تفسير الاصحاح الثاني من سفر الرؤيا الجزء الاول كنيسة أفسس 1-7
مقدمة عن الإصحاحين الثاني والثالث:
الإصحاحين الثاني والثالث يشتملوا على رسائل للكنائس السبع.
طرق تفسير الرسائل:
تفسر الرسائل السبع للكنائس السبع بثلاث طرق: -
1. هي رسائل خاصة بهذه الكنائس تعالج مشاكل خاصة بهذه الكنائس.
2. هي رسائل موجهة لكل كنيسة، في كل زمان ومكان، أي لكل واحد منا وكل واحد يمكنه الاستفادة منها.
3. هي رسائل تمثل مراحل تاريخية للكنيسة عموماً، وفيما يلي شرحاً لهذا وسأحاول ان أقدم الثلاث مستويات للتفسير الاول الخاص والثاني الروحي لكل انسان والثالث التاريخي لمن يهتمن بمعرفة الازمنة
مقدمة عن رسائل الكنائس السبع
وللتاكيد انه ينطبق على كل انسان اقوال الإباء نادت بهذا.
أولاً: كانت هذه الكنائس قائمة فعلاً والحديث موجه إليها. غير أنه كما يقول الأسقف فيكتوريينوس والقديس أغسطينوس وغيرهما أن ما ورد بهذه الرسائل يخص حالة الكنيسة في كل عصر ويخص حالة المؤمن من حين إلى حين، فهي رسائل موجهة إلى كل مؤمن.
ثانيًا: يخاطب الرب الكنائس في شخص ملائكتها أي أساقفتها، محملاً إياهم مسئولية الرعاية، ملزمًا إياهم أن يحملوا ضعفات شعبهم كما يتكفلون بنمو أولادهم. وفي نفس الوقت يوحي إلى الشعب أن يتقبل توجيهات الله ووصاياه خلال أساقفته وكهنته.
ثالثًا: فيما يلي ضعف كل كنيسة والعلاج المقدم لها
معاني أسماء الكنائس وما تشير إليه
-
أفسس: المحبوبة: وهي تشير لفترة الكنيسة الأولى كنيسة الرسل الكارزة
ومشكلة أفسس هي الفتور في الحب: وعلاجه اشعال الحب والتأمل في شجرة الحياة (الأبدية).
-
سميرنا المرة: وهي تشير لفترة الألام والإضطهاد والإستشهاد.
ظروف سميرنا هي معاناة الألم: وعلاجه انتظار إكليل الحياة.
3. برغامس= التزاوج أو الارتباط: (جامو ومنها Monogamy أى شريعة الزواج بواحدة) وهي تشير للفترة التى حدث فيها ارتباط بين الكنيسة والدولة وهذه بدأت بقسطنطين الملك. وفى هذه الفترة رأينا تدخل الأباطرة فى شئون الكنيسة بل رئاستهم للمجامع. ورأينا إعتماد الكنيسة على الأباطرة ولأن الكنيسة إتكأت على آخر غير المسيح بدأت تضعف. وبدات الهرطقات تؤثر في الكنيسه وتشقها
مشكلة برغامس هي العثرة في الكنيسة: والعلاج هو التمسك بالإيمان وممارسة الأسرار المقدسة.
-
ثياتيرا = المسرح أو التمثيل: وصلنا في مرحلة برغامس إلى بداية ضعف الكنيسة وهنا تجد الحال أسوأ. فالشعب يحيا فى مظهرية دون تدين حقيقى أو محبة حقيقية لله. وإنتشرت البدع فمن لا يعرف الله يسعى وراء كل ما هو جديد، وهذا هو حال المسارح.
مشكلة ثياتيرا: الشهوات الشريرة وتبريرها انها اوامر الله: والعلاج بتر الشر وانتهاره.
5. ساردس = البقية: نتيجة ما سبق ضعفت المحبة، بل ترك الكثيرين المسيحية ولم يتبقى سوى قلة أى البقية
مشكلة ساردس هي الرياء أو رياء التقوى: والعلاج هو الاهتمام بالمجد السماوي (الداخلي).
6. فيلادلفيا = محبة الإخوة: هذه مرحلة نرجو أن نصل إليها قريباً وفيها تتحد الكنائس، وتكون هذه الوحدة إستعداداً لأيام الضيقة العظمى المنتظرة
مشكلة فيلادلفيا هي التراخي في العمل والمحبة الكاذبة: المحبة الحقيقية وإدراك حقيقة مركزنا السماوي.
7.لاودكية = حكم الشعب = والديموقراطية وليس ثيؤقراطية والمعنى أن الكنيسة تنزل إلى مستوى الناس لترضى أهواءهم. فإذا لم يقبل الناس الأصوام تقول الكنيسة لا داعي للأصوام بل دخل الآن للكنيسة أحط ما فى الشعوب وأقامت بعض الكنائس أساقفة شواذ جنسياً لأن الناس يريدون هذا، وهذا معنى حكم الشعوب وهذه الفترة هى فترة الارتداد والضيقة العظمى، أو نهاية هذه الفترة هو الضيقة العظمى (متى 24: 31) + (دا 12: 1) وفيها يظهر ضد المسيح.
مشكلة لاودكية هي الارتداد: والعلاج المثابرة برجاء. وكما وضح القمص انطونيوس فكري بوضع رسم توضيحي
كيف ندرس كل رسالة:
كل كنيسة لها مشكلة والمسيح يظهر لهذه الكنيسة بشكل يتناسب مع مشكلتها. ويعطيها وعد لمن يغلب. وهذا الوعد يتناسب مع المشكلة، وهو أيضاً امتداد للشكل الذي ظهر به المسيح للكنيسة. الشكل الذي يظهر به المسيح للكنيسة هو تعبير عن عطية أو قوة يعطيها المسيح لكنيسته تتناسب مع مشكلتها. والوعد الأخير لكل من يغلب هو ما سيحصل عليه الغالب فى السماء وهو إمتداد لما نراه فى شكل المسيح الذي ظهر به. فما نحصل عليه هنا هو عربون ما سنحصل عليه فى السماء.
الكنائس
افسس
أيات 1-7 "اكتب الى ملاك كنيسة افسس هذا يقوله الممسك السبعة الكواكب في يمينه الماشي في وسط السبع المناير الذهبية. انا عارف اعمالك وتعبك وصبرك وإنك لا تقدر ان تحتمل الاشرار وقد جربت القائلين انهم رسل وليسوا رسلا فوجدتهم كاذبين. وقد احتملت ولك صبر وتعبت من اجل اسمي ولم تكل. لكن عندي عليك أنك تركت محبتك الاولى. فاذكر من اين سقطت وتب واعمل الاعمال الاولى والا فاني آتيك عن قريب وازحزح منارتك من مكانها ان لم تتب. ولكن عندك هذا إنك تبغض اعمال النقولاويين التي أبغضها انا ايضا. من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس من يغلب فساعطيه ان ياكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله".
إلى ملاك كنيسة أفسس، من هو؟ الماضي وعصر التلاميذ وتوجد في كل عصر. فهي مكانيا عن أفسس وتاريخيا عن القرن الاول وعصر التلاميذ قبل ان يشتد الاضطهاد
"اكتب إلى ملاك كنيسة أفسس"يقال إن ملاك الكنيسة كان تيموثاوس تلميذ الرسول بولس. وقد أسسها الرسول بولس وخدم فيها ثلاث سنوات (أع 20: 31) وكتب إليها رسالة، كما خدم فيها تيموثاوس (1تى 1: 3)، وذهب إليها يوحنا الرسول بعد الإفراج عنه. وحاول البعض من الرسل الكذبه مثل رجل اسمه نيقولاوس يشجع الزني
الحاضر: وصف الرب "هذا يقوله الممسك السبعة الكواكب بيمينه، الماشي في وسط المناير الذهبيّة". يتجلى الرب لكل كنيسة حسب ما يناسبها، حسب احتياجاتها، لترى فيه شبعها وشفاءها من كل ضعف. وإذ تعاني هذه الكنيسة من "الفتور في الحب"، لهذا يعلن لها أنه الممسك السبعة الكواكب (الأساقفة) في يمينه، أي حافظهم والمعتني بهم والمحيط بهم.
كما يعلن لها أنه "الماشي في وسط المناير الذهبيّة"، أي يجول في كنيسته، لا يهدأ عن العمل من أجل خلاص كل نفس. وكأنه يقول: إنني أحبك فكيف تفترين في محبتك لي؟ هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن الكواكب في ذاتها مظلمة، نورها مستمد من الممسك بها "شمس البر"، مؤكدًا لنا أننا لا نستطيع أن نقتني الحب من ذواتنا بل من الله الممسك بنا في يمينه.
حال الكنيسة
"أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك، أنك لا تقدر أن تحتمل الأشرار، وقد جرَّبت القائلين إنهم رسل وليسوا رسلاً، فوجدتهم كاذبين".
قبل أن يحدثها عن ضعفها يطمئنها الرب قائلاً: "أنا عارف أعمالك..." لا أنسى أعمال محبتك القديمة ولا أتجاهل تعبك حتى الذي لا تذكرينه. لقد نسي زكريا الكاهن صلواته التي قدمها ليهبه الرب ابنًا، لكن الرب كافأه عنها في الوقت المعين (لو 1: 13)، ونحن في وقت فتورنا نظن أن الله قد نسى الأعمال القديمة والأتعاب والصبر الذي احتملناه من أجله، لكن اللًّه يُطمئن كل إنسان أنه لا ينسى حتى كأس ماء بارد قدمه باسمه. إنه لا ينسى أتعاب هذه الكنيسة خاصة ما احتملته من الذين ادّعوا أنهم خدام وقد ملأوا الأرض كلامًا، وهم كاذبون، بعيدون عن روحها ورسالتها ووداعتها وحبها. لهذا يخاطب الرب أسقف أفسس قائلاً: "وقد احتملت، ولك صبر وتعب من أجل اسمي ولم تكل". بعد هذا التشجيع عاد ليعاتب الكنيسة في رقة بالغة دون أن يجرح مشاعرها قائلاً: "عندي عليكِ أنكِ تركتِ محبتك الأولى". في عذوبة يسند الرب القصبة المرضوضة ويلهب الفتيلة المدخنة (مت 12: 20)، وفي حزمٍ بلا خداع أو مواربة يعلن الضعف لكي تتوب وتعود إلى كمال صحتها
العلاج "فأذكر من أين سقطت وتب، واعمل الأعمال الأولى، وإلا فإني أتيك عن قريب وأزحزح منارتك من مكانها إن لم تتب"[5]. هذا هو طريق العلاج: تب واعمل... وكما يقول القديس إيرونيموس: "أننا جميعنا معرضون للسقوط. ولا يكون السقوط علامة أننا لم نكن يومًا ما قائمين أو معتمدين بالروح كما يدّعى البعض، كما أن السقوط لا يستدعى إعادة المعمودية بل أن نتوب ونعمل." وبدون التوبة تنهار منارتنا لهذا يسرع الرب فينذر معنفًا بشدة إذ لا يحتمل أن يرى منارة أولاده تتزحزح من مكانها.
وينتقل الرب من التوبيخ إلى المحبة بإظهار أعمال صالحة للكنيسة قائلاً: "ولكن عندك هذا أنك تبغض أعمال النيقولاويين، التي أبغضها أنا أيضًا" [6]. إنه يفرح برؤية عروسه تبغض ما يبغضه هو، وتحب ما يحبه، تشاركه تصرفاته ومشاعره وفكره، مقتفية آثار خطواته. والبعد عن الشهوة والزني
صيحة للاستماع إلى قول الروح "من له إذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس"، أي من يريد الإنصات لصوت الله فليسمع للروح القدس المتحدث للكنائس جميعًا، لأن ما يقوله لكنيسة ما يحدث به الكل. وماذا يقول؟ يجيب العلامة ترتليان: [الله يقول دوما توبوا.
المكافأة "من يغلب فسأعطيه أن يأكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله"[7]. القلب الفاتر في حبه قلب جائع، لذلك يحتاج إلى الشبع من الرب "شجرة الحياة"، فهو المشبع للقلب والشافي له (رؤ 22: 2) وهو المكافأة المقدمة للغالبين. كلما اختلى القلب بالرب وتأمل في الأبديّة الخالدة التهب القلب حبًا وشوقًا للعريس السماوي زاهدًا كل ما هو أرضي وزمني!
المعني
يبدا باكتب = وتاكيد للتسليم والتعاليم المكتوبه
الي ملاك = اي خادم
كنيسة أفسس= المحبوبه ومشكلة المحبه
أفسس المحبوبة والمحبة تبدأ من الله وكمل بقبولنا هذه المحبه ومبادلتنا له. ولكن لا توجد محبه بشريه كامله. ولكي تكون مرضيه لابد ان تنبع هذه المحبه من الله فيقول
هذا يقوله الممسك السبعة الكواكب = اي هو مصدر المحبه وهو يعطي كل انسان كسؤال قلبه وعندما نمتلئ من محبة الله نستطيع ان نفيض على الاخرين والكنيسة بدأت بالخدام الرسل وهو استمر عمله حتى الان الذي سار معي شعبه اربعين سنه سار معنا الفين سنه حتى الان ولهذ لا نتكبر ولا ننتفخ بالمحبه بل كما قال معلمنا يوحنا
رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 7
|
أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ. |
وايضا معلمنا بولس الرسول
رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 9
|
اَلْمَحَبَّةُ فَلْتَكُنْ بِلاَ رِيَاءٍ. كُونُوا كَارِهِينَ الشَّرَّ، مُلْتَصِقِينَ بِالْخَيْرِ |
رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 10
|
وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ، مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْكَرَامَةِ. |
رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 13: 10
|
اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَصْنَعُ شَرًّا لِلْقَرِيبِ، فَالْمَحَبَّةُ هِيَ تَكْمِيلُ النَّامُوسِ. |
رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 13: 4
|
الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ، |
رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 4: 2
|
بِكُلِّ تَوَاضُعٍ، وَوَدَاعَةٍ، وَبِطُولِ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْمَحَبَّةِ. |
رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 1: 5
|
وَأَمَّا غَايَةُ الْوَصِيَّةِ فَهِيَ الْمَحَبَّةُ مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ، وَضَمِيرٍ صَالِحٍ، وَإِيمَانٍ بِلاَ رِيَاءٍ |
فالصورة التي ظهر بها المسيح لهذه الكنيسة = الممسك السبعة كواكب فى يمينه كما تحمل الأم رضيعها فالمسيح يريد أن يقول... حتى وإن نقصت محبتكم لى فمحبتى لكم لن تنقص ولن تبطل، وهذا نوع رقيق من العتاب. وهو قادر ان يفيض علينا بالمحبه من غناه
الماشى وسط = كلمة ماشى تشير أنه لا يكف عن العمل ولا يكل عن خدمة كنائسه (والأصح كنيسته) لذلك لا نخاف فهو دائماً يحملنا ودائماً يمشى وسط كنيسته، وكل هذا فى حب. وهذا الحب الذي نشعر به هو عربون ما سنحصل عليه فى السماء
وهو حبه لايتغير فقال السبع المناير الذهبية = اي حبه مثل الذهب الذي لا يصدا فان كان هو لا يتغير ولكن نحن نتغير فيقول
أنا عارف أعمالك = بطريقة رقيقة وقبل أن يعاقب المسيح ملاك كنيسة أفسس أى أسقفها يعلن له أنه يعرف أعماله وتعبه وخدمته وصبره فى الضيقات والإضطهادات والظروف الصعبة التى يمر بها.
أنا عارف أعمالك = هى قول مفرح ومخيف لأنه لاينسي تعب المحبه وايضا يعرف أعمالى الشريرة
وهو لا ينسي شئ
إنجيل متى 10: 42
|
وَمَنْ سَقَى أَحَدَ هؤُلاَءِ الصِّغَارِ كَأْسَ مَاءٍ بَارِدٍ فَقَطْ بِاسْمِ تِلْمِيذٍ، فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ لاَ يُضِيعُ أَجْرَهُ». |
فان بادلاوك المحبة عداء هو يقول لك انا عارف اعمالك. وايضا ان صنعت شر وحاولت ان تخفيه فهو يقول لك انا عارف اعمالك
وتعبك وصبرك = اي لاتكون محبه اسميه بل فعليه بها تعب للاخرين واحتمال الاخرين قد تصل الي ما هو أقصى الطاقه والحياة المسيحيه فيها تعب وصبر وهو ملكوت الصبر لنصل لملكوت السماوات. واعمالك وتعبك وصبرك هو اعمال الايمان وتعب المحبه وصبر الرجاء
رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 1: 3
|
مُتَذَكِّرِينَ بِلاَ انْقِطَاعٍ عَمَلَ إِيمَانِكُمْ، وَتَعَبَ مَحَبَّتِكُمْ، وَصَبْرَ رَجَائِكُمْ، رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ، أَمَامَ اللهِ وَأَبِينَا. |
الايمان يعمل بالمحبة فلا تشعر بالتعب فالايمان شجره مثمرة اعمال
لا تقدر أن تحتمل الأشرار = لغيرته على مجد الله لا يستطيع أن يهادن الأشرار لشرهم وهناك فرق بين الخطاه والاشرار فنحن نحتمل الخطاه مثل الكاذب والشتام وغيره لانه خاطي ولا يعرف الحق ولكن الذي يعرف الحق وينكره ويعرف مجد المسيح وينكره وينكر خلاصه فهو شرير فهوؤء ليسوا ضعفاء ولكنهم اشرار وبخاصه انهم كذئاب يخطفون الرعية فنحن نحتمل ضعف الخراف واحتياجاتهم ولكن نضرب الاشرار وبقوه ونطردهم حمايه لصغار النفوس ويقول معلمنا يوحنا رسول المحبه
|
10 |
إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ. |
11 لأَنَّ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ يَشْتَرِكُ فِي أَعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ.
احتاج ان افرق بين الخاطئ الذي يريد ان يعرف واقبله حتى لو اضطهدني وان افرق بين الذئب الذي هدفه التشتيت ليتمكن من خطف نفس وهذا ارفضه واطرده
وقد جربت = اي لا تتسرع بالحكم بل اختبروا الارواح ولا تتسرع حتى تتاكد انهم ليسوا حملان بل ذئاب في زي حملان مثل هذا اطردوه
القائلين إنهم رسل = لأنهم كاذبين إدعوا أنهم رسل هو إختبرهم وإكتشف أن تعاليمهم مزيفة وأنهم ليسوا رسلاً وربما كانوا يدعون للغنوسية أو من المتهودين. او اي تعليم يرفض المسيح
رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 1: 8
|
وَلكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»! |
ويكرر
رسالة
بولس الرسول إلى أهل غلاطية 1:
9
|
كَمَا سَبَقْنَا فَقُلْنَا أَقُولُ الآنَ أَيْضًا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا»! |
واي مقياس استخدم هو الكلمة النبوية الكامله والكذب بان يذود او ينقص من كلام الانجيل الذي يعرف كلمات الانجيل ويقتطع منها بخبث
وقد احتملت = وهو الذي يري في الخفاء ويجازي كل واحد
ولك صبر وتعبت من اجل اسمي = وتاكيد ان يكون هدف التعب والخدمه هو محبة الله وليس غرض مادي او مجد ذاتي
ولم تكل = اي لم تيأس الكلل يأتى من طول المضايقات لزمن طويل. فالاحتمال ليس للحظه وبعدها تهاجم الاخرين بل الاحتمال يكون بدون حدود او نهاية. ثابر.
رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 4: 2
|
اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ. وَبِّخِ، انْتَهِرْ، عِظْ بِكُلِّ أَنَاةٍ وَتَعْلِيمٍ. |
الله لم يزيل الزوان في اول لحظه بل بعد نضج الحنطه وجمعها ياتي زمن حرق الزوان
وبزيادة التبشير تزداد المضايقات لانك تغربلهم فتاخذ الحنطه وفي المقابل يزداد الزوان المعاند ويصبح فصل الحنطه المتبقيه أصعب
هل تقول في نفسك الالام او الاضطهاد كثير فيقول لك احتمل لان
رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 18
|
فَإِنِّي أَحْسِبُ أَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لاَ تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا. |
لكن عندى عليك = هذا الأسلوب الرقيق يجب أن نتعلمه من المسيح، فإذا أردت أن أعاتب أحداً فليكن هذا سراً، بينى وبينه وحدنا. وأبدأ بأن أتحدث عن إيجابياته ثم أعاتبه على سلبياته برقة ودون جرح لمشاعره.
قد تركت محبتك الاولي = مشكلة هذه الكنيسة نقص المحبة = تركت محبتك الأولى (المحبوبة تركت محبتها الأولى). ويوضح اهمية حساب النفس وان اقيس اهداف محبتي هل هي بالفعل لاسم الرب ام بدا يتخل بها اغراض اخري مثل المجد الزاتي وغيره وان اكتشفت ذلك
مقوله جميله للبابا شنوده – نحن نخدم باستمرار بيت الرب ولكن متي نخدم رب البيت
الخدمه في كل لحظه بسبب محبته وعيننا عليه ولا تجعل اي شئ من مشغوليات العالم وان كانت الخدمة حتى ولو كانت قوية تشغلك عن ربنا
المحبة نوعان 1) أن أحب الله 2) أن أشعر بمحبة الله
1) أن أحب الله: -ونلاحظ أن موسى يطلب منا بوحي من الروح القدس أن نحب الله من كل القلب والنفس والقوة (تث 4:6) وهل يمكن لإنسان أن يطلب من إنسان آخر أن يحبه؟ بالقطع لا. فكرامته ستمنعه. ولكن الله فعلها وطلب منا أن نحبه فلماذا؟ نلاحظ أن الله خلق آدم فى جنة عدن وكلمة عدن معناها فرح وإبتهاج. وهذا معناه أن آدم كان فى فرح حينما كان فى الجنة لماذا؟ لأن قلبه كان مملوءاً من محبة الله، فهو مخلوق على صورة الله والله محبة. وكما أن لذات الله فى بنى آدم (أم 31:8) هكذا كانت لذات آدم فى الله. فالمحبة لله تسبب فرح حقيقى فى القلب. أما حينما سقط آدم فلقد تحولت شهوته للعالم ففقد فرحه، لذلك يطلب الله أن نحبه ليس لأنه يحتاج لمحبتنا، بل لكي نحيا فى فرح. كما نقول فى القداس الغريغورى " لست أنت المحتاج إلى عبوديتى بل أنا المحتاج إلى ربوبيتك" ولذلك نجد أن تجديد خلقتنا يتم بالروح القدس الذي يسكب محبة الله فى قلوبنا (رو 5:5) فنستعيد الحالة الفردوسية الأولى لذلك نجد ثمار الروح القدس، محبة وفرح. هو الفرح الناشىء عن المحبة أما أى محبة غريبة للعالم وشهواته فهى تسبب حزناً وعبودية ومذلة، ومن يشرب من هذا الماء يعطش.
2) أن أشعر بمحبة الله: -كما قال بولس الرسول أن محبة المسيح تحصرنا (1 كو 14:5) وكل من إكتشف محبة الله هذه سيشعر بالرضا عن كل شىء فى حياته. فمن أحبنى ومات لأجلى ومحبته تحصرنى، كيف لا يعطينى أفضل شىء. ولكن الله يعطى لأولاده أفضل شىء يقودهم لخلاص نفوسهم (رو 28،32:8) + (1 كو 22:3).
ما هى علامات المحبة لله
1. أن يغصب الإنسان نفسه على وصاياه فهذا علامة حب (يو 23:14).
2. عدم التذمرعلى أى شىء، فالتسليم علامة حب وثقة فى الله.
3. محبة الإخوة حتى لو كانوا أعداء، فمحبة القريب علامة على محبة الله
4. الإشتياق: فالذى يحب الله يشتاق لله (مز 1:63) + (مز 2:84) + (مز 2،1:42) يشتاق للصلاة ودراسة الكتاب والقداسات والتسابيح والإجتماعات. العلاقة بينى وبين الله هى علاقة عروس وعريسها الذي تشتاق إليه.
مشكلة كنيسة أفسس أنه كان لهم علاقة حب قوية مع الله وحدث فتور لهذه العلاقة. وهذا يحزن قلب الله، فهو قد اعتاد على وقوفهم أمامه وعلى علاقة الحب التى ربطتهم به. ثم دخل الفتور وربما إنقطعت هذه العلاقة. هذا مثل إنسان عاش فترة من حياته فى صلوات وميطانيات وتناول وخدمة وتسبحة، ثم يدخل الفتور لحياة هذا الشخص وتنقطع الصلوات أو تقل ولا يعود يقف أمام الله. والله يحزن ويتساءل وأين محبة الماضى. ولاحظ عتاب الله الرقيق عندى عليك وكان هذا بعد أن مدحه أولاً.
وهناك بعض الدول يوجد بها إباحية جنسية والطعام متوفر فيها جداً. ولكن يوجد بها أعلى نسبة إنتحار وأعلى نسبة تردد على الأطباء النفسانيين مع أنهم لا ينقصهم شىء. والسبب أن الإنسان أشبع جسده ونفسه أى عواطفه لكن هناك عنصر لم يشبع وهو الروح وهذه لا يشبعها سوى الله والعكس فإن أشبع الله الروح يشبع الجسد وتشبع العاطفة. ففى معجزة إشباع الجموع (مر2:8) إستمر الناس مع المسيح 3 أيام دون أن يشعروا بالجوع.
يُحكى عن الأنبا أنطونيوس أنه كان يجلس مع تلاميذه ليجيب على أسئلتهم. ولاحظ أن أحد التلاميذ لا يسأله بل يحملق فى وجهه، ولما سأله الأنبا أنطونيوس "أليس لك سؤال يا إبنى" قال هذا التلميذ "يكفينى أن أنظر إلى وجهك فأشبع". فإن كان وجه الأنبا أنطونيوس يُشبع هكذا فكم وكم وجه المسيح. وهذا يفسر بقاء الأباء السواح عشرات السنين دون طعام سوى بعض الأعشاب. وهذا ضد كل قوانين الغذاء التى نعرفها فمن تشبع روحه تشبع بطنه. والمسيح القادر أن يشبع البطون قادر أن يشبع النفوس أيضاً أى العواطف، وإلا كيف يعيش الرهبان والراهبات دون عواطف بشرية إن لم يشبعهم الله.
كثيراً ما يتوهم الشاب أو الفتاة أن إشباع حاجاتهم النفسية يكون عن طريق الإرتباطات العاطفية وأن هذه ستعطيهم السعادة، ولكنهم بذلك يهدرون أوقاتهم وعواطفهم فيما لا يفيد. . ولنلاحظ أن فترة عدم الإرتباط هى فترة يجب فيها على الشاب أو الفتاة أن يكرسا فيها عواطفهم لله بالكامل فيعطيهم الله فرحاً لا ينزع منهم (يو22:16).
ومشكلة كنيسة أفسس أنها لم تفهم ذلك ولجأت إلى البحث عن الحب بعيداً عن الله. إن من يفعل ذلك ويترك محبة الله قد بدا له أن حب الله لا يستحق كل القلب فبدأ يشرك مع الله آخرين. ولكن مثل هذا الشخص لم يُدرك أن الله لا يقبل أن يكون القلب مقسماً بينه وبين العالم. ومع إنقسام القلب يبدأ حب الله فى الفتور لأن الإنسان إنشغل بالعالم ويكون هذا على حساب: -
1) سكنى المسيح فى القلب 2) حياة الفرح
حب الاخرين من خلال الله
حب اباك وأمك لأنهم الذي سمح لهم الله بان يكونوا امناء عليك
حب زوجتك لانها الشريكه التي اعطاك الله ايها واستلمتها من يد الرب
حب ابنك لانه عطية الله لك
حب عملك لانه المجال الذي اعطاك الله لتقدم صوره ناجحه عن ابناء الله
حب خدمتك لانك تخدم ابناء الله ابيك المحبوب
حب اعداءك لأنهم الذي سمح الله لهم ان يظهروا العداء لتظهر انت إنك ابن لله وتعمل اعمال ابيك المحب للكل
حب كل شئ في اسم الرب
أذكر من أين سقطت = كل إنسان يعرف بداية سقوطه ودخوله فى الفتور. وهل كانت البداية كسل وتراخٍ أم كبرياء وشعور بعدم الحاجة
كيف تزداد محبتى لله؟ البداية تكون بان يغصب الإنسان نفسه على الصلوات والتسابيح أى عشرة الله لأطول فترة ممكنة. وعلى طاعة الوصية " إن حفظتم وصاياى تثبتون فى محبتى (يو 10:15).
وهذه الفتره وان كان بها تغصب يبدا القلب في الامتلاء من الله ثانيه ويفيض مره ثانية ويغسل قلبه ويجدده ويصبح بعده العشره مع الله نابعه من اشتياق ومحبه وليس غصب
وتب = إذاً نقص المحبة يحتاج إلى توبة فهى خطية عظيمة تستوجب أن يزحزح المسيح الكنيسة أى يستغنى عنها. فمن إستغنى عن الله يستغنى الله عنه. وبعض الأشخاص يأتون فى الإعتراف ويقولون نحن بلا خطية، فنحن لا نزنى ولا نسرق ولا نقتل. وهؤلاء لا يدرون أن نقص المحبة خطية عظيمة تستوجب الإعتراف بها والتوبة عنها. وهي السبب الأساسى فى حالة عدم الفرح التى يعاني منها الكثيرين
وإعمل الأعمال الأولى = أى التى كنت تعملها بمحبة أى بغيرة ونشاط وحرارة. فعود مره اخري وأكمل خدمتك ولو بتغصب في الاول حتى تعود الي محبتك الاولي وتعود الي نشاطك
والا فاني اتيك عن قريب = مفتدين الوقت لان الزمان قصير وتوضح عدم التباطوء بال السرعه بالرجوع والتوبة واجبار النفس على العودة للطريق الاول والعوده الي نفس مقدار الصلاوات والتقشفات والخدمه
وأزحزح = فالمسيحية هى علاقة حب وإن لم يوجد الحب لا توجد مسيحية. والوصية الأعظم " حب الرب إلهك من كل قلبك وحب قريبك..." فمن يترك طريق الحب ويختار طريق الأرضيات. لو ظننت ان عملك لا يستطيع أحد ان يقف امامه فهو القادر ان يزحزح اصولها
منارتك من مكانها = وهنا يوضح سبب هام لفقد المحبه وهو الذات اي ان الانسان او الخادم يشعر بانه هو مصدر النور ونسي ان السائر في وسط السبع كنائس هو مصدر النور
حينما تشعر إنك قدمت شئ مهم بقدرتك اعلم إنك اخطئت وتب واعترف انه هو الذي قدم هذا الشئ وليس انت قبل ان تفقد نوره عليك
إن لم تتب = فهو انزار فهو يختار طريق الموت. وقول الرب آتيك عن قريب أى آتى لك أنت بصفة خاصة وأدينك فلا تستمر كمنارة مضيئة، لأنه إن لم يوجد الحب فى القلب فالمسيح لا يسكن عند هذا الإنسان أو هذه الكنيسة وبالتالى تفقد مكانها كمنارة مضيئة.
وما قيل هنا عن زحزحة المنارة قد تحقق تاريخياً. فأفسس فى تركيا التى لا يوجد بها مسيحيون الآن. فالمنارة إذ قد تزحزحت ومعها كل الكنائس السبع
مبدأ روحى هام: -حذارى من أن تقف أمام الله فى ضيقتك وتقول له أذكر يا رب أننى عملت كذا وكذا أو أننى صليت وصمت لك وخدمتك فالله يعرف ولا يريد من أحد أن يذكره فإن ذكرنا الله بأعمالنا لنطلب ثمناً عنها فهذه ليست روح البنين بل روح العبيد أو قل إنها الفريسية اليهودية. ولنذكر أن الله لا ينسى كأس ماء بارد نقدمه. والطريقة الصحيحة التى أقترب بها من الله هى أننى أشعر أننى غير مستحق، بل أننى خاطىء جداً لا أطلب سوى الرحمة، لذلك تعلمنا الكنيسة أن نصلى دائماً " يا رب إرحم " فالكاهن يصلى مثلاً " إذكر يا رب الزروع والعشب " ويرد الشعب “يا رب إرحم " أى أننا غير مستحقين أن تذكرنا ولكننا نطلب مراحمك ومن يفكر هكذا لو أتت عليه تجربة صعبة لا يقول " أذكر يا رب أصوامى... بل يقول أنا أستحق هذه التجربة من أجل خطاياى الكثيرة. مثل هذا حينما يطلب مراحم الله ويعترف بخطاياه يتبرر بدم المسيح. مثل هذا الإنسان إن جاءت إليه بركات من الله يقول " أنا غير مستحق ويردد مع بطرس " أخرج يا رب من سفينتى فأنا رجل خاطىء "
ولكن عندك أنك تبغض أعمال النيقولاويين = بدأ السيد يُلاطف ملاك أفسس ثانية ليشجعه. ونيقولاوس هذا أحد الشمامسة السبع، وكما أن أحد الإثنى عشر وهو يهوذا كان شيطاناً، هكذا كان أحد الشمامسة. ونيقولاوس هذا كان له نظرية إباحية وأباح الزنا حتى مع زوجته
فالنقُولاويّون هم شيعة ظهرت في كنائس افسس وبرغامس، وكانت تؤمن بتعاليم بلعام، أي بأن يأكلوا ما يقدم للاوثان وان يزنوا، وكانت تعارض في قرارات الرسل والمشايخ الذين اجتمعوا في القدس حوالي سنة 50 م. (اع 15: 29). ولا بد ان هؤلاء كانوا من اتباع رجل اسمه نيقولاوس. ولكن لا برهان على انه نيقولاوس الدخيل الانطاكي (اع 6: 5). وقد جند يوحنا نفسه ضد هذا المذهب االهرطوقي (رؤ 2: 6 و15).
أما فكرالنيقولاويين فهي:
أ. يقول القديس إيريناؤس: [النقولاويون هم أتباع نيقولا أحد الشمامسة السبع (أع 6: 5)، وهؤلاء يسلكون في الملذات بلا ضابط، ويعلِّمون بأمور مختلفة كإباحة الزنا وأكل المذبوح للأوثان.
ب. يبرئ القديسان إكليمنضس السكندري وأغسطينوس نيقولاوس من البدعة وينسبانها لأتباعه.
ج. يرى العلامة ترتليان وايرونيموس أنه لما أُختير للشموسية امتنع عن الاتصال بزوجته، وبسبب جمالها عاد إليها. ولما وبَّخوه على ذلك انحرف في البدعة إذ أباح الزنا.
د. يرى آخرون أنه كان يغير على زوجته جدًا بسبب جمالها، فلما ذمَّه البعض بسبب شدة تعلقه بها أراد أن يظهر العكس، فأباح لمن يريد أن يأخذها، فسقط في هذه البدعة.
ولذلك نحن لانهتم من هو مصدر هذه البدعه ولكن يهمنا جدا مقاومة هذا الفكر الشرير وهو اي فكر مرفوض من الرب
حارب الشهوه من بدايتها وحارب الفكر
إنجيل متى 5: 28
|
وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. |
قوم ابناؤك وبناتك في الغربه واحميهم من الزني الفكري والجسدي حتى ولو كانت المغريات كثيره ولو قالوا ان هذا هو سمة العصر. لا تستسلم لفكر مهما كان مصدره قف مباشره امام الله وقدم امامه هذا الفكر وهو القادر ان يرشدك للحق وايضا اشترك مع جماعة المؤمنين فيما اتفقوا عليه ولا تتمسك بفكرا المخالف لهم لانه قد يكون هرطقه وبسبب مجدك الذاتي اعتبرته صحيح.
وايضا ساعد الكنيسه في مقاومة اي فكر شرير وكشف الشر ولا تخف من صاحب هذا الفكر المخالف للحق وللكنيسه لانك ستكون ابنا لله الذي أبغض هذا الشر واخدم ابناء كنيستك في توضيح المفاهيم الكتابيه الرافضه لفكر هذا الدهر
من له أذن فليسمع ما يقوله الروح = من يود الإنصات لصوت الله فليسمع للروح القدس المتحدث للكنائس جميعها. والسمع معناه أن نصغى ونميز ونطيع. نميز صوت الله من وسط أصوات العالم والشيطان والذات، ثم نخضع بإرادتنا لما سمعناه. وهناك من لهم أذان ولكنهم لا يسمعون وذلك لأن الخطية تملأ قلوبهم. أما أنقياء القلب فيستطيعون أن يسمعوا بأذن القلب الداخلية. واحتاج فترة هدوء كل يوم لكي اسمع صوت الله
للكنائس = اي ان هذا الكلام موجه للكل وليس شخص معين او كنيسه معينه او زمن معين
من يغالب = اي يحب الله ويحب كل شئ من خلال الله ويتعب ويصبر ويحتمل ويتوب لو سقط ويعود لمكانته الاولي ولا يتكبر ويلا يظن انه مصدر النور
فساعطيه = غير محدد الزمن ولكن غلف تعبك بالايمان الذي هو ثقة ورجاء
ان يأكل = لان الذي غير ممتلئ من محبة الله لن تشبعه شهوات وملاز العالم كله وشبعه الوحيد والأكل يعنى الشبع. ونقص الحب يشير لعدم الشبع. فالمسيح يود لو أن كنيسته تفهم أنه هو وحده سر الشبع ووحده فيه الشبع. فالعالم ليس فيه شبع، بل من يشرب منه يعطش والقلب الفاتر فى محبته هو قلب جائع، لذلك يحتاج إلى الشبع من الرب شجرة الحياة. هذا يبدأ هنا على الأرض ولكنه يكمل فى السماء. فيبدأ الإنسان فى التلذذ بمعرفة الله هنا، وتكمل هذه اللذة فى السماء، فالحياة الأبدية هى معرفة الله (يو 3:17).
من شجرة الحياة = ان المسيح يحيا فيا الان ونحيا فيه الي الابد واستخدم شجرة الحياة لانها علامة المحبه حتى باغلاق باب الجنه ونع ادم من الوصول لشجرة الحياة كان بدافع المحبة لاكي لايحي ادم في انفصال عن الله ولكن بدالة المحبه يمت الانسان ليحيا مع الله
التي في وسط فردوس الله = اي انه هو مركز كل شئ ولو امنت بذلك تقدر ان تحيا فيه
تأمل: -لاحظ أن الله هو الذي بدأ بعتاب هذا الملاك الذي قَلَتْ محبته وهكذا يفعل الله دائماً معنا، فى عظة نسمع فيها كلمة مؤثرة، أو بعطية غير منتظرة نشعر فيها بمحبة الله قائلاً أنت تركت محبتى لكننى أنا أحبك.
الوعد لمن يغلب: سأعطيه أن يأكل من شجرة الحياة أى أن المسيح يتحد به إتحاداً كاملاً، ويكون له سر حياة أبدية، والإتحاد هو تعبير عن الحب فى صورته الكاملة، إتحاد عريس بعروسه التى يحبها. المسيح يعطى له نفسه.