الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى علم الطبقات يؤكد ما قاله الكتاب المقدس عن تاريخ بعض الزلازل

تك 19يش 6١صم 14عا 14زك 14مت 27مت 28

علم الطبقات يؤكد ما قاله الكتاب المقدس عن تاريخ بعض الزلازل

تك 19 يش 6 1صم 14 عا 1 زك 14 مت 27 مت 28



Holy_bible_1

20 Dec 2019



تكلمت سابقا في ملف

ادلة من الاثارة تثبت صحة زلزال عزيا عاموس 1: 1 زكريا 14: 5

وتكلمت عن ادلة هذا الزلزال من الاثار التي اثبتت صحة ما قاله الكتاب

ولكن في هذا الملف اشرت الى ان الكتاب المقدس تكلم عن عدة زلازل. و

ما اضيفه في هذا الملف ان الحقيقة ايضا علم الطبقات اثبت انهم حدثوا وهذا يؤكد مصداقية الكتاب المقدس تاريخيا وانه كتب في زمن الاحداث

في الكتاب المقدس هناك إشارة لخمس زلازل او هزات أرضية وأيضا يفهم ضمنيا عن اثنين اخرين

أولا في جبل حوريب

سفر الخروج 19: 18


وَكَانَ جَبَلُ سِينَاءَ كُلُّهُ يُدَخِّنُ مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّبَّ نَزَلَ عَلَيْهِ بِالنَّارِ، وَصَعِدَ دُخَانُهُ كَدُخَانِ الأَتُونِ، وَارْتَجَفَ كُلُّ الْجَبَلِ جِدًّا.

سفر القضاة 5: 5


تَزَلْزَلَتِ الْجِبَالُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ، وَسِينَاءُ هذَا مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ.

ولكن هذا لم يكن في ارض الموعد

وأيضا مثلها زلزلة بني قورح ولكن هذه في البرية وليست في ارض الموعد

ثانيا عند ظهور الرب لايليا في

سفر الملوك الأول 19

19 :11 فقال اخرج و قف على الجبل امام الرب و اذا بالرب عابر و ريح عظيمة و شديدة قد شقت الجبال و كسرت الصخور امام الرب و لم يكن الرب في الريح و بعد الريح زلزلة و لم يكن الرب في الزلزلة

ولكنه أيضا لم يكن في ارض الموعد

ثالثا زلزال عاموس وهو بالطبع في اليهودية

سفر عاموس

1 :1 اقوال عاموس الذي كان بين الرعاة من تقوع التي راها عن اسرائيل في ايام عزيا ملك يهوذا و في ايام يربعام بن يواش ملك اسرائيل قبل الزلزلة بسنتين

فهو يتكلم عن زلزال شهير ويؤرخ نبوته به

هذا الزلزال أشار له أيضا

سفر زكريا

14 :5 و تهربون في جواء جبالي لان جواء الجبال يصل الى اصل و تهربون كما هربتم من الزلزلة في ايام عزيا ملك يهوذا و ياتي الرب الهي و جميع القديسين معك

رابعا زلزال صلب المسيح

انجيل متى 27

مت 27 :51 و اذا حجاب الهيكل قد انشق الى اثنين من فوق الى اسفل و الارض تزلزلت و الصخور تشققت

واخر في قيامته

انجيل متى 28:

مت 28 :2 و اذا زلزلة عظيمة حدثت لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه

وبينهم يومين

خامسا الهزة التي أخرجت بولس وسيلا من السجن ولكن هذا ليس في اليهودية

سفر اعمال الرسل 16

16 :26 فحدث بغتة زلزلة عظيمة حتى تزعزعت اساسات السجن فانفتحت في الحال الابواب كلها و انفكت قيود الجميع

وبالإضافة الى هذا هناك إشارات ضمنية الى زلازل أخرى

فمثلا الزلازل التي حدثت بالطبع مع انفجار ينابيع الغمر في الطوفان وهذا ليس زلزال بل زلازل كثيرة

ولكن أيضا ما يخص ارض الموعد

حادثة سدوم وعمورة التي انقلبت الأرض فبكل تأكيد كان معها هزة قوية

سفر التكوين 19: 25

وَقَلَبَ تِلْكَ الْمُدُنَ، وَكُلَّ الدَّائِرَةِ، وَجَمِيعَ سُكَّانِ الْمُدُنِ، وَنَبَاتِ الأَرْضِ.

وهذا تقريبا 2000 ق م

أيضا في حادثة اريحا أيضا نفهم منها ان هناك زلزلة شديدة هزت واسقطت السور بطريقة اعجازية

سفر يشوع 6

6 :20 فهتف الشعب و ضربوا بالابواق و كان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه و صعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه و اخذوا المدينة

أيضا زلزلة غالبا حدثت في وقت حرب شعب إسرائيل ويوناثان ابن شاول مع الفلسطينيين

سفر صموئيل الأول 14

14 :15 و كان ارتعاد في المحلة في الحقل و في جميع الشعب الصف و المخربون ارتعدوا هم ايضا و رجفت الارض فكان ارتعاد عظيم

فهو يشير الى زلزال صغير

فالكتاب المقدس تكلم عن زلازل سواء بوضوح او ضمنيا في ارض الموعد

1 زلزال سدوم

2 زلزال اريحا

3 زلزال يوناثان

4 زلزال عاموس او عزيا الملك

5 زلزال صلب المسيح وقيامته

يوجد زلزال اخر حدث في ارض اليهودية وواضح انه قوي لم يشير اليه الكتاب المقدس ولكن تكلم يوسيفوس عن زلزال حدث في منطقة قمران سنة 31 ق م وهذا الزلزال كان قوي قتل ما يقرب من 20,000 يهودي في مناطق مختلفة

ملحوظة جانبية فلهذا عندما يتكلم المسيح عن الزلازل الشعب يعرف جيدا مقدار خراب وخطورة الزلازل وليس امر غريب عنهم.

المهم

الزلازل تترك اثار في الطبقات الرسوبية التي تترسب تحت سطح البحر الميت وبخاصة ان هناك طبقات رسوبية بدأت تنحصر عنها مياه البحر الميت وهي متصلبة فيمكن اخذ منها عينات ودراستها

والفكرة ان تترسب طبقات بسبب ان البحر الميت تاتي اليه مياه الأردن بمواد رسوبية وهو ليس له أي مخرج فتتبخر المياه وتترك هذه المواد الرسوبية التي تترسب في القاع وتتصلب

ثم تاتي هزة فتسبب تميع ثم تتصلب الطبقة مرة أخرى بشكل مميز للزلزال ثم تكتمل ترسيب الطبقات فوقها بشكل طبيعي وهكذا

فيستطيع علماء الطبقات ان يدرسوا هذه الطبقات ويحددوا تقريبا متى حدثت هذه الزلازل بل وقوتها أيضا تقريبا من سمك الطبقة التي حدث لها تميع ثم تصلب

ولكن المهم في هذا انه في العينات التي عبارة عن حفر عمودي من 20 قدم في البحر الميت وضحت الزلازل من 4000 سنة وحتى الان وهي تتماشى مع الكتاب المقدس

وبالفعل كما قدم العالم STEVEN A. AUSTIN, PH.D بحثه في FRIDAY, OCTOBER 01, 2010 خلاصة لابحاث علماء كثيرين عن عينات اخذت من عين جدي في البحر الميت

هذه العينات درست بواسطة العلماء في كل من الأبحاث التالية

Ken-Tor, R. et al. 2001. High-resolution Geological Record of Historic Earthquakes in the Dead Sea Basin. Journal of Geophysical Research. 106 (B2): 2221-2234;

Migowski, C. et al. 2004. Recurrence Pattern of Holocene Earthquakes Along the Dead Sea Transform Revealed by Varve-counting and Radiocarbon Dating of Lacustrine Sediments. Earth and Planetary Sciences Letters. 222 (1): 301-314;

Agnon, A., C. Migowski and S. Marco. 2006. Intraclast Breccias in Laminated Sequences Reviewed: Recorders of Paleo-earthquakes. In New Frontiers in Dead Sea Paleoenvironmental Research.

Enzel, Y., A. Agnon, and M. Stein, eds. Geological Society of America Special Paper 401, 195-214.

وميزة عينات البحر الميت انها لا تتاثر بحيوانات لان لا يوجد كائنات حية في البحر الميت لارتفاع ملوحته فالطبقات تبقى بدون أي تشويه حتى تتصلب

والذي فقط يترك شكل مميز في الطبقات التدريجية هو زلزال قوي يسبب تميع ويترك طبقة مميزة حسب قوته

وبالفعل وضح ان دراسة الطبقات لعينة من عين جدي وضحت التالي

Migowski et al, Recurrence Pattern of Holocene Earthquakes. Data from this paper were plotted to make the 4,000-year sediment chronology. The sediment core was drilled at the shore of the present lake near En Gedi.

1 اثار زلزال من 2050 سنة ق م تقريبا وهو عن حادثة سدوم وعمورة والتي تكلمت عن ادلتها في

هل قصة اهلاك سدوم وعموره حقيقه تاريخيه

اكتشافات أكثر لسدوم وعمورة تكوين 19

هذه الطبقة وجدت على عمق 18.5 قدم تقريبا وتوافق 2050 ق م تقريبا

2 اثار زلزال منذ 1400 ق م يناسب تماما حادثة اريحا والتي تكلمت عنها في

هل اثار اريحا تشهد مع ام ضد الكتاب المقدس الجزء الاول

هل اثار اريحا تشهد مع ام ضد الكتاب المقدس الجزء الثاني

سقوط اسوار اريحا

هذه الطبقة وجدت على عمق 15.1 قدم التي تساوي 1400 ق م

3 زلزال يوناثان أيضا وجد اثار على هزة صغيرة في سنة 1010 ق م ويناسب تماما هذه الفترة ووجد على عمق 13.5 قدم

4 زلزال عاموس وهذا بالطبع تكلمت عنه سابقا في

ادلة من الاثارة تثبت صحة زلزال عزيا عاموس 1: 1 زكريا 14: 5

وهذا وجد اثار على عمق 12 قدم التي تساوي 750 ق م تقريبا واثاره توضح ان كان زلزال عملاق بقوة قد تكون وصلت الى 8.2 ريختار

Austin, S. A., G. W. Franz and E. G. Frost. 2000. Amos’s Earthquake: An Extraordinary Middle East Seismic Event of 750 B.C. International Geology Review. 42 (7): 657-671; Austin, S. 2010. The Scientific and Scriptural Impact of Amos’ Earthquake. Acts & Facts. 39 (2): 8-9.

زلزال بالفعل حدث في طبقة تساوي 31 ق م وهذا الذي لم يتكلم عنه الكتاب ولكن أشار اليه يوسيفوس

Josephus. 1961. The Wars of the Jews. Thackeray, H. St. J., trans. Cambridge: Harvard University Press, 1.19.3 [§370].

5 زلزال صلب المسيح وهو بالفعل طبقة اعلى من زلزال 31 ق م بارتفاع 13 بوصة وبسمك بوصة تقريبا

وهو ما بين 64 الى 65 سنة ما بين زلزال 31 ق م وهذا الزلزال الذي هو يساوي 33 م تقريبا

واكتشف اثار زلزال 31 ق م وزلزال 33 م وهو الزلزلة التي حدثت في صلب المسيح

ومعدل الترسب يناسب ان تكون الطبقة بينهما تساوي 64 سنة من 31 ق م الى 33 م

وطبقة 33 م بها تعرجات لأنه حدث ثم بدأت الطبقة المتميعة تترسب وقبل ان تتصلب حدثت زلزلة أخرى وهي غالبا وقت القيامة لهذا متعرجة

وهو كان بقوة 5.5 ريختار

وبمعونة الرب سافرد له ملف مستقل

وبالطبع بعد هذا عدة زلازل التي حدثت بعد الميلاد واخرهم الذي تم في سنة 1927 وسجل في العصر الحديث.

هذا يؤكد بطريقة قاطعة دقة ما قاله الكتاب المقدس وانه كتب في زمن الاحداث لنجد بالفعل علم الطبقات يتفق تماما مع ما قاله الكتاب المقدس تاريخيا



والمجد لله دائما