«  الرجوع   طباعة  »

الصيام النباتي والاصوام التنظيميه

Holy_bible_1



انا لا اهاجم احد ولا ادين احد ولا افرض فكري علي احد

انا فقط ارد علي من هاجم فكر كنيستي



الشبهة



هل الصيام النباتي مكتوب في الانجيل ؟ وهل تحديد المواعيد يتفق مع الانجيل ولا يخالف الانجيل ؟



ويستشهد البعض ببعض كلمات الرب



متي

6: 16 و متى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين فانهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم



و بكلمات معلمنا بولس الرسول



كولوسي

2: 16 فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت



وايضا



1 تي

4: 3 مانعين عن الزواج و امرين ان يمتنع عن اطعمة قد خلقها الله لتتناول بالشكر من المؤمنين و عارفي الحق



قبل دراسة هذه الاعداد دعنا ندرس بعض الاشياء في الانجيل



اولا العهد القديم



دانيال

1: 10 فقال رئيس الخصيان لدانيال اني اخاف سيدي الملك الذي عين طعامكم و شرابكم فلماذا يرى وجوهكم اهزل من الفتيان الذين من جيلكم فتدينون راسي للملك

1: 11 فقال دانيال لرئيس السقاة الذي ولاه رئيس الخصيان على دانيال و حننيا و ميشائيل و عزريا

1: 12 جرب عبيدك عشرة ايام فليعطونا القطاني لناكل و ماء لنشرب

1: 13 و لينظروا الى مناظرنا امامك و الى مناظر الفتيان الذين ياكلون من اطايب الملك ثم اصنع بعبيدك كما ترى

1: 14 فسمع لهم هذا الكلام و جربهم عشرة ايام

1: 15 و عند نهاية العشرة الايام ظهرت مناظرهم احسن و اسمن لحما من كل الفتيان الاكلين من اطايب الملك

1: 16 فكان رئيس السقاة يرفع اطايبهم و خمر مشروبهم و يعطيهم قطاني



ويحدد انهم رفضوا اطياب الملك والخمر في اثناء فترة صيامهم وفضلوا القطاني ( بقوليات ) وهذا يوضح اولا ان فكر الصيام عن انواع محدده



ولتاكيد ان ذلك للصيام نقرا ايضا في سفر دانيال



2 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ أَنَا دَانِيآلَ كُنْتُ نَائِحًا ثَلاَثَةَ أَسَابِيعِ أَيَّامٍ
3
لَمْ آكُلْ طَعَامًا شَهِيًّا وَلَمْ يَدْخُلْ فِي فَمِي لَحْمٌ وَلاَ خَمْرٌ، وَلَمْ أَدَّهِنْ حَتَّى تَمَّتْ ثَلاَثَةُ أَسَابِيعِ أَيَّامٍ
.



صوم دانيال لاجل الضيقه بالاضافه الي الصوم الانقطاعي لم ياكل طعاما شهيا ويقصد بها اللحم والخمر والدهن

فالمتبقي هو البقوليات الغير شهية

اي انه كان يصوم انقطاطي ومتي فطر كان ياكل اشياء غير اللحوم والخمر اي اشياء نباتيه



وايضا سفر المزامير



109: 24 ركبتاي ارتعشتا من الصوم و لحمي هزل عن سمن



ويوضح داوود النبي انه يصوم وبعد انتهاء الصيام لا يؤكل لحم ولا دهن



حزقيال



4: 9 و خذ انت لنفسك قمحا و شعيرا و فولا و عدسا و دخنا و كرسنة و ضعها في وعاء واحد و اصنعها لنفسك خبزا كعدد الايام التي تتكئ فيها على جنبك ثلاث مئة يوم و تسعين يوما تاكله



ويحدد انواع من الاطعمه اثناء الصيام

قمح و شعير و فول وعدس ودخنا وكرسنه وكلهم بقوليات ويلتزم بذلك طول فترة الصيام



فمن هذه الاعداد يتضح انه يوجد صيام انقطاعي وبعد ذلك يفطر الانسان في ايام صيامه علي بقوليات فقط



وبالطبع نعلم ان الرب اعطي الخليقه في البدا الاكل من البقوليات



تكوين

1: 29 و قال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض و كل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما



وايضا

3: 18 و شوكا و حسكا تنبت لك و تاكل عشب الحقل



وفي البريه اعطاهم المن اولا



النقطه التالية وهي هامه

هل يوجد تحديد لمواعيد اصوام معينه تنظيمية وليس فقط اصوام ارتجالية ؟



ندرس معا



زكريا

8: 18 و كان الي كلام رب الجنود قائلا

8: 19 هكذا قال رب الجنود ان صوم الشهر الرابع و صوم الخامس و صوم السابع و صوم العاشر يكون لبيت يهوذا ابتهاجا و فرحا و اعيادا طيبة فاحبوا الحق و السلام



ونلاحظ معا ان هذا هو كلام رب الجنود

يحدد صوم الشهر الرابع والخامس والسابع والعاشر وهو ليس فقط للتجربه او للضيقه بل ايضا صوم لاجل الفرح والابتهاج وصوم الاعياد وللتحكم في شهوات الجسد لصنع الحق والسلام

ونلاحظ ان هذه المواعيد تتفق مع الاعياد فقبل ذكري الاعياد يكون هناك صوم فرح لقدوم العيد



في لاويين 16 : 29

16: 29 و يكون لكم فريضة دهرية انكم في الشهر السابع في عاشر الشهر تذللون نفوسكم و كل عمل لا تعملون الوطني و الغريب النازل في وسطكم



وايضا لاويين 23: 27

23: 27 اما العاشر من هذا الشهر السابع فهو يوم الكفارة محفلا مقدسا يكون لكم تذللون نفوسكم و تقربون وقودا للرب



والنقطه التاليه

هل هناك اصوام جماعيه ؟

واعتقد ان الاجابه عليه سهلة



عزرا

8: 21 و ناديت هناك بصوم على نهر اهوا لكي نتذلل امام الهنا لنطلب منه طريقا مستقيمة لنا و لاطفالنا و لكل ما لنا



نحميا

9: 1 و في اليوم الرابع و العشرين من هذا الشهر اجتمع بنوا اسرائيل بالصوم و عليهم مسوح و تراب



استير

4: 16 اذهب اجمع جميع اليهود الموجودين في شوشن و صوموا من جهتي و لا تاكلوا و لا تشربوا ثلاثة ايام ليلا و نهارا و انا ايضا و جواري نصوم كذلك و هكذا ادخل الى الملك خلاف السنة فاذا هلكت هلكت



وصوم استير اصبح صوم كل سنه لليهود



يونان

3: 5 فامن اهل نينوى بالله و نادوا بصوم و لبسوا مسوحا من كبيرهم الى صغيرهم

3: 6 و بلغ الامر ملك نينوى فقام عن كرسيه و خلع رداءه عنه و تغطى بمسح و جلس على الرماد

3: 7 و نودي و قيل في نينوى عن امر الملك و عظمائه قائلا لا تذق الناس و لا البهائم و لا البقر و لا الغنم شيئا لا ترع و لا تشرب ماء



وغيره الكثير



وهنا نكون اتضح ان في العهد القديم به

صوم انقطاعي وبعده يكون اكل بقوليات

هي اصوام منظمه متكرره كل سنه

اصوام جماعيه



في العهد الجديد



اولا كان تلميذ يوحنا يصومون بانتظام



متي

9: 14 حينئذ اتى اليه تلاميذ يوحنا قائلين لماذا نصوم نحن و الفريسيون كثيرا و اما تلاميذك فلا يصومون

9: 15 فقال لهم يسوع هل يستطيع بنو العرس ان ينوحوا ما دام العريس معهم و لكن ستاتي ايام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون



ونري شيئين مهمين

الاول ان الاصوام النظاميه كان يعرفها تلاميذ يوحنا والفريسسيون

ثانيا اخبر المسيح عن تلاميذه انهم سيبدؤون الاصوام النظاميه بعد رفعه عنهم



بدا التلاميذ في تنفيذ ذلك

اعمال

13: 2 و بينما هم يخدمون الرب و يصومون قال الروح القدس افرزوا لي برنابا و شاول للعمل الذي دعوتهما اليه

13: 3 فصاموا حينئذ و صلوا و وضعوا عليهما الايادي ثم اطلقوهما



ونري الصوم قبل الخدمه المحدد ميعادها



14: 23 و انتخبا لهم قسوسا في كل كنيسة ثم صليا باصوام و استودعاهم للرب الذي كانوا قد امنوا به



اصوام محدده قبل الرسامه





واكمل من اقوال و تعاليم التلاميذ الاثني عشر في كتاب الدسقولية 

اولا وهو اول صوم نظم في الكنيسه من ايام الرسل

صوم الاربع والجمعه

ثم أن استير ومردخاى عمها ويهوديت بالصوم خلصوا لما قام عليهم المنافقون الذين هم ...(49) وهامان (50) . يقول داود : " ضعفت ركبتى من الصوم (51) . أنتم أيضاً صوموا واسألوا سؤالكم من الله .

نطلب منكم أن تصوموا كل يوم أربعاء , وكل يوم جمعة . وما أمكنكم أكثر من هذا فصوموا وأعطوا الفقراء . وكل يوم سبت كلوا (عيدوا) إلا سبت الفصح المجيد . وفى أيام الآحاد كلها تقربوا من بعضكم بعض فى الكنيسة وافرحوا . ومن يصوم الأحد الذى هو القيامة فهو مشجوب للخطية . وكذلك من يفعل هذا فى أيام الخمسين أو يحزن فى أيام أعياد الرب التى يجب أن نفرح فيها فرحاً روحانياً ولا نحزن .



صوم الاربعين المقدسه واسبوع الالام



الباب الثامن عشر

من الدسقولية

ثم فليكن عندكم جليلاً صوم الأربعين تذكاراً للفضائل والحسنات التى للرب . وليكمل هذا الصوم قبل الفصح . ويكون بدؤه من يوم الاثنين الثانى من السبوت وكماله يوم الجمعة (الاحد) الذى قبل الفصح . وبعد هذا اهتموا أن تكملوا أسبوع الفصح المقدس وتصوموه كلكم بفزع ورعدة , وتصلون على من مضى إلى الهلاك . لأن مخالفى الناموس اليهود تشاوروا على الرب فى ثانى السبوت من الشهر الاول اكسنتيوس (2) , الذى هو برمهات . وفى ثالث السبوت كثرت المشورة جداً , وفى رابع السبوت قرروا هلاكه بموت الصلب . ولما علم يوداس بهذا هلك وكان قد أرتد منذ ايام كثيرة , لكنه حينئذ بالأكثر فى تلك الأيام طرحه الشيطان فى محبة الفضة .



وهذا مارتبه التلاميذ بانفسهم بعد صعود رب المجد

فاذا كان التلاميذ اوصوا بصوم الاربع والجمعه من كل اسبوع وعدم صوم السبت وصوم الاربعين المقدسه واسبوع الالام فلماذا نعترض نحن ؟

وكما وضح الانجيل يجب ان نقبل تعاليم التلاميذ الذي سلموه الينا



متي 6: 16

ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين فانهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين الحق أقول لكم انهم قد استوفوا أجرهم



كلمة متي ليست عدم تحديد ولكن تفيد التحقيق

وايضا يوضح بها عدم التفاخر كالمرائين ولكنه لم يمنع الاصوام التنظيمية كما اوضحت سابقا



* يقول البعض أن السيد المسيح لم يحتم الصوم بل تركه للظروف بقوله "متى صمتم".  فلماذا نصوم فى أوقات ثابتة "سنويا"؟

أن كلمة متى يا تفيد التحقيق والتأكيد وليس الشك، بحيث يكون فى حكم الواقع المحتم مثل قول الرب: "متى جاء ابن الإنسان فى مجده وجميع الملائكة القديسين معه" (مت31:25). (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) وقوله لبطرس "متى رجعت ثبت اخوتك" (لوقا 23:22).

فواضح من ذلك أن بعد كلمة "متى" حقائق مقررة ووقوعها محتم وقد حدد الرب أوقاتا معينه للصوم (اللاويين 29:16، زكريا 19:8، لوقا 12:18).  وحدد الرب يسوع له المجد موعد بدء صوم الرسل بعد صعوده عنهم إلى السماء (متى 15:9) وهذا ما تم فعلا (الأعمال 13،14،27).

أمر الرسول بولس المؤمنين بالصوم (رساله كورنثوس الاولى 5:7). ويجب الخضوع للترتيب الكنسى الذى وضعه الرسل وخلفائهم.



كلوسي 2

فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت



لم يتكلم معلمنا بولس الرسول علي الصيام التنظيمي من التلاميذ ولكن يحارب التهود وهذا الذي تكلم عنه معلمنا بولس الرسول حينما وضح انه يتكلم عن عبادة الملائكة في العدد 18



وتفسير ابونا انطونيوس فكري



آيات 17،16 :- فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت. التي هي ظل الامور العتيدة و اما الجسد فللمسيح.

فلا يحكم = الفاء هنا تشير إلى أنه إذا كان المسيح قد هزم كل الأعداء الروحيين فإنه من الحماقة أن نرتد لفلسفات العالم أو أركان اليهود الضعيفة للخلاص، فالخلاص تم بالصليب، ولا خلاص لنا سوى بالموت مع المسيح وبالقيامة معه وهذا يتم بالمعمودية. وهنا يرد على المتهودين الذين يصرّون على منع مأكولات معينة كطريق للخلاص حسب الناموس. أما المتهودون فهم رفضوا الأنجيل إذ أرادوا أن يمكثوا تحت الناموس، وطالبوا بتطبيق الشرائع حرفياً بكونها واهبة الخلاص، وهم أرادوا أرغام الأمم على ذلك. والرسول يطلب من المؤمنين رفض كل ذلك. وشريعة العهد القديم حرمت بعض الأطعمة لُتجَسّم للإنسان فعل النجاسة التى بالخطية، فمثلاً لا يؤكل الخنزير، لأن الخنزير يرتد للقاذورات مهما نظفوه (إشارة لإرتداد التائب لخطيته ثانية). وملاءة بطرس كانت تشير لتحليل أكل كل شىء، وهذا أيضاً تعليم المسيح (مت 15 : 18،11). الهلال = بداية كل شهر هى عيد عند اليهود. عيد = العيد يأتى كل عام. السبت = يأتى كل أسبوع. واليهود إحتفلوا بهذه الأيام بطريقة خاطئة حرفية ومنعوا عمل الخير فيها. أما الختان فصار رمزاً للمعمودية والذبائح صارت رمزاً للصليب. كل هذه الأمور لم يعد لها معنى بعد المسيح، بعد أن حررنا من نير الخطية، أما الأعياد اليهودية فكانت مجرد رمز للمسيحية = ظل الأمر العتيدة. أما الجسد فللمسيح = ليس المطلوب من الجسد هو الإمتناع عن أكل أو شرب بل أن يمجد المسيح 1كو 20:6. ولا يصح لأحد إستخدام هذه الآية للهجوم على الأصوام فى الكنيسة الأرثوذكسية، فالكنيسة لا تمنع أكلاً لأنه نجس بدليل أنه بعد إنتهاء فترة الصيام نأكل كل شىء.



وايضا 1 تي 4

مانعين عن الزواج و آمرين أن يمتنع عن اطعمة قد خلقها الله لتتناول بالشكر من المؤمنين و عارفي الحق.



وهو يتكلم بنبوه عن الغنوسيين الذين منعوا انواع من الاطعمه علي انها تدنس الروح وحاولوا ان ينشروا هذه الفكره وتصدت لها الكنيسه



وما يؤكد كلامي ايضا تفسير ابونا انطونيوس فكري

ولكن الروح يقول = هذه نبوءة من بولس بالروح القدوس أنه في المستقبل سيقوم هراطقة ومعلمين كذبة. وهو بهذا ينبه تلميذه تيموثاوس أن يكون صاحياً مدافعاً عن الإيمان الصحيح الحق. تابعين أرواحاً مضلة = إذاً الهرطقات هي من فعل الشيطان. في رياء = لهم شكل التقوى ليخدعوا البسطاء. موسومة ضمائرهم = أصبحت ضمائرهم كالبشرة التي تكوي بالنار أي بلا إحساس، ما عادوا يشعرون بالأثم، وتأتى سمة بمعني السمة التي يضعونها بالحرق علي وجوه العبيد، وهؤلاء صاروا ملكاً للشيطان وصارت لهم سمة شيطانية. في الأزمنة الأخيرة = هذا ما دعا إليه فعلاً ماني في القرن الثالث الذي قال أن اله الشر خلق أنواع معينة من الطعام لذلك لا يأكلونها كاللحوم والبيض. وربما تتكرر هذه الدعوة ثانية في نهاية الأيام. عموماً لقد نادي الغنوسيون بالامتناع عن الزواج وعدم أكل اللحوم بكونهما أمرين محرمين يدنسان النفس، وقد التزمت الفئة التي كانوا يلقبونها بالكاملين بهذا الامتناع، وربما كان بولس قد عرف بالروح بان هذا سيحدث واستعد للرد علي هذه الهرطقات. أما سر تدنيسهم للزواج فعلته نظرتهم الخاطئة نحو الجسد كعنصر ظلمة يجب معاداته، وبالتالي فالعلاقات الجسدية بين الرجل وإمرأته في نظرهم تأكيد لمتطلبات الجسد الدنس، فهي دنسة إذاً، أما نظرتنا كمسيحيين فإن الزواج سر مقدس ويرمز لرابطة المسيح والكنيسة (أف 5 : 32). والكاهن يستدعي الروح القدس ليحل علي الزوجين ويربط بينهما (مت 19 : 5، 6)، والله هو الذي أسس الزواج من أيام آدم، والمسيح حضر عرس قانا الجليل، فالزواج مكرم والمضجع غير دنس (عب 13 : 4) لكن الانحراف بالشهوات خارج الزواج هو النجاسة والبتولية ليست إمتناعاً عن الزواج لأنه نجاسة بل البتول لا يريد أن يشغله شئ عن عريس نفسه يسوع، هى نوع من الحياة الملائكية. والكنيسة لا تعبتر أن هناك أطعمة نجسة بل هي تمنع بعض الأطعمة في فترات الصوم كتدريب للنفس وتقوية للإرادة وضبط الجسد، والصوم هو انطلاقة روحية أكثر منه نسكاً للجسد، لذا يسمح للمرضى بالإفطار حاسبين المرض نوعاً من الصوم يتقبلونه بشكر. وحينما تنتهي فترة الصوم نأكل كل شئ.



من موقع الانبا تكلا

 

* الصوم يجب أن لا يتكرر سنوياً، ويجب أن يمارس فى وقت الضيقات فقط؟ وأن يكون في الخفاء؟

الصوم كالصلاة والصدقه يجب أن يتكرر فى موعده، وكما وضحنا فإن الرب حدد أوقاتا معينه للصوم، وذلك لما للصوم من فوائد روحيه كثيرةكما أن الصوم الجماعى هو تعليم كتابى ويدل على وحدانية الروح فى العبادة وفى التقرب إلى اللهكما أننا فى حرب دائمة مع الشياطين، لذلك فنحن فى حاجة دائمة إلى الأسلحة الروحية المختلفة لمقاومتهم، ومن هذه الأسلحة الصوملذلك يجب التعود على أوقات الصوم فى أوقاته المعينة وعدم تركه للظروف أو قصره على أوقات الضيقات!

أما عن الصوم في الخفاء، فهو خاص بالعبادة الفردية وليس بالعبادة الجماعيةلأنه يوجد هذا النوعان من العبادة: ففي الصلاة مثلاً توجد الصلاه الفردية التي تصليها في مخدعك، وهذا لا يمنع من وجود الصلاة الجماعية التي تصليها معاً كل جماعة المؤمنين بروح واحدة ونفس واحد وصوت واحد (أع24:4).  كذلك في الصدقة، يوجد عطاء في الخفاء كعمل فردي، ولكن هذا لا يمنع العطاء العام الذي يُجمَع من الكل (أخبار الأيام الأول 3:29-9؛ لو1:21، 2).  كذلك في الصوم، يوجد الصوم الفردي في الخفاء، وهذا لا يمنع الصوم العام، لكي يشترك كل المؤمنين معاً في صومهم.



صوم



الصوم fasting بمفهومه الخاص، هو الامتناع عن الطعام فترة معينة، يتناول الصائم بعدها أطعمة خالية من الدسم الحيوانيأي أن فترة الانقطاع جزء أساسي من الصوملكن للصوم مفهوماً عاماً عند الآباء القديسينفهو في رأيهم يشتمل على كل صنوف التقشف والنسك وقمع الأهواء والشهوات الجسدية..

وللصوم مكانة خاصة متميزة في الحياة الروحية..  ونجد ممارسات وأمثلة عديدة للصوم في كل من العهد القديم، و العهد الجديد من الكتاب المقدس.

 

* الأصوام في الكنيسة القبطية:

  1. صوم الأربعين المقدسة وأسبوع الآلام: الأربعين يوماً التي صامها السيد عنا.

  2. صوم يومي الأربعاء والجمعة: يوم الأربعاء تذكاراً للتآمر على المسيح له المجد، وصوم يوم الجمعة تذكاراً لصلبه.

  3. صوم الرسل: وهو أقدم الأصوام إذ صامه الرسل أنفسهم.

  4. صوم الميلاد المجيد: ومدته 43 يوماً، يبدأ من 16 هاتور (25 نوفمبر)، وينتهي بعيد الميلاد في 29 كيهك (7 يناير).

  5. صوم نينوى أو صوم يونان: ومدته 3 أيامويصام تذكارا لتوبة أهل نينوي، وهو يبدأ قبل الصوم الكبير بأسبوعين.

  6. صوم السيدة العذراء مريم: ومدته 15 يوم، تنتهي بعيد صعود جسد العذراء في 16 مسرى.

# برمون الميلاد و برمون الغطاس: و البرمون هو اليوم السابق للعيد، وكان يُصام بدرجة تقشفية أكبر، فيكون انقطاعياً طوال اليوم استعداداً لتقبل النعمة التي ينالها المؤمنون في مناسبة العيدين المقدسين.

# هذه الأصوام تختلف في طقسها وفي فترة الانقطاع وفي نوع الأطعمة التي تؤكل خلالهافالصوم الكبير لا يؤكل فيه السمك، وكذلك كان الحال في صومي الأربعاء والجمعةويجري هذا المجرى أيضاً في صوم يونان ويوما البرمونأما أيام البصخة المقدسة (أسبوع الآلام) فطقس الكنيسة الأول هو ألا يتناول الصائم سوى الخبز والملح بعد فترة من الانقطاع، وبالنسبة للضعفاء الذي كام يصرح لهم بالطعام كانت تُمنَع عنهم الأطعمة الحلوة المذاقأما باقي الأصوام فيصرح فيها بأكل السمك.

 

# الصوم الإنقطاعي: أما فترة الانقطاع فالأصل أن تكون إلى الغروب بالنسبة إلى الصوم الكبير وما يجري مجراه، وإلى الساعة الثالثة بعد الظهر في باقي الأصوامولكننا ننصح بأن يُترك تحديد فترة الانقطاع إلى مشورة أب الاعتراف وتوجيهه حسبما يراه من جهة صحة المعترف الجسدية وحياته الروحية.

# يمتنع عن الصوم الانقطاعي في يومي السبت والأحد على مدار السنة، ما عدا يوم سبت الفرح حيث كان السيد المسيح في القبر، ويمتنع عن الصوم إطلاقاً خلال الخمسين يوماً المقدسة التي تعقب عيد القيامة المجيد، وهذه هي الفترة الوحيدة التي لا يصام فيها الأربعاء والجمعةولا يكسر صوم الأربعاء والجمعة إلا إذا اتفق مع ورورد عيد سيدي كبير كالميلاد و الغطاس (نلاحظ أن غالبية الأعياد السيدية الكبرى لا تأتي في يومي الابعاء و الجمعه).

# نلاحظ أن المطانيات تمشي مع الصوم جنباً إلى جنب من حيث اليوم الذي لا يجوز فيه الصوم، لا تجوز فيه أيضاً المطانيات، مثل الأعياد السيدية الكبرى والخماسين والسبوت والآحادكما يجوز أيضاً ممارسة الميطانيات في باقي أيام السنة.

# ويوجد صوم أيضاً قبل التناول من الأسرار المقدسة، وهو صوم انقطاعي عن الطعام لمدة تسع ساعات قبل التناولوإذا كان القداس في الصباح أو بعد الظهر، يتم الصوم بدءاً من الساعة الثانية عشر منتصف الليلأما إذا كان القداس مساءً، كما هو الحال في بعض الأعياد، يتم الصوم قبل موعد التناول بتسع ساعات.

هذه الـ9 ساعات على عدد الساعات التى تألم فيها السيد المسيح عند صلبه، من الساعة الثالثة (9 صباحا) ساعة الحكم عليه الى الساعة الثانية عشر (6 مساء) ساعة دفنه بعد موته على الصليب.

# ينبغي أن يكون الكاهن صائماً عند ممارسة سر مسحة المرضى، ويجب أن ينبه المريض وأقاربه إلى وجوب الصوم عند عمل سر القنديل (ونقصد بهذا صوم انقطاعي).

بعض اقوال الاباء



القديس اغناطيوس الشهيد



تلميذ القديس يوحنا ( 35 م – 108 م )



Do not lightly esteem the festivals. Despise not the period of forty days, for it comprises an imitation of the conduct of the Lord. After the week of the passion, do not neglect to fast on the fourth and sixth days, distributing at the same time of thine abundance to the poor. If anyone fasts on the Lord’s Day or on the Sabbath, except on the paschal Sabbath only, he is a murderer of Christ.

ملخص ما قاله

ويقول باهمية الاحتفال بالاربعين بعد اسبوع الالام وعدم الصوم فيها وعدم الصوم في الاسبته

ويجب صوم الاربعين المقدسه واسبوع الالام

واي احد يصوم السبت كما لو كان يقتل المسيح ثانية

Volume 1



واقوال الاباء متسلسله من التلاميذ ومن بعدهم مثل



والقديس بوليكاربوس

اكليمندوس الاسكندري

ترتليانوس

ابيفانيوس

اغسطينوس ( لاتهملوا صيام الاربع والجمعه )

القديس جيروم

البابا اثاناسيوس



وبعد ذلك الكثير من الاباء تكلموا علي مدار العصور فهل التلاميذ والرسل وتلاميذ التلاميذ والاباء القديسين الاوائل الذين نشروا الايمان كلهم اخطؤوا ؟



الخاتمه



ما اريد ان اقول في الاخر ان من يصوم فهو يصوم لاقماع جسده

من يصوم ارتجالي حسب عمق علاقته مع الله فهذا جميل ولا اهاجم احد بل امدحه عليه

لكن من يصوم الاصوام التي نظمها تلاميذ رب المجد فهو يشترك في حياة الشركه مع المؤمنين في الجسد الواحد للمسيح وعلي افراد الكنيسه الارثوزكسية غير الاشتراك في الاصوام الجماعيه حسب التقليد فقط بل ايضا ان يجتهدوا بعد ذلك في الاصوام الفرديه وهذا ما تشجعه الكنيسه الارثوزكسية

واخيرا اؤكد مره اخري انا لا اهاجم احد بل احترم الكل من اخوتي المسيحيين من يؤمنون بعقيدة التجسد والصلب والفداء ولكن من حقي ان ارد علي من يهاجم فكر كنيستي

وهذا رد اقدمه بكل محبه واحترام للكل



والمجد لله دائما