نبوات العهد القديم عن المسيح والعصر المسياني من اقوال اليهود واقتباسات العهد الجديد سفر إشعياء 18



Holy_bible_1

10/10/2019



وبالطبع النبوة الشهيرة المهمة

سفر اشعياء 53

53 :1 من صدق خبرنا و لمن استعلنت ذراع الرب

النبوة عن استعلان ذراع الرب اي ذراع يهوه

واقتبسها يوحنا الحبيب مؤكد ان المسيح ذراع الرب

يوحنا 12: 38

(SVD) ليتم قول إشعياء النبي: «يا رب من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب؟»

ونفهم معا تعبير ذراع يهوه

سفر الخروج 6: 6


لِذلِكَ قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَنَا الرَّبُّ. وَأَنَا أُخْرِجُكُمْ مِنْ تَحْتِ أَثْقَالِ الْمِصْرِيِّينَ وَأُنْقِذُكُمْ مِنْ عُبُودِيَّتِهِمْ وَأُخَلِّصُكُمْ بِذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ وَبِأَحْكَامٍ عَظِيمَةٍ،

سفر التثنية 4: 34


أَوْ هَلْ شَرَعَ اللهُ أَنْ يَأْتِيَ وَيَأْخُذَ لِنَفْسِهِ شَعْبًا مِنْ وَسَطِ شَعْبٍ، بِتَجَارِبَ وَآيَاتٍ وَعَجَائِبَ وَحَرْبٍ وَيَدٍ شَدِيدَةٍ وَذِرَاعٍ رَفِيعَةٍ وَمَخَاوِفَ عَظِيمَةٍ، مِثْلَ كُلِّ مَا فَعَلَ لَكُمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ فِي مِصْرَ أَمَامَ أَعْيُنِكُمْ؟

سفر التثنية 26: 8


فَأَخْرَجَنَا الرَّبُّ مِنْ مِصْرَ بِيَدٍ شَدِيدَةٍ وَذِرَاعٍ رَفِيعَةٍ وَمَخَاوِفَ عَظِيمَةٍ وَآيَاتٍ وَعَجَائِبَ،

سفر الحكمة 5: 17


فلذلك سينالون ملك الكرامة وتاج الجمال من يد الرب لانه يسترهم بيمينه وبذراعه يقيهم

سفر إشعياء 30: 30


وَيُسَمِّعُ الرَّبُّ جَلاَلَ صَوْتِهِ، وَيُرِي نُزُولَ ذِرَاعِهِ بِهَيَجَانِ غَضَبٍ وَلَهِيبِ نَارٍ آكِلَةٍ، نَوْءٍ وَسَيْل وَحِجَارَةِ بَرَدٍ.

سفر إشعياء 40: 10


هُوَذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ بِقُوَّةٍ يَأْتِي وَذِرَاعُهُ تَحْكُمُ لَهُ. هُوَذَا أُجْرَتُهُ مَعَهُ وَعُمْلَتُهُ قُدَّامَهُ.

سفر إشعياء 48: 14


اِجْتَمِعُوا كُلُّكُمْ وَاسْمَعُوا. مَنْ مِنْهُمْ أَخْبَرَ بِهذِهِ؟ قَدْ أَحَبَّهُ الرَّبُّ. يَصْنَعُ مَسَرَّتَهُ بِبَابِلَ، وَيَكُونُ ذِرَاعُهُ عَلَى الْكَلْدَانِيِّينَ.

سفر إشعياء 51: 9


اِسْتَيْقِظِي، اسْتَيْقِظِي! الْبَسِي قُوَّةً يَا ذِرَاعَ الرَّبِّ! اسْتَيْقِظِي كَمَا فِي أَيَّامِ الْقِدَمِ، كَمَا فِي الأَدْوَارِ الْقَدِيمَةِ. أَلَسْتِ أَنْتِ الْقَاطِعَةَ رَهَبَ، الطَّاعِنَةَ التِّنِّينَ؟

سفر إشعياء 52: 10


قَدْ شَمَّرَ الرَّبُّ عَنْ ذِرَاعِ قُدْسِهِ أَمَامَ عُيُونِ كُلِّ الأُمَمِ، فَتَرَى كُلُّ أَطْرَافِ الأَرْضِ خَلاَصَ إِلهِنَا.

سفر إشعياء 62: 8


حَلَفَ الرَّبُّ بِيَمِينِهِ وَبِذِرَاعِ عِزَّتِهِ قَائِلاً: «إِنِّي لاَ أَدْفَعُ بَعْدُ قَمْحَكِ مَأْكَلاً لأَعْدَائِكِ، وَلاَ يَشْرَبُ بَنُو الْغُرَبَاءِ خَمْرَكِ الَّتِي تَعِبْتِ فِيهَا.

سفر إرميا 32: 17


«آهِ، أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، هَا إِنَّكَ قَدْ صَنَعْتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقُوَّتِكَ الْعَظِيمَةِ، وَبِذِرَاعِكَ الْمَمْدُودَةِ. لاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ شَيْءٌ.

سفر حزقيال 20: 33


حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي بِيَدٍ قَوِيَّةٍ وَبِذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ، وَبِسَخَطٍ مَسْكُوبٍ أَمْلِكُ عَلَيْكُمْ.

سفر حزقيال 30: 25


وَأُشَدِّدُ ذِرَاعَيْ مَلِكِ بَابِلَ، أَمَّا ذِرَاعَا فِرْعَوْنَ فَتَسْقُطَانِ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ حِينَ أَجْعَلُ سَيْفِي فِي يَدِ مَلِكِ بَابِلَ، فَيَمُدُّهُ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ.

فهو تعبير لا مجال للفصال فيه لأنه يتكلم عن ذراع يهوه نفسه اي يهوه ذاته ولا يتكلم عن بشر فهو تعبير عن عمل يهوه القدير نفسه.

فالنبوة عن ذراع الرب وعمله.

وهو يقول من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب اي يوجد عدم تصديق حتي قيامته

ولكن تفسير النبوه في هذا العدد باختصار انه يخبر انه اليهود في الاول لن يصدقوا خبر ان يسوع هو المسيح المنتظر هو ذراع الرب نقسه لانه هو الله الظاهر في الجسد ويتهموه بانه يجدف لادعاؤه انه ابن الله

وهذا لانهم انتظروا ذراع الرب كملك قوي ينتصر علي الاعداء وليس ذراع الرب كوديع ومتواضع القلب

ويوحنا الحبيب في انجيله اكد ان هذا الكلام عن المسيح

إنجيل يوحنا 12: 38


لِيَتِمَّ قَوْلُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ الَذي قَالَهُ: «يَارَبُّ، مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا؟ وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟»

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 10: 16


لكِنْ لَيْسَ الْجَمِيعُ قَدْ أَطَاعُوا الإِنْجِيلَ، لأَنَّ إِشَعْيَاءَ يَقُولُ: «يَارَبُّ مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا؟»

يولد في اسرة فقيرة

53 :2 نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر اليه و لا منظر فنشتهيه

نبت قدامه = أي قدام الرب، فهو بلاهوته هو ذراع الرب وقوة الرب وبناسوته نبت كطفل "فكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح" (لو 2: 40) كفرخ = لم يخرج في صورة قائد عظيم، بل جاء كفرخ (غصن) من أصل شجرة جافة. خرج كقضيب من جذع يسى الشجرة اليابسة (فأسرة داود انتهت أيام سبي بابل سنه 586 أيام صدقيا الملك آخر ملوك الأسرة) أو تفهم أن المسيح خرج من الطبيعة البشرية التي هي أرض يابسة. لا صورة له ولا جمال = كانت عيون اليهود مغلقة فلم يروا جماله الداخلي، جمال قداسته، وفي هذه كان أبرع جمالًا من بنى البشر (مز 45:2) اختفى جماله من أمام عيونهم فلم يروا سوى فقره وتواضعه وصليبه، بل كان مكروهًا لتوبيخه الناس على خطاياهم. يقول البعض في أيامنا لو رأينا المسيح لآمنا به. ولا يعرفون أن الإيمان بالمسيح الآن وهو في مجده أسهل من الإيمان به في هذه الصورة المحتقرة التي تناسب ما يريده الناس من قوة ومن عظمة.

واكد هذا في

انجيل لوقا 2

2 :7 فولدت ابنها البكر و قمطته و اضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل

53: 3 محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به

مختبر الحزن = كانت ملحوظة أحد نبلاء الرومان عن المسيح وقد أرسلها لمجلس الشيوخ الروماني أن المسيح لا يضحك، بل قيل في الكتاب المقدس عن المسيح أنه بكى ولكن لم يقال ولا مرة أنه ضحك. محتقر ومخذول = هكذا أحتقر اليهود ورؤساءهم المسيح وقالوا عنه مجنون، وقالوا به شيطان.... الخ بل المسيح نفسه سبق واخبر ان هذا الكلام عنه 

إنجيل مرقس 9: 12

 

فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّ إِيلِيَّا يَأْتِي أَوَّلاً وَيَرُدُّ كُلَّ شَيْءٍ. وَكَيْفَ هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِ ابْنِ الإِنْسَانِ أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا وَيُرْذَلَ

 وكمستر عنه وجوهنا = هم ستروا وجوههم عنه كأبرص وحينما رأو المسيح على الصليب قالوا هذا من غضب الله. كما قالوا سابقاً أأخطأ هذا أم أبواه فعندهم أن الألم عقوبة للخطية ولم يعرفوا أنه يتألم لأجلهم هم.

واشعياء وغيره من الاسفار شرحوا ذلك  

مز 69: 10  وابكيت بصوم نفسي فصار ذلك عارا عليّ.

مز 69: 11  جعلت لباسي مسحا وصرت لهم مثلا.

مز 69 :12  يتكلم فيّ الجالسون في الباب واغاني شرّابي المسكر

مز 69: 19  انت عرفت عاري وخزيي وخجلي.قدامك جميع مضايقيّ.

مز 69: 20  العار قد كسر قلبي فمرضت.انتظرت رقة فلم تكن ومعزّين فلم اجد

 مي 5: 1  الآن تتجيّشين يا بنت الجيوش.قد اقام علينا مترسة.يضربون قاضي اسرائيل بقضيب على خده.

 مت 26: 67  حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه.وآخرون لطموه

 مر 15:19  وكانوا يضربونه على راسه بقصبة ويبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم.

عب 12: 2  ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله.

عب 12: 3  فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا وتخوروا في نفوسكم

موته هذا كفاري

سفر اشعياء 53

53: 4 لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا

المسيح الهنا الظاهر في الجسد جاء وتالم لاجلنا وحمل خطايانا والخطيه هي التي تنتج الحزن فهو حمل احزاننا واوجاعنا اي الخطيه واثارها

وهذا أكده يوحنا المعمدان

إنجيل يوحنا 1: 29


وَفِي الْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ، فَقَالَ: «هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!

وأيضا

رسالة بطرس الرسول 1

2 :24 الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر الذي بجلدته شفيتم

ومن كان ينظره اثناء الصلب كان يعتقد انه مضروب بسبب خطاياه

إنجيل لوقا 23: 35


وَكَانَ الشَّعْبُ وَاقِفِينَ يَنْظُرُونَ، وَالرُّؤَسَاءُ أَيْضًا مَعَهُمْ يَسْخَرُونَ بِهِ قَائِلِينَ: «خَلَّصَ آخَرِينَ، فَلْيُخَلِّصْ نَفْسَهُ إِنْ كَانَ هُوَ الْمَسِيحَ مُخْتَارَ اللهِ!».

وان الله تركه بسبب تجديفه ولكن في الحقيقه هو فعل هذا لاجلنا ولهذا اصلا جاء الي العالم

وشرح معلمنا بولس

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 3


لأَنَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزًا عَنْهُ، فِي مَا كَانَ ضَعِيفًا بِالْجَسَدِ، فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ،

وايضا

رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 24


الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ.

53: 5 و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا

المسيح بالفعل جرح لاجل خطايانا هو احتمل نيابة عنا التأديب ونتيجة هذا حصلنا على السلام وبحبره = هي أثار الجروح التي نتجت عن ضربات السوط والقصبة والشوك وجروح المسامير واللكم واللطم. وهكذا وضع الرب عليه إثم جميعنا = جميعنا فالجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله.

وهو بنفسه اكد ان هذه النبوة عنه

إنجيل متى 20: 28


كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».

53: 6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا

الكتاب اكد فعلا ان هذا ينطبق علينا

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 12


الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ

ووضع عليه اثم جميعنا هذه نبوة عن المسيح

إنجيل متى 26: 28


لأَنَّ هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا.

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 4: 25


الَّذِي أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 3


فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ،

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 1: 4


الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِ خَطَايَانَا، لِيُنْقِذَنَا مِنَ الْعَالَمِ الْحَاضِرِ الشِّرِّيرِ حَسَبَ إِرَادَةِ اللهِ وَأَبِينَا،

رسالة بطرس الرسول الأولى 3: 18


فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ، مُمَاتًا فِي الْجَسَدِ وَلكِنْ مُحْيىً فِي الرُّوحِ،

وبالطبع أكد انها نبوة اقتباس العهد الجديد لها في

انجيل متى 8

مت 8 :17 لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل هو اخذ اسقامنا و حمل امراضنا

بجراحه نلنا سلام ومصالحة وشفاء

سفر اشعياء 53

5 وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.

واكد هذا

رسالة بولس الرسول الى اهل كلوسي 1

1 :20 و ان يصالح به الكل لنفسه عاملا الصلح بدم صليبه بواسطته سواء كان ما على الارض ام ما في السماوات

سفر اشعياء 53

53: 7 ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه

53 :8 من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي

سياق الكلام 

53: 5 و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا

المسيح بالفعل جرح لاجل خطايانا هو احتمل نيابة عنا التأديب ونتيجة هذا حصلنا على السلام وبحبره = هي أثار الجروح التي نتجت عن ضربات السوط والقصبة والشوك وجروح المسامير واللكم واللطم. وهكذا وضع الرب عليه إثم جميعنا = جميعنا فالجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله.

وهو بنفسه اكد ان هذه النبوة عنه

إنجيل متى 20: 28


كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».

53: 6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا

الكتاب اكد فعلا ان هذا ينطبق علينا

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 12


الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ

ووضع عليه اثم جميعنا هذه نبوة عن المسيح

إنجيل متى 26: 28


لأَنَّ هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا.

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 4: 25


الَّذِي أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 3


فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ،

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 1: 4


الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِ خَطَايَانَا، لِيُنْقِذَنَا مِنَ الْعَالَمِ الْحَاضِرِ الشِّرِّيرِ حَسَبَ إِرَادَةِ اللهِ وَأَبِينَا،

رسالة بطرس الرسول الأولى 3: 18


فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ، مُمَاتًا فِي الْجَسَدِ وَلكِنْ مُحْيىً فِي الرُّوحِ،

53: 7 ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه

بالطبع هذا الكلام هو نبوة عن المسيح الذي ظلم في محاكمته واتو بشهود زور

إنجيل متى 26: 60


فَلَمْ يَجِدُوا. وَمَعَ أَنَّهُ جَاءَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ، لَمْ يَجِدُوا. وَلكِنْ أَخِيرًا تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ

وهو بالفعل سلم نفسه للظلم وتذلل لاجلنا ولم يفتح فاه

إنجيل مرقس 14: 61


أَمَّا هُوَ فَكَانَ سَاكِتًا وَلَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَقَالَ لَهُ: «أَأَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الْمُبَارَكِ؟»

إنجيل مرقس 15: 5


فَلَمْ يُجِبْ يَسُوعُ أَيْضًا بِشَيْءٍ حَتَّى تَعَجَّبَ بِيلاَطُسُ

فنري ان النبوة انطبقت علي المسيح بالفعل واكد الكتاب ذلك

53: 8 من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي

المسيح بالفعل من الام الصلب الرهيبه قطع من ارض الاحياء وهو تحمل كل هذا من اجل ذنوب الكل

وقد اكد فيلبس هذا في اعمال الرسل ان هذه النبوة عن المسيح

سفر أعمال الرسل 8: 33


فِي تَوَاضُعِهِ انْتُزِعَ قَضَاؤُهُ، وَجِيلُهُ مَنْ يُخْبِرُ بِهِ؟ لأَنَّ حَيَاتَهُ تُنْتَزَعُ مِنَ الأَرْضِ»

يدفن في قبر غني

سفر اشعياء 53

53: 9 و جعل مع الاشرار قبره و مع غني عند موته على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش

هذا هو وصف دقيق لصلب يسوع وموته ودفنه فهو بالفعل صلب بين لصين وكان يحيط به الجنود ورؤساء الكهنة الاشرار وايضا قبره كان مضبوط بالجنود قساة القلوب الذين هم ايضا كانوا اشرار واخذوا رشوه ليكتموا خبر قيامته 

وهو ايضا دفن في قبر الانسان الغني يوسف الرامي 

انجيل متي 27

27: 57 و لما كان المساء جاء رجل غني من الرامة اسمه يوسف و كان هو ايضا تلميذا ليسوع 

27: 58 فهذا تقدم الى بيلاطس و طلب جسد يسوع فامر بيلاطس حينئذ ان يعطى الجسد 

27: 59 فاخذ يوسف الجسد و لفه بكتان نقي 

27: 60 و وضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر و مضى 

واكد انها نبوة اقتباس العهد الجديد لها في

رسالة بطرس الرسول الأولى 2

2 :22 الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر

وموته هذا يكون ذبيحة اسم

سفر اشعياء 53

10 أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.

وأيضا هذا نبوة انه سيكون له شعب كثير

واكد العهد الجديد هذا

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 15


إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضًا لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: «يَا أَبَا الآبُ».

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 4: 5


لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ.

فالمسيح الذي شبه نفسه بحبة حنطه ( بذره ) في شرحه لانجابه اولاد كثيرين

إنجيل يوحنا 12: 24


اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ.

فهو بموته ودفنه مثل حبة الحنطه ثم بقيامته اتي بثمر كثير ولا زال ياتي بثمر حتي الان فهو يري نسل خضم

ليس بالمفهوم الجسدي بل الميلاد الروحي

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 1: 5


إِذْ سَبَقَ فَعَيَّنَنَا لِلتَّبَنِّي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِنَفْسِهِ، حَسَبَ مَسَرَّةِ مَشِيئَتِهِ،

فنحن ابناء المسيح ليس نولد به فقط بل نحيا به ايضا وهي ابوه اعظم

رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 9


بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ.

سفر أعمال الرسل 17: 28


لأَنَّنَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ. كَمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ أَيْضًا: لأَنَّنَا أَيْضًا ذُرِّيَّتُهُ.

واشعياء النبي ايضا كان شرح معني اولاد المسيح في نبوة اخري

سفر إشعياء 8: 18


هأَنَذَا وَالأَوْلاَدُ الَّذِينَ أَعْطَانِيهِمُ الرَّبُّ آيَاتٍ، وَعَجَائِبَ فِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْجُنُودِ السَّاكِنِ فِي جَبَلِ صِهْيَوْنَ

وقد فسرها معلمنا بولس الرسول

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 2: 10


لأَنَّهُ لاَقَ بِذَاكَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ الْكُلُّ وَبِهِ الْكُلُّ، وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى الْمَجْدِ، أَنْ يُكَمِّلَ رَئِيسَ خَلاَصِهِمْ بِالآلاَمِ.

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 2: 13


وَأَيْضًا: «أَنَا أَكُونُ مُتَوَكِّلاً عَلَيْهِ». وَأَيْضًا: «هَا أَنَا وَالأَوْلاَدُ الَّذِينَ أَعْطَانِيهِمِ اللهُ».

وبالطبع المسيح لقبنا بخرافه ايضا وهو مساوي للقب ابناؤه

فبالفعل نحن اولاد الله

إنجيل متى 5: 9


طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ

إنجيل متى 5: 45


لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 14


لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ

ونحن ابناء المسيح القيامه

إنجيل لوقا 20: 36


إِذْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَمُوتُوا أَيْضًا، لأَنَّهُمْ مِثْلُ الْمَلاَئِكَةِ، وَهُمْ أَبْنَاءُ اللهِ، إِذْ هُمْ أَبْنَاءُ الْقِيَامَةِ.

ونحن ابناء المسيح نور العالم

إنجيل لوقا 16: 8


فَمَدَحَ السَّيِّدُ وَكِيلَ الظُّلْمِ إِذْ بِحِكْمَةٍ فَعَلَ، لأَنَّ أَبْنَاءَ هذَا الدَّهْرِ أَحْكَمُ مِنْ أَبْنَاءِ النُّورِ فِي جِيلِهِمْ.

إنجيل يوحنا 12: 36


مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ آمِنُوا بِالنُّورِ لِتَصِيرُوا أَبْنَاءَ النُّورِ». تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا ثُمَّ مَضَى وَاخْتَفَى عَنْهُمْ

سفر اشعياء 53

53: 11 من تعب نفسه يرى و يشبع و عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين و اثامهم هو يحملها

المسيح فهو بعد قياته ورجوعه في مكانته الاصليه

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 12: 2


نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ.

يرى أجر تعبه وهو خلاص النفوس الكثيرة ومن كثرتها يشبع. هذا معنى ما قاله المسيح للتلاميذ في قصة السامرية (يو 4: 32) أنا لي طعام لآكل لستم تعرفونه أنتم

إنجيل يوحنا 4: 34


قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 5: 9


وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً قَائِلِينَ: «مُسْتَحِقٌ أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا للهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ،

ولا يوجد شبع بعيداً عن المحبة. ولا توجد محبة بدون تعب ولا يوجد تعب لا يعوض بالسرور وبقدر ما يكون التعب بما فيه من آلام ومرارة بقدر ما تكون البركة والشبع. بمعرفته يبرر كثيرين = من يؤمن به يتبرر أي يعطيه المسيح بره وتكون أثامه محسوبة على المسيح. وهو يغفر لنا كل يوم بشفاعته الكفارية فهو الشفيع الوحيد

رسالة يوحنا الرسول الأولى 2: 1


يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هذَا لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا. وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ.

يحصونه مع الاثمة

سفر اشعياء 53

53: 12 لذلك اقسم له بين الاعزاء و مع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه و احصي مع اثمة و هو حمل خطية كثيرين و شفع في المذنبين

المسيح بالفعل اعزاء الارض وهو الشيطان ومملكته خضعوا له بعد قيامته وهو قيد الشيطان وسحقه واخذ منه غنيمه ضخمه جدا وهي ارواح الابرار الذين رقدوا علي الرجاء فقسم معه غنيمته ترك له الاشرار واخذ منه الابرار وهذا بسبب انه مات عن العالم وحمل خطية العالم ودفع ثمن خلاصهم  

اش 49: 25  فانه هكذا قال الرب حتى سبي الجبار يسلب وغنيمة العاتي تفلت.وانا اخاصم مخاصمك واخلّص اولادك

 تك 3: 15  واضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها.هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه.

 مت 12: 28  ولكن ان كنت انا بروح الله اخرج الشياطين فقد اقبل عليكم ملكوت الله.

مت 12: 29  ام كيف يستطيع احد ان يدخل بيت القوي وينهب امتعته ان لم يربط القوي اولا.وحينئذ ينهب بيته.

في 2: 10  لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض

في 2: 11  ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب

كو 1: 13  الذي انقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا الى ملكوت ابن محبته

كو 1: 14  الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا.

 كو 2: 15  اذ جرد الرياسات والسلاطين اشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه

عب 2: 14  فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس

عب 2 :15  ويعتق اولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية.

مر 15: 28  فتم الكتاب القائل واحصي مع اثمة.

وبالطبع اكد انها نبوة اقتباس العهد الجديد لها في

انجيل لوقا 22

22 :37 لاني اقول لكم انه ينبغي ان يتم في ايضا هذا المكتوب و احصي مع اثمة لان ما هو من جهتي له انقضاء

واقتبسها العهد الجديد في

سفر اعمال الرسل 8

8 :32 و اما فصل الكتاب الذي كان يقراه فكان هذا مثل شاة سيق الى الذبح و مثل خروف صامت امام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه

8 :33 في تواضعه انتزع قضاؤه و جيله من يخبر به لان حياته تنتزع من الارض

وأيضا اكد اليهود انها عن المسيح

تعليق الرابوات علي هذا العدد كثيرا

Rabbi MOSES Alschech(1508-1600) says:
"Our Rabbis with one voice accept and affirm the opinion that the prophet is speaking of the Messiah, and we shall ourselves also adhere to the same view."

والرابي موسي يقول ربواتنا في صوت واحد يؤكدون ان هذا النبي في هذا العدد يتكلم عن المسيا وكلنا ايضا نؤكد ذلك

Abrabanel (1437-1508) said earlier:
"This is also the opinion of our own learned men in the majority of their Midrashim."

ويقول الرابي ابرابانيل ان هذا الرائ ( العدد عن المسيا ) هو رائ معلمينا العلماء في مدراشهم

Rabbi Yafeth Ben Ali ( second half of the 10th Century):
"As for myself, I am inclined to regard it as alluding to the Messiah."

وايضا رابي يافث بن عالي في القرن العاشر يقول وانا اوافق ان العددد عن المسيا

Abraham Farissol ( 1451- 1526) says:
"In this chapter there seem to be considerable resemblances and allusions to the work of the Christian Messiah and to the events which are asserted to have happened to Him, so that no other prophecy is to be found the gist and subject of which can be so immediately applied to Him."

ويقول ابراهام فاريسول هذا الاصحاح ( عن المسيا ) ولكنه لخبط المسيحيين بان هذا حدث له ويقولوا انه لا توجد نبوه اقوي من هذه في تطبيقها عليه مباشره

Targum Jonathan ( 4th Century ) gives the introduction on Isa. 52:13:
"Behold, my servant the Messiah..."

ترجوم يوناثان في القرن الرابع

عن

سفر اشعياء 52: 13

52: 13 هوذا عبدي يعقل يتعالى و يرتقي و يتسامى جدا

هوذا فتاي المسيح

Gersonides (1288-1344) on Deut. 18:18:
"In fact Messiah is such a prophet, as it is stated in the Midrasch on the verse,'Behold, my servant shall prosper...' (Isa. 52:13)."

وفي الجيرسونديس القرن الثالث عشر

في الواقع المسيا كنبي في المدراش في اشعياء 52: 13 خادمي

Midrash Tanchuma:
"He was more exalted than Abraham, more extolled than Mose, higher than the archangels" (Isa.52:13).

مدراش تانكوما

هو اسمي بكثير من ابراهيم وامجد بكثير من موسي واعلي من رئيس الملائكه

Yalkut Schimeon ( ascribed to Rabbi Simeon Kara, 12th Century ) says on Zech.4:7:
"He ( the king Messiah ) is greater than the patriarchs, as it is said, 'My servant shall be high, and lifted up, and lofty exceedingly' (Isa. 52:13)."

يالكوت شمون عن زكريا 4: 7

يتكلم بالنبوه عن المسيا الملك الذي هو اعظم من الاباء وهو خادمي يتعالي ويرتقي ويتسامي جدا

Maimonides (1135-12O4) wrote to Rabbi Jacob Alfajumi:
"Likewise said Isaiah that He (Messiah) would appear without acknowledging a father or mother: 'He grew up before him as a tender plant and as a root out of a dry ground' etc. (Isa.53:2)."

ميمونديس في القرن الثاني عشر عن الرابي جاكوب الفاجومي

كما قال اشعياء عن المسيا سيظهر بدون اب ولا ام وينموا من ارض يابسه

53: 2 نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر اليه و لا منظر فنشتهيه

Tanchuma:
"Rabbi Nachman says: ,The Word MAN in the passage, 'Every man a head of the house of his father' (Num.1,4), refers to the Messiah, the son of David, as it is written, 'Behold the man whose name is Zemach'(the Branch) where Jonathan interprets,'Behold the man Messiah' (Zech.6:12); and so it is said,'A man of pains and known to sickness' (Isa.53:3)."

تانخوما رابي نخمان يقول

كلمة انسان في العدد وكل رجل رئيس بيت يشير الي المسيا ابن داوود كما كتب الرجل الغصن وكما قال يوناثان الرجل المسيا في

سفر زكريا 6: 12

6: 12 و كلمه قائلا هكذا قال رب الجنود قائلا هوذا الرجل الغصن اسمه و من مكانه ينبت و يبني هيكل الرب

وايضا رجل الاوجاع ومختبر الحزن في اشعياء

53: 3 محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به

Talmud Sanhedrin (98b):
"Messiah ...what is his name? The Rabbis say,'The leprous one'; those of the house of the Rabbi (Jehuda Hanassi, the author of the Mishna, 135-200) say: 'Cholaja' (The sickly), for it says, 'Surely he has borne our sicknesses' etc. (Isa.53,4)."

تلمود سنهدريم 98

المسيا ما هو اسمه يقول الرابي . الابرص والذين من بيت الرابي ( يهوذا هانسين كاتب المشنا 135 م قال كولاجا اي المتوجع بالطبع لانه يحمل اوجاعنا كما في اشعياء

53: 4 لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا



Pesiqta Rabbati (ca.845)on Isa. 61,10:
"The world-fathers (patriarchs) will one day in the month of Nisan arise and say to (the Messiah): 'Ephraim, our righteous Anointed, although we are your grandparents, yet you are greater than we, for you have borne the sins of our children, as it says: 'But surely he has borne our sicknesses and carried our pains; yet we did esteem him stricken, smitten of God and afflicted. But he was pierced because of our transgressions, he was bruised for our iniquities: the chastisement of our peace was laid upon him and through his wounds we are healed'(Isa.53,4-5)."

بسيكتا رابيت 845

في اشعياء 61: 10

61: 10 فرحا افرح بالرب تبتهج نفسي بالهي لانه قد البسني ثياب الخلاص كساني رداء البر مثل عريس يتزين بعمامة و مثل عروس تتزين بحليها

اب العالم ( باتراشيث ) في يوم في الشهر وهو نيسان سيقوم والمسيح افرايم مسيحنا الحق , وبالرغم من ان جدودنا قالوا انك اعظم منهم لانك حملت خطايا اولادنا لانه بالحقيقه حمل اوجاعنا وتحمل احزاننا ونحن حسبناه مزلول مضروب من الله ومزلول ولكنه ثقب لااجل خطايانا وجرح لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه وبجرحه شفينا

53: 4 لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا

53: 5 و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا

Rabbi Simeon Ben Jochai (2.Century), Zohar,, part II, page 212a and III, page 218a, Amsterdam Ed.):
"There is in the garden of Eden a palace called : 'The palace of the sons of sickness, <, this palace the Messiah enters, and summons every sickness, every pain, and every chastisement of Israel: they all come and rest upon Him. And were it not that He had thus lightened them off Israel, and taken them upon Himself, there had been no man able to bear Israels chastisement for the transgression of the law; this is that which is written, 'Surely our sicknesses he has carried' Isa.53,4)

رابي شيمون بن جوشي في القرن الثاني

زوهار الاجزء الثاني صفحة 212 والجزء الثالث صفحة 218 في متحف امستردام

في جنة عدن مكان يدعي مكان ابن الاوجاع هذا المكان دخله المسيا وذكر كل الاوجاع وكل الالام وكل اتعاب اسرائيل وكلهم وضعوا عليه وهو بذلك خففهم عن اسرائيل وحملهم علي نفسه ولذلك لايوجد انسان يقدر ان يحمل اسرائيل خطايا لانه مكتوب اوجاعنا حملها

والتلمود البابلي عن اشعياء 53: 4

Babylonian Talmud, Sanhedrin 98b

What is his [the Messiah’s] name?—“The School of R. Shila said: His name is Shiloh, for it is written, until Shiloh come. The School of R. Yannai said: His name is Yinnon, for it is written, His name shall endure forever: e’er the sun was, his name is Yinnon. The School of R. Haninah maintained: His name is Haninah, as it is written, Where I will not give you Haninah. Others say: His name is Menahem the son of Hezekiah, for it is written, Because Menahem [‘the comforter’], that would relieve my soul, is far. The Rabbis said: His name is ‘the leper scholar,’ as it is written, Surely he hath born our griefs, and carried our sorrows: yet we did esteem him a leper, smitten of God, and afflicted.

ما هو اسم المسيا ؟ مدرسة الرابي شيلا قالت اسمه شيلوه لانه مكتوب حتي ياتي شيلوه مدرسة رابي ياناي قالت اسمه ينون لانه مكتوب اسمه يبقي الي الابد . ..... وقال الراباوات اسمه الباحث الابرص لانه كما مكتوب احزاننا حملها واوجاعنا تحملها فحسبناه ابرص مصابا مضروبا من الله ومذلولا.

.- As they tell Him (the Messiah) of the misery of Israel in their captivity, and of those wicked ones among them who are not attentive to know their Lord, He lifts up His voice and weeps for their wickedness; and so it is written,'He was wounded for our transgressions' (Isa.53,5). Midrash (on Ruth 2,14): "He is speaking of the King Messiah - 'Come hither', i.e.">Draw near to the throne<; 'eat of the bread', i.e.>, The bread of the kingdom.' This refers to the chastisements<, as it is said, 'But he was wounded for our transgressions, bruised for our iniquities' (Isa.53,5).

ولهذا يقولون للمسيا تعاسة اسرائيل في اسرهم والذين هم اشرار والذين بينهم البعض لايريد ان يعرفون ربهم هو رفع صوته وناح علي خطياهم ولذلك مكتوب هو مجروح لاجل معاصينا

وفي مدراش ( في راعوث 2: 14)

: 14 فقال لها بوعز عند وقت الاكل تقدمي الى ههنا و كلي من الخبز و اغمسي لقمتك في الخل فجلست بجانب الحصادين فناولها فريكا فاكلت و شبعت و فضل عنها

انه يتكلم عن الملك المسيا اقترببي الي العرش كلي الخبز خبز المملكه يشير الي التاديب ومكتوب انه

جرح لاجل معاصينا سحق لاجل اثامنا

Rabbi Elijah de Vidas (16.Century) :
"The meaning of 'He was wounded for our transgressions, bruised for our iniquities' is, that since the Messiah bears our iniquities which produce the ef fect of His being bruised, it follows that whoever will not admit that Messiah thus suffers for our iniquities must endure and suffer for them himself."

رابي ايليا دي فيداس القرن 16

معني انه جرح لاجل معاصينا وسحق لاجل اثامنا انه منذ ان المسيا حمل خطايانا هذا بالحقيقه سحق له وهذا يجعل من لا يقر بان المسيا سيتالم لاجل خطايانا يجب ان يعاقب ويعاني بنفسه ( بمعني انه رفض ان يعترف ان المسيا حمل الامه )

Siphre:
"Rabbi Jose the Galilean said, 'Come and learn the merits of the King Messiah and the reward of the Just - from the first man who received but one commandment, a prohibition, and transgressed it. Consider how many deaths were inflicted upon himself, upon his own generation, and upon those who followed them, till the end of all generations. Which attribute is greater, the attribute of goodness, or the attribute of vengeance?'- He answered, 'The attribute of goodness is greater, and the attribute of vengeance is the less.' - 'How much more then, will the King Messiah, who endures affliction and pains for the transgressions (as it is written, 'He was wounded,'etc.), justify all generations. This is the meaning of the word, 'And the LORD made the iniquity of us all to meet upon Him' (Isa.53:6)."

رابي جوسي الجليلي

تعالي وتعلم استحقاقات المسيا ومكافئة العدل من اول انسان استلم وصيه واحده ومنع وخالفها ( يقصد ادم ) واعتبر كم حكم موت وضع عليه ومن نسله ومن الذين اتبعوه حتي نهاية الاجيال اي مجموعه اعظم مجموعة الحق ومجموعة الثار الاقل ومن هو الاعظم هو المسيا الملك الذي حمل الام المخطئين لانه مكتوب انه جرح

مبرر كل الاجيال وهذا معني الرب وضع عليه اثم جميعنا

Rabbi Eleazer Kalir (9.Century) wrote the following Musaf Prayer:
"Our righteous Messiah has departed from us. Horror has seized us and we have no one to justify us. He has borne our transgressions and the yoke of our iniquities, and is wounded because of our transgressions. He bore our sins upon His shoulders that we may find pardon for our iniquity. We shall be healed by His wounds, at the time when the Eternal will recreate Him a new creature. Oh bring Him up from the circle of the earth, raise Him up from Seir, that we may hear Him the second time."

رابي العازر كالير كتب عن صلاة موساف

مسيحنا المستقيم رحل مننا. الخوف قضي علينا ولايوجد احد يبررنا هو حمل خطايانا وحمل اثامنا علي كتفيه لنجد عزر لاخطائنا ونحن سوف نشفي بجراحه في الابديه عندما يعاد تكوينه ككيان جديد الذي يحضر من دائرة الارض ويرفع من السير ونسمعه مره اخري

Rabbi Moses, 'The Preacher'(11. Century) wrote in his commentary on Genesis (page 660):
"From the beginning God has made a covenant with the Messiah and told Him,'My righteous Messiah, those who are entrusted to you, their sins will bring you into a heavy yoke'..And He answered, 'I gladly accept all these agonies in order that not one of Israel should be lost.' Immediately, the Messiah accepted all agonies with love, as it is written: 'He was oppressed and he was afflicted'."

رابي موسي

كتب في تفسيره لسفر التكوين ص 660 ( اشار الي هذا الاصحاح وقال )

من البدء عمل الله معاهده مع المسيا وقال له مسيحي الحق هؤلاء الذين ائتمنوك خطاياهم سوف توضع علي حملك الثقيل وهو اجاب انا اقبل بسعاده هذه الكروب لكي لايفقد احد من اسرائيل ومباشرة المسيا قبل كل الكروب بحب لهذا مكتوب رجل اوجاع ومبتلي

Isaiah 53:4.

Babylonian Talmud, Sanhedrin 98b.

What is his [the Messiah’s] name?—“The School of R. Shila said: His name is Shiloh, for it is written, until Shiloh come. The School of R. Yannai said: His name is Yinnon, for it is written, His name shall endure forever: e’er the sun was, his name is Yinnon. The School of R. Haninah maintained: His name is Haninah, as it is written, Where I will not give you Haninah. Others say: His name is Menahem the son of Hezekiah, for it is written, Because Menahem [‘the comforter’], that would relieve my soul, is far. The Rabbis said: His name is ‘the leper scholar,’ as it is written, Surely he hath born our griefs, and carried our sorrows: yet we did esteem him a leper, smitten of God, and afflicted.

Isaiah 53:5.

Midrash Rabbah, Ruth V, 6.

The fifth interpretation makes it refer to the Messiah. COME HITHER: approach to royal state. AND EAT OF THE BREAD refers to the bread of royalty; AND DIP THY MORSEL IN THE VINEGAR refers to his sufferings, as it is said, But he was wounded because of our transgressions (Isa. LIII, 5).

Isaiah 53:10.

Targum Jonathan to the Prophets.

It is the will of the Lord to purify and to acquit as innocent the remnant of His people, to cleanse their souls to sin, so that they may see the kingdom of their Messiah, have many sons and daughters, enjoy long life, and observe the Torah of the Lord, prospering according to His will. He shall save them from the servitude of the nations, they shall see the punishment of their enemies and be sated with the spoil of their kings. By his wisdom he shall vindicate the meritorious, in order to bring many to be subservient the meritorious, in order to bring many to be subservient the Torah, and he shall seek forgiveness for their sins. Then I will apportion unto him the spoil of great nations, and he shall divide as spoil the wealth of mighty cities, because he was ready to suffer martyrdom that the rebellious he might subjugate to the Torah. And he shall seek pardon for the sins of many and for his sake the rebellious shall be forgiven.

ولو ادعي المشكك ان النبوة تبدا من الاصحاح 52

Isaiah 52:7.

Midrash Rabbah, Leviticus IX, 9.

The Rabbis said: Great is peace, seeing that when the Messianic king is to come, he will commence with peace, as it is said, How beautiful upon the mountains are the feet of the messenger of good tidings that announce peace (ib. LII, 7),

Isaiah 52:7.

Midrash Rabbah, The Song of Songs II, 13, 4.

AND THE VOICE OF THE TURTLE IS HEARD IN OUR LAND: Who is this? This is the voice of the Messiah proclaiming, How beautiful upon the mountains are the feet of the messengers of good tidings (Isa. LII, 7).

Isaiah 52:7.

Pəsiqtâ də-Ra Kahănâ, Piska 5, 9.

Another comment: My Beloved spoke (’anah) and said unto me (Song 2:10). R. Azariah asked: But do not the words spoke and said mean the same thing? No, here the word ’anah means not “spoke” but “answered,” that is, [on Mount Carmel], He answered me at Elijah’s bidding, and then through the Messiah He will say [encouraging things] to me. What will He say to me? Rise up, My love, My fair one, and come away (ibid.). For lo, the winter is past (ibid.)—that is, said R. Azariah, the wicked kingdom which enticed mortals into a wintry way has passed on, the wicked kingdom alluded to in the verse “If thy brother [Esau, from whom came Edom and Rome], the son of thy mother [Rebekah] … entice thee … saying: ‘Let us go and serve other gods’ ” (Deut. 13:7). The rain is over and gone (Song 2:11) refers to the enslavement [under Edom] that is over and gone. The flowers appear on the earth (Song 2:12), the flowers standing metaphorically, as R. Isaac said, for the craftsmen in the verse “And the Lord showed me four craftsmen [who wreak deliverance for Israel]” (Zech. 2:3). These craftsmen are Elijah, the king Messiah, Melchizedek. and the priest who was anointed in time of war [to exhort the armies of Israel]. By the words The time of singing is come (Song 2:12) is meant [the season when plants are pruned or cut back—hence metaphorically speaking], the time has come for the foreskin to be cut; the time has come for the wicked to be broken and cut down: “The Lord hath broken the staff of the wicked” (Isa. 14:5); the time has come for the wicked kingdom to be rooted out of the world; the time has come for the kingdom of heaven to be revealed: “And the Lord shall be king over all the earth.” etc. (Zech. 14:9). And the voice of the turtle (twr) is heard in our land (Song 2:12), words which mean, according to R. Johanan, that the voice of the king Messiah, the voice of the one who will lead us with great care through the final turnings (tyyr) of our journey is heard in the land: “How beautiful upon the mountains are the feet of the messenger of good tidings” (Isa. 52:7).

Isaiah 52:7.

Pəsiqtâ də-Ra Kahănâ, Supplement 5, 2.

will go up [to Jerusalem] where they will be the first to bring offerings, since of them it is said a man to stand before Me for ever, words which include and allusion, one may infer, to the days of the Messiah.

R. Dosa said: The mountains themselves will be the first to bring good tidings to Israel, since at the time Israel were banished, they mourned for Israel, as is said I beheld the mountains, and, lo, they trembled (Jer. 4:24). A parable of a king of flesh-and-blood: he had two sons, one of whom died; whereupon the people of the principality donned black. The king said to the people: Since you donned black at the one’s dying, I shall have you don white at the other’s rejoicing. Likewise the Holy One said to the mountains: Since you took up a weeping at My children’s banishment, as is said With the mountains will I take up a weeping and wailing (Jer. 9:9), out of you, O mountains, I shall bring tidings of My children’s rejoicing, as is said How beautiful upon the mountains are the feet of the messenger of good tidings (Isa 52:7)

Isaiah 52:7.

Pəsiqtâ də-Ra Kahănâ, Supplement 5, 4.

How beautiful upon the mountains are the feet of the messenger of good tidings (Isa. 52:7). These words mean to teach you that the Holy One will bring down Jerusalem, built anew, from heaven and will set it [as upon four pillars] upon the tops of the four mountains, Sinai, Tabor, Hermon, and Carmel [that in the time-to-come will mark the boundaries of the new Jerusalem]. Thus, standing upon the four mountains, Jerusalem will bring to Israel the good tidings of the time set for redemption. And why will Jerusalem be established upon the mountains? Because, said God, from the kind of place where Israel received the Torah as well as transgressed it, I shall bring them good tidings. Hence How beautiful upon the mountains are the feet of the messenger of good tidings … Also “beautiful upon the mountains” is he that announceth peace (Isa. 52:7), namely, Moses, supreme among Prophets: Even when the Holy One turned Sihon over the Moses to do with as he liked, he announced his wish to make peace with Sihon, saying “I sent messengers out of the wilderness of Kedemoth unto Sihon king of Hebron with words of peace” (Deut. 2:26). Also “beautiful upon the mountains” is the harbinger of good tidings (Isa. 52:7), namely, Isaiah, who said of himself, “The spirit of the Lord God is upon me, because the lord hath anointed me to bring good tidings unto the humble” (Isa. 61:1). Also “beautiful upon the mountains” is he that announceth redemption (Isa. 52:7), namely, the redeemer of whom it is said “ The redeemer shall come unto Zion” (Isa. 59:20). Also “beautiful upon the mountains” is David, king of Israel, who saith unto Zion: “Thy God reigneth” (Isa. 52:7). Hence it is said How beautiful upon the mountains (Isa. 52:7).

Isaiah 52:8.

Pəsiqtâ də-Ra Kahănâ, Supplement 5, 3.

The voice of thy watchmen! They lift up the voice, together do they sing (Isa. 52:8). These words are to be considered in the light of the verse Be strong, and let your heart take courage, all ye that wait for the Lord (Ps. 31:25). Of whom did David utter this verse? He uttered it of Israel who had been waiting and yearning for the time God would return to His Temple and thus cause His Torah to rejoice. Indeed, the Holy One also yearns and waits for the time when He will be returning to His temple and cause Israel to rejoice. When will that time be? When He has requited wicked Edom. Then Israel will say: Master of the universe, Edom caused us much grief. It destroyed our Sanctuary, slew our Sages, put us into bondage, and consumed the fruit of our labor; and now, hungry and thirsty [for Thy requital of her], I sit and wait for the day when Thou wilt come and in my behalf punish her, as is said My soul thirsteth for the God [of requital], for the living God (Ps. 42:3) … but the hope for the Messiah has no such set time. The Holy One answers: Come, and I will reassure thee, as is said The Lord will comfort Zion, He will comfort all her waste places (Isa. 51:3) … The voice of them that wait in thy behalf! They lift up the voice, together do they sing; [for they shall see, eye to eye, how the Lord returneth to Zion] (Isa. 52:8). R. Meir said: By them that wait in thy behalf are meant ministering angels who have been waiting for the rebuilding of Jerusalem, weeping and mourning for Jerusalem ever since she was destroyed, as is said The celestial beings cry, [The Temple’s destruction] is an outrage”, the angels of peace weep bitterly (Isa. 33:7). A parable of a king of flesh-and-blood who left his palace and went away to [makeshift residence in] an inn. The members of his household were grief-stricken, and the servants wore themselves out during the journey—in short, everyone felt bereaved because the king had left his palace. Likewise the Holy One left His palace, saying, I have forsaken My House, I have cast off My heritage, I have given the dearly beloved of My soul into the hand of her enemies (Jer. 12:7). What servants of His may be said to have been grief-stricken? The celestial beasts who carry the throne of glory. And what members of His household may be said to have been worn out? The ministering angels felt bereaved when the King, the King of kings, the Holy One, went forth out of the Temple. Of His return at the time set for redemption Scripture says, Rejoice for joy with Jerusalem, all ye that mourn for her (Isa. 66:10). Or: In comment on: The voice of them that wait in thy behalf! They lift up the voice; [for they shall see, eye to eye, how the Lord returneth to Zion] (Isa. 52:8), R. ’Akiba said: By them that wait in thy behalf is meant the Prophets who await Israel’s redemption. Even though the Prophets had spoken words of rebuke to Israel, they turned about and brought them good tidings and comforting. A parable of king’s daughter: Her father appointed a guardian for her, and when she did the king’s bidding, self-governance was allowed her. But when she rebelled, self-governance was not allowed her.

Isaiah 52:12a.

Midrash Rabbah, Exodus XIX, 6.

And thus shall ye eat it, etc. (Ex. XII, 11), For in haste didst thou come forth out of the land of Egypt (Deut. XVI, 3), but in the Messianic era, we are told: For ye shall not go out in haste, neither shall ye go by flight (Isa. LII, 12).

Isaiah 52:12b.

Midrash Rabbah, Exodus XIX, 6.

but in the Messianic era, I alone will proceed before them, as it says: For the Lord will go before you, and the God of Israel will be your rearward (Isa. loc. cit.) i.e. Isa. 52:12b.

Isaiah 52:13.

Targum Jonathan to the Prophets.

Behold, My servant the Messiah shall prosper; he shall be exalted and great and very powerful.

وبالطبع لاهميتها اقتبس منها العهد الجديد كثيرا

اشعياء 53: 1

(SVD) من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب؟

(IHOT+) מיH4310 Who האמיןH539 hath believed לשׁמעתנוH8052 our report? וזרועH2220 is the arm יהוהH3068 of the LORD עלH5921 and to מיH4310 whom נגלתה׃H1540 revealed?

(KJV) Who hath believed our report? and to whom is the arm of the LORD revealed?

(LXX) κριε, τς πστευσεν τ κο μν; κα βραχων κυρου τνι πεκαλφθη;

(Brenton) O Lord, who has believed our report? and to whom has the arm of the Lord been revealed?

يوحنا 12: 38

(SVD) ليتم قول إشعياء النبي: «يا رب من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب؟»

(G-NT-TR (Steph)+) ινα That 2443 CONJ ο the 3588 T-NSM λογος saying 3056 N-NSM ησαιου of Isaiah 2268 N-GSM του the 3588 T-GSM προφητου prophet 4396 N-GSM πληρωθη might be fulfilled 4137 V-APS-3S ον which 3739 R-ASM ειπεν he spake 2036 V-2AAI-3S κυριε Lord 2962 N-VSM τις who 5101 I-NSM επιστευσεν hath believed 4100 V-AAI-3S τη hath the 3588 T-DSF ακοη report 189 N-DSF ημων our 2257 P-1GP και and 2532 CONJ ο 3588 T-NSM βραχιων arm 1023 N-NSM κυριου of the Lord 2962 N-GSM τινι to whom 5101 I-DSM απεκαλυφθη been revealed. 601 V-API-3S

(KJV) That the saying of Esaias the prophet might be fulfilled, which he spake, Lord, who hath believed our report? and to whom hath the arm of the Lord been revealed?

العبري يتفق مع السبعينية والعهد الجديد فيما عدا ان السبعينية الرب ( او كيريي ) والعهد الجديد كتب يارب ( كيريي ) كتفسير ان الكلام موجه للرب

فهو فئة 1ا



341 وايضا اشعياء 53: 1 مع

رومية 10: 16

(SVD) لكن ليس الجميع قد أطاعوا الإنجيل لأن إشعياء يقول: «يا رب من صدق خبرنا؟»

(G-NT-TR (Steph)+) αλλ But 235 CONJ ου they have not 3756 PRT-N παντες all 3956 A-NPM υπηκουσαν obeyed 5219 V-AAI-3P τω the 3588 T-DSN ευαγγελιω gospel 2098 N-DSN ησαιας Isaiah 2268 N-NSM γαρ For 1063 CONJ λεγει saith 3004 V-PAI-3S κυριε Lord 2962 N-VSM τις who 5101 I-NSM επιστευσεν hath believed 4100 V-AAI-3S τη 3588 T-DSF ακοη report 189 N-DSF ημων our. 2257 P-1GP

(KJV) But they have not all obeyed the gospel. For Esaias saith, Lord, who hath believed our report?

ايضا العبري يتفق مع السبعينية مع العهد الجديد

فهو فئة 1



342 اشعياء 53: 4

(SVD) لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها. ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا.

(IHOT+) אכןH403 Surely חלינוH2483 our griefs, הואH1931 he נשׂאH5375 hath borne ומכאבינוH4341 our sorrows: סבלםH5445 and carried ואנחנוH587 yet we חשׁבנהוH2803 did esteem נגועH5060 him stricken, מכהH5221 smitten אלהיםH430 of God, ומענה׃H6031 and afflicted.

(KJV) Surely he hath borne our griefs, and carried our sorrows: yet we did esteem him stricken, smitten of God, and afflicted.

(LXX) οτος τς μαρτας μν φρει κα περ μν δυνται, κα μες λογισμεθα ατν εναι ν πν κα ν πληγ κα ν κακσει.

(Brenton) He bears our sins, and is pained for us: yet we accounted him to be in trouble, and in suffering, and in affliction.

متي 8: 17

(SVD) لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي: «هو أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا».

(G-NT-TR (Steph)+) οπως That 3704 ADV πληρωθη it might be fulfilled 4137 V-APS-3S το the 3588 T-NSN ρηθεν which was spoken 4483 V-APP-NSN δια by 1223 PREP ησαιου Isaiah 2268 N-GSM του 3588 T-GSM προφητου prophet 4396 N-GSM λεγοντος saying 3004 V-PAP-GSN αυτος Himself 846 P-NSM τας 3588 T-APF ασθενειας infirmities 769 N-APF ημων our 2257 P-1GP ελαβεν took 2983 V-2AAI-3S και and 2532 CONJ τας 3588 T-APF νοσους sicknesses 3554 N-APF εβαστασεν bare. 941 V-AAI-3S

(KJV) That it might be fulfilled which was spoken by Esaias the prophet, saying, Himself took our infirmities, and bare our sicknesses.

العبري يختلف عن السبعينية التي تتكلم عن الخطيه ومحوها

العهد الجديد يقترب من العبري عن السبعينية وهو نفس المضمون مع اختلاف الترتيب

فهو فئة 2ا



343 اشعياء 53: 7-8

Isa 53:7 ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه.

Isa 53:8 من الضغطة ومن الدينونة أخذ. وفي جيله من كان يظن أنه قطع من أرض الأحياء أنه ضرب من أجل ذنب شعبي؟

Isa 53:7 נגשׂH5065 He was oppressed, והואH1931 and he נענהH6031 was afflicted, ולאH3808 not יפתחH6605 yet he opened פיוH6310 his mouth: כשׂהH7716 as a lamb לטבחH2874 to the slaughter, יובלH2986 he is brought וכרחלH7353 and as a sheep לפניH6440 before גזזיהH1494 her shearers נאלמהH481 is dumb, ולאH3808 not יפתחH6605 so he openeth פיו׃H6310 his mouth.

Isa 53:8 מעצרH6115 from prison וממשׁפטH4941 and from judgment: לקחH3947 He was taken ואתH853 דורוH1755 his generation? מיH4310 and who ישׂוחחH7878 shall declare כיH3588 for נגזרH1504 he was cut off מארץH776 out of the land חייםH2416 of the living: מפשׁעH6588 for the transgression עמיH5971 of my people נגע׃H5061 was he stricken.

Isa 53:7 He was oppressed, and he was afflicted, yet he opened not his mouth: he is brought as a lamb to the slaughter, and as a sheep before her shearers is dumb, so he openeth not his mouth.

Isa 53:8 He was taken from prison and from judgment: and who shall declare his generation? for he was cut off out of the land of the living: for the transgression of my people was he stricken.

Isa 53:7 κα ατς δι τ κεκακσθαι οκ νογει τ στμα· ς πρβατον π σφαγν χθη κα ς μνς ναντον το κεροντος ατν φωνος οτως οκ νογει τ στμα ατο.

Isa 53:8 ν τ ταπεινσει κρσις ατο ρθη· τν γενεν ατο τς διηγσεται; τι αρεται π τς γς ζω ατο, π τν νομιν το λαο μου χθη ες θνατον.

Isa 53:7 And he, because of his affliction, opens not his mouth: he was led as a sheep to the slaughter, and as a lamb before the shearer is dumb, so he opens not his mouth.

Isa 53:8 In his humiliation his judgment was taken away: who shall declare his generation? for his life is taken away from the earth: because of the iniquities of my people he was led to death.

اعمال الرسل 8: 32-33

Act 8:32 وأما فصل الكتاب الذي كان يقرأه فكان هذا: «مثل شاة سيق إلى الذبح ومثل خروف صامت أمام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه.

Act 8:33 في تواضعه انتزع قضاؤه وجيله من يخبر به لأن حياته تنتزع من الأرض؟»

Act 8:32 η The 3588 T-NSF δε 1161 CONJ περιοχη place 4042 N-NSF της of the 3588 T-GSF γραφης Scripture 1124 N-GSF ην which 3739 R-ASF ανεγινωσκεν he read 314 V-IAI-3S ην was, 2258 V-IXI-3S αυτη this 3778 D-NSF ως as 5613 ADV προβατον a sheep 4263 N-NSN επι to 1909 PREP σφαγην the slaughter 4967 N-ASF ηχθη He was led 71 V-API-3S και and 2532 CONJ ως like 5613 ADV αμνος a lamb 286 N-NSM εναντιον before 1726 ADV του 3588 T-GSM κειροντος shearer 2751 V-PAP-GSM αυτον his 846 P-ASM αφωνος dumb 880 A-NSM ουτως so 3779 ADV ουκ he not 3756 PRT-N ανοιγει opened 455 V-PAI-3S το 3588 T-ASN στομα mouth. 4750 N-ASN αυτου 846 P-GSM

Act 8:33 εν In 1722 PREP τη the 3588 T-DSF ταπεινωσει humiliation 5014 N-DSF αυτου his 846 P-GSM η 3588 T-NSF κρισις judgment 2920 N-NSF αυτου his, 846 P-GSM ηρθη was taken away 142 V-API-3S την 3588 T-ASF δε and 1161 CONJ γενεαν generation 1074 N-ASF αυτου his 846 P-GSM τις who 5101 I-NSM διηγησεται shall declare 1334 V-FDI-3S οτι for 3754 CONJ αιρεται is taken 142 V-PPI-3S απο from 575 PREP της 3588 T-GSF γης earth 1093 N-GSF η 3588 T-NSF ζωη life. 2222 N-NSF αυτου his 846 P-GSM

Act 8:32 The place of the scripture which he read was this, He was led as a sheep to the slaughter; and like a lamb dumb before his shearer, so opened he not his mouth:

Act 8:33 In his humiliation his judgment was taken away: and who shall declare his generation? for his life is taken from the earth.

المقطع الاول اشعياء 53: 7 مع اعمال 8: 32

العبري يتفق مع السبعينية مع العهد الجديد

فهو فئة 1

المقطع الثاني اشعياء 53: 8 مع اعمال 8: 33

العبري يختلف في عدة تعبيرات عن السبعينية والعهد الجديد الذين يتفقا معا مثل ضغطه بدل تواضعه و قطع بدل اخذ وارض الاحياء بدل الارض

فهو فئة 3

( واضح ان الخصي الحبشي كان يقراء من السبعينية وبخاصه انه ليس يهودي )



344 اشعياء 53: 9

(SVD) وجعل مع الأشرار قبره ومع غني عند موته. على أنه لم يعمل ظلما ولم يكن في فمه غش.

(IHOT+) ויתןH5414 And he made אתH854 with רשׁעיםH7563 the wicked, קברוH6913 his grave ואתH854 and with עשׁירH6223 the rich במתיוH4194 in his death; עלH5921 because לאH3808 no חמסH2555 violence, עשׂהH6213 he had done ולאH3808 neither מרמהH4820 deceit בפיו׃H6310 in his mouth.

تعبير خاوماس الذي ترجم ظلم هو يصلح بمعني خطأ

H2555

חמס

châmâs

khaw-mawce'

From H2554; violence; by implication wrong; by metonymy unjust gain: - cruel (-ty), damage, false, injustice, X oppressor, unrighteous, violence (against, done), violent (dealing), wrong.

فترجمتها لخطيه صحيح

وكلمة ميرماو التي ترجمت غش ايضا تعني مكر

H4820

מרמה

mirmâh

meer-maw'

From H7411 in the sense of deceiving; fraud: - craft, deceit (-ful, -fully), false, feigned, guile, subtilly, treachery.


(KJV) And he made his grave with the wicked, and with the rich in his death; because he had done no violence, neither was any deceit in his mouth.

(LXX) κα δσω τος πονηρος ντ τς ταφς ατο κα τος πλουσους ντ το θαντου ατο· τι νομαν οκ ποησεν, οδ ερθη δλος ν τ στματι ατο.

(Brenton) And I will give the wicked for his burial, and the rich for his death; for he practised no iniquity, nor craft with his mouth.

بطرس الاولي 2: 22

(SVD) الذي لم يفعل خطية، ولا وجد في فمه مكر،

(G-NT-TR (Steph)+) ος Who 3739 R-NSM αμαρτιαν sin 266 N-ASF ουκ no 3756 PRT-N εποιησεν did 4160 V-AAI-3S ουδε neither 3761 ADV ευρεθη found 2147 V-API-3S δολος was guile 1388 N-NSM εν in 1722 PREP τω 3588 T-DSN στοματι mouth 4750 N-DSN αυτου his. 846 P-GSM

(KJV) Who did no sin, neither was guile found in his mouth:

العبري يتشابه مع السبعينية مع العهد الجديد مع فروق بسيطه جدا مثل ظلم في العبري ترجم خطأ في السبعينية وترجم خطية في العهد الجديد

فهو فئة 1ا



345 اشعياء 53: 12

(SVD) لذلك أقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من أجل أنه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين.

(IHOT+) לכןH3651 Therefore אחלקH2505 will I divide לו ברביםH7227 him with the great, ואתH854 with עצומיםH6099 the strong; יחלקH2505 and he shall divide שׁללH7998 the spoil תחתH8478 because אשׁרH834 because הערהH6168 he hath poured out למותH4194 unto death: נפשׁוH5315 his soul ואתH854 with פשׁעיםH6586 the transgressors; נמנהH4487 was numbered והואH1931 and he חטאH2399 the sin רביםH7227 of many, נשׂאH5375 and he bore ולפשׁעיםH6586 for the transgressors. יפגיע׃H6293 and made intercession

(KJV) Therefore will I divide him a portion with the great, and he shall divide the spoil with the strong; because he hath poured out his soul unto death: and he was numbered with the transgressors; and he bare the sin of many, and made intercession for the transgressors.

(LXX) δι τοτο ατς κληρονομσει πολλος κα τν σχυρν μεριε σκλα, νθ᾿ ν παρεδθη ες θνατον ψυχ ατο, κα ν τος νμοις λογσθη· κα ατς μαρτας πολλν ννεγκεν κα δι τς μαρτας ατν παρεδθη.

(Brenton) Therefore he shall inherit many, and he shall divide the spoils of the mighty; because his soul was delivered to death: and he was numbered among the transgressors; and he bore the sins of many, and was delivered because of their iniquities.

لوقا 22: 37

(SVD) لأني أقول لكم إنه ينبغي أن يتم في أيضا هذا المكتوب: وأحصي مع أثمة. لأن ما هو من جهتي له انقضاء».

(G-NT-TR (Steph)+) λεγω I say 3004 V-PAI-1S γαρ For 1063 CONJ υμιν unto you 5213 P-2DP οτι that 3754 CONJ ετι yet 2089 ADV τουτο this 5124 D-ASN το the things 3588 T-ASN γεγραμμενον that is written 1125 V-RPP-ASN δει must 1163 V-PQI-3S τελεσθηναι be accomplished 5055 V-APN εν in 1722 PREP εμοι me 1698 P-1DS το 3588 T-ASN και And 2532 CONJ μετα among 3326 PREP ανομων the transgressors 459 A-GPM ελογισθη he was reckoned, 3049 V-API-3S και 2532 CONJ γαρ for 1063 CONJ τα 3588 T-NPN περι concerning 4012 PREP εμου me 1700 P-1GS τελος an end 5056 N-ASN εχει have. 2192 V-PAI-3S

(KJV) For I say unto you, that this that is written must yet be accomplished in me, And he was reckoned among the transgressors: for the things concerning me have an end.

العبري يتفق مع السبعينية ومع العهد الجديد ولكن هناك فرق بين السبعينية والعهد الجديد وهو تعبير مع ( ان تويس ) بدل من العهد الجديد ( ميتا ) مع ملاحظة ان تعبير ميتا في العهد الجديد هو ادق من كلمة ( اين ) في السبعينية لترجمة كلمة ( ايث ) العبرية وايضا تصريف الضمير كلمة الاثمه ( انومون بدل انومويس )

فهو فئة 2



والمجد لله دائما