هل يصلح ان يدعي غير مؤمن بانه لن يؤمن الا لو ظهر له مثل بولس؟ اعمال 9



Holy_bible_1

18 March 2020



الشبهة



يحاول يدعي البعض غير المؤمنين او الرافضين ان يدعوا انهم لن يؤمنوا الا لو ظهر لهم المسيح مثلما ظهر لشاول الذي أصبح معلمنا بولس الرسول



الرد



في البداية الرب لا يستطيع ان يتحكم فيه احد فهو يعرف من يستحق ان يظهر له ومن لا يستحق

وشرحت سابقا في ملف

رد مختصر على لماذا لا يظهر الله لكل الناس

فيوجد شروط لكي يظهر الله لشخص

فالله ليس بالأمر الهين ان يظهر لاحد فهو كما وصفه الكتاب

سفر التثنية 4: 24

لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هُوَ نَارٌ آكِلَةٌ، إِلهٌ غَيُورٌ.

فمن هو الانسان الذي لا يحترق بظهور الرب له لو كان غير مستحق؟

فظهور الرب للإنسان هذا يستلزم عدد شروط

اولهم وهو الأساسي وقاله الرب يسوع المسيح في الموعظة على الجبل وهو نقاوة القلب.

إنجيل متى 5: 8

طُوبَى لِلأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ، لأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ اللهَ.

فالإنسان الذي قلبه نقي وبالفعل يريد ان يرى الله وليس معاند او قلبه شرير فهذا بالفعل سيرى الله. لان لو قلب الانسان غير نقي وشرير لان يرى الرب حتى لو ظهر له بل سيكون هذا مضر له. فلخيره الله لا يظهر له ويعطيه فرصة أكثر لتنقية القلب.

ثانيا تكون حياته مقدسة

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 12: 14

اِتْبَعُوا السَّلاَمَ مَعَ الْجَمِيعِ، وَالْقَدَاسَةَ الَّتِي بِدُونِهَا لَنْ يَرَى أَحَدٌ الرَّبَّ،

وبوضوح بدون القداسة لن يرى أحد الرب لان الله قدوس والاشرار لا يمكن ان يروا الرب

رابعا يسعى ان يقترب من الرب وينقي يديه من الخطية

رسالة يعقوب 4: 8

اِقْتَرِبُوا إِلَى اللهِ فَيَقْتَرِبَ إِلَيْكُمْ. نَقُّوا أَيْدِيَكُمْ أَيُّهَا الْخُطَاةُ، وَطَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ يَا ذَوِي الرَّأْيَيْنِ.

وهو في جهاده ان يقترب للرب يجب ان يكون نقي القلب ونقي اليدين أي الأفعال وليس ذو رأيين أي لا يكون متذبذب

خامسا يحب الرب او يكون عنده استعداد ان يحب الرب

إنجيل يوحنا 14: 21

اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي».

فالذي يريد ان يعاين الرب هو يكون عن حب وليس تشكك او عداء ومعنى المحبة القلبية والتي أيضا تترجم في اعمال المحبة ومحبة أبناء الرب لان الذي يحب الرب يحب أبناؤه لها تفاصيل وشروح كثيرة ولكن لا اريد ان اطيل فاكتفي بهذا. ولكن الذي يدعي ان لا يؤمن بالله لأنه لم يراه ولكن الحقيقة المخفية في قلبه انه يكره الرب هذا لن يعاين الرب.

سادسا يقترب الى الرب بالصلاة

سفر أيوب 33: 26

يُصَلِّي إِلَى اللهِ فَيَرْضَى عَنْهُ، وَيُعَايِنُ وَجْهَهُ بِهُتَافٍ فَيَرُدُّ عَلَى الإِنْسَانِ بِرَّهُ.

فهو حتى لو لا يعرف الرب يصلي بتواضع طلبا لرؤية الرب

سابعا لا يكون طلبه ان يرى الرب هو ان يجرب الرب بتحدي وثامنا لا يكفر بالرب

سفر الحكمة 1

:2 فَإِنَّمَا يَجِدُهُ الَّذِينَ لاَ يُجَرِّبُونَهُ، وَيَتَجَلَّى لِلَّذِينَ لاَ يَكْفُرُونَ بِهِ.

اما المعاندين والمرتدين لا تسر بهم نفس الرب ولن يروه

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 10: 38

أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا، وَإِنِ ارْتَدَّ لاَ تُسَرَّ بِهِ نَفْسِي».

وهذه النقطة هامة جدا لان هل الذين يطلبون ان يروا الرب هم أمناء ام يقولوا هذا كتحدي ظانين انهم بهذا يعجزون المسيحيين ويحرجوهم؟

وهنا نطبق لماذا ظهر الرب لشاول؟

والإجابة أن شاول كان يحب الله ويبحث عن مجد الله ولكن بحسب مفهومه، ولم يكن له غرض سوى مجد الله بحسب ما يفهم.

أولا هو كان نقي القلب بدليل انه بذل حياته لكي يبشر بالمسيح

وأيضا قال عنه المسيح انه اناء مختار

سفر أعمال الرسل 9: 15

فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «اذْهَبْ! لأَنَّ هذَا لِي إِنَاءٌ مُخْتَارٌ لِيَحْمِلَ اسْمِي أَمَامَ أُمَمٍ وَمُلُوكٍ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ.

ثانيا هو بالفعل كانت حياته مقدسه فهو كان فريسي يحافظ على قداسته وطهارته والبعد عن النجاسة

الرسالة إلى أهل فيليبي 3: 5

مِنْ جِهَةِ الْخِتَانِ مَخْتُونٌ فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ، مِنْ جِنْسِ إِسْرَائِيلَ، مِنْ سِبْطِ بِنْيَامِينَ، عِبْرَانِيٌّ مِنَ الْعِبْرَانِيِّينَ. مِنْ جِهَةِ النَّامُوسِ فَرِّيسِيٌّ.

ثالثا ورابعا يسعى الى ان يقترب من الرب وينقي يديه من الخطية

الرسالة إلى أهل غلاطية 1: 14

وَكُنْتُ أَتَقَدَّمُ فِي الدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ عَلَى كَثِيرِينَ مِنْ أَتْرَابِي فِي جِنْسِي، إِذْ كُنْتُ أَوْفَرَ غَيْرَةً فِي تَقْلِيدَاتِ آبَائِي.

خامسا يحب الرب فهو كل ما فعله حبا للررب وغيره على اسم الرب ولكن كان بفهم خطأ

سادسا يقتررب بالصلاة ولأنه كما قال العدد متقدم أي ماقدم حتى في الصلوات بالأسلوب اليهودي

وسابعا هو لم يطلب ان يرى الله ليجربه

وثامنا لم يكفر بالرب

وبالطبع لم يعاند عندما ظهر له الرب

ولهذا ظهر الرب لشاول ولم يظهر للكتبة والفريسيين في زمنه لان الكتبة والفريسيين والكهنة فكان هدفهم هو مجدهم الشخصى، وإزدياد أموالهم، وهم أسلموا المسيح حسداً كما فهم بيلاطس، إذ إلتف الشعب حوله فكانت مواردهم المالية فى خطر.

فهل من يقول انه لن يؤمن الا لو رأى الرب مثل شاول

وأيضا اشرت لهذا في ملف

هل يصلح ان يدعي نقدي غير مؤمن بانه مثل توما

هل هو صادق بالفعل ام يقول هذا عناد؟ الرب فاحص القلوب يعرف نية وما في داخل كل انسان

وبالطبع طوب الكتاب من يؤمن دون ان يرى

انجيل يوحنا 20

20 :29 قال له يسوع لأنك رايتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا ولم يروا

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 4: 18

وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ.

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 7

لأَنَّنَا بِالإِيمَانِ نَسْلُكُ لاَ بِالْعِيَانِ.

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11: 1

وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى.

رسالة بطرس الرسول الأولى 1: 8

الَّذِي وَإِنْ لَمْ تَرَوْهُ تُحِبُّونَهُ. ذلِكَ وَإِنْ كُنْتُمْ لاَ تَرَوْنَهُ الآنَ لكِنْ تُؤْمِنُونَ بِهِ، فَتَبْتَهِجُونَ بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ،

وأخيرا اختم بالتالي

لم يستمر من غير المؤمنين في رفض وجود الله ويقولوا لن نؤمن بالرب الا لو ظهر لنا مثل شاول

وأقول لهم الله لم يترك نفسه بلا شاهد فبعد ظهورات المسيح وانكارهم وظهورات السيدة العذراء وانكارهم والمعجزات الضخمة اليومية من شفاء وغيره الكثير والشهادات الطبية عليها وانكارهم بل قيامة ناس من الأموات أيضا بشهادات أطباء سجلوا موتهم وأخبروا بما رؤا ما بعد الموت وانكارهم وأيضا النور المقدس وانكارهم الذي يحدث امامهم كل سنة وانكارهم. فالأمر ليس لعدم وجود ادلة فهي كثيرة جدا بل لأنهم اختاروا بإرادتهم رفض كل هذه الأدلة التي لا تحصى

فحتى لو ظهر لهم الرب بمجد عظيم فسيقولون اما تهيؤات او سحر او هولوجرام او فسفور ابيض او خدع ضوئية او غيرها من ادعاءاتهم الكثيرة السخيفة لتبرير عدم ايمانهم

وبالفعل صدق الكتاب عندما ذكر مثال الرب يسوع المسيح

انجيل لوقا 16

16 :31 فقال له ان كانوا لا يسمعون من موسى والانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون

فهو اختاروا الرفض كقول الرب

إنجيل يوحنا 3: 19


وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً.

ولكن انت بلا عزر أيها الانسان

ومن له اذنان للسمع فليسمع



والمجد لله دائما