” Micaiah the daughter of Uriel was her [real] name, and here he calls her thus because this is the genealogical record of Judah. In Kings, which is the book of the kings of Israel and Judah, he calls her by her nickname, Maacah the daughter of Absalom. Now, for this reason, they nicknamed her Maacah, rather than call her by her real name, Micaiah, (and the name of her father was Uriel Abishalom). She was called by the name of her daughter- in-law, who was a valiant woman, a heroic woman, as it is written (below 15:16): “And also Maacah the mother of King Asa he removed from being queen,” and in honor of her daughter-in-law, they called the mother-in-law by the daughter-in-law’s name. So it is explained in Yerushalmi (unknown). Now this tradition is in the name of Rabbi Eliezer, and he told me this in the name of his father, and so I found in his father’s commentary: Wherever a “vav” is added to the name of a woman, this is to her praise, like Athaliah (below 22:12): “and Athaliah reigned over the land,” for she was a valiant woman; similarly Jecaliah (ibid. 26:3) and Jecaliahu (II Kings 15:2), because she was a heroic woman, for Amaziah her husband fled to Lachish and was there fifteen years until he died, and she judged the people all those fifteen years, and later, when he died, they crowned his son Uzziah after him at the age of sixteen.

ويذكر ما قدمت

وايضا يوسيفوس المؤرخ اليهودي

بناء علي شهرة الجد فمعكه ذكرت باسم جدها ابشالوم وهي بنت اريئيل زوج معكه ابنة ابشالوم لان اريئيل لم يكن مشهور



اخيرا

مافائدة ذكر ابيا بانه ابن معكه وايضا اسا بانه ابن معكه

معكة رغم انها الزوجه الثالثه ولكن لان رحبعام احبها فهي تسلطت علي كل نساؤه وسراريه وابنها تولي الحكم

وهي اخطات في امور كثيره ومن جبروتها تولت الحكم بطريقه غير مباشره مع ابنها وحفيدها واستمرت في افعال الشر وعملت لسارية تمثال

معكه ايضا هل سلسلة نسب لمملكة يهوذا تعود الي ابشالوم الشرير الذي قتل اخيه واراد قتل والده وزني مع سراري والده بالاضافه الي التامر وحرق حقل يؤاب وغيره من الخطايا الكثيره فهي تمثل سلسله شريره بدات من ابشالوم لذلك ذكرت كابنة ابشالوم فهي شريره بنت شرير

ولهذا ذكر اسمها معكه بكثر اكثر من اسم ميخايا الذي ذكر مرة واحده فقط لتوضيح انها تنشر الخطيه فهي فعلا فترة ظلم بسبب الخطيه .

لذلك ذكر اسمها في كل هذا التسلسل لتوضيح تسرب الخطيه من ابشالوم ابن داوود حتي اسا الذي اخيرا حرق تمثالها وخلعها من ان تكون ملكه كعلامه لرفضه للشر والخطيه لذلك قال الانجيل عنه اخيرا

سفر أخبار الأيام الثاني 15: 17


وَأَمَّا الْمُرْتَفَعَاتُ فَلَمْ تُنْزَعْ مِنْ إِسْرَائِيلَ. إِلاَّ أَنَّ قَلْبَ آسَا كَانَ كَامِلاً كُلَّ أَيَّامِهِ.

ويتضح لماذا ذكر الانجيل ذلك لان بالفعل اخيرا جاء حفيد الحفيد قلبه كاملا امام الرب

فهو معني دقيق وليس فقط ذكر اسماء



والمجد لله دائما