«  الرجوع   طباعة  »

هل عرف الشيطان لاهوت المسيح ام لا ؟

Holy_bible_1



عندما نسال انفسنا هذا السؤال فبالحقيقه نجده سؤال عام غير دقيق لان الشيطان عرف ولكن عرف ماذا وكيف عرف ؟

قبل ان اقدم افكاري الضعيفه في هذا الامر اريد ان اوضح ان هذه فقط مشاركة افكار واعرف اني انسان حقير اخطئ كثيرا فلو رائيي خالف البعض اعتزر بشده . هذا تصور للموقف وليس فرض علي احد .



الرد



الله هو الوحيد كلي المعرفه

ورغم ان الشيطان مكتوب عنه

سفر حزقيال 28: 12


«يَا ابْنَ آدَمَ، ارْفَعْ مَرْثَاةً عَلَى مَلِكِ صُورَ وَقُلْ لَهُ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: أَنْتَ خَاتِمُ الْكَمَالِ، مَلآنٌ حِكْمَةً وَكَامِلُ الْجَمَالِ.



ولكنه ليس كلي المعرفه والحكمه وهو افسد حكمته

سفر حزقيال 28: 17


قَدِ ارْتَفَعَ قَلْبُكَ لِبَهْجَتِكَ. أَفْسَدْتَ حِكْمَتَكَ لأَجْلِ بَهَائِكَ. سَأَطْرَحُكَ إِلَى الأَرْضِ، وَأَجْعَلُكَ أَمَامَ الْمُلُوكِ لِيَنْظُرُوا إِلَيْكَ.



ومن الانجيل نري ان الشيطان عرف ان يسوع هو المسيا بان الله الحي

إنجيل متى 8: 29


وَإِذَا هُمَا قَدْ صَرَخَا قَائِلَيْنِ: «مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ ابْنَ اللهِ؟ أَجِئْتَ إِلَى هُنَا قَبْلَ الْوَقْتِ لِتُعَذِّبَنَا؟»



إنجيل مرقس 1: 24


قَائِلاً: «آهِ! مَا لَنَا وَلَكَيَا يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ؟ أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا! أَنَا أَعْرِفُكَمَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ اللهِ



إنجيل مرقس 3: 11


وَالأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ حِينَمَا نَظَرَتْهُ خَرَّتْ لَهُ وَصَرَخَتْ قَائِلَةً: «إِنَّكَ أَنْتَ ابْنُ اللهِ!».



إنجيل مرقس 5: 7


وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ: «مَا لِي وَلَكَ يَا يَسُوعُ ابْنَ اللهِ الْعَلِيِّ؟ أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ أَنْ لاَ تُعَذِّبَنِي


إنجيل لوقا
4: 34


قِائِلاً: «آهِ! مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ؟ أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا! أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ اللهِ!».



إنجيل لوقا 4: 41


وَكَانَتْ شَيَاطِينُ أَيْضًا تَخْرُجُ مِنْ كَثِيرِينَ وَهِيَ تَصْرُخُ وَتَقُولُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِفَانْتَهَرَهُمْ وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّهُمْ عَرَفُوهُ أَنَّهُ الْمَسِيحُ.



إنجيل لوقا 8: 28


فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ صَرَخَ وَخَرَّ لَهُ، وَقَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «مَا لِي وَلَكَ يَا يَسُوعُ ابْنَ اللهِ الْعَلِيِّ؟ أَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ لاَ تُعَذِّبَنِي!».



ولكن لم يفهم سر التجسد

لانه مكتوب

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16


وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.



رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 2

6 لكِنَّنَا نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةٍ بَيْنَ الْكَامِلِينَ، وَلكِنْ بِحِكْمَةٍ لَيْسَتْ مِنْ هذَا الدَّهْرِ، وَلاَ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، الَّذِينَ يُبْطَلُونَ.
7
بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ اللهِ فِي سِرّ
: الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ، الَّتِي سَبَقَ اللهُ فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ لِمَجْدِنَا،
8
الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ
.

وهذا يعني ان المسيا هو ابن الله هذا معلوم من النبوات ( الرجاء الرجوع الي ملف المسيا في الفكر اليهودي ) فكل من انتظر المسيح انتظر ابن الله وظهور كلمة الله ومجد الله واللوغس . ولكن لم يعرف احد ولا الشياطين ولا حكماء الارض تفاصيل سر التجسد وكيفية ظهور الله في الجسد. وهذا هو سر التجسد الذي لم يعلمه الشيطان . وايضا لم يعلم احد كيفية هذا الاتحاد بين اللاهوت والجسد لانهم لو عرفوها لما صلبوا رب المجد.

البعد الثاني ايضا

الشيطان تخيل ان مجيئ المسيا مجيئ واحد وليس مرتين

فهو مجيد خلاص الامم ونور للشعوب وسحق راس الحيه

وبخاصه

سفر إشعياء 61: 2


لأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ، وَبِيَوْمِ انْتِقَامٍ لإِلَهِنَا. لأُعَزِّيَ كُلَّ النَّائِحِينَ.



فظن ان المجيئ مجيئ واحد بسنه مقبوله ويوم انتقام وظن انه سحق راسه

سفر التكوين 3: 15


وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ».



سفر المزامير 68: 21


وَلكِنَّ اللهَ يَسْحَقُ رُؤُوسَ أَعْدَائِهِ، الْهَامَةَ الشَّعْرَاءَ لِلسَّالِكِ فِي ذُنُوبِهِ



سفر يشوع بن سيراخ 27: 3


وسيسحق الاثم مع الاثيم



ومن هذا نفهم رد فعلهم عندما قالوا

إنجيل متى 8: 29


وَإِذَا هُمَا قَدْ صَرَخَا قَائِلَيْنِ: «مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ ابْنَ اللهِ؟ أَجِئْتَ إِلَى هُنَا قَبْلَ الْوَقْتِ لِتُعَذِّبَنَا؟»



إنجيل مرقس 1: 24


قَائِلاً: «آهِ! مَا لَنَا وَلَكَيَا يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ؟ أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا! أَنَا أَعْرِفُكَمَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ اللهِ


إنجيل لوقا
4: 34


قِائِلاً: «آهِ! مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ؟ أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا! أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ اللهِ!».



ومن هذا نبدا ان نعرف ان الشيطان عرف ان يسوع هو المسيح ابن الله ولكن لم يعرف كل المعرفه وسر التجسد وسر الاتحاد وسر الفداء لم يدركه. ويتخيل ان مجيئ المسيح معناه هلاك الشيطان وعذابه الابدي



النقطه الثانيه

متي عرف ان يسوع هو المسيح ؟

الشيطان كان عنده الخبره من النبوات عن المسيا ولكن كثيرين تخيلوا انه ياتي من السماء وايضا ظنوا انه ولد يعطي

ولكن بالنسبه ليسوع

بدات معرفته به ببشري الملاك للعذراء والميلاد العذري ( ولكنه لايزال يعرف سر تجسده وماهية طبيعته وسر الظهور وسر الحكمة اي الفداء لمجدنا ) ولهذا اهاج عليه هيرودس ليقتله ولكن يسوع ظل ثلاثين سنه لايفعل شئ غريب فيما عدا محاجته للشيوخ في الهيكل وهو صبي صغير.

ولكن عندما بدا يوحنا ينادي بقرب ظهوره وبعد ذلك معمودية يسوع المسيح وصوت من السماء ( الوعد الذي في سفر التثنية 18 ) يقول هذا هو ابني الحبيب وظهور الروح القدس في هيئة جسمية مثل حمامه ويسوع المسيح في المعموديه .

إنجيل متى 3: 17


وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: « هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».



فبالطبع الشيطان رئيس سلطان الهواء ادرك ان يسوع هذا هو المسيح ابن الله الحي فهذا اعلان واضح امامه

وساكمل تدرجة خبرة الشيطان ولكن قبل ذلك اتوقف قليلا عند التجربه في البريه

لاننا تعلمنا الكثير من اباؤنا خطة الله الرائعه في التجربه في البريه لنصرة الانسان الذي سقط في ادم ولكنه نجح في جسد يسوع المسيح فلن اتكلم من هذه الزاوية ولكن نتخيل معا ما هو فكر الشيطان عند هذا الوقت

لماذا جرب الشيطان يسوع بالذات في البريه ؟ ولماذا بهذه الطريقه ؟

ولنعرف ذلك اوضح من هو الشيطان, هو المتكبر المضاد لله . الذي تجرا واراد ان يصير مثل العلي

اشعياء 14

14: 11 اهبط الى الهاوية فخرك رنة اعوادك تحتك تفرش الرمة و غطاؤك الدود

14: 12 كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح كيف قطعت الى الارض يا قاهر الامم

14: 13 و انت قلت في قلبك اصعد الى السماوات ارفع كرسيي فوق كواكب الله و اجلس على جبل الاجتماع في اقاصي الشمال

14: 14 اصعد فوق مرتفعات السحاب اصير مثل العلي

14: 15 لكنك انحدرت الى الهاوية الى اسافل الجب



فهذا المتكبر وضع في قلبه ان يصير مثل العلي فبعد سقوطه هل نتخيل انه تنازل عن هذه الفكره وهو المعاند ؟

اعتقد لم يتنازل عن هذه الفكره وظل متكبر وزاد امله عندما استطاع ان يسقط ادم واصبحت البشريه في قبضته وتلاعب ببني ادم كما يحلوا له فيما عدا القله الذين ابقوا الله في قلوبهم ورقدوا علي الرجاء حتي هؤلاء لم يكن له سلطان مطلق عليهم ولكنهم ايضا لازالوا في الهاويه في مكان منفصل الذي يطلق عليه حضن ابونا ابراهيم

واثناء هذه الفتره ظلة وعود ربنا مستمره بالخلاص الابدي ولكن ايضا ظل الشيطان الذي ظن انه انتصر في جولة وهي اسقاط ادم والبشريه وفصلهم عن الله يحلم بانه قد تاتي له فرصه اخري ليعود الي العرش الذي تمناه كثيرا وان يصير مثل العلي

فعندما تجسد المسيح وتعمد يسوع وعرف ان يسوع هو المسيح ابن الله الحي ادم السماوي فهو راي من له علاقه بالله وقع تحت قيد الماده (لان يسوع انسان كامل ) التي الشيطان له سلطان عليها و راي المسيح تحت الضعف وهذه فرصته لاسقاط ادم الجديد

وهذا في رائي الذي دفع الشيطان ان يجرب ادم الجديد في البريه بعد ان راه ضعيفا جدا بالجسد بعد ان صام اربعين يوم

وصوم اربعين يوم ايضا نقطه هامه جدا لانه تكرر مرتين في العهد القديم

المره الاولي موسي صام اربعين يوم وتعامل مع الله مباشره واستلم لوحي الشريعه في نهاية اربعين يوم

وايليا رائ ظل مجد الله في نهاية اربعين يوم

اما يسوع فصام اربعين يوم وفي نهاية الاربعين يوم لم يحدث شئ ولم يتجلي الله علي الجبل ولكن يسوع جاع فقط . فاعتقد الشيطان ان هذه هي الفرصه المناسبه لاسقاط ابن الله الضعيف الجائع الذي لم يستعلن له الله ولهذا جربه بنفس الفكر الذي اسقط فيه ادم الاول شهوة الاكل وشهوة التملك وتجربة كلمة الله

لان في هذه التجارب الثلاث يقع تحتها جميع انواع الخطيه

فشهوة الاكل تمثل الشهوات الماديه

شهوة التملك تمثل الشهوات النفسيه

وتجربة كلمة ربنا تمثل الشهوات الروحية والايمانية

ولتخوف الشيطان من يسوع اعتقد انه يزيد ثقل التجربه اكثر بكثير مما فعله مع ادم

فادم كان شبعان اما يسوع فجائع .

ادم يملك الكثير ( الجنه والاكل والسلطان علي الحيوانات ) اما يسوع لا يملك شئ .

ادم كان علي علاقه بالله اما يسوع فيبدوا ان الله لم يظهر له.

لكي لا يترك له فرصه ان ينجح في التجربه ولكن المسيح انتصر فماذا كان رد فعل الشيطان بانتصار يسوع في التجربه في البريه وبخاصه انه وجد شيئين حدثوا

إنجيل مرقس 1: 13


وَكَانَ هُنَاكَ فِي الْبَرِّيَّةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا يُجَرَّبُ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَكَانَ مَعَ الْوُحُوشِ. وَصَارَتِ الْمَلاَئِكَةُ تَخْدِمُهُ.



فيسوع رجع سلطان الانسان علي الوحوش وصارت هناك شركه مره اخري بين الانسان وطغمات الملائكة

فتخيل الشيطان انه انهزم ولكنه وجد شئ سر قلبه وهو رفض اليهود للمسيح

فعلم انه بالمواجهة لم ينتصر علي يسوع ولكن باستغلال ادم القديم الساقط قد يستطيع ان ينتصر علي يسوع

وهنا نبدا في استكمال خبرة الشيطان مع يسوع بعد ما تخيلنا قليلا فكره قبل واثناء وبعد التجربه في البريه

فهو يريد ان ينتصر علي يسوع والشيطان له سلطان علي الهواء والشهوات و الماده لمن يتبعه ولكن هو سلطان زائل

إنجيل لوقا 4: 6


وَقَالَ لَهُ إِبْلِيسُ: «لَكَ أُعْطِي هذَا السُّلْطَانَ كُلَّهُ وَمَجْدَهُنَّ، لأَنَّهُ إِلَيَّ قَدْ دُفِعَ، وَأَنَا أُعْطِيهِ لِمَنْ أُرِيدُ.



رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 2: 2


الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الرُّوحِ الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ،



سفر طوبيا 6: 17


ان الذين يتزوجون فينفون الله من قلوبهم ويتفرغون لشهوتهم كالفرس والبغل اللذين لا فهم لهما اولئك للشيطان عليهم سلطان



سفر يشوع بن سيراخ 28: 27


بل الذين يتركون الرب يقعون تحت سلطانه فيشتعل فيهم ولا ينطفئ يطلق عليهم كالاسد ويفترسهم كالنمر



يسوع له سلطان علي الارواح وايضا الماده وهو سلطان ابدي

إنجيل متى 9: 6


وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ



إنجيل لوقا 5: 24


وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا»، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «لَكَ أَقُولُ: قُمْ وَاحْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!».



إنجيل متى 28: 18


فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ،



إنجيل مرقس 1: 27


فَتَحَيَّرُوا كُلُّهُمْ، حَتَّى سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا قَائِلِينَ: «مَا هذَا؟ مَا هُوَ هذَا التَّعْلِيمُ الْجَدِيدُ؟ لأَنَّهُ بِسُلْطَانٍ يَأْمُرُ حَتَّى الأَرْوَاحَ النَّجِسَةَ فَتُطِيعُهُ


إنجيل مرقس
2: 10


وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». قَالَ لِلْمَفْلُوجِ:


إنجيل مرقس
3: 15


وَيَكُونَ لَهُمْ سُلْطَانٌ عَلَى شِفَاءِ الأَمْرَاضِ وَإِخْرَاجِ الشَّيَاطِينِ.



إنجيل يوحنا 5: 27


وَأَعْطَاهُ سُلْطَانًا أَنْ يَدِينَ أَيْضًا، لأَنَّهُ ابْنُ الإِنْسَانِ.


إنجيل يوحنا
10: 18


لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».


إنجيل يوحنا
17: 2


إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ.


بل ويعطي سلطان للاخرين علي الارواح النجسه



إنجيل متى 10: 1


ثُمَّ دَعَا تَلاَمِيذَهُ الاثْنَيْ عَشَرَ وَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا عَلَى أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ حَتَّى يُخْرِجُوهَا، وَيَشْفُوا كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ.



إنجيل مرقس 6: 7


وَدَعَا الاثْنَيْ عَشَرَ وَابْتَدَأَ يُرْسِلُهُمُ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْوَاحِ النَّجِسَةِ،



إنجيل لوقا 9: 1


وَدَعَا تَلاَمِيذَهُ الاثْنَيْ عَشَرَ، وَأَعْطَاهُمْ قُوَّةً وَسُلْطَانًا عَلَى جَمِيعِ الشَّيَاطِينِ وَشِفَاءِ أَمْرَاضٍ،



إنجيل لوقا 10: 19


هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ.



فكلما وقف الشيطان امام يسوع ينتصر يسوع ويخرج الاررواح الشريره ولكن كان يسوع يجوع ويتعب ويتالم ويبكي . فشعر الشيطان بان نصرته ستكون باستخدام البشر اتباعه الذي له سلطان عليهم بان يتخلصوا من جسد يسوع فقد يقوده هذا الي التخلص من سلطانه الذي كان يتخيل انه سلطان ابدي ولكن بالجسد

وخبري اخري وهي حادثة التجلي التي جعلت الشيطان يعرف ان هذا له سلطان عظيم روحي .

فاغوي اتباعه ان يحاولوا كثيرا ان يتخلصوا من يسوع بقتله لانه عرف ان ادم الجديد ابن الله المسيا ( ولكن حتي الان لم يعرف معني سر التجسد ولا سر الحكمه المكتومه فيه و لم يظن ان لاهوت الابن اخلي ذاته لهذه الدرجه فيضعف ويجوع بالجسد هكذا ) ولهذا حاولوا ان يرجموا يسوع او يقتلوه مرارا وتكرارا حتي دبروا في النهاية مكيدة الصلب.

ولما كان يريد ان يقتله لماذا طلب منه ان ينزل من علي الصليب

لان الشيطان الذي لا يعرف المستقبل ورغم انه مللان حكمه ولكنه لايعلم كل العلم فلم يفهم معني المسيح المثقوب يديه ورجليه الا لما رائي المنظر الذي وصفه داوود في مزموره وينطبق عليه ايضا وصف اشعياء النبي فبدا يشعر بالخطر ولهذا اغري اليهود ان يقولوا له ذلك

فلو نزل من علي عود الصليب فهو لم يمت بهذه الطريقه ويكون افسد خطة الفداء التي لا يعلمها تفصيلا لكنه بدا يشعر بها

ولو رفض فهو افضل ان يموت بالجسد ليتخلص منه ويكون انتصر علي الله للمره الثانية





وعندما اسلم يسوع الروح هذه كانت المفاجئه الكبري للشيطان عندما اتي ليقبض روحه فوجئ بان هذه الروح متحده باللاهوت بطريقه فوق ما تخيلها الشيطان وذهب الي الجحيم وسبي سبيا

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 55


«أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟»



إنجيل متى 27: 52


وَالْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ، وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ الْقِدِّيسِينَ الرَّاقِدِينَ





وقيد يسوع المسيح الشيطان زمانا حتي ياتي زمن الضيقه العظيمه



وقبل ان انهي هذا الموضوع لابد ان نناقش عدد معا يستخدم في الاستشهاد ان الشيطان لم يعلم

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 12: 3


لِذلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا». وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.

وللتوضيح نقراء الاعداد معا من البدايه

1 وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا.
2 أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ أُمَمًا مُنْقَادِينَ إِلَى الأَوْثَانِ الْبُكْمِ، كَمَا كُنْتُمْ تُسَاقُونَ.
3 لِذلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا». وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.
4 فَأَنْوَاعُ مَوَاهِبَ مَوْجُودَةٌ، وَلكِنَّ الرُّوحَ وَاحِدٌ.

ونلاحظ في هذا الاصحاح يتكلم عن مشاكل سؤ استخدام موهبة التكلم بالالسنه وبخاصه ان هذه الرسالة كتبت بعد التجسد والصلب والقيامه وحلول الروح القدس وانتشار التعليم المسيحي المستقيم فكيف حتي الان الشيطان لا يعرف ان يسوع هو الرب ؟؟

ولهذا فالعدد لا يتكلم عن المعرفه بمعني ان الشيطان لا يعرف ان يسوع هو الرب ولكن عن موهبة التكلم بالسنه و الشهادة بان يسوع هو الرب من خلال التكلم بالالسنة لان الشياطين تعرف ان يسوع هو الرب كما قدمت سابقا وفي وقت الضيقه عندما ظنوا انه حان وقت العقاب اعترفوا ولكن لايريدوا اولاده ان يعترفوا بذلك

ولكن في هذه الكنيسه لفرحتهم بالتكلم بالالسنه ( كما قال القديس يوحنا ذهبي الفم ) دخل الشيطان وسطهم واعطاهم السنه غير مفهومه يرددون فيها يسوع اناثيما ( اي ملعون فهو تجديف )

اما عمل الروح القدس يحمينا من هذا الخطأ ويعمل فينا ويجعلنا نقول ونعلن بقوه وبدون خوف ان يسوع هو الرب امام الكل ولا نخاف من ملوك ولا ولاه



واخيرا ما اردت ان اقول

الشيطان بدا يعلم ان يسوع هو المسيح ومعرفته بدات تزيد ولكنه لم يعرف الاسرار مثل التجسد والاتحاد حتي ان اغوي اتباعه ليصلبوه وهنا عرف ان الله اتمم الفداء فهو عرف ولكن لم يعرف كل شئ



والمجد لله دائما