«  الرجوع   طباعة  »

عدد المغنيين والمغنيات في سفر عزرا 2 و نحميا 7

Holy_bible_1


الشبهة


يتكلم البعض عن الفرق بين الاصحح 2 من سفر عزرا والاصحح 7 من سفر نحميا ويقول هناك اختلافات كثيره بينهم


وعلي سبيل المثال


Ezr 2:65 فَضْلاً عَنْ عَبِيدِهِمْ وَإِمَائِهِمْ فَهَؤُلاَءِ كَانُوا سَبْعَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاَثِينَ وَلَهُمْ مِنَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ مِئَتَانِ.

ثم نجد بعد ذلك في موضع آخر ما يناقض هذا النص:

Neh 7:67 فَضْلاً عَنْ عَبِيدِهِمْ وَإِمَائِهِمِ الَّذِينَ كَانُوا سَبْعَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاَثِينَ. وَلَهُمْ مِنَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ مِئَتَانِ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ.

فأي النصين نصدق؟؟؟؟؟؟؟؟



الرد



سفر عزرا يتكلم عن الاعداد الخارجين بدليل



عز 2

2: 1 و هؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذناصر ملك بابل الى بابل و رجعوا الى اورشليم و يهوذا كل واحد الى مدينته



اما سفر نحميا يتكلم علي العدد اثناء بناء السور اي الذين وصلوا من بابل الي اورشليم وبداوا العمل من فتره



نحميا

7: 1 و لما بني السور و اقمت المصاريع و ترتب البوابون و المغنون و اللاويون

7: 2 اقمت حناني اخي و حننيا رئيس القصر على اورشليم لانه كان رجلا امينا يخاف الله اكثر من كثيرين

7: 3 و قلت لهما لا تفتح ابواب اورشليم حتى تحمى الشمس و ما داموا وقوفا فليغلقوا المصاريع و يقفلوها و اقيم حراسات من سكان اورشليم كل واحد على حراسته و كل واحد مقابل بيته

7: 4 و كانت المدينة واسعة الجناب و عظيمة و الشعب قليلا في وسطها و لم تكن البيوت قد بنيت

7: 5 فالهمني الهي ان اجمع العظماء و الولاة و الشعب لاجل الانتساب فوجدت سفر انتساب الذين صعدوا اولا و وجدت مكتوبا فيه

7: 6 هؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذناصر ملك بابل و رجعوا الى اورشليم و يهوذا كل واحد الى مدينته



فهذا يشرح ان السفر انه بدا يراجع السفر بعد ان بني السور وترتب البوابون

فيذكر العدد الكلي والعدد الحقيقي

فسفر عزرا يذكر الخارجين وقت الخروج

وسفر نحميا يذكر العدد بعد دخول اورشليم واشتراكهم في البناء



وساعرض شرح ابينا انطونيوس فكري واضيف بعض التاملات البسيطه في النهاية



إثنان واربعون الفاً وثلاث مئه وستون =ومجموع الأعداد المذكورة سابقاً 29818 فما سبب هذا الخلاف؟ خصوصاً ان نحميا في الاصحاح السابع ذكر نفس القائمة بنفس المجموع وهو 42360 وإذا جمعنا الاعداد في سفر نحميا نجد رقماً ثالثاً وهو 31089؟ وسبب ذلك:

1-  يشتمل هذان الإصحاحان علي اسماء أعيان اليهود الذين عادوا من سبي بابل إلي أوطانهم ومجموع العائدين في كليهما واحد وهو 42360. ولا يُنكر حصول إختلاف جزئي بينهما، وهو أمر طبيعي كان يتوقع حصوله. فعزرا كتب أسماء الذين رغبوا العودة إلي وطنهم وهو مقيم في بابل، أما نحميا فكتب الأسماء التي عادت وهو في اليهودية بعد بناء أسوار أورشليم. فحصل فرق في هذا البيان بسبب المدة الطويلة، فإنه لابد أن مات البعض في هذه الأثناء ومات البعض الآخر أثناء سفرهم، وعدل البعض الآخر عن السفر، فسقطت اسماؤهم من الإصحاح السابع من سفر نحميا.

2-   لابد أنه سافر ايضاً غير الذين كتبوا أسماؤهم في بابل (كشف عزرا) وسجلهم نحميا، فزاد كشف نحميا.

امثلة:- (1) لم يرد ذكر مغبيش في قائمة نحميا لكنه ورد في قائمة عزرا(عز 30:2) فمغبيش بعد ان سجل اسمه مع عائلته عدل عن ذلك. وعزرا يورد قائمة من سجلوا اسمائهم في بابل بينما نحميا يورد قائمة من وصلوا فعلاً إلي أورشليم.

(2) بنو عادين عددهم في قائمة عزرا 454 وعددهم في قائمة نحميا 655 لأن الذين سافروا فعلاً كانوا أكثر من الذين سجلوا أسماؤهم.

3-  كعادة اليهود في ذلك الوقت إستعمال أكثر من اسم (فيبدو انه كان لهم اسم ولقب وشهرة) مثال (بنو سيعا نح 47:7 هم بنو سيعها عز44:2)

أية 65:- هم ذهبوا للسبي ولا شيء معهم وها هم عادوا ومعهم خيل وجمال وعبيد وذهب وفضة وهذه عطايا الله ومراحمه، فكل من يعود للمسيح بالتوبة لا يعود فارغاً. المغنيين والمغنيات= هم من يغنون في الولائم والحفلات وليس المغنون من اللاويين



لم يكن ممكنًا للكهنة أو اللاويين أو المغنين أو الشعب أن يسبّحوا في أرض السبي: "كيف نسبح تسبحة الرب في أرضٍ غربية" (مز 137: 4). لقد أضفى المغنون على موكب العودة روح التسبيح والفرح والتهليل، مما جعل الرحلة ممتعة، ونسي الكل - الكبار والصغار، الرجال والنساء - مشاق الرحلة. لهم دور أساسي في الموكب، فهو موكب الانطلاق إلى أورشليم العليا، موكب متهلل. بالفرح والتهليل ننسى مشقة رحلة جهادنا وغربتنا!



وايضا تفسير ابونا تادرس يعقوب



كُلُّ الْجُمْهُورِ مَعًا اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ أَلْفًا وَثَلاَثُ مِئَةٍ وَسِتُّون [64].َ

فَضْلاً عَنْ عَبِيدِهِمْ وَإِمَائِهِمْ،

فَهَؤُلاَءِ كَانُوا سَبْعَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاَثِينَ

وَلَهُمْ مِنَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ مِئَتَانِ [65].

يذكر مجموع الجموع دون العبيد والإماء 42360 كما ورد في سفر نحميا، بينما مجموع الأعداد الواردة هنا 29818، ومجموع الأعداد الواردة في نحميا 31089، فما هو سبب ذلك؟

1. رقم 42360 هو عدد أعيان اليهود الذين أرادوا العودة، وهذا الرقم ثابت في عزرا ونحميا. لكن من ذكرهم عزرا هم الذين تحركوا للعودة وكتبوا أسماءهم وهم في بابل، بينما كتبها نحميا وهو في اليهودية بعد بناء أسوار أورشليم. فحدث اختلاف بسبب المدة الطويلة بينها، فلابد أن مات البعض أثناء السفر، والبعض بعد الوصول، قبل تسجيل نحميا الأسماء. هذا وقد عدل البعض عن السفر، فسقطت أسماؤهم من الأصحاح السابع من سفر نحميا.

2. بعد أن سجل عزرا أسماء الذين تحركوا للسفر، سافر آخرون أيضًا، فسجلهم نحميا، لذا زاد كشف نحميا.

أمثلة ذلك:

1. لم يرد ذكر مغبيش في قائمة نحميا لكنه ورد في عزرا 2: 30. فمع أن عزرا في بابل سجل اسمه، بينما أورد نحميا أسماء الذين وصلوا بالفعل إلى أورشليم.

2. بنو عادين عددهم في قائمة عزرا 454، وعددهم في قائمة نحميا 655، لأن الذين سافروا بالفعل أكثر من الذين سجلوا أسماءهم.

3. من عادة اليهود في ذلك الوقت استعمال أكثر من اسم، ولازالت هذه العادة موجودة في صعيد مصر إلى يومنا هذا. فنجد اسم الشخص في شهادة الميلاد مختلف عن اسم شهرته منذ ميلاده، وغالبًا ما لا يعرف الناس اسمه المُسجل في شهادة الميلاد حتى يدخل إلى المدرسة أو عندما يتزوج ويحتاج إلى تقديم شهادة الميلاد. هنا نجد كمثال بنو سيعا (نح 7: 47) هم بنو سيعها في عزرا 2: 44.

"المغنين والمغنيات" هنا ليسوا من اللاويين الذين يسبحون الله في الهيكل، وإنما الذين يقيمون الحفلات والولائم.



وبهذا يتضح ان الارقام دقيقه

والثلاث ارقام

42360 هم العدد الكلي لرؤساء البيوت

خرج مع عزرا في بداية الرحله من بابل 29818

عدد نحميا الذي كان موجود في اورشليم وقت بناء السور 31089

وبعض الارقام لم تتغير لان الخارجي هم الذين وصلوا وبعض الارقام تغيرت لان البعض رجع والبعض توفي

نلاحظ بوجه عام الارقام في عزرا اقل من من المفروض ان يخرجوا

ولكنهم في نحميا زادوا فالبعض بعد ان تراجع عاد وخرج

ونلاحظ عدد المغنيين زاد ايضا لفرحتهم باعادة البناء



اما الملحوظه المهمة ان عدد اللاويين الذي يمثل العشر كما ذكر ابونا انطونيوس لم يتغير



واخيرا ايضا ما كتبه القس منيس عبد النور



قال المعترض: «يسجِّل أصحاح 2 من سفر عزرا أسماء الذين رجعوا من سبي بابل بقيادة زربابل، فيذكر 32 عائلة بأعدادها وأسمائها. ويسجِّل أصحاح 7 من سفر نحميا نفس الحدَث، فيتفق مع عزرا في عدد أفراد 18 عائلة، ويختلف معه في عدد 14 عائلة, ويتراوح الاختلاف بين عدد واحد و1100 شخصاً. وهذا تناقض«.

وللرد نقول: (1) من المحتمل أن يكون عزرا ونحميا أوردا أسماء العائلات في زمنين مختلفين، فأحصى عزرا عدد الذين غادروا بابل مع زربابل، بينما أحصى نحميا عدد الذين وصلوا فعلاً إلى أورشليم. وقد يكون أن بعض الذين غادروا بابل ليُعيدوا بناء أورشليم عادوا من حيث أتوا، ولا بد أن البعض مات في الطريق. وقد يكون أن عائلة ضمَّت بعض أفرادها إليها أثناء السفر، كانوا ساكنين في بلاد على الطريق. وربما سافر أشخاص غير الذين كتبوا أسماءهم في بابل، فزاد كشف نحميا. فمثلاً لم يرد في سفر نحميا ذِكر مَغْبيش، مع أنه ذُكر في عزرا 2:30، وربما لأنه نوى السفر إلى أورشليم، ثم عدل عن ذلك بعد أن كتب عزرا اسمه.

(2) ولا ننسى أن الشخص كان يحمل أكثر من اسم، كما يكون له اسم ولقب وكنية، مثلاً بنو حاريف المذكور في نحميا 7:24 تُسمّوا في عزرا 2:18 بني يورة، وفي نحميا 7:47 بنو سِيعا وقد تسمّوا في عزرا 2:44 بنو سِيعَها، وغيره.



ودليل مهم اخر يثبت ان التعداد كان في زمنين مختلفين هو

عدد القمصان المتزايد للكهنة

لان عدد القمصان كلما تبرع احد ببعض القمصان يكون اجمالي التبرع في ازدياد

في عزرا لانه كان في بداية الخروج من السبي

سفر عزرا 2: 69


أَعْطَوْا حَسَبَ طَاقَتِهِمْ لِخِزَانَةِ الْعَمَلِ وَاحِدًا وَسِتِّينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنَ الذَّهَبِ، وَخَمْسَةَ آلاَفِ مَنًا مِنَ الْفِضَّةِ، وَمِئَةَ قَمِيصٍ لِلْكَهَنَةِ.

اما في سفر نحاميا بعد عودتهم الي اورشليم والتبرع مستمر فكان عدد القمصان يتزايد

سفر نحميا 7: 70


وَالْبَعْضُ مِنْ رُؤُوسِ الآبَاءِ أَعْطَوْا لِلْعَمَلِ. التَّرْشَاثَا أَعْطَى لِلْخَزِينَةِ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنَ الذَّهَبِ، وَخَمْسِينَ مِنْضَحَةً، وَخَمْسَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ قَمِيصًا لِلْكَهَنَةِ.



سفر نحميا 7: 72


وَمَا أَعْطَاهُ بَقِيَّةُ الشَّعْبِ سِتَّ رِبْوَاتٍ مِنَ الذَّهَبِ، وَأَلْفَيْ مَنًا مِنَ الْفِضَّةِ، وَسَبْعَةً وَسِتِّينَ قَمِيصًا لِلْكَهَنَةِ.

فوصل عدد قمصان الكهنة الي 597 قميص

وقد قلت انه دليل مهم لان عدد القمصان لن يتغير مثل البشر برجوع البعض او بموتهم ولكن كلما ازداد التبرع زاد العدد



والمجد لله دائما