«  الرجوع   طباعة  »

هل ايلوهيم اسم تعظيم ولا جمع ؟ وان كان جمع فلماذا اخذ موسي لقب ايلوهيم ؟

Holy_bible_1

 

السؤال 

 

سفر الخروج 4: 16 

وَهُوَ يُكَلِّمُ الشَّعْبَ عَنْكَوَهُوَ يَكُونُ لَكَ فَمًا، وَأَنْتَ تَكُونُ لَهُ إِلهًا 

 

  سفر الخروج 7: 1

فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «انْظُرْ! أَنَا جَعَلْتُكَ إِلهًا لِفِرْعَوْنَ وَهَارُونُ أَخُوكَ يَكُونُ نَبِيَّكَ 

 

سلام ونعمة ملك الملوك سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح 

السؤال الموجه لى الان بعقلية المسلم ان موسى دعى مرتين فى سفر الخروج بانه الوهيم لهارون ولفرعون

قرات فى التفاسير ان اله لا تعنى الالوهية المطلقة بل الله خصص موسى كاله مرشد لهارون ولفرعون 

ولكن السؤال الان بما ان موسى فرد فكيف يدعى الوهيم الاعتراض ليس موجها على دعوة موسى بانه اله كمرشد لفرعون وهارون بس الاعتراض موجه ان موسى دعى بالوهيم وليس ايلوه مفردا ومن وجهه نظره ان هذا كله يهدم ان الوهيم مختصرا على التعدد ويشمل ايضا التعظيم والا كان دعى موسى بايلوه  وليس ايلوهيم 

انتهى السؤال الوجه ليا بين قوسين انا لا اثق فى الابحاث الاسلامية ومايشوبها

من تدليسات 

سلام المسيح يملء حياتك

 

الرد 

 

استاذي الحبيب نعمه وسلام رب المجد 

اشكرك جدا علي السؤال

اولاايلوهيم هو يعني لفظ الوهية جامع وهو معروف انه اسم جمع ياخذ تصريف مفرد

مع ملاحظة ان صيغة التعظيم بالجمع في العربي هي صيغة اصلا حديثة من بعد الميلاد والاسم او الضمير يذكر بالجمع وياخذ تصريف فعل بالجمع ايضا 

مثل انا نحن نزلنا الزكر و انا فتحنا لك فتحا مبينا والملوك يقول نحن قررنا ان نفعل كذا ولكن لا يوجد فيها اسم جمع ياخذ تصريف مفرد حتي في العربي هذه ليست صيغة تعظيم 

واسم ايلوهيم هو من اول ادم وكتبه موسي منذ 3500 سنه ولم وقتها لا يوجد صيغ تعظيم ولا غيره ولا يوجد حتي الان صيغة تعظيم في العبري واكرر اسم ايلوهيم اسم جمع ياخذ تصريف مفرد فهو ليست صيغة تعظيم اصلا حتي لو حاول المشككين اثبات عكس ذلك وهم مجموعتين الاولي المسلمين لرفض الثالوث واي شيئ يتعلق بالمسيحية ويشابههم في ذلك اليهود المعاصرين الذين في الازمنه الحديثة ادعوا ان لقب ايلوهيم هو جمع لانه يتكلم من وسط الملائكة كقائد لمجموعة فيتكلم بصيغة الجمع لاظهار عظمته وضمهم كمجموعة معه ولكن هذا غير حقيقي لان ايلوهيم ليس اسم تعظيم ولكن اسم جمع بتصريف مفرد 

 وللتاكد من ذلك دعنا ندرس قواميس اللغه العبري مره اخري 

 

ايلوهيم 

من قاموس سترونج

 

H430
אלהים 
אֱלוֹהִים  ‘ĕlôhı̂ym 
el-o-heem‘ 
Plural of 
433 gods in the ordinary sense; but specifically used (in the plural thus, especially with the article) of the supreme God; occasionally applied by way of deference to magistrates; and sometimes as a superlative: - angels, X exceeding, God (gods) (-dess, -ly), X (very) great, judges, X mighty.

 

جمع الالهة في تصريف فردي ويستخدم بتحديد للاله العلي: واحيانا يطبق بطريقه مختلفة علي القاضي وصيغة تفضيل المتفوق علي الملائكة الاله ( جمع ) العظيم الحاكم القوي

ولم يذكر انه صيغة تعظيم لان لاتوجد صيغة تعظيم في العبري

 

قاموس برون العبري

 

H430

אלהים

'ĕlôhı̂ym

BDB Definition:

1) (plural) جمع 

1a) rulers, judges قواد وحكام  

1b) divine ones الوحيد الالهي  

1c) angels الملائكة  

1d) godsالالهة  

2) (plural intensive - singular meaning)اسم جمع لمعني مفرد  

2a) god, goddess اله 

2b) godlike oneمثل الاله  

2c) works or special possessions of Godوضع مميز لله  

2d) the (true) Godالله الحقيقي  

2e) Godالله   

 

اسم جمع لفعل مفرد الله الحقيقي وهو ليس للتعظيم ولكن حالة خاصه لله فقط لانه العلي فوق كل شئ المركب  

 

قاموس ديفيد ايلون 

 

 

 

من الموسوعه اليهودية

 

"God" is the rendering in the English versions of the Hebrew "El," "Eloah," and "Elohim." The existence of God is presupposed throughout the Bible, no attempt being anywhere made to demonstrate His reality. 

 

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=282&letter=G&search=elohim

 

 

The most common of the originally appellative names of God is Elohim (http://new.holy-bible-1.com/media/10081/html/81ethbat-an-almase7-kal-lafzeya_html_m31ea8af7.jpg), plural in form though commonly construed with a singular verb or adjective. This is, most probably, to be explained as the plural of majesty or excellence, expressing high dignity or greatness: comp.

وهو اسم جمع ياخذ تصريف مفرد كفعل او صفة وهو حاله خاصه لتعبر عن جمع عظمته وبهاؤه وتعبير عن ارتفاعه وتكوينه مركب 

 

وايضا 

Elohim

Elohim (אֱלוֹהִים , אלהים ) is a Hebrew word which expresses concepts of divinity. It is apparently related to the Hebrew word ēl, though morphologically it consists of the Hebrew word Eloah (אלוה) with a plural suffix. Elohim is the third word in the Hebrew text of Genesis and occurs frequently throughout the Hebrew Bible. Its exact significance is often disputed. In some cases (e.g. Exodus 3:4, "... Elohim called unto him out of the midst of the bush ..."), it acts as a singular noun in Hebrew grammar (see next section), and is then generally understood to denote the single God of Israel. In other cases, Elohim acts as an ordinary plural of the word Eloah (אלוה), and refers to the polytheistic notion of multiple gods (for example, Exodus 20:3, "Thou shalt have no other gods before me."). This may reflect the use of the word "Elohim" found in the late Bronze Age texts of Canaanite Ugarit, where Elohim ('lhm) was found to be a word denoting the entire Canaanite pantheon (the family of El אל, the patriarchal creator god).

 

ايلوهيم كلمه تعبر عن معني الهي وهي تنتمي للكلمة العبرية ايل وهي في الظاهر مكونه من الكلمه العبري ايلوه بنهاية جمع . ايلوهيم هو ثالث كلمه في النص العبري في سفر التكوين وتاتي تكرارا في الانجيل العبري . احيانا يحدث حولها خلاف في بعض الحلات مثل خروج 3: 4 ايلوهيم يدعي للذي يخرج من وسط الاشجار ورغم انه اسم جمع ولكنه ياخذ تصريف مفرد في النحو العبري ومعني عام مفهوم هو اسم اله اسرائل الواحيد . في احوال اخري ايلوهيم يتصرف تصريف طبيعي كاسم جمع لكلمة ايلوه بالاشاره الي الامم التي تؤمن بتعدد الالهة مثل خروج 20: 3 . وهذا يعكس استخدام كلمة ايلوهيم الذي وجد في عصر الكتابه البرنزي لراس شمرة الكنعانيين حيث وجد الهم كلمه وجدت تعطي معني جمع لكل الهة معابد الكنعانيين 

قاموس دراسة الكلمات العبري

H430

 

ֱאֹלִהים

elōhiym: A masculine plural noun meaning God, gods, judges, angels. Occurring more than 2,600 times in the Old Testament, this word commonly designates the one true God (Gen_1:1) and is often paired with God's unique name yehōwāh (H3068) (Gen_2:4Psa_100:3). When the word is used as the generic designation of God, it conveys in Scripture that God is the Creator (Gen_5:1); the King (Psa_47:7 [8]); the Judge (Psa_50:6); the Lord (Psa_86:12); and the Savior (Hos_13:4). His character is compassionate (Deu_4:31); gracious (Psa_116:5); and faithful to His covenant (Deu_7:9). In fewer instances, this word refers to foreign gods, such as Dagon (1Sa_5:7) or Baal (1Ki_18:24). It also might refer to judges (Exo_22:8-9 [7-8]) or angels as gods (Psa_97:7). Although the form of this word is plural, it is frequently used as if it were singular-that is, with a singular verb (Gen_1:1-31Exo_2:24). The plural form of this word may be regarded (1) as intensive to indicate God's fullness of power; (2) as majestic to indicate God's kingly rule; or (3) as an allusion to the Trinity (Gen_1:26). The singular form of this word elôah (H433) occurs only in poetry (Psa_50:22Isa_44:8). The shortened form of the word is ēl (H410).

ايلوهيم هو اسم جمع يعني الله الهة قضاه ملائكة واستخدم اكثر من 2600 في العهد القديم, والكلمة مخصصه لاله حقيقي الواحد وعادة يكون مصاحب لاسم الله المميز يهوه , وعندما تستخدم الكلم  عامه لتميز الله في النص بانه الله الخالق الملك القاضي الرب المخلص . وصفاته رحوم منعم امين ...........3) تستخدم الكلمة في الجمع لتعبر عن الثالوث مثل تكوين 1: 26 والمفرد منها ايلوه واستخدمت قليلا في مزمور 50: 22 و اشعياء 44: 8 والمختصر منها ايل

 

وبهذا يكون واضح ان اسم ايلوهيم هو اسم جمع للدلاله علي الله الجامع باقانيمه العلي فوق كل شئ الذي خلق الانسان علي صورته بصوره مركبه 

ومره ثانية لو كان صيغة تعظيم لكان اتخذ فعل جمع في كل حالة وليس مفرد  

 

الجزء الثاني لماذا لم ياخذ موسي اسم ايلوه بدل من ايلوهيم 

 

معني ايلوه المفرد 

 

H433

אלהּ    אלוהּ

'ĕlôahh  'ĕlôahh

el-o'-ah, el-o'-ah

(The second form is rare); probably prolonged (emphatically) from H410; a deity or the deity: - God, god. See H430.

 

وتعني لقب الوهية 

H433

אלהּ  /  אלוהּ

'ĕlôahh

BDB Definition:

1) God

2) false god

Part of Speech: noun masculine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: probably prolonged (emphatically) from H410

Same Word by TWOT Number: 93b

 

 

ترمز لله او اله كاذب 

 

فلو اخذ انسان لقب ايلوه فهذا يعني انه انسان كاذب ولكن لو اعطي الله لقب ايلوهيم لانسان فهو يعني انه اخذ هذا السلطان المحدود من الله دون الانفصال لهذا السلطان عن الله اي لازال خاضعا لله 

 

ونبدا ان ندرك معا ان لو اعطي الله موسي لقب ايلوه مستقل فهو اصبح اله مستقل او اله كاذب ولكن موسي فالله اعطاه سلطانا علي فرعون بكلمة الله وروح الله الحال فيه ومنها اخذ لقب ايلوهيم علي موسي ليس كانسان تاله او ادعي الالوهية باستقلال عن الله ولكن عمل الله من خلال موسي فلقب ايلوهيم هو لقب الله العامل من خلال موسي وسلطان الله العامل من خلال موسي 

 

وهذا شئ ليس بغريب فالله اوضح اننا سنصير شركاء الطبيعه الالهية 

 

رسالة بطرس الرسول الثانية 1: 4

 

اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلهِيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.

 

فكونه يمنح ذلك لموسي بسلطان محدود كرمز لما سيحدث في الملكوت 

 

المثال الاخر 

 

الله يتكلم عن نفسه كعامل في البشر في القضاء

فهم حصلوا علي لقب ايلوهيم لحلوله فيهم 

الرد علي استخدام انكم الهة التي اتت بمعني ايلوهيم في مزمور 82 

82: 0 مزمور لاساف 

82: 1 الله قائم في مجمع الله في وسط الالهة يقضي 

82: 2 حتى متى تقضون جورا و ترفعون وجوه الاشرار سلاه 

82: 3 اقضوا للذليل و لليتيم انصفوا المسكين و البائس 

82: 4 نجوا المسكين و الفقير من يد الاشرار انقذوا 

82: 5 لا يعلمون و لا يفهمون في الظلمة يتمشون تتزعزع كل اسس الارض 

82: 6 انا قلت انكم الهة و بنو العلي كلكم 

82: 7 لكن مثل الناس تموتون و كاحد الرؤساء تسقطون 

82: 8 قم يا الله دن الارض لانك انت تمتلك كل الامم

ايلوهيم اعطي الانسان سلطانا اكثر من مره لكن في كل مرة يسئ الانسان استخدام هذا السلطان وهنا يوضح ان ايلوهيم نفسه هو القائم في مجمعه اي مجمع القضاء في وسط القضاه الذي اعطاهم لقب الالوهية بحلول كلمة الله فيهم ليقضوا بها ولكنهم اساؤه القضاء ورفضوا كلمة الله الحاله فيهم ورفضواعطية الله ان يطلق عليهم الهة بحلول كلمته واحتسابهم ابناء العلي ايضا بوجود كلمته فيهم فلهذا سيقوم كلمة الله نفسه ويتجسد ويرفض القضاه الذين لم يستحقوا وجوده فيهم ويدين الارض وييملك علي كل الام بذاتهوهاذا ايضا ما شرحه رب المجد في نقاشه مع اليهود في انجيل معلمنا يوحنا الاصحاح العاشر

10: 33 اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف فانك و انت انسان تجعل نفسك الها 

10: 34 اجابهم يسوع اليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم الهة 

10: 35 ان قال الهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله و لا يمكن ان ينقض المكتوب 

10: 36 فالذي قدسه الاب و ارسله الى العالم اتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله

فهم اعترضوا علي اعلان الوهيته واعتبروه مجدف ويوضح لهم ان كان بحلوله في القضاه اعطاهم لقب اللهة ولم يستحقوا هذا اللقب فالكلمة ذاته في تجسده الا يستحق الالوهية ويدعون انه جدف رغم انهم قبلوا لقب الهة علي القضاه بحلول كلمته فيهم ولكن الكلمه نفسه رفضوه واعتبروه مجدف حين يعلن الوهيته

تفسير الذهبي الفم:
ما يقوله هو من هذا النوع: "إن كان الذين يتقبلون هذه الكرامة بالنعمة لا يجدون خطأ في دعوة أنفسهم آلهة، فكيف يُوبخ ذاك الذي له هذا بالطبيعة؟ (القديس يوحنا الذهبي الفم.. من تفسير تادرس يعقوب ملطي)

وكذا يؤكد كلا من إريناؤس وأثناسيوس أنها نبؤة عن أبناء العهد الجديد بأننا نصير أبناء الله بالتبني وبالتالي كالآلهة ، ولكن المسيح هو مصدر تألهنا لأنه هو الكلمة الذاتية 

تفسير أثناسيوس الرسول 

 Athanasius: Wherefore He is very God, existing one in essence with the very Father; while other beings, to whom He said, ‘I said ye are Gods had this grace from the Fatheronly by participation of the Word, through the Spirit. For He is the expression of the Father’s Person, and Light from Light, and Power, and very Image of the Father’s essence" (Against the AriansOrationes contra Arianos)


تفسير أيرناؤس


Irenaeus: " But of what gods does he speak? Of those to whom He says, “I have said, Ye are gods, and all sons of the Most High.” (Psa_82:6) To those, no doubt, who have received the grace of the “adoption, by which we c.r.y, Abba Father.” (Rom_3:14) (Against Heresies. BOOK III)

وهذا ما يعنيه إنجيلنا الوحدة الواحدة بقول الروح القدس نبؤة عن التبني بالمسيح في العهد الجديد على لسان آساف
انا قلت انكم آلهة وبنو العلي كلكم." (مز 82: 6)

وهو ما يعنيه الروح القدس على لسان الروح القدس في العهد الجديد
واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسم " (يوحنا 1: 12)

فكل من قبلوا الكلمة صاروا أولاد الله ومتألهين بالشركة مع اللاهوت 
اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينه لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة." (2 بطرس 1: 4)

ولكن يبقى المسيح هو الكلمة نفسها التي تألهنا بها 

 

قضاة العهد القديم

المسيح

 

"أنا قلت أنكم آلهة"

"أنا والآب واحدو "أنا في الآب والآب فيَّ"

النص

الوحي الالهي (بواسطة الابن والروحعن قضاة العهد القديم

الابن عن نفسه

المُعلِن

لأنهم "صارت إليهم كمة اللهأي قبلوا الكلمة وتألهوا بها ... وبمعنى آخر قبلوا الكلمة (الابنفأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله اي المؤمنون باسمه (يو 1: 12)

لأن "الآب قدسه وأرسلهلأنه كلمته (يوحنا 1: 1)

تفسير المسيحلماذا؟

قبلوا تأليه قضاة العهد القديم كوحي مفدس

أنكروا قول المسيح واتهموه بالتجديف وأرادوا رجمه

ما فعله اليهود

أن اليهود قبلوا تأليه الصورة (القضاة ورفضوا ألوهية الأصل (أي المسيح الكلمة الذاتي)

استنكار المسيح

إعلان نبوة عن العهد الجديد كما أتفقت كثير من شروحات آباء الكنيسة بأننا ننال التبني في المسيح ونصير شركاء الطبيعة الإلهية بكوننا جسده

إعلان لاهوته الذاتي ككلمة الله الذاتي والمؤله لجميع من يؤمنون به

الهدف

 

 

واحيانا اطلق لقب ايلوهيم علي الاصنام او الشياطين التي عبدوها كانهم اله ولكن هذا رفضه الله بشده ووضحه انه هو الاله الوحيد 

 ولكن الله يقدر بحلول روحه وكلمته وسلطانه علي بشر ان ياخذ البشر هذا اللقب مؤقتا فقط اثناء تادية وظيفة محدده في زمن محدد فهو لقب لروح الله العامل في النبي او القاضي وليس للنبي او القاضي في ذاته

 

واعود مره اخري لاسم ايلوهيم وانه ليس صيغة تعظيم ولكن جمع بتصريف مفرد 

الاسم استخدم في العهد القديم 2600 مره واستخدم مقابلها ايلوه بالمفرد 260 مره اي العشر و2600 مره لم يشير اي منها ان الله يتكلم عنه وعن الملائكة بل يتكلم عن نفسه فقط فما ادعاه اليهود انه يتكلم بالجمع عنه وعن الملائكة فهو جمع تعظيم له كقائد الملائكة هذا تفسير حديث خطأ

ثانيا الاسم الثاني الاكثر قداسه عند اليهود لله وهو يهوه وهو ليس في صيغة جمع بل مفرد فلو كان الامر تعظيم لماذا لم يجمعوا اسم يهوه وياخذ تصريف جمع ليدلوا علي ان عندهم صيغ تعظيم لاسماء الله ؟

بل وجميع اسماء الله مثل ادوناي وشداي  واهيه اشير اهيه وغيره كلهم لم ياتي اي منهم ولا مره بصيغة جمع. فلماذا جاءت اسماء الله الاخرى بصيغة المفرد، واهمها بالطبع اسم  يهوه بدون جمع التعظيم ؟

وامر اخر في العبري هناك اسماء لامفرد لها بالطبع هي ليست للتعظيم علي الاطلاق ولكن لتعبر عن انها في حالة جمع دائم وعلي سبيل المثال 

ماء מים هو دائما جمع ولا ياتي منه مفرد لانه لا يوجد ماء مفرد ولكن صيغة جمع مع تصريف مفرد مثل تكوين 1: 20  

سماء שמים لانها متسعه وبها الكثير من الشياء فلهذا لاتاخذ صيغة مفرد بل تاخذ فقط جمع مع تصريف مفرد 

 اذا هذا يؤكد ان اسم ايلوهيم هو جمع وياخذ تصريف مفرد لانه يعبر عن الله الجامع باقانيمه والثالوث وليس صيغة تعظيم 

 

وايضا امر اخر لو كان اسلوب التعظيم في العبري هو للعظماء فلماذا لم ياخذ اي من العظماء مثل الفراعنة او نبوخذ نصر وكل ملوك اشور وبابل او كل ملوك اليهود ولا مره واحده صيغة تعظيم ؟؟؟؟؟؟ بل وكثيرا ما عظم الملوك هؤلاء من انفسهم وكثير منهم تكبروا بكلام تعظيم لانفسهم وتكبر ولكن ولا اسلوب واحد من تعبيرات التعظيم جاء فيه ان يكون اسم جمع مع تصريف مفرد ولكن التعظيم هو بتضخيم قدرته واعتزازه بنفسه او ياخذ لقب الملك العظيم او ملك ملوك بابل او غيره وليس يتحويل اسمه من مفرد لجمع  

وايضا ردا علي ما يقدمه البعض من مراجع باقتطاع منها مثل 

Gesenius' Hebrew Grammar 

The Jewish grammarians call such plurals

רִבּוּי הַכֹּחוֹת plur. virium or virtutum; later grammarians call them plur. excellentiae, magnitudinis, or plur. maiestaticus. This last name may have been suggested by the we used by kings when speaking of themselves (cf. already 1 Macc. 1019, 1131); and the plural used by God in Gn 126, 117, Is 68 has been incorrectly explained in this way. It is, however, either communicative (including the attendant angels; so at all events in Is 68, cf. also Gn 322), or according to others, an indication of the fullness of power and might implied in אֱלֹהִים (see Dillmann on Gn 126); but it is best explained as a plural of self-deliberation. The use of the plural as a form of respectful address is quite foreign to Hebrew.

النحويين اليهود يطلقون على هذا النوع من الجمع، جمع التفخيم والتعظيم، عندما يتكلم الملوك عن انفسهم بصيغة (نحن) راجع سفر المكابيين، والجمع المستخدم في كلام الله  في سفر (التكوين 1: 26) و (التكوين 11: 7) ، و(اشعياء 6: 8)، تم تفسيره بصورة خاطئة في هذا الاتجاه، فهو على كل حال أما ان الله (الوهيم) يتكلم بصيغة الجمع لانه يتكلم وسط الملائكة ويتضمنهم، كما في (اشعياء 6: 8)و (التكوين 3: 22)، او كما يقول البعض انه اشارة الى (الوهيم)، ولكن احسن ما يمكن تفسيره هو انه صيغة منتهى القوة والجلال). حيث ان الكلام بصيغة الجمع للتعظيم والاحترام في الكلام هو صيغة غريبة عن بناء اللغة العبرية

فاكرر اسم ايلوهم هو جمع ياخذ تصريف مفرد ولا يوجد شيئ اسمه صيغة تعظيم بالجمع في العبرية 

وللمذيد من الايضاح ارجو مراجعت الملف التالي الذي جمعت فيه بعض المعاني البسيطه اتمني انها تكون مناسبه من المراجع العبريه

 

http://holy-bible-1.com/articles/display/10081

 

والمجد لله دائما