«  الرجوع   طباعة  »





الرد علي مقالة البي بي سي



BBC News



في البدايه اعتزر ان كان رد كهذا متاخر ولكني قررت ان اقوم به لان بعض المشككين لازالوا حتي الان يستخدمونه لتشكيك الجدد في الايمان وهذا شئ غير مقبول فبنعمة ربنا اقدمه لكل من قبل الايمان وعدو الخير يستخدم اتباعه المشككين في محاولة اعثار هذا الانسان



واعتزر مقدما ان كنت قد اخطات او اسات لاحد دون قصد.



Holy_bible_1

هذه مقالة نشرت في البي بي سي في شهر اكتوبر 2008 وفرح بها كثير من المسلمون واقاموا عليها احتفالات وهذا كشف لي الكثير من الشخصيات الاسلاميه الذين ادعوا العلم والدراسه واتضح عكس ذلك بتمسكهم بهذه المقاله الغير صحيحه



كاتب المقال

By Roger Bolton

اولا للتعريف بكاتب المقال

هو روجر جون بولتون المولود عام 1945 في انجلترا

المعروف بمهاجمته للمسيحيه وكل فتره يقدم مقال يحاول فيه زعزعة البعض مثلما فعل في سنة ابريل 2006 من مهاجمة ظهور المسيحيه في الراديوا وغيرها من المقالات

ولن اركز علي اراؤه الشخصيه لان هذا ليس موضوعي ولكن الرد علي مقاله



هذا الموضوع كتبه في 6 اكتوبر 2008

What is probably the oldest known Bible is being digitised, reuniting its scattered parts for the first time since its discovery 160 years ago. It is markedly different from its modern equivalent. What's left out?

ويبدا مقاله بسؤال عن اقدم انجيل وضع في صورة الكترونية بعد تجميع اجزاؤه المتناثره للمره الاولي منذ وقت اكتشافه من 160 سنه مضت . ويبدا يقدم مفاجئته في شكل سؤال انه مختلف عن النسخه الحديثه المساويه . ماذا ترك بعد ؟

وهذه بداية مشككه لكل انسان وهي بها اسلوب تويق ولكن بها عدة اخطاء

يريد ان يقول انه سيتكلم عن اقدم انجيل وهذا غير صحيح فحينما ندرس معا سنكتشف ان السينائية ليست اقدم انجيل وهي ايضا ليست اقدم انجيل يوناني لو كان يقصد ذلك رغم انه لم يحدد وهذا بعد ان اتكلم عن المقدمه


The world's oldest surviving Bible is in bits.

For 1,500 years, the Codex Sinaiticus lay undisturbed in a Sinai monastery, until it was found - or stolen, as the monks say - in 1844 and split between Egypt, Russia, Germany and Britain.

قبل ان اقدم قصة اكتشاف السينائية اريد ان اوضح شئ هام

قبل زمن الطباعه في القرن الخامس عشر

ادوات كتابة المخطوطات من الفي سنه كانت مواد مكلفه جدا وغير متوفره بسهوله

وهي اوراق البردي التي كانت تصنع علي شكل شرائح تلزق طوليا وعرضيا لتكون الاوراق او اللفائف او جلود الجيوانات التي كانت ينزع منها الشعر لتكون صفحة كتابة وتختلف نوعية الجلود حسب جودتها وقوة تحملها فيرتفع ثمنها جدا . وتكون الصفحه الواحده لها ثمن لا يستهان به لتستخدم للكتابه عليها .

والاقلام كانت عبارة عن اخشاب يوضع مقدمتها في الحباره مع كل حرف او الريشه المدببه التي تكفي لن يكتب بها اكثر من حرف واحد

فلنتخيل معا مقدار الصعوبه في الكتابه في هذا الزمان ولا يقدر علي تكلفتها غير الاغنياء فقط

بالاضافه الي زمن النسخ الذي يستغرق ساعات طويله لكتابة صفحه واحده لانها تكتب حرف حرف لان كل حرف يوضع القلم في الحباره لتظهر واضحه وفي النهاية يوضع عليها بعض الرمال لتجف او تترك لتجف لكي لا ينتشر الحبر ويفسد الصفحه التي كلف الكثير من الجهد والمال في كتابتها

والنساخ هم بشر يخطؤون . ولنفهم طريقه عملهم ندرس معا طرق النسخ

اثناء نسخ المخطوطات الانجيل يقوم نساخ بهذا العمل المهم عن طريقين

النسخ عن طريق السماع او النسخ عن طريق النظر

فالسماع يقوم به عدة نساخ في نفس الوقت ويمليهم شخص واحد يقراء لهم وينتج عنها احيانا اخطاء املائية في حرف او اكثر او قد يسقط كلمة او اكثر

ولو كان هناك هشر نساخ فينتج نسخه بها خطا وعشره اصحاء في هذه الجمله وقد يخطئ احدهم في سطر اخر فينتج عنه تنوع ولكنه غير مؤثر في المعني العام والمضمون

النسخ بالنظر هو ان تكون المخطوطه الاصليه امام الناسخ وينظر اليها وينقل منها نسخه اخري واحده فقط

وانواع الاخطاء بهذه الطريقه يكون اقل في عدد الاخطاء وبخاصه الاخطاء الاملائيه في الحروف تكون قليله ولكن قد ينتج عنه اخطاء النهايات المتشابهه وهو حزف سطر كامل او جمله كامله نتيجه لتعب الناسخ فتقفز عينه من سطر لاخر او منهاية جمله متشابهه مع نهاية الجمله التاليه فيحزف الجمله الاولي عادة وينتقل الي الثانيه او قد يخطئ ويكتب نصف الاولي ونصف الثانيه ونادرا ما يكتب الاولي وينسي الثانيه وهذه اخطاء اكثر تعقيد رغم ان نسبتها اقل من الاخطاء الملائيه لان ينتج عنها ضياع عدد كامل او سطر كامل

وبعد النسخ تتم عملية المراجعه للتاكد من صحة المكتوب ولو كانت نسبة الاخطاء بسيطه غير مؤثره كانت يتم نشرها واستخدامها وتظل تستخدم في الكنيسه حتي تتاكل تماما ويبدا استخدام نسخه احدث اما المخطوطه التي نسبة الاخطاء بها مرتفعه ومؤثره فيتم التخلص منها بحرقها او دفنها . والتي حرقت قد انهت اما المدفونه فاشكاليتها انها قد يعاد اكتشافها بعد الاف السنين ويكون غير معروف هل هي اصليه ام خاطئه ؟ وغالبا المتقطعه هي المستخدمه اما السليمه التي استخدمت بقله يكون دلاله علي احتوائها علي اخطاء كثيره ادي الي دفنها وعدم استخدامها ( الاناجيل لم تكن متوفره فلماذا يدفنوا نسخه قابله للاستخدام الا لو كانت بها اخطاء نسخيه ؟ )

والموضوع لم يكن بهذه البساطه

فهذا ينطبق علي الصفحه الواحده اما حينما ينسخ الانجيل بالكامل فيشترك فيه عدة نساخ وتتنوع الطريقه بين الاملائيه والنقليه وتتنوع الاخطاء

والنساخ ليسوا كماكينة الطباعه فيقيم ناسخ بانه ماهر ونسبة اخطاؤه قليله جدا وناسخ اخر اقل مهاره واخطاؤه كثيره ولكن الاشكاليه في اشتراك اكثر من ناسخ فبعد ان يقوموا بنسخ الانجيل كامل مثلا فيستغرق عدة سنوات لانتاج نسخه واحده بالطريقه النقليه او اكثر من نسخه بالطريقه الاملائية وتكون هذه السنوات كلفت الكثير جدا من المال والجهد والوقت ( لانه اما ان يتخلي الناسخ الفقير عن اسرته وعمله ولا يجد دخل في هذه الظروف الصعبه لمدة ثلاث سنوات او يصرف عليه رجل غني لمدة ثلاث سنوات هو واسرته لينسخ نسخه واحده من الانجيل )فصعب جدا ان تحرق هذه المخطوطات ولكن يحاول البعض تصحيح ما بها من اخطاء واحيانا يكون الناسخ او اثناء الاستخدام كتبت عدت تعليقات هامشيه فينتج عنها عدم المعرفه في نوعية الهامش هل هو تصحيح خطا ام تعليق ؟

ولاجل ارتفاع ثمن المخطوطات ولان الاحبار كانت مصنوعه من مواد احيانا تبهت فقد قام البعض باعادة الكتابه علي المخطوطات التي بهتت فينتج عنها عدم وضوح الخط ولان لم تكن المخطوطات مسطره فقد تظهر جمله لا يكون متاكد الانسان هل هي تبع السطر السابق ام التالي فتظهر اخطاء اختلاف ترتيب الجمل

النقطه الثانية التي يجب ان نضعها في الاعتبار هي ظروف النسخ .

في نهاية القرن الاول بدا اضطهاد المسيحيه بشده ومحاولة حرق الانجيل وبخاصه العهد الجديد وقتل كل المسيحيين فكان النساخ مهددين بالقتل في اي وقت فنجد كثيرا من النسخ قد بدا الناسخ في نقلها لكنه لم يكمل العمل نتيجه للاضطهاد وقد يكون استشهد او هرب الي مكان اخر فكانوا مهددين ويعملون تحت اقصي الظروف في المغاير والشقوق والجبال والاماكن المخفيه وينسخون في قلب الظلمه علي ضوء شمعه ضعيف مستعدا في اي وقت ان يكتشف وان يستشهد لاجل المسيح ولاجل انجيله واحيانا يختلط دمه بحبر المخطوطه

فنتيجه هذه الظروف الصعبه واكثر مكان به نسخ كان في الاسكندريه ( اما باقي المناطق فساشرحها في الترجمات ) وهو اكثر مكان به شهداء فكثرة الاخطاء هناك في النسخ ولكن هذا شئ لانتضايق منه بل نفتخر بالذين بذلوا الدم لنقل الانجيل حتي لو به اخطاء لا تؤثر

بعد شرح هذه الظروف كيف نتاكد من ان الانجيل الذي بين ايدينا وصل سليم ؟

يوجد شئ هو اسمه النص المسلم ونص الاغلبيه اي لو حدث خطا اثناء عمل عشر نساخ يكون نسبته 1 خطا الي 9 صحيح فقد يدفن العمل الخطا والتسعه يستخدمون حتي يبلوا او ينسخوا كلهم فيظهر 10 خطا الي 90 اصحاء ولكن قد يكون حدث خطا تاني ايضا وهكذا

والمخطوطات السليمه تستخدم وقبل ان تبلي تنسخ وينتج عنها ان الاصل بلي تماما واختفي والنسخه صحيحه وبعد ذلك تنسخ والمستخدمه تبلي وهكذا فنجد بع عدة قرون في ايدينا النص الاصلي الذي انتشر في كل مكان ولكن مخطوطاته معظمها بلت والتي دفنت هي التي بها اخطاء . فوصل الينا النص المسلم سليم تماما بالكامل رغم قلة مخطوطاته القديمه ولكن تنوع اماكنه وقوته وانتشاره وتطابقه ( مثل المخطوطات البيزنطيه التي تعد باللاف تقريبا ومجمل مخطوطاته 95 % من 24600 مخطوط مكتشف حتي الان وميزتها انها متطابقه معا ). اما التي بها اخطاء فهي الاقليه لعدم انتشارها ( وهذا هو النص النقدي الذي سنتكلم عنه باسم الاسكندري كالسينائية والفاتيكانية وعدد مخطوطاته قديم ولكن قليل جدا ومعظمها كان مدفون واعيد اكتشافه وهو ايضا رغم ان مخطوطاته قليله ولكنها ايضا مختلفه فيما بينها علي عكس النص المسلم الذي مخطوطاته غير مختلفه فيما بينها )


والنص الاصلي او الصحيح نجد عليه كم كبير جدا من الشواهد وهي الذين قرؤوه او ترجموه بمعني

الذين قرؤوه وهم الاباء والشهداء الذين تركوا لنا كتاباتهم ونجد ان النص المسلم محفوظ في اقتباساتهم بمقدار 86000 اقتباس. والاقتباسات نوعين

نصيه التي يقتبس فيها الاب نصا ثم يشرحه

وضمنيه التي يقتبس فيها الاب مضمون الايه في كلامه

. والنصيه نوعين

كليه الذي يقتبس فيه العدد كامل

وجزئيه الذي يقتبس فيه جزء من العدد .

النسخ الاصليه الصحيحه في نهاية القرن الاول قام البعض بترجمتها من اليوناني الي اللاتيني ( التراجم اللاتينيه القديمه التي تعود الي اوائل القرن الاول الميلادي ) وهذه منذ ان ترجمت عزلت عن النص اليوناني واستمرت تستخدم في الكنائس الناطقه باللاتيني ووصلت الينا ونجد فيها النص الاصلي سليم تماما وظروف نسخها كان افضل حالا لذلك لا نجد بها تنوع وهي تقريبا 50 مخطوطه مع ترجمة القديس جيروم التي تعود للقرن الرابع ( يوجد بينهم اختلاف بسيط جدا وذلك لان التراجم اللاتينيه القديمه ( وهي اكثر من ترجمه ولكنهم شبه متطابقين )تحتوي علي نص القرن الثاني اما القديس جيروم فنقح النص اليوناني في القرن الرابع فهو اكتشف الكير من الاخطاء ولكنه قد افلت من يديه قله من الاخطاء لم يكتشفها ) والفلجاتا ترجمه رائعه مع اللاتينيه القديمه وصل الينا منهم تقريبا 10000 مخطوطه

الترجمه السريانيه ايضا التي تمت في منتصف القرن الثاني مثل الاشوريه حفظت النص الاصلي مع اخطاء قليله جدا جدا وهي وصلت الينا سليمه

وايضا البشيتا من القرن الرابع المدققه التي وصل الينا منها 350 مخطوط متطابق

Italic bible 157 AD

Waldensian 120 AD

The Gallic Bible 177 AD

The Gothic Bible 330 AD

وهم متطابقين مع النص المسلم الذي بين ايدينا

الترجمه الارمنيه في القرن الرابع ووصل الينا منها 2587 مخطوطه لا يوجد بينها تنوع

والترجمه الاثيوبيه التي وصل الينا منها تقريبا 2000 نسخه متطابقه

والترجمه الجوارجينيه

والترجمه السلافينية التي وصل الينا منها 4104 نسخه لا يوجد بينها تنوع

وغيرهم


ولكن هذه التراجم يوجد نوع من بعضهم اختلط باليوناني وهو الترجمه القبطي لاختلاف لهجاتها وهي نقلت عن اليوناني اخطاؤه ولذلك نجد انها من نفس المدرسه الاسكندريه وبها بعض اخطاء الاسكندريه وايضا بها تنوع عن النص النقدي


مع مراعات ان الترجمات انواع وذلك للتنوع اللفظي بين اللغات المختلفه

تراجم لفظيه :

هي التي يقوم فيها مترجم بترجمة اللفظ بمنتهي الدقه دون مراعاة سياق الكلام فينتج عنها ترجمه غير واضحة المعني لاختلاف التعابير بين اللغات المختلفة وهي ترجمه تستغرق وقت اقل

ترجمة تفسيرية :

هي ترجمه يقوم فيها المترجم بترجمة المعني وتوضيحه دون مراعاة اللفظ وهذا ينتج عنه ترجمه واضحه مفهومه ولكن غير دقيقه في الفاظها فقد يحتاج المترجم لاضافة كلمه او اكثر لتوضيح المعني وهذا لان كلمة واحده في لغه لايوجد كلمة اخري تساويها في لغة ثانية فيحتاج ان يشرحها بجمله اضافية وهي تستغرق وقت ايضا قليل

ترجمه ديناميكيه :

وهي ترجمه يقوم فيها المترجم بترجمة المعني مع الالتزام باللفظ علي قدر الامكان وهذا ينتج عنه ترجمه واضحه المعني ومفهومه وايضا الفاظها دقيقه متناسبه ومتقاربه جدا الي الالفاظ اللصليه وهي ترجمه تحتاج مجهود شاق وتستغرق وقت طويل جدا

ولا يوجد نوع صحصح والباقي خطأ ولكن الثلاث انواع انواع صحيحه في الترجمه فقط مطلوب لمن يدرس ان يعرف نوع الترجمه

لان لو اخذ احدهم ترجمه لفظيه وقال هذا كلام غير مفهوم فهذا يدل علي جهله بعلم التراجم وليس خطا الترجمه

ولو اخذ احدهم بعض تعبيرات ترجمه تفسيرية وقال انها محرفة لانها اضافة او حزفت لفض لتوضيح المعني فهو ايضا اثبت انه لا يفهم نوع الترجمه وهو مشكك فقط


فبمقارنة النص المسلم بين ايدينا مع شواهد انتشاره وادلته انه هو النص السائد والذي كان مستخدم لمدة الفي سنه وعدد المخطوطات المكتشف وهو له اجمالي 95 % من اجمالي المخطوطات تؤيده ومقارنته مع الترجمات اللاتينيه القديمه من اول القرن الثاني مع الترجمات الاسريانيه مثل الاشوريه والبشيتا مع باقي الترجمات القديمه من القرن الرابع مثل الارمنيه والجوارجينيه والسلافينية والاثيوبية وغيرها نتاكد جدا من صحته وايضا مع مقارنته باقوال شهود العيان من اقوال الاباء نتاكد تماما من صحته

يوجد نوعين من المخطوطات

الرسميه التي تنسخ للكنيسه

الفرديه التي لشخص مقتدر لبيته فقط وقراءته فقط والفرديه قد تحتوي علي ايات وايات اخري غير مكتوبه فهو قد يكتب الايات التي يتامل فيها فقط


اخيرا جزء متعلق بتكلفة النسخ فكانت توضع بعض الجلود بطريقة كتاب للكتابه عليها وتقدر عدد الجلود تقريبا بمقدار الكتاب وتجهز وهذه كانت عالية التكلفه جدا جدا

ولو تبقي بعد نسخ الكتاب عدة صفحات في النهاية كانت تستغل هذه الصفحات في كتابة اجزاء من الرسائل المهمة في هذا الزمن ( ولكنها غير موحي بها ) وهذا ليس اعلان بقانونية الرسائل المضافه ولكن فقط استغلال للصفحات المتبقيه


وقد ذكرت هذه المقدمه الطويله الملخصه للتاريخ علي قدر الامكان فقط لاستطيع تطبيقها اثناء كلامي عن السينائية


السينائية

المحفوظ معظمها بمكتبة المتحف البريطاني والاخر في ليبزج والاخر في لننجراد وهي تقريبا 490 ورقه


وقصة اكتشاف السينائية هي

في عام 1844 قام كونستانتين تشيندورف الذي كان في الثلاثينات من عمره بجوله بحثا عن مخطوطات للكتاب المقدس وفي دير سانت كاترين وجد بعض المخطوطات التي كانت معده للحرق وبتفحصه لها وجد بها نسخه من الترجمه السبعينية للعهد القديم وكان عددها ثلاثه واريعين ورقه بها اجزاء من ارمياء النبي واخبار الايام وكان قد حرق بعضها علي مدار الزمن

ووجد بعدها اجزاء اخري لسفر اشعياء ومكابيين اول وثاني

وعاد الي اوربا ونشرها هناك باسم الملك فريدريك

وعادة عدة مرات وفي مره قدم له مشرف الدير من قلايته التي بدا بفحصها ووجد بها بعض الاجزاء من العهد القديم للترجمه السبعينية وايضا العهد الجديد في حاله ممتازه لقلة استخداماتها وطلب ان يستعيرها من المشرف ولكنه سرقها ولم يعيدها مره اخري واهداها الي قيصر روسيا

وعندما درسها وجد انه اشترك بها اربع نساخ علي الاقل وقيل ثلاث بعضهم كان ينسخ بمهاره والاخرون اقل جوده وتكثر اخطاؤهم وايضا اتضح انهم اعتمدوا في النسخ علي الطريقتين الاملائيه وبها اخطاء في بعض الحروف وبخاصه الحروف اللينه والنقل ولهاذا بها اخطاء مثل النهايات المتشابهة

ولكثرة الاخطاء بها تعرضة السينائيه لغلو قيمتها لمحاولات تصحيح من النساخ انفسهم وما بعدهم اي من القرن الرابع حتي القرن السادس وهذه التصليحات ذادت الموضوع صعوبه فعندما نقلت منها الفاتيكانية ( وكثيرون يختلفون في هذا الامر ) نقلت بعض التصليحات الخطأ

وتتراوح اخطاء السينائيه بين اخطاء في احرف الي جمل كامله تقريبا 14000 خطا ولكن معظم هذه الاخطاء اخطاء بسيطه جدا غير مؤثره ( تقريبا 99 % من الاخطاء هي حرف او شئ من هذا القبيل غير مؤثر )

وكما ذكرت سابقا انواع الاخطاء في السينائيه تتنوع ما بين اخطاء املائيه اي في حرف واحد او كلمه واخطاء نقليه

ومحاولات التصحيح شملت النوعين وكان التصحيح يتم مباشره من الناسخ بمحاولة المحي قبل ان يجف الحبر واعادة الكتابه فوقه مره اخري وهذا واضح في اماكن كثيره في السينائيه

وايضا بالتصحيحات الجانبيه واعلي او اسفل الصفحه

ونوع ثالث وهو استبدال صفحه باخري مع التضييق والتوسيع في المسافات وهذا يعرف بعد السطور في العمود الواحد ( الذي يحتوي علي 48 سطر ) فيتضح تغير صفحه كامله لتصحيح خطا حزف او زياده في عمود

هذه الامور معروفه من القرن التاسع عشر وليست بجديده فما تقدمه لنا الجريده ليس بجديد ولكنه يحتوي علي بعض المعلومات الغير دقيقه او الغير امينه


اعود مره اخري الي المقال


Now these different parts are to be united online and, from next July, anyone, anywhere in the world with internet access will be able to view the complete text and read a translation.


ويبدا يتكلم عن تجميع صوره للمخطوطه علي الانترنت

ولا تعليق علي ذلك ولكنه عمل رائع استفاد منه الكثيرين




For those who believe the Bible is the inerrant, unaltered word of God, there will be some very uncomfortable questions to answer.


وهنا يبدا في ان يشكك البعض بدون الخلفيه التي شرحتها في الانجيل بوجه عام ويقول ان الذين يؤمنون بان الانجيل منزه وكلمة الله الغير متغيره سيجدون اسئله غير مريح للاجابه عليها

وهذا غير صحيح

لاني كما شرحت علي مقدار ضعفي في موضوع الوحي وايضا موضوع الاعلان وايضا موضوع مفهوم التحريف في الموقع

الوحي المسيحي لا يعتمد علي الحرف ولكنه وحي تفاعلي بين الله والانسان فقد يستخدم الله ايه واحده لخلاص الانسان او اصحح واحد او رساله واحد كما حدث كثيرا ولكن ايضا النص المسلم المحفوظ بدون تغيير موجود كامل بين ايدينا كما شرحت في المقدمه



It shows there have been thousands of alterations to today's bible.


ويقول انها تحتولي علي الاف التغييرات عن انجيل اليوم وهذا شئ صحيح ولكن مشكلة التعميم التي سيذكرها لاحقا


The Codex, probably the oldest Bible we have,


ويقول انها اقدم انجيل هذا غير صحيح وغير امين فعندنا اجزاء كثيره من الانجيل باللغه اليوناني اقدم من السينائيه بقرينين وايضا التراجم المختلفه التي وضحتها انها اقدم وادق من السينائية وايضا يوجد الكثير من المخطوطات التي في عمر السينائية او احدث منها قليلا تقدم ايضا شواهد انها نقلت من مصادر اقدم وادق من السينائية


also has books which are missing from the Authorised Version that most Christians are familiar with today


وهنا يتكلم عن بعض الرسائل الغير قانونيه ولكنها مفيده جدا في قراءتها مثل الراعي لهرماس ورسالة برنابا وهي كما اوضحت في المقدمه استغلال للصفحات المتبقيه من المخطوطه


- and it does not have crucial verses relating to the Resurrection.


وهذا غير صحيح فهو قد يكون فقط بيشير الي نهاية انجيل مرقس البشير وستجدوا الموضوع كامل في ملف نهاية انجيل مرقس في الموقع ولكن الشئ المهم الذي يجب ان نعرفه ان السينائية تحتوي علي الاعداد الموازيه لنهاية انجيل القديس مرقس من باقي الاناجيل واعمال الرسل والرسائل فهذا لايدل علي ان الانجيل الاول لا يحتوي علي الاعداد التي تتكلم عن القيامه كما حاول كاتب المقال ان يوهمنا ولكن فقط نهاية انجيل مرقس البشير وهذه الاعداد جزء صغير من اعداد كثيره جدا واصحاحات كثيره جدا في العهد الجديد تتكلم عن قيامة رب المجد كلها موجوده في السينائية


Anti-Semitic writings

The fact this book has survived at all is a miracle. Before its discovery in the early 19th Century by the Indiana Jones of his day, it remained hidden in St Catherine's Monastery since at least the 4th Century.


ويفسر هذا ( وهذا رائيي ) كما اوضحت سابقا ان سبب اخفاؤها طول هذا الزمن وعدم استخدامها لانها نسخه مليئه بالاخطاء لا يعتمد عليها ولذلك لم تنسخ مره اخري بعد اكتشاف كثرة اخطاؤها ولم تستخدم فلذلك لم تبلي .



It survived because the desert air is ideal for preservation and because the monastery, on a Christian island in a Muslim sea, remained untouched, its walls unconquered.


ولا اعرف هذا مدح ام ذم في المسلمين ولكن البربر من المسلمين قديما حاولوا كثيرا مهاجمة الدير ولكن يد الله الحنونه حافظت عليه


Today, 30 mainly Greek Orthodox monks, dedicated to prayer, worship there, helped as in ages past by the Muslim Bedouin.


وهذا غير صحيح فالبربر هم المنتفعون من الدير الذي يلاقي تدعيم خارجي وايضا مكتفي ذاتيا من عمل ايدي رهبان الدير والحقيقه ان البدو المسلمين سطوا كثيرا علي الدير وفرضوا اتاوه فترات طويله علي الرهبان وزلوهم ومكتبت الدير التي تحكي التاريخ تشرح ذلك بالتفصيل ( ولا اعلم لماذا اشعر في سياق كلامه انه يتكلم بفكر اسلامي عن العصمه وايضا يدافع عن المسلمين ولكني غير متاكد )


For this place is holy to three great religions: Judaism, Christianity and Islam; a land where you can still see the Burning Bush where God spoke to Moses.

The monastery itself has the greatest library of early manuscripts outside the Vatican - some 33,000, and a collection of icons second to none.

Not surprisingly, it is now a World Heritage Site and has been called a veritable Ark, bringing spiritual treasures safely through the turbulent centuries.


وهو يتكلم علي الدير بشكل عام ولا علاقه له بالمخطوطه لذلك لا تعليق


In many people's eyes the greatest treasure is the Codex, written around the time of the first Christian Emperor Constantine.


واريد ان اوضح شئ استغلالا لهذه النقطه

الامبراطور قسطنطين امر بعد اعلان المسيحيه الديانه الرسميه للامبراطوريه في القرن الرابع نسخ خمسين نسخه علي نفقته الخاصه ( وهذا لارتفاع تكلفة النسخه الواحده والمجهود الشاق ) وامر ان يتم هذا العمل بسرعه وبالطبع العمل بسرعه ينتج عنه اخطاء كثيره ويعتقد ان السينائيه والفاتيكانيه من هذه النسخ ( وهذا يفسر كثرة اخطاؤهم )


When the different parts are digitally united next year in a £1m project, anyone will be able to compare and contrast the Codex and the modern Bible.

Firstly, the Codex contains two extra books in the New Testament.

One is the little-known Shepherd of Hermas, written in Rome in the 2nd Century –


وكما اوضحت سابقا سبب اضافة بعض الرسالئل الغير قانونية في السينائية

وبالنسبه لكتاب الراعي لهرماس فهو كتاب رؤي غير قانوني يقول بغفران الخطايا مره واحده وايضا بعض الاشياء عن المسيح

وهذا لا يمنع ان به اشياء مفيده للقراءه فهو يفرق بين مواصفات النبي الكذاب والنبي الصادق

ولهذا فهو غير موحي به ولكنه مفيد للقراءه وبخاصه في هذا الزمن الذي كثرت به الهرطقات


the other, the Epistle of Barnabas.


هي رسالة قصيره من 21 فصل غير موحي بها يعود الي بداية القرن الثاني بعد اتمام الانجيل وكاتبها غير معروف به عتاب لليهود علي عدم قبول المسيح ولكن ايضا به صوره عن العهد القديم انه مجازي فهي مفيده للقراءه ولكنها غير موحي بها


This goes out of its way to claim that it was the Jews, not the Romans, who killed Jesus, and is full of anti-Semitic kindling ready to be lit. "His blood be upon us," Barnabas has the Jews cry.


ولهذا تركز رسالة برنابا علي تحميل اليهود مسؤلية موت المسيح ولهذا بها عدم وضوح ان الرومان هم الذين صلبوا اللمسيح ولكنه يقول ان دمه يقع علي اليهود الذين صلبوه


Discrepancies

Had this remained in subsequent versions, "the suffering of Jews in the subsequent centuries would, if possible, have been even worse", says the distinguished New Testament scholar Professor Bart Ehrman.


وهنا يستشهد الكاتب بوصف الباحث بارت ايرمان الذي ترك المسيحيه بسبب مشكلة الالم وهو لا يعتقد في وجود اله

وملحوظه كتابات بارت ايرمان تقراء وفيها معلومات تاريخيه مهمه ولكن مع الاخذ في الاعتبرا فكره المقاوم للانجيل فهو يقدم معلومات علميه قويه ولكن المشكلها انه يحاول ان يقدمها بصوره معاديه للانجيل وتجذب القراء




And although many of the other alterations and differences are minor, these may take some explaining for those who believe every word comes from God.


وانا اعترض علي كلمات الكاتب لان وجود اخطاء ( كما قال صغيره ) لا يشكك المؤمني في مصداقية النص المسلم كما قدمت سابقا


Faced with differing texts, which is the truly authentic one?


وهنا يتضح من ان المقال غير حيادي فلماذا حكم علي السينائيه بان نصها اصلي بالرغم من كل الاخطاء التي بها كما شرحت سابقا


Mr Ehrman was a born again Bible-believing Evangelical until he read the original Greek texts and noticed some discrepancies.


وهذا غير صحيح فقد اعلن بارت ايرمان في كتابه انه ترك الايمان في بسبب الالم الذي يتعارض مع وجود الله وقام بعدة مناظرات في هذا الموضوع


The Bible we now use can't be the inerrant word of God, he says, since what we have are the sometimes mistaken words copied by fallible scribes.


اعترض علي جزء واوافق علي اخر

اولا كما قدمت سابقا الانجيل الذي المسلم بين ايدينا كما وضحت سابقا بادله هو كلمة الله والشئ المهم هو مضمون كلمة الله

اما وصف النساخ بانه غير معصومين يخطؤون فهذا اتفق معه ولكن رغم اخطاؤهم فعناية الله تعمل لتوصل كلمته الي ابناؤه


"When people ask me if the Bible is the word of God I answer 'which Bible?'"


وارد عليه بان كل الترجمات والنسخ هي كلمة الله ولا نرفض اي ترجمه لكنه لو يريد ان يتكلم عن الترجمه الدقيقه فهي التراجم الديناميكيه والتي تحتوي علي الاعداد الصحيحه كامله مثل كنج جيمس وجينيفا وغيرها الكثير جدا بكل اللغات


The Codex - and other early manuscripts - omit some mentions of ascension of Jesus into heaven, and key references to the Resurrection, which the Archbishop of Canterbury has said is essential for Christian belief.


هذا غير صحيح وقد اوضحت انه يتكلم عن نهاية انجيل مرقس وارجوا بمراجعة ملف نهاية انجيل مرقس للتاكد


Other differences concern how Jesus behaved. In one passage of the Codex, Jesus is said to be "angry" as he healed a leper, whereas the modern text records him as healing with "compassion".


وهذا قد تم شرحه والرد عليه في مقال فتحنن يسوع في مرقس 1: 41 وهو ايضا موجود علي الموقع


Also missing is the story of the woman taken in adultery and about to be stoned - until Jesus rebuked the Pharisees (a Jewish sect), inviting anyone without sin to cast the first stone.


وايضا الرد عليه مفصل واثبات اصالة القصه موجود علي الموقع تحت عنوان قصة المراه الزانيه من انجيل يوحنا 8


Nor are there words of forgiveness from the cross. Jesus does not say "Father forgive them for they know not what they do".


وايضا هذا تم الرد عليه بالتفصيل واثبات اصالته في الملف بعنوان يا ابتاه اغفر لهم لو 23: 34 في الموقع


Fundamentalists, who believe every word in the Bible is true, may find these differences unsettling.


هذا غير صحيح وهذه الموضوعات لا تؤثر علي الايمان وتم مناقشتها والرد عليها ولايؤخذ ايمان من عدد واحد فقط


But the picture is complicated. Some argue that another early Bible, the Codex Vaticanus, is in fact older. And there are other earlier texts of almost all the books in the bible, though none pulled together into a single volume.


والجزء الاول اختلف معه فالفاتيكانيه ليست اقدم

والجزء الثاني اتفق معه هو وجود نسخ اقدم تمثل الانجيل اصح من السينائية


Many Christians have long accepted that, while the Bible is the authoritative word of God, it is not inerrant. Human hands always make mistakes.


واجد كلامه هنا يخالف الاول فهو يقول ان كثير من المسيحيين لايؤمنون بعصمة الكتاب رغم انه في بدايات المقال قال ان كثيرين سيجدون اسئله صعبه بسبب عصمة الكتاب


"It should be regarded as a living text, something constantly changing as generation and generation tries to understand the mind of God," says David Parker, a Christian working on digitising the Codex.


وهذا راي البعض ولكنه بالنسبه لمن ادركوا دقة النص المسلم لا يقبلون به


Others may take it as more evidence that the Bible is the word of man, not God.


هذه نهاية مرفوضه لمقاله



لماذا

الختام



لان الانجيل هو المسيح نفسه واستخدم رجاله المسوقين من الروح القدس وارجوا مراجعة تسجيل معني الوحي والاعلان لفهم ذلك

لان انجيلنا هو المسيح نفسه الحي وباقي الي الابد وهو نسختنا الاصليه وهو يعلن لاولاده بطريقه رائعه كل يوم وروحه القدوس يقود ويرشد ويستخدم الكلمات المكتوبه بحبر علي ورق ليحولها الي حياة للانسان المسيح



والمجد لله دائما