الموقع الرسمي للدكتور غالي

أَهْلَكَتْنِي غَيْرَتِي، لأَنَّ أَعْدَائِي نَسُوا كَلاَمَكَ. كَلِمَتُكَ مُمَحَّصَةٌ جِدًّا، وَعَبْدُكَ أَحَبَّهَا. صَغِيرٌ أَنَا وَحَقِيرٌ، أَمَّا وَصَايَاكَ فَلَمْ أَنْسَهَا. مزمور 119: 139 – 141

شرح وتفسير سفر الرؤيا - الإصحاح الثالث 1 - 6 / ملاك كنيسة ساردس

تاريخ الإعداد:

الشاهد:

تفسير الاصحاح الثالث من سفر الرؤيا الجزء الأول كنيسة ساردس 1-6

كنيسة ساردس

1-6 "واكتب الى ملاك الكنيسة التي في ساردس هذا يقوله الذي له سبعة ارواح الله والسبعة الكواكب انا عارف اعمالك ان لك اسما إنك حي وانت ميت. كن ساهرا وشدد ما بقي الذي هو عتيد ان يموت لأني لم أجد اعمالك كاملة امام الله. فاذكر كيف اخذت وسمعت واحفظ وتب فاني ان لم تسهر أقدم عليك كلص ولا تعلم اية ساعة أقدم عليك. عندك اسماء قليلة في ساردس لم ينجسوا ثيابهم فسيمشون معي في ثياب بيض لأنهم مستحقون. من يغلب فذلك سيلبس ثيابا بيضا ولن امحو اسمه من سفر الحياة وسأعترف باسمه امام ابي وامام ملائكته. من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس.

ساردِس تاريخيا

تقريبا من القرن السادس عشر الي بداية القرن العشرين لكن كما اوضحت ان الكنائس متداخله زمنيا

جغرافيا

كانت مدينة من أهم وأقدم مدن آسيا الصغرى، وكانت في أول الأمر تابعة للميونيّين ثم أتبعت لليديّين. وكانت واقعة في سفح جبل تمولوس على شاطئ نهر بكتولوس في وسط إقليم خصب وعلى مسافة خمسين ميلاً شرقي سميرنا.

في سنة 546 قبل الميلاد استولى كورش الكبير على المدينة، وكانت إذ ذاك عاصمة لليديين وملكها (كريسوس) الملك الغني جداً. وصارت عاصمة المقاطعة الفارسية. وقد احرقها الاثينويون سنة 499 ق.م. وكان هذا سبب غزو فارس لبلاد اليونان على يد داريوس واكسركسيس. وفي سنة 334 ق.م. خضعت للإسكندر الكبير، وفي سنة 214 استولى عليها انطيوخس الكبير، ولكنه لم يقدر على الاحتفاظ بها بسبب هزيمته أمام الرومان في مغنيزيا سنة 190 ق.م. وقد ألحقها الرومان بمملكة برغامس ولكنهم عندما أنشأوا إقليم آسيا سنة 129 ق. م. وقعت ساردس ضمن ولاية آسيا.

وسكن اليهود فيها، وتأسست فيها كنيسة مسيحية (سفر الرؤيا 1: 11 و3: 1 و4). وكا: 1 و4). وكانت على ما يُستنتج كنيسة كبيرة مشهورة، ولكنه لم تحفظ مكانها إذ انزلقت في الشهوات والنجاسات، ويبدو أن الثروة ضيعتها، فقد كانت الثروة تعود إلى الذهب الذي وُجد في رمال نهر باكتولوس، وهناك سُكت أول عملة ذهبية وفضية. وظلت الكنيسة محتفظة بمظاهر الحياة القوية ولكنها في الحقيقة ميتة. نعم كانت وسط حضارة عظيمة جداً، ولكنها لم تؤدي الرسالة الصحيحة، وقد جاءها الإنذار فلم تهتم به، ولذلك فقدت مكانها.

وساردس اليوم قرية صغيرة اسمها "سرت" وتوجد في مكان المدينة العظيمة بقايا هيكل ارطاميس العظيم الذي بني في القرن الرابع قبل الميلاد، وكان هذا الهيكل قد بني في مكان هيكل أعظم، قيل إنه كان لسبيلي (Cybele). ونجد ملاصقاً لبقايا الهيكل في الجهة الشمالية بقايا جدران كنيسة مسيحية بنيت قبل القرن الرابع للميلاد.

وقد اكتشف الباحثون أن بعض اللصوص كانوا يسكنون جبل تمولوس وكانوا ينزلون بين آن وآخر لسرقة آي مكان في ساردس، ولعل هذا سر إشارة الرب إلى مجيئه كلص (رؤيا 3: 3) ويرّجح أن "صفارد" في عوبديا 20 تشير إلى ساردس. كانت مدينة ساردس الغنية مبنية على موقعين، فالقسم الأقدم منها يقع على جبل وعندما زاد عدد السكان، بني الموقع الأحدث في الوادي أسفل الجبل.

إلى ملاك كنيسة ساردس. من هو؟

"واكتب إلى ملاك الكنيسة التي في ساردس" [1]، يقال إنه القديس ميليتون. وليس له كتابات كثيره غير انه من اوال من تكلم عن قانونية العهد الجديد. وايضا هو من الاباء المدافعون الذي بعث رسالة للامبراطور مرقس اوريليوس ورد فيه للمرّة الأولى أنّ العلاقات السلميّة بين الكنيسة والدولة هي القاعدة الأساسيّة وينبوع الخير للطرفين.

وصف الرب

"وهذا يقوله الرب الذي له سبعة أرواح الله والسبعة الكواكب". لما كان الرب يعالج في هذه الكنيسة خطية "الرياء" لهذا يقدم لها نفسه "له سبعة أرواح الله"، أي الروح القدس الكامل في أعماله هو روحه، كما يقدم نفسه أن "له... السبعة الكواكب".

أ. هذا الروح يمسك بالإنسان فيبكته ويقدسه ويهيئه بإمكانيات إلهية للبلوغ به نحو العرس السماوي. به ننال التبني، وبه ننال الغفران. وبه نتمتع بالشركة مع الرب، وبه نتطعم في جسد الرب السري. وبه نوهب بركات تقوية من محبة وفرح وسلام ووداعة وتعفف (غل 5: 22). هذا كله يفسد الرياء، بجذب النفس لاختلاس المجد الخفي والعشرة السرية مع الله وحده.

ب. "له السبعة الكواكب"، أي "له كل الأساقفة" وكأنه يحرك في الأسقف هذا الشعور بملكية الله له ليقول هو أيضًا "الأساقفة كلهم لك. وأنت لنا يا الله"... "أنا لحبيبي وحبيبي لي"!

حال الكنيسة

"أنا عارف أعمالك أن لك اسمًا أنك حي وأنت ميت" هذه خطورة. عندما يشهد الناس لكنيسة ما أنها حية ذات اسم وصيت لكنها في الحقيقة ميتة، لأنها تهتم بأمور كثيرة بعيدة كل البعد عن رسالتها، ألا وهي "تمتع أولادها بربنا يسوع".

العلاج

"كن ساهرًا وشدد ما بق الذي هو عتيد أن يموت، لأني لم أجد أعمالك كاملة أمام الله"[2].

يقول الأسقف فيكتورينوس: [إن الفئة الخامسة تمثل أناسًا مهملين يقومون بأعمال غير ما ينبغي القيام به. إنهم مسيحيون بالاسم، لهذا يحثهم بكل وسيلة أن يرتدوا عن أعمالهم لكي يخلصوا.] وكيف يتركون الإهمال؟

أ. بالسهر: فإذ ينتظر مجيء الرب لا يبالي بمديح الناس بل يسهر لملاقاته.

ب. "شدد ما بقي، الذي هو عتيد أن يموت". فالرياء هو العدو المهلك للحياة الروحية، متى سرى في إنسان أفسد كل عبادته. لهذا يليق بالشخص أن يسرع لينقذ نفسه المحتضرة العتيدة أن تموت بأعمال البرّ الذاتي. الأعمال الكاملة في نظر الناس لا الله.

ج. تذكر احسانات الله علينا: "وأذكر كيف أخذت وسمعت وأحفظ وتب"، حافظين له حقه، عالمين أن كل صلاح فينا ليس لنا فضل فيه، بل هو منه، تائبين عن حبنا لتكريم الناس لنا.

د. تذكر يوم الدينونة: فمن لا ينجذب بتذكر بركات الرب الموهوبة له يرتدع بالتهديد "فإني إن لم تسهر أُقدم عليك كلصٍ، ولا تعلم أي ساعة أقدم عليك"[3].

وفي الوقت الذي فيه يقدم يوم الرب على المرائين كلصٍ، يكون بالنسبة لمن لم ينجسوا عواطفهم ومشاعرهم وحواسهم وغاياتهم بالرياء كيوم زفاف، إذ يقول له: "عندك أسماء في ساردس لم ينجسوا ثيابهم فسيمشون معي في ثياب بيض، لأنهم مستحقون. من يتب فذلك سيلبس ثيابًا بيضًا، ولن أمحو اسمه من سفر الحياة، وسأعترف باسمه أمام أبى وأمام ملائكته. من له أذن، فليسمع ما يقوله الروح للكنائس"[4-6].

إنه يعرفهم بأسمائهم، محفوظين في سفر الحياة. يعترف بهم الرب أمام ملائكته. يلبسون ثيابًا بيضًا. أما يكفينا هذا كله لكي نرفض كل مجدٍ باطلٍ في هذا العالم!

ساردس = يدعي التقوى يدعي انه المجدد للتقليدية ويدعي انه المغير للخطا ولكنه يقلب الكفه من اليمين الي اليسار فيرفض بعض الاخطاء ولكنه لايصلحها بل يغيرها تماما لشيء اخر. للأسف نزع الكثير من الحنطه مع الزوان.

في الشرق

لانجد شئ مؤثر الا بعض الشهداء مثل مارجرجس المزاحم ابوه جامع العطوي الي خطف مسيحيه وتزوجها بالاجبار وانجبه الذي لما كبر اعتنق المسيحية وتزوج مسيحيه وهرب وقبض عليه وتم تعزيبه باصعب انواع العذاب الي ان استشهد

الدولة العثمانية وفترت سكون. ثم الوباء في القرن السابع عشر. رجال عظماء مثل ابراهيم الجوهري. واستمرت في برود الي ان ظهرت الشيوعية في بداية القرن العشرين.

الكنيسه الغربية

رد الفعل العكسي واللوثرية. مؤسسها "مارتن لوثر" Martin Luther

نشأته: ولد مارتن لوثر فى مدينة " أيزليبن " اى سكسونيا وهو ينتمى الى أسرة قروية فقيرة اذا عاش عيشة بائسة كما تأثر فى حياه بالخدمات التى انتشرت وقتئذ التى كانت تنادى بتصوير السيد المسيح للناس بأنه (المنتقم الجبار الذى يتوعد الناس بأقصي العقاب والعذاب) ورغم فقر أسرة (مارتن لوثر) إلا، والده صمم على تعليمه راغبا فى، يصبح ابنه أحد رجال القانون وبالفعل درس مارتن القانون فى جامعة " أرفورث " وحصل على ماجستير القانون سنة 1505 ولكنه سرعان ما ترك القانون ودخل سلك الرهبان المعروفين باسم " جماعة سانت اغسطين " وفى هذا الدير أشبع رغبته فى التأمل والتفكير فى خلاص الدرج وبعد عامين من الرهبنة التحق بجامعة " فتبزج " ليكمل دراسته الدينية وتفوق وحصل على شهادة دينية تعادل الدكتوراه وفى سنة 1512 اصبح أستاذ اللاهوت فى الجامعة وصار من الأساتذة فى الوعظ والتدريس، واجد.

حياته فى الدير وبداية نشر أفكاره: -

لقد ظلت حالة القلق ملازمه له طوال الفترة التى قضاها فى الدير وعلى الرغم من دراسته لعلم اللاهوت ورغم تنسكة وتقشفه فقد ظل يتخوف " من فكرة العقاب والعذاب " الى توصله الى فكرة كان لها أثرها فيما طرحه بعد ذلك من مقولات قالها: -

(أن الأيمان هو خير وسيلة لتخليص الروح، وأن التبرير يكون بالأيمان وحده) ومعنى هذا، الأيمان برحمة الله هو خير وسيلة للخلاص من عقاب واذخ لوثر ينشر أفكاره (التبرير باليمان) وبعد ذلك زالت منه مرحلة القلق والخوف من العقاب والعذاب إلا، فكرته هذه كانت تعنى انتقدا لوسائل الكنيسة الكاثوليكية فى التبرير خاصة بعد زيارته لروما سنة  1530 ومشاهدته لمضاهر الانحلال والفساد الذى اصبح عليه رجال الكنيسة وبعد ذلك اخذ لوثر ينادى بضرورة عودة الكنيسة الى اصل الكتب المقدسة وضرورة نشر التعليم الذى يساعد الشعب على فهم أصول دينهم.

وفى هذا الوقت أصدر البابا (لاون العاشر) صكوك الغفران ليبيعها ويحصل على الأموال اللازمة لبناء كنيسة القديس (بطرس بروما) ووصل الى سكونيا مندوبة الخطيب البارز (حنا تنزل).

ملحوظة: قد وقع حنا تنزل أثناء بيعة ترويجة لصكوك الغفران عندما قال (أن الرجل الذي ارتكب الخطيئة مع العذراء المباركة نفسها فان هذه الصكوك كفليه بان تمنحه الغفران الكامل) (وهذا القول فى قمة الوقاحة والخطورة) لاجل بيع صكوك الغفران وهنا كان لابد من حدوث ما بين (مارتن لوثر) بعقيدته الجديدة (التبرير بالأيمان) وبين ممارسات الكنيسة الكاثولكية التى أرهقت رعاياها نفسيا وماديا.

لذا زد لوثر وثيقته الشهيرة التى اسلمت على 95 حجة ودليل على فساد الكنيسة ورفض فكرة صكوك الغفران واخذ يحرص الشعب على رفضها وعلق وثيقته الشهيرة على باب الكنيسة فى (فتبزج) يوم 31 أكتوبر سنة 1517 ومن بدأت المواجهة بين البابا ومارتن لوثر أو المواجهة بين فكرتين مختلفين تعبر كل منهما عن مرحله من المراحل، ولم ينجح البابا فى، يرجع لوثر عن أفكاره بل سرعان ما استفللت وتزايدت اعداد المؤيدين له والمتلجئين على الكنيسة يوما فيوما. 

 بعد ذلك طلب البابا من رئيس جماعة (سانت اوغسطين)، يقنع لوثر بالعدول عن أفكاره وبالفعل عقد مجمع (هيدلبرج) سنة 1518 لمناقشة أفكاره لوثر لكنه لم يتراجع وتمسك بالأفكار التالية: -

1-أن كل مسيحي معمد انما يمكن اعتباره رجل من رجال الدين (كلنا ملوك وكهنة ارضيين)

2-أن روما مدينة منحلة اخلاقيا

3-أن البابا عدو للمسيح

4-ضرورة زواج رجال الدين وجعل الطلاق امر مشروع

وبعد ذلك جمع أفكاره كلها ودفعها فى الأسفار ثلاثة اسماها (وسائل الإصلاح) وبدا فى رواجها الأولى وجهها الى المدنيين باللغة الألمانية. وحثهم فيما على المساهمة فى اصلاح الكنيسة، والثانية كتبها باللغة اللاتينية ووجهها الى رجال الدين، والثالثة وجهها الى البابا لاون العاشر وتتعلق بالحرية المسيحية

لوثر يستدعى للمثول أمام الرايت الإمبراطورى:

نتائج اللوثرية

حدث ثلاث حركات بذلك هما: -   

1-المطالبة بإعادة التعمير: -

 2-ثورة الفرسان: -

3-ثورة الفلاحين: - 

وبعد ذلك عقد مجمع " أوجسبرج " فى سنة 1530 والذى حاول فيه الإمبراطور التوفيق بين عقائد " البروتستانت " " و الكاثوليك " ورغم مرونة ممثل لوثر فى هذا المجمع " ملانكتون " إلا، رجال الدين الكاثوليك أصروا على اتخاذ كل وسائل اللزمة للقضاء على لوثر وابتسامه ومذهبه الجديد وبدعته هذه وبعد ذلك جاء رؤساء الكنيسة البروتستنتية بحلف يدعى " أوجسبرج " سنة 1555 ونجح هذا الصلح الذى عنه انقسام ألمانيا حيث سادت اللوثريه فى تصحيح فى الشمال بينما بقيت الكاثوليكية فى الجنوب، الملاحظة الجديدة بالذكر، الصلح أعطي الحرية فقط فى الاعتقاد وللأمراء دون الرعية يجب وان تدين بدين الأمراء.

 على أى حال، صلح أوجسبرج هذا لم يعترف إلا لعقيدتين فقط هما " الكاثوليكية " " البروتستانتية " فى الوقت الذي كانت فيه بدأت دعوات الإصلاح تأخذ طريقها الى انحاء أوربا ودول الغرب.

انقسام اللوثرية

الطائفية

المستقلة

المشيخية

الخمسينية

الاسقفية

المعني الروحي

هذه الكنيسة تنطبق على كل انسان يدعي القداسه ويتظاهر امام الناس ويحاول ان يصنع دعايه لنفسه بانه هو الطريق الصحيح والاخرين خطأ ويحاول ان يكتسب مجد الناس

3: 1 واكتب الى ملاك الكنيسة التي في ساردس هذا يقوله الذي له سبعة ارواح الله والسبعة الكواكب انا عارف اعمالك ان لك اسما إنك حي وانت ميت.

ماذا يقول الله لهذا الانسان

اكتب = التسليم

ملاك = الخادم وهنا فقط تحزير

الكنيسه = الذي يدعي عليهم اسم المسيح

التي في = ليس كل الكنيسه شعبه

ساردس = الباقي التقي

G4554

Σάρδεις

Sardeis

Thayer Definition:

Sardis = “red ones”

مدعي الخلاص

Hebrew word (dyrv) , "sarid", which signifies a "remnant", since in this church state there was a remnant according to the election of grace, a few names, whose garments were undefiled; or to the word (drv) , "sered", which signifies a carpenter's rule or line; since the first reformers were endeavouring to bring every doctrine and practice to the rule and line of God's word:

من الكلمة العبرية سريد التي تعني باقي والكلمه العبرية سيريد قواعد النجارة ومحاولات الانتشار

بعد ثياتيرا والمسرح دخلت المظهرية والسطحية وانتشرت الاسمية في الكنيسه ولم يتبقي بسبب ايزابل في الشرق والضربات في الغرب سوي قليل مسيحيين حقيقيين وليسوا اسميين ولكنهم اقوياء وايضا وايضا في الغرب بقي قديسين اقوياء وخدمتهم قوية رغم ما ظهر من افكار كما وضحت سابقا

مثال الانسان الذي لا يدخل اولا في عمق الشركه مع المسيح وتاتي له فرصه للخدمه بدون اعداد او قد يكون مسؤل عن اسرته كاب بدون ما يعد نفسه قبل الزواج لخدمة الله في اسرته فيمثل في فترة الخطوبه بانه تقي وهذه سطحية فالحياة السطحية والمظهرية هي حياة بلا عمق وهذا يؤدى إلى عدم معرفة الله وبالتالى يؤدى إلى عدم محبة الله ومن يحيا هكذا:

1.     لن ينفذ وصايا الله، فالحب هو الذي يدفع لتنفيذ الوصايا (يو 23:14).

2.     مثل هذا أيضا تجذبه إغراءات هذا العالم فيتنجس إذ لم يكتشف اللؤلؤة كثيرة الثمن أى شخص المسيح. فيبيع بقية الآلىء (العالم بملذاته).

لذلك طلب المسيح من تلاميذه ومنا أن ندخل إلى العمق عمق المعرفة وعمق المحبة. ونتوقع ممن ضعفت فيه المحبه ان يحدث نزاع شديد ويكون هذا الانسان سبب مشاكل لمن هم حوليه (وهذا يكون احيانا سبب خلافات كثيره في الخدمه او في الاسره او غيرها). ويجب على كل انسان مسيحي ان يقيس عمق علاقته مع الله بمحبة الاخرين

رسالة يوحنا الرسول الأولى 3: 11

لأَنَّ هذَا هُوَ الْخَبَرُ الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ مِنَ الْبَدْءِ: أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا.

رسالة يوحنا الرسول الأولى 3: 14

نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ، لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْوَةَ. مَنْ لاَ يُحِبَّ أَخَاهُ يَبْقَ فِي الْمَوْتِ.

رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 7

أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ.

رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 8

وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ.

رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 11

أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِنْ كَانَ اللهُ قَدْ أَحَبَّنَا هكَذَا، يَنْبَغِي لَنَا أَيْضًا أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا.

رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 20

إِنْ قَالَ أَحَدٌ: «إِنِّي أُحِبُّ اللهَ» وَأَبْغَضَ أَخَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ. لأَنَّ مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ الَّذِي أَبْصَرَهُ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْهُ؟

رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 21

وَلَنَا هذِهِ الْوَصِيَّةُ مِنْهُ: أَنَّ مَنْ يُحِبُّ اللهَ يُحِبُّ أَخَاهُ أَيْضًا.

رسالة يوحنا الرسول الأولى 5: 1

كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ. وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ الْوَالِدَ يُحِبُّ الْمَوْلُودَ مِنْهُ أَيْضًا.

وكيف افرق بين المحبة والدفاع؟ كما سبق الدفاع عن الحق ممزوج بمحبه لا ينفصلوا فاتكلم عن فكري ولكن لا احارب المخالف وأشرك الله بالصلاة للمخالف لي بكل حب فقط احارب من يريد ان يخطف ابناء الله بعيدا عن المسيح. ان اختلفت مع كنيسه معينه في طقوسها فلا تختلف مع ابناء المسيح الذين في هذه الكنيسة فكلنا جسد المسيح. فرق بين فكر كنيسه واخوتك في الكنيسه فانت لا تقبل فكر ولكن لا ترفض اخوك. أما من عاش في السطحية بلا عمق معرفة ولا عمق حب فهو لن يعود يهتم برأى الله فيه بل كل إهتمامه سيكون فى رأى الناس فيه، وهذا ما يسمى الرياء.

هذا يقوله = المتكلم هنا هو الله الذي يعرف كلمته ولا يحتاج أحد يحارب الاخر لأجله

الذي له = يذكر الكل هو الماسك الكل في يمينه وله سلطان علي كل شئ

سبعة ارواح الله = كما في رؤ 1: 4 هو الروح القدس واسرار الروح السبعة التي ستبقي محفوظه في يد الله وعمله الكامل

هذا وصف لعمل الروح القدس الكامل، فرقم 7 هو رقم كامل. فالروح القدس يعمل فى الأسرار وهو الذي يعطى الثمار والمواهب، هو يعمل كل شىء للكنيسة، يقود ويبكت ويعلم ويذكر ويخبرنا بكل ما هو للمسيح. هو يملأ الكنيسة ويملأ كل مؤمن على حدة ليثبت الكل في المسيح أي الذي له الروح القدس المحيى. فهو يكلم أشخاص أموات محتاجين لمن يحييهم، لذلك يقول لهم أنا مستعد أن أعطيكم الروح القدس الذي يحييكم. والروح القدس هو الذي يبكت على الخطية (يو8:16) ويدفع الخاطىء للتوبة لذلك نصلى "توبنى يا رب فأتوب" (أر18:31). وهو يعين ضعفاتنا (رو26:8) أى بعد أن يبكت يعطى قوة ومعرفة. وكأن المسيح يقول لهذه الكنيسة ما عليكم إلا أن تطلبوا منى الإمتلاء من الروح وأنا أعطيكم فتحيوا. فالروح القدس يعطى لمن يسألونه (لو13:11) ومن يسأل يعطى له الروح ومن يتجاوب مع عمله تعود حواسه الداخلية للعمل هذه الحواس يدربها الروح القدس فتتصل بالسماويات (عب14:5).

والروح القدس أيضا يعلم ويذكرنا بما قاله المسيح (يو26:14). ومن قدم توبة تنفتح أذناه فيسمع صوت الروح القدس المعلم. ومن يتوب ويتعلم ينتقل للدرجة الأعلى وتنفتح عيناه ليرى ما لم تره عين. يرى أمجاد السماء الآن كمن ينظر في مرآة (1كو9:2-12) + (1كو12:13). فعندما يسير المؤمن في طريق القداسة يرتقي من خطوة إلى خطوة. ومن يبدأ بالتوبة يصل لأن يمنحه الروح أن يكون له فكر المسيح (1كو16:2) ويكشف له أمجاد السماوات ولكن هذا لا يعطى إلا لمن إستجاب للخطوة الأولى أولاً أى قدم توبة. فلا يمكن لإنسان أن يبنى الدور العاشر إن لم يبنى أولاً الدور الأول. وأهمية هذا الوصف هو طلب الله بحق طلب ثماره والامانه على مواهبه وليس مهاجمة الاخر

والسبعة الكواكب = المسيح يقول أنتم لى، فلماذا أنتم مهتمون برأي الناس فيكم فأنتم لي ولستم للناس. وأنا قادر أن أمنحكم الروح القدس، ولكن لا أستطيع أن أعمل شيئا بدون أن تطلبوا "إسألوا تعطوا" فلنسأل الله أن يملأنا من الروح القدس. ولنهتم فيما لله وليس فيما للناس.

انا عارف اعمالك = تحزير فقط لكل انسان مدعي

ان لك اسما إنك حي وانت ميت = وهذا هو مشكلة هذه الكنيسة لك إسم أنك حى وأنت ميت. مثل هذا الإنسان يهتم أن يراه الناس كإنسان عظيم متدين = حى ولكنه بسبب قلبه الخالى من المحبة هو إنسان فى نظر الله ميت. ولاحظ قول السيد المسيح فى مثل الإبن الضال عن عودة الإبن الضال بالتوبة أنه كان ميتا فعاش. إذا من يحيا فى الخطية يكون ميتا فى نظر الله. وما الذي يجعل إنسانا يحيا فى الخطية؟ الإجابة هى نقص المحبة (يو 23:14). كلمة صعبه جدا انت ميت ولم يجامل الله هذا الانسان. فاحذر ممن يدعي الحراره ويتكلم عن الايمان وهو مطفي في الداخل.

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11: 1

وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى.

اهتم بالإشباع الفكري وايضا لا تهمل الاشباع الروحي. نلاحظ مقوله مهمة لتلميذي عمواس لما كسر الخبز وانفتحت اعينهما قالا

إنجيل لوقا 24: 32

فَقَالَ بَعْضُهُمَا لِبَعْضٍ: «أَلَمْ يَكُنْ قَلْبُنَا مُلْتَهِبًا فِينَا إِذْ كَانَ يُكَلِّمُنَا فِي الطَّرِيقِ وَيُوضِحُ لَنَا الْكُتُبَ؟»

فقد يعلم البعض ما هو مكتوب في الكتب لكن ليس له المقدرة على ان يلهب القلب. وكيف يلتهب القلب؟ بالحواس الروحية. ولنلاحظ أن كل إنسان له خمس حواس خارجية يتعرف بها على العالم ومن تتعطل حواسه الخمس عن العمل فهو بالقطع ميت. وكما أن لنا حواس خارجية ندرك بها العالم حولنا، فنحن لنا حواس داخلية ندرك بها السماء ونتعرف بها على الله. فبالمعمودية يولد داخلنا إنسان داخلى له خمس حواس داخلية يتعرف بها على الله وعلى السماء. بها نرى الله ونسمع صوته ونتذوق حلاوة عشرته ونتلامس معه. الحواس الداخلية هى قنوات اتصالنا بالله وبالسماء. فالكتاب يقول طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله (مت8:5) هذا عن النظر الروحي. ويقول الكتاب من له أذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس (رؤ6:3) والخراف تتبع المسيح لأنها تعرف صوته (يو4:10) وهذا عن السمع الروحي. ويقول داود "ذوقوا وأنظروا ما أطيب الرب" (مز8:34) وهذا عن تذوق عشرة الله. ونذكر أن الرب يسوع خرجت منه قوة للشفاء لأن إمرأة لمسته لمسة فيها إيمان وهكذا من يتلامس مع الله تلامس فيه إيمان سيدرك قوته ومحبته. وهذا هو اللمس الروحي. ويتنسم الانسان الاشياء التي ترضي الله فيتنسم الرب رائحة رضا

ولكن ما الذي يمنع هذه الحواس من العمل؟ الإجابة هى الخطية. فنحن نسمع أن من يريد أن يرى الله يلزم أن يكون نقيا (مت8:5). ويطلب منا بولس الرسول قائلا "إتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التى بدونها لن يرى أحد الرب" (عب14:12).

إذا فالخطية هى التى تسبب فقدان الحواس الداخلية. ومن يفقد حواسه الداخلية فهو فى نظر الله ميت إذ لا قنوات إتصال بالله، فهو لا يرى الله ولا يسمع صوته ولا يتلذذ بعشرته، وبالتالى فلن يكتشف اللؤلؤة كثيرة الثمن. أما المؤمن الذي يحيا فى نقاوة فيستطيع أن يقول مع يوحنا "الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا". (1يو1:1). إذا مشكلة هذه الكنيسة أن بها أشخاص هم أحياء فى نظر الناس إذ:

1.     ربما لسمعتهم القديمة.

2.     أو ربما لريائهم إذ يتظاهرون بالتدين.

لكنهم فى نظر الله أموات فهم بلا عمق وبالتالى بلا معرفة وبالتالى بلا حب. حتى لو كانوا لهم نشاط كنسى لذلك فالمسيح لم يبدأ كلامه لهذه الكنيسة باى مدح، بل بدأ بالهجوم عليهم مباشرة وعتابهم والسبب أنهم أخذوا مدحهم من الناس وهم غير مهتمين برأى الله فيهم.

3: 2 كن ساهرا وشدد ما بقي الذي هو عتيد ان يموت لاني لم أجد اعمالك كاملة امام الله

بعد التوبيخ يقدم الطريق للعلاج. كن ساهرا = السهر والصلاه بلجاجه امام الله وفحص الذات وكشف العيوب والاعتراف بها والتخلص منها على المستوي العام وعلى المستوي الشخصي

وشدد ما بقي = بقية عمل الروح الذي بدا في الخمود وحل محله المظهرية يجب ان اشعله مره اخره ليس فقط بالعباده المظهريه لكن في الخلوه والهدوء واجاهد واعمل في صمت واطلب بلجاجه ولا اعتبر نفسي قد قد خلصت بقوتي وبسبب مدح الاخرين. ما بقي في اي مسيحي رغم اختلاف بعض الطقوس هو الايمان بالتجسد والفداء فمن يبدا من هذا الايمان يقدر ان يشدد البناء فيه مره اخري ويقبل الاسرار بداية من سر التجسد. الله يطلب منه أن يضرم نار الروح القدس والله لا يترك فتيلة مدخنة بل يعمل فيها حتى لا تنطفىء، ولا يترك قصبة مرضوضة بل يتعهدها برعايته حتى لا تنقصف. ولكن دورى أنا أن أجاهد وأعمل وأطلب بلجاجة والله يسكب على نعمته أى روحه القدوس. والجهاد يضرم فينا نار الروح القدس.

الذي هو عتيد ان يموت = كلمه صعبه ومحزنه فقد يظهر هذا الانسان امام الاخرين انه مشتعل لكن امام الله كأنه بيحتضر وهذا بسبب

لأني لم أجد اعمالك كامله امام الله = لانه استوفي اجره امام الناس كان إهتمامك بأن تكون كاملا أمام الناس. لكن أنا فاحص القلوب والكلى، وأنا أعلم ما فى قلبك، أنا أعلم ما فى الداخل. والمهم أن يكون المدح من الله وليس من الناس فتقديرات الناس يمكن أن تخدع فهم يجهلون الحقيقة أو هم يجاملوا ليس بحسب الحقيقة. هذا ما قاله رب المجد في الموعظة على الجبل:

متي 6

1 «اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا صَدَقَتَكُمْ قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَنْظُرُوكُمْ، وَإِلاَّ فَلَيْسَ لَكُمْ أَجْرٌ عِنْدَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
2
فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُصَوِّتْ قُدَّامَكَ بِالْبُوقِ، كَمَا يَفْعَلُ الْمُرَاؤُونَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي الأَزِقَّةِ، لِكَيْ يُمَجَّدُوا مِنَ النَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ!
3
وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُعَرِّفْ شِمَالَكَ مَا تَفْعَلُ يَمِينُكَ،
4
لِكَيْ تَكُونَ صَدَقَتُكَ فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً.
5 «
وَمَتَى صَلَّيْتَ فَلاَ تَكُنْ كَالْمُرَائِينَ، فَإِنَّهُمْ يُحِبُّونَ أَنْ يُصَلُّوا قَائِمِينَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي زَوَايَا الشَّوَارِعِ، لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ!
6
وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً.

فما تفعله في الخفاء فهو فعلا ثمار الايمان الحقيقي

3: 3 فاذكر كيف اخذت وسمعت واحفظ وتب فاني ان لم تسهر أقدم عليك كلص ولا تعلم اية ساعة أقدم عليك

فاذكر = لانسي مراحم الرب واحساناته لاتنسي كم فعل بك الرب رحمه

كيف اخذت = الله الذي اعطاك حسب طلبتك ولكن هذا الانسان لم يقدم الشكر الحقيقي لله في الخفاء لانه قد يكون بيشكر الرب في العلانيه فقط

لذلك اقول لكل من هو في تجربه بسماح من الله (كمرض او ضيقه) انت في نظر الله حي وقوي بصبرك وتعبك واحتمالك فلا تحسد من هم بغير ضيقه فقد تعتبرهم اقوياء ورائعين ولكنهم في نظر الله اموات

وسمعت = الله يرسل كلمته ويقول لكل انسان انت بلا عزر

واحفظ = كيف سمعت البشارة التى بشر بها رسل المسيح وتذكر كيف كنت عند بداية إيمانك وإحفظ إيمانك وتقواك الأوليين وهذا يحتاج لتوبة نرى هنا صورة سبق الله واراها لحزقيال، إذ رأى عظاما ميتة، وعندما دخل فيها الروح صار لها حياة(حز1:37-10). ونرى هنا إهتمام الله بكل نفس حتى هذا الملاك الذي يراه ميتا، فهو يهتم به ويرسل له رسالة ويعطيه فرصة ليغلب ويحيا لذلك فعلى كل خادم أن يعطى رجاء لكل إنسان. لا تغير من اسلوبك لان اسلوب العالم اختلف لاتهمل في صلاتك وتجعلها سريعه لان العالم في عصر السرعة. حرب ابليس هنا هي المشغوليه لان المشغوليه لا تتعب الضمير لان ضمير الانسان يكون مخدرا بمشاغل العالم وهمومه.

وتب = حياة التوبه ومخافة الله ولا اعتبر بسبب مكانتي ومدح الاخرين إني خلصت فأقوياء كثيرين سقطوا "لأنها طرحت كثيرين جرحي وكل قتلاها أقوياء"

فاني ان لم تسهر = تكرار لاهمية السهر والصلاه والعلاقه الشخصية بين الانسان والله. وتسهر ليس بالضرورة عدم النوم الجسدي ولكن تعني اليقظه الروحيه ضد اي سقوط وضد اي بعد عن الله والاستعداد الدائم ومحاسبة النفس باستمرار

أقدم عليك كلص = نهاية الانسان لا يعرفها متي لذلك يجب على كل انسان ان يعمل لأبديته ويسهر كل ليلة. وكلص كتشبيه فقط فنحتاج ان نكون كرب البيت الذي يسهر ونكون منتظرين العريس وليس خائفين على املاك العالم ويقول له الليلة تاخذ نفسك منك

ولا تعلم اي ساعة أقدم عليك = الانسان الذي ينفصل عن الله بالخطيه هذا يدخله روح تكبر وتراخي ويتخيل انه امامه الكثير وفجاه يجد نفسه خسر كل شيء وخسر نفسه. مقوله جميله السهران لا يخاف من الموت ولكن يقول ان عشنا للرب نعيش وان متنا للرب نموت.

3: 4 عندك اسماء قليلة في ساردس لم ينجسوا ثيابهم فسيمشون معي في ثياب بيض لأنهم مستحقون

في كل مكان اسمي يوجد ابناء الله الحقيقيين

عندك اسماء = الله يعرف كل انسان باسمه وليس فقط اعداد فهي علاقة شخصيه بين الانسان والله وفي كل كنيسه في كل مكان وكل زمان يوجد قديسين اقوياء والله يعرفهم حتى لو لم يعرفهم العالم. قد يزيدوا او يقلوا ولكن لا توجد اي كنيسه تؤمن بالتجسد والفداء بدون قديسين

لم ينجسوا = لم يشتركوا في فعل الخطيه والتساهل والتظاهر ولكن كما هم حارين في الخارج حارين ايضا في الداخل

ثيابهم = وليس القلب فقط ولكن المظهر الخارجي واحتفظوا بتقواهم الخارجية تعكس التقوى القلبية الحقيقية. بالخطية حبلت بي امي (مز 51) وتصور قلب الانسان شرير منذ حداثته (تك 8: 21) فالقلب كان نجس ولكن حينما لبست المسيح عزل القلب عن العالم فطهر كل شئ حتى القلب ولكن من يخلع المسيح فقلبه يكون شريرا فهذا اثبات ان القداسه لا تنبع من داخلي ولكن اكتسبها من الروح القدس الحال فيا.

فسيمشون معي = اي ينالوا حياة الشركة مع الله بسبب نقاء قلبهم وايضا ملابسهم. طوبي لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله (متي 5) وهذا يكشف لنا جزء خفي من الملكوت. فكلمة يمشون تدل على ان الملكوت مفعم بالنشاط والفرحه والسعاده التي لا توصف فوق مقدار تخيلنا البشري.

في ثياب بيض = يبيضوا ثيابهم في دم الخروف وينالوا الخلاص الحقيقي.

لأنهم مستحقون = (اكسيوس) ان ينالوا العطيه المجانيه لانه قدم ما عنده بنقاء.

3: 5 من يغلب فذلك سيلبس ثيابا بيضا ولن امحو اسمه من سفر الحياة وسأعترف باسمه امام ابي وامام ملائكته

من يغلب = هو من يحيا فى العمق فيعرف الله ويحبه وبالتالى ينفذ وصاياه ويتحاشى الخطية فلا ينجس ثيابه بمحبة هذا العالم. من ينجح فى هذا ويغلب فسيعطيه السيد أن يتبرر أمامه ويغفر خطاياه، ويعطيه حياة جديدة نقية، هؤلاء قال عنهم فسيمشون معى فى ثياب بيض لأنهم مستحقون. إذا من يسير فى الطريق الصحيح وهم قلة يرثوا مع المسيح فى مجده.

إنجيل متى 19: 30

وَلكِنْ كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَكُونُونَ آخِرِينَ، وَآخِرُونَ أَوَّلِينَ.

فذلك سيلبس = الصبغة الملوكيه والكهنوتية السماوية قوله من يغلب يلبس ثياب هو إشارة لما كان يفعله القادة الرومان، إذ كانوا إذا وجدوا جنديا نائما يحرقون ملابسه ويجعلونه يمشى عاريا. إذا هذه الكنيسة محتاجة للسهر والصلاة للإمتلاء بالروح فلا يفتضحوا.

الثياب البيض = أى تبرير مسح كل خطية وهذه الثياب البيض أعطاها الآب للإبن الضال حين عاد فالتوبة تبيض. والثياب البيض تعطى لمن يستحق ويجاهد ليحفظ ثيابه بلا نجاسة.

لن أمحو إسمه من سفر الحياة = بالمعمودية تكتب أسماؤنا فى سفر الحياة. وإذا كانت حياتى حياة توبة مستمرة تستمر ثيابى نقية "تغسلنى فأبيض أكثر من الثلج" أى أن من يتجاوب مع عمل الروح القدس لن يمحى إسمه من سفر الحياة الأبدية. ولاحظ فى قوله لن أمحو إذا هناك من ستمحى أسماءهم لأنهم وجدوا غير مستحقين. ونلاحظ شيء محم فعلنا كلنا ننال الخلاص بالمعمودية ويكتب اسمنا في سفر الحياة ولكن لازال هناك خطورة ان الانسان يطفئ الروح القدس بالخطيه والبعد عن الله وصنع العثرات فيمحي اسمه من سفر الحياة بعد ان كتب. وهذه الكلمة كانت كافيه للرد على افكار كثيره بان الانسان الذي نال الخلاص مستحيل ان يهلك فان كان ذلك حقيقة فكيف يوضح هنا امكانية محو الاسم الا للزي يحافظ على ملابسه غير منجسه بشهوات العالم وبجهاده وسهره. ابناء الله الي يحاول العالم ان يمحوا اسمهم بالاضطهاد من الارض يبقي اسمهم في سفر الحياة. تخيل لو كتب اسمك في كل كتب وجرائد العالم هذا لا يساوي شئ بالمقارنة بفرحة كتابة اسمك في سفر الحياة.

سأعترف بإسمه = أشهد بإخلاصه أمام أبى، أبى يكون من خاصتي ومكانه معي. ولا بدا ان يكون اعترف باسم المسيح امام الكل ولم ينكره

إنجيل متى 10: 32

فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضًا بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ،

امام ابي = ليس لنا خلاص الا بالمسيح فهو المصالح والمحامي والقاضي.

وامام ملائكته = الملائكة القديسين (متي 25: 31).

إنجيل مرقس 8: 38

لأَنَّ مَنِ اسْتَحَى بِي وَبِكَلاَمِي فِي هذَا الْجِيلِ الْفَاسِقِ الْخَاطِئِ، فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَسْتَحِي بِهِ مَتَى جَاءَ بِمَجْدِ أَبِيهِ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ».

ويحيا هذا الانسان في شركه مع الله والقديسين. مكانتنا في الملكوت أعظم من الملائكة المخلوقين من نار رغم اننا مخلوقين من تراب.

3: 6 من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس

كما اوضحت اهمية الصلاه وفترة السكون

من له اذن = من يود الإنصات لصوت الله فليسمع للروح القدس ولا يقاوم الروح القدس ويعاندها ويقول ان الروح هو ملاك او شئ اخر. والسمع معناه أن نصغى ونميز ونطيع. نميز صوت الله من وسط أصوات العالم والشيطان والذات، ثم نخضع بإرادتنا لما سمعناه. وهناك من لهم أذان ولكنهم لا يسمعون وذلك لأن الخطية تملأ قلوبهم. أما أنقياء القلب فيستطيعون أن يسمعوا بأذن القلب الداخلية. واحتاج فترة هدوء كل يوم لكي اسمع صوت الله

للكنائس = اي ان هذا الكلام موجه للكل وليس شخص معين او كنيسه معينه او زمن معين كما قدمت سابقا.

ملاحظات

مشكلة كنيسة ساردس الموت الروحي. فبرغم شهرتها كمدينة نشطة وعاملة إلا أنها كانت موبوءة بالخطية. فأعمالها شريرة وثيابها دنسة. ولم يجد الروح كلمات يمدح بها هذه الكنيسة التي كانت تبدو من الخارج صالحة ولكنها فاسدة من الداخل. يطلب الله من كل انسان ان يتمسك بالحق المسيحي الذي سمعه من رب المجد ومن انجيله ومن روحه القدوس وان يستمر هذا الانسان الذي عرف الرب وقبله في النمو لانه ان لم ينمو يموت وتنقية القلب من كل شئ وتنقية الثياب ايضا للحفاظ على الاسم المكتوب منذ قبول الايمان لكيلا يمحي.

الشاهد الكتابيرؤ 3

1وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي سَارْدِسَ: «هذَا يَقُولُهُ الَّذِي لَهُ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ اللهِ وَالسَّبْعَةُ الْكَوَاكِبُ: أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ، أَنَّ لَكَ اسْمًا أَنَّكَ حَيٌّ وَأَنْتَ مَيْتٌ. 2كُنْ سَاهِرًا وَشَدِّدْ مَا بَقِيَ، الَّذِي هُوَ عَتِيدٌ أَنْ يَمُوتَ، لأَنِّي لَمْ أَجِدْ أَعْمَالَكَ كَامِلَةً أَمَامَ اللهِ. 3فَاذْكُرْ كَيْفَ أَخَذْتَ وَسَمِعْتَ، وَاحْفَظْ وَتُبْ، فَإِنِّي إِنْ لَمْ تَسْهَرْ، أُقْدِمْ عَلَيْكَ كَلِصٍّ، وَلاَ تَعْلَمُ أَيَّةَ سَاعَةٍ أُقْدِمُ عَلَيْكَ. 4عِنْدَكَ أَسْمَاءٌ قَلِيلَةٌ فِي سَارْدِسَ لَمْ يُنَجِّسُوا ثِيَابَهُمْ، فَسَيَمْشُونَ مَعِي فِي ثِيَابٍ بِيضٍ لأَنَّهُمْ مُسْتَحِقُّونَ. 5مَنْ يَغْلِبُ فَذلِكَ سَيَلْبَسُ ثِيَابًا بِيضًا، وَلَنْ أَمْحُوَ اسْمَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَسَأَعْتَرِفُ بِاسْمِهِ أَمَامَ أَبِي وَأَمَامَ مَلاَئِكَتِهِ. 6مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ» 7وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي فِيلاَدَلْفِيَا: «هذَا يَقُولُهُ الْقُدُّوسُ الْحَقُّ، الَّذِي لَهُ مِفْتَاحُ دَاوُدَ، الَّذِي يَفْتَحُ وَلاَ أَحَدٌ يُغْلِقُ، وَيُغْلِقُ وَلاَ أَحَدٌ يَفْتَحُ: 8أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ. هَنَذَا قَدْ جَعَلْتُ أَمَامَكَ بَابًا مَفْتُوحًا وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُغْلِقَهُ، لأَنَّ لَكَ قُوَّةً يَسِيرَةً، وَقَدْ حَفِظْتَ كَلِمَتِي وَلَمْ تُنْكِرِ اسْمِي. 9هنَذَا أَجْعَلُ الَّذِينَ مِنْ مَجْمَعِ الشَّيْطَانِ، مِنَ الْقَائِلِينَ إِنَّهُمْ يَهُودٌ وَلَيْسُوا يَهُودًا، بَلْ يَكْذِبُونَ ­ هنَذَا أُصَيِّرُهُمْ يَأْتُونَ وَيَسْجُدُونَ أَمَامَ رِجْلَيْكَ، وَيَعْرِفُونَ أَنِّي أَنَا أَحْبَبْتُكَ. 10لأَنَّكَ حَفِظْتَ كَلِمَةَ صَبْرِي، أَنَا أَيْضًا سَأَحْفَظُكَ مِنْ سَاعَةِ التَّجْرِبَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَأْتِيَ عَلَى الْعَالَمِ كُلِّهِ لِتُجَرِّبَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ. 11هَا أَنَا آتِي سَرِيعًا. تَمَسَّكْ بِمَا عِنْدَكَ لِئَلاَّ يَأْخُذَ أَحَدٌ إِكْلِيلَكَ. 12مَنْ يَغْلِبُ فَسَأَجْعَلُهُ عَمُودًا فِي هَيْكَلِ إِلهِي، وَلاَ يَعُودُ يَخْرُجُ إِلَى خَارِجٍ، وَأَكْتُبُ عَلَيْهِ اسْمَ إِلهِي، وَاسْمَ مَدِينَةِ إِلهِي، أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةِ النَّازِلَةِ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ إِلهِي، وَاسْمِي الْجَدِيدَ. 13مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ». 14وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ الّلاَوُدِكِيِّينَ: «هذَا يَقُولُهُ الآمِينُ، الشَّاهِدُ الأَمِينُ الصَّادِقُ، بَدَاءَةُ خَلِيقَةِ اللهِ: 15أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ، أَنَّكَ لَسْتَ بَارِدًا وَلاَ حَارًّا. لَيْتَكَ كُنْتَ بَارِدًا أَوْ حَارًّا! 16هكَذَا لأَنَّكَ فَاتِرٌ، وَلَسْتَ بَارِدًا وَلاَ حَارًّا، أَنَا مُزْمِعٌ أَنْ أَتَقَيَّأَكَ مِنْ فَمِي. 17لأَنَّكَ تَقُولُ: إِنِّي أَنَا غَنِيٌّ وَقَدِ اسْتَغْنَيْتُ، وَلاَ حَاجَةَ لِي إِلَى شَيْءٍ، وَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ أَنْتَ الشَّقِيُّ وَالْبَئِسُ وَفَقِيرٌ وَأَعْمَى وَعُرْيَانٌ. 18أُشِيرُ عَلَيْكَ أَنْ تَشْتَرِيَ مِنِّي ذَهَبًا مُصَفًّى بِالنَّارِ لِكَيْ تَسْتَغْنِيَ، وَثِيَابًا بِيضًا لِكَيْ تَلْبَسَ، فَلاَ يَظْهَرُ خِزْيُ عُرْيَتِكَ. وَكَحِّلْ عَيْنَيْكَ بِكُحْل لِكَيْ تُبْصِرَ. 19إِنِّي كُلُّ مَنْ أُحِبُّهُ أُوَبِّخُهُ وَأُؤَدِّبُهُ. فَكُنْ غَيُورًا وَتُبْ. 20هنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي. 21مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي، كَمَا غَلَبْتُ أَنَا أَيْضًا وَجَلَسْتُ مَعَ أَبِي فِي عَرْشِهِ. 22مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ».

اقرأ سفر الرؤيا 3
التصنيفتفسير سفر الرؤيا

85 مقالة · تصفح التصنيف

من أنا

أنا اعبر عن فكري فقط ولاني اعرف أنني إنسان ضعيف جدا فأعلم أني قد أكون أخطأت كثيرا ولذلك اعتذر بشده إن كنت أخطأت أو أسأت التعبير أو أعثرت احد وأرجو أن تسامحوني. لا ادعي العلم ولست بمبتكر أجوبة ولا انسب لنفسي شيء ولكني كأصغر تلميذ أنقل عن كتابات من هم أفضل وأعلم مني بكثير من أبائي وخدام ومفسرين شرقيين وغربيين وعلماء ومدافعين واعتذر إن كنت لم اذكر كل الأسماء تفصيلياً.

لا أهاجم أحد ولا أفرض فكري علي أحد ولا اقبل من أحد أن يجبرني علي قبول فكره وان صدر مني بعض التعليقات علي المشككين غير لائقة للبعض أحيانا فأنا اعتذر عنها.

لاني لست شيئاً, فانا لا أمثل جهة معينه أو كنيسة أو جمعيات أو أشخاص أو رومات أو غيره لأني اقل من ذلك بكثير ولا يوجد أحد مسئول عن كلامي ولست تلميذا لأحد بذاته لأني أقل من أن أكون تلميذا لأحد لكني أجاهد لكي أتعلم من الكل.

كتبت اسمي على الموضوعات لأؤكد أني لا امثل احد وانأ فقط المسئول عن ردي.

لم ولن اقبل تبرع من احد وارفض بشده ان يستغل احدهم اسمي باي شكل من الاشكال في جمع تبرعات او معونات او اي شئ من هذا القبيل فهذا مرفوض من قبلي تماما.

وحاجاتي وحاجات الذين معي خدمتهما هاتان اليدان.

الموضوعات متاحة لمن يريد أن يقتبس منها أو ينشرها أو يستخدمها. فقط طلبة محبه إن يساهم في نشر الموقع أولاً لنبني بعضنا بعضاً, وثانياً لكي أتعلم من تعليقات الآخرين البناءة.

الدكتور غالي

افتح كصفحة

إخلاء مسؤولية

إن محتوى هذا الموقع, إن كان بشكل كتابي أو مرئي أو سمعي, يتضمن آراء الدكتور غالي اما تعبيراً مباشراً أو نقلاً اقتباسياً لآراء أو أقوال أو خلاصة أفكار لكتّابٍ ومحررين آخرين متضمنين مع الاقتباس من المصادر الاصلية.